24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بيْضا يرصد بفاس أهمية رقمنة الأرشيف للحفاظ على الهوية المغربية

بيْضا يرصد بفاس أهمية رقمنة الأرشيف للحفاظ على الهوية المغربية

بيْضا يرصد بفاس أهمية رقمنة الأرشيف للحفاظ على الهوية المغربية

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس، درسًا افتتاحيًّا برسم الموسم الجامعي 2019-2020 ألقاه الدكتور جامع بيضا، مدير "مؤسسة أرشيف المغرب"، في موضوع: "مؤسسة أرشيف المغرب أية آفاق؟"، بحضور رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله ونوابه، وعُمداء الكليات ونوّابهم، والأساتذة، وطلبة الدكتوراه من مختلف التخصُّصات، في المُدرَّج الجديد الذي تم افتتاحه بالمناسبة.

وقبل ذلك أُقِـيم مَعرض لوثائق وصور قديمة للمغرب تحت عنوان: "أمير موناكو ألبير الأول في رحلات استكشافية إلى المغرب"، يتراوح تاريخها ما بين 1897 و1994، وهي صور بعدسة ألبير الأول نفسه، وبذلك يكون أمير موناكو ألبير الأول قد أرَّخ لتاريخ المغرب بالصورة، قبل لويس موليير الذي صوَّر فيلمه الأول بالمَملكة المغربية سنة 1897.

الدّرس الافتتاحي الأول "يتناول بشكل رفيع القضايا والإشكالات، وله خصوصيه مائِـزَة لا نجده في الدّرس الأكاديمي العام، الذي غالبا ما تتوفر فيه الصرامة الأكاديمية"، كما جاء في تقديم الدكتور سمير بوزويتة، عميد كلية سايس فاس، للنّدوة، مضيفا أنه من هذا المنطلق "تَمّ اختيار الدكتور جَامع بِيضَا لافتتاح الموسم الجامعي 2019-2020 م بصفته جامعا مانعا لمُناخ المعرفة وبالخصوص في الحَفر التاريخي"، مُعتمدا على ربط البحث بالمُستندات وتسليط الضوء على آفاق غير مسبوقة وفق ما توفره التكنولوجيا، ورَقمنة الأرشيف المغربي حفاظا على هُويتنا، تجنُّبا لما نراه من تشتُّت الهُويات والأوطان والشعوب، إذ كل يوم نكتشف فيه وثيقة جديدة تكون في خدمة الباحثين من مُختلف التخصُّصات".

في مستهل حديثة، أورد الدكتور جامع بيضا أن الكثير لامَه في البداية على استعمال كلمة "الأرشيف" واتّهمه البعض بنُصرة الفرنكوفونية، لكنه أوْضَح أن كلمة "الأرشيف" "كانت موجودة منذ القدم في حضارات سبقتنا بآلاف السنين، وتعني مقر إقامة القضاة المُشرِّعين، ثم بدأت تطلق على مستودعات أرشيف المُستندات، وقد عرفت بعض الحضارات مثل الفراعة وبلاد الرافدين أماكن لحفظ ودائع مثل ألواح الصلصال وغيرها".

وفي المغرب نجد نظيرًا لها، لكن بمُسمَّيات مختلفة مثل "إغودار" أو "أغادير"، وهي أماكن تحفظ فيها المواد الغذائية مثل الزيت والسمن والعسل والحبوب، ومُستندات القبائل لثبوتيَّة ملكيتهم لأراضيهم ومَزارعهم...، ثم انتشر المصطلح في فرنسا وإنجلترا وغيرها من الدول التي كانت تحافظ على أهمية أرشيفها وهويتها في تدبير الشأن العام.

