24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بوصوف يرفض "جلد الذات" وينفض الغبار عن "مغرب الكفاءات"

بوصوف يرفض "جلد الذات" وينفض الغبار عن "مغرب الكفاءات"

بوصوف يرفض "جلد الذات" وينفض الغبار عن "مغرب الكفاءات"

كثيرا ما نسمع عما يُحققـه التحفيز المعنوي والنفسي من نتائج إيجابية، وعلاقة مساحة التفاؤل والإيجابية في دواخل الفرد بنجاحاته وانكساره وتحقيق أهدافه، كما نسمع كثيرا عن دور الثقة في النفس أولا والثقة في المحيط ثانيا في حسم القرارات الفردية والقدرة على تحقيق الأهداف ومواجهة التحديات.

ولعل هذا ما جعل العديد من المفكرين والفلاسفة والفنانين والسينمائيين يبدعون في الاشتغال على مواضيع اجتماعية واقعية مع حقن هذا الواقع بجُـرعات أمل زائدة وعدم التوقف بشكل كبير عند النواقص والإشكاليات التي تطبعه، بل التركيز أكثر على رمزية النصف المملوء من الكأس، وإعطاء بصيص أمل وسط الظلام أحيانا، وإبراز أهمية التشبث بالضوء الموجود في آخر الممر الطويل والمظلم.

وهناك بضع دول اختارت إعطاء إشارات قوية بضرورة إفشاء روح الأمل والثقة الجماعية والتنافس في الخلق والإبداع والابتكار في خلق آليات لمحاربة الريع والتنافس غير الشريف، وتوجهت عبر قنوات التشريع والإعلام إلى تجنب نشر روح الاتكال والأفكار الظلامية وثقافة الإحباط والعيش على اصطياد أخطاء الآخرين. وهو التوجه نفسه الذي أدى إلى خلق وزارات غير معهودة كوزارة السعادة أو السعادة الاجتماعية، ووزارة النساء والموهوبين، أو وزارة الوحدة أو التسامح، وأتبعت هذا المنحى بتشجيع العديد من المهرجانات الثقافية والمعارض لهذه القيم الإنسانية وتبنيها كبرامج سنوية للأنشطة الثثقيفية والفنية.

لكــن هــذا لا يعني أنه لا يحق تقديم قراءات نقدية للواقع والقيام بتشخيص موضوعي حقيقي من دون التمادي في اعتناق نظريات المؤامرة، أو تخوين تيار اختار النقد البناء من أجل واقع أفضل ومستقبل أرقى، حيث العدالة الاجتماعية ومناخات التنمية والاستثمار والعيش الكريم. فالمطلوب إذن هو النقد المسؤول دون الوصول إلى جلد الذات.

لقد بلغ ارتفاع منسوب انتقاد الوضع في المغرب إلى درجات غير مسبوقة توحي بانسداد الأفق وانعدام الأمل. والملاحظة العامة هي انتشار منهجية تفكير واحدة متمثلة في النقد من أجل النقد ونشر ثقافة الإحباط والتنبؤ بالمستقبل المظلم، مما يدفع للتساؤل حول الأسباب الحقيقية والخلفيات وراء تشجيع هذا الاتجاه النقدي دون آخـر، وعن الجهة التي لها مصلحة في صباغة جدران مستقبل البلاد باللون الأسود، وأيضا عن مساهمتها في فرض نموذج واحد للتفكير ولـتصور نمطي للواقــع؛ لكن لا يجب أن يُـفهم من كلامنا هـذا أنه دعوة إلى تجميل الواقع أو تزييف مكوناته، بل إن منطلقاتنا هي وطنية صرفة تهدف إلى خلق أجواء نقاش عمومي غير جارف إلى مناطق الشعبوية أو البروباغاندا الفارغة.

صحيح أن المغرب مثله مثل باقي بلدان العالم يشكو من نقائص ومعيقات، وهذا ليس سـرا نكشفه لأول مرة، بل هناك خطابات ورسائل ملكية ذهبت في تشخيصها للواقع بكل وضوح وسلاسة إلى تسمية الأمور بمسمياتها؛ وهكذا سمت الفساد باسمه والريع باسمه والرشوة باسمها والهشاشة باسمها... لكنها طرحت في الوقت ذاته تصورات وسيناريوهات للخروج من عنق الزجاجة وفق برامج استعجالية واستراتيجية، بما يكفي من الثقة أيضا في الأفراد والمؤسسات. هذا النقد البناء جاء يحمل في طياته نشر ثقافة الثقة بالنفس وفي المحيط المجتمعي، الشيء الذي يساعدنا في تجاوز التحديات على أكثر من مستوى، وقبل ذلك الثقة في الشخصية المغربية والإنسان المغربي.

