24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الجراري: التراث والحداثة يحتاجان تصفية .. والثقافة تلم شمل المسلمين

الجراري: التراث والحداثة يحتاجان تصفية .. والثقافة تلم شمل المسلمين

الجراري: التراث والحداثة يحتاجان تصفية .. والثقافة تلم شمل المسلمين

قال عباس الجراري، عميد الأدب المغربي مستشار سابق للملكين الحسن الثاني ومحمد السادس، إنّ شتات العالم الإسلامي لا يمكن أن تلمَّهُ إلا الثقافة، حتى تتحقّق المصالحة التي نفتقدها اليوم بين المسلمين عبر المصارَحَة.

وأضاف الجراري، في محاضرته التي افتتحت "ملتقى الإيسيسكو الثقافي"، مساء الثلاثاء بمقرّ المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، في الرباط، أنّ "العالَم الإسلامي يحتاج تشخيصا دقيقا لتراثه، وماضيه، لنحدّد الصالح فيه والطالح، فنحتاج أن نعرف التراث الحافل الذي يمتد قرونا على مختلف أصعدة العالم الإسلامي (...) ولا يمكن الحديث عن الماضي المجيد دون بحث ونظر فيه، لأن شوائبَ كثيرة دخلته، ونحتاج معها تصفيته لنأخذ بصالحه".

وذكر الأكاديمي ذاته أنّ "الحداثة أيضا تحتاج تصفية، لأنها نشأت في بيئة أخرى لها تقاليدها وثقافتها، ويصعب تطبيقها كما هي على ثقافتنا، وهو ما يتطلّب مثقفين وعلماء متحمّسين للحداثة، ليُصَفّوها مما لا يلائمنا". وزاد: "يجب أن يُنظَر إلى الحداثة من مختلف الجوانب، خاصة من جانب القيم التي هي جانبٌ أساسي في الثقافة، والكيانات، والانتماءات"، ثم أضاف متسائلا: "هل سنأخذ الحداثة بقيمها، والدين الإسلامي، غني بالقيم، ومن بينها ما يطالَب به الآن، من تعايش، وتسامح، وحوار، وحرية تعبير؟ علما أنّ كل هذا قد دعا إليه الدين؛ أي إنه موجود في ماضينا وهوياتنا".

وفي ظلّ ما يعيشه العالم العربي الإسلامي من "فترة صعبة"، ونزاعات يعاني منها الآن وتعرقل مسيرته، رغم تعدد أقطاره في مختلف القارات، ورغم عدد سكانه وثرواته الطائلة ومواقعه، ورغم ماضيه وما يتطلع إليه، يرى الجراري أنّ الحلّ لن يكون "إلا بالتوفيق بين الأصالة التي نعتز بها والحداثة التي نريد أن نلحق بها". وهو ما لن يتمّ دون "تصفية للتراث العربي الإسلامي الغني في مختلف العلوم والفنون، وتصفية للحداثة، مما لا يلائم ذاتنا وكياننا"، ثم زاد جازما: "هذه عملية صعبة تحتاج بدل أن نثرثر عن الماضي والحداثة، أن ننكب على دراستهما".

وذكر عضو أكاديمية المملكة المغربية أن "من بين مشكلات الثقافة في العالم العربي الإسلامي اليوم، الانشغال بقضية التنمية، وقضايا التقدم، والتركيز على الجوانب الاقتصادية والمالية، من صناعة وفلاحة، واستثمارات، علما أنها أمر أساسي وجيد، في حين إن التنمية، وكل ما نسعى إليه ماديا، لن يقوم إلا إذا كانت الثقافة في انطلاقته؛ فهي وعي بالذات، ووعي بالهوية ومقوماتها، ووعي بالشخصية من لغة ودين ومعارف"

وتحدّث الجراري عن حاجة العالم العربي الإسلامي للوعي بطاقاته الإنسانية، وبقدراته الإبداعية والثقة فيها، مضيفا أن "القدرات موجودة في العالم الإسلامي، ومع الوعي بها والثقة فيها، يمكن أن نبدع وننتج الرقي والتقدم، في حين نستهلك اليوم التنمية والإنتاج اللذين يقدمهما لنا العالم الذي أحس بذاته وقدراته، دون تحقيق التنمية بمفهومها الشمولي المؤدي إلى الرّقيّ والتقدم".

وشدّد المحاضِر على أن "ردّ الفعل السليم على هجرة الكفاءات هو البكاء لا الفرح؛ لأن العالَم الإسلامي أنتج الكثير، وكفاءاته كثيرة، ويهاجر شبابه إلى العالم الآخر، لأنه يجد فيه ما لا يجده في العالم الإسلامي، فيساهم في إنتاج حضارة الآخر، ورُقِيّه، وتقدّمه"، مضيفا أَنَّ "من بين التحديات المطروحة اليوم علينا: كيف نستعيد كفاءاتنا المهاجرة؟".

