24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حمودي: الانتقال الديمقراطي انتهى .. والمغرب يعيش سلطوية جديدة

حمودي: الانتقال الديمقراطي انتهى .. والمغرب يعيش سلطوية جديدة

حمودي: الانتقال الديمقراطي انتهى .. والمغرب يعيش سلطوية جديدة

قال عبد الله حمودي، أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة برنستون الأمريكية، إن "المغرب يعيش على وقع سلطوية تدبيرية جديدة، تعتمد أساسا على المحاكم وإحباط المشاريع الاقتصادية والعلاقة مع الإعلام، إذ أصبحت النيابة العامة تضع الناس في السجن، كما لجأت الدولة إلى سلاح الضرائب من أجل ضبط بقية الفاعلين الذين لا يصلح معهم القضاء".

وأضاف حمودي، الذي حل ضيفا على جامعة ابن زهر، أن "السلطوية لا تعني في نظره غياب التعددية السياسية أو الاستفراد بالحكم، بل هي إجبار الفرقاء السياسيين كيفما كانوا أحزابا ونقابات على تقليص فضاء النقاش العمومي، والتوجه نحو الظل من أجل التفاوض بشكل مضاد لتوافقات العلن".

وأوضح الأنثروبولوجي المغربي أن "الانتقال الديمقراطي بالنسبة له انتهى، والبناء الجديد يجب أن يتم من داخل ملامح السلطوية الجديدة السائدة"، مشيرا إلى أن "الملكية الحالية تستخدم أشياء لم يكن يحلم أي سلطان التوفر عليها، من الطائرات والمدارس والثكنات، فضلا عن المعارف والمعلومات التي جمعت حول القبائل وغيرها".

وانتقد حمودي "مؤسسة القضاء التي تزاوج بين السلطوية القديمة والتدبيرية"، مطالبا الناس بـ"متابعة تجاوزاتها وعدم الاكتفاء بمراقبة البرلمان والانتخابات وغيرها"، ومستغربا "كيف يجد بعض المعلقين في وسائل التواصل المختلفة تصدر عنهم عبارات تحن إلى زمن الملك الراحل الحسن الثاني".

ولفت الكاتب المغربي الانتباه إلى أن "السلطوية التدبيرية الجديدة تعتمد على العديد من الآليات، أولها التواصل، إذ تغيرت كثيرا الصور القديمة للملك الحسن الثاني، وحلت مكانها صور جديدة تستحضر الجوانب الفنية والجمالية"، مسجلا أن "السلطوية دائمة التمدد والاتساع، لكن مع إضافات جديدة".

وأشار حمودي إلى أن "الملكية لازالت قائمة على الاستخلاف، أي هناك أجداد منعمون وسيسير الملك الجديد في طريقهم"، مشددا في السياق نفسه على أن "العلويين لا يقيمون هذا الأمر في علاقة مع الأسر الحاكمة السابقة من الموحدين إلى السعديين، الذين لم يعرف أحد قبورهم إلى أن جاء الاستعمار".

وأورد المتحدث أن "الديمقراطية الحقيقية تسع الجميع، وقد يكون مدخلها متمثلا في الظواهر التي صاحبت حركة 20 فبراير، من تنسيقيات لم تكن قبل هذا التاريخ"، مطالبا بتعميق البحث بهذا الخصوص؛ "فهي تجسيد للهروب من التعامل مع الأحزاب والسلطويات"، وفق تعبيره.