إن حديثنا هذا عن الثقـة في الشخصية المغربية بعيدا عن كل مبالغة فكرية أو انسلاخ عن الواقع، هو حديث موضوعي وواقعي، مرده إلى منجزات الشخصيات المغربية عبر التاريخ وما قدمته للإنسانية في الماضي، ومبني على ما تتداوله وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة، والأصداء التي تصلنا من خارج المغرب عن نجاحات وبطولات حققها شبان وشابات المغرب من خريجي المدرسة العمومية ومن أبناء أسر مغربية، سواء كانت عادية أو غنية، لكنهم أصروا على التفوق والإعلان عن حضورهم القوي في مختلف المسابقات العالمية.

لقد طبع المغاربة في السنوات الأخيرة المشهد الإعلامي وتصدروا أغلفة مجلات وجرائد دولية، وبالتالي فمن حقهم علينا التنويه بهم والإشادة بنجاحاتهم وبطولاتهم واعتمادها كأدوات تحفيزية للأجيال الشابة، وكمرآة تعكس الجانب المضيء للمجتمع المغربي رغم كل الصعوبات والإكراهات.

فعندما يتحدث العالــم عن إنجازات غير مسبوقة لشخصيات مغربية شابة في مجالات علمية ومعرفية معقدة، وعن جوائز وبطولات في الذكاء الرياضي أو الطب أو مجالات الاختراع والإبداع أو الإنشاد الديني... فان ذلك يشكل رصيدا لنا وجب استثمار تبعاته في ترسيخ صورة إيجابية رسمها هؤلاء الشباب لوطـن يشق طريقه بكل عزيمة لتحقيق مناخات العيش الكريم والعدالة الاجتماعية، وطن واع بمناطق ضعفه وقوته، ويجعل من الإكراهات مقومات في سبيل كسب التحديات.

فمريم امجون وفاطمة أخيار ولحسن اولحاج ويوسف العزوزي وأمينة الدمناتي وفاطمة أمخا وإدريس بنعلي وأمين ادريوش وعبد الجليل بوسكي، وغيرهم كثير من أبناء المغرب في الداخل، أو من مغاربة العالــم كرشيد اليزمي وكمال الودغيري وليلى العلمي... كل هؤلاء يجسدون القراءة الأخرى للواقع المغربي وهم مقومات الصورة المشرقة للمستقبل. فالعديد من هؤلاء الشباب والشابات لم يولدوا وفي فمهم معالق من ذهب، بل هم شخصيات آمنت بقدراتها واكتسبت ثقة في نفسها وفي محيطها ورفعت التحدي وانتصرت على كل عوامل الإحباط في الواقع وأعملت ذكاءها من أجل شق الطريق الصحيح نحو النجاح والتألق.

قد ينتابنا الشعور أحيانا بأنه ربما هناك أياد خفية هدفها إغراقنا بالأفكار الهدامة وبث الأفكار السلبية في نفوس الشباب بترسيخ "مُطرب الحـي لا يُـطرب" أو "مكاينش معامـن"، إلا أن الأمل ينبعث من جديد في مستقبل أفضل عند رؤية شباب المغرب نجوما ساطعة في سماء العلوم والفن والرياضة والثقافة.

لكل ذلك، لا يجب الإفراط في جلد الذات بانتقادات لا تعطي أهمية قصوى للمعادلات السياسية والاقتصادية والمالية العالمية، ولا تعطي المسافة الزمنية اللازمة لجهاز مناعتنا الداخلية وقوتنا على التشخيص وطرح البدائل الموضوعية والملائمة.

لكن في الوقت نفسه يجب الاعتراف بأن البرامج المطروحة الآن قـد استنفدت أسباب وجودها، وبالتالي وجب تظافر الجهود من أجل البحث عن نموذج تنموي جديــد قادر على احتواء انتظارات المواطن المغربي وتقديم إجابات من خلال سياسات عمومية واضحة وفعالة.

