24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أربعة أسباب تدفع تنظيم "داعش" إلى الاعتماد على "الذئاب المنفردة"

أربعة أسباب تدفع تنظيم "داعش" إلى الاعتماد على "الذئاب المنفردة"

أربعة أسباب تدفع تنظيم "داعش" إلى الاعتماد على "الذئاب المنفردة"

قال مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة إن هناك تزايداً للتحذيرات الدولية من عودة ما يمكن تسميته بـ"الإرهاب الفردي"، الذي تقوم به "الذئاب المنفردة" الموالية لتنظيم "داعش" في إطار سعيها إلى توجيه ضربات انتقامية رداً على مقتل زعيمه أبي بكر البغدادي.

وأشار المركز، في ورقة نشرها على موقعه، إلى أن "الإرهاب الفردي" "يُعد إحدى الآليات القليلة التي قد تكون متاحة بالنسبة له في الوقت الحالي، للاستمرار في شن هجمات إرهابية يحاول من خلالها إثبات قدرته على "التعايش" مع المعطيات الجديدة التي فرضها مقتل البغدادي".

وذكر المركز أن هذه التحذيرات "انعكست فيما أشارت إليه الدراسة التي صدرت عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، في 14 نونبر الجاري، الذي اعتبر فيها أن هذا النمط من الإرهاب تضاعف أكثر من مرة منذ بداية الاهتمام بدراسته ورصده في عام 1972".

وتورد الورقة أن "صدور هذه الدراسة تزامن مع تصريحات أدلى بها مسؤولون أمنيون في أكثر من دولة، حذروا فيها من أن التنظيمات الإرهابية، لا سيما تنظيم "داعش"، سوف تعتمد بشكل أكبر عن هذه النوعية من العمليات، التي فرضت تهديدات لا تبدو هينة في الفترة الماضية، خاصة في ظل العقبات التي تقف أمام جهود رصدها أو التنبؤ بها، والتي تؤثر على السياسات والإجراءات المتبعة للتعامل معها".

ويؤكد المركز أن "خطورة تلك العمليات تتزايد في ضوء حرص العناصر التي تنتمي إلى تلك الفئة على عدم الاتصال بشكل مباشر بالتنظيم الرئيسي، حيث لا يوجد، في الغالب، أي رابط تنظيمي بين الطرفين".

وقد تحدث ناثان سيلز، منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، عن هذه العلاقة الخفية، في أول نونبر الحالي، حينما قال إن "الولايات المتحدة الأمريكية تبذل كل ما في وسعها للتصدي للذئاب المنفردة التابعة لـ"داعش"، وهي إشارة لها مغزاها وتوحي بأن واشنطن ترجح أن يتجه التنظيم إلى الاعتماد بشكل أكبر على هذا النمط لتعويض قسم من خسائره البشرية والاقتصادية التي فقدها في الفترة الماضية بسبب الهزائم والضربات التي تعرض لها من جانب القوى المناوئة له والمنخرطة في الحرب ضده".

واللافت أيضاً في هذا السياق، حسب المركز، هو أن "هناك تطورات عديدة أضفت وجاهة خاصة على هذه التحذيرات، يأتي في مقدمتها إصدار "داعش"، وفقاً لتقارير عديدة في 14 نونبر الجاري، ما يسمى بـ"دليل قتل قادة العالم"، والذي حاول من خلاله توجيه رسائل إلى العناصر الموالية له بالتنكر في صورة صحافيين من أجل تسهيل دخولهم إلى أماكن يوجد بها قادة عالميون أو مسؤولون رفيعو المستوى من أجل استهدافهم".

ويسرد المركز أربعة أسباب قال إنها ربما تدفع "داعش" إلى توسيع نطاق اعتماده على "الإرهاب الفردي" خلال المرحلة المقبلة، يتمثل أبرزها في "توافر العنصر البشري"، فعلى الرغم من تراجع قدرة التنظيم على استقطاب وتجنيد المزيد من العناصر الإرهابية، خاصة بعد الهزائم التي تعرض لها، فإن ذلك لا ينفي أنه ما زالت لديه القدرة على الوصول إلى ما أطلقت عليه اتجاهات عديدة "المتعاطفين معه" أو "المؤيدين له"، بشكل قد يدفعه إلى توجيه إشارات إلى تلك العناصر بتنفيذ عمليات فردية، خاصة في الدول والمناطق التي ليس له فيها مجموعات أو فروع خارجية، مثل القارة الأوروبية، مستغلاً في هذا السياق حالة "السيولة الفكرية" التي قد تسهل من عملية نشر أفكار التنظيم مجدداً.