وفي سياق آخر، شدد صاحب كتاب "الشيخ والمريد" على أن "العربية بالنسبة له وطن شاسع، ولا يؤمن بها كشوفينية أو بعثية تقضي على الآخرين"، مسجلا أن "العديد من السوسيين كتبوا باللغة العربية ومنهم أهرامات من قبيل المختار السوسي، الذي لم تكن له أي عقدة من كونه أمازيغيا ذاق حلاوة اللغة العربية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - خارج عن السلطة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 06:51
نحن المغاربة للاه الحمد ليس منا من هو ضد الملك ولا ضد حكمه لكننا ضد السياسيين الموجودين تحت القبة من الوزراء الى مقدم الحي والملك يعلم هذا ولا يهين في تغيير المنكر فقط يكتفي بتغيير مراكز لخائن المواطن والوطن من الصحة الى حقوق الانسان الى وزارت التربية الو وزارت الشؤون ...وهذا ما جعل المغاربة لم يعرفوا كيف سيستقل المغرب من اللصوص
2 - محمد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 06:51
منذ متى كان هناك انتقال ديمقراطي بالمغرب. ؟
3 - امازيغ سوسي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 06:59
على كل حال ما يثلج الصدر هو اننا في يوم ما سنقف امام الله الواحد والقاضي العادل وسيكون الملك او اي مسؤول في نفس المرتبة مع الفقير والمعوز وسنطالب بحقوقنا كاملة و التي حرمنا منها في الدنيا وهي مضمونة عند الله . "وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو ومتاع الغرور " صدق الله العظيم . فطوبا لنا الفوز في الاخرة .
4 - عابر سبيل الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:01
حاون الوقت للعمل على لم الشمل وان في الاتحاد قوة وهدا أصبح واقع يفرض نفسه وكل الدول تبحث عن تكتلات جديدة للحفاظ على مصالحها والدفاع عن نفسها
المستقبل هو مغاربي أفريقي
المستقبل هو الماء والهواء والغذاء
المستقبل هو القارة الأفريقية
لهدا تجد كل الدول تتهافت على الاستثمار وتقديم المساعدات الى افريقيا لمذا في نظركم ؟ اكيد ليس حبا في أفريقيا ؟
5 - Samir الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:05
اصلا مرحله الانتقال إلى الديموقراطيه لم تحدث ابدا. وما رأيناه وما نراه شيئ اخر لا علاقه.
6 - هذه خواطر انتربولوجية الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:05
... اما الحقيقة فهي ان كل نظام سياسي لا يسعى الى تلبية حاجات المجتمع في تطورها و تزايدها المستمر سائر الى زوال.
استمرار النظام الملكي المخزني في المغرب راجع الى قدرته على التكيف مع المستجدات الدولية والوطنية .
اختيار السلطان محمد بن يوسف زعامة الحركة الوطنية للمطالبة بالاسقلال جعلت منه بطلا فرض استمرار النظام الملكي المخزني.
اختيار الحسن الثاني نظام التعددية السياسية واقتصاد السوق منذ الاستقلال جعله يربح الرهان لما سقط جدار برلين سنة 1989 ومكنه من خوض تجربة التناوب.
اختيار محمد السادس الاستثمار في المنجزات الاقتصادية الكبرى التي تمكن المغرب من الاندماج في العولمة والتوغل في اسواق افريقيا ، جعلت المملكة تسير في الطريق الصحيح .
7 - Maria الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:14
تستغرب او لا تستغرب, انا شخصيا لا احب من لا يحب الحسن الثاني, ربما بسبب علاقة "الشيخ والمريد" و القلب و ما يهوى و "لي ما عرفك خسرك" بالاضافة الى ان تعبيرك غير مفهوم. مثلا: "المغرب يعيش على وقع سلطوية تدبيرية جديدة، تعتمد أساسا على المحاكم وإحباط المشاريع الاقتصادية والعلاقة مع الإعلام، إذ أصبحت النيابة العامة تضع الناس في السجن، كما لجأت الدولة إلى سلاح الضرائب من أجل ضبط بقية الفاعلين الذين لا يصلح معهم القضاء".

