24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية

حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية

حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية

قال حمودي إن مشروع الأنثروبولوجيا كان بالنسبة إليه حدسا منذ ستينات القرن الماضي عندما كان طالبا، ثم مع استقلال البلاد والاستقلال المعرفي؛ لأن المشروع يأتي بالاستقلال المعرفي، موردا أنه كان مشروع "أنثروبولوجيا عربية"، التي زاد شارحا أنّها "أنثروبولوجيا لا تقصي طبعا الأمازيغية"، لأن "لغته العربية وطن شاسع وليس قومية شوفينية بعثية أو غيرها، والعربية كوطن شاسع تكتبها العديد من الشعوب".

ووضّح الأنثروبولوجي المغربي في محاضرة افتتاحية ألقاها بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ابن زهر بأكادير، أن "الذي يبلغ سنا معينة يكتب في مشروعه الخاص، لكن لا يجب أن يتوهم الباحث بأنه في سن العشرين مثلا سيكون قد أحاط بالمشروع ككل. بل إن الباحث ذاته يفكر في عمله ومشروعه ليبرر مشروعه هذا الذي يبقى مفتوحا وغير مكتمل". ثم أضاف قائلا: "المشروع تجربة لم يكن للباحث أن يصادق عليها منذ البداية، بل يكون له حدس، وبعض من هذا الحدس سيتضمن نقصا أو خطأ يصحح، وبعضه يكون صائبا، وبهذا المعنى يكون مشروعا".

وذكر الأنثروبولوجي المغربي أنّ العرب والأمازيغ كتبوا بالعربية وبالأمازيغية، كما كتبوا الأمازيغية كذلك بحروف عربية، وأضاف أنّ هذا الوطن الشاسع سكنه الهنود والعرب وكانوا فيه أقلية، وأنّ هذه لغة كتبها الهنود وخراسان والعراق والأمازيغ والأفارقة في مالي ونيجيريا وغيرها، و"هذا الوطن في ظروف ما كان يسع تعدُّديات كثيرة".

وعبّر حمودي عن اعتزازه بحضوره في سوس العالمة؛ لأنه في مقدمة "المعسول"، يقول المختار السوسي: "أنا لغتي أمازيغية، ثم تعلمنا العربية وذقنا حلاوتها". وزاد: "ليست هناك قطيعة بين ما هو مكتوب بالعربية وما هو مكتوب بالأمازيغية، بنفس القدر الذي لا توجد معه قطيعة بين شاي خاص بأهل سوس وأنواع أخرى للشاي بوادي درعة مثلا، أو مناطق أخرى من المغرب".

وعبّر الأنثروبولوجي عن تخوّفه مما أخبره به الدكتور محمد الأشهب حول تتبّعه لأعماله بتدقيق، لأنه خشي أن يُنَقِّبَ عن شيء خاطئ في أعماله التي سبق وكتبها منذ أربعين أو خمسين سنة، ثم زاد مبيّنا أنّ "هذا الخوفَ مقبول ومبرر؛ لأن الأنثروبولوجي كيفما كان يجب أن يهابَ قرّاءَه"، مضيفا: "الخوف هنا بمعنى الاحترام؛ لأنه بالخوف منهم واحترامهم لن يكتفي بالتجميع والنشر فقط، وهي الظاهرة المنتشرة عندنا في الطبع والنشر".

وأشار حمودي إلى أنّه عندما يكتُب يحضُرُه القارئ ويأخُذه بعين الاعتبار ويهابه ويصحح ويحذف ما شاب عمله من نقص، احتراما لذكاء هذا القارئ الذي يفرض التفكير فيما سيُقدّمه الكاتب له لأن ذلك مسؤولية على عاتقه.

