24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. لسعات عقارب ترسل طفلين إلى الإنعاش بسطات (5.00)

  4. ترامب يطلب إجراء اختبار منشطات لمنافسه بايدن (5.00)

  5. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | تعزيز البحث العلمي في الدول الإفريقية‬ يستوقف أكاديميين بالداخلة

تعزيز البحث العلمي في الدول الإفريقية‬ يستوقف أكاديميين بالداخلة

تعزيز البحث العلمي في الدول الإفريقية‬ يستوقف أكاديميين بالداخلة

سلّط أكاديميون الضوء على وضعية الدراسات والأبحاث حول "القارة السمراء"، إذ قدموا قراءات متنوعة تمحورت حول التمثلات التي تسِم الإشكاليات الكبرى بإفريقيا، مؤكدين أن القارة تتوفر على إمكانيات بشرية وطاقات علمية لا يُستهان بها، لكن ذلك يصطدم بغياب التنسيق بين الفاعلين الأفارقة المهتمين بالتنمية.

أمادو ديوب، عضو مركز الدراسات والتفكير بمالي، تطرق إلى واقع البحث بخصوص القارة الإفريقية، موردا أن "العالم يعيش تحولات إستراتيجية، ما يجعل إفريقيا معنية بدورها بهذه المتغيرات الجديدة التي طفت إلى سطح العلاقات الدولية"، ومؤكدا أن "على القارة أن تنهج مقاربة رابح ـ رابح، عبر التركيز على التحولات التكنولوجية التي يستحيل أن نبقى بمنأى عنها".

وقال ديوب، خلال ورشة تفاعلية نظمت على هامش الملتقى الدولي السادس للداخلة: "إن العالم يمر بتحولات كبرى تقع في فترة زمنية وجيزة تجب على إفريقيا مواكبتها، لأن المنظومة الدولية لن تنتظرنا إلى حين تهييء شروط الانخراط بهذه الدينامية، ما يستوجب مضاعفة البحوث العلمية".

وأضاف الباحث في مركز الدراسات والتفكير في مالي أن "التحديات الراهنة تستدعي التفكير في طرق العمل المشتركة، من خلال إنشاء تكتلات إقليمية وجهوية على غرار ما هو معمول به في العالم".

وزاد ديوب مستدركا: "يجب أن نثق في مؤهلات بعضنا البعض، ومن ثمة الاشتغال سويا على الإشكاليات المستعصية بإفريقيا عبر بوابة البحث العلمي".

وانطلقت نيشا سويداس، الباحثة في كلية الاقتصاد والتدبير بجنوب إفريقيا، من النقطة التي اختتم بها الأكاديمي المَالِي محاضرته الجامعية، وهي فكرة تطوير البحث العلمي بإفريقيا.

في هذا الصدد، قالت الأكاديمية ذاتها: "إن جنوب إفريقيا تحتل مراكز متقدمة في ما يخص تصنيفات العلماء والمهندسين ورجال الأعمال، ما دفعنا إلى تقاسم تجربتنا في المجالين العلمي والتقني مع مجموعة من البلدان التي تواجه معضلات بالقطاع التعليمي".

وأشارت سويداس، في ورشة أكاديمية ضمن ورشات بحثية موازية بمدينة الداخلة، إلى الدور الذي تضطلع به جنوب إفريقيا كبوابة للقارة السمراء، من خلال حديثها عن العلاقات التي تربط "بريتوريا" بمختلف العواصم الإفريقية لتشجيع التنافسية بين البلدان.

وأبرزت الباحثة أن "جنوب إفريقيا تعد سوقا واسعة للقارة برمتها، ما مرده إلى البنيات التحتية التي تتوفر عليها، وكذلك النهضة التي حققتها في مجالات الرقمنة والتعليم والتجارة".

كما لفتت المتحدثة إلى أن "رؤية 2025 بدولة جنوب إفريقيا تسعى إلى جعلها قوة رائدة وناجحة في منطقتها الإقليمية والجهوية والقارية، عبر ردم الهوة الاقتصادية والاجتماعية الكائنة بين مختلف شرائح المجتمع"، مشددة في الآن ذاته على أن "القارة الإفريقية تتوفر على مؤهلات اقتصادية هائلة تجذب مختلف دول العالم".

وذهب خالد الشكراوي، الباحث في معهد الدراسات الإفريقية، في المنحى ذاته، إذ أورد أن "براديغمات البحث العلمي والمراكز البحثية غائبة في القارة الإفريقية، حيث نعتمد على التقارير والدراسات التي أنجزها الأجانب غير الأفارقة بخصوص مواضيع الأفارقة، مثل منظمة اليونسكو والاتحاد الأوروبي، وغيرهما".

وأردف الأستاذ الجامعي: "نقاش لغة البحث العلمي له مكانته المحورية في سياق النهوض بالأبحاث والدراسات حول إفريقيا"، مشيرا في هذا السياق إلى النقاش الذي يعرفه المغرب بخصوص لغة التدريس والبحث العلمي، والذي قال إنه "نقاش حسّاس لدينا مازال حامي الوطيس إلى حدود الساعة".

وتابع الشكراوي بالقول: "الدول الأنجلوفونية في القارة الإفريقية هي التي تنتج أكثر في ميادين البحث العلمي"، معتبرا أن "إشكاليات البحث العلمي التي نناقشها ليست وليدة اليوم، ما يستلزم التعاون الإفريقي في هذا المجال الحيوي"، وداعيا إلى "اعتماد الكونية في تجربة البحث العلمي بإفريقيا"، مستدلا في ذلك بتجارب يراها ناجحة بالقارة الآسيوية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - رازي السبت 07 دجنبر 2019 - 00:52
اول شيء يجب على هؤلاء الاكاديميين القيام به هو نشر تحديد النسل في افريقيا فالزلط والولاد لايلتقيان ,فالالاف من الافارقة يموتون هربا من البؤس
2 - عن اي بحث علمي تتحدثون السبت 07 دجنبر 2019 - 08:02
من سيحمل مشعل البحث العلمي في جامعاتنا المغربية والولوج ااى سلك الدكتوراه يمنح لغير المستحقين؟ جامعاتنا التي من المفترض ان تكون فضاء للمعرفة منزها عن الفساد بمختلف انواعه اصبحت حاضنة للفساد لا مكان فيها للطللة المميزين والمتفوقين ومن اراد القيام بالبحث العلمي الحقيقي فعليه بالدول الغربية التي لا تتلاعب مع ميان المعرفة لأنها تدرك بأنه الضامن الوحيد لقوتها وازدهارها
3 - محمد السبت 07 دجنبر 2019 - 11:49
حشوما تكلمو على البحث العلمي او نتوا في اخر الترتيب سياسة فاشلة
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.