24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | خطب الملك تسائل الحكومة بشأن جدوى المشاريع وتفشي اللامسؤولية

خطب الملك تسائل الحكومة بشأن جدوى المشاريع وتفشي اللامسؤولية

خطب الملك تسائل الحكومة بشأن جدوى المشاريع وتفشي اللامسؤولية

تساءل الباحث كمال الهشومي عن مدى قدرة الحكومة المغربية على اجتثاث مظاهر اللامسؤولية والانعتاق من مظاهرها ونتائجها، حماية للمجتمع من مستنقع الفقر والتخلف، بالرغم من قوة الخطب الملكية المتوالية التي تضع الأصبع على الجرح النازف في جميع المجالات.

وأكد الباحث، في مقال توصلت به هسبريس، أن الخطب الملكية "تشرح واقعا بينا يتطلب معالجات مستعجلة ويقينية، بإجراءات حاسمة، دقيقة ومضبوطة"، مضيفا أن مسلسل الإصلاحات الكبرى عرف تقدما كبيرا، بيْد أن "المشكل يظل في كيفية تنفيذ هذه المخططات".

وهذا نص مقال كمال الهشومي:

بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الحالية ألقى جلالة الملك كالعادة وطبقا لدستور المملكة خطابا توجيهيا أكد من خلاله على مجموعة من الإجراءات والمبادرات، وهو الخطاب الذي لا يمكن عزله عن سياق الوضعية المجتمعية التي تناول جلالته واقعها في خطاب العرش وخطاب العشرين من غشت.

يبدو أن جلالة الملك وضع تصورا مدققا، على مدى قريب ومتوسط لا رجعة فيه، كنهه ومنتهاه المواطن المغربي، من أجل وضعية تنموية حقيقية بشكل عمودي، تستفيد منها كل فئات المجتمع، بما فيها تقوية وضعية تلك الفئة المقهورة والفقيرة. فالإكراه، كما جاء في العديد من الخطب، يتمثل في إشكالية البون الشاسع بين المخططات والمشاريع الضخمة وكيفية استفادة المواطن المغربي من نتائجها.

وحظ هذا المواطن هو أن يتتبع على شاشات التلفاز والجرائد وبالمواقع الإلكترونية تدشينات ومبادرات ضخمة دون أن يلمس شيئا من تلك المبادرات، وكأنه يتتبع تغطية لمشاريع في دولة غير تلك التي يحيا في أرضها ويشتم هواءها.

وهو ما يجعل اليوم من حق هذا المواطن أن يسائل الحكومة عن جدوى تلك المشاريع الممولة في جزء كبير منها بأموال ضرائبه التي يؤديها على بساطتها، ويطرح الإشكالية الحقيقية حول ما هي السبل الناجعة لتنزيل المشاريع الضخمة وترجمة نتائجها إلى نتائج ملموسة ومرئية ومحسومة ومعيشة من طرف الطبقات الشعبية.

وعليه يأتي الخطاب الذي يرتبط بمفهوم الكفاءات، والذي أعتقد أنه لا يمكن إخراجه عن هذا السياق، أي عن أية كفاءات نتكلم؟ وما طبيعتها؟ ولأي هدف؟

وحسب ما يبدو، فإن مسلسل الإصلاحات الكبرى في مختلف المجالات عرف تقدما كبيرا، سواء على مستوى التشخيص أو التخطيط أو إبداع الحلول أو توفير الوسائل والإمكانات أو مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية...

لكن المشكل يظل في كيفية تنفيذ هذه المخططات وهذه الاستراتيجيات المختارة والموجهة، أي أن زمن الإصلاحات الكبرى والمؤسسة بلغ حده أو استنفد مراحله، والإشكال يكمن في عدم مواكبة هذه المراحل مرحلة التنفيذ بنفس الرؤية والروح، وبالتالي ظل حبيسا للتصورات وللمخططات.

