24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حمادة "يفحص" خطاب "الدعاة الجدد" .. علمَنة وتسييس وتسليع

حمادة "يفحص" خطاب "الدعاة الجدد" .. علمَنة وتسييس وتسليع

حمادة "يفحص" خطاب "الدعاة الجدد" .. علمَنة وتسييس وتسليع

يُعاني مضمون الخطاب الوعظي لـ"الدعاة الجدد" من خمسة مآزق، وفق كتاب جديد للباحث المغربي منتصر حمادة، هي: "مأزق الإبداع وتقويض مقصد التجديد، مأزق التسييس وتقويض مقصد التجرّد، ومأزق الإخلاص وتقويض مقصد الدعوة، ومأزق العَلمنة وتقويض مقصد التديّن، ومأزق التوسّط وتقويضِ مقصدِ التوحيد".

ويسجّل حمادة، في كتابه المعنون بـ"الخطاب الوعظي المعاصر - مساهمة في نقد ظاهرة الدّعاة الجُدد"، الصّادر عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية"، أن ظاهرة "الدعاة الجدد" لم تخرج عن "التّفاعل الطبيعي مع مقتضى الدعوة الإسلامية، اللصيقة بالرسالة النبوية: "بلِّغوا عني ولو آية""، ويرى أنّها "قد جاءت بالشيء الجديد في أشكال التبليغ، وبدرجَة أقل في مضامينه، وساهمت في ترشيد التديّن الإسلامي بالمنطقة العربية، بشكل كبير، ولدى الأقلية المسلمة في أوروبا الغربية، بشكل أقلّ".

ويذكر حمادة أنّ المتلقّي لأعمال الدّعاة الجدد يتعامَل معهم على أنّهم القدوة الدّينية المرجوَّة، والمؤهلة لتأسيس نوع من المصالحة بين المعاصرة والتراث، وبين العقل والنقل، والدّنيا والدين، ويتعامل معهم على أساس أنّهم يشكّلون "النموذج المثالي" لمُسلم اليوم، دون انتباه إلى مآزق خطابهم، من "عَلمَنَة للدعوة"، و"تسليع لها"، و"رهبنتها".

ويرى حمادة أنَّ أولى محطات طرق باب التجديد النوعي للخطاب الديني، عند تيار "الدعاة الجدد"، تكمن في التفطن لبعض المآزق المعرفية، والسلوكية، التي سقط فيها هذا الخطاب؛ وقدّم حول هذا نماذج، من قبيل: سؤال العَلمنة، مذكّرا بأنّه بما أن العَلمانية عَلمانيات فالحديث عن "العَلمنة" التي تروم فصل الأخلاق عن الدين.

ويتحدّث الكاتب عن أنَّ الأمراض السلوكية التي أصبح الإسلام اليومَ مصابا بها ناتجة عن فساد في الاعتقاد، وفساد في منطقه، وقدّ أمثلة بالمرض القتالي أو "التديّن الخارجي"، و"تديّن الخمول" الذي أصاب العديد من الطرق الصوفية، ومرض "التديّن المٌسيّس" الذي أفرز مآزق اختزال الإسلام أو "المرجعية الإسلامية" في أحزاب سياسية، و"تديّن التقية" الذي يُميز الساحة الإسلامية الشيعية، بالتحديد، وتتّصف به بدرجة أقل بعض أنماط التديّن الإيديولوجي، في الساحة الإسلامية السنية، خاصة مع التّيّار الإخواني.

ومن بين الأمراض السّلوكيّة التي ينبّه إليها الباحث منتصر حمادة، في قراءته لمضامين الخطاب الوعظي لبعض رموز ظاهرة "الدعاة الجدد"، "مرض التَّسليع"؛ الذي لا تقلُّ مأزقيَّته عن الأمراض الأخرى، لاعتبارين على الأقل هما: اتّسامه بأسلوب ناعم، وعاطفي، ومؤثر بشكل كبير على المتلقي؛ وعدم استيعاب المعنيين به خطورة المآزق التي تسبب فيها هذا التديّن الاستهلاكي الناعم؛ فهو مرض يسلّع الدّعوة، فيسَلِّعُ بالتالي الدّين؛ وقدّم مثالا على هذا بفترة الصوم، التي أصبحت أشبه بـ"مادة استهلاكية" عند العقل الرأسمالي.

