24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الملك محمد السادس يأمر بترحيل 100 مغربي من "ووهان الصينية" (5.00)

  2. سلسلة جديدة تقرب الأطفال من معرفة تاريخ المملكة (5.00)

  3. شغيلة الصحة تشكو "الخصاص" لاحتواء فيروس "كورونا" بالمغرب (5.00)

  4. همسات أم هلوسات؟ (5.00)

  5. تزوير يطيح بمقدّم شرطة ومعلّم سياقة في طانطان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بورقية: التاريخ الهادئ بين إفريقيا والصين يوحد "مصير الإنسانية"

بورقية: التاريخ الهادئ بين إفريقيا والصين يوحد "مصير الإنسانية"

بورقية: التاريخ الهادئ بين إفريقيا والصين يوحد "مصير الإنسانية"

قالت رحمة بورقية، عضو أكاديمية المملكة المغربية، إنّ التاريخ الذي يربط الصّين بإفريقيا تاريخ هادئ؛ لأن الواقع الإفريقي لم يشهد احتكاكا حادّا بهذا البلد، وهو ما رأت فيه الأكاديمية المغربية نقطة للمصير المشترك، لأن تاريخ العلاقة بالصين لا يشكل عبئا ثقيلا على ذاكرة الشعوب، ولا يوقظ مشاعر الكراهية، والدعوة للنسيان، مما يسهل "مشروع وحدة المصير".

واستشهدت بورقية، الاثنين، في محاضرتِها الافتتاحية للدّورة السادسة والأربعين لأكاديمية المملكة المغربية، المعنونة بـ"الصّين أفقا للتّفكير" بالعبارة التي استعملها الرئيس شي جين بينغ، قبل وصوله إلى رئاسة بلده، وهي "الحلم الصيني"، وأضافت أنّه بمجرد وصوله إلى الرئاسة عمل على أن يكون ما يحكم تعاون الصين مع الدول الأخرى، في إطار العولمة، هو "وحدة مصير الإنسانية"؛ لأن "مصير كل أمة مرتبط ارتباطا وطيدا بمصير الدول الأخرى"، وفق تعبير الرئيس الصّيني.

وزادت عضو أكاديمية المملكة قائلة إنّ احترام الصّين للشّعوب يرشِّحُها لتكون قوة أخلاقية، وأضافت أنّ "وحدة مصير الإنسانية" تضفي طابعا إنسانيا على العولمة، قبل أن تستدرك قائلة: "لكن نعلم أنّ في مجالات المواقع الجيوسياسية والسياسات والمصالح الاقتصادية، تتحطّم أحيانا المثل العليا، في عالم تتخلّله الصراعات السياسية والإثنية، والهوياتية، والبيئية، وكل ذلك يعيق وحدة مصير الإنسانية".

وترى بورقية أنّه على الرغم أن الملاحظين تفاجؤوا بصعود الصّين وإحداثها تقلّبا في الاقتصاد العالمي، فإنّ المؤرّخين يقولون إن الصين التي تبدو أنها تستيقظ اليوم لم تكن دائما نائمة، وزادت: إسهام الصين في العلم والمعرفة يقتضي إعادة كتابة تاريخ العالم والسّردِ الغربي الذي وضع الحضارات الشرقية في دائرة النسيان.

وأكّدت الأكاديمية المغربية، في محاضرتها الافتتاحية، أنّ الحضور الصيني يهدد دونَ شكّ العلاقة الأوروبية الإفريقية، وأضافت: هناك من يقرّ بأنّ الحضور الصيني أضحى عاملا بديلا للوجود الأوروبي في التنمية الافريقية، ويقوم على مقاربة مبتكِرَة وغير مسبوقة، أمام بعض التقديرات التي تقدّم الصين على أنّها "تنّين يلتهم العالَم"، قبل أن تذكر أنّ "المهم هو نهج سياسة اقتصادية واضحة، في مصلحة الشعوب".

