24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الأبواب المفتوحة للشرطة .. "سيلفيات" ودعابات وإقبال في طنجة

الأبواب المفتوحة للشرطة .. "سيلفيات" ودعابات وإقبال في طنجة

الأبواب المفتوحة للشرطة .. "سيلفيات" ودعابات وإقبال في طنجة

يزيح الشرطي الملثّم، أحد عناصر فرقة التدخل السريع، نظارته السوداء عن عينيه، ممازحاً طفلة صغيرة داعيا إياها إلى الاقتراب دون وجلٍ لأخذ صورة تذكارية بقربه، بعد أن لاحظ تردّدها.

تبتسم الطفلة وتستجيب للدعوة، قبل أن يتبعها آخرون من مختلف الأعمار والأجناس وحتى الجنسيات، في مشهدٍ تكرّر مرّات ومرّات، لتمتلئ مواقع التواصل بطنجة بمئات الصور الشبيهة.

وعلى الرغم من الطوابير الطويلة التي تنتظر أخذ صور و"سيلفيات"، وعلى الرغم من الأسئلة والاستفسارات الكثيرة؛ فإن النفس الطويل كان جليّا لدى كل رجال ونساء الأمن الموجودين بالدورة الثالثة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني بطنجة، حيث غاب "التجهّم" الذي ألفه المواطن لدى رجل الأمن، بحكم عمله، وحضرت الابتسامة والدعابة والوجوه البشوشة.

يقول أحد رجال الأمن، مفضلا عدم الكشف عن هويته، "ما تفعله المديرية العامة للأمن الوطني الآن هو بناء مستقبل جديد وعلاقة مختلفة مع الجيل الصاعد، نريد أن نهدم تلك الهوّة التي كانت موجودة لدى الأجيال السابقة التي كانت تعتبر الأمن "طابو" بشكل من الأشكال".

ويضيف محدّث هسبريس بكل تلقائية: "العلاقة الجديدة ينبغي أن تكون مبنية على الانفتاح.. فقوّاتنا، مثلاً، كانت موجودة منذ السبعينيات؛ لكن لم يكن يعرف عنها أحد شيئا. الآن، الزمن تغيّر، وأصبح لزاماً على مؤسستنا أيضا أن تسايره. ما نريده، الآن، هو مواطن واعٍ، متفهّم لدور الأمن؛ وهو أمر سيخدمنا نحن أيضا في مهامنا وتدخلاتنا وسيجنّبنا ما يعرف بالأضرار الجانبية، حيث إن أيّ تصّرف خطأ من مواطن عادي، إن لم يكن واعيا، قد يكون مكلّفا له ولمهامنا".

يكاد فضاء الأيام المفتوحة، التي انطلقت فعالياتها الأربعاء وتختتم اليوم الأحد، يئن تحت وطأة العدد الهائل للزوار، وغير المسبوق ربّما في تاريخ المعارض بطنجة. تناقل الجميع الخبر، إلكترونيا وعلى أرض الواقع، فحملت العائلات أبناءها، وجاءت لتكتشف ما كان يوماً غامضا ومخيفا بالنسبة لها.

ولم يتوقف الأمر عند العائلات، بل تعداها إلى المؤسسات والمدارس والكتاتيب القرآنية أيضا، حيث عرفت الفضاءات زياراتٍ متتالية لأفواج من مختلف المؤسسات والمشارب والتخصصات.

ووفق إحصائيات غير رسمية استقتها هسبريس من عين المكان، فإن عدد الزوار تجاوز، إلى غاية صباح أمس السبت، 300 ألف زائر؛ في انتظار الإعلان عن العدد النهائي للزوار رسميا.

وعلى عكس النمطية التي تعرفها مثل هذه النوعية من المعارض، فقد ركزت الأبواب المفتوحة للأمن على جزئية التنوع؛ وهو ما شجع الزوار على تكرار الزيارة لاكتشاف فضاء جديد في كل مرة، ومشاهدة العروض المفتوحة التي يقدمها الأمن في الفضاء الخارجي للمعرض والتي تشهد إقبالا منقطع النظير أيضا.

فمن فضاء يعرض لتاريخ الأمن والمعدات القديمة التي كان يستعملها، تجرّك قدماك نحو فضاء يعرض فرق الخيالة ومجسمات لها. كما يمكنك أن تتعرف على المعدات التي تستعملها الشرطة في عمليات الاقتحام والاطلاع عليها رأي العين، بعدما كانت مجهولة ومخيفة في وقت من الأوقات.

