24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية .. المشي "فوق رمال متحركة"

المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية .. المشي "فوق رمال متحركة"

المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية .. المشي "فوق رمال متحركة"

يكاد يكون الحديث عن المواطنة والتعدد الثقافي واللغوي أو البْلُوراليزم وعلاقته بالمواطنة كالمشي فوق رمال متحركة، أو كالمشي في حقل ألغام؛ وهو ما يفرض على كل متحدث أو باحث وحتى المتلقي الكثير من الانتباه، حيث يطرح إشكاليات عديدة سواء على مستوى التعريف الاصطلاحي أو على مستوى تعدد الفاعلين وفي أكثر من مجال بين السياسي والحقوقي والفكري والديني والقانوني... أو على مستوى طريقة الاشتغال والتتبع وتقييم نتائج السياسات العمومية في هذا المجال.... وهو ما يُبرر الكم الهائل من الإنتاجات الفكرية والفلسفية والأدبية والفنية، كما شكل موضوعا مثيرا للتحقيقات الإعلامية ولتقارير المنظمات الحقوقية.

تراكمات فكرية عديدة وأسماء وازنة ارتبط اسمها بموضوع التعددية الثقافية والمواطنة، وربْطها بالتفكير الليبيرالي الحر والعولمة مرة، وبمنسوب الديمقراطية مرة أخرى، أو بحصر زاوية نقاشها في المفهوم الاصطلاحي للتنوع الثقافي باعتباره موضوع بحث في علوم السلوك الإنساني أو الأنثروبولوجيا أو علم الاجتماع أو العلوم القانونية أو العلوم الاقتصادية أو العلوم السياسية ...

فهي علاقة بين الفرد (المواطن) والدولة (الوطن)، وهي العلاقة بين الفرد والمجتمع، وهي علاقة الفرد (المواطن) سواء كوحدة إنتاج أو استهلاك داخل المجتمع، وهي أيضا علاقة حقوق أقليات أو الاعتراف بحقوق الأقليات....

تلك إشكاليات حاول الإجابة عنها كل من الكندي ويل كيميلكا في كتابه (المواطنة متعددة الثقافات)، وإيريس يُونغ في كتابه (العدالة وسياسات الاختلاف)، وشارل تايلور في كتابه (التعددية الثقافية وصراع الاعتراف)... وغيرهم كجاك أطالي في كتابه (من سيحكم العالم غدا)، وفرانسيس فوكوياما، وكذا جوفاني سارتوري في كتابه (التعددية الثقافية)، أو بيل هيرمان في موضوع الأقليات في المجتمعات المعاصرة.

واعتمادا على كل هذه المنطلقات، فإن مرد موضوع المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية هي كل حركات الهجرات التي عرفها العالم، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين؛ إما لدواعي الحروب أو التغيرات المناخية أو البحث عن مكان آمن أو للارتقاء الاجتماعي... خاصة إلى بلدان أوروبا الغربية وشمال أمريكا...

وقد أفرز هذا الواقع خريطة اجتماعية جديدة بهرمية سكانية جديدة وبثقافات ولغات وعادات وديانات وأعراف جديدة في المجتمعات المعاصرة... وهو ما أفرز ظاهرة مُجتمعية جديدة أي الأقليات، وما تلا ذلك من حركات إنسانية وحقوقية للدفاع عن حقوق الأقليات؛ فبيل هيرمان مثلا قسم الأقليات إلى شعوب أصلية كالهنود الحمر وأقليات قومية كالباسك في إسبانيا والغال في بريطانيا وأخيرا المهاجرين.

وكنتيجة لذلك، بدأنا نُناقش إشكاليات الهُويات والاندماج، وهل يجب الانصهار التام في الثقافة الجديدة والتخلي عن الهويات الأصلية... واعتماد سياسات عمومية لظاهرة الضواحي والغيتوهات والسماح بوجود فضاءات عمومية للعبادة وغيره... كإجابات سياسية عن كل هذه الإشكاليات..

وكغيرها من ظواهر السلوك الإنساني، فإن إشكالية المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية قد عرفت نقاشا سياسيا حادا حسب الزوايا المتعددة الخاصة بكل أيديولوجية فكرية وبكل توجه سياسي حزبي بين الأحزاب الليبرالية والأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة؛ وهو ما جعل منها ورقة انتخابية بامتياز، بين اعتبارها تهديدا للثقافة والسيادة الوطنية وبالتالي اعتماد السياسة الحمائية ورفض الآخر وبين اعتبارها قيمة مضافة ومصدر غنى وبالتالي يجب تشجيع الانفتاح على الهويات الأخرى وترسيخ قيم العيش المشترك.

