24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الناجي تستعرضُ مراحل تطور "المخازن" المغربية وتنادي بتأهيل التراث

الناجي تستعرضُ مراحل تطور "المخازن" المغربية وتنادي بتأهيل التراث

الناجي تستعرضُ مراحل تطور "المخازن" المغربية وتنادي بتأهيل التراث

دعتْ سليمة النّاجي، مهندسة معمارية ومتخصّصة في الأنثروبولوجيا، إلى "الحفاظِ على الموروث الحضاري والثقافي المغربي، ورقْمنته حتّى تكتشفهُ الأجيال الصّاعدة"، موردة أنّ "عملية المحافظة والتّرميم لا تتمثّل في إعادةِ تأهيل التراث فقط، وإنما في احترام كل المقوّمات الأخرى المرتبطة به".

وفي محاضرة نظمتها أكاديمية المملكة المغربية في إطار الأنشطة الثقافية والعلمية التي تبرمجها ضمن مشروع "كنوز الإسلام بإفريقيا من تومبوكتو إلى زنجبار"، حول موضوع "من الغذاء إلى التغذية الروحية.. شبكات الفضاءات المقدسة بالأطلس، إيكودار (مخازن الحبوب) والزوايا (المساجد والقبور)"، أضافت الأنثروبولوجية المغربية أنّ "هناك تهميشا للعالم الرّوحي؛ هذا العالم الغامض والترّاث الغني الذي يجبُ إدراك مكامنه وخصوصياته الثّقافية والمجالية".

وشدّدت صاحبة كتاب "أبناء الشرفاء ضد أبناء العبيد" في محاضرتها على أنّ "القارة الإفريقية كانت معروفة تاريخياً بوجود مخازن تمثل ذاكرة مشتركة للشّعوب، ومعروفة أيضاً بهندستها الفريدة التي تتناغم مع طبيعة المنطقة ومناخها"، مبرزة أنّ "المخازن في الجنوب المغربي كانت مخصصة للمنفعة العامة؛ بحيث إنّ السكان المحليين كانوا يلجؤون إليها من أجل الحصول على الحبوب خلال فترات الجفاف والحروب".

واعتبرت المهندسة المعمارية ذاتها، التي تقود عمليات ترميم واسعة للأماكن التاريخية في الجنوب المغربي وساهمت في إعادة تأهيل المدينة العتيقة بتزنيت، أنّه "عندما نقوم بعملية الترميم، فيجب الحفاظ على كل المقومات الحياتية والثقافية والمجالية التي كانت ترتبط بالمكان"، داعية إلى "التعامل مع الآثار بحيطة كبيرة لأنّها تكون في حالة متقدمة من الهشاشة ومعرضة للسقوط في أيّ لحظة".

وأطلقت المتخصصة في الأنثروبولوجيا، في معرض محاضرتها التي ألقتها بالفرنسية، "دعوة جدية من أجل حماية هذا التراث وتحصينه لما يمثّله من رأسمال لا مادي وثروة ثقافية حقيقية، خاصة في ظلّ هذا العالم الذي أصبح لا يعير اهتماماً للماضي والتراث"، وقالت: "أعدنا الاعتبار لعدة مآثر كانت في طي النسيان، أكادير أدخس من بينها، عبر أدوات متطورة من خلال ترميم هذه المخازن والحفاظ على سيرورتها الثقافية التي كانت تميز ساكنة الجنوب المغربي، بالتنسيق مع مؤرخين وأنثربولوجيين وعلماء آثار ومصورين".

واعتبرت الأنثروبولوجية نفسها أن "مخزن إنعيسى كان في حالة يرثى لها وعملنا جاهدين في إطار مشروع مشترك من أجل الحفاظ عليه، بحيثُ يعتبر أحد أكبر وأقدم الحصون التاريخية بالمنطقة، وكان موضوع اتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي لأكينان وجمعية حراس الذاكرة لحماية وتثمين الآثار بدعم من منظمة Global heritage foud".

من جانبه، قال ادريس العلوي العبد اللاوي، رئيس الجلسة، إنّ "أكاديمية المملكة سبق لها في نطاق أنشطتها الثقافية العلمية أن نظّمت سلسلة محاضرات ضمن مشروع كنوز الإسلام بإفريقيا، قصد التعريف بالمخزون الحضاري والتاريخي لإفريقيا، ديناً وتراثا وثقافة".

وأضاف أنّ "الضرورات اليومية، سواء على مستوى الحاجيات المادية أو الروحية، تبدو مشدودة إلى شبكة معقدة من الأخذ والعطاء حول الزوايا وفروعها التي تستخدم كمخازن لجمع الزكاة السنوية، والتي تواصلت رغم انتشار الحياة العصرية في شكل نسيج اجتماعي متضامن".