وفصّل الجراري في كون الحوار مكونا أساسيا في ثقافتنا، مستحضرا أمثلة من القرآن، كمحاورة الله الأنبياء والشيطان، وعلى "كون الحوار قائما في قيمنا الإسلامية، على أن لك رأيا وأن لي رأيا، في حين يُفرض علينا الحوار فرضا، سواء مع الآخر أو في الحوار الاسلامي-الإسلامي المتعثّر". وأضاف: "ينبغي أن نحيي القيم في الثقافة، وأن نبعث جزءا كبيرا من القيم، ومن المفروض أن يكون المسلمون أمة الحرية؛ لأنه حتى في أعلى مقدّساتهم، تقول الآية: (لكم دينكم ولي دين)".

وبعد استحضار دور التربية والتعليم في بثّ الوعي بالذّات في النّفوس، ذكّر الجراري بأنّ "الآخر" قد تقدّمَ بالعلم، وبأنّ الأمية ما زالت منتشرة، وتصل إلى نسبة ثلاثين أو أربعين في المائة في بعض الدول الإسلامية، ليضيف قائلا: "نحتاج الأخذ بالأسباب العلمية، والجامعات أكثرُ من أن تعدَّ في العالم الإسلامي، لكن ما أثرها في المجتمع؟ وما أثرها في حل المعضلات، وفي الوعي والتقدم؟ علما أن إلى جانبها، يجب أن تكون مؤسسات فرعية، ومتعددة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - اغبالو الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 01:18
ثرثر، يثرر، ثرثرة وهو ثرثار
وماذا بعد؟ يجب، وينيغي ، وعلينا ، ونحن في حاجة إلىء، و ويتعين أن وووو كلام فارغ ومتواتر لا طاءل من ورائه
عوض المطالبة بتصفية التراث، المطلوب من الجراري وغيره العمل على هذه التصفية والتحلي بالجرأة للقول إن االجزء الاكبر من التراث كذب وبهتان وتضليل مع ابراز ذلك
2 - أم سلمى الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 02:02
ذكرني هذا الكاتب بالاعرابي الذي بال في بئر زمزم فلما سأله الناس لما فعلت ذلك قال ليعرفني الناس.اما هذا فلسان حاله يقول ليتذكرني الناس.هزلت.
3 - الدمياطي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 07:45
يقول الدكتور عباس الجراري: (من المفروض أن يكون المسلمون أمة الحرية؛ لأنه حتى في أعلى مقدّساتهم، تقول الآية: (لكم دينكم ولي دين).
هناك آية (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
وهناك آية أخرى تؤكد (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ). مبروك الحرية لجميع المسلمين.
4 - عابر سبيل الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 08:21
وذكر الأكاديمي ذاته أنّ "الحداثة أيضا تحتاج تصفية، لأنها نشأت في بيئة أخرى لها تقاليدها وثقافتها، ويصعب تطبيقها كما هي على ثقافتنا، وهو ما يتطلّب مثقفين وعلماء متحمّسين للحداثة، ليُصَفّوها مما لا يلائمنا". وزاد: "يجب أن يُنظَر إلى الحداثة من مختلف الجوانب، خاصة من جانب القيم التي هي جانبٌ أساسي في الثقافة، والكيانات، والانتماءات"، ثم أضاف متسائلا: "هل سنأخذ الحداثة بقيمها، والدين الإسلامي، غني بالقيم، ومن بينها ما يطالَب به الآن، من تعايش، وتسامح، وحوار، وحرية تعبير؟ علما أنّ كل هذا قد دعا إليه الدين؛ أي إنه موجود في ماضينا وهوياتنا".
لا فض الله فاك زدي الجراري!
هذا الكلام الرزين لن يعجب دواعش العلمانيين! وآمل الا يوصف بالاخواني الإرهابي.. بضاعة العلمانيين الكاسدة وتهمهم الجاهزة!
5 - طرفة الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 08:57
التراث العربي فيه ما فيه، و البداية لا بد من توفير الدعم المادي و المعنوي من طرف الدول العربية للقيام بمراجعة هذا التراث الذي يحمل الغث و السمين و لا بد من إنشاء لجنة من الاكاديميين من شتى بلدان العالم العربي و كذلك العالم الإسلامي ان اقتضى الحال، يعهد إليها بمباشرة هذا العمل الجبار. فمراجعة التراث و تصفيته من الشوائب لن تكون عملية سهلة لأنها ستصطدم بما هو ايديولوجي و سياسي و لكل قناعاته الشخصية من المشروع مما سيصعب الخروج بنتيجة واحدة، و لكن و لا بد من البداية و لا بد من توفر الظروف الملائمة و الإرادة السياسية.
6 - رضوان الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:16
عجيب امر هذه المنظمة. لديها استراتيجية ثقافية للعالم الاسلامي وتنظم محاضرة حول التحديات الثقافية للعالم الاسلامي. حضور الدكتور الجراري مفيد فقط للمدير العام الجديد الذي يبحث عن التموقع ومسح اثر سلفه التويجري. كان اولى تنظيم مناظرة تستدعي لها الايسيسكو خبراء من العالم الاسلامي وغير الاسلامي للمناقشة الاستراتيجية الثقافية وتعديلها لتكون مواكبة للمتغيرات ....
7 - سليم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:22
