24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "كورونا" ينهي حياة أستاذ في "عاصمة الشاوية" (5.00)

  2. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  3. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  4. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

  5. مدارس خاصة تعتمد "التعليم داخل المنزل" لإنقاذ مداخيلها المالية (2.33)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | مُفتي الديار المصرية يدعو إلى مواجهة الإلحاد والعناية بدور العبادة

مُفتي الديار المصرية يدعو إلى مواجهة الإلحاد والعناية بدور العبادة

مُفتي الديار المصرية يدعو إلى مواجهة الإلحاد والعناية بدور العبادة

دعا شوقي علام، مفتي الديار المصرية، جميع أتباع الأديان إلى التكاتف لصد ما اعتبره "هجمة شرسة" تُبعد الناس عن نطاق التدين وتدخلهم إلى منطقة الإلحاد.

واعتبر علام، في ندوة شارك فيها اليوم الثلاثاء ضمن الملتقى السادس لتعزيز السلم في أبوظبي، أن التدين كمظهر من مظاهر القيام بتكليف عمارة الأرض هو أمر إلهي، مشيراً إلى أن "البشرية عندما تحيد عن الأديان وتأتي إلى منطقة أخرى وتخرج عن نطاق الأديان، فإننا نكون في نقطة خطر".

وأضاف مفتي الديار المصرية قائلاً: "إذا كان الإلحاد مذموماً وكان التدين محموداً، فعلى جميع أتباع الأديان أن يتكاتفوا الآن في صد هذه الهجمة الشرسة التي تبعدنا عن نطاق الأديان وتدخلنا إلى منطقة الإلحاد".

وشدد علام على أن "دور العبادة هي الملاذ الذي تتزكى فيه الأنفس وتسمو إلى ربها، ولذلك كانت من الأهمية بمكان في نطاق قضية التدين التي تحقق التزكية ثم العمران، والحفاظ على دور العبادة ليس فقط في مجال الترميم بل الإنشاء أيضاً".

وفي نظر المفتي ذاته، فإن "الحفاظ على دور العبادة من مُقومات السلم في المجتمعات لأنها تؤدي أمناً إنسانياً دينياً في كافة المجتمعات، والحفاظ على دور العبادة جزء أساسي من تحقيق السلم العام".

وذكر علام، في الندوة التي تمحورت حول حماية دور العبادة، أن "جميع الرسالات السماوية وجميع العقول النبيهة في العالم تُنادي بالحفاظ على دور العبادة، وتدعو إلى ضرورة إيجادها والمحافظة عليها لما تقوم به من دور حيوي في الحياة العامة للناس".

وأورد أن "البشرية في أرجاء المعمورة جاءت مختلفة اللسان والشكل والثقافة، وهذا الاختلاف سنة إلهية"، لكنه شدد على أن هذا الأمر يحتاج إلى "قواعد ضابطة وحاكمة لهذا التنوع، وهي جملة الأنوار التي أتت بها الرسالات السماوية".

وأشار المتحدث إلى أن الله أرسل رُسلاً كثيرين، منهم من ذكر اسمه في القرآن ومنهم من لم يقصصه علينا، وقال: "اجتهد العقل في عدد الرسل إلى أن وصل إلى ما يزيد عن الألف رسول على مدى التاريخ، فضلاً عما ذكره القرآن الكريم".

واعتبر علام في الكلمة التي ألقاها أمام ممثلي الديانات من مختلف دول العالم أن "المجموعات الإرهابية شوهت الصورة تشويهاً يكاد يكون كاملاً، وأدت إلى زعزعة الاستقرار في المجتمعات بصفة خاصة، والمجتمع الدولي بصفة عامة"، وشدد على أن "تكاتف الجهود يجب أن يكون من طرف المجتمع الدولي بكامله، وليس فقط من طرف المؤسسات الدينية ورجال وعلماء الدين، للوقوف صفاً واحداً ضد المجموعات الإرهابية واجتثاثها فكرياً وأمنياً".