قل انت خائف من دفع الضرائب, لانك جمعت اموال في امريكا و تريد استثمارها في المغرب بدون حسيب و لا رقيب و تاكل الغلة و تسب الملة...
8 - صاخط على الوضع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:17
تحليل في الصميم ويضع الاصبع على الداء. .للأسف الشديد المركزية زرعت كل ما من شأنه إضعاف التحالفات الحزبية والجهوية حتى لا تكون هناك ثورة غضب من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق الي الغرب لتدمير هؤلاء الطغاة.
9 - بلاحدود.... الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:22
بل لم يكن هناك أي إنتقال ديمقراطي مدني تعددي حقيقي نحو الديمقراطية الحقيقية تكون فيه الكلمة الأخيرة للشعب؛ بل هو سراب و التفاف مخزني مكشوف بتواطؤ تجار الدين المنافقين على المطالب الشعبية في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي صدحت بها حناجر جماهير المحتجين المنتفضين في الحراك الفبرايري الديمقراطي تماهيا مع ثورات الربيع العربي المطالبة بالديمقراطية و إسقاط الدكتاتورية و الاستبداد و الفساد؛ وهم من جنوا ثمار هذا الانتقال الديمقراطي المزعوم بالتسلق الطبقي و الارتقاء الإجتماعي على أكتاف الشعب الكادح و المقهور و ناخبيهم المغرر بهم و الواثقين بخطابهم الشعبوي البرغماتي الانتفاعي الفاسد و السطو على أصواتهم و قطف ثمارها بتدبير الشأن العام المغربي و الرفول في نعيم الريع السياسي الفاسد و مكاسبه و امتيازاته مقابل إثقالهم كواهل الطبقات الشعبية و الشرائح الاجتماعية بترسانة سياسات التفقير و التيئيس اللاشعبية و التراجعات عن الحقوق و المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية...
10 - مكلخ مغربي قح الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:22
في المغرب ماكين لا ديموقراطية ولا نظام سلطوي جديد .هناك سياسة مخزنية متبعة ابان الاستعمار الي يومنا هذا تعتمد علي التبعية والقمع والاستبداد.لا غير.
11 - كلام في كلام الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:23
أخي الفاضل كيف تناقش أمور المغرب وانت غير مقيم فيه فإذا كنت مغربيا حقا فأرجع الى بلدك واعمل بجد وحقق ما تقوله فالمغرب اليوم يحتاج إلى كفاءات سيما وأن الوقت الحالي القوة للعمل الجاد والديمقراطية اما وانت في بلد ثاني و تعطي نظرة سوداء عن بلدك وان المغرب ليس بخير فعار عليك ما تفعله وما تقوله فاتق الله و كفى من الكلام الفارغ الذي يحبط العزائم ويثني النفوس
12 - في الصميم الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:23
كلام في الصميم، لكن للأسف جل المغاربة يصمون الآذان ويغمضون العيون عن رأيته. وكنموذج عن ذلك فلنلاحظ تفاعل الزوار مع هذه المقالة مقارنة بالتفاعل مع أخبار الجرائم والفضائح.
البلاد يسيرها الملك ومستشاروه والولاة والعمال باختصاصات واسعة وسائرة في التوسع وما الحكومة وباقي المنتخبين سوى بارشوك لتحمل الأخطاء
13 - عبد السلام حنفي ترجيست الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:25
لقد رفغت الغطاء وامطت اللثام عن الكثير من الامور التي كانت وراء حجاب اسمه الديمقراطية المزيفة حيث كان المواطن يظن نفسه قد اقلع الى عالم جديد خال من المناورات السلطوية ولكن حال المغرب كباقي احوال الدول العربية لا طلاق لها ولا فىاق مع السلطوية المطلقة رغم تغلبفها بكثير من الاكسوسوارات البراقة والمزيفة للحقيقة المرة حسبنا الله ونعم الوكيل في كل الظالمين
14 - boussaidi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:27
le peuple marocain n a plus de confiance en les parties politiques, Dans ce pays le il y a vraiment une crise de conscience, de bonne conduite.... l ego de chaque individu, de chaque groupe l emporte sur l interet general, la seule confiance qu on a encore c est dans la personne du roi, je pense qu il est le seul a pouvoir remettre les choses dans le bon sens laissant l administration royale gerer les differents ministeres et donnant nous le temps de voir le resultat a long terme.
15 - السلام عليكم الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:27
المغرب ضيع فرصة الانتقال الديمقراطي مع حكومة التناوب في عهد اليوسفي لأن المخزن لا يريد أن تنفلت خيوط اللعبة السياسية من يديه.
16 - الشريف الامراني الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:32
للعقول الراقية نوركم الله أستاذنا الجليل على هاته المعلومات القيمة التي زودتمونا بها كل الاحترام والتقدير
17 - maroc الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:33
الى 7 - Maria