ومن جهة أخرى، ينصح العديد من الدارسين والمهتمين بموضوع التنوع الثقافي، وهو كإحدى نتائج الهجرة، بضرورة استحضار الفضاءات العمومية لفهم ظاهرة التنوع الثقافي بشكل أوضح، ونعني بذلك فضاءات عمومية كالمدارس والجامعات والمسارح والسجون أيضا....

ففي فصل دراسي بإحدى الدول الأوروبية مثلا، يجد المُعلم نفسه أمام أطفال من جنسيات مختلفة ومن ديانات مختلفة ويتكلمون أكثر من لغة... وكل هذا يُؤثر وبلا شك في طريقة لباسهم وكذلك في اختياراتهم في المطبخ المدرسي... والحال نفسه – يُضيف الباحثون – نلاحظه في الحافلة او بالقطار...حيث ركاب من كل الجنسيات ولُغات مُتعددة وديانات متعددة ولباس مُتعدد...

إننا نعتقد، إلى حد الإيمان، أن التنوع الثقافي واللغوي داخل المجتمعات المعاصرة هو في حد ذاته قيمة مضافة لها؛ فهي من جهة تمنح الفرد (المواطن) والمجتمع (الوطن ) القُدرة والفرصة على المعرفة والتواصل مع العالم... كما يُساهم – التنوع الثقافي - في إغناء الفضاءات بأكثر من وجهة نظر وبأكثر من فكرة في موضوع واحد، وهو ما يُساهم في فهم أعمق وبالتالي في ابتكار إجابات سياسية أحسن من جهة ثانية... على اعتبار أن هجرة الأشخاص هي أيضا هجرة أفكار ومعتقدات وثقافات ولغات ونُظم..

ولأن التعدد الثقافي واللغوي كظاهرة مجتمعية عرفت تدخل الفاعل السياسي بخلفيات إيديولوجية متعددة باعتماده على سياسات اندماج عمومية مُتعددة أدت إلى نتائج متفاوتة؛ فقد دفع المستشارة أنجيلا ميركل سنة 2010 إلى التعبير عن عدم رضاها عن تدبير سياسات التعدد الثقافي والتي لم تحقق هدف الاندماج، خاصة للجالية التركية والعربية داخل المجتمع الألماني متنوع الثقافات. وقد سار في نفس اتجاهها كل من البريطاني دافيد كامرون والفرنسي ساركوزي سنة 2011، حيث لاحظوا أن المجتمعات الأوروبية أصبحت مجتمعات فسيفسائية وغير متجانسة وهناك انعزال الأقليات في الضواحي وغير ذلك؛ وهو ما جعلنا أمام سؤال جديد يتعلق بفشل أو جدية التعدد الثقافي كجواب عن التنوع الثقافي في دول الاستقبال..

ففي ظل كل هذه التجاذبات الفكرية والقراءات النقدية، فإننا نقف على وجود قواسم مشتركة عديدة؛ منها ضرورة إهمال الفوارق بين الهويات المتنوعة داخل المجتمع الواحد، وأن المجتمعات متعددة الثقافات تنتفي فيها تراتبية أو أفضلية، بل هناك اعتراف متبادل بين الهويات، وأنه لا يُوجد أفضل من أو أقل من وإنما يُوجد مختلف...

كل هذا يقودنا إلى فكرة مفهوم "المواطنة"، الذي يقوم على أساس اعتراف قانوني وسياسي وثقافي واجتماعي للتعايش بين مواطنين متنوعي الثقافات واللغات والديانات والأعراف..

فالمواطنة أو الانتماء المشترك إلى قيم مشتركة للوطن الواحد تحفظ حقوق المواطنين وتضمن تنوعهم اللغوي والديني والثقافي داخل دولة موحدة تحتكر تنظيم المجتمع وتحتكر سلطة التشريع وسلطة العقاب وسلطة التنظيم... خارج كل أعراف العشيرة والطائفة، أي مواطنة في إطار دولة الحق والقانون...أي أن المواطنة هي التي تُحدد الهوية الوطنية الموحدة داخل مجتمع متعدد الثقافات واللغات...