ويمكن أن نذكر هنا مئات المشاريع المهيكلة، التي إما عرفت بداية خاطئة في التفعيل أو ظلت رهينة رفوف الإدارات، نتيجة غياب الكفاءة أو الجرأة في المبادرة في التنفيذ. فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ مخططات وبرامج التنمية بالجماعات الترابية عَصب وجوهر أي تنمية قاعدية حقيقية، إما لسوء تدبيرها أو لسوء التنسيق بين مكوناتها أو لسوء فهم مخرجاتها، أو لأسباب أخرى يضيق المجال هنا لذكرها، لكن النتيجة ما زالت إلى اليوم واحدة وهي دون المستوى.

فرغم تواجد الإرادة السياسية على أعلى مستوى، وتوفر الإمكانات المالية ما زلنا، مثلا، نجد أن مدينة الدار البيضاء تتخبط في طابعها غير المنظم والمخجل لسكانها ولمدبريها، ورغم تخصيص جلالة الملك خطابا بخصوص وضعيتها الرديئة، ثم وضعية المشاريع المعطلة المرتبطة باستكمال أوراش المشروع الضخم للطرق السيارة، ومشروع المخطط الصناعي، ثم المغرب الأخضر، الذي تعرض لانتقادات كبيرة من طرف الاتحاد الأوربي، الشريك الأساسي في هذا المخطط، هذا الأخير الذي نادى جلالة الملك من خلاله بإنتاج طبقة وسطى فلاحية في البلاد انطلاقا من جيل فلاحي يتواصل مع أهداف التنمية المستدامة، لكن التقييم العلمي لخبراء الاتحاد الأوربي خلص إلى وجود مجموعة من النقائص على مستوى التنفيذ، وعليه سيعرف مجموعة من التغييرات سنة 2020 من أجل المزيد من الفعالية وتحسين الرؤية والأبعاد.. أي أن هناك إشكالية الجرأة والكفاءة المتخصصة الميدانية بعيدا عن ربطات العنق ومكيفات المكاتب الفارهة.

إن فلسفة الخطب الملكية، التي نادت أكثر من مرة بالتكرار والتأكيد على أن المغرب في مرحلة حاسمة يتطلب قوة دفع لا رجعة فيها، تتمثل في القناعة الثابتة بأن شيئا ما ليس على ما يرام! رغم وجود تلك المشاريع الضخمة، في ظل وضعية وطنية مستقرة ومحترمة لجلب الاستثمارات، وقرارات استراتيجية بالتموقع، وتقديم الترشيح كلاعب أساسي في القارة الإفريقية، الفاتح والضامن لصلة الوصل، بلد موثوق به في الشراكة الإقليمية والعالمية، بلد الأمن والأمان والمستقبل، يتميز بوضعية إقليمية وعالمية تتسم بعدم التوازن في ظل عالم متحول ومسار عولمة متوحشة تأتي على الأخضر واليابس، وفِي ظل انهيار جدار الثقة بين الشعوب وممثليها، وانتشار ثقافة عدمية جوهرها رفض المؤسسات ومحاولة فرض الأمر الواقع، الذي يتجه نحو ثقافة حياة الغاب وفرض أساليب حياة وفق أهواء متشبعيها بعيدا عن القيم الكونية، وما حققته الحضارات الإنسانية من تراكم على مستوى القيم ومفاهيم ترتبط بالتنظيم والمدنية والعقلانية المنتصرة لقيم الحرية والعدالة والتضامن والتعاون، وفق قواعد وقناعات ومبادئ، بغض النظر عن التوجهات الفكرية التي تبقى اختيارا حقوقيا، لكن في إطار المتعاقد عليه وأساسا الحفاظ على وحدة المجتمع في تعدده وتنوعه.