من خلال الكثير من تعليقاتك : نصيحة لوجه الله لابد أن تطلعين حول ما يجري حواليك ! اليوم الانترنيت متوفر ينقص فقط المجهود للدراسة و فهم الاشياء . ما علاقة مقال الرجل بأنه لا يريد دفع الضرائب !!
18 - أبو أنس الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:42
الرجل رغم أنه يصنف كأنتروبولوجي إلا أنه مع الزمن إنساق مع مجموعة تعمل كل ما في وسعها لتحطيم صورة المغرب . والرجل من بين الذين أسسوا مجموعة الحقيقة التي تدعم بوعشرين ضد ضحاياه وأضاف إليه الريسوني هاجر . وهو حينما يتكلم عن تجاوزات القضاء فهو يعني هذين الملفين بالإضافة إلى ملف حامي الدين . كيف يكون الرجل مثقفا وهو يناصر الجلاد ضد ضحاياه . كما قال بأن الإنتقال الديموقراطي إنتهى فالرجل أيضا انتهى .
19 - وناغ الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:44
هدا رايي الخاص
اننا نعيش في الفوضى
والعجيب
ان الناس
يطالبون
بالمزيد
من الفوضى
فيما ارى
ان العيش الكريم
والحياة اللديدة
هي
الرجوع الى الوراء
والمستقبل مظلم
20 - متقاعد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:48
التماسيح والعفاريت يتهربون من الضرائب.والحكومة فرضت ضريبة الظلم والمنكر على المتقاعدين الذين يؤدونها مكان المتهربين.
الحكومة حكارة تحتقر الضعيف وتخاف من التماسيح والعفاريت.
21 - عبد السلام حنفي ترجيست الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:53
لقد رفغت الغطاء وامطت اللثام عن الكثير من الامور التي كانت وراء حجاب اسمه الديمقراطية المزيفة حيث كان المواطن يظن نفسه قد اقلع الى عالم جديد خال من المناورات السلطوية ولكن حال المغرب كباقي احوال الدول العربية لا طلاق لها ولا فىاق مع السلطوية المطلقة رغم تغلبفها بكثير من الاكسوسوارات البراقة والمزيفة للحقيقة المرة حسبنا الله ونعم الوكيل في كل الظالمين
22 - anwar ubarnus الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:53
ليس هناك لا انتقال ديموقراطي ولا هم يحزنون.
الانتقال الديمقراطي لم يبدأ بعد حتى نتكلم عن نهايته.
واللغة العربية ليست احلى من لغات الشعوب الأخرى، ليست مقدسة وليست بلغة أهل الجنة كما يتغنى بها تجار الدين والذين اعمت الأيديولوجية القومجية بصيرتهم.
23 - خالد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:01
الى المعلق سوسي امازيغي: نعم كلنا سنقف امام الملك الجبار لنحاسب الحكام الفاسدين لكننا نحتاج ايضا للعيش لذا يجب ان نأخذ حقوقنا هنا في الدنيا ثم نتاحب بعدها في الاخرة
24 - هل أنا مغربي؟ الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:02
يا سيدي المغرب لا يعيش سلطوية جديدة ولكن يعيش الموت البطيء وهو الان في بيت الانعاش
المغرب خرب من طرف أبنائه الذين كان همهم ولا زال جمع الأموال ولو على حساب تحطيم كل شيء
المحكومة التي كنا ننتظر منها أن تخرجنا من عنق الزجاجة أحكمت علينا غلقها محكومة الطنز منذ مجيئها والمغرب يعيش الويلات
على المواطن إذا أراد أن يعيش كإنسان أن يبتعد عن الانتخابات وإن يصون كرامته وبا يجعل من صوته يباع كما تباع الطماطم في الأسواق
المواطن يفرح للإنتخابات وينتظرها بفارغ الصبر من أجل بيع كرامته ب 200 درهم وفي الأخير يبقى يبكي على ليلاه أفيقوا من الكلبة وشمروا على ذراعيك ولا يغرنكم شنئان قوم لا يعرفون لا موت ولا لقاء ربهم لقد سلط الله علينا قوم هم أشد بأسا من فرعون وملأه قوم يأكلون ولا يشبعون قوم ينهبون ولا يوقفون
أيها المغربي أوصيك ونفسي فالانتخابات على الأبواب فإما أن تقاطعها وإما أن تضع الرجل المناسب في المكان المناسب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرًا لجريدة هسبريس التي دائما تتحفنا بكذا اخبار
25 - jamais الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:07
L'alternance n'est plus, il faut faut une alternative
26 - المغرب قبل كل شيء الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:07
إلى عابر سبيل رقم4 أول مرة في حياتك تقول شيئا مهما وذو قيمة .انا اعرف انك جزائري .
27 - روميو السوري الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:10
النوستالجيا الغبية متفشية بين الشعوب العربية: المصريون يريدون عودة مبارك والبقية يريد القذافي و بن علي وصدام حسين وووو..لكل ذلك نحن نحب البقاء على ما نحن عليه ..الديكتاتورية...والباقي لفهمكم
28 - متطوع في المسيرة الخضراء الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:19
المغاربة راضون بالنضام الملكي لانه هو السبيل الوحيد الدي جمع شمل المغاربة رغم اختلاف لغاتهم واعراقهم والحمد لله الدي هذانا لهذا وماكنا نهتدي لولى ان هدانا الله والمغاربة مستاؤون وغير راضين بالاحزاب التي تسلطت علئ الشان العام ويجتهدون لقضاء مصالحهم على حساب الفقراء والمساكين المؤاسسة الملكية تعمل بالجدية والاخلاص والاحزاب يحطمون كل ما بنته المؤسسة