وأشار العبد اللاوي إلى أنّ "الأماكن على حالها بينما تغيَّر استعمالُها، فبعدما تراجعت وظائفها التقليدية وتم تناسيها منذ ستين سنة خلت، تعود الحياة الجماعية لإحيائها، ليس من أجل توزيع الحبوب، ولكن بغرض نقل ذاكرة مؤسسة لهوية جماعية في طريق التشكل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Lalla Salma الخميس 14 نونبر 2019 - 09:37
اتفق مع الاستاذة المهندسة المعمارية و الأنثروبولوجية السيدة سليمة الناجي و احييها على هذا الالتزام Engagement للحفاظ على التراث المعماري المغربي. بل و اكثر من هذا يجب استلهام اشياء جديدة منه, لان التقدم و التنمية و التطور يتم عبر الالهام من عبق التاريخ و التراث و ليس بالانسلاخ منه.
2 - مهتم الخميس 14 نونبر 2019 - 13:03
أكبر عدو للتراث المعماري بالمغرب و الجنوب خصوصا هم أمثالك، و صفقات الترميم التي كانت حكرا عليك في الجنوب المغربي و مع وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية رائحتها ازكمت الانوف، و لعل قصر ٱسا اكبر دليل، اتق الله في ما تبقى من عمرك و دع عنك ما تبقى من تراث هذا البلد ينعم بسلام.
3 - جمال الخميس 14 نونبر 2019 - 15:33
لاهمية الموضوع اود ان افيد ان الريف عموما زاخر بهذا التراث،اماكن عدة في الناظور تسمى اجدير وإجودار ،او إجوذار بمعنى مخزن او مخازن للحبوب ،وهو ما يقابله اكادير وإكودار في الجنوب، وهي تسمية امازيغية كما يبدو .ولا زالت بعض المناطق تحتفظ بهذه المواقع الاثريةانما اصبح هذا الاسم يطلق على الحي او المدشر الذي كان يحتضن هذه المخازن في بعض الاماكن خاصة التي غزاها العمران.المشهور في التاريخ الحديث اجدير ،وهو مقر عبد الكريم الخطابي قرب الحسيمة،الان مركز دائرة وجماعة ترابية.وشكرا..
4 - Boutmourth الخميس 14 نونبر 2019 - 15:37
Il ne faut pas oublier la période antérieure à l'islam .En Égypte le tourisme est florissant à cause de son histoire antérieure à l'islam : la période pharaonique...
5 - Almoravide الخميس 14 نونبر 2019 - 17:09
Organiser des séminaires sur le patrimoine c'est bien, Mais oeuvrer pour le préserver ( le cas des igudars par exemple qui tombent en ruine) c'est mieux et ne peut attendre, car la restauration coûtera plus cher et ne ressemblera pas à l'originale. Cet exemple à lui seul (igudar) peut engendrer une valeur ajoutée sur le plan culturel et touristique comme monuments historique. Les recettes peremtteront l'entretien et la création de nouveau postes d'emploi pour les jeunes diplômés....
A vous les responsables..
6 - الجوار عبدالله الخميس 14 نونبر 2019 - 21:33
بما ان المهندسة قالت بانها ساهمت في اعادة تأهيل المدينة العتيقة بتزنيت اقول انها بالعكس ساهمت في خدتخريبها وتشويهها واستطاعت بتواطئ مع بلدية اوعمو انذاك ومن خلال نسج علاقات مشبوهة مع بعص المستشارين الجماعيين من الاغتناء الفاحش بواسطة صفقات بالملايير على حساب اموال دافعي الضرائب اقول انها شوهت معلمة العين الزرقاء وقامت بتضييق الحوض الكبير وانشأت مكانه نافوىة مثل تلك التي نحدها في بعض محطات البنزين وبنت بجوارها مجسمين لفرن تافرنوت لا علاقة تربط بينهما ونالت صفقة تهيئة ساحة بومهدي بطريقة بشعة اما قصبة اغناج فحدث ولا حرح ولا تجد فيها اي مقومات الترميم انا لا ارى الا انكم تتعاملون مع دجل وخرافات الغرض منها الوصول الى المال العام بدعوى الترميم والانتربولوجيا والذي امامكم بعيد كل البعد عن هذا الميدان وانما هو في نظري مختص في التحايل للوصول الى المال العام من باب التراث ليس الا.
7 - زائر السبت 16 نونبر 2019 - 00:15
أنا زرت عدة مخازن أو إكودار بالأمازيغية ولاحضت بأم عيني حجم الدمار و التخريب لي سببات فيه هاد العالمة و المهندسة لي سرقات تاريخ المخازن كامل من أبواب و معدات و عوضاتها بألواح خشبية جديدة وعندي صور كتبت ما أقول ممكن نعرف فين كاينن تاهيل الترات هنا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.