ولمعرفة أهمية الأرشيف أكثر، استحضر المحاضر قولة نابوليون بونابارت الشهيرة "الأرشيف الجيّد أكثر أهمّية في نظر الدولة من جنرال في الجيش"، وهو يقصد بذلك أهمية التنظيم الذي تُبنى عليه المشاريع؛ إذ لا مشاريع كبرى بدون تنظيم جيّد، كل شيء ينعكس سلبا أو إيجابا على المدى الطويل والمتوسط، والأرشيف يدل على الاستمرارية، وهذا ما كان يقصده نابوليون بونابارت، استمرارية التجارب والإدارة وحتى الدولة، لأنه ليست هناك دولة بدون أرشيف، فمن يأتي إلى سدة الحكم ولا يجد ملفات (La passation des archives)، لا مَحيد عنه لتفادي البداية من الصفر، وهذا فيه ضياع للمجهود والوقت.

ولذلك، يقول الدكتور جامع بيضا: "عندما تم تعييني على رأس مؤسسة أرشيف المغرب، أول شيء فكرت فيه هو إنجاز دراسة من أجل تأسيس بناية جديدة تحتضن أرشيف المغرب (Histoire du Maroc)"، ويضيف: "كان الوزراء والمسؤولون يتصرَّفون، سابقا، في المُراسلات التي ترِدُ عليهم كمِلك خاص، يحملونها إلى بيوتهم عندما تنتهي مهماتهم، وهو ما يُفسر وُجود العديد من الأرشيف في بيوت وَرَثتهم، وقد ينتهي به المآل أحيانا إلى الضياع رغم أهميته".

ويروي مؤلف كتاب: "Relation de l’empire du Maroc" حين زار المغرب سنة 1791م أنه لاحظ الولاة يقرؤون المُراسلات أمام السُّلطان ثم يُأمر بعد ذلك بحرقها، واستاء من هذا التصرف، بمعنى أنهم لا يحفظون أرشيفاتهم، وتساءل بيضا: "كيف يمكن للدولة أن تستمر إن كانت تتصرف هكذا؟ وإن كان الأمر هذا لا يُعَمَّـم في فترات تاريخ الدولة المغربية كلها"، ويضيف: "لكن في نفس الوقت كان المخزن على بيِّنة من أهمية الأرشيف، لأن الأرشيف المنظم في الدولة العثمانية هو ما جعلها تتحكم في رُقعتها الجغرافية الواسعة".

وفي كتاب: "Les sources inédites- L’histoire du Maroc" لمؤلفه Henry de Castries، الطبوغرافي والخرائطي الذي رسم خريطة المغرب وأهداها للسلطان المغربي وكتبها باللغة العربية بالاعتماد على الرواية الشفهية، ومع بداية الاستعمار نادى عليه الجنرال اليوطي ليُعيِّنه في مادة التاريخ، وهو كما نعرف عنه مهووس بالوثائق، وحاول أن يجد الخريطة التي أهداها للسلطان 1886م، ليعرف منها كل ما يريد من مواقع للقبائل وجغرافية البلد وغيرها.

المفارقة، يتساءل الدكتور جامع، هي أن الأثرياء في المغرب "كانوا وما زالوا يشترون المَصاحف المُزخرفة والغالية، ويحتفظون بها مع ببعض شجرات التشريفات والأنساب التي كانت توفر لهم بعض الامتيازات، مثل عدم التكليف ببعض المهمات الصعبة في الدولة أو أخذ بعض المَعونات والهدايا من السلطان...إلخ، وهذا مازال مشكلنا منذ القديم وإلى اليوم وله تداعيات".

ويستغرب كيف "يتمُّ إخلاء بعض المكاتب في الوزارات والإدارات المغربية أحيانا وتُحرق وثائقها أو ترمى في أقبية من أجل توفير مساحة يوضع فيها مكتب للوزير أو الرئيس أو أيّ مسؤول".