لعل واقع الممارسة يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن المشكل الراهن يتمثل في القدرة على المتابعة والفعل والتحرك وفق أساليب تدبيرية تترجم عموديا الخطط الموضوعة من أجل الوصول إلى الأهداف المخطط لها، ووفق نباهة وحس المكلف والمسؤول عن المهمة، مع الحفاظ دائما على الروح المرجعية للمبادرة أو للنص، ولنا في ذلك أكثر من مثال؛ بدءا بالإصلاحات الدستورية التي أقدم عليها المغرب منذ 2011، وكيف ابتهج المغاربة بإصلاحات عميقة، وأصبحت مجموعة من الأماني، التي كانت تمثل للحركة الديمقراطية المغربية مجرد حلم، مكتوبة بالخط العريض الواضح، لكن تفعيلها وترجمتها إلى قوانين وإلى إجراءات في كثير منها زاغت عن روحها ومنطلقها ومرجعية السياق الذي تم على بنائه اقتراحها، والأمر نفسه حينما يدشن جلالة الملك أحد المشاريع المهيكلة، التي قد تعود على سكان منطقة معينة أو على كل المجتمع بالخير والمصالح المشتركة، إذ نجد أن المجهود الذي يبذل في الإعداد لانطلاقه وعرضه على أنظار جلالته لا يوازيه أي مجهود، خاصة على مستوى البروتوكول والجمالية، لكن مباشرة بعد لحظة التدشين ومباركة جلالته لانطلاق المبادرة، تظهر في الأفق مشاكل كان من الممكن بقليل من النباهة والتخصص تجاوزها والانتباه إليها منذ البدء، وبالتالي تتسرب بعض الفضائح بكون مشروع ملكي دشن على أنقاض نزاع على العقار، أو كون المشروع دشن في منطقة لا تصلح لطبيعة هذا المشروع، أو كون طبيعة الأهداف المسطرة يصعب على المبادرة الوصول إليها... إلى غيرها من الأسباب التي تبرر وقف المشروع، ثم ما يرتبط بالمؤسسات العمومية، التي تنتشر فيها فضائح بالجملة، ويتم تحويل مسؤوليها وبعض منخرطيها وموظفيها على المسطرة القضائية وتتم إدانتهم، ومباشرة يتم تقديم اقتراح إلى جلالة الملك من أجل التعيين، ولا تكاد تمر مدة معينة حتى تسمع بمسلسل متابعات جديدة في نفس المؤسسة وفي حق المسؤولين الجدد. طبعا لا نعمم هنا بكون الجميع متهم، ولكن فقط في إطار التشخيص ومحاولة إعطاء أمثلة من الحالات التي للأسف تمثل واقعا بئيسا لخيانة الأمانة.

إن الرهان اليوم، ومن خلال التشخيص والأفق الذي وضعته الخطب الملكية، لا يحتاج إلى نباهة واسعة من أجل الفهم والاعتقاد، فهو يشرح واقعا بينا يتطلب معالجات مستعجلة ولكن يقينية، بإجراءات حاسمة، دقيقة ومضبوطة، ترتب الأولويات، وتنفذ وفق منطق علمي براغماتي يستجيب أولا وأخيرا لأسباب النزول، وهو اجتثاث مظاهر اللامسؤولية والانعتاق من مظاهرها ونتائجها، حماية للمجتمع من مستنقع الفقر والتخلف بكل أبعاده، الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