29 - Abou anas الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:21
تحليل منطقي و كلام في الصميم صراحة لدينا خبراء يستفيد منهم الغرب فقط
30 - omarance الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:27
السلام عليكم كما يقال إني أتنفس تحت الماء إني أغرق آغرق. يتكلمون عن الديموقراطية وسط العشوائية الفوضى كيف ستكون نتائج الديموقراطية في واقع يعمه الجهل العشوائية النفاق الاجتماعي الفساد و الضلم ووو.مهما يكن و ما سيكون أحب بلادي ولن يزعزع أبدا أحادا أحاسيس وجودي إتجاهها لإني متيقن بأني سوف أرفع حفنة ثراب أرضي إلى السماء منتصرا لا ها ربا يائسا مستسلما
31 - بائع القصص الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:55
الدموقراطية هكذا:
إذا كنت تبني منزلك واتيت ببناء فإنك تحرص على مراقبة تطور الاشغال ولا يكون البناء الذي يتقاضى راتبه منك يستنزفك وينهال عليك بالضرب والقمع لما تنتقده انه كسول وفاشل.
هذا هو حال المغرب بدون زواق ولا نفاق.
انشري يا هسبريس
32 - almahdi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:56
الوثيقة الدستورية في المغرب لا زالت في حاجة الى عمل كبير لكي تفهم لكي تصبح اكثر وضوحا ووعيا من طرف عموم المواطنين؛ هذا العمل من اختصاص الاحزاب السياسية اساسا؛ والا ما معنى تاطير المواطنين المسنود الى الاحزاب ؛ اذا كان المواطن العادي بعد العمل بالتعددية الحزبية لعشرات السنين وهو لا يزال لا يعرف ما له وما عليه من خلال الوثيقة الدستورية ؛ فاين عمل الاحزاب في تاطير المواطنين؟!!!
33 - ما فاهم والو الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:59
السلام عليكم اريد عمل جزاكم الله خيرا فانا لا افهم في السياسة ؟؟؟؟؟ ايها الفاسدون ارحمونا ارجوكم
34 - أصيلة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:01
شكرا أستاذ على هذا التحليل القيم...الديمقراطية يجب أن تبدأ من صناديق الإقتراع ..إنتخابات ديمقراطية تعطي سياسة ديمقراطية
35 - متتبع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:11
هناك من يستعمل ما تلقاه من معلومات في مساره الدراسي كادوات للوصول الى العلم وفهم الواقع وهناك من يبقى حبيس معلوماته ورهينة وهمه اعتقادا ان وهمه هو الصواب "يحمل اوزارا".وهذا هو الفرق بين العالم الحكيم وبين المتعلم التقني.
36 - ملاحظ الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:23
يقول المتل :الشعوب المقهورة تسوا أخلاقها
37 - محمد بلحسن الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:24
عجبا, عجبا لمثل تلك التصريحات التي يجب أن تتوقف وأن يحل محلها التفاؤل والعمل الجاد والإبداع في جميع المجالات (السياسة والاقتصاد والثقافة والعلوم ووو). ها مغربنا الجديد تدبر شؤونه حكومة جديدة أصبحت أكثر إنسجاما لوضع خطط مدروسة قابلة للتنفيذ في المدى القريب والمتوسط والبعيد و البعيد جدا. ها وزير الشؤون الخارجية والتعاون مدعم بوزيرين منتدبين سيسعيان لتحسين سمعة المغرب خارجيا. ها وزير الداخلية وهو من التقنوقراط يسهر على السلم الداخلي بعيدا عن الصراعات السياسية. ها وزير الطاقة والمعادن والبيئة يفاوض خلق مشاريع كبيرة من بينها نقل الغاز الطبيعي من نجيريا الى باقي بقاع العالم عبر المغرب. ها الإصلاح الإداري أسند لوزير الإقتصاد والمالية لربط الأجرة بالمردودية. ها
la liaison fixe au niveau du détroit Gibraltar
سترى النور قبل نهاية القرن 21 بدعم من وزير العدل السي محمد بنعبد القادر وهو قادر على معالجة الجوانب القانونية المعقدة مع كبار المسؤولين السياسيين الإسبان. كفى من النقد اللادع المخرب أوالمعطل للإصلاحات الجوهرية. أليس كذلك يا كاتب المقال ويا صاحب التصريحات !?
38 - Le revolté الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:27
المغرب اليوم دولة تقبع في ملتقى طرق لا يعرف أي طريق يختار، هل يختار العلمانية أم دولة إسلامية، العربية أم اللغات الحية الاجنببة، ملكية دستوري أم ملكية مطلقة، الحريات الفردية أم قَمعُها. وتَخبط المجتمع في هده الخيارات جعل السلطة الحاكمة تلجؤ إلى أساليب جديدة لتقوية تحكمها في كل المجالات حتى الفردية والشخصية منها.
39 - saad الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:31
لا تتحدثوا عن الانتقال الديموقراطي فانه لا وجود له بل هناك ترويض من يريد التغيير و مضايقة من يريد الاصلاح و سياخذ الامر وقتا طويلا خلافا لما يظنه البعض ...
40 - agadir الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:48