من جهتها، قالت ثريا بشعلاني، الأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في لبنان، في كلمة ألقتها ضمن الندوة، إن "دور العبادة والمؤسسات والمعالم الدينية لها رمزية كبيرة وتعبر عن احترام لحرية الآخر".

وذكرت بشعلاني في كلمتها أن "الحفاظ على دار عبادة يعبر عن احترام لحرية الآخر في العبادة والعيش بحرية المعتقد والضمير والممارسة، كما أنه يعبر عن احترام الاختلاف كحق للإنسانية جمعاء".

وأضافت المتحدثة قائلةً: "عندما تحافظ على دور العبادة، فإنك تحافظ على تاريخك لأن هذه الدور بُنيت من طرف أسلاف عاشوا في هذه الأرض وتشاركوا في الحضارة نفسها، وتدمير المعابد هو تدمير للذات والتاريخ والحضارات".

وفيما يخص دور العبادة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ذكر محمد عبد الرحمن الحبش، أخصائي أول في التسامح والهوية الوطنية بدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أن "المعابد الدينية في الإمارة قديمة تؤكد أن الشعب معروف بتسامحه منذ فجر التاريخ".

وذكر الحبش، في تصريح لهسبريس، أن "أول حضور للديانة المسيحية في الإمارات سُجل في القرن السابع عندما كان النصارى النسطوريون يُضطَهدون في بيزنطة وفروا إلى إيران ثم تعرضوا للاضطهاد من طرف الحكومة الفارسية وعادوا إلى الخليج العربي ودخلوا إلى الإمارات، حيث كانت تسمى آنذاك المنطقة ساحل عمان، ونزلوا في جزيرة بني ياس بأبوظبي وبنوا كنيستهم هناك".

وأضاف الحبش قائلاً: "عندنا وصل الإسلام منح أهل الكتاب مزية خاصة وتكريماً خاصاً، وعاشوا في أجواء من التسامح في المنطقة، حيث تتجاور فيها الكنائس والمعابد. وفي الحاضر ومنذ إعلان اتحاد الإمارات العربية المتحدة على يد الراحل الشيخ زايد، جرى دعم حقوق أبناء الأديان الموجودين في أبوظبي، وفي الإمارات بصفة عامة".

وأورد المتحدث أن الإمارات بلد مفتوح به عمال وافدون يمثلون 200 جنسية من المنطقي أن تكون لهم معابد يعبدون الله فيها، مشيراً إلى أنه منذ عام 1960 بدأ تأسيس الكنائس في إمارة أبوظبي، ووصل عددها العام الماضي 17 كنيسة، وهناك عدد أكبر في دبي وأقل في الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة.

وأوضح الحبش أن إمارة أبوظبي عرفت العام الماضي إصدار قرار من طرف الشيخ محمد بن زايد، باعتباره رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، كلف من خلاله دائرة تنمية المجتمع برعاية هذه المعابد وتنظيمها والإشراف عليها وتسيير شؤونها.

وأكد الحبش أن هدف هذا التكليف "هو أن يسعد أبناء الجاليات المقيمة بدورهم بإقامة شعائرهم بحرية، لأن الإسلام قام على أساس احترام الأديان ونحن نتعامل مع حقوق الآخرين في إقامة معابدهم بإيجابية وننظر للأمر من الواجب الشرعي الذي ينبغي أن يقوم به المسلمون، وهو أيضاً مسؤولية اجتماعية تقوم بها دائرة تنمية المجتمع".

جدير بالذكر أن الملتقى السادس لمنتدى تعزيز السلم، الذي يستمر إلى غاية يوم الأربعاء 11 دجنبر، يعرف مشاركة نحو ألف شخصية من القيادات الدينية والفكرية حول العالم، وقد اختير للنسخة السادسة منه موضوع "دور الأديان في تعزيز التسامح".

ويهدف الملتقى إلى إحداث تحوُّل في المنظور الديني والقانوني للتسامح، بما يدعم مسارات المواطنة الحاضنة للتنوع، ويضمن حق أهل الأديان جميعاً في ممارسة شعائرهم في جو من الكرامة والسكينة والحرية المسؤولة.

