24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عبادي: الدين ليس ميراثا جامدا.. و"التثقيف بالنظير" يقاوم التطرف

عبادي: الدين ليس ميراثا جامدا.. و"التثقيف بالنظير" يقاوم التطرف

عبادي: الدين ليس ميراثا جامدا.. و"التثقيف بالنظير" يقاوم التطرف

استعرض أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، في لقاء عقد الخميس بالرباط، مقومات التجربة المغربية في محاربة التطرف العنيف والإرهاب، مشددا على ضرورة تجديد الخطاب الديني الموجه للأطفال والناشئة والشباب، أخذا بعين الاعتبار "المصفوفات الرقمية المعاصرة"، وانتظاراتهم الوجدانية والمعرفية والنفسية المختلفة، والكف عن النظر إلى الدين كـ"ميراث جامد".

ودعا عبادي، الذي حل ضيفا على المركز الثقافي الصيني بالرباط للحديث عن موضوع "تحقيق الطفرة، من الوقاية إلى التمنيع في مجال محاربة الإرهاب: قراءة في التجربة المغربية" إلى تمنيع الشباب والأطفال ضد خطابات الكراهية والمفاصلة، والتطرف، من خلال بناء "جهاز مناعاتي" لديهم مشكل من "مضادات حيوية" تقيهم من أفكار الغلو، والتطرف"، باعتماد مقاربات مختلفة، على رأسها "التثقيف بالنظير".

الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء شدد على ضرورة تجديد الخطاب الديني لمواءمة قضايا العصر، والإشكاليات التي يطرحها الفهم السقيم للدين، بغية مواجهة على حد قوله "من اجتالوا، واختطفوا الدين الإسلامي من المتطرفين خدمة لأيديولوجياتهم، وأفكارهم".

واعتبر عبادي، في هذا الصدد، أن "الخطاب الديني في حاجة ماسة إلى التجديد والاجتهاد فيه، ليكون ذات تأثير ناجز في الشباب والنشء"، داعيا "القيادات" الدينية إلى العمل المستدام على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي (إنستغرام، تويتر، فيسبوك) لإنتاج خطابات بديلة تلبي انتظارات الشباب والناشئة، وقمينة بصد وتفكيك خطابات الجماعات المتطرفة".

وبعد أن استعرض المتحدث "الأحلام الأربعة" و"الجراحات التسعة"، التي تستند اليها الجماعات المتطرفة لتسويق خطابها، أكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أن "نجاح التجربة المغربية في محاربة التطرف والإرهاب يعود فيه الفضل لمؤسسة إمارة المؤمنين بشرعيتها الدينية والدستورية، معتبرا إياها "سارية العماد"، التي تشتغل تحت مظلتها باقي المؤسسات الدينية في تواشج وتكامل في إطار ما أسماها بـ"هندسة سداسية للحقل الديني".

أحمد عبادي بسط أمام الحاضرين "هندسة" الحقل الديني بالمملكة، الذي يضم إلى جانب مؤسسة الإمامة العظمى، المجلس العلمي الأعلى، الذي يعنى بالفتيا والإرشاد، إلى جانب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المشتغلة في جانب التدبير الإداري والحكامة، وجامع القرويين، مشتل تخريج العلماء، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، والرابطة المحمدية للعلماء.

وفي هذا الإطار، قال أحمد عبادي إن "الرابطة المحمدية للعلماء تشتغل عبر مراكزها العلمية البحثية الـ18، ووحداتها المتخصصة الـ30 في مجال البحث والاستشراف، والنظر المستدام للعلوم الشرعية، إلى أن أضحت المؤسسة تشكل اليوم "مركز تفكير" ينكب على تفكيك خطاب التطرف العنيف، و الاشتغال في مختلف العلوم الشرعية بنظر مستأنف لمختلف الإشكاليات المعاصرة وعلى رأسها التطرف والإرهاب".