*أستاذ باحث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - L autre الأحد 20 أكتوبر 2019 - 06:06
الدولة العميقة يا سادة تغولت واختطفت المغرب سياسة واقتصادا بدعم من أيادي خارجية لا تريد لهذا البلد ان ينهض حتى يظل بقرة حلوبا ... والشعب العميق يا سادة استكان للبكاء والعويل والتعويل على القفة الرمضانية ومنه أيضا من فضل الانفصال المباشر وغير المباشر ... هي ان شئتم فوضى خلاقة يمر منها المغرب نحو فشل عام يبعث من اثارة طير الفينيق الذي لا يكاد يموت حتى يحيا من جديد ... دمتم ودام التخلف لكم !!!
2 - Said الأحد 20 أكتوبر 2019 - 06:18
المشكل في المغرب هو مشكل عقليه إلا مقالات و عدم المسؤولين. مند الصغر و الوالدين تيلقاو اعدار لأطفال ديالهم. ولد سرق. واوليدي راه باقي غير صغير. ولدك تيضرب دراري في القسم. نفس الجواب. الإنسان المغربي مربي مند الصغر أنه ميتحملش المسؤوليه. ملي تيكبر ماخصناش نتفاجؤو.
3 - Hmida الأحد 20 أكتوبر 2019 - 06:41
Nous avons des responsables qui s'en fou de notre pays, car tout simplement il y a l impunité qui règne dans ce pays. En plus il y a un manque de compétence flagrant. A mon avis il faut faire appel à des compétences étrangères: Japonais, Anglais afin de sortir de cette cris le plus vitre possible. Autrement, on va créer davantage des rentiers dans ce beau pays. Attention, Attention les gens sont fatigués de voir tant de dispartités sociales, fatigués de ne pas avoir accés à la santé et éducation. Le marocain est entrain de voir ce qui se passe en TUNISIE ET L'ALGERIE, un jour le marocain va sortir encore et ça va etre la catastrophoe
4 - مكلخ مغربي قح الأحد 20 أكتوبر 2019 - 07:34
السوءال الذي يطرح نفسه.لماذا الملك لا يقوم بمعاقبة هوءلاء المسوءلين .لماذا هذا التساهل ؟فربما هوءلاء يوعون جيدا انه لا من رقيب ولا من حسيب.فالعشواءية في تسيير الامور والتكاسل جعل المغرب يتخبط في فساد مستشري يصعب ايقافه.
5 - مجرد وجهة نظر الأحد 20 أكتوبر 2019 - 07:40
خطب جلالة الملك ليست توجيهات بل تدشين لبداية الاشغال ، ولكن رؤساء الاوراش لا يقومون بمهامهم، بل فإصرار جلالته على تغيير رؤساء الاوراش بمن هم أكفاء ،يهدف إرجاع القطار للسكة وانطلاقة صحيحة ومتسارعة ، لكن بقاء أغلب الاسماء لم يعكس رؤيا جلالته ، لتبقى دار لقمان على حلها.
6 - حداوي مغربي مغربي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 08:20
تفشي الامسؤولية راجع اساسا إلى انعدام الضمير المهني و انعدام ربط المسؤولية بالمحاسبة و انعدام تربية المواطن على أن يعرف واجباته قبل المطالبة بحقوقه..........
7 - افران الاطلس الصغير الأحد 20 أكتوبر 2019 - 08:30
ما دام هناك برلمانيون أميون لا يحسنون لا الكتابة و لا القراءة، فلا تنتظر خيراً. الكل يتسابق ل الترشح ل سبب واحد ووحيد ألا وهو سرقة أموال الشعب.
8 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 20 أكتوبر 2019 - 08:41
في نظري المتواضع الحكومة الحالية لاتستطيع تنفيد المطالب التي امر بها جلالة الملك والحكومة
مهتمة بشؤونها واغراض مكوناتها والكل يعمل لمصلحة حزبه ومن اجل ذالك يتناطحون الاغلبية يشتغلون للانتخابات المقبلة والمعارضة كذالك تنتقد النقد العشوائي والمطلوب اعادة النظر في التركيبة الحكومية برمتها الحل المرحلي يتجلئ في نظري الشخصي المتواضع هو تأسيس حكومة التقنقراط لتسيير الشان العام بعيدا عن الصراعات الانتخابية الضييقة والكفاءات المطلوبة يوجدون خارج الاحزاب المتكونة من اناس يهتمون بمستقبلهم اولا تم المقبربون والمحسوبون
