24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أكاديمي كوري يكشف خطوات سيول في درب "التنمية الاستثنائية"

أكاديمي كوري يكشف خطوات سيول في درب "التنمية الاستثنائية"

أكاديمي كوري يكشف خطوات سيول في درب "التنمية الاستثنائية"

دعا الأكاديمي الكوري سُنغسو كيم إلى تعاون أكبر بين بلده كوريا والمملكة المغربية في المجال السياحي، بدمج سياسة السياحة الإبداعية الكورية المعتمدَة منذ سنة 2011 مع سياسة السياحة الثقافية المغربية، وإرساء التعاون بين البلدين في مجالات من قبيل الاقتصاد الرقمي.

وقال أستاذ شعبة العلوم السياسية والدراسات الدولية بجامعة هانيانغ بسيول في كوريا الجنوبية، في محاضرة ألقاها أمس الخميس في مقرّ أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، إنّ النماذج التي ساهمت في تجربة تحديث كوريا يجب أخذها وفق طريقة العيش المغربية، لأن هناك اختلافات في الثقافة المؤسّسة للبلَدَين.

وأبرز المحاضِر العوامل المساهمة في توسّع الناتج الداخلي الخام لكوريا الجنوبية تسع مرات بين 1961 و1979، مذكّرا بأنّ مضاعفة نسبة نمو بريطانيا بعد الثورة الصناعية قد استغرقَ سبعين سنة، فيما لم يستغرق في كوريا إلا سبع سنوات. وهو ما رافقته "تغيّرات استثنائية" على مدار ثلاثة عقود مرّ فيها البلد بتحوُّلات بنيوية.

ويرى الباحث ذاته أنّ كوريا قد صارت اليوم نموذجا للعديد من الدول السائرة في طريق النّموّ في آسيا وإفريقيا، ساهم فيه عاملان حاسمان هما: الحكم الذاتي للدّولة، مما جعلها حرّة في تنفيذ سياساتها، والقدرة على القيادة المتمثّلة في توفّر آليات للدولة تسهّل تنفيذ سياساتها، مقدّما مثالا في هذا السياق بـ"البيروقراطية القوية والمتطوّرة جيدا" التي أرساها الرئيس بارْك.

وسجّل الأكاديمي الكوري أن تطوّر الدولة في كوريا كان استبداديا، وتمّ فيه التخلّي عن الديمقراطية، وهو ما ساهم في الاستقرار السياسي، مع اتخاذ إجراءات وعقوبات صارمة في العلاقة مع الشركات التي تملكها العائلات الكبرى، مما ساهم في الوقاية من الفساد.

ووضّح سُنغسو كيم أنّ كوريا قد أُقحِمَت في الاقتصاد العالَمي لأسباب جيوسياسية أكثر منها لأسباب اقتصادية، نظرا لموقعها في المحيط الهادي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، مما جعل أمريكا تدعم "الدولة غير الديمقراطية التي كان يقودها الرئيس بارك، بالجيش، والمساعدات الاقتصادية، والقروض التجارية"؛ فاكتسبت كوريا الحكم الذاتي لتتخذ سياسات اقتصادية تقودها أساسا مشاغل داخلية تحت مظلّة أمنية أمريكية.

وكان من بين العوامل المساهمة في تنمية كوريا، وفق المحاضِر نفسه، توجّه استراتيجية نموِّها الاقتصادي نحو التّصنيع الموجَّه للتّصدير، في ظلّ فتح الأسواق، بشكل نسبي، لسلعها، وفي ظلّ وجود منافسين قلائل من الدول الأخرى السائرة في طريق النّمّو، وتوجّه أمريكا للسوق الآسيوية، خاصة الكورية، للتّبادل التجاري، وتمتّعها بالتّساهل في التّعامل بفعل ما يشكّله أمنيا موقعها في شمال آسيا بالنسبة لأمريكا، مع رخص يدها العاملة.