كما يسعى الملتقى إلى بيان أُسس التسامح ومظاهره في الإسلام، من خلال التأصيل العلمي والتأثيث الفقهي للتعددية الدينية فيه، وتجديد النظر وتحقيق القول في التعامل مع الآخر، خصوصاً فيما يتعلق بالنسائك والمعابد والتهنئة بالأعياد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - jamal الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 13:37
محاربة الالحاد الحقيقية هي ابراز الجانب المعاملاتي في قيم ديننا الإسلام قولا و فعلا. لكن عندما يتورط رموز الإسلام في الفساد هنا نحن امام تشجيع الإلحاد
2 - مستغرب الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 14:03
ما أعجب له ولا أكاد أستسيغه هو أن الإلحاد لم يعد مستشريا إلا في أوساط العرب الذين أنعم الله عليهم بأعظم نبي وبأنقى دين وأكمله..رغم أن الله أنزل القرأن بلغتهم التي يفهمونها جيدا.. وأما الغرب وباقي الملل فهم لا يزالون متشبثين بعقائدهم .. بل منهم اليوم من يدخل في الإسلام أفواجا.. منهم أطباء باحثون وعلماء فلك وفيزيائيون وعلماء ذرة وغيرهم من الأشخاص المرموقين والمثقفين فيهم أمريكيون وأوربيون ويابانيون وروس.. لأنهم وصلوا بعلمهم إلى حقيقة الإسلام.. ومن أصدق من الله قيلا حيث قال سبحانه " إنما يخشى الله من عباده العلماء".. ولكن الجهلة فقط للأسف هم من يمرقون من الدين إلى الإلحاد والعياذ بالله..
3 - الماسونية هي سبب الإلحاد الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 14:16
الماسونية هي سبب الإلحاد وبحيث تحارب الدين الإسلامي حرباً شديداً وكذالك تحارب اللغة العربية في الدول العربية والإسلامية والعالم كله.

تفكيك الشعوب والأزمات إقتصادية وسياسة والحروب تتم كلهم من طرف الماسونية.