لايمكن إلقاء محاضرة بكلمتين...الحضور حصلوا على أجورهم للمثول و بالكوستيمات و حصلوا على تعويضات للتنقل...ما اثارني هو الموضوع...فالجيراري على حق...تصفية الماضي والحاضر وحتى المستقبل...! يقال صفي عاد اشرب...لكن من له الوقت والجرأة أن يفعل دالك...بالعكس هناك بلطجية نصف ملتحية تساهم في تأزم الوضع...طريقة ميكيافيلية للتسلط و التحكم مدروسة و مخطط لها و ممولة من الخارج وأعداء الوطن. الحل هو ازدهار المعرفة و الرياضة والفنون والتسلية و الحب و المساوات و الغاء العربية الكلاسيكية و الأمازيغية من التعليم.
8 - Boutmourth الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:00
Il faut bien distinguer entre culture des musulmans non arabes et celle des arabes.la religion islamique est le seul dénominateur commun,..si vous êtes arabe cela ne vous donne pas le droit de coiffer ou chapeauter la culture des pays musulmans par la seule culture arabe..la culture n'est pas simplement la langue, c'est aussi les traditions l'architecture la gastronomie.,etc
9 - معجب الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:09
الذين يهرعون الى علامة ناقص إذا صح التعبير عند رؤية آية كريمة من قرآن رب العالمين أناس جهلة لوجودهم حتى وهم فريسة سائغة وسهل بين انياب المروجي لزبالة الحداثة لأن الغرب تقدم بالعلم الذي هو بسلطانه نستطيع الوصول الى أقطار السماوات والأرض وقد أخذ الفكرة الغرب من القرآن الكريم وإجتهدوا فيها حتى وصلوا الى كواكب ومجرات في كون الخالق سبحانه ولم يصلوا بتجريد ابنائهم من قيمهم التي تخصهم ويؤمنون بها ولم يصلوا بحداثة الحيوانات الضالة التي تتجانس وتتكاثر في الشوارع والغريب ان الغيرة عند بعضها تناقض ما نشهده عندنا من الفكر الديوث ونشر للفاحشة .اما تذخل الاستاد الأكاديمي عباس الجيراري فالذي لا يدرك حرمة البيوت وسر وجود الانسان قطعآ فبعيد عليه فهمه . ويحال على ملقني الحرية الفردية المظلة.
10 - ناصر الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:58
ايها السادة ! ما نحن في حاجة اليه ان نعرف ما يقوله العلم الوضعي الحديث عن طبيعة الانسان واحتياجتها و طبيعة المجتمعات واحتياجتها و سعادة الانسان فيها و ما يتطلبه ذلك والنظام السياسي اللائق بالانسان و كيفية الوصول اليه اما خدمة الاخرة فقد تعددت الطرق المحثة عليها و هي متساوية من حيث المصداقية مهما قيل عنها فليتخد كل واحد منها طريقته التي ارتضاها لنفسه و براكا علينا من الهضرة الخاوية
11 - متسائل الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 18:42
يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون .صدق الله العظيم هاذه هدية هداية لمن تمردوا على ضوابط العقيدة و القيم النبيلة وهم ينطقون بالخبيث وتفعل أيديهم الخبيث وتذهب ارجلهم للخبيث . ولعل سورة النور هي المضيئة لطريق الحق والنور الالاهي لمن وقفوا عند حدود الله ولم يتعدوها.والمبهم هو كيف ينظرون هؤلاء المفسدين الى امهاتهم وزوجاتهم وأخواتهم وباقي الأهل وسم الفحشاء ينخر عقولهم.
12 - إستعمار الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 21:04
المشكل ألسي الجراري هو أننا مغلوبون على أمرنا، وأن الغرب والدولة العميقة والفاسدون لا يريدون أن يتغير أي شيء في هذا الوطن، من أجل نخر خيراته بدون حسيب ولا رقيب.
13 - El cid الخميس 24 أكتوبر 2019 - 20:11
الشعوب المغفلة تنتج الكثير من الطفيليات الدينية . هكذا كانت أوروبا لقرون ثم حدث زلزال صغير في أحشاء نظامها الاقطاعي فولدت البورجوازية التجارية أولًا والصناعية بعد مرور مدة. هذا راجع لكون النظام الاقطاعي الأوروبي الذي كان متكاملا : الأرض والكنيسة، كان بحاجة كبيرة للمواد المصنعة الكمالية من اواني وملابس وجواهر إلخ فهو بهذا أسس من دون وعي لنمو البورجوازية المدينية. في البلدان المسماة بالعربية الإسلامية لم يكن هناك نظام إقطاع ، بل مجرد نظم استبداد، ما سمي بالاستبداد الشرقي. فلم يتسنى لهذا الأخير الوصول لأي شيئ بعد ان سبقه النمط الأوروبي إلى التقدم العلمي فاستبعده ولا زال. بقى لنا، وبتشجيع من النظام الكولونيالي الدين وعلومه التي تشل العقول ونظم التفكير. بينما الأم تتقدم، العالم العربي الإسلامي يفرخ المجانين المتدينين . الأجدى كان منع هذا النوع من العلم المكبل للعقول والمنتج للدواعش.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.