24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. قصة أسير سابق بتندوف (5.00)

  3. كمين رشوة يفضح مستشاريْن وموظفا بمدينة أسفي (5.00)

  4. أسباب عضوية ونفسية وراء الإصابة بآلام الأطراف (5.00)

  5. تأسيس منصة استثمار مشتركة بين الإمارات ومصر (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | ثلاثة سيناريوهات محتملة تنتظر قاعدة "العُدَيد" الأمريكية في قطر

ثلاثة سيناريوهات محتملة تنتظر قاعدة "العُدَيد" الأمريكية في قطر

ثلاثة سيناريوهات محتملة تنتظر قاعدة "العُدَيد" الأمريكية في قطر

أجرت قيادة القوات الجوية الأمريكية الوسطى، يوم السبت 28 شتنبر الماضي، أول عملية لإدارة عملياتها الجوية من خارج قاعدة "العديد" القطرية، حيث تمّت إدارة عمليات السيطرة والتحكم في عمليات الطلعات الجوية التي تُجريها القيادة من قاعدة "شاو" الجوية بولاية ساوث كارولاينا. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الاثنين 30 شتنبر الماضي، فقد تمت هذه العملية لمدة يوم واحد، وعادت إدارة العمليات مرة أخرى من مقر قاعدة "العديد"، لكنّ العمليةَ جزءٌ من خطة للقيادة لنقل تلك العمليات لتتم من داخل الأراضي الأمريكية.

هذا التطور الذي يُعد الأول من نوعه، يطرح تساؤلات حول أهمية قاعدة "العديد" من منظور المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط على المديين المتوسط والبعيد، ولا سيما إذا وُضِعَ في الاعتبار تغيير البيئة الاستراتيجية في المنطقة وفقًا للرؤية الأمريكية.

قاعدة "العديد":

وفقًا لأحدث تقرير نشرته وحدة بحوث الكونغرس الأمريكي، يوم 25 شتنبر الماضي، عن السياسة الأمريكية تجاه قطر؛ أشار التقرير إلى أن الوجود الأمريكي في قاعدة "العديد" العسكرية القطرية يأتي في إطار اتفاق التعاون الدفاعي بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية الذي تم توقيعه في يونيو عام 1992، والذي تم تجديده مؤخرًا في ديسمبر من عام 2013 لمدة عشر سنوات.

وتحتل القاعدة أهمية خاصة من منظور المصالح الأمريكية، فهي تضم مقر القيادة الوسطى الأمريكية U.S. Central Command، ومقر مركز القوات الجوية المشتركة Combined Air Operations Center، ومقر قيادة العمليات الخاصة الأمريكية الوسطى U.S. Special Operations Command Central، والتي يتم من خلالها إدارة العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وخصوصًا الحرب ضد "داعش"، والعمليات المرتبطة بسوريا وأفغانستان.

وانطلاقًا من أهمية الوجود العسكري الأمريكي في القاعدة، باشرت قطر خلال العامين الماضيين مشروعًا لتوسيع قاعدة "العديد"، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، يوم 24 يوليوز 2018. كما تخطط الحكومة القطرية لإنفاق 1.8 مليار دولار لتحديث القاعدة، ويشمل مشروع التحديث بناء مبانٍ سكنية جديدة تستوعب 200 ضابط، وتوسعات أخرى للبنية التحتية، إلى جانب تحسينات "تشغيلية"، ووفقًا لشهادة الجنرال "جوزيف فوتيل" (القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية) أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، يوم 5 فبراير 2019، فقد أنفقت قطر نحو 9 مليارات دولار لدعم عمليات القوات الأمريكية والبنية التحتية في قاعدة "العديد" على مدار سنوات.