هكذا أصبح للماسونية في الدول العربية والإسلامية أتابعها لكي تخلق الانقسامات في المجتمعات.
4 - غير دايز من هنا الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 14:24
السبب الأول و الأساس في إلحاد الناس هم الشيوخ النكاح و دم الحيض و النفاس و التحريم و التكفير و محاربة العقل و الأخد بالنقل و الخرافات.
ابتعدوا عن القرآن و قدسوا الروايات الخرافية.
المرجع الأول و الأساس هو كلام الله لا غير: " تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ".
لا رهبانية في الدين، و الدين معاملات و ليس لباس و مظاهر و خرافات ما أتى الله بها من سلطان.
و كلام الله يجب أن يفسر من طرف أصحاب العلم و أعني العلم كل من الفيزياء و الرياضيات و الطب الخ و ليس من درسوا ما يسمى بالشريعة.
5 - باحث في علم مقارنة الاديان الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 14:38
الرسول ص،مات ودرعه مرهونة عند يهودي. والرسول امرنا بعدم اذاية اصحاب الديانات الاخرى في كنائسهم و بيعهم..الاسلام دين العقل. لا يمكن ان نحكم على عقول الناس بنظرة سطحية. أخلاق المسلمين تجعل غير المسلمين يبتعدون عن فهم الاسلام.
6 - مغربي .... الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 14:40
اولا كلمة محاربة الالحاد ليس في محلها يجب القول اقناع الملحدين لرجوع لرشدهم. نحن لسنا في حرب مع الملحدين. انها قضية فهم خاطئ للدين.
ثانيا يجب عليكم ان تجددوا خطابكم الديني وتنقية ثراتنا الديني من بعض التخاريف والتفاسير التي تخالف المنطق والعقل وخصوصا في بعض الاحاديث المنسوبة لرسول الله محمد. ص. وللاسف موجودة في الصحيحين.
7 - las palmas الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 15:05
باختصار الملحد شخصية مضطربة فاقد التوازن باجماع علماء النفس الغربيين
8 - محمد الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 15:17
الإشكالية المطروحة، هل هي الإلحاد أم هي فهم الدين بشكل أصح؟ إذا قلنا الإلحاد فهو لا يشكل أي خطر على المؤمن المتشبث بثوابت عقيدته. إذا قلنا فهم الدين فهذا يرجع إلى ثقافة الشخص في قبول أشياء ورفض أخرى. السؤال المطروح لماذا كثرة المذاهب ووو.... كيف نعرف من هو الصحيح بعيدا عن القتال...... نعم قتال وتكفير وليس هناك ود ومحبة وحرية الفكر. الدين الإسلامي نشأ وانتصر وسط الديانتين اليهودية والمسيحية والعقائد الشركية.
مناصرة الإسلام : الحجة بالحجة والمعاقرة بالمعاقرة
9 - مواطنة 1 الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 15:21
يقول معلق : " إقناع الملحدين للرجوع لرشدهم " المشكل أنهم هم من يقنعوك لو حاورتهم بأن الأديان صنع البشر وأنك أنت من لن تجد رشدك بعد ، تطورت الأديان من عصر لعصر : عبادة الكواكب ، الشمس ، النار ، وبعدها بدأت الأساطير والخرافات التي وظفت عند بعض الأديان القديمة ووجدت عبر التاريخ في حياتهم ، لكنها وظفت كذلك في بعض الأديان الجديدة ... الملحد يجد في الكتب السماوية تناقض في الخطاب ، وحتى تقليل من قوة الخالق في بعض الآيات ، فلتؤمن بالله هناك تهديد ووعيد وكذلك تبشير بالجنة وحور العين ، هل شباب اليوم في حاجة لحور العين ؟ بل حتى مقياس الجمال عند المرأة والرجل تغير ... وهناك مسألة الإعجاز العلمي في القرآن التي تسيئ للدين أكثر من أن تفعه ، فالله وحده يعلم ما في الأرحام بينما اليوم يمكن للجميع أن يعلم ما في الأرحام ...
استعمل الدين من أجل توجيه البشر والسيطرة عليه عبر شرائع من لم يتبعها فهو كافر . خالق الكون هو فوق ما تصفه الكتب الدينية وليس في حاجة لأكثر من ألف رسول لكي يتبث وجوده ...
الدول المسلمة أكثر الناس تعبدا ، لكن شعوبهم يهاجرون غربا بحثا عن العدالة الاجتماعية المتوفرة حيث لا دين ..
10 - أدربال الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 15:37
و لمادا محاربة الإلحاد ؟