كما ينبه حمادة أهل العمل الدعوي والخطاب الوعظي، في المؤسسات الدينية، والمنابر غير التابعة بالضرورة للعمل المؤسساتي، إلى "ما يُشبه حالة استنفار فقهية ومعرفية"، تساعدهم على تغذية عدّتهم النظرية، من أجل تجاوز العديد من الآفات التي طالت الخطاب الديني بشكل عام في العالم الإسلامي، وفي المنطقة العربية بشكل خاص؛ وهو ما يقتضي إرادة صنّاع القرار، بحُكم غلبة دور الفاعل السياسي في المنطقة العربية على دور الفاعل الديني.

ويجب الاشتغال، وفق خلاصات كتاب "الخطاب الوعظي المعاصِر"، على "مواجهة تواضع تفاعل المؤسّسات الدينية مع قضايا الساحة، مقارَنة مع تفاعل خطاب المشاريع الإسلاموية، التي غزت ولازالت تغزو المؤسسات الدينية، والمؤسسات السياسية، فالأحرى منظمات المجتمع المدني، والإعلام التقليدي، والحديث، وشبكة الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي".

ويشدّد الباحث على أنَّ من الضروري تجاوز "تواضع المؤسسات الدينية في تفاعلها مع ظاهرة "التطرف العنيف"، إذ لا يخرج تفاعلها عن واقع التواضع"، وهو تفاعل صنّفَه في خانة "الأعطاب البنيوية للعمل الديني المؤسساتي، بسبب غياب الشجاعة العلمية، والأخلاقية، للخوض الفقهي، فبالأحرى المعرفي، في تفكيك الخطاب الديني المتشدد".

ورأى الكاتب أن أداء العديد من المؤسسات الدينية في المنطقة العربية، التي انخرطت خلال العقدين الأخيرين في عدة مشاريع إصلاحية، مساهمة في صيانة "الدولة والدين"، كان يمكن أن يكون أحسن بكثير، آخذا بعين الاعتبار "التحديات الكبرى" التي تطال الحقل الديني، محلياً، وإقليمياً، ودولياً، و"الضوء الأخضر" لصناع القرار، والإمكانات المادية الكبيرة التي وفرتها دول المنطقة، لمُجمل المؤسسات.

ويذكر حمادة أنّ من حقّ الدعاة الجدد الاعتقاد بأن البرامج التي يقدمونها تبقى أحسن البرامج"، ثم يضيف: "ومن حق المتلقي، أيضا، التذكير بمُقتضَى النصوص الإسلامية، التي تقوِّضُ هذا الادعاء"، مستحضرا من بينها في الآية القرآنية: "فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اتقى".

ويؤكّد الباحث أن من أهمّ التحديات السلوكية التي تواجه "الدعاة الجدد" في السياق الراهن الأخذ بعين السياقات الاجتماعية المحلية والإقليمية والعالمية، والاجتهاد في أخذ مسافة من مشاريع الساحة، عوض السقوط في ازدواجية المعايير والمواقف، التي تقوض مقاصد الخطاب الوعظي بشكل عام، أيّاً كانت مرجعية وحسابات المعنيّين به.