انتقال تدريجي:

نشرت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الاثنين 30 شتنبر الماضي، تقريرًا عن خطوة غير معلنة لنقل مركز العمليات الجوية والفضائية من قاعدة "العديد" بقطر إلى ولاية ساوث كارولينا الأمريكية، بشكل مؤقت، ووفقًا لتقرير الصحيفة فإن الأبعاد العامة لتلك الخطوة تتضمن:

1- تدريب إجراء عمليات السيطرة والتحكم عن بعد: قامت القيادة الجوية الأمريكية الوسطى، يوم السبت 28 شتنبر الماضي، بتجربة أداء تضمنت إجراء كافة عمليات التحكم والسيطرة والقيادة في عمليات القوات الجوية بمنطقة الشرق الأوسط من مقر القيادة الوسطى الجوية في قاعدة "شو الجوية" بولاية ساوث كارولينا، حيث تمت إدارة طلعات وعمليات تحليق 300 طائرة في عمليات تتعلق بمناطق مثل سوريا وأفغانستان ومنطقة الخليج. وعمليات التحكم والسيطرة تلك كانت تجري في السابق من مركز العمليات الجوية المشتركة بقاعدة "العديد".

2- الخطة المستقبلية للانتقال خارج "العديد" تدريجيًّا: الإجراءات التي تمت يوم السبت كانت تدريبية ومؤقتة، لكنها تأتي ضمن خطة مستقبلية أوسع لنقل مقر قيادة عمليات القوات الجوية إلى داخل الأراضي الأمريكية، سواء في قاعدة "شو الجوية" بولاية ساوث كارولينا، أو إلى مكان آخر، حيث سيتم إجراء عمليات القيادة والسيطرة والتحكم من خارج قاعدة "العديد" مرة كل شهر، ثم لمدة ثماني ساعات يوميًّا. فوفقًا لتقرير "واشنطن بوست"، يبدو أن العملية تدريجية تتعلق باعتبارات تشغيلية ولوجستية تتعلق بإدارة عمليات القوات الجوية في الخارج بشكل عام، ولا سيما إذا وُضِعَ في الاعتبار أن الخطة لا تتضمن إغلاق مركز العمليات الجوية في قاعدة "العديد" كليًّا، ولكن نقل الوظائف التي يقوم بها المركز تدريجيًّا للأراضي الأمريكية.

3- موقف البنتاغون المعلن: عقب نشر تقرير صحيفة "واشنطن بوست"، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية لشئون القيادة الوسطى الأمريكية، يوم الاثنين 30 شتنبر الماضي، إن القوات الأمريكية ليست لديها أي خطة لمغادرة قاعدة "العديد" الجوية في قطر. وأضافت -في بيان- أن القوات الأمريكية ستواصل استخدام قاعدة "العديد" في المستقبل، وستقوم بتوسيع العمق التشغيلي للقيادة الوسطى، وتحديدًا القوات الجوية الأمريكية في المنطقة. وتابعت أن ذلك يندرج في إطار "استراتيجية الرفع من قدرة القيادة على السيطرة الجوية في جميع أنحاء منطقة مسئوليتها".

تغيير البيئة الاستراتيجية:

بشكل عام، فإن ما أثير حول التوجه الأمريكي لنقل مركز قيادة عمليات القوات الجوية من قاعدة "العديد" إلى الأراضي الأمريكية، يرتبط بتغيير البيئة الاستراتيجية في الشرق الأوسط، ويمكن تفسيره في إطار ثلاثة محدِّدات:

1- التغييرات التكنولوجية: أدت التطورات المتسارعة في مجال تكنولوجيا الدفاع الجوي، والقدرة على إدارة عمليات السيطرة والتحكم والتوجيه عن بعد؛ إلى دفع القيادة الجوية الأمريكية الوسطى إلى القيام بعملية إعادة تقييم استراتيجي لمدى فاعلية القيام بتلك العمليات من خارج الأراضي الأمريكية، فما دامت هناك قدرة على القيام بعمليات السيطرة والتحكم عن بعد من داخل الأراضي الأمريكية فلماذا لا يتم إعادة هيكلة إدارة قيادة عمليات القوات الجوية. ومن هذا المنطلق، بدأت القيادة في عملية تدريجية لتطبيق القيادة والسيطرة عن بعد، بحيث تبدأ كتدريب، ثم تطبيقها لعدد من الساعات، ثم عدد من الأيام إلى أن تتم كليًّا من داخل الأراضي الأمريكية.

