24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | السنغال تشيد بنهج المملكة البنّاء في قضية الصحراء

السنغال تشيد بنهج المملكة البنّاء في قضية الصحراء

السنغال تشيد بنهج المملكة البنّاء في قضية الصحراء

أشادت السنغال أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، بـ"النهج البناء الذي اعتمده المغرب من أجل تسوية قضية الصحراء، والذي جسدته مبادرة الحكم الذاتي المرتكزة على بناء مجتمع ديمقراطي وحداثي، قوامه دولة الحق والقانون والحريات الفردية والجماعية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، في احترام لسيادة المملكة".

وأكد ممثل السنغال أمام أعضاء اللجنة، أن بلاده "تشيد بتفعيل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقته الحكومة المغربية لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في منطقة الصحراء"، داعيا الى "استحضار الإمكانات الهائلة التي سيتيحها إيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع، ليس فقط في مجال التعاون والتنمية، بل أيضا على مستوى رفع التحديات الهامة التي تواجه المنطقة".

واعتبر أن "المشكل الأمني والحاجة إلى مكافحة الإرهاب والاستجابة للتحديات العابرة للحدود التي تطرحها شساعة الصحراء يفرض علينا، أكثر من أي وقت مضى، اعتماد مقاربة عملية للشراكة في منطقة الساحل والصحراء تجمع بين الجانب الإنساني والأمني والتنمية السوسيو اقتصادية".

وأضاف الدبلوماسي السنغالي أن دكار "تجدد التأكيد على دعوتها إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، بما يتيح معالجة الوضع الإنساني في مخيمات تندوف بكيفية مناسبة ونهائية".

وجدد، في هذا الصدد، دعم السنغال للعملية السياسية التي تجري تحت الرعاية الحصرية الأمم المتحدة، على أساس القرارات التي اعتمدها مجلس الأمن منذ سنة 2007، بما في ذلك القرار 2468 المعتمد في 30 أبريل 2019، والذي يؤكد على ضرورة المضي قدما نحو حل سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء على أساس التوافق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عبدالله من فاس الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:33
ونعم الوفاء للإخوة السينيغاليين... لو كانت السينيغال جوار المغرب لتمنيت شخصيا تشكيل كونفدرالية معهم.. عاشرت الكثير منهم ولم أجد فيهم إلا الصدق والأخلاق العالية
2 - مذكوري الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:40
هؤلاء هم الاصدقاء الاوفياء يتكلمون بدون نفاق ويدافعون عن المغرب بكل صراحة هكذا يكون الاصدقاء والا فلا
3 - hamid الأحد 13 أكتوبر 2019 - 11:53
الدولة التي تقف صفا مع المغاربة وبصراحة وتأيد مبادرته في الحكم الداتي بعكس الدول العربية الخليحية التي تتهرب بإعطاء موقف صريح وترمي بالمشكل للأمم المتحدة. رغم أنه قد سالت دماء جنودنا للدفاع عنهم واتخدنا موقف مضاد لإيران لأجلهم والعديد من التضحيات.
4 - Maria الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:42
مرافعة رائعة فعلا من اشقاءنا السنغاليين, ربما ذلك راجع, انهم يستوعبون ما يدور حولهم و الخطابات بشكل جيد جدا و كانهم يقرؤون بنات افكرنا...هههه

تحية خاصة من القلب الخالص.
5 - ميمون الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:07
تاريخ وحظارة عريقة وعلاقة أخوية متميزة ومتجذرة تجمعنا مع إخواننا السينغاليين منذ زمن وأمد بعيد جدا
6 - Mounir الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:18
الهضرة ما تشري خضرة.لو تقدم المغرب بطلب للاتحاد الإفريقي لطرد كيان البوليساريو لن يجد من يدعمه.انظروا كيف طردت الصين تايوان من الأمم المتحدة والمغرب يجلس بجانب جمهورية يعتبرها وهمية؟!
7 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:20
بالرغم من مساندة الجمهور الكروي المغربي للفريق الوطني الجزائري على حساب الفريق السينغالي الا ان القيادة السنغالية و شعبها الشقيق ظلوا اوفياء للعلاقة التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين و ظلوا ثابتين ايضا في مواقفهم الثابتة و الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية فالمغاربة يمتنون لذالك البلد الصديق و يقفون تقديرا و اجلالا لقيادته الحكيمة و لشعبه الطيب.
8 - خالد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:38
السنغال دولة شقيقة وفيها الخير لي ملقيناهش في حيران سوء لي كيطالبو بتقرير مصير سكان تندوف بينما شعب جزايري نفسه لم يقرر مصيره وتحكمه ثكنة عسكرية وجزايريين شفتهم في اسبانيا دون عمل يقطعوا هاربين من بلاد نفط وغاز
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.