إلا أن هذه البرامج التنموية والعدالة المجالية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المنشودة، تحتاج أيضا إلى ترسيخ الثقة بيننا جميعا، أفـرادا ومؤسسات، والرفع من منسوب الثقة في قدراتنا الفردية والجماعية، وهي مسألة ليست بالهينة، كما أن هذه الغاية الكبرى تقتضي مساهمة كبيرة للفاعل السياسي والإعلامي والحزبي وللمجتمع المدني وللنخبة المغربية بكل أطيافها، في سبيل إعلاء صوت الوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - zohair الأربعاء 20 نونبر 2019 - 08:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقراءة العنوان جلد الذات تبادر الى ذهني كيف لأي عاقل ان لا يحاسب ذاته و الوقوف على أخطاءها و تصحيحها و السير الى الامام بالنسبة لي هذا هو مفهوم جلد الذات اما ما تحدت عنه الدكتور بوصوف فيجب التعامل معه بالوقوف على سلبيات النظام وتصحيحها و النضال من اجل ذلك و ليس التطبيل و الوقوف وقوف المتفرج و النظر الى نصف الكأس المملوء .يا اخي فكأسنا ليست نصفها فارغ و نصفها مملوء فهي فارغة اما الأفراد الذي تمت تسميتهم فهم استتناءات و لهم كل الاحترام و الاجلال فواقعنا مر
و السلام
2 - محمد بلحسن الأربعاء 20 نونبر 2019 - 08:38
شكرا السي عبد الله بوصوف على 14 فقرة أعطت مقال يستحق قراءات متعددة من زوايا مختلفة ...
عندي حل عملي لتقوية روح الأمل والثقة الجماعية والتنافس في الخلق والإبداع والابتكار في خلق آليات لمحاربة الريع والتنافس غير الشريف: تجشيع المواطن الذي يشعر بالظلم أن يعبر عن ذلك بخط يده على أوراق بيضاء دون الإهتمام كثيرا بالأخطاء الاملائية والنحوية ووضعها عبر البريد الالكتروني ببوابتين اثنتين:
- بوابة مؤسسة وسيط المملكة
- بوابة الشكايات التابعة لوزارة الإقتصاد والمالية والإصلاح الإداري
كم سيكون سعيد ذلك المواطن بالحصول على أجوبة ببريده الالكتروني.
سعادته ستكون أقوى إذا علم بقرار إرسال شكايته للشرطة القضائية وللنيابة العامة كلما تعلق الأمر بهدر ونهب المال العام في الصفقات العمومية وفي التشغيل.
هل تقبل ألسي عبد الله بتخصيص يوم واحد في الشهر للإطلاع على نسخ من شكايات لم تعالج طيلة سنين عديدة ؟.
أشعر أن جلالة الملك سيكون سعيد جدا بمبادرات يقوم بها مغاربة العالم ورجال العلم والثقافة والمال والأعمال كتخصيص حيز من الوقت للتنسيق مع المؤسسات الرسمية والإطلاع على طريقة معالجة قضايا شائكة تخدم الصالح العام ؟.
3 - الاحسان الأربعاء 20 نونبر 2019 - 08:54
(( إلا أن هذه البرامج التنموية والعدالة المجالية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المنشودة، تحتاج أيضا إلى ترسيخ الثقة بيننا جميعا، أفـرادا ومؤسسات، ...وهي مسألة ليست بالهينة، كما أن هذه الغاية الكبرى تقتضي مساهمة كبيرة للفاعل السياسي والإعلامي والحزبي وللمجتمع المدني وللنخبة المغربية...))
كيف السبيل والاعلامي والسياسي والقائد الحزبي فاسد ومفسد ؟