هذه هي الديمقراطية المغربية (الديموغرابية)
الذي بدأ يدب في بعض النفوس هو التعصب و العنصرية و التشدد و التطرف ... الله إعفو اا
41 - fathi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:58
تحليل واقعي في الصميم، اتمنى ان ينشر الأستاذ حمودي قراءة حول نهاية الأحزاب المغربية. موفق
42 - AMIR الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:08
اي تشابه بين الديموقراطيه المغربيه والديموقراطية المعترف عليها دوليا فإنه مجرد صدفة غير مقصوده.
43 - مغتربة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:21
ما لا أفهمه مثل هؤلاء لماذا لا يتكلم و يجادل من أجل المواطن و هو على أرضها و عندما يدرس بالبلد و يبتعث و ينتقل إلى بلد ثاني و يحصل على جنسيتها و يستفيد من جميع حقوقها اول ما يقوم به هو رمي بلده الأم بالحجر يأجج النفوس ضد الوطن و الحكام و كدالك ضد المواطنين فهل هدا هو ما قدرك عليه علمك فلمادا لا تستنبط شئ يفيد الوطن و المواطن بدون أن تدفع بهما إلى ما لا يحمد عقباه
44 - فؤاد ش الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:22
من اليات اشتغال المخزن التي سمحت له بالاستمرار في السيادة:
وضع بديل وحيد عنه و هو البديل الاسلاموي/العسكري و الذي يعني الفوضى و الفشل و استبدال نظام شمولي اقطاعي بنظام اخر شمولي قاءم على الدين. و هذا يخيف باقي الفرقاء السياسين و يخيف الخارج و بالتالي يغض الجميع الطرف عن سلطوية المخزن لان البديل اسوء بكثير (حال السودان مثلا).
من جهة اخرى و بعد تكسير اليسار و التيار المدني طفى الى السطح رموز غير مؤهلة لتقود البلاد نحو الحداثة (شنو عندك؟ عندك لشكر و اخنوش؟!) ..
يبقى الشعب يدور في داءرة مفرغة مع اختيارات جد محدودة و هي حالة تشبه حالة الاختيار بين انواع السموم.
الحل الوحيدو الاوحد هو النهوض بالتعليم، و هنا لا يجب الانتظار من المخزن او الاسلامويين او الاقطاعيين اي تطويير او اصلاح حقيقي للتعليم، يجب ان يحدث هذا الامر بمادرات من المجتمع المدني و جمعياته و الاستعانة بتجارب دول راءدة.
45 - Le revolté الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:30
le gouvernement El Ottmani 2 veut nous faire croire qu'avec 24 ministres on peut faire mieux qu'avec 39, ce qui est contraire à la logique politique, au moins à celle des autres, ou vous voulez nous dire qu'un ministre technocrate vaut 4 ministres "politisés" , si c'est vrai pourquoi vous nous avez perdu 7 années avec vos gouvernements surpeuplés pour de maigres résultats.
46 - سليم الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:31
كانت داءما هناك سلطوية خفية ... المشكل في نضري هو أن العالم يمر بمرحلة اقتصادية سياسية صعبة للغاية و خاصة مند 2008. ...و فجأة اتت الصدمة الاقتصادية العالمية التي تستمر حتى الآن ولن نتعافى منها ... و الربيع العربي و إفلاس بعض الدول ...أسوء سنة قضيتها في حياتي و فهمت ان الامور لن تتحسن من بعد...و في 2015 بدءا العالم يستهلك أكثر مما ينتج...و من قبل هدا ضهر عنصر جديد غريب في التسيير وهو المستخدم الأحمق... هدا المستخدم يمكنه فعل أشياء لاتتصور... ويدمر توازنات...في المغرب الإخوان بفضل الأموال الخليجية وصلوا للحكم ... ساركوزي يصعد للحكم و يدمر ليبيا من قبله بوش يدمر العراق ...سوريا تدمر مصر تحطم الخ مابالك بالشركات... مستخدم أطاح ببنك عالمي في انجلترا...كما ان العنصر النسوي أصبح يسيطر على كثير من المناصب الحساسة ولايضهر في الواجهة ...الأوراق المالية أصبحت تطبع بدون رصيد من الدهب...فوضى خلقت لتتمكن السلطوية من التحكم المرضي ...و دورها الحقيقي هو خلق جو سليم حر للعيش الكريم...لكن هدا يتطلب مجهودات و نزاهة و شفافية ومعرفة وصحة و فن و تسلية و حفاظ على البيءة و مساوات...و شعب مسؤول و في المستوى!
47 - عينك نيزانك الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:36
الدي يمارس الحكم الفعلي هو الملك ومن حوله المستشارين والحكومة هي مجرد غطاء لدالك الفعل .والأحزاب دكاكين للسياسة.الدمقراطية في الدول الغربية هي تداول السلطة بشكل سلمي وتجدد الأفكار المستمر وفقا للاطموحات الشعبية وآنتظاراتها .النتيجة تعليم جيد صحة جيدة سكن جيد مقومات حياة جيدة مواطن معتز بوطنيته قس كل هدا المغرب غنى فاحش و فقر مدقع و هشاشة تعليم متحجر صحة في الإنعاش سكن في صناديق وأحياء هامشية منبع لكل المشاكل.
48 - الأحزاب ضد الديمقراطية و الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:39
الأحزاب السياسية المغربية تريد تمزيق الوحدة بين الشعب المغربي لأغراضهم السياسية ومن جملتهم بما يسمى الأحزاب اليسارية.