واستحضر الأكاديمي المتخصّص في العلوم السياسية استفادة كوريا من النموذج التنموي الصيني، وخصّ بالذكر المرحلة التي تلت اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين في عام 1965، مشيرا إلى التشابهات التي ساهمت في نجاح الاستفادة من النموذج الياباني؛ لأن للبدين موارد طبيعية ومالية محدودة، مع وفرة في اليد العاملة المكوَّنَة والمتعلّمة نسبيا جيدا.

ويرى الباحث أنّ مجموعتين في كوريا كانتا ضروريّتَين لتنميتها، هما التكنوقراط الذين وضعوا أولويات الاقتصاد الكوري واتّخذوا القرارات المهمّة، ومجموعة مكوَّنَة من النخب السياسية التي ابتكرت وسائل لتنفيذ الأولويات التي وضعها التكنوقراط، مع وضع إطار مؤسّساتي أساسي لتنفيذ الخطة، مثل القوانين والإجراءات، لإقناع الرأسمال الأجنبي، والاستثمار، وسوق المال. كما نبّه المحاضر إلى نتائج لم تكن متوقَّعَة للتصنيع السريع، من بينها غياب لشبكة حماية اجتماعية، والتقليل من الهويات الجماعية العائلية، وعدم بقاء مكان للتشغيل الكامل.

ووضّح سنغسو كيم دور الكونفوشيوسية الجديدة في ما تعرفه كوريا من نمو لكونها تتأسّس على العلاقات البشرية المتبادلة، وتشجّع على القيم الجماعية، والتناغم، والعائلة، وعدم فصلها بين الأخلاق والسياسة، وتشجيعها القانون والاستقرار، لما تحمله من احترام للتّعليم، والاستحقاق، والتسامح مع الديانات الأخرى لمرونتها.

وتأتي هذه المحاضرة التي ألقاها مدير معهد الدراسات الأورو-إفريقية بجامعة هانيانغ في سيول، في إطار سلسلة المحاضرات التي تنظِّمُها أكاديمية المملكة المغربية حول موضوع "آسيا أفقا للتّفكير"، في سياق التّمهيد والتحضير لدورتها السادسة والأربعين المزمع عقدها بين اليوم التاسع والسابع عشر من شهر دجنبر المقبل في مقرِّها بالرباط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - بائع الأوهام الجمعة 08 نونبر 2019 - 18:39
أودي حنا ماشي بحال سوريا وعندنا الاستقرار آش بغينا بشي تنمية ولا تقدم..

