24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. نقابة تنبه العثماني إلى "إفلاس الوكالات الحضرية" (5.00)

  2. المغرب يتراجع في تصنيف "التقدم الاجتماعي" بالرتبة 97 عالميا (5.00)

  3. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

  4. رفع جزئي للحَجر في المدن يُعيد إنعاش الحركة الاقتصادية‬ بالمغرب (5.00)

  5. اغتصاب ومحاولة ذبح (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "لؤلؤة الصحراء" تجمع خبراء لصياغة المستقبل في "القارة السمراء"

"لؤلؤة الصحراء" تجمع خبراء لصياغة المستقبل في "القارة السمراء"

"لؤلؤة الصحراء" تجمع خبراء لصياغة المستقبل في "القارة السمراء"

تشهد المنظومة الدولية العديد من التحولات الجيو-إستراتيجية خلال الظرفية الراهنة، التي ترتبت عن تغيّر موازين القوى بين الفواعل الدولية. وأرخت هذه التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي أحدثتها العولمة الكوكبية بظلالها على المشهد العام بالقارة الإفريقية التي باتت محط اهتمام نوعي من لدن القوى الكبرى بالعالم، الأمر الذي دفع الجامعة المفتوحة للداخلة إلى وضع هذه التيمة الأكاديمية تحت مجهر تحليل أزيد من خمسين خبيرا حلّوا بـ"لؤلؤة الصحراء"، قادمين من قرابة 39 دولة بمشارب علمية متنوعة وخلفيات أكاديمية متعددة.

الجلسة الافتتاحية للملتقى، التي عقدت اليوم الخميس، تطرقت إلى إشكاليات الحاضر وتحديات المستقبل بالقارة الإفريقية في القرن الواحد والعشرين، وهي النقطة التي تحدث عنها إدريس الكراوي، رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة، بإسهاب كبير حينما قال ما معناه: "الموضوع يكتسي راهنية في ظل النظام العالمي الجديد الذي يشهد جيلا جديدا من الحروب التي تهدد الأمن الدولي، لتفرض بذلك على القارة الإفريقية تحديات جديدة على الأصعدة الجيو-إستراتيجية والعسكرية والبيئية، وكذلك ما يتعلق بتدبير الشأن الديني والإرهاب والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبمناسبة افتتاح الملتقى الدولي السادس للداخلة، المنعقد تحت عنوان "إعادة التفكير في إفريقيا في القرن الواحد والعشرين"، أضاف الكراوي أن "الأوضاع الراهنة تطرح على القارة الإفريقية رهانات جديدة على صعيد الاندماج القاري، وكذلك ما يتعلق بالعلاقات التي تربط القارة الإفريقية بالعالم كله"، وزاد مستدركا: "بات من الضروري فهم ما يجري بالقارة الإفريقية، خصوصا ما يرتبط بالواقع الكائن والتحديات المستقبلية".

وأوضح رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة أن حضور الأكاديميين والخبراء والباحثين من مختلف دول العالم في الملتقى يعد "صك وفاء لما يجمعنا من أجل بناء عالم جديد يسوده التضامن والحوار بين الحضارات، كما أنه عربون ثقة لتقوية العيش المشترك بين شعوبنا، ويشكل أيضا رغبة صادقة لتطوير علاقات متميزة"، مشيرا إلى أن "جهة الداخلة جسر فعلي أفرز شبكة دولية من العلماء والخبراء والباحثين للتفكير في قضايا التنمية بعالمنا المعاصر".

من جهته، أكد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن "القارة الإفريقية تتوفر على مؤهلات كبرى ينبغي أن نعِيها؛ ومن ثمة فإن التحولات الدولية الراهنة تتيح لنا فرصا هائلة يجب استغلالها"، موردا أن "التحولات الحالية تستدعي ثلاثة إجراءات محورية بالقارة الإفريقية؛ أولاها الانتقال من نمط الاستهلاك إلى نمط الإنتاج، ما يستدعي أن نكون جزءا مما يقع في العالم"، مبرزا أن "المغرب حقق مكتسبات مهمة في مجموعة من القطاعات، من قبيل السيارات والطيران والنسيج".