2- تقليل الانخراط العسكري في الإقليم: يرتبط توجه تقليل التواجد العسكري الدائم بمنطقة الشرق الأوسط، بوجود تقييم أمريكي بنجاح الولايات المتحدة في الحرب ضد "داعش"، واحتمالات نجاح وضع خطة سلام في أفغانستان، ومن ثم تأتي خطط تقليل هذا التواجد ضمن توجه أمريكي استراتيجي يرى ضرورة عدم الانخراط مجددًا بقوة في منطقة الشرق الأوسط، والعمل على ضرورة الانسحاب التدريجي منها، والاهتمام بالمناطق الاستراتيجية الأكثر أهمية للولايات المتحدة خاصة آسيا.

3- طبيعة التهديدات الجديدة: ثمة علاقة بين خطط نقل مقر قيادة القوات الجوية الأمريكية من قاعدة "العديد" إلى قاعدة "شو الجوية" بولاية ساوث كارولينا، وبين طبيعة التهديدات الجديدة بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة التوتر مع إيران، فحوادث إسقاط إيران لطائرة درونز أمريكية في منطقة الخليج مؤخرًا، وطبيعة الهجمات على منشآت أرامكو النفطية التي تمت بصواريخ كروز قصيرة المدى ودرونز؛ دفعت إلى حالة من القلق داخل الأوساط العسكرية الأمريكية بشأن التهديدات المستقبلية، والإجراءات الخاصة بتأمين القواعد العسكرية من مخاطر هجوم خارجي تتم من خلال نشر بطاريات باتريوت وغيرها من أنظمة الدفاع الصاروخي تم تصميمها لمواجهة الطائرات والصواريخ الباليستية التي تأتي بسرعة وعلى ارتفاعات عالية، وليس صواريخ كروز وطائرات بدون طيار منخفضة مثل تلك التي يُعتقد أنها استُخدمت في الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، ومن ثم فالجوانب الدفاعية الصاروخية تجعل الحماية الكاملة للمنشآت الأمريكية في قاعدة "العديد" صعبة جدًّا.

السيناريوهات المستقبلية:

في ضوء المحدِّدات الثلاثة التي دفعت إلى البدء -ولو مؤقتًا- في خططٍ لنقل مقر قيادة القوات الجوية الأمريكية من قاعدة "العديد" إلى داخل الأراضي الأمريكية، هناك ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة "العديد".

1- السيناريو الأول: في ظل احتمالات نجاح الإجراءات التدريجية لنقل المقر من القاعدة إلى داخل الأراضي الأمريكية، فسوف يتم لاحقًا نقل المقر بشكل دائمًا، وسحب القوات الموجودة في قاعدة "العديد"، وفي هذه الحالة سيتبقى جزء من قوات القيادة الوسطى الأمريكية U.S. Central Command الذين يؤدون مهامًا أخرى، وفي هذه الحالة فإن أهمية القاعدة من منظور المصالح الأمريكية سوف تقل، خاصة وأن عدد القوات الجوية ومركز قيادة عمليات القوات الجوية هو المكون الرئيسي في وجود القوات الأمريكية بالقاعدة.

2- السيناريو الثاني: إذا وُضِعَ في الاعتبار المدى الزمني لنقل مقر قوات العمليات الجوية الأمريكية من قاعدة "العديد" إلى داخل الأراضي الأمريكية، واحتمالات أن يستغرق ذلك شهورًا؛ فمن المحتمل أن يظل جزء من الوظائف التي يؤديها المركز داخل قاعدة "العديد"، مع نقل الوظائف الرئيسية إلى قاعدة "شو الجوية" بولاية ساوث كارولينا، وفي هذه الحالة أيضًا سيكون استمرار مركز العمليات بقاعدة "العديد" مسألة رمزية.