ويقول جامع: "المولى عبد العزيز عمل على ترتيب دار النيابة بطنجة، بعد أن اكتشف أن الدليل/ الوثيقة هو ما يُثبت مغربية هذه المدن، ولا يمكن للدولة المغربية أن تدَّعي ذلك من دون حجّة أو وثائق، لكن تلك المبادرة لم تكن في محلها، لأنه كان قد فات أوانها بعد اندلاع الصراع بين المولى عبد العزيز ومولاي حفيظ، لذلك أول شيء قام به المستعمر هو استقدام الأرشيف من طنجة إلى الرباط، بعد أن أكمل سيطرته على المغرب، لأن ذلك سيمكن من خدمة الاستفادة أكثر، كما يمكن أن يكون في غير صالحه أيضا".

وعند حصول المغرب على استقلاله سنة 1956، لم ينل الأرشيف حظه بما يكفي، لأنه كانت هناك أولويات للدولة، من بينها إرساء هياكلها، ونسي المسؤولون أن كل ذلك يُبنى على الأرشيف، إذ كيف يمكن لنا أن نحاسب شخصا على شيء من دون أرشيف؟ ومع ذلك يضيف جامع: "مازال الكثير من المسؤولين يتصرَّفون على هَواهم، من دون احترام قانون تنظيم الأرشيف، لأنهم ينتقصون من الأرشيف ويفضلون حرقه، كان ذلك طبعا قبل أن يظهر قانون تجريم إتلاف أو حرق الأرشيف".

وأورد قائلا: "مع بداية مشكل الصحراء المغربية، كان لا بد من الرجوع إلى الأرشيف كذلك للدفاع عن مشروعية مغربية الصحراء في محكمة العدل الدولية، ولهذا الغرض تم تجميع كل ما كان في ملكية بعض الأشخاص، سواء في المغرب أو في الخارج، لذلك عمل المغرب على جلب البعض الآخر من هذه الوثائق من فرنسا وإنجلترا، وقد كان هذا هو المنبه الأول، أما المنبه الثاني فقد كان مع تأسيس هيئة الإنصاف والمُصالحة التي أسسها الحسن الثاني وعانت من غياب أرشيف منظم بشكل جيد، كما أن بعض الأطراف رفضت تسليم الأرشيف الذي تملكه لأغراض تخُصُّها".