الأحزاب السياسية المغربية ضد الديمقراطية الحقيقة وضد الإسلام الحنيف، بحيث هذه الأحزاب السياسية تريد تفشي الإستبداد والرشوة والفساد الإداري لغرضهم الشخصية.

الأحزاب السياسية المغربية لا تريد إصلاحات ملموسة في الإدارة العامة والمحاكم والمستشفيات والمطارات والموانئ ونقطة العبور في طنجة وسبتة والحسيمة والنظور.

الأحزاب السياسية المغربية لا تريد الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليم باللغة العربية والإنجليزية والتربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم والرياضة وجميع العلوم التكنولوجية الحديثة.

الأحزاب السياسية المغربية نقمة للشعب المغربي بحيث لا يريدون تقسيم الثروة ومحاسبة المسؤولون الذين ينهبون أموال الدولة والشعب بدون فائدة.
49 - النكوري الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:40
النظام المخزني درس و حلل و فك بنيته الخ من قبل باحثين أجانب غربيين و مغاربة كعابد الجابري و هناك عشرات من الكتب مطبوعة و رسائل جامعية لهؤلاء لكن المغاربة لا يقرؤون
فلو قرؤوا و تفقهوا لعلموا انه لا يوجد في المغرب ديموقراطية و انما هي مسرحية فقط لالهاء الشعب و المخزن باختصار عبارة عن عائلة كبيرة تجمعها مصالح ريعية و يتقاسمون الأدوار و يحلون خصوماتهم كما تفعل العائلات المغربية
50 - خليد محمدي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:41
تحليلك يمكن ان يعبر على شمولية الاوضاع والتناقدات التي تسبب فيها المواطن والادارة على حد سواء المغرب حريته وتقدمه والغرتقاء في درجات الديموقراطية الحقيقية يبدا وينتهي في احترام وتفعيل الترسنة القانونية التي اجتهد واسس لوجودها علماء وفقهاء القانون الوطني والدولي مع مراعات الى ان طريقة تداول السلطة المنتخبة في المغرب تعتمد على اساليب بدائية تحت مسمى الزعامة والنضال ولانعرف اين تتجلى هذه المصطلحات في شخصيات اختارت للنفسها العيش بنهب المال العام بدون حسيب ولارقيب والكل يتث عن الوطنية والتي لاترقى الى مستوى مايفهم من اصطلاحها الملك بشر ولايمكنه ان يراقب كل المسؤلين في مناصبهم هذا دور المؤسسات المعنية بذلك ودور المواطن الذي يبيع نفسه لمن يدفع اكتر في الانتخابات
51 - المعرفة ليست هي ... الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:51
... حفظ وسرد افكار الاخرين ، انما هي استيعاب مناهج علمية تمكن من فهم واقع معين.
وما دام الامر يتعلق بالانتربولوحية فلو قمنا بجولة في احياء المدن القديمة المحاطة بالاسوار وقارناها بالاحياء الجديدة التي تم بناؤها في عهد الحماية لتبين لنا ان المجتمع المغربي تحول تحولا تدريجيا و جذريا على مدى قرن من الزمن.
ومن خلال هندسة بناء تلك الاحياء يمكن المقارنة بين حسن التدبير في عهد ادارة وسلطة الحماية الفرنسية وسوء التدبير في سلطة وادارة عهد الاستقلال الفوضوية حيث توسعت مدينة الربط مثلا باحياء عشوائية ( التقدم ،يعقوب المنصور ...) .
الدمقراطية لا تنجح في مجتمعات يستحكم فيها الجهل والفقر .
الديمقراطية تحتاج الى ثورة ثقافية تنور العقول ووفرة اقتصادية تملأ جيوب كل الناس.
52 - ايور الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:58
وااش شهادة السكنة ب20 درهم في البلاد كيف يعقل هدا بالمؤسساة الاخرى التقنين التقنين في جميع مؤسسة الدولة وكميرة المرقبة في مؤسسة الذولة من القيادات الى الداخلية والله المستعان
53 - Maria الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:14
الى 52 - المعرفة ليست هي ...