وفي معنى آخر، فإن المواطنة داخل مجتمع متعدد الثقافات هي اتفاق سياسي يُقلل من صراعات الهويات وينهيها بصفة هادئة؛ وهو ما يخلق "مجتمعا سياسيا جديدا" غير مؤسس على مقومات هوياتية لمجموعات داخل المجتمع الواحد، على اعتبار وجود فروقات قوية بين الهوية والمواطنة؛ فالمواطنة الموحدة هي الوسيلة الوحيدة التي بإمكانها إدماج أفراد المجتمع والثقافات غير الأصلية داخل الاتفاق السياسي أي المواطنة، وبالتالي إعطاء تلك الأقليات طابع تمثيل سياسي قويا؛ لأنها – المواطنة - مُؤسسة على فرضية الحفاظ على حق الاختلاف، لنصل إلى النتيجة نفسها، أي أن المواطنة هي الوسيلة الفعالة في حل كل مشاكل صراعات الهوية داخل المجتمعات متعددة الثقافات.

ومن جهة أخرى، فإننا نُشيد بجُرأة المشرع المغربي وبحُسْن قراءته لإشكالية المواطنة والتعدد الثقافي واللغوي بالمغرب، من خلال تأكيده على شرح مفهوم المواطنة والهوية الوطنية سواء في تصدير دستور 2011 بقوله: "إن المملكة المغربية، وفاء لاختيارها الذي لا رجعة فيه، في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون، تواصل إقامة مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، وإرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة. المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الأإريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية"...

أو من خلال الفصل الأول من دستور 2011، حيث التأكيد على أن الوحدة الوطنية متعددة الروافد؛ أو الفصل الثالث منه الذي يضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية؛ أو الفصل السادس منه، حيث رسم خطوط الاتفاق السياسي والاحتكام الى محددات دولة الحق والقانون والتي تضمن الحرية والمساواة والمشاركة لكل المواطنات والمواطنين ذاتيين أو اعتباريين..