وختم بقوله: "في سنة 2007 سيتم إصدار القانون المنظم للأرشيف، وإحداث مؤسسة المغرب للأرشيف، وبموجب هذا القانون أعطيت البداية سنة 2011م، لكن مع بعض الارتباك تمثل في غياب طاقم بشري أو ميزانية، لأن عملية التأسيس دائما يشيب لها الرَّضيع، ومع ذلك كانت العزيمة قوية لتدارك ما فات، وتطلب الأمر منا فتح جبهات عديدة، وكان استصدار مرسوم يقول بالتعاون الإيجابي من أجل تجميع الأرشيف، ووضع وثائقه في أماكن ملائمة تعد لهذا الغرض وفق معايير دولية، قبل نقله إلى مؤسسة أرشيف المغرب وتكليف من هم من ذوي الاختصاص، لكن من حسن الحظ أنه بعد ذلك وُصفت هذه المؤسسات ضمن المؤسسات الاستراتيجية يترأسها الملك، كي لا تسقط في الهزات السياسية مع أي تغيير في سياسة الحكومة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - agent de sécurité الأربعاء 06 نونبر 2019 - 18:32
حراس الأمن الخاص في جامعات سيدي محمد بن عبدالله بفاس يشتغلون 12 ساعة بدون تغطية صحية (cnss) و بدون عطل سنوية وأجر لا يتعدى 1800 dh # حراس أمن الخاص عبودية قرن 21.
2 - تطوان الأربعاء 06 نونبر 2019 - 19:06
التحية والتقدير لجريدة هسبريس الشامخة من خلال مواصيعها القيمة والمثيرة والنوعية والمفيدة، وهنيئا لكلية الآداب والعلوم الانسانية سايس فاس على هدا النشاط القيم غير المسبوق وعلى هدا الدرس العلمي الجامعي الافتتاحي الذي يستحق مؤطره وضيفة الاستاذ القدير السي جامع بيضا كل الاجلال والاحترام، وكم كانت الجامعة المغربية جميلة وجاذبة ومحترمة عندما كان يؤطرها اساتذة وباحثون اكفاء لهم كاريزما شخصية ولهم تكوين علمي حقيقي، بحيث كان لكل استاذ بصمته وطريقته في الدرس والتحليل والتركيب والتفكيك، لقد اشتقنا لهذا الزمن الجامعي الجميل مع الاسماء الجامعية التي تركت بصمتها في جميع التخصصات وتركت كتابات ومؤلفات كان لهم السبق في كثير من الاشياء فيها، وكانت جامعة الرباط وفاس تفتخر بباحثيها في جميع التخصصات، لانهم كانوا يجمعون بين البحث العلمي واخلاق البحث العلمي وبين التواضع والتواصل وفرض الاحترام على الطالب والمجتمع، فتحية تقدير لأستاذنا الجليل جامع بيضا الذي يرجع له الفضل في تكوين عدد كبير من الطلبة المتمكنين الذين يؤطرون الآن في الجامعة، وشكرا لكلية سايس فاس
3 - Karim الأربعاء 06 نونبر 2019 - 19:50
أولا أنوه بأستاذي جامع بيضا الذي درسني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1983وكان آنذاك شابا في بداية تدريسه وكان يدرسنا مادة "التاريخ المعاصر" وكان فعلا متمكنا من المادة واللغة العربية. وما ذكره حول الأرشيف هو عين الواقع والحقيقة ويجب الحفاظ عليه وصونه.
4 - المجدي الأربعاء 06 نونبر 2019 - 20:00
بارك الله في عمر هذا الاستاذ الجليل الذي اعطى الكثير للبحث العلمي ولشعبة التاريخ بالرباط، وبارك الله في اقرانه من الاساتذة في جميع الجامعات المغربية، وندعو له بالتوفيق في مهامه على راس مؤسسة ارشيف المغرب، لقد كنا محضوصين سنوات الثمانينيات للتتلمذ على يديه فكان من خيرة اساتذتنا في ذلك الوقت والحقيقة انهم كانوا كلهم خيرين والشهادة لله، كانت فيهم الوطنية والضمير المهني والتضحيات والاجتهاد، فالاشعاع الجامعي ومصداقية البحث والاستاذية كان بفضل مثل هؤلاء الخيرين، وحسنا فعلت كلية الاداب بفاس من خلال استضافة استاذنا جامع بيضا ليتعرف عليه الجيل الجديد من الطلبة الباحثين وحتى الاساتذة، والحقيقة ان مع مثل جامع بيضا كانت الجامعة جامعة بحق، منتجة للافكار والابحاث ومساهمة تطوير المجتمع وبناء شبابه، ونتمنى ان تعود الجامعة الى ما كانت عليه سنوات الثمانينيات الى حدود نهاية التسعينيات. شكرا لهسبريس
5 - طنجي الأربعاء 06 نونبر 2019 - 20:32