أما السبب الثاني فهو "السعي إلى الرد"، حيث تلقى "داعش" مؤخراً ضربة قوية تمثلت في نجاح القوات الأمريكية، في نهاية أكتوبر الفائت، في قتل زعيمه أبي بكر البغدادي في محافظة إدلب السورية، والذي كان يمتلك، وفقاً لاتجاهات عديدة، خصائص شخصية مكنته من توسيع نطاق نفوذه وتحييد العناصر المنافسة له.

وفي نظر المركز، فإن "مقتل البغدادي أنتج فراغاً داخل التنظيم لم يستطع التعامل معه، حتى بعد مسارعته إلى تسمية قائد جديد هو أبو إبراهيم القرشي، بما يعني أن مقتله فرض تداعيات قوية على التنظيم، بشكل قد يدفع قيادات داخله إلى العمل على توسيع نطاق الاعتماد على الهجمات الفردية في إطار محاولات الرد على تلك الضربات المتتالية".

أما السبب الثالث فهو "القدرة على التخفي"، ويوضح المركز قائلاً: "يفرض "الإرهاب الفردي" تحدياً كبيراً أمام الأجهزة الأمنية، باعتبار أنه يمثل نمطاً غير تقليدي من الإرهاب يصعب التنبؤ به ومن ثم إحباطه قبل وقوعه، حيث تتراجع فرص توجيه ضربات إجهاضية لعرقلته، إذ إن بعض العناصر التي تقوم بتلك العمليات ليست معروفة على نطاق واسع لدى تلك الأجهزة".

وبالإضافة إلى ما سبق، فإن هذه العناصر "تنفذ تلك العمليات بشكل مباغت على نحو يؤدي، في بعض الأحيان، إلى وقوع عدد كبير من الضحايا. وقد حذرت الاستخبارات البريطانية، في 28 أبريل الماضي، من أن "داعش" يستعد لتنفيذ عمليات إرهابية جديدة بالاعتماد على بعض خلاياه النائمة في القارة الأوروبية، حيث تم الكشف عن ما يسمى بـ"خلايا التماسيح" التي يمكن أن تقوم بتنفيذ تلك العمليات".

ويشير المركز إلى أن "هذه النوعية من العمليات تعتمد على استهداف المدنيين بشكل خاص؛ وهو ما بدا جلياً في عمليات الدهس التي شهدتها بعض المدن والعواصم الأوروبية خلال الفترة الماضية، حيث يكون الهدف الأساسي منها هو الإيقاع بأكبر عدد من القتلى والمصابين".

فيما يتمثل السبب الرابع في "تقليص الضغوط"، بحيث يرى بعض قادة التنظيم أن "نجاح بعض العناصر في تنفيذ هذه العمليات يمكن أن يساهم في تقليص حدة الضغوط التي يتعرض لها عناصر "داعش" ومجموعات المختلفة، باعتبار أن ذلك ربما يؤدي إلى تشتيت جهود القوى المناوئة للتنظيم والتي تسعى إلى توجيه مزيد من الضربات له بعد قتل زعيمه، وقد يدفع بعضها إلى التراجع عن المشاركة في العمليات التي تشنها ضد التنظيم لتحاشي قيام الأخير بتوجيه ضربات انتقامية ضدها".