واسترسلت بورقية منتقدة "أطروحة افريقيا الضحية"، لكونها "لا تنسجم مع وعي إفريقيا التنموي والفكري، بالاستناد على مفكرين ومثقفين ونخبة واعية، قادرة على تقييم علاقتها مع الدول الأخرى، وتحاور أطروحات الغرب اليوم، ومجتمع مدني ديناميكي يسمع صوتها في المحافل الدولية، وشباب يريد إسماع صوته في برامج التنمية"، وأشارت إلى ما يشاهَد من "تنام لتوجُّه إفريقي لتملُّكِ التفكير في قضايا التنمية".

واستحضرت المحاضِرَة "طموح القارة اليوم في تقديم نموذج بديل للتنمية والتعاون"، ورأت أنّ هذا الطّموح يعني أنّ إفريقيا يتعين عليها خلق نموذج تنموي جديد، وعلاقات تعاون تلائم العصر الجديد، بين الشعوب، لإضفاء طابع إنساني وعادل على العالَم، مضيفة أنّ التّقارب الصيني المغربي يتمّ في سياق جديد، تطالب فيه الشعوب قادتها بقيادة علاقات أكثر إنصافا، والاستفادة من المعارف العلمية والتقنية للشركاء، لا تصدير المواد الأولية فقط.

وفي عالم غيَّرَت فيه الصين وجه العولمة، وتقاسمت فيه القطبيةَ مع الولايات المتحدة الأمريكية، تقول بورقية إنّ على الصين تقديم نموذج تعاون جديد مع إفريقيا، وأن يسعى التّبادل بينهما إلى معرفة الآخر، ويندرج في إرادة المعرفة المتبادلة، لأن المعرفة مبدأ موحِّد؛ مما يعني أنّ على الصينيين والأفارقة التّعرّف على بعضهم البعض، والعمل على الترجمة، لأن "الاهتمام بالثقافات الأخرى هو السبيل لتقبل تعدد الثقافات الإنسانية، والنفاذ إلى الرموز الثقافية الضرورية لبناء التواصل مع الآخر".

وبعد خروج إفريقيا من "الليل الطويل" للفترة الاستعمارية التي عطّلت مسيرتها نحو التنمية، هي والصّراعات الاثنية الدّامية، والتي لم تعد علاقتها بالإنسان الإفريقي بالرّفاه عليه ولم تصن كرامته، تذكر رحمة بورقية أنّ الصّين السّاعيةَ إلى الموارد الطاقية الحيوية وإفريقيا التي تريد تعزيز بنياتها التحتية لهما فرصة إمكان العمل لـ"تحقيق مشروع وحدة المصير"، بنموذج بديل للتنمية، والتعاون الدولي، في عالم جديد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - من منطقة أمغى الاثنين 09 دجنبر 2019 - 21:23
أروبا إغتصبت إفريقيا بطريقتها الغربية ، و الصين تريد إغتصاب إفريقيا بطريقتها الشرقية . و لسخرية الاقدار المغرب جزء من أفريقيا.