كما ينبّه الكتاب الجديد إلى تحديات معرفية وأخلاقية يمرّ منها العالَم حاليا، مثل: قضايا ومشاريع "ما بعد الإنسان"، و"الذكاء الاصطناعي"، و"الثورة الرقمية"، التي مازال أهل المعرفة الفلسفية في الساحة العربية عاجزين عن مواكَبتِها معرفيا، ويضيف: "فالأحرى توقع المواكبة الدينية لفقهاء، وعلماء، ووعاظ المؤسسة الدينية… لهذه التحديات الكونية، التي ينتظر العالم مساهمة الجميع لمواجهتها، بما في ذلك الأعلام الدينية والفكرية العربية والإسلامية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Aziz الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 03:38
أصبح النقد و الضرب في العلماء و الدعاة موضة العصر...بل لعلها أصبحت طريقة البعض للوصول إلا أكبر عدد من المتتبعين.
2 - Maria الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 03:45
كتاب قيم فعلا, و لكن مشكلة "الدعاة الجدد" رغم انني لا اعرف بالظبط ماذا تقصد, هل جدد في الفكر ام جدد في العصر? هل كل الدعاة المعاصرين? مشكلتهم هي انهم يتكلمون في الدين بغير علم, لا علم ديني متاصل و لا علم دنيوي, بمعنى انهم لا يععرفون ما يجري حولهم من تحولات في المجتمع و العالم و كما قلت "يزكون انفسهم" مظهريا, اما باطنيا فهم بعيدين كل البعد عن تزكية النفس, بمعنى مجاهدة النفس ضد كل ما يفسد عليها اخلاصها لله تعالى, فيصاب بعضهم بالغرور و هذه هي اكبر افة, لانه يبدا يحكم على الناس بغير علم و لا سلطان مبين و يغلب في حكمه اشياء اقل اهمية على اشياء اكثر اهمية في الدين و في العصر الذي نعيشه...
3 - عابر سبيل الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 08:17
إي بحث أو دعم له في الوقت الراهن تشم من وراءه راحة الامارات او حليفتها تراهما رأي العين.. ضع عليه اكثر من علامة تعجب واستفهام!! بعبارة أخرى.. لا خير يرجى من ورائه! فهؤلاء معروف من هم وماذا يريدون! فلتحدث 'الباحث' عن دعاة قنوات بعينها.. دبي والرياض ولينتقد من يمولهما.. لنرى هل كانوا سينشرون له كتابه!!
4 - مصطفى أزعوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 08:49
دخلت الأديان في مرحلة النكوص لسبب بسيط أنها تسلب المؤمن حريته بل تدفعه إلى أن يصير عبدا في يد من يظن نفسه قائما على الحقل الديني . باختصار تنحصر مشكلة القرن الواحد والعشرين في الهوة الفاصلة بين الأغنياء والفقراء أما الهويات الدينية واللغوية تبقى أمورا شخصية لا تنفع ولا تسمن الجماعات والدول التي تحترم مواطنيها قانونا وعملا .
5 - متساءل الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 08:50
ما يجب الإشارة إليه الا وهو مع مرور الوقت تتجدد الخطب و الوعاض... وهذا دليل على أن الدين مجال واسع قابل لعدة اراء ولا ينحصر في شريحة بعينها ولا في طريقة واحدة...

ويعد تجدد الخطاب راجع لما يشهده المجتمع من تغيرات و لظهور أسئلة جديدة تقتضي الاجابة عليها.

كما و لظهور وجوه جديدة "شعبية"... تفسير في غياب العمل المؤسساتي او تغيبه او اقصاءه لضرورات بعض الحكام التي تصبو أولا وأخيرا في بقاء الوضع على حاله مخافة كل مستجد قد يعرضها للمساءلة... كما في الخليج حيت هنالك مواضيع ذات إجماع عام لا يتطرق لها البتة وان تطرق لها تكون عواقب هذا الأمر كبيرة...