يقول المثل الشعبي المغربي "مني كيمشي الزين كيبقاو حروفو" وهذا صحيح، ان الاستاذ جامع بيضا يستحق تكريما يليق بمكقامه ومعه جميع الاساتذة الاكفاء الذين اعطوا للجامعة كثيرا وخاصة في الرباط تم فاس لدرجة كان في شعبة التاريخ يتم الحديث عن مدرسة الراط ومدرسة فاس من حيث الكتابات والمنهج والابحاث والتكوين والتاطير وغير ذلك. ومدرسة الرباط كان فيها الكتاني وحركات وكنبيب والسبتي والقبلي والقدوري وجامع بيضا والمودن وبن حادة والطبايلي غيرهم اما فاس فكان هناك هاشم العلوي ومحمود اسماعيل ومزين وغيرهم قبل الجيل الذي جاء بعدهم ومنهم بوزويتة عميد الكلية الآن. وهؤلاء كانوا شعلة في شعبة التاريخ وبواسطتهم احب الطلبة هذه الشعبة ومن هؤلاء الطلبة من هم اساتذة جيدين في الكليات وهم قلة على كل حال. وشكرا لصاحب المقال الذي افادنا بمعلومات قيمة على الارشيف وقيمته في الادارة ونتمنى التوفيق للاستاذ جامع بيضا وللاساتذة الذين استضافوه في فاس.
6 - Vrais الأربعاء 06 نونبر 2019 - 21:34
تاريخ فاس لم يهتمون بالهوية المغربية الأمازيغية منذ العصور
توثيق الهوية المغربية يجب أن تكون من تارودانت
7 - فاس المدينة العلمية ! الأربعاء 06 نونبر 2019 - 23:47
فاس ماخصها وااااالو غير كلشي لا حول ولا قوة إلا بالله ؟؟؟؟؟!!!!!!
8 - علال الأربعاء 06 نونبر 2019 - 23:51
فاس كانت مدينة العلم و الأدب و الأخلاق.كان بها آلاف المكتبات ،كل مكتبة بها آلاف الكتب. الآن أصبح بها مدمنوا المخدرات بكثرة .والكلام السوقي كذلك.وصعب الخروج ليلا.
9 - مواطن الخميس 07 نونبر 2019 - 08:23
اقول للدكتور بيضا المحترم ان اول من صور ارشيف
المغرب هم اجدادنا القداماء الذين تركوا لنا ارثا
كبيرا و منقوشا على الصخور و هي عبارة عن حيوانات
و تديات و حروف تيفيناغ هذا الارشيف العظيم موجود
في جبال اقليم الحوز و صحراء طاطا و الرشيدية
و ورززات. و لكن بعض المسؤولين اهملوا هذا الارشيف ربما عن غير قصد كما ورد في النص اعلاه
حين تحرق الرساءل امام السلطان بعدها تحرق .
اما عن بنك الارشيف الذي استدلي به في التقرير
و اورد في النص فالمغرب يحتوي على هذا النوع
و هو ايكودار ( و ليس اعودار ) و هو جمع اكادير
(و ليس اغادير ) فاني لا اعلم كيف نحافظ على
ارشيفنا و يحاول البعض تحريف الاسماء المغربية
و يجعلونها كما ينطق بها الخليجيون .
و ان كان اكادير جعلوه اغادير فان بن كرير سيصبح
بن غرير و اكلميم سيصبح اغلميم .
اتقوا الله ايها التبعييون للشرق في ارشيف المغرب
و اكتبوا الاسماء و الكلمات المغربية كما ننطقها و نكتبها نحن . فالمصريون ينطقون الجيم بالكيم
و عند بعض عندنا ينطقون الكيم جيم .
فاحترموا اصالتنا و لغتنا و ارشيفنا .
10 - رفاعي الخميس 07 نونبر 2019 - 14:12
الدرس الجامعي تقليد عريق في المؤسسة الجامعية في العالم وفي بلادنا منذ الفترة السبعينات، وهو يعني الاكثير من الاشياء في الثقافة الجامعية من بحث وطلبة ومشاريع وجدية وتواصل وتنافس وتلاقح الاجيال من الجامعيين من طلبة واساتذة وغيرهم. وعادة الذين يقدمون الدرس الافتتاحي الجامعي كانوا من علية القوم في العلم والتميز والنبوغ ومن الدين يعرفون الوسط الجامعي وحاجياته وانتظاراته وافاقه في البحث والدراسة. وموسم جامعي بدون درس افتتاحي جامعي امر غير مناسب فالدرس الجامعي هو تحفيز وتشجيع ودعم وتميرير للتجارب والافكار من اجل الشباب الجامعي لبأخذ العبرة من الجيل السابق. واختيار الاستاذ الدكتور جامع بيضا الذي تميز في دراسة الصحافة المغربية والاجنبية خلال فترة الحماية من خلال مؤلفه الشهير، هو اختيار مناسب وموفق، وخاصة في رحاب كلية سايس فاس التي نتمنى لها المزيد من التألق في مجال البحث العلمي والاشعاع والتواصل.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.