وزاد أن هذا يتمّ خاصة عندما يكون أمام شباب؛ لأن ذلك يدفعه إلى التّفكير في أنّه يجب أن يُقدّم لهم منتوجا جيدا ليس كحقيقة مطلقة، بل ما يهم هو الخطوات التي قادت إلى تلك النتائج؛ فبها يتمكن القارئ، والطالب على الخصوص، من قياس مدى قدرته على مجاراة هذا العمل ونتائجه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - احمد القروي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:12
شكرا للفكر عبدالله حمودي على مجهوداته هنا و هناك و حضوره المتميز في الساحة الوطنية و نبل افكاره و تواضعه و سعة فكره و صدره...شكرا لكل من يساهم في نماء المغرب بكل فئاته و مكوناته و روافده اللسنية الثقافية السياسية...
2 - باحث في علم الاجتماع الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:18
هرم من أهرام عالم الفكر كما طلعت على العديد من مؤلفات كا الضحية و اقناعتها ، موسم الحج ، الشيخ و المريد كلها مؤلفات غنية يحاول من خلالها فك لغز الازمات التي يعشعا المجتمع المغربي تحديدا طبيعة السلطة السياسية و تاتيرها على المجتمع في استغلال الدين في ممارسة السياسية لمادا لم يتم تعيين هدا الهرم في وزارة التقافة او احد الوزراة اما انا الكفاءات تهمش الى حين اخر
3 - أستاذة وطنية الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:24
الله يعطيك الصحة باحث مقتدر زاوج بين الامازيغية والعربية كاعتراف منه أنهما لغتان َمرتبطتان لا انفصال بينهما ومن تم يكون قد صحح بعض الأفكار العنصرية التي تعلي كفة الامازيغية على العربية
4 - جبيلو الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:48
الامازيغ في اصل هم خليط من اجناس مختلفه كرومان و الفنيقيين و العرب و الهنود و كازخستان ولهجتهم هي ايضا عباره هن خليط من اللغات . لم يكن هناك ابدا شعب امازيغي. لغتهم تطور ت مع الوقت.روافا في شمال المغرب يتحدثون لهجه لا علاقة لها بلهجه سوس. وحتى لباسهم و موسيقاهم تختلف.
5 - sami الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:59
Our Moroccn culture(s) consists of a body(Arabic) and a soul (Tamazight) .No matter what language we use to talk about our culture(s), it remains always specific and particular and it's the Amazigh, Jewish, Mediterranean, Sub-Saharan, Moorish, Arabo-islamic affluents that make it Moroccan
6 - الهرم الأكبر الأحد 13 أكتوبر 2019 - 11:02
مثل هؤلاء الأهرام الذين يلملمون ولا يشتتون ويجمعون ولا يفرقون هم الذين يجب أن يقحموا في ساحة الفكر والأدب المغربية، وليس الخبزيين الانتهازيين الذين يبيعون ادمغتهم بعرض من الدنيا.
وهؤلاء هم الذين على هذا الجريدة أن تقدمهم للقراء
7 - بن سي مولاي علي ايت يدر الأحد 13 أكتوبر 2019 - 11:14
من حق اي بني أدم على وجه الأرض أن يحتفض على لغته الأم وثقافته .استادنا يتحدث على الماضي وقبل التاريخ صحيح ولكن في الواقع بلدان المتقدمين عندهم علماء الفزياء والكيمياء والرياضيات والمهندسين وتشجيع البحث العلمي لينعم ويستفيد منه العالم.
8 - العروبي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 11:28
اللغة العربية بمثابة لغة التداول الشامل lingua franca
طورها العربي والفارسي والكردي والبربري والتركي والعجمي والسندي والهندي والأفريقي والمستشرقين والمستعربين
العربية لسان متعال عن الانتماءات العرقية والعصبية والطائفية.
العربية لغة من لغات الحضارات الكبرى. انها ملك الإنسانية جمعاء...
9 - Lecteur الأحد 13 أكتوبر 2019 - 11:57
اعمال الباحث الانتربولوجي حمودي يفكك بطريقة دقيقة آليات اعطاب مجتمعنا،و خصوصا في كتابه الشهير الشيخ و المريد،سواء في السلطة واصل شرعيتها بكل تدرجاتها
10 - khalid الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:02
كنت من الذين لا يعرفون هذا المفكر المتألق!!!! نتمنى أن اكثر مثل هؤلاء المفكرين في اعلامنا
11 - الحقيقة الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:12
ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية
كلام طيب