أين هي حرية التديٌن ؟
أين هي الحريات الفرضية التي من الواجب احترامها ؟
من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر .
لكم دينكم و ليا دين !
كل نعجة كتعلق من كراعها .
نتا مالك ؟
أش خسرتي أسي المفتى إلى انا ملحد مثلا ؟
أش خسرتي إلى انا بغيت نمشي لجهنم ؟
هدا اولا .
ثانيا .
هل تعلم اسي المفتي ان الدين عندما يُفْرَض على الشعب يُعتبر إيديولوجية الغرض منها هو تدجين الشعب ؟
ثم كيفاش تحارب الإلحاد ؟
هل تعلم ان هناك نسبة كبيرة من المسلمين يُصلون و يصومون خوفا وليس ايمانا و احتسابا بسبب فتاويكم التكفيرية ؟
أن تُكفِّروا احدا فهدا معناه العزل و الإقصاء من طرف أتباعكم الدين هم بارعون في الإصغاء لكم دون طرح أسئلة او استفسارات في ما تدعون ؟
كفى من وضع الحصان أمام العجلة .
كفى من وضع العصا في عجلة التقدم و الرُّقي .
كفى من الخوض و حشر أنوفكم في الحياة الخاصة للافراد .
نحن في الألفية الثالثة و عصر التدفق السريع للمعلومة .
المواطن في بلاد الأديان لم يعد قاصرا و لم يعد في حاجة لأي أحد لِيٌوَجِّه في اختياراته الخاصة و حريته الفردية .
حاولو تسايرو العصر شويا ! راكم وصلتونا للحضيض في كل شيء .
11 - Moha الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 16:08
من الأجدر بالمفتى أن يوصى بالعناية بالإنسان العربي المسلم ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وصحيا واحساسه باالعدل ولامان في وطنه او لى من دور العبادة
12 - نبيل الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 16:28
لم يعد هناك مكان للإلحاد خصوصاً بعد أن كتب أنطوني فلو Anthony Flew كتاب There is no God فشطب على no وكتب فوقه A فأصبحت There is A God
أنطوني فَلَو كان يعتبر أب المنظرين للإلحاد وأكبر مرجعية في Atheisme
خلق ذالك ضجة كبيرة سنة ٢٠٠٦ قي الأوساط الفلسفية وخر بذالك السقف على الملحدين من فوق رؤوسهم
الغريب في الامر أنه في احد الفيديوهات بالانجليزية يتحدث عن صفات الله في الاسلام على الرغم من أنه وقف عند الايمان بالله ولم يسلم على حد علمي لكن قد يكون ذالك كاف بأن يشفع له عند الله على ما مضى في حياته
الكتاب مترجم للعربية وعنوانه : ليس هناك إله ( ليس مشطب عنها )
13 - Rachid الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 16:41
ليس هناك انتشار للالحاد بل طغيان العلوم كتفسير أكثر اقناعا للظواهر الكونية فيما يقدم رجال الدين معجزات و خوارق كدليل على كلامهم لكن العلوم لا تعترف بهاته الأمور لأنها غالبا تدخل في إطار الكوارث الطبيعية و الأوبئة.
14 - سمير الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 16:48
5
اذن ماذا عن مصير اليهود والنصارى الذين عاشو وعايشو ضهور الاسلام في شبه الجزيرة العربية ياترى ؟ كما يعلم الجميع لم يبقى لهم الان اي آثر هناك يذكر بالرغم من عيشهم مع عرب "الجاهليه" لآلاف السنين.
كفانا تلميع ما لا يمكن تلميعه. فالآن نحن في عصر كل شيئ معروف فيه والمعلومه في متناول الجميع والبتالي لا مجال لتكرار قصص من وحي الخيال التي لم تعود لها مصداقيه لها في الفرن الواحد والعشرين.
15 - driss الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 16:50
لماذا يظن المسلمون أنهم الوحيدين على حق و باقي الشعوب على باطل مع وجود علماء أكثر ذكاءا عند الشعوب الاخرى و لديهم القوة لإجبار المسلمين على تغيير ديانتهم و لكنهم وصلوا من خلال البحوثات التي يقومون بها أن على الانسان أن يكون حرا في إختيار توجهاته الدينية و الفلسفية حتى يبتكر و يصل الى ما وصل اليه العلم حاليا و أن إجبار الناس على تتبع دين معين من خلال القهر و القمع لا ينتج إلا الاغبياء كما يقع في الدول الاسلامية
16 - بودواهي الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 17:19
الالحاد قناعة فكرية يجب احترام صاحبها كما يجب احترام معتنقي كل الديانات...