تقول لمياء الجباص، عميد شرطة عاملة بالمكتب المركزي الوطني لمديرية الشرطة القضائية، الذي ينسق مع الشرطة الدولية "الإنتربول"، إن "الهدف من فضائنا هو أن نعرف الزائر أن هناك مصالح أخرى تعمل في الخفاء، ولا يحتك بها إلا لماما. نشعر بالفخر ونحن نشرح عملنا للزائر وما نقوم به من عمل عابر للحدود. نستمع، بدورنا، لهم ولتخوفاتهم واستفساراتهم".

وتضيف المتحدثة: "نروم أيضا إظهار الوجه الإيجابي للأمن الذي يحمي المواطن داخل وحتى خارج الوطن، خصوصا أن موقع المغرب الجغرافي يجعلها في مهبّ الجريمة العابرة للحدود.. وطبعا لا تتوقف الاستفسارات من طرف مختلف الفئات، سواء كانوا زوار عاديين، أم باحثين جامعيين، أم أجانب".

بدا واضحا أن الجدار الوهمي، الذي كان يفصل رجال الأمن عن المواطنين، قد اختفى – ولو مؤقتا – خلال أيام الأبواب المفتوحة بطنجة، مؤذناً بعلاقة جديدة يبدو أن الطرفين معا يأملان أن تستمر، بعيدا عن مشاعر التحفظ أو الخوف أو الانطباعات المسبقة؛ وهو ما عبّرت عنه إحدى الزائرات على صفحتها الفيسبوكية حين نشرت لها صورة مع عبارة "الأبواب المفتوحة" معلقة عليها بجملة "نتمنى ألا توصد أبداً !".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - موحا الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:19
كل هدا جيد لكن مانطلبه من الشرطة خاصة ووزارة الداخلية عامة هو محاربة الجريمة وخاصتا التشرميل والتجارة في الحبوب المهلوسة وشكرا
2 - امننا فخرنا الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:24
مبادرة جيدة للمديرية العامة للامن الوطني . فخلف ذلك القناع لا يوجد سوى ولد الشعب الذي كد و اجتهد للوصول لحلمه في الدفاع عن وطنه . نتمنى فتح ابواب التوضيف في صفوف الامن الوطني لاكبر شريحة ممكنة من الشباب العاطل و لما لا التجنيذ في الامن الوطني و الاستفادة من عدد اكبر من شباب في استتباب الامن . كل الشكر على هذا المعرض الرائع .
3 - فجيجي وجدي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:30
جميل من المديرية العامة للأمن الوطني انفتاحها على عامة الشعب و يا ريت تعمم هذه المبادرة على جميع المدن الكبرى بالمغرب و تسير على منوال الأمن الوطني القوات الأمنية الأخرى حتى لا تبقى هي كذلك طابو و بعبعا في وجدان المواطنين علاقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية يجب أن يسودها الاحترام والتقدير المتبادلين لا الخوف
4 - مغربية في الغربة الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:39
إلى الأمام حفظكم الله يا شباب الغد
5 - ملاحظ الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:50
سلام.لاباس من هاته الأبواب المفتوحة لتعريف المواطنين عن قرب بدور الشرطة ،ويستحسن أيضا قيام الشرطة بالمزيد من محاربة اللصوص والمجرمين حتى ولو أدى الأمر إلى ضربهم بالرصاص (مؤخرا بفرنسا تم قتل مجرم بالرصاص ولم تتم متابعة الشرطي لأنه قام بواجبه)كما يستحسن القيام بحملات دورية ضد بعض سواق الشاحنات والستافيتات الذين يتعمدون ركن شاحناتهم وآلياتهم قرب المنازل السكنية مما يسهل مأمورية اللصوص بالصعود عليها للدخول من نوافذ المنازل لسرقتها.
6 - غيور الأحد 06 أكتوبر 2019 - 18:12
اتمنى ان تظهر تلك الابتسامة في وجوه افراد الشرطة حتى في تعاملها مع الناس بالشارع. واحترام كرامتهم خاصة في الحالات التي لا داعي فيها الى الصراح و تخراج عينين . لا اعتبار المواطن دائما خصم.
7 - منطلق الأحد 06 أكتوبر 2019 - 18:28
كل شيء يبدأ بالثقة.. يجب أن يثق المواطنون في أمنهم و يجب أن يثق الأمنيون في احترام المواطنبن لهم و في جديتهم للقضاء على الجريمة و الظلم.. كلنا ثقة في أن هاته الأبواب المفتوحة بداية لعلاقة جيدة بين الأمن و اامواطنبن..
8 - احمد الخريبكي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:22
مبادر ة طيبة يجب برمجة تعميمها على جميع المدن المغربية
9 - ذامزيغ الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:37
لماذا اللغة الفرنسية هي التي تظهر في الصور؟ نحن في المغرب أليس كذلك؟