هذه هي الهوية المغربية الحقة دون أي نزعة عرقية قبلية كانت

لكن يا دكتور

هناك عنصرية عرقية قبلية
عدوها الاول قبل كل عدو
هو
اللغة العربية واهلها
منهجهم
الظهير البربري
وجملة كره الاخر
اعرابن اور اكماك أيا شلحين
لا حول ولا قوه الا بالله
12 - amaghrabi الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:49
انا ريفي من مدينة الناظور احب لغتي الريفية وأتمنى ان تكون لغة جميع المغاربة ولكن التمني شيئ والواقع شيئ اخر.وبالمناسبة بعض الاخوان الذين ينتقدون اللغة الامازيغية على انها لهجات لا تصلح ان تكون لغة التعليم ,في نظري هؤلاء على خطأ ولا يعلمون ان جميع اللغات العالمية اليوم كلها متأثرة بلغات أخرى وتحتوي على مفردات اجنبية ليست اصلية وحتى الله سبحانه وتعالى حينما تكلم باللغة العربية شمل كلامه مفردات سريانية وعبرية واغريقية ولاتينية ووووو لغة القران نفسها ليست اصلية صافية وانما هي خليط من اللغات العالمية في ذلك الزمان.اليوم في نظري يجب الانطلاق من الواقع اللغوي المغربي الموجود في الساحة المغربية ودراسته دراسة علمية يتكلف به مختصين تربويين ولغويين مغاربة وأجانب لتحديد ماهو مناسب ومفيد لجميع المغاربة عرب وامازيغ ,والهدف الأساسي هو توحيد المغاربة سياسيا وخدمة التنوع اللغوي والثقافي المختلف في المغرب.الاحترام المتبادل بين العرب والامازيغ هو المهم قبل كل شيئ ومشاركة الجميع في إيجاد حل يناسب الجميع ويخدم التعايش السلمي بين المغاربة اجمعين ,فلا مجال للرجوع الى التاريخ واتهام الاخر بالتخلف او استعمال
13 - Haytam الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:05
الى 4العرب هم خليط من الحبش والبنغاليين والفرس والاتراك والفنيقيين والهنود والافارقة .....
14 - أستاذة وطنية الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:19
إلى صاحب التعليق رقم 12 يا اخي اترك لغة القرآن لأصحابها علماء الفقه واللغة ولا تطعن في ان القرآن مزيج من اللغات لأنك لا تفقه في اللغة العربية واعجاز القرآن
15 - moha الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:27
أنّها "أنثروبولوجيا لا تقصي طبعا الأمازيغية"، لأن "لغته العربية وطن شاسع
mais l'arabe exclue tamazight partout ;a l'ecole,administration,parlement,tribunaux.de quoi tu as peur?vous parler tres bien langue du bois
16 - nizar الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:42
Pour progresser et fortifier notre pays socialement, économiquement et militairement, il faut que les marocain(e)s gravent dans leurs têtes que le maroc est notre pays tous, l'amazigh et l'arabe sont nos langues tous, et le développement de notre pays est la responsabilité de tous
17 - العربي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:58
كلام جميل و نحن نحب العربية حتى اننا نكتب بها كما ترون
لكن ما داخل هذا باللغة الامازيغية ؟؟
الامازيغية لغة كباقي اللغات من حقها ان تجد لها الطريق الخاص بها و ليس بالضرورة ان يكون مرتبطا بلغة اخرى سواء العربية او الفرنسية او الشنوية
وحتى نوضح المشكل اكثر
اذا كانت الانجليزية هي الان وطن شاسع يضمُ كل شعوب العالم .. فهل يقبل العرب بان يكتبوا بالانجليزية و يتركون لغتهم ؟؟
هذا المنطق لا يقبله المنطق و لا الموضوعية العلمية و لا حتى الانتروبويجيا
لكن بالتاكيد تقبله الاديولوجيات و السياسات الضيقة .
18 - اكرد المصطفى الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:28
اذا كان ملك البلاد فتح للامازيغية باب الاعتراف سنة 2001; فان النخبة الحكمة لا زالت ترفض اعطاء الامازيغية حقوقها. ملك البلاد جمع الاحزاب والمفكرين ومن بينهم على الخصوص الاعداء الالذاء للامازيغية، وكان لسان حاله يقول لهم : اوقفوا سياستكم العدوانية ضد الامازيغية. منذ سنة 2001 قطعت الامازيغية مراحل مهمة. ولكن جزءا من نخبة بورجوازية مدينتين لا زالت متشبثة بعداءها الذي تحاول اخفاءه بطرق شتى. وهذا العداء هو الذي جعل خطوات تقدم الامازيغية تسير كالسلحفاة.
فمتى يتعظ الحاقدون والمخربون واعداء الحرية والمساواة ويتوقفوا عن اعمالهم التي تلحق ضررا بالبلاد والعباد
19 - mossa الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:31