الملحد انسان جد متقدم حيث لا نجده يتدخل في قناعات الآخرين بينما نجد المتدينين يتدخلون في قناعات الملحد...لدى وجب القول ان الملحد أكثر كفاءة و أكثر ديموقراطية من غيره ...
17 - faical الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 17:32
جميع الاديان ليست لها مشكل مع الملحدين باستثناء الاسلام. داعية مسلم يطالب من دعاة الاديان للتكاثف على الالحاد و نسي ان من لم يكن الاسلام دينه فلن يقبل منه و نسي ان المغضوب عليهم و الضالين هم من يترجى مساعدتهم الان. اليس من تناديهم هم اعداء الدين انها التقية يا سادة. الا تعلم ان دور العبادة من بين الاسباب التي شجعت عن الالحاد. كنتم تزدرؤون بعدد الملاحدة وكنتم تقولون هم لاشيئ فلماذا هذا الارتباك و الخوف الم يقل الرسول سيعود الاسلام غريبا اذن وجود الملاحدة برهان عن صدق النبي انها سنة الهية فلماذا الخوف. الالحاد ببساطة عدم الايمان باية الهة تحكم البشر بمفهوم الديانات. أكيد هناك سبب لصنع الكون و ايجاد الكائنات لكن بعيد كل البعد عن ما ذكر في الديانات. مثال خلق الله الكون في سبع ايام. لماذا سبعة و ليست ستة او ثمانية. هل الله يقيده الزمن. هاته المعلومة ذكرت عند اليهود النصارى و المسلمين. حرية المعتقد حق للجميع اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لكم دينكم و لي دين. لا اكراه في الدين قد تبين الغي من الرشد. و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر صدق الله العظيم.
18 - متفرج الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 19:59
تشييد المساجد فاق الحد وهلك اموال الفقراء ودافعي الضرائب لكن الايمان تراجع بشكل مخيف.فهل لفقهار الدعارة والسكر دور في هذا؟؟اليس الكذب والتزلف من ساعد على توعية الناس بخرافات تجار الدين بكل اطيافهم ومواقعهم؟اليس الابتعاد عن ((الدين المعاملة)) سبب نفور الكثيرين من الدين ككل؟الستم من يحاول لي عنق المجتمع وتطويعه وفق نصوص متاكلة هو السبب؟اليست محابتكم (للملحدين) من بقايا الفكر الجاهلي كما تدعوناي الوحشية والوصاية على الناس في امور لا تعنيكم مهما حاولتم؟
19 - مغربي و افتخر الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:26
الالحاد في العالم العربي نوعان الاول هو الحاد مستتر لناس مثقفة لهم مستويات علمية و اكادمية و منبعث من قناعات شخصية و مسارات فكرية و اختيارات احادية هذا النوع من الالحاد لا يطبل و لا يبحث على الاصطدام و لا ينشر دعوته الالحادية يحترم الثقافة الاسلامية للمجتمع و يناضل في الحقوق و الحريات الفردية و الاجتماعية و العقائدية و يختصر في النضال ضد التطرف و لا يشهر الحاده و محدود لكن النوع الثاني من الالحاد و هو عنيف فوضوي و مقزز و جاهل و هو الحاد مسلط و ممول و مدعوم من جماعات متطرفة مسيحية و يهودية ضد الاسلام خاصتا يحاول نسف الاسلام من الداخل و تشويهه و يشكك في تاريخه و مشروعيته كالحملة الاخيرة التي قاموا بها ضد مدينة مكة المكرمة و ادعوا ان لا وجود لها في التاريخ و ان مكانها الاصلي هو المدينة الاثرية و الرومانية ''البتراء'' في الاردن و ادعوا ان الصحابي عبد الله ابن الزبير دمر الكعبة الاصلية فيها و حمل الحجر الاسود ثم فر الى مكان مكة الحالي و بنى كعبة جديدة. لكن لقد افتضح امر هذه الفردية و اصحابها المتطرفين المسيحيين . المهم هو ان رواد الالحاد المتطرف عندنا هم مستخدمين من طرف المتطرفين المسيحيين.
20 - مغربي مستغرب الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:47
لماذا محاربة الإلحاد؟؟؟؟ هل هؤلاء الممثلين للإسلام يقبلون نفس العبارات من اللادينيين؟
واين هي حرية المعتقد..
انه من الماسف حقا ان العلماء المسلمين لا يقبلون حرية الاعتقاد في 2019؟ بهذا المنطق الديكتاتورية، سيخرجون ملايين المسلمين من دين الله افواجا افواجا..