9 - الطنز البنفسجي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 10:48
العصا والحبس وتجباد الودنين.. أما الخطب ديالك يا جلالة الملك ولات مكررة ومابقاوش كيديرو بيها ولا كيهتمو بيها.. ولات مجرد كلام بالنسبة ليهم حيت ماكينش عندك رد فعل على الخروقات..مجرد غضبة هنا وغضبة هنا واعفاءات .. ماكيش للي حصل يودي.
الحسن الثاني كان كيتكلم غير بعينيه.
الى بقينا على هاد الحال حتى الناس للي مزيانين غادي يخرجو للطريق ويوليو فاسدين وانا منهم.
10 - saaid الأحد 20 أكتوبر 2019 - 10:57
ترى متى سيحاسب المسؤولون عن هذا البلد؟
لماذا نرى صمتا مريبا عن الفساد عند لدى السلطات العليا في البلاد؟
لا تختبروا صبر الشعوب، فالوضع الاقليمي ينذر بزلزال سياسي قوي في الطريق.
11 - ghomadi الأحد 20 أكتوبر 2019 - 11:02
سمعنا الكثير من الخطب...التي تكرر نفسها...كلام في كلام...
12 - عادل الأحد 20 أكتوبر 2019 - 11:24
اذا كان هذا هو الوضع في بلادنا لايتغير الفقر و البطالة مند الاستقلال فماذا ننتظر . اقول هنيئا لجاليتنا في الخارج مبروك عليكم و على اولادكم و على احفادكم بالسعادة و الهناء. اما نحن في بلدنا العزيز يكفينا الخطب و الاجتماعات و الدورة البرلمانية و خرجات الوزراء وما خفي كان اعظم .
13 - طارق الأحد 20 أكتوبر 2019 - 11:50
أين المسؤولية عندما يتعلق الأمر بحراس الأمن الذين يتقضون 2000 درهم وديرهم يقتطع 3000 درهم من رواتبهم ويرميها في جيبه؟
و عاملات النظافة كذلك.
دولة تنفخ بيادقها وتسحق شعبها
14 - benha الأحد 20 أكتوبر 2019 - 11:57
من اسباب الوضعية المزرية التي تعيشها البلاد والتي يشتكي منها الجميع هي الجهل وانعدام الوعي ، وكذلك الثقافة الشعبية الساءدة التي مفادها أن الدولة شيء ( المخزن ) والمواطنين ( الشعب ) شيء اخر ، وقد يعتقد أنهما عدوين ، فالدولة او المخزن لا يعمل لصالح المواطن بل لنفسه ولجهات اخر ى لا يعلمها ، وأنها ، الدولة ، لا يهمها الا استنزاف هذا المواطن ومعاقبته وتنغيص حياته ، ولهذا وكرد فعل فانه كذلك لا يبالي ولا يقدر أية مسؤولية ، بل لا يفكر الا في الانتقام من هذه الدولة بآية وسيلة كانت ، كالنهب والسرقة ، والتخريب ،ومختلف الاساليب غير اللاءقة ، ولمعالجة الوضعية لا بد من التصحيح في كل المجالات بالتربية والتعليم وبكل وساءل التثقيف والاعلام وغيره ، ويجب تغيير العقليات والسلوكات واعطاء القدوة الحسنة .... يجب ان يحس المواطن انه مكرم ومعزز ،لكي تتقوى لديه المواطنة ، إذ ذاك سيبدل ما بوسعه لخدمته .
15 - الحسن لشهاب الأحد 20 أكتوبر 2019 - 13:28
و الحقيقة ليست كذلك،بينما الحقيقة ان الخطابات و الشعرات الرنانة الملكية في واد ، و تصرفات الملك عبر علاقة المربع و الحاشية بالولاة و العمال وكبار المسؤولين الادارييين التيكنوقراطيين في واد اخر،يجري كعس اهداف الواد السابق، و الدليل على ذلك ان المغرب العزيز لا يتوفر على كفاءات سياسية لا على المستوى المركزي فقط بل كدلك على المستوى الجهوي، السبب الرئيس وراء تاخر اكبر و افضل مشروع دستوري الذي هو الجهوية المتقدمة،بالاظافة الى الى ان مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لا زال شعارا فضفاضا ،يغيب فيها القضاء لجزر الاختلالات ،المشتركة بين الاداريين و من يحميهم من المربع و الحاشية الملكية،و حتى و ان توفر المغرب على هذه الكفاءات عبر استقطاب مغاربة مؤهلين سياسيا و قتصاديا و انتروبولوجيا ،فانهم لا محال سيجدون صعوبة للتأقلم مع ميزانية الدولة التي يصرف اكثر من نصفها على ميزانية القصور و الصناديق السوداء,,,,