بمعنى آخر، فإن المواطنة هي القاسم المشترك والانتماء المشترك لكل المواطنين داخل المجتمعات المعاصرة بعيدا عن أي نزعة طائفية أو عرقية أو لغوية، حيث المواطنة هي الاتفاق السياسي والاجتماعي والثقافي وحيث الوطن هو السقف الآمن للعيش المشترك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - منير الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 06:22
في دول الغرب تنوع اثني وديني وثقافي لكنها تأخذ نفس المسافة من جميع هذه المكونات لانها دول علمانية وديمقراطية حقيقية. بالعكس التنوع شيء محمود وهو الذي يجر عربة التنمية اذا صدقت النوايا.
2 - مواطن2 الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 06:30
ما هي الا عبارات ترددها فئة قد لا تكون على علم بما يجري خارج مكاتبهم الفارهة او منازلهم المتوفرة على اسباب الراحة التامة.....والكل يدرك ان تلك العبارات هي شعارات وهمية ..." المواطنة " منها بالخصوص.فالكثير من المواطنين لم يعد لهم أثر بعدما غادروا منازلهم متوجهين الى المجهول بحثا عن حياة افضل.........اما عن التعددية الثقافية واللغوية فالحرب القائمة في شانها تكفي.والحقيقة ان المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية كالمشي على رمال متحركة فعلا .
3 - فريد الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 06:39
المشكل هو أن المغاربة ليسوا مواطنين بل رعايا. والرعايا يعتبرون قاصرين لا دخل لهم في تسيير شؤونهم.
4 - المحلل الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 07:00
لا الأسرة و لا المدرسة استطاعتا ان تربيا حب المواطنة فينا للأسف
5 - Moumine مؤمن الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 07:10
المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية .. المشي {"فوق} رمال متحركة"
الصحيح هو:
المواطنة والتعددية الثقافية واللغوية .. المشي "على رمال متحركة"
6 - Simsim الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 07:44
كلام فضفاض لا يمت للواقع بصلة
المغرب مع كامل الأسف أرسى بدستور 2011
المواطنة العرقية وهي التي تطفو الآن على سطح المجتمع وهكدا مر المغرب في لحظة وجيزة من مغرب يعتز بكل الشرائح المجتمعية
إلى مغرب تفوح رائحة العنصرية المقيتة فيه
وأصبح بين أيدي البرابرة المتطرفين واللذين يعملون لأجندات أجنبية قصد بلقنة المغرب
لتستحوذ الدول الأجنبية ولا سيما القِوى الأرومتوسطية عليه
المغرب مع كامل الأسف يعيش على وقع الإنشقاق بسبب السياسة العنصرية التي أدخلها المشرع المغربي في الحياة اليومية
للمغاربة
وهكذا أقصى اللهجات المغربية كالريفية والشلحة على اختلاف أنواعها والحسانية من الترسيم لصالح السوسية
زد على ذلك عدم المناصفة العرقية للولوج إلى المناصب العليا حتى يشعر كل مغربي كيفما كان انتماؤه العرقي بانه مواطن كباقي المواطنين
وهكذا استحوذ البرابرة المتطرفين على كل
المناصب ولم يتركوا لباقي المغاربة إلا الفتات
هذا هو المغرب الذي نعيشه الآن
فكفى كذبا وبهتانا
7 - Massin الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 08:22
ان المشكل الحقيقي يكمن في انسان يذهب الى الغرب للتمتع بالرفاهية التي وصلوا اليها بفضل العلمانية و احترام الحريات العامة و حقوق المواطن و غيرها و بين عشية و ضحاها ينادي بثقافة البلدان المتخلفة التي جاء منها منتحرا في البحار.
و حتى بيننا في المغرب فهناك من ما زال يرفض ان يتمتع الامازيغي بما يتمتع به في استعمال لغته في القضاء و الادارة و الاعلام و اسماء ابناءه و التشوير و غيرها من ضروريات الحياة وربما تجده في الاصل امازيغيا و هذه هي الطامة الكبرى.
ان احترام الاخر لا يتاءتى الا بتربية سليمة و منهاج تعليمي متقدم يعرف الانسان انه جزء من عالم مختلط و متعدد في اطار الاحترام المتبادل.
8 - Simmo الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 09:20
وأما في المواطنة وفي حب الوطن.لم يعد لدي الحب في الوطن ما دام المخزن لا يرحم المواطن البسيط وقد انهكو التعليم والصحة والمواطن البسيط في أبسط حقوقه الشرعية وفي أغنى بلدان العالم ببحاره ومناجمه التي لا تعد ولا تحصى من الفسفاط والذهب والفضة والاورانيوم وبثروته السمكية إلى غير ذالك.
9 - amaghrabi الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 09:23
الدين لله والوطن للجميع.عرب وامازيغ مسلمون ويهود ووو لافرق بينهم في الحقوق والواجبات الدنيوية.يجب ان تسود المحبة ألصادقة وخدمة المصالح العليا للوطن ان يحس كل مغربي انه في سفينة واحدة تجمع الجميع وان يهتم بها الجميع من اجل راحة الجميع.