من جهة أخرى، أوضح الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أن "نجاعة المقاربة المغربية في محاربة التطرف العنيف والإرهاب مردها إلى ارتكازها على مقاربة أمنية بأبعاد حقوقية، ومقاربة تنموية من خلال اطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ثم مقاربة تجديد الحقل الديني تحت ريادة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، وهو ما مكن هذه التجربة المغربية، يردف ذات المتحدث، من الانتقال من مستوى "الوقاية من التطرف العنيف والإرهاب" إلى مستوى "تمنيع الناشئة والشباب" ضد هذه الخطابات، معتبرا الدين بمثابة "جي.ب.اس" بأبعاد وظيفية ومقصد أسمى يروم تحقيق سعادة الانسان في العاجل والآجل".

وقال المحاضر إن "برنامج "مصالحة"، الذي أطلقه المغرب، وكذا برنامج "دعم التسامح" في الوسط المدرسي بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، قد مكنا من تمنيع الناشئة والشباب ضد خطابات التطرف العنيف، ومواكبة العائدين من بؤر التوتر، وتحفيزهم على الاستثمار، والعطاء والاندماج من جديد في وسطهم، عبر مصالحتهم مع النص الديني، ومع أنفسهم، ومع المجتمع، والبيئة المناخية الاستثمارية، حتى يتمكنوا من أن يصبحوا "قوة فعلية ناجعة" عوض النظر إليهم كـ"أعضاء مسرطنة وجب بترها".

الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، وهو يفكك خطاب التطرف العنيف، دعا إلى ضرورة الكف عن النظر إلى مجتمعاتنا كـ"تكتلات"، بل يتيعن اعتبارها "مكونات" تتشكل من فئات اجتماعية مختلفة لها حاجياتها النفسية الوجدانية"، مشددا في هذا الصدد على ضرورة بلورة مضامين رقمية متزنة، ودعائم سمعية بصرية من ألعاب فيديو، وقصص مصورة، حاملة لقيم بانية، والتوقف عن مخاطبة الشباب والأطفال على وجه الخصوص بـ"الديماغوجية" والمحاضرات؛ وهو العمل الذي يحتاج، على حد قوله، إلى "كدح مستدام من جانب الفلاسفة، القصاصون، الرسامون والمهندسون، والعلماء والباحثين الجامعيين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - محمد الجمعة 22 نونبر 2019 - 06:29
حينما يكون مصدر ثقافتك هو تعليم وإعلام الأنظمة وخطباءهم المأجورين، تبقى حبيس الثقافة الشعبية وأدات في يد النظام وخدامه الاديولوجيين.تطبل للعروبة العرقية والإسلام السياسي المتغير حسب المستجدات على الساحة.الصورة الواحدة تنوب عن الف كلمة:اولائك الذين ينصبون أنفسهم حراس الدين ويجعلونه ممنوع من الخوصصة،هم انفسهم يعطون مثلا معاكسا ويؤولون الدين بالخطاب أو بالقوة ليلائم أغراضهم المادية،التشهيرية والسلطوية.لماذا المسلم يبتلع كل شيء حينما يتعلق الأمر بالدين وكأن سيف عمرعلى رقبته،يرتعش من خطابات التكفير.ياخد الدين بعقل جامد ومقفل،لايقبل حتى المنطق الذي بني عليه الدين نفسه.من زرع شيء،لابد أن ينتظر الحصاد.الدولة تزرع منذ عقود الجهل والتدجين واليوم تحصد الاطمئنان على ربح المعركة أمام شعب مازال يؤمن بقصص العصور القديمة.من درس تاريخ الإسلام معتمدا على آخر الأبحاث الاكاديمية التي اعتمدت فيها التكنولوجيا والعلوم،سيجد أن الإسلام ليس إلا قطع ولصق لقصص يهودية ومسيحية مع بعض التغييرات لإعطاء طابع الانفرادية لقومية العرب أمام الخصوم.منذ ذالك الوقت اكتشف العرب والأنظمة الإسلامية فعالية هذا السلاح الفتاك.
2 - sarah الجمعة 22 نونبر 2019 - 06:43
l'extrémisme.c'est les colons qui pille le Maroc
3 - Hicham الجمعة 22 نونبر 2019 - 08:40
أولا النبي لم يشرح القرآن ثانيا المسؤولون في الحقل الديني ليست لهم قدرة حقيقية لتفسير القرآن تفسيرا مقنعا ،كون ان العالم يقتنع بالدليل القاطع الإسلام هزم من طرف هؤلاء ،كون اننا الآن في عصر السؤال سلطة لانك ان لم تجب عن السؤال انك تفقد السلطة،وهذا ناتج عن عدم ادماج كل المختصين في جميع المجالات في وزارة الشؤون والأوقاف الإسلامية،وليس هؤلاء الذين اختصاصهم شعبة الشعر والآداب يجب عزلهم،وتعويضهم برجال الفيزياء والرياضيات والطب والهندسة والكيمياء .........إلخ من الاختصاصات.والذي يريد غير هذا فإنه يبتغي دين غير الإسلام تحت مظلة الإسلام.
4 - رضوان الجمعة 22 نونبر 2019 - 09:58
المركز الثقافي الصيني!!! الصين التي تقتل المسلمين الإيغور - تركستان الشرقية- و تسجن مليوني مسلم لأنهم مسلمون و تفرق بينهم و بين أبنائهم و تزوج بناتهم بغير المسلمين و تجبرهم على شرب الخمر و بالإفطار في نهار رمضان الخ الخ هذه الدولة لديها مركز ثقافي في المغرب و تنظم دورة عن محاربة التطرف. أكبر دولة عنصرية في العالم فاقت الغرب في عجرنيته إنه النفاق بكل تأكيد كأنها تريد أن تقول لنا إني أحارب التطرف الإسلامي ... سنقاطع بضائعكم. على كل مسلم حر مقاطعة الصين قدر ما يستطيع.
5 - العلم الصحيح الجمعة 22 نونبر 2019 - 10:12
يجب مراجعة انفسكم وإحداث تغييرات مهمة في كل القطاعات ، حتى لا يتخندق الاسلام المغربي في السعودية والطائفية والحقد وعزل العلماء الحقيقيون صاحب هدا الشأن قبل غيرهم.
اما دور الفئات الأخرى لا دور لها في الوقف والشؤون الإسلامية.
على اي يجب أحداث تغيير كبير في هدا القطاع وقطاعات أخرى حتى نترجم أهداف جلالة الملك محمد السادس في الألفية الثالثة التي تزيد صعوبة في إخراج شيء اسمه الأخلاق والوئام والآداب.