16 - محمد بلحسن الأحد 20 أكتوبر 2019 - 13:40
J'adhère aux précieuses idées évoquées ci-dessus sous
N°3: "Nous avons des responsables qui s'en fou de notre pays, car tout simplement il y a l impunité qui règne dans ce pays. En plus il y a un manque de compétence flagrant. A mon avis il faut faire appel à des compétences étrangères: Japonais, Anglais afin de sortir de cette cris le plus vitre possible. Autrement, on va créer davantage des rentiers dans ce beau pays. Attention, Attention les gens sont fatigués de voir tant de disparités sociales, fatigués de ne pas avoir accès à la santé et éducation. Le marocain est entrain de voir ce qui se passe en TUNISIE ET L’ALGÉRIE, un jour le marocain va sortir encore et ça va être la
catastrophe". C'est un EXCELLENT Commentaire
رقم 2 كتب: "المشكل في المغرب هو مشكل عقليات(...) مند الصغر و الوالدين تيلقاو اعدار لأطفال ديالهم. ولد سرق. واوليدي راه باقي غير صغير. ولدك تيضرب دراري في القسم. نفس الجواب. الإنسان المغربي مربي مند الصغر أنه ميتحملش المسؤوليه. ملي تيكبر ماخصناش نتفاجؤو"
شكرا هسبريس
17 - تعليق محايد الأحد 20 أكتوبر 2019 - 15:16
التعليق وضح تعتر المشاريع والانجازات الاستثمارية الكبرى ..التعليق جاء في خضم الخطابات الملكية السامية الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.. الخطابات طالبت بتسريع وتيرة الاستثمار والشغل وتبسيط الإجراءات..غير أن الجماعة الحضرية لعين الشق بالبيضاء مستمرة في رفض ترخيص ما يناهز أربعين محلا تجاريا لأسباب واهية . محلات تم بناؤها في عمارات وشقق بالملكية في شارع القدس الإنارة عين الشق بالبيضاء .. وهي في تجزئة سكنية يملكها ازيد من 900 مشارك بحصص متساوية في شركة مدنية عقارية...كما رفض مجلس مدينة الدار البيضاء الترخيص لتصميم تعديلي لنفس التجزئة .. تصميم يطابق المعايير التي جاء بها التصميم المديري الجديد لسنة 2013 ورفض لنفس الأسباب..والرفضان ينمان عن سوء تذبير وسوء فهم لمخرج مشروع كبير .. مشروع استثماري سيعود بالنفع على البلاد : تشغيل مباشر وغير مباشر. ضرائب ورسوم..رواج تجاري واقتصادي ووو.. ازيد من 900 عاءلة يطلبون فتح تحقيق في هذا الموضوع. اشتري هسبريس وشكرا.
18 - ربيع الأحد 20 أكتوبر 2019 - 16:05
عليكم بإصلاح التعليم اولا لان التعليم هو أساس القيم والاخلاق وثانيا الصحة اذا كان المواطن معافا وبصحة جيدة ذهنيا وجسديا فسترى العجب اذا اشتكى عضو في الجسد تداعا له سائر الجسد بالصهر والحمى واليد الواحدة لا تصفق الملك لوحده لا يجد من يقف بجانبه كثرة القيل والقال حتى لا تعرف الصح من الكذب لو وقفو وقفة رجل واحد فسيتغير كل شيء من الأسوء إلى الأحسن ونتمنى ذالك في أقرب الاجال
19 - Moha الأحد 20 أكتوبر 2019 - 17:16
عندما يكون لديك عدد من السياسيين والمسؤولين في مناصب استراتجية للغاية ويقضون معظم وقتهم في رعاية مصالحهم الخاصة وليس مسؤولياتهم تجاه الشعوب ، لا تتوقع أي شيء يتغير بغض النظر إذا كانوا مؤهلين لهذا المنصب أو ليس. للتنفيذ الناجح لخطة الملك ، تحتاج أولاً إلى المسؤولين الوطنيين والمتفانين قبل أن تفكر فيما إذا كانت لديهم الخبرة اللازمة لذلك. وهذه هي المشكلة طوال الطريق لتغيير العقلية ومعاقبة الغشاشين والسارقين.
20 - مغربي غيور على بلده الأحد 20 أكتوبر 2019 - 17:32
مشكل المغرب هو الاحزاب السياسية التي تاتي لتخدم مصالحها وتعمل حاجزا بين الشعب والسلطات فبدل ان تكون الديموقراطية في المغرب اصبحنا امام نظام جديد وفريد من نوعه في العالم اسمه الحزبقراطية