10 - سليم الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 10:15
المواطنة هي أن تخدم بلدك بدون حساب ولا تنتضر الشكر وان تكون ايجابيا في تصرفاتك و مقتنعا بافكارك و مؤمنا بعملك ولاتتلقى أموالا من الخارج و لا تخدم برامج الاعداء ولا تحاول القضاء على منافسيك بالعكس مساعدتهم ان أمكن الحال من اجل رقي ورفاهية الجميع ووو كما تحس ان لك حقوق. هدا هو الانطباع الدي تقدمه لنا بعض الدول المتقدمة ضاهريا...يمكن هناك تطاحن داخلي لكن الحصيلة المجملة إيجابية و دالك بفضل التقدير المتبادل و المعرفة و احترام الاخر و القوانين و المعاهدات و الاخلاقيات والبرامج الشفافة ... الخ. أما عندنا فهذه التصرفات نادرة وبالعكس...مند الاستقلال المزيف...استولى حزب الاستقلال على كل المجالات مما دفع الاشتراكيين التمرد ضد النضام من بعد أتى الصحراويين و خاصة الانفصاليين ...و من بعد دوي النزعة الأمازيغية الدين احسوا بأن النزعة العروبية التي جاءت من المشرق و خاصة البعثيين تجاهلوهم و في الأخير لخوانجية الدين اقفلوا جميع القنوات المؤدية إلى التطور الفكري والحضاري والبيئي و الرياضي الفني الخ . السؤال هو هل هدا العمل مدبر ام فعلا لازال البعض منا متوحشون و خارج التاريخ!!!
11 - issam الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 10:19
ليس في المغرب تعدد لغوي هناك دارجة أصلها اللغة العربية الفصحى و هناك الأمازيغية أماّ ما نسمع عنه مؤخراً عن تعدد لغوي هو تطبيع حضور الفرنسية و الفرنكفونية و فرضها على المغاربة و هذا ليس تعدد لغوي هذا يسمى الإستعمار و الإستيلاب أماّ التعدد الثقافي فموجود فهناك الثقافة الأمازيغية و العربية والأندلسية و الصحراوية إلخ
12 - cognito الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 10:50
العقل هو أكثر أعضاء الإنسان مرونة وقابلية للتغيير
والتطور ، لذلك يصعب إيجاد شخصين متماثلين متطابقين
تماما في الإنتاج الفكري أو في الآراء أو في التوجهات ، فحتى
التوائم المتشابهة تختلف فكريا ، لكن في هذا العالم تقوم
الأيدلوجيات وبالأخص الدينية على جمع الناس ضمن إطار
فكري وشكلي واحد .
في إطار إن اتسع لا يمكن أن يشمل تباينات أفراده ، ولكنه
للأسف يمثل حجاب يقيد فكر وجسد الفرد ، ويحوله إلى
لافتة دلالات فكرية وبصرية تعكس عقائدا وأعرافا تسجن
الفرد نفسه داخلها ، ووفقاً لهذه الانتماءات يتم الحكم على
إنتاجه وسلوكه ، أي أن ما يحدد قيمة الإنسان وجوهره هو مدى
توافقه مع انتماءاته الأيدلوجية التي كثيرا لا تكون من إنتاجه ،.
يعاني الفرد داخل الجماعات الأيدلوجية من انعدام قدرته على
التواصل مع نفسه والتعرف عليها بصورة جيدة ، لأن الأفكار
المتكدسة في الفضاء الجماعي تكبل حريته الفكرية ، فالفرد
وسط زحام فكري فيه لا يمكنه إلا تقليد الأشرار ، أو أن يكرههم
، لا توجد بدائل ولا تدرج آراء أخرى .
13 - ناصر الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 11:57
لماذا نغالط انفسنا ؟ ندعي التعددية ونقول ان دولتنا اسلامية , اين اذن تكمن تعدديتنا ؟ نادى احد برلمنيينا بالحريات الفردية والجماعية فانصبت عليه اوصاف التكفير والزندقة من طرف الكثير من المنافقين , اين تكمن التعددية اذن ؟
14 - souss الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 12:27
العرب بارعين في السرقة.سرقة الأرض والتاريخ و الثقافة و الهوية.ثقافة السرقة و السطو معروفة عند العرب منذ جدورهم القريشية.سرقوا الخط النبطي السرياني الأرامي و نسبوه إلى أنفسهم و كان خطهم الكتابي هو الخط الثامودي.سرقوا جل القصص المسيحية و اليهودية وأقحموها في القرآن مع بعض التغيير.كيف لا يسرقوا عقول البسطاء من الأمازيغ كي يتسنى لهم سرقة الأرض و السلطة .
15 - Mohamad الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 12:32
Depuis l'indépendence l'arabisation était l'objectif du régime .
Pour cela il a mis tt ces efforts politique, économique et culturels pour donner au pays une forme arabe en ignorant et écrasant au nom de l'islam tte une population et sa culture
.
Ainsi, même la doctrine religieuse Malekite est proarabe.
Avec l''echec des arabes ds ts les domaines et l'éveil des identités à travers le monde, ils commencent à parler du bien fait de la diversité.
16 - bolbol teruan الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 12:55