مهما حاولت العروس ليلة الدخلة فالمصير واحد.
2 - مغربي الاثنين 09 دجنبر 2019 - 21:25
كفى من الخطابات السادجة، الصين دولة تهتم بمصلحتها و مصلحة مواطنيها، وليس لديها الوقت للخطابات العقيمة
3 - القنيطري الاثنين 09 دجنبر 2019 - 21:27
ما محل مسلمين الصين من الإعراب ؟؟؟ أم المال أهم من كرامتكم ؟؟
4 - chinwa الاثنين 09 دجنبر 2019 - 21:31
قلتيها بفمك :لا علاقة بينهم ولا احتكاك ….حيت الشينوي ما يجي عندك هي باش يبيع ليك.عمرك سمعتي شينوا حلات الهجرة باش الناس تمشي عندها تخدم? مثل كندا,امريكا,فرنسا,المانيا ……
5 - مصطفى الشلح الاثنين 09 دجنبر 2019 - 21:37
سترين التاريخ الهادىء للصينيين حينما كانوا ضعفاء كيف سيتحول إلى مارد ملتهب حارق لكل ذوي الوهن عندما يمسك هؤلاء بزمام الأمور في العالم الذين هم قادمون اليه، سترين بام عينيك ان كنت لا تزالان على قيد الحياة المغول في الزمن المعاصر، ومما سيساعدهم على ذلك ضعفنا وهواننا على الشعوب وخصوصا منطقتنا التي لن ينفعها آنذاك دفعها بدماء فقراىها لبناء رفاهية شعوب فرنسا ، ستكون فرنسا نفسها آنذاك تبحث عن من تستغيث به ، ولن ينفعنا نحن المغاربيون تمسكننا في الكلام واتجاهنا من ضعف إلى اضعف !
انشروا ياهسبرس ولا تحاولوا قمعنا حتى بالتعبير
6 - Vrais الاثنين 09 دجنبر 2019 - 22:34
اختي الصين لا تهتم إلا بالعمل و الربح السريع و تخظيظ لصالحهم في المستقبل لتقوية اقتصادهم واستغلال بلدان المتخلفة في اقرب وقت ممكن قبل أن يتمكنون من ذالك
7 - الحسن العبد بن محمد الحياني الاثنين 09 دجنبر 2019 - 22:52
حبذا لو تفضلتم بطرح بعض التساؤلات حول مصير الأقلية المسلمة في دولة الصين والتي تعاني كثيرا من الظلم والإقصاء والتهميش والتنكيل ؛ وليكن من جانب مصير الإنسانية " الإفريقية- الشرق أسيوية "كما جاء في مداخلتكم.
8 - متابعة الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 08:26
الإحباط واليأس اللذان تعبر عنهما التعليقات حول مسقبل العلاقة مع الصين نابعان من خيبات تاريخية سابقة كنا فيها ضحية الآخر وأصبح الآخر هو الجحيم إذا كانت الصين تبحث عن مصالحها فأبن مصالحنا ينبغي أن نؤسس نحن أيضا مشروعنا التنموي حتى لا نكون مجرد ضحية تبكي مصيرها
9 - ابراهيم الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 10:32
الاستعمار الصيني الجديد اخطر بكثير من الاستعمار الأمريكي الأوربي..فنحن كمن يهرب من الذئب ليرتمي في أحضان الضبع...المثال الواضح على ذلك ان الصين لم يسبق لها أبدا أن تعرضت لهجوم أو تهديد إرهابي ومع ذلك تسوق مسلميها الى معسكرات تشبه الى حد كبير معيكرات النازية..إضافة إلى اغراق الأفارقة والقروض التي يستحيل عليهم سدادها..وبالتالي الثمن هو فقدان السيادة على مجالات حيوية كالموانئ والمطارات والمناجم...الأفارقة والعرب من فرط غبائهم لا يفهمون ان التكتلات الاقتصادية الجهوية هي الحل لمواجهة التحديات ...
10 - Abdel الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 10:47
الصين..الان.. تعدب .تقتل وتفرق مسلمين في بلدها.. وقد يصنعون معلبات من لحم الأفارقة...يعتبرونهم. فيتامين...كتدافعي على باطل...تيهمك غير الربح السريع. ولا اخلاق عندك..
11 - benha الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 11:33
لقد سبق وتعاملت مع بعض الصينيين وعرفت انهم جديون في عملهم بشكل مفرط ، فهم لا يستخفون بالواجب ويقومون بالمطالوب على الوجه الأكمل بتلقاءية دون حاجة إلى رقيب او حسيب ، فلقد كانوا يشتغلون عندنا في مستشفى ، فكانوا يقومون بواجبهم كاملا ، رغم صعوبة التواصل ، ويحترمون اوقات العمل ، ويحضرون الى مقرات عملهم في الوقت المحدد ولو لم يكن هناك ما يقومون به ، على عكس نحن الذين نستهتر بكل شيء ولا نعطي أهمية لاي شيء ، فاطباؤنا لا يحضرون الى أعمالهم الا في الاوقات المتأخرة ولو كان جمع غفير من المرضى ينتظرهم ، ويتم تمريرهم بسرعة فائقة دون فحص ، يسجلون لهم الوصفة ويرسلونهم . ولكن الصينيين الى جانب جديتهم ، فهم لا يتنازلون عن مصالحهم ، ويدافعون عنها بشراسة ، ليس مثلنا عندنا "زايد ناقص " .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.