21 - مواطنون مغاربة الأحد 20 أكتوبر 2019 - 18:09
مادامت هناك وساءل الاعلام وقنوات التواصل الاجتماعي نستطيع من خلالها ان نعبر عن راينا وحاجياتنا بكل حرية لم نعد في حاجة الى احزاب سياسية مشغولة عنا بمصالحها الخاصة وخدمة ثرواتها عبر تمرير قوانين تخدم مصالحها نريد حكومة تقنوقراطية يكون الوزراء فيها عبارة عن موظفي الدولة . اما في ما يتعلق بربط المسوولية بالمحاسبة لا حاجة لنا بحبس المتهم المهم هو ارجاع اموال الدولة للخزينة العامة
22 - مواطن2 الأحد 20 أكتوبر 2019 - 19:35
المقارنة بعيدة ..لكنها دالة.الى عهد غير بعيد ...وبعيدا عن وطننا ...استوردت الصين دواء الغي استعماله في الدولة المصدرة وتسبب في مضاعفات صحية للذين استعملوه.وبعد البحث اتهم كل من له علاقة بالموضوع..وعلى راسهم من وقع عى رخصة الاستيراد الذي تبين انه وزير الصحة آنذاك.عرض الامر على القضاء وارتكزت الاسئلة على المسؤول عن التوقيع ..فكانت الخلاصة ان تم الحكم بالاعدام على الوزير وبدون اي استئناف للحكم....قلت المقارنة بعيدة لكن الصرامة واجبة خاصة لما يتعلق بامور تهم الشعب.
23 - سليم الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 10:35
وحتى القوانين التي تطبخ صباح مساء في البرلمان أو تسقط...و تضيع الوقت ...مامصيرها و هل تطبق...أمثلة بسيطة...التدخين في الاماكن العامة...قطع الطريق و 25 درهم...الخ في فرنسا مثلا هناك أكثر من 13000 قانون وجلها copie coller في المغرب و يقولون لك nul n est censé ignorer la loi...في بلدنا هناك كدلك قوانين إلهية و تشريعية وفقهية و مالكية وبلدية...dos de âne و فلاحية ووو... لا يطبقون فيها إلى القليل و خاصة التي تخص مصالح الفئات الميسورة... تخفيض نسبة الفواءد الاعفاءات الضريبية توزيع الاراضي... نفس الشيء للمشاريع و الحفاض على البيئة التي لايفهمون صدورها... الخ. اصبحنا نعيش اقتصاد وسياسة الغوث...مايقال له claim بالإنجليزية...الأولية للدين يصرخون كثيرا tonneaux vides الدين يسيرونهم عن بعد لاهداف بروبغاندا ...أما الآخرين فيتالمون في صمت...و لهم التلفزة التي تبت أخبار الرعب والقتل و التشريد الممنهج في كثير من بقاع العالم...
24 - رضوان الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 10:57
هناك اسطوانة تقول لمادا لا يعتقل الملك و يحاكم المفسدين. اولا الاكثرية من المسؤولين مفسدين و مرضى...انظر فقط إلى دخلهم مقارنة مع مستوى معيشتهم...لا يمكن أن كلهم ورثوا و كلهم ربحوا في العاب القمار ... في يوم ما التقيت بمسؤول أوروبي ...و تناقشنا موضوعا يتعلق بمستوى المعيشة ...يعني ماهو الاجر الدي يمكن للمغربي المتزوج مثلا وله طفلان في المدرسة و سيارة وبيت ويؤدي عليهم قروض للبنك... أن يتوصل به لكي يعيش بكرامة... فوجدنا تقريبا 40000 درهم صافي..يعني ادا زدت 40% ضريبة و الضمان الاجتماعي تصبح أكثر من 60000 درهم...من يتوصل بهدا الأجر محسوبين على رؤوس الأصابع. هدا ما دفع الحسن الثاني إلى القول أمام البرلمان...هؤلاء مرضى ...كالسيدة التى رمت أطفالها من فوق السطح...علينا الدعاء لهم بالشفاء...!!! برلمانيون و مسؤولون ومنهم مثقفين...ينهبون في واضحة النهار بدون اي وعي للضرر الدي يسببونه في تدمير الاقتصاد...و البيئة
25 - محسن الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 19:27
تخيل معي اخي كمال لو ان عندي نسيب بحال عبد المقصود الراشدي كنت غنكون في مكانك اذن هل يحق الحديث عن التنمية بدون نسيب؟
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.