المهم مع مواقع التواصل الحديثة نحن أمام انتخاب جماهيري لهذا العالم او ذلك من ما يمكن من معرفة اللغة... الطريقة المواضيع... المتلى التي يحبدها المتلقي.
في حين جهود بعض البلدان في "تاطير" كل شي خدمتا لمصالح البعض...
لم ينجح في جعلها مقصد الأغلبية رغم توفر الإمكانيات.
ولهذا نشاهد في هذه السنوات الاخيرة ان هنالك سباق نحو استقطاب كل ما يلمع... و لينتهي به الأمر إلى ظلمات الارشيف الحكومي.
وأخيرا الحرية هي العامل المحدد لمعرفة ما ينجح من مالا ينجح
6 - رضوان الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:25
وكدالك تسييس و تحجيب للحقائق وتزييف الوقائع...والحصول على أموال من الاعداء...الخ لتدمير مستقبل المغرب!
7 - ب.مصطفى الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:29
نعم توجد اشكالية في تحديث الخطاب الديني وقد سبق أن تناول بعض المفكرين على اختلاف مذاهبهم وعقيدتهم واتجاههم هذا الموضوع ولم يفلحوا في ما ذهبوا اليه لسبب بسيط يبقى الخطاب الديني في واد والخطاب السياسي في واد اخر والدراسات المنهجية بينهما منهم من يقرب وجهة نظر الخطاب السياسي كما يحصل في بعض الدول العربية مصر والخليج العربي ومنهم من يقف ناقدا لاي خطاب ديني بعتباره اصل الداء وهذا التيار يمثله الخطاب العماني الحدثي وطابور اخر يتعامل مع الخطاب الديني على انه ضرورة تاريخية لحفظ التوازن بين التيارات الاخر تحت قاعدة "لاغارب ولامغلوب "
8 - اكرم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:18
بسم الله الرحمن الرحيم .. حقيقة اطلعت على جل مؤلفاته فوجدت انها عبارة على إنتقاض وبالخصوص الدين الاسلامي وكل المؤلفات لها علاقة بالتدين ولم اراه مؤهلا للرد على اهل العلم والخطباء الاكفاء حقيقة هدا تطاول لا اله الا الله كل من هب ودب يقصد الخطابة والوعظ في نصوصه ومولفاته
9 - التوحيد أولا يا دعاة الإسلام الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:39
قال تعالى ) قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)  وقال النبي صلى الله عليه وسلم .... نحن الأنبياء إخوة ودعوتنا واحدة.... هذا الدين قائم على أساس واحد ودعوة واحدة وهو دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذا الأساس علينا أن نقوم وأن ندعوا وجميع الأنبياء كانت دعوتهم واحدة الإختلاف كان في الشرائع فقط أما دعاة اليوم إلا من رحم الله فدعوتهم متفرقة تجد من يدعوا إلى تعظيم الأضرحة و الشيوخ وعبادة غير الله ومنهم من يدعوا إلى قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق مثل الخوارج والدواعش والشيعة والفرق المتحزبة ومنهم من يدعوا إلى جمع الأموال والنصب على الدراويش بسم الدين والدعوة ومنهم من يدعوا إلى بغيته بحثا عن المناصب والكرسي الدوار بسم الدعوة . فالدعوة دعوة واحد لا عشرات والجماعة جماعة واحدة لا عشرات فل يعلم الكل أن الدعوة إن لم تقم على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم فهي دعوة حزبية ممقوتة مردودة عليه يوم القيامة .
10 - Maria الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 16:42
الى 9 - التوحيد أولا يا دعاة الإسلام

مبدئيا متفقة معك ان اهم شيءفي الدعوة الاسلمية هي قول "لا الاه الا الله" و الاستقامة, يعني تجنب الموبيقات السبع او الكبائر عن أبي هريرة في صحيح البخاري:

السبع الموبقات أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات»، حديث صحيح
و التحلي بالاخلاق الحسنة ما امكن "و انك لعلى خلق عظيم" و الرحمة بالعباد و العفو عن الناس "و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين" و التواضع لله...

و اما شيوخ التصوف لا يدعون الى عبادة االاضرحة او عبادة غير الله, هذا راي الوهابية, االذين يفترون على غيرهم بغير علم بسبب غرورهم و يحللوون قتل المؤمنين, و هذا في حد ذاته من الكبائر و جرم كبير عند الله, قتل المؤمنين المسلمين المسالمين....
11 - بلال الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 19:32
مانحتاجه هو الاصلاح الثقافي بدل الاصلاح الديني لان الاصلاح الديني يقدم بعضا ويؤخر بعضا لا غير بالطريقة نفسها وبالعقلية نفسها، مالذي منع هذه المؤسسات الدينية الموروثة من القرون الباءدة من ان تقوم بشيء مفيد؟ الحقيقة هو ان الزمن تجاوزها هي ومن في فلكها يسبحون بل ان الزمن تجاوز الدين نفسه
12 - Hammad الخميس 24 أكتوبر 2019 - 12:36
أصبح كل من هب ودب يفتي و يأمر و ينهى على حسب قدر فهمه و مستوى علمه في الدين و لو كان من المبتدئين. حسبنا الله و نعم الوكيل.
كلما أمر عالم أو أستاذ مخلص الى الدين و الرجوع سنة سيد المرسلين يتهم ( للمجهول) بالوهابية و الأصولية و..... سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.