الكل يسعى الى الهدم والتخريب ولا ،لا احد يجعل العقل والعلم منطلقا. ومن اراد ذلك جعلوه نشازا؟
كيف السبيل وكل من حملناه القيادة طوعا او كرها كان اول الغادرين بالعهد؟
4 - Hollandddddsdss الأربعاء 20 نونبر 2019 - 09:01
طويلا ما جلدنا الأجداد جلدوا، الاباء جلدوا ونحن ابدا والدار عل من هم قادمون.
لم تقل لنا ما هو الحل وأين يكمن الخلل.
من هم المستفيدون من خيرات البلاد وعرق العباد؟
الله الوطن الملك.
5 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 20 نونبر 2019 - 09:34
حقيقة من تفاءل بالخير وجده؛هذه وصفة مجربة...فبالتفاؤل نسعى لنسعد أنفسنا، ونحاول إزاحة كل أسباب التشاؤم لتجنب الضياع؛ولنا بذلك ثقة ليس في النفس ولكن ثقة في الله واثقة بفرج الله ونصره وفتحه، فمن عرف الله أقبل عليه من باب الأمل فلا يعرف كلمة المستحيل؛ لأن معرفة الله تفضي بك إلى كل ماهو جميل ؛إلا أن التفاؤل يلزمه العمل بالمعقول من طرف كل مسؤول لتولد الثقة بين الناس، لقد انعدمت الثقة في المسؤولين لاخلالهم بالوعود،اللهم بعض الأعمال والإنجازات المحتشمة؛فتعمقت الجروح وفقد الكثير من الناس الثقة في بعضهم البعض في المعاملات ؛بل في أنفسهم كذلك؛اللهم النذر اليسير؛إلا أن الثقة في آلله هي التي تحفز على النشاط والعمل، فهو وعد والله لا يخلف وعده بأن يورث الأرض لعباده الصالحين ليعيدوا التفاؤل والثقة والعزة لنا كأمة خير وليأخذوا الحق من رزقنا المنهوب من كل ناهب لا يزال على قيد الحياة وابن ناهب ممن التحقوا بدار الحق؛وذلك لتحقيق النجاح والأمن والفلاح بثبات؛ فبعد العسر إن شاء الله يأتي اليسر ،فنسعد بالعدل في توزيع الثروات وتزهو الثقة بالنفس وبالغير بالرجوع إلى الله؛فالرجوع لله الرجوع لله لتعود الثقة بيننا.
6 - محمد بلحسن الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:02
عندي حــل عــمـلـي لتقوية روح الأمل والثقة الجماعية والتنافس في الخلق والإبداع والابتكار في خلق آليات لمحاربة الريع والتنافس غير الشريف: تـــــشـــــجـــــيــــع المواطن الذي يشعر بالظلم أن يعبر عن ذلك بخط يده على أوراق بيضاء دون الإهتمام كثيرا بالأخطاء الاملائية والنحوية ووضعها عبر البريد الالكتروني ببوابتين اثنتين:
- بوابة مؤسسة وسيط المملكة
- بوابة الشكايات التابعة لوزارة الإقتصاد والمالية والإصلاح الإداري
كم سيكون سعيد ذلك المواطن بالحصول على أجوبة ببريده الالكتروني.
سعادته ستكون أقوى إذا علم بقرار إرسال شكايته للشرطة القضائية وللنيابة العامة كلما تعلق الأمر بهدر ونهب المال العام في الصفقات العمومية وفي التشغيل.
هل تقبل ألسي عبد الله بتخصيص يوم واحد في الشهر للإطلاع على نسخ من شكايات لم تعالج طيلة سنين عديدة ؟
أشعر أن جلالة الملك سيكون سعيد جدا بمبادرات يقوم بها مغاربة العالم ورجال العلم والثقافة والمال والأعمال كتخصيص حيز من الوقت للتنسيق مع المؤسسات الرسمية والإطلاع على طريقة معالجة قضايا شائكة تخدم الصالح العام ؟