و هل المعرفة هي انه علينا ان نبقى مستعمرين, يعني الاستعمار بالنسبة لك شيء حسن و كانت حقبة رائعة في تاريخ المغرب و على فرنسا اعادة استعمارنا من جديد لحسن تدبيرها هههه و الله شيء مضحك فعلا, انت عميل من عملاء الاستعمار الغربي و تسرد افكارهم "النيرة" لينهبوا ثرواتنا
54 - mossa الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:24
فعلا ان الانسان الذي لا يفم علم الانتربولوجية يقف على الاقل بطريقة مباشرة على علاقته بواقعه الذي يوضح له بكيفية أكيدة مادا حققه ومادا توصل اليه سواء من ايجابيات وسلبيات وبنظري ان شريحة كبيرة من المجتمع المغربي ادل ما قلت السواد الاعظم غير مقتنعة بما وصلت اليه الامور فهي قد ترتاح تارة لبعض الامكانيات التي اصبحت لها وكانت تفتقر اليها في الماضي ولكنها من جهة اخرى تجد نفسها وكأنها كانت تبحث عن السراب لان لا شيئ وفق التدبير يجعلها ترتاح او لها رؤيا تطمئنها على ما هو قادم في الافق لعل حالنا الدي يدور في دائرة مفرغة هو من جعل هذا المد يستمر باشكاله المتغيرة التي بواسطتها يخدع البعض ويقول اننا نتغير .هناك تغير ولكن من يسفتد منه
55 - almahdi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:53
الديموقراطية في المغرب يجب ان تبدأ من دمقرطة التعليم ؛وهو ما لم نصل اليه بعد ؟!!!
56 - خالد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 13:20
واش هدا معنا او مع غانا ............
57 - الى Maria الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 14:34
... انها سنة الله في خلقه.
الاذكياء يستعبدون الاغبياء .
ما دام المستعمرون ينتجون المعرفة ويبيعون لنا منتجاتها فستبقى في خدمتهم خاضعين لهم ولا ينفعنا استقلالنا في شيئ ، لاننا اغبياء حيث اننا لما خرج الاستعمار اختلفنا بيننا وصار بعضنا يحارب البعض .
على سبيل المثال صارت الجزائر تعادي المغرب مما فرض على المغرب طلب مساندة فرنسا في مجلس الامن للدفاع عن الصحراء .
ففي عهد الاستعمار كانت الاخوة بين الشعبين قائمة وفي عهد الاستقلال استحكمت بينهما العداوة.
وهذا دليل على كون عهد الاستعمار افضل من عهد الاستقلال.
58 - Mabchour الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 14:37
تحليل علمي وواقعي وموضوعي. يجب أن يعي هؤلاء الأذكياء الذين يمسكون بخيوط اللعبة من وراء الستار ان التسلط وزرع الخوف يولد الضغط والذي يولد الانفجار
59 - يوسف المغترب الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:40
تبدو المملكة كما لو كنا نعيش زمن الملكية الفرنسية في عهد الملك لويس لكن هناك إختلاف بسيط في الزمن وبخصوص الوضع الحالي والقادم مازال المغرب سيمر عليه عشرة أو عشرين جيلا قادما حتى نصلى إلى شبه ديمقراطية وما سيتبعها من تضحيات بدأ من هذا التاريخ إلى غاية الجيل الذي سيكون مخضوض في ممارست حياته الديمقراطية وأيضا سنكون نحن جزءا من تاريخ دالك الجيل الذي سيقول في قرارتي نفسه لقد كنا الشعب المغربي يعيش في ضلمات ذلك الزمن وسنكون نحن وأنت ياأستاد مجرد تاريخ منبود.
60 - غيور على دينه وبلده الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:43
...كيف لا ونحن كمنضومة احتماعية، حزبية أو جمعوية ، أو حتى المواطن اللذي يعاني ، يبجل وينفخ في الملكية، فينسب لها كل إيجابية والسلبية ينسبها للأحزاب فقط ، كيف لا يزيدها دالك تقتا ، والمضي قدما في...
الكل ينال مايستحق ، فعندما نصبح في مستوى أن نستحق ملكية افضل سنحصل عليها
لكن مادمنا ( مطبلين ومغيطين ... فالرحمة يارب
61 - L autre الخميس 17 أكتوبر 2019 - 05:48
سبب استحالة الانتقال الديمقراطي في بلداننا يكمن في الليبرالية الجديدة العالمية -neo-liberalisme- ممثلة بدوائر المال الكبرى والتي تستأجر النخب السياسية والاقتصادية في بلداننا لضمان استمرارية نفوذها من خلال أعمال التشريع بكل اشكاله -الجنائي والمالي ووو- لمصادرة حقوق الشعوب وإقصائهم عن الثروة والقرار... النخب لدينا بدورها تسلط أزلامها في الداخل لقمع كل محاولات التغيير ان مباشرة او عن طريق التخذير الممنهج ... ونحن لازلنا نرى ان نخبنا قادرة على احداث هكذا جمود ... انهم مجرد دمى يا سادة ... القوا بهم الى مزابل التاريخ وسترون ان تلك مرحلة بسيطة من مراحل الصراع تتبعها مراحل اشد ضراوة مع الوحوش العابرة للحدود ... فكرة اطرحها للتطوير فقط .
62 - بلادي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 12:37
كل هذا الصخب والضجيج..ورفع الغبار الاعلامي اليومي...والخطابات والمقالات الفارغة هي ورق علي حبر ...وليس حبر على ورق.. لعنا نفهم شيئا اذا كان الحبر عى الورق ...ولكننا اليوم ...الي اين تسير القاطرة. .تراجع مستمر. ...اخلاقي. ثقافي.....سياسي. معيشى ....الى آخره..
63 - محمد الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 08:18
الحمد لله على نعمته التي لا تقدر بثمن.
في بلد تتربص فيه التيارات المتخلفة بالشعب و تتوهم دولة الخلافة فنحن نرحب بأي حكم كيفما كان نوعه و سلطويته افضل مليون مرة من راية المتخلفين.
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.