حنا المهم عندنا ما نكونوش بحال سوريا .. والحمد لله الى حدود الساعة محققين الهدف

واش بغيتونا نوليو بحال كوريا واليابان وسنغافورة؟ واش وليتو خفاف؟
2 - marrroki الجمعة 08 نونبر 2019 - 19:13
ياريث المسؤولين اديالنا،يتنافسوا مع المسؤولين الكوريين،وأن يأخدو تجاربهم في السياحة والصناعة وألا نعتمد كليا على فرنسا وصناعتها البالية،لماذا لانفتح باب الإستثمار لدول غرب آسيا المتطورة والتي بفضل حنكة مسؤوليها في ظرف وجيز أصبحت تعيش الرخاء وأصبحنا نحن نعيش حياة ماقبل العصر الحجري.
3 - بودواهي الجمعة 08 نونبر 2019 - 20:44
لو اراد المغرب ان يكون مثل كوريا عليه اولا ان ينهض بالتعليم و ان يقضي على الفساد و ان يتحرر من كل المؤسسات التي تعفنت كثيرا الحزبية منها و السياسية و القضاءية و الاجتماعية و الثقافية و ان يتم ترك الشعب يقرر لنفسه عبر تطبيق الديموقراطية الحقة في كل المجالات و ان تتم محاربة تراكم كل الاستثمارات في ثلاث جهات فقط الرباط البيضاء و طنجة تطوان و الصحراء بينما تركت جهات اخرى للتهميش المطلق كجهة بني ملال خنيفرة و جهة تافيلالت ...
4 - Yassine الجمعة 08 نونبر 2019 - 20:59
La france a une économie forte, les universités françaises sont parmi les meilleures, ils arrivent a innover, faire avancer les technologies, et avec notre savoir faire dans l'assemblage et l'agriculture on va les aider a rester dans cette position, vive la France
5 - alpha الجمعة 08 نونبر 2019 - 21:23
toute expérience réussie nécessite une locomotive qui tire les wagons alors si vous avez beaucoup de locomotives pour assurer une certaine vitesse de croisière aux wagons ça rend la tâche plus facile alors que si vous n'avez que des wagons alors vous êtes comme un navire sans ancre que les vents l'emmène comme bon leur semble le sens
waiting for someone or something to show you the way
no one told you when to run you miss the starting gun
6 - RALEUR الجمعة 08 نونبر 2019 - 22:03
جيلنا قاسى كثيرا بسبب سياسة التعليم وبسبب الحواجز لمنعنا من مواصلة الدراسة في التعليم العالي، فمثلا مدرج كلية الحقوق شعبة الإقتصاد كان يحتوي على1200 طالب في السبعينات ، في آخر السنة كانت النتيجة ورقة معلقة بها 10 ناجحون والبقية الباب، فعلا لقد قاسينا٠ هذه السنة خطب جلالة الملك وتكلم عن التكوين المهني لأن التعليم الأكاديمي لا فائدة منه، لماذا لا نأخد العبرة من آسيا، فرنسا خربت تعليمنا وأخرتنا برداءة بيداغوجيتها البالية٠ رأيت فيديو يبين كيف تبني الصين سفنا عملاقة وقناطر خيالية بأيد مهندسين شباب، تمنيت لو أن حكومتنا استمعت مرة واحدة لجلالة الملك وجلبت أساتذة أسيويين من الصين وكوريا وماليزيا وأندونسيا ليعلموا الأجيال الصاعدة تكوينا مهنيا كما أراده الملك، آه لو تحقق هذا الحلم، فسيقلع المغرب مثل دول ٱسيا٠
7 - لحسن الزفداني الجمعة 08 نونبر 2019 - 23:12
يبدو ان عملية التنمية امر غير هين ويتطلب تدخل جميع المقاربات الفكرية حتى يتسنى رسم خطط ومراحل تطبق حرفيا على ارض الواقع دون التعويل على الموارد الطبيعية لتحقيق التنمية ويبدو الإنسان وتكوينه المحور الأساسي للتنميةوالارادة والرغبة الملحة من طرف جميع مكونات المجتمع للخروج من التبعية والتخلف وعدم الاتكال على الهبات المالية ,فالنموذج الآسيوي اعتبره المرجع الأساسي للدول النامية ومنها المغرب والسير على منوالها , ان التركيزعلى التعليم والبحث العلمي عنوان ساهما بقدر كبير في تحقيق التنمية في الدول الآسيوية
8 - nabil السبت 09 نونبر 2019 - 11:30
حتى في افريقيا خصوصا شرقها اثيوبيا و رواندا تنمو بسرعة متزايدة رواندا مثلا غيرت لغتها الرسمية من الفرنسية إلى الإنجليزية لتنفتح على الاستثمار العالمي مثل فولس فاكن الالمانية و شركات الهواتف الصينية تنشأ مصانعها هناك.هادو الي كانت عندهم المجاعة والابادة الجماعية غادين وحنا لم نتحرك متفرجين فقط
9 - hajar السبت 09 نونبر 2019 - 14:12
لو أخذنا فقط النموذج التعليمي الكوري و طبقناه مع تعديلات بسيطة جدا فسنكون قطعنا شوطا كبييييرا في النهوض بهذا الوطن. و مادامت الأخلاق و السلوكيات الائقة لا تدرس كمادة من المراحل المبكرة للطفولة فسنظل في نفس المتاهة. صرف الملايير للقطاع لا تعني أبدا بأن النتائج ستكون إجابية.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.