3- السيناريو الثالث: إذا وُضِعَ في الاعتبار نفي وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون (المعلن) بأن القوات الأمريكية ليست لديها أي خطة لمغادرة قاعدة "العديد" الجوية في قطر؛ فمن المحتمل أن يتم إعادة هيكلة وجود القوات الجوية ومركز العمليات لوضع جديد يتلاءم مع طبيعة التهديدات الأمنية الجديدة في المنطقة، والتوجه الأمريكي العام بتقليل الانخراط العسكري في الشرق الأوسط.

بشكلٍ عام، يمكن القول إن تغيير البيئة الاستراتيجية بمنطقة الشرق الأوسط، والتوجه الأمريكي العام لتقليل الانخراط العسكري في المنطقة؛ غيَّر المعادلة التقليدية التي كانت فيها قاعدة "العديد" العسكرية في قطر ذات أهمية استراتيجية كبرى للمصالح الأمريكية، فَقَد تشهد السنوات القادمة انخفاض الأهمية الاستراتيجية للقاعدة من منظور المصالح الأمريكية.

*مركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - 2019 الأحد 13 أكتوبر 2019 - 05:43
دول الخليج كلها محتلة من طرف امريكا ولحد الساعة لم يستفيقوا من سباتهم العميق
2 - Abdoul الأحد 13 أكتوبر 2019 - 07:27
قواعد صليبية في الاراضي الاسلامية
يذكرني بالقرون الوسطى عندما كان الصليبيون يحتلون فلسطين و كانت عندهم قواعد في العراق و سوريا و لبنان
و كان بعض الحكام العرب يتعاونون مع الصليبيين ضد اخوانهم للمسلمين. فاللهم كما رزقتهم صلاح الدين.
فاللهم ارزقنا اميرا توحد على يديه المسلمين و تطرد على يديه الصليبيين و اخوانهم المنافقين.
3 - شهدان سعيد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 07:44
لاسف الشديد هذا مصير العربان أموال تتفق بالملايير من اجل لتحسين وتوفير كل مايحتاجه الجندي الأمريكي الذي غزي العراق وسفك دماء العراقيين،وبأموال العرب والمسلمين تحمي إسرائيل لقتل الفلسطينيين،تسعة ملايير تنفق علي القوات الأمريكية والشعوب العربية لم تجد لا الدواء ولا حتي الماء.اهذا يعقل ان نكون في مستوي البشر؟
4 - محند الأحد 13 أكتوبر 2019 - 09:48
الوجود الأمريكي بالشرق الأوسط تموله حكومات المنطقة وجشع سياسة ترامب يؤدي لطلب المزيد من الحكومات المعنية لحمايتها من التهديدات الخارجية والداخلية المفترضة والتي غالبا ما تخلقها أمريكا بنفسها. حلل وناقش.
5 - بلعياش الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:13
ما داموا يستطيعون أن يتحكموا (الأمريكيون) وأن يقودوا العمليات من خارج المنطقة فهم لن يترددوا في الانسحاب تاركين من اعتقدوا أن العم سام حضر لحمايتهم في فوهة البركان و قد قالوها صراحة لعرب الخليج لكي تستمتعوا بحمايتنا يجب أن تدفعوا وهم قادرين على تنفيذ وعيدهم وآخر من تأكد من ذلك أكراد سوريا الذين تركوا في مواجهة الإعصار التركي.
هو إذن درسةلكل حلفاء أمريكا بأن يفهموا بأن الدول العظمى تدافع عن مصالحها في المقام الأول وهي لن تتورط في مواجهات ليس لديها فيها ربح أو مصلحة .
حفظ الله المغرب.
6 - عبدالواحد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:37
هذه القاعدة المشؤومة كانت وراء تدمير العراق.
7 - أستاذ الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:02
لا طالما ثقنا في أمريكا كدولة مسؤولة عالميا على الحفاظ ونشر الديمقراطية والحرية.لكن اتضح أن استراتيجياتها خاطئة جدا وستؤدي إلى كوارث لاحقا.أما الأخطاء المرتكبة فهي :
-عدم دعمها لنظام شاه إيران وإدخال إيران في دوامة ظلامية تبعاتها غير معروفة.