عندما نريد ان نفصل بين عرق واخر, وجب علينا ان نستحضر نظرية التطور لداروين او ما كتبنه روزا ليكسمبورغ عن الصراع الطبقي. فالأول بين ان النوع ينتقي بمستخلصات وتلاقح الانواع الاخرى القريبة منه لينجم عنه نوعا اخر بخاصية جديدة وهكذا تظهر خاصيات وتنتفي أخرى حسب التلاؤم مع الطبيعة والحياة وصعوبة التأقلم معها لدا بقيت سيرورة الانواع تمر هكذا عبر دورة الزمن الى ما لا نهاية. والثانية كتبت عن الصراع الطبقي الدى أدى الى تفسخ المشاعية البدائية تدريجيا عبر مسلسل الصراع الذي كان بين مجموعة من القبائل البدائية التي كانت تعيش في مرحلة المشاعية وهذا يبين ان المجتمعات كلها عبر الكرة الارضية ليست مستخلصة من عرق خالص
20 - Amazigh de sang et fier الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:45
Moi je suis bien avec ma langue maternelle Amazigh et assez .Dieu m'a crée Amazigh et pas Arabe alors laissez moi tranquil.Pourequoi on trouve pas la langue Amazigh en Arabie Saoudite?
21 - amaghrabi الأحد 13 أكتوبر 2019 - 15:50
الى صاحبة التعليق أستاذة مواطنة رقم14"السلام على من اتبع الهدى واطلع على البحوث العلمية قبل ان يعلق او تعلق"اختي الكريمة انا لم اقل الا ما قرات او سمعت من الباحثين اللغويين الإسلاميين والعلمانيين وهم من قالوا ووجدوا ان القران الكريم فيه ما يناهز 1000كلمة اجنبية "الطور والسندس واستبرق سلسبيل وووووو الى ما يقرب او يتجاوز الف كلمة.فاستاذتي ان غابت عنك هذه الأشياء البسيطة فيعلم الله ماذا يستفيده منك تلاميذك.تاكدي قبل ان تلاحظي وانا ماقلت كفرا او سوءاوانما كررت ما سمعته او قراته من باحثين في الساحة الإسلامية والعربية العالمية
22 - ملاحظ الأحد 13 أكتوبر 2019 - 18:03
ما عساي ان اضيف عما قال اغلب المعلقين في حق هذا الهرم المتواضع نلتمس من هسبريس ان تكثر من تقديم مثل هؤلاء المصلحين وتتبع ما يقومون به لان بمثلهم فقط يمكن ان نصلح هذا العبث الذي يخوض فيه دعاة اافتنة واامتعصبين وحاملي شرويطة غبر ااعلم الوطني
23 - محمود الأحد 13 أكتوبر 2019 - 20:00
جازاك الله خيرا يا استاذ حمودي على تحليلك وكدلك العلاقة بين الأمازيغ وتربة الأجداد في الصحراء المغربية
24 - سلمى الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 00:09
بارك الله فيكم دكتور، هكذا نريد أن ننصت مليا إلى عقلاء البلد ومفكريها الحقيقيين وصلحائها وأبنائها البررة، لا إلى السياسويين والشعوبيين وزارعي الفتنة الإثنية والمهرجين والجهلة الذين نتأسف كل الأسف حين يتصدرون الصحف والمجلات والبرامج بينما يغيَّب العقلاء إلى الصفوف الخلفية. هؤلاء لا يسوقون الوطن إلا إلى الدمار والفرقة والحرب الأهلية، وأنتم لا تقودونه إلى إلى الوحدة والالتئام والعطاء.
25 - عربي مغربي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 00:56
تكفي العربية فخرا انها لغة القرآن المنزل من السماء رفعت الجلسة
26 - Djokovic's الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 01:51
الامازيغية لغة لا وجود لها و لا امتداد شعبي لها، مجرد كلمات تم صناعتها في مختبرات المخزن.. تدريسها سينتهي بالفشل، لأنه جاء نتيجة خيار سياسي و ليس نتيحة مطلب شعبي.. المغاربة يرفضون تعليم لغة ليست لغتهم لأبنائهم، و يرفضون الخروج عن تقاليد الاباء و الأجداد، و الذين كانوا يدرسون و يكتبون بالعربية حتى في المناطق الناكقة بالبربريات المختلفة..من الظلم فرض لغة مخبرية عل اولاد الشعب..من الظلم الاستعانة بالدولة لفرض لهجة بدائية قسرا على الملايين من ابناء المغاربة..ان الدولة ترتكب جريمة بمشاركتها في تمزيغ الشعب...
27 - Boutmourth الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 10:02
Vous dites l'arabe a une grande nation , laquelle ? , C'est justement en incluant la géographie ,tamazgha, dans ce que les arabes appellent le monde arabe..les européens et les occidentaux en général ne savent pas à quoi ça correspond..ils parlent de MENA..La région amazigh mérite d'être appelé e le Monde Amazigh car plus vaste et plus peuplée
28 - Kambou الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 10:59
Je suis Amazigh et je le reste ,j'ai rien avoir avec l'arabe.je suis pas venu de Yémen.L'Afriue du Nord son vrai nom,est La BERBERIE.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.