الكتابة بخط اليد على الورق تساعد على التخلص من الأحكام المسبقة.
7 - Hasssn الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:21
مجلس الجالية مثال على تخلف الإدارة ،لماذا لم يتم تجديد أعضاءه منذ تاسيسه 2007،أين الديمقراطية،وماذا قدم هذا المجلس الميت لمغاربة العالم ؟أين التواصل مع الشباب؟أين تحفيز الاستثمار واين حل مشاكل مغاربة العالم ؟
أم ان من حصل على منصب يظن انه ورثه الى الأبد ؟
اتقوا الله في وطننا وخافوا الأمانة والمسوءولية ،ماذا ستقولون لرب العالمين ؟
8 - العربي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:24
يرتكبون الاغلاط وكفاءاتهم تعصمهم وتزيد في ترقيتهم و لا احد يقدر ان يتعالى ويشتكي بهم ويغيرون المناصب والكل يصفق لهم علما انه لاشىء كانوا ولا شيء سوف يكونون غير كفاءاتهم ومؤهلاتهم الجامعية اي بصيص للامل
9 - وجهة نظر الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:22
مما يزيد الطين بلة هو أن الجرح نعرفه جميعا ولكن لا أحد يعالجه وهذا هو الأخطر .لأن الرشوة يمكن القضاء عليها والبطالة أيضا والخروقات التي تحصل على جمع المستويات كذلك يمكن معالجتها فالخلل أو العيب ليس في إيجاد الحل لكل معضلة بل المشكل في سلوكيات الساهرين على تدبير القطاعات الموكلة لهم وهنا يمكن أن نتحدث عن ربط المسؤولية بالمحاسبة.
10 - اغيلاس الأربعاء 20 نونبر 2019 - 15:18
بالفعل ارتفع منسوب انتقاد الوضع في المغرب إلى درجات غير مسبوقة توحي بانسداد الأفق وانعدام الأمل. وهذا غير صحيح لان الميسورين والمستفيدين غير ابهين بهذا الوضع أو على الاقل انهم ينظرون ان مستقبل ابنائهم مضمون سواء بالداخل أو الخارج
اما ما اسميته بانتشار منهجية تفكير واحدة متمثلة في النقد من أجل النقد ونشر ثقافة الإحباط والتنبؤ بالمستقبل المظلم، فهي ايضا واردة وتثير تساؤلات حول الاسباب والخلفيات هل هي داخلية ام خارجية وفي مصلحة من تصب صباغة جدران مستقبل البلاد باللون الأسود
لكن دورنا اعتقد ان لا ننساق مع هؤلاء الظلاميين والتئيسيين الذين ربما لهم اهداف البوز واثبات الوجود بكل الوسائل أو الاسترزاق الصحافي أو اليوتوبي دورنا الحفاظ على راحة المواطنين النفسية على الاقل وتمنيعهم ووقايتهم من الافكار الهدامة والسلع المغشوشة ونشر العلم الذي بكسبون به المناعة الحقيقية من كل التيارات السلبية.
بتكوين مجتمع سليم من الامراض مجتمع يحب وطنه ويعمل على التنمية بالرغم من الداء والاعداء اعداء الداخل واعداء الخارج العمل على تمنيع المجتمع وتحصينه من المؤثرات الخارجية والمؤثرات الداخلية وزرع الامل
11 - Sofyan doukali الأربعاء 20 نونبر 2019 - 16:10
تحاول الدولة بكل أنظمتها أن تزرع حب الوطن في النفوس، لكن هذا الحب يفقد معناه، بمجرد ما يتساءل الشباب عن مكانتهم داخل أسوار الوطن.........
لم يعد الوطن يثير اهتمام الشاب المغربي، فهو مليء بما يكفي من الحقد لكي يغير نظرته تجاه وطن ما انفك يرغب في مغادرته مع أول فرصة لذلك، لقد امتلأ بالأسباب التي تدفعه للرحيل، من أجل أن يبحث عن وجهة أخرى تغنيه بشاعة وطن يدفعه إلى اليأس، واحتل الألم مكان الأمل أكثر مما يتحمل هؤلاء الشباب، ولا حياة تنادي وسط هذا الضياع، لقد تمكنت الخيبة من هؤلاء الشباب، رغم كل ما تقوم به الدولة لإعادة الروح في أرواح شباب لم يعد حب الوطن ضمن أولوياتهم، يبدو أن واقع الحال يدفع أولئك الذين أدركوا بشاعة المنظر إلى التفكير في أقرب الطرق للهجرة، لأنه لم يعد لديهم ما يكفي من الأسباب للبقاء، لا يهمهم المصير المجهول الذي ينتظرهم، كل ما يهمهم هو محاولة الخروج، وما بعد ذلك لا ينشغلون به، وإن كان أسوأ مما هم فيه، ذلك أنهم فقدوا الثقة في وطن لا يشعرون فيه بإنسانيتهم.
12 - متسائل الأربعاء 20 نونبر 2019 - 22:58
الى السيد بوصوف، كيف يمكننا أن لا نجلد الذات، في الوقت الذي أعلنت فيه الدولة المغربية أن عددا من البرامج قد فشلت، مثل التنمية البشرية والتعليم والصحة وغيرها، إضافة الى تقرير مجلس جطو عن الفساد في جميع القطاعات بدون حسيب ولا رقيب، ومشاكل أخرى كثيرة، مثل إرتفاع البطالة والجريمة والإنحرافة والمخدرات والجنس، وهزالة المعاش، والمسراجية الإنتخابية وغير ذلك ?!.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.