-دخولها في تحالفات مع دويلات الخليج وحمايتها لها رغم دعمها لتيارات اسلامية متطرفة وعدائها لدول عربية متفتحة حيث خنقت دولا خاصة مصر.
-عدم مساعدتها للنماذج التنموية المتفتحة في البلدان الاسلامية حيث أن أمريكا بتحالفها مع الخليج لا تترك مجالا للتنمية في البلدان الاسلامية المتفتحة .يكفي ذكر ملف كأس العالم حيث عاكستنا امريكا في كل مرة وكذلك عداؤها لمصالح تركيا رغم العلاقات التاريخية بين المغرب وامريكا من جهة وبين امريكا و تركيا من جهة أخرى...
كملاحظ أقول أن لأمريكا عدو خطير جدا وهي تحميه إنه الخليج الذي استقوى بأموال البترول وأراد القضاء على كل القوى الاسلامية الأخرى : إيران المغرب ومصر والعراق...واستعمل في ذلك أمريكا
-
8 - ما كور بوبكر الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:07
اريد اسم دولة عربية وخاصة الخليجية لا يحلبها الغرب
9 - امازغي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:18
القاعدة العسكرية الأمريكية تمول من الخزينة القطرية بالمليارات والشعوب العربية تعيش الفقر والقهر وهذا هو السفه العربي واداعة الجزيرة تنشر الفتنة بين الشعوب العربية وهذه هي الشيطنة
10 - يوسف الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:27
يوما ما كانت قناة الجزيرة في قطر تبث برامج و نشرات شبه يومية عن قاعدة الظهران في السعودية و استطاعت تاليب الراي العام العربي و الاسلامي ضد هده القاعدة حتى اعلنت السعودية عن انهاء مهام القاعدة في الظهران التي تم نقلها الى العديد و السيلية في قطر و قتها اقفلت الجزيرة افواهها و اسكتت ابواقها هده القاعدة الموجودة في قطر هي المسؤولة عن تدمير العراق و نقل الاسلحة و الدخائر الى اسرائيل ابان عدوانها على غزة و الغريب ان العاملين بالقاعدة يفوق عددهم سكان قطر....و الفاهم يفهم.
11 - متتبع الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:14
هذه القاعدة المشؤمة كانت تزود الصهاينة بالقنابل العنقودية في حرب تموز
12 - مواطن الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:44
أنت تتحدت عن نقل قيادة العمليات لكن ماذا عن الطائرات والأسلحة الأخرى والجنود ؟ نقل قيادة العمليات لا يعني نقل الطائرات والأسلحة وبالثالي ستبقى أمريكا مجبرة على إستخدام تلك القاعدة أو نقلها إلى بلد مجاور فقط لتكون قواتها قريبة من مسرح العمليات.
13 - مروان الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:10
امريكا تييع اسلحتها بطريقة غير مباشرة عبر انشاء قواعد عسكرية في دول غنية متل اليابان وكوريا الجنوبية وقطر وطلب منهم شراء معدات عسكرية للقواعد بمليارات دولارات من الشركات الامريكية لسد العجز التجاري الكبير لامريكا
لكن كل هدا اصبح قريب النهاية مع صعود السريع للصين التي تستدمر الاقتصاد العالمي وتدمر قيمة العملات الغربية
14 - مواطن مغربي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:36
للأسف الشديد دول الخليج كلها توجد تحت السيطرة الأمريكية و بها قواعد عسكرية أمريكية تساهم في تدمير أخوانها العرب كما وقع للعراق حيث استعانت أمريكا بقواعدها العسكرية الموجودة في دول خليجية لضرب العراق. متى يستيقظ العرب من سباتهم الطويل.
15 - au commentaire 2 الأحد 13 أكتوبر 2019 - 20:06
et les musulmans qui vivent dans leurs pays hypocrite.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.