ويخلص مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة إلى القول: "على ضوء ما سبق، لا يبدو اتجاه التنظيم إلى التوسع في تبني نمط "الإرهاب الفردي" احتمالاً مستبعداً، خاصة أن المعطيات التي تفرضها التطورات الأخيرة على الأرض لا تتيح له هامشاً واسعاً من المناورة وحرية الحركة للتعامل معها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ملاحظ الاثنين 02 دجنبر 2019 - 07:15
المسلمون في أغلبهم تائهون، لأنهم ورثوا إسلام قال فلان و قال فلان، المشايخ أكبر مصيبة سلطت على الإسلام منذ 12 قرنا بداية بالبخاري إلى شيوخ القنوات التلفزية الأن مرورا ببن تيمية و محمد بن عبد الوهاب ...يكفي أن نقول أن هؤلاء أزالو اسم عالم على العلماء الحقيقيين مثل الفرابي و بن سينا و الخوارزمي ..و أصبحوا يسمون أنفسهم بالعلماء
2 - تاوناتي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 07:39
تسمية هؤلاء المجرمين بالذءاب فيه اهانة للذءاب.فكل الذين ينتمون أو يتعاطفون مع داعش، مجرد مسخ، جنود الشيطان.
3 - مول الزعتر الاثنين 02 دجنبر 2019 - 07:42
تفكير داعش أو منظمة إرهابية في ضرب الدول العدوة لها بأي طريقة مثل تفجير السدود أو ألغام مراكز الغاز أو تفجير العمارات الشاهقة أو مراكز التسوق أو تفجير شاحنات المحملة بالغاز أو النفط أو تسميم المواد الغداءية أو اشعاعات السامة
4 - Youssef الاثنين 02 دجنبر 2019 - 07:50
امازلتم تستزؤن وتستحمرون الشعب العربي و المغربي خاصة على أن ما سميتموها بداعش من صنعكم انتم و بعقل مدبر صهيوني و أمريكي و بي ايدي عربية خاءنة الاجرام في كل البلاد ولم تستطيعون فعل شيئ لكن لكم الحق ان تفعلو ماشءتم بشعب الرقص و سهرات 2m قناة الصرف الصحي يرقصون بالليل و يبكون في الصباح من إجرام و انعدام المستشفيات سركم تسونامي في هاديك البلاد
5 - non au terroristes الاثنين 02 دجنبر 2019 - 08:05
les assassins de daesh arrêtés en syrie,emprisonnés chez les kurdes syriens doivent être livrés à l"état syrien pour les juger pour leurs crimes commis contre le peuple syrien,alors que les usa obligent les états concernés à accueillir ces assassins,comme si les usa veulent rendre ces pays concernés responsables de leur envoi en syrie,non ces assassins doivent être jugés en syrie et en irak victimes des crimes de daesh,le maroc doit refuser de recevoir ces assassins qui menacent le pays ou bien en cas d"obligation ,de les juger en temps d"assassins des étrangers
6 - Hassan الاثنين 02 دجنبر 2019 - 08:12
ما يقوم به داعش من اليوم من جراىم ضد الانسانية كبيع السبايا في الاسواق وقطع رؤوس الرجال و فرض الجزية...استمده من ااسلافه القدامى وهو ليس وليد اليوم او صنع امريكي فهو فكر متاصل و متوارث وهو ما فعله خالد في العراق او طارق في الاندلس فالنساء لا قيمة لهن يبعنن ويشترين
7 - كلام معقول الاثنين 02 دجنبر 2019 - 08:28
بدل محاربة الذئاب المنفردة و تنظيم داعش، وجب محاربةالأسباب التي تصنعهم، ألا وهي الفقر و الجهل الذي يصنع شبابا بدون هوية و بالتالي فهو معرض إما إلى الانحراف أو التطرف. صناع القرار يعلمون هذه الأمور لكن لا تهمهم لأنها لا تخدم مصالحهم، كيف لهم أن يصنعوا شبابا واعيا متعلما سيزاحم أبنائهم يوما ما في المناصب و المال....هؤلاء هم الدواعش الحقيقيون، صانعو الجهل و الخراب...
8 - عابر سبيل الاثنين 02 دجنبر 2019 - 09:01
انا أقول ومن وجهة نظري طبعا ان هناك اربعة اسباب تجعل المغربي عنيفا و يميل الي ارتكاب الجريمة والفكر المتطرف والرغبة في الانتقام
كل هده الاسباب لم تكن وليدة الصدفة انما هي نتيجة طبيعة وتراكمات جعلت الفرد المغربي يأخد المسارات السالفة الذكر وتترسخ في عقله الباطني
عندما تعنف المؤسسة العمومية والاحزاب المنتخبة واصحاب القرار واصحاب النفوذ والتماسيح والعفاريت والشلاهبيين والبانديين الفرد المغربي في شخصه وشخصيته وكرامته وشعوره وطموحه وحقه ومكتسباته
