24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | فاعلون يقاربون المشروع التنموي المنشود بالمملكة

فاعلون يقاربون المشروع التنموي المنشود بالمملكة

فاعلون يقاربون المشروع التنموي المنشود بالمملكة

نظم حزب الخضر المغربي، بشراكة مع المؤسسة الخضراء للمواطنة الذكية، وبدعم من المؤسسة الهولندية لدعم الديمقراطية بالخارج، ندوة علمية في بني ملال تحت شعار: "التحاور العلمي لإيكولوجية حكيمة في المشروع التنموي الجديد".

وبالمناسبة أوضح محمد فارس، الأمين العام للحزب، أن ما يميز هذا اللقاء هو انعقاده في ظرفية تتزامن مع محطات لها دلالات متعددة، ضمنها الذكرى 30 لاتفاقية حقوق الطفل، والحملة الدولية لمحاربة العنف ضد النساء، والذكرى 70 لاتفاقيات جنيف الخاصة بالقانون الدولي الإنساني، وكذا الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي سيخلدها العالم قريبا، فضلا عن القمة 25 للمناخ المرتقبة بالعاصمة الإسبانية.

وأضاف الأمين العام للحزب أن الغاية من الندوة هي التطرق إلى الإمكانات المتوفرة في موضوع يشكل همّا يؤرق كل ضمير ايكولوجي من أجل أن يسهم كل واحد من موقعه في الحفاظ على الحياة إلى أبعد الحدود على هذا الكوكب.

وأشار فارس، في كلمة افتتاحية مختصرة، إلى أن حزب الخضر المغربي يرغب في أن يسهم في بلورة أفكار تدعم أو تساعد في بلورة المشروع التنموي الجديد للمغرب، ودعا الحكومة إلى تفعيل مضامين الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان في الدورة السابقة، من خلال الرفع من الاعتمادات الخاصة بتمويل الأحزاب لتوظيف الكفاءات والخبرات.

من جانبه، أوضح المحجوب الهيبة، الخبير في البيئة وحقوق الإنسان، أن انعقاد هذا اللقاء العلمي الإيكولوجي يتزامن مع يقظة بيئية عالمية جديدة ينخرط فيها على نطاق واسع آلاف الشباب والنساء، مشيرا إلى أن الغاية القصوى هي النهوض بحماية البيئة واتخاذ التدابير الجادة والمسؤولة لإنقاذ الكوكب مما يطاله من اختلالات بيئية.

وأضاف الهيبة، الذي شارك في منتديات ومؤتمرات عالمية حول البيئة، أن المهم في هذه اليقظة البيئية العالمية، التي تأتي على بعد حوالي 47 سنة من يقظة سابقة كانت عند انعقاد مؤتمر ستوكهولم للأمم المتحددة سنة 1972، هو تعبئة الشباب للانخراط في الدفاع عن المنظومة الإيكولوجية.

وكشف الخبير البيئي أن "هناك وعيا بيئيا بالمغرب يتنامى، وسياسات عمومية وقوانين تتطور، أي أن هناك جيلا جديدا من القوانين. بالمقابل هناك تذبذب فيما يتعلق بالاختيار المؤسساتي الملائم في مجال البيئة باعتبارها قضية عرضية مثل قضايا حقوق الإنسان".

وأضاف الهيبة أن الدستور الجديد جاء في ديباجته يحمل عنوانا بارزا يتحدث عن الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والبيئية، مشيرا إلى أنه تم الربط لأول مرة بين حقوق الإنسان والبيئة. وأكد أن السلطات العمومية عليها أن تعمل من أجل أن يلج الإنسان بيئة سليمة، لكنه لم يستقر على اختيار مؤسساتي مناسب، وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بوزارة أو وكالة أو غير ذلك.

وأعرب الهيبة عن أمله في أن تكون هناك التقائية ما بين المنظمات غير الحكومية المشتغلة في مجال البيئة والمنظمات الحكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان، مذكرا بأن هناك إرهاصات أولية في هذا الإطار، ظهرت خلال المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية "كوب 22" بمراكش، وتتمثل أيضا في الأدوار الطلائعية التي يقوم بها حزب الخضر المغربي، خاصة في مجال الانفتاح على القضايا المجتمعية، وقضايا مكافحة الفقر، وقضايا التأثير على السلوكيات وفي مجال الإنتاج، وما انخراط المغرب، يقول الهيبة، في اتفاقية الطاقة المتجددة إلا مؤشرا مهما وإيجابيا بالنسبة إلى حماية البيئة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.