الى الاخ الذي يكتب باللهجة الفرنسية كان حريا بك ان تكتب بلغة القران التي يفقهها الجميع اما ان تستعمل الفرنسية كلهجة لانها بعيدة كل البعد من ان تكون لغة والدليل على ذلك تصنيفها العالمي فهذا لن يفيدنا في شيء
17 - ولد البلاد الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 13:01
2 _ 5 _ 6
انتم و. امثالكم من جعلتم من التعدد الثقافي في بلدنا فوق او على رمال تتحرك
بل اكثر من ذلك جعلتم هذا التعدد بركانا
سينفجر في اي لحظة .
فالتعلموا ايها المتعصبون انكم تعملون
بمساندة من قوى اعداء الديمقراطية في ما
يسمى بالوطن العربي لزعزعة الاستقرار
في بلدنا الامين .
و ما دعا اليه الملك من رد الاعتبار للامازيغية
لغة و ثقافة بجانب العربية الا عدلا و صيانة
وحدة الوطن و توحيد صفوف المغاربة
للسير قدما الى مستقبل يقين مزدهر يسوده
الاستقرار و الامن تعزز فيه كرامة المواطنين
و تبرز فيه خصوصية المغرب بين الدول
فلا تعكروا الاجواء ايها المرتزقة .
18 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 15:10
نعم من هذا المنبر المتمييز اتقدم باحر التهاني واصدق الاماني لفريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم الدي اناب عن الشعب المغربي في تزكية الاعتراف بالقدس عاصمة ابدية للشعب الفلسطيني باجرائه مقابلة في كرت القدم مع الريق المحلي للقدس نتيجة المقابلة لانهمني والاهم هو تزكية التضامن المغربي ملك وحكومة وشعب مع القظية الفلسطينية العادلة وعلئ رائسها القدس الشريف
19 - القاسم المشترك هو ... الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 15:46
... البحث العلمي المبني على القواعد التي لا يختلف على صحتها اثنان وهي قواعد الرياضيات والفيوياء والكيمياء و التقنيات المكانيكية والالكترونية و الرقمية الحوسبية.
هذه العلوم و ما تنتجه من معارف و مصنوعات مبتكرة هي التي يقع عليها الاجماع وتفرض نفسها بما توفره للبشر من منافع.
لا احد يكره الركوب في السيارة او القطار او الطائرة بدل البغال والحمير ، و لا احد يستطيع مواجهة عدوه في الحرب بالسيوف والرماح اذا هاجمه بالطائرات الحربية والمدافع والصواريخ.
الحاسوب والانترنيت و الهواتف الذكية لا دين ولا وطن لها تربط الاتصال بين البشر من جميع الديانات والاوطان والاجناس بدون تمييز.
يا ليتنا اقتصرنا في تعليم ابناءنا في المدارس ، على هذه العلوم والمعارف والتقنيات باللغات التي تنتجها بدل اشغالهم بدراسة معارف متقادمة بالعربية او تيفيناغ.
20 - عبده الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 17:09
التعدد الثقافي واللغوي يعد مكسبا للدول إلا لدولنا المتخلفة بطبيعة الحال و القليل من الدول الغربية كفرنسا .
أميركا كلها مبنية على الهجرة المستمرة منذ نشئتها إلى يومنا هذا .
21 - Vive les amazighs الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 19:19
Je suis berbère et fièr de l'être et je suis né dans le territoire berbère et pas arabe de golfe persian..Même le rédacteur de passage est raciste car il a commencé dans une paragraphe avec la variété de l'éthnie Marocain par l'arabe musulmane et Amazigh et hassania...c'est a dire il a élimine l'histoire berbère pour sze prévaloie de la cinvilisation arabe..
22 - حذيفة الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 19:38
الى simsim 6
العنصرية هي ان تحتقرا او تكرهه على اساس اللون او العرق او الاثنية او القومية او الدين او الجنس و حتى على اساس العمر .
اما قولك البربر فهذا ظعف !!!
كم عدد اابرابرة في السلطة ؟
ثم معظم هؤلاء مستعربون ! ثم الملك هو من فتح الباب امامهم بعد ما تم اغلاقه من طرف الفاسيين و الموريسكيين و بعدهم البصري لصالح العروبية !
هل نسيت ان هناك فترات حيث يمتلك 7 افراد من عاءلة واحد من الفاسيين كلهم مناصب كبيرة ؟؟
اذن من بدأ بالعنصرية و اهانة الاخر ؟؟
ثم نحن البربر على ارضنا و انتم الوافدون و منكم الملوك و الوزراء و الاغنياء و الاثرياء و النخب !!!
ام هذا حلال عليكم و حرام على غيركم ؟
هل تسمع بنبوءة النبي محمد لما حذث اصحابه و اخبرهم عن هلكة العرب؟؟؟
في كل 100 يموت %99 !!! السبب امثالك !!!
23 - صحراوي 63 السبت 05 أكتوبر 2019 - 03:08
المغاربة أصبحوا مثل الخرفان يتناطحون في العالم الإفتراضي و ينافقون بعضهم في الواقع سوسي عندما يتعرض لسرقة أو إعتداء يذهب عند شرطي أو طبيب أو .... العروبي لطلب المساعدة وعندما يريد شراء نصف لتر حليب يبحت عن إبن قبيلته حتى ولو كان في مانغولية كفاكم نفاقا يأيها الإنتهازيين المعدبون في حياتهم و مماتهم .
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.