أكيد ان التنيجة حتما هي سلبية
9 - عينك ميزانك الاثنين 02 دجنبر 2019 - 09:54
بعد سقوط حائط برلين و ندحار الاتحاد السوفيتي لاحضنا كيف ان الولايات الامريكية المتحدة في كتابات بعض منظريها اصبحو يبحتون عن عدوا يحرك آلاتهام الدعائية و العسكرية و كان الدين الإسلام الهدف المنظور إليهم الا أن اغلب حلفاء المريكا هم مسلمون فوجدو في الإسلام الرادكالي ظالتهم المشودة .لا ننسى أن أمريكا و السعودية هي من صنعت بن لادن في أفغانستان لدحر الروس و آخر التقارير تظهر ان هناك أيادي خفية للموساد و الإف بي أي لبزوخ داعش لبتزاز دول الخليج سياسيا و ماديا و جعلهم في خندق واحد مع إسرائيل في مواجهة إيران ليتمكنو من ضرب المسلمين بعضهم ببعض لتخلو الساحة لإقامة إسرائيل الكبرى كما نص على دالك في وعد بلفور رئيس الحكومة البريطانية الأسبق.كل شيئ يسير حسب الخطة.فلا نكن بلداء.
10 - محمد الاثنين 02 دجنبر 2019 - 10:05
لا يمكن ان نقول مسلمين على تلك الفئة لان الاسلام بريء من الاجرام والقتل والفساد لان النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع كل الاجناس والاطياف حتى في الحروب كان رحيما بالاسرى وينهى عن قطع الاشجار وقتل النساء ونهى عن محاربة الاعزل والشيخ والطفل . لكن اليوم هؤلاء المجرمين يسعون لنشر الرعب والفساد والقتل . لكن الحمد لله على وجود رجال الامن في بلادنا انهم بالمرصاد لمثل هؤلاء .
11 - momo الاثنين 02 دجنبر 2019 - 10:47
إلى كل من يقول أن داعش صناعة أمريكية وصهيونية وكل هذه الهرطقات ومن يعيشون وهم وعقدة المؤامرة أقول لهم بكل بساطة ، لماذا كل الدواعش هم مسلمون،أو مسيحيون أسلموا ؟ أي منطق هذا ؟ كل ما في الأمر أن هناك فكر وفقه يتلقاه الدواعش من شيوخ الكتب الصفراء للثرات الإسلامي ، يكفيك أن تقرأ فتاوي إبن ثيمية وغيره من شيوخ الإرهاب وتؤمن بها ستصنع منك داعشيا وإرهابيا من درجة خمسة نجوم .هل دواعش شمهروش صناعة أمريكية أو إسرائلية .حسبنا الله في المغيبين والمدجنين عقليا ،ومن يغسل أدمغتهم من فقهاء وشيوخ القتل والدمار أولئك المسترزقون بأموال البترودولار على حساب أرواح الأبرياء من البشر.لكن لن أنسى أن أنوهه برجال الأمن الأبرار قاهري الدواعش ،لولا تجندهم لجهاد الدفع a وسهرهم لعاش المغرب حمامات دم .
12 - من لسانهم وعنه الاثنين 02 دجنبر 2019 - 14:20
يبقى التعليق الصحيح والتصريح الواضح والثابت هو ما قالته إحدى وزيرات خارجية امريكا في إحدى اللقاءات المتلفزة أن الداواعيش بكل خرجاتها صناعة امريكية .
13 - amahrouch الاثنين 02 دجنبر 2019 - 15:53
Les dwaesh sont des transistors fabriqués par Boukhari Là où ils sont ils captent les ondes venues de loin,du Moyen Age !Quand ils sont désespérés ces ondes les envahissent,ils s agitent et s explosent La F rance est naive quand elle nous parle de radicalisation !Les musulmans renferment l ingrédient boukhariste,il suffit d un choc moral pour que ça explose !Un échec ou un divorce ou même le chômage prolongé etc peut facilement déclencher l explosion Les musulmans en difficultés doivent être surveillés,le mal monte à la surface
14 - فكر من الاثنين 02 دجنبر 2019 - 19:01
لكل فكر معين تأثير
حينما تصف غير المسلم بعدو الله ماذا تريد من الطفل الصغير أن يترسخ في دهنه
فالفكر هو أساس المشاكل إن بُنِيَ على الكراهية
شئنا أم أبينا فكرنا المجتمعي خطير وعنصري وغبي
بالله عليكم ماهي الصورة الراسخة بدهننا فيما يخص كلمة مجوسي
لماذا نعتبر غير المسلمين أنجاس
فكل البشرية ورثت معتقدها من أجدادهم كما ورثناها نحن
لدينا خلل فكري كبير وهذا الفكر يكون أرض خصبة لاستغلالها من طرف غير المسلمين
وحينما بدأ الاستشهاد شجعناه وفرحنا به لسداجتنا لكن غيرنا لفطنته استعمله لضربنا
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.