الإجراء الثاني، وفق العلمي، يكمن في الاندماج القاري، ما عبّر عنه بالقول: "أنبوب الغاز المغربي-النيجيري يمرّ في تراب أزيد من 15 بلدا إفريقيا، وبالتالي ينبغي أن تثق القارة في نفسها..هي مشاريع كبرى ستعود بالنفع على إفريقيا ككل". أما التدبير الأخير، حسب الوزير، فهو ضرورة انخراط القارة الإفريقية في التغيرات الدولية التي تشهدها المنظومة العالمية، لافتا إلى أن "العالم يشهد تطورات تكنولوجية ورقمية هائلة تستدعي خلق مصانع تواكب هذه الموجة المعلوماتية بغرض خلق فرص الشغل".

محمد مثقال، السفير والمدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، شدد على أن "الملتقى فرصة لتسريع التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية، في ظل التحولات التكنولوجية والرقمية القوية التي تسِم العالم، حيث أصبحنا نتحدث عن نموذج جديد للاقتصاد العالمي"، ثم استدرك بالقول: "القارة الإفريقية بدورها تشهد تحديات تكنولوجية وأمنية وجغرافية وديمغرافية، ذلك أن نسبة كبيرة من الشباب يعانون من ظاهرة البطالة، ما يدفع شريحة منهم إلى الارتماء في أحضان الإرهاب والتطرف والجريمة، ما يستلزم العمل على وضع رؤية بعيدة المدى بشأن السياسات العمومية في مجال الشباب".

ينجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة-وادي الذهب، التي أصبحت وجهة لـ"الأنتلجنسيا الإفريقية"، تفاعل مع الملتقى الدولي قائلا: "تحظى الصحراء المغربية، بما فيها مدينة الداخلة، باهتمام ملكي خاص طوال السنوات الماضية"، مبرزا أن "هنالك مجموعة من التحديات المتنوعة التي ترتبت عن ظاهرة العولمة، وهي المواضيع التي تتناولها النسخة السادسة من الملتقى، خصوصا ما يتعلق بالاندماج القاري والتنمية المستدامة وتدبير الموارد وتوظيف التكنولوجيات الحديثة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - رشيد المانيا الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:15
الحمد لله على عودة الداخلة إلى حضيرة الوطن حيث أصبحت لؤلؤة الصحراء و قطب سياحي عالمي.
لو بقيت في يد موريطانيا أو لا قدر الله سقطت في يد المرتزقة لكان حالها كحال تندوف أو في أحسن الظروف حال نواكشوط ....
فالحمد لله الذي قانا مما ابتلى غيرنا به.
2 - عبد الصمد الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:15
حسب صدقي عباس ان تشجيع الاقتصاد يحتم على سلطات الدولة ببني ملال الاستمرار في نهج فتح مقاهي الشيشة والحرص بالامن والسلطة في الدفاع عنها وتشجيع مدينة العيون في الرقي والازدهار شكرا لحكام البلاد والعباد على تقديرهم لهذه البقعة من البلاد المسماة بني ملال ...لذا يجب تثمين حي رياض السلام لكي يستفيد من المؤهلات العمرانية والخدمات الجليلة والتي تتجلى في معلمة مسجد محمد السادس وفسيفساء من مقاهي الشيشة كي يرقى شبابنا الى صفوة شبيبة العالم وتم الى مضاهة لاس ڨيگاسفي الالعاب والمشروبات الكحولية.......لك الله ياوطني
3 - BengaStreet الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:16
مؤتمرات وندوات لتضييع و تبذير المال العام عوض استعمالها في فائدة الشعب الصحراوي و المغربي
4 - amin sidi الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:18
سلام: اني لم ارا علم جيرانونا .كان ايكونو هما السباقين ليهاد التجموع العالمي .المتال كيگول .الراءس ليمايدور كدية .اوحنا الي علينا انگولو .وريه وريه ويلا اعمى سير اوخليه .؟
5 - الديمقراطية هي الحلّ الأوحد الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:26
لا يُمكن أن تتمّ أية تنمية حقيقية في " القارة السمراء " ما دامت الأوضاع السياسية على حالها ، فالتنمية المُستَدامة ، كما يُريد البعض تسْميتَها ، تحتاج إلى إنشاء ديمقراطية حقيقية تُتَداوَل فيها السلطة عن طريق انتخابات حقيقية نزيهة و شفافة تسود فيها الحرية و العدالة الاجتماعية " دول المُؤسسات " و القضاء على الفساد و المفسدين و نهب المال العام و تفقير و تجهيل الشعوب و القطع مع الماضي الذي لم يُكرِّس منذ عقود إلا التّخلُّف و الجهل و الفقر و البطالة و استعباد الشعوب .
6 - كريم بوزبيطة تطاون الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:50
الداخلة مدينة جميلة تتميز بخليجها الدافيء ومناظرها الطبيعية الخلابة انها مدينة سياحية بامتياز تستحق الزيارة من لدن الشعب المغربي وباقي شعوب العالم لابد من الاهتمام بكل المدن والقرى المغربية واصلاح الطرق وفك العزلة عن الدواوير المغرب بحاجة الى التنمية في جميع المجالات بدون استثناء
7 - ALG الخميس 05 دجنبر 2019 - 22:07
لايوجد اتحاد في افرقيا لان الدول الكبرى في القارة لاتوفق عليه نذكر حلف الجزائر نيجريا وجنوب افرقيا وهي الاكثر تاثيرا من ناحية سياسية واقتصادية والبعد الجغرافي في القارة 2 الجزائر لم تشارك لان الامر يتعلق بمبادئها لن تشارك في داخلة باسم المغرب3يقولون منطقة تبادل الحر اولا هذي منطقة باي عملة سيتم تبادل تجاري ثانيا الجزائر لاتفكر في فتح حدودها مع المغرب كيف سيكون تبادل بينهما 3اضن ان مبادرت طريق الحرير افضل من مقترحات افرقيا وطريق الحرير اختار الجزائر كشريك في المنطقة صحيح هو يخدم السلع الصنية لكن المونئ وطرق عبر الصحراء ستدفع تكلفتهم الصين وهذا الاهم 4افضل ان يتم بناء صرح مغاربي من اربع دول مادمت كل ضروف مواتية هي الجزائر تونس لبيا مورتانيا والمغرب اذا اراد انضمام فيما بعد يراجع حساباته وينضم للاتحاد والافضل في بداية الامر توحيد العملة لدول 4واللغاء الحوجز الجمركية النشري هربيس من اجل تعبير الحر بلا قيود
8 - كريم بوزبيطة تطاون الخميس 05 دجنبر 2019 - 22:11
الداخلة مدينة جميلة تتميز بخليجها الدافيء ومناظرها الطبيعية الخلابة انها مدينة سياحية بامتياز تستحق الزيارة من لدن الشعب المغربي وباقي شعوب العالم لابد من الاهتمام بكل المدن والقرى المغربية واصلاح الطرق وفك العزلة عن الدواوير المغرب بحاجة الى التنمية في جميع المجالات بدون استثناء
9 - عبدالرحيم 2 الخميس 05 دجنبر 2019 - 22:40
... المغرر بها أمينة حيدر ما زالت تحلم وتسير في حضن الممولين والمحرضين وفي مبتغى الأعداء الحقيقيين للأمة العربية والإسلامية الذين لا يرغبون لها الا مزيدا من التمزيق والتشتت والتسليح والتخلف والفتن وقد كانت اليوم ضيفه على أحد الدخلاء الغربيين باسم حرية الرأي والتعبير يعمل في فرانس بريس ولا شك أنه تلقى الأداء المسبق لأتعابه من جهة مناوءة للمغرب
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.