اتركو الملحدين في حالهم و أعطو كل مواطن حريته في الإيمان أو الكفر.
هؤلاء الذين يزدروون الإلحاد هم تجار الدين و السبب الحقيقي في الحاد شبابنا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
21 - مراد الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:48
المضحك انني بالصدفة عرفت ان اخي ملحد . لم اوجهه بذلك لكني بحث عن سبب الحاده بعد ان كان يصلي منذ الطفولة . و بحث عن ماذا يشاهد لم تمر سنة حتى وجدت نفسي انا ايضا ملحد . الحديث للملحديين مثير جدا و اغلب مناظرات الملحديين مع شيوخ اجد الملحد مقنع بشكل كبير جدا بعيدا عن العاطفة و الاحكام المسبقة شاهدت عشرات الساعات بشكل موضوعي لكل الاطراف ووصلت لنتيجة ان الاديان مجرد صنع بشري و اذا كان هناك خالق عظيم فاكيد هو لم ينزل اي دين . وجود الاه من عدمه لا يغير حقيقة ان الاديان تعرف مشاكل بالجملة . و وجدت نفسي كالمغفل بعد ان اطلعت على السيرة النبوية و الاحاديث و المشاكل الاخلاقية بالجملة التي تتضمنها و هي بالجملة . و الفضل يعود للانترنت و سهولة البحث بدون تعقيدات البحث في مراجع في مكتبات كل شيء امامك فقط نقرة و تجد نفسك امام الحديث و الحادثة و لك الحكم . مستحيل مواجهة الالحاد لان الطبقة المتعلمة و الجامعيين هم من يحملون مشعله بماذا ستواجهه يا شيخنا الجليل بالدوغمائية .
22 - ayoub الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:01
لاحظت ان الاعجاب بالتعاليق المؤيدة للالحاد اكثر بكثير من التعاليق المعادية له ونحن في دولة اسلامية فهل هذا شيء طبيعي و بماذا يمكننا تفسيره شيء غير مفهوم فعلا اذا ما قارناه بما يقوله الناس في الواقع
23 - Fatim-zahra الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:58
لمحاربة الالحاد يجب اولا فهم الفلسفات الالحادية التي بدات تنتشر في اوروبا خصوصا ابتداءا من القرن السابع عشر و الثامن عشر و تكللت بالفكر الالحادي المادي الشيوعي و سبب ظهور هذه الفلسفات و التي تسببت ايضا في ظهور الجماعات الاسلامية المتطرفة لموجهتها و هذه الجماعات تسببت بدورها في الاسلاموفوبيا بشكل كبير. فالتطرف و الارهاب ليس حلا للمشكلة و انما يعمقها اكثر و يساهم اكثر في انتشار الالحاد. و السكوت لمدة طويلة ادى الى مشاكل جمة كالحروب الطائفية بين المسلمين و انتشار الاسلاموفوبيا في العالم. لذلك على علماء المسلمين ان يحاربوا التطرف الديني و الارهاب و تقديم اسلام حقيقي معتدل و الاجابة على اسئلة العصر و نشر التصوف, ليس لانني اريد الدعاية للتصوف و لكن التصوف في حد ذاته يحارب الارهاب و التطرف الديني باللجوء الى الله و ذكر الله كثيرا كما امرنا لله بذلك و الخضوع لمشيئته و التوكل عليه في حل مشاكل الامة, لان الله هو حلال العقد و ليس الارهاب و التطرف. و الدعوة الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة كما امرنا الله تعالى كذلك. و في اخر المطاف, فانك لا تهدي من احببت و انما الله يهدي من يشاء.
24 - INCROYABLE MAIS VRAI الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:15
أظن أن الأخ الذي تحدث عن دور العلوم في هذا ألإتجاه هو طرح مهم يجب أخذه بعين الاعتبار ، لأن في الكتب المقدسة كثير من الظواهر التي تضرب في عمق النظريات الفزيائية ، كمعجزة شق القمر وانشطار البحر نصفين ، وكذلك قدرة الإنسان على الصعود إلى المجال الكوني ، ثم هناك ضرب للقوانين البيولجية عن نسمع عن طيور تحي بعد أن تقطع ؛ غير أن الخطير في الأمر هو أن يكون كل من له صلة قرابية بالنبي الكريم يكون نسله أهل للملك ، كالدولة العباسية وغيرها ، ملوك كانوا مستبدين ، اعتبروا أنفسهم ظلا للملكوت في الأرض ، أنها كارثة بكل المقاييس واعتبروها شرف الأصل بدلا من الخيار الدمقراطي ، وأصبح للشريف جيش وسلاح وعيون ومخابرات وهو ظالم ...صلوا على الحبيب أنها الفوضى .
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.