لا أن يبقى الشخص في منصب المسؤولية قالها لأكثر من أربع سنوات بل في غريب المغرب لأكثر من 20 سنة وأكثر من 30 سنة أو أربعين سنة وهو في المسؤولية والهدف قتل العلم في العلماء ونشر الطرقية بالزز و هدا لا يليق في مجتمع حارب ولا زال يحارب آليات السعودة رغم الوانهم الانتحارية والخطيرة والمتطرفة اشد واصعب لانها غير متحكم فيها رغم الادعاء بدلك..


عاش الملك محمد السادس
6 - اسماعيل الأدوزي الجمعة 22 نونبر 2019 - 10:57
كلام يكرر في جيع المناسبات
لو كنت أنت ووزارة التوفيق و... تقومون بشىء لما وجدنا خلايا الارهاب وآخرها شمهروش تجد بيئة الاحتضان
لي مقترح:
الغاء هذه الرابطة مع الأوقاف وما تعلق بها لمدة سنة واحدة،وسترون أن المغرب لن يتغير فيه شيء
هناك الأمن والداخلية والدرك
أما الرابطة والأوقاف والمجلس فهي مؤسسات لاستنزاف الميزانية العامة للمغرب
بالله عليكم:ألمانيا والنرويج وهولندا وانجلترا...فيها مسلمون بالملايين
ولا توجد فيها رابطة علماء أو وزارة أوقاف أو مجلس أعلى...
كما لم يقع فيها مثل ارهاب شمهروش
فلماذا ننفق الملايير على هذه الكائنات الادارية؟؟؟
7 - عمر الجمعة 22 نونبر 2019 - 13:15
الاستبداد و الظلم هو الكابوس الجامد في بلادنا و الجاثم عللا عقولنا و قلوبنا. لا تستطيع الإشارة إلى هذه الأصنام و تريد تحريك دين الله عن قواعده
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.