10 - الحقيقة يالوطني الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:03
من أشياء الغريبة هما العناصر الامنية لي تما لا مستوى لا والو من خلال الحوار ديالهم بالي اغلب العناصر دخلة بالواسطة من عمداء حت اعلى رتبة طريقة ديال الحوار الشرطة تقنية والعلمية والامن العمومي والشرطة القضائية و مركز الابخات القضائية .على المدير العام اغير سياسة الواسطة بالي المستوى والو
11 - عبدو ألمانيا الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:12
ثلاثة أيام من الانفتاح و ثلاثمائة واثنان وستون يوما من الغموض والعتمة
12 - النفس الطويل الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:11
النفس الطويل، جملة عميقة، فعلا انه البروتين الذي يحتاجه الشرطيون خاصة منهم ذوي الرتب الدنيا، اعاننا الله على هاته المهنة
13 - المغربي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 22:37
اتمنى ان يلقنوا علوم التواصل اثناء التكوين وان يحترموا المواطن عندما يقصد احد الدوائر لقضاء بعض الأغراض الإدارية وان لا يعامل بالعنف اللفظي وسوء الإستقبال فالشرطي موظف في خدمة المواطن وليس العكس وان يقدروا مفهوم السلطة حق تقديرها
14 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:02
الشرطة في خدمة الشعب والشعب في خدمة الشرطة الاحترام المتبادل هو ماطبع العلاقات بينهما عكس بعض الدول التي يتعامل رجال الامن مع المواطن كانه في عالم اخر في المملكة الشريفة ولله الحمد الكل يعمل كخلية النحل في تلاحم متين ارجوا الله ان يديم علينا نعمة الامن والامان تحت ظل قائدنا الهمام حفظه الله ورعاه
15 - simo الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:52
أولا تحية لرجال الشرطة الشرفاء. ثانيا نريد أن يرى المواطن تحويل هذه الإستعراضات إلى أرض الواقع مع المجرمين ويذهب هؤلاء الأطفال إلى مدارسهم بدون مرافقة آبائهم .نريد من هذا الجهاز الأمني المشكور أن يحول المغرب إلى دولة آمنة من الإجرام وليس إلى دولة بوليسية تكسر جماجم هؤلاء الأطفال لما يكبرون ويطالبون يوما ما بحق من حقوقهم. نريده أن يبقى دائما مبتسما مع المواطنين الأوفياء وأن يكشروا أنيابهم في وجه المجرمين وليس العكس. أما عن المواطن فنحن رغم شعورنا بنوع من الحكرة في بعض الأوقات فنحن نقف معهم عندما يتعرضون لإهانة أو إستفزاز من الكبار وولاد الفشوش وأصحاب النفوذ في هذا الوطن.
16 - مغربي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:18
في أوروبا عندما تشاهد شرطي يقترب منك فإنك تحس بالأمان و الطمأنينة . في بلدنا عندما تشاهد شرطي قادم نحوك فإنك تحس بالخوف و عدم الطمأنينة حتى نظراته تكوون نحوك غاضبة كأنك سرقت منه شيء
17 - من الجنوب الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 19:54
هذا يتناقض مع أسلوب استقبال الشرطة للمواطنين . عشت ماراطونا من أجل البطاقة الوطنية. اسبوعين من أجل شهادة السكنى و اسبوع من أجل وضعها وتسليمها. . أتحدث عن اكادير السياحية . خدمة هامة تتكلف بها موظفة أو موظف واحد . كيف بيشتغل أمام العشرات من المنتظرين؟ في موقع الإدارة يقولون لك احمل صورتان فقط . و عندما تحضر يضيفون شهادة العمل و عقد الزواج و ورقة الضوء ...
ايامكم المفتوحة اجعلوا في إدارته الكئيبة والابتسامة وتسهيل الأساطير و تحضير الكراسي للناس و عدم اعتبارهم من الدرجة التانية ..
مثلا بعد انتظار دوري الساعتين كان لزاما علي أن ا رسل رسالة على الهاتف فما كان من الشاف أن نهرني بصلافة . مع ان الهاتف يستعمل حتى في البيت الابيض من طرف الزوار ...
ماضحكوش علينا عفاكوم
18 - التعليق الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 21:18
الى صاحب التعليق رقم ١٠ اتحدث. وهل أنت صاحب مستوى عال ؟ ان كان كذلك فلما لا تكتب جملة متناسقة باللغة العربية تعبر من خلالها عن رأي اراه سخيفا لا ان تدون بكتابات دارجية لا ترابط او تناسق بينها وكانك تعرضها على جاهلين يستمعون لتراهاتك.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.