24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الملك محمد السادس يأمر بترحيل 100 مغربي من "ووهان الصينية" (5.00)

  2. سلسلة جديدة تقرب الأطفال من معرفة تاريخ المملكة (5.00)

  3. شغيلة الصحة تشكو "الخصاص" لاحتواء فيروس "كورونا" بالمغرب (5.00)

  4. همسات أم هلوسات؟ (5.00)

  5. تزوير يطيح بمقدّم شرطة ومعلّم سياقة في طانطان (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حميش يترصد لـ"مُدعشي الإسلام" ومتمسحين بأعتاب الفرنكوفونية

حميش يترصد لـ"مُدعشي الإسلام" ومتمسحين بأعتاب الفرنكوفونية

حميش يترصد لـ"مُدعشي الإسلام" ومتمسحين بأعتاب الفرنكوفونية

إن النزوع الحثيث والسافر إلى تدعيش الإسلام لا تخطئه أعين الملاحظين المتتبعين لسريانه وتضخُّمه، وهذا بالأمثلة ما قلّ منه ودلّ:

في 29 أبريل 2018 ظهرت في جريدة Le Parisien عريضة وقع عليها 300 من شخصيات سياسية وثقافية وإعلامية، كان من أبرزهم رئيس الجمهورية الأسبق نيكولا سركوزي وثلاثة وزراء أُوَّل يتقدمهم إيمانويل ڤالس.

ومضمون العريضة هو التنديد بمعاداة السامية لدى المسلمين(كذا!) كما لو أن وجوه الصهيونية من بن گريون وشارون ونيتانيهو، وغيرهم كثير، هم ورثة يهود يترب (المدينة المنورة) من بني قريظة وبني قنقاع وبني النضير، وكلهم حاربوا نبي الإسلام محمد عليه السلام ونكثوا عهودهم معه بلج وإمعان؛ أما شق العريضة الثاني فهو، الدعوة إلى تنقية القرآن من الآيات الموسومة حسب الموقعين، بالتطرف والإرهاب(كذا!)، على أن يضطلع بهذه المهمة الأئمة والخطباء في أمكنة العبادة، وعددهم 1200 بفرنسا. وبعيد ذلك حرر 30 من هؤلاء عريضة محتشمة نُشرت في جريدة لومند، مفادها نعم لما هو مطلوب، لكن...

وبعد ذلك بقليل وقعت حادثة ذات الصلة إلى حد مّا بالسياق نفسه، ويجوز تسميتها حالة الشابة ابتسام منال (22 سنة) التي شاركت في مسابقة "ڤويس" بـTF1 ليلة 18-05-2017، إذ غنت بصوت ملائكي مبهر هاليلويا لليونار كوهن، فطرب لها الجمهور وترنح أعضاء التحكيم انفعالا وإعجابا؛ إلا أن أيادي خفية حرمتها من الفوز بالجائزة الأولى لكون الفتاة ظهرت على الخشبة مرتدية الحجاب، وعاودت غناءها باللغة العربية، هي السورية الأصل والفرنسية الولادة والنشأة.

كما أنها على صفحتها فيسبوك اكتشف بعض النقّابين من اليمين المتطرف "الكتلة الهويتة" أقوالا لها تعود إلى 2016 أوّلوها على أنها تعبر عن تعاطفها مع الإسلامويين والهجمات الإرهابية، خصوصا منها هجمة مدينة نيس، ولم يكفوا عن التشهير بها حتى بعد تبرئة نفسها من ذلك كله وتأسفها على ما قد يكون بدر منها نظرا لفتوتها وتحريف تسجيلاتها الفيسبوكية، وهكذا آثرت الانسحاب من المسابقة وطي صفحتها...

هل هذه هي فرنسا التي رفعت في ثورة 1789 مبادئ الحرية والمساواة والأخوة؟! هل هذه هي فرنسا فلاسفة الأنوار وكليمانسو وجوريس ومولان ودوگول وزولا وهوگو وماسينيون وسارتر، وغيرهم من الأعلام الكبار الأحرار؟!

ومن المسهمين في تدعيش الإسلام، وهم عرب الإسم والخدمة والتمسح بأعتاب الفرنكوفونية والفكر الطغياني، نذكر منهم حالتين بارزتين:

حالة يوسف الصديق

التونسي الأصل، الفرنسي الجنسية والتعلق والهوى، ذو إسم على غير مسمى إذ هو لا يوسف ولا الصديق، صاحبُ كتيبات من حجم الجيب، نشرتها دار فرنسية صغيرة L’Aube. وهو يعرِّف نفسه بأنه أنثروبولوجي وفيلسوف، وليس، حسب متنه المتواضع، هذا ولا ذاك.

ترجم إلى الفرنسية آيات منتقاة جدا من القرآن، وأتبع هذا بكتيبين اختار لهما عنوانين طنانين ضاجين: "لم نقرأ القرآن أبدا"، ونشره مترجما إلى العربية بعنوان توخى فيه التقية ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم أقفالها﴾، ويذهب إلى ادعاء أن المسلمين (من شراح ومفسرين، وعددهم يفوق المئات) لم يفعلوا طوال قرون سوى تلاوة المصحف، وبهذا يوهم -يا للحماقة!- بأنه أول من قرأ الكتاب المبين؛ أما الكتيب الثاني فهو "سوء الفهم الكبير، الغرب أمام القرآن"، وأعلن عن عزمه نشر كتيب آخر ليس أقل شططا وفجاجة: "المسلمون ضد القرآن".

ومما جأر به في يوتوب إعجابه الشديد بكون كتاب صغير، حسب تعبيره، كالقرآن يحوي كمّا هائلا من المعارف والمعلومات، فيتناسى أن المتكلم فيه هو الله سبحانه وتعالى علام الغيوب، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. ولا غرو أن يخبط في القول ويهذي هو الذي ينفي الوحي ويستبدله بالإلهام، كما فعل من قبله محمد أركون، وهما معا جعلا من هذا الإلهام ضريعا لإلهام شكسبير وغيره من أكابر الأدباء والمبدعين... أما من يذكره صاحبنا بلسان الإعتزار والتقريظ فهو الفيلسوف إيمانوييل ليڤيناس اليهودي المتصهين، الذي بارك حصار الجيش الإسرائيلي لبيروت وحمايته لمجزرة صبرا وشتيلا في 1982، وذلك بدعوى «حق الدولة العبرية في الدفاع عن نفسها». فأي سذاجة بل غباوة جائرة عند المسمى يوسف الصديق! هذا وإنه نقل إلى الفرنسية بعض الكتابات القصيرة من التراث العربي وعددها سبع، كما نشر حواراته حول قضايا راهنة وأيضا القرآن في شريط رسوم (BD).

إلتقيت بالرجل منذ عشر سنوات في تونس، كنت أعلم أنه يقر بوجود كلمات يونانية في القرآن مثل زخرف وسيماء، وكلمة حراء (غار حراء الشهير) هي عنده منقولة من Hera زوجة تزوس ربّ الأرباب في الميثولوجيا الإغريقية، وغير ذلك من السفاسف اللَّغوية.

وأضفت له مازحا كوثر ولغة التي لعلها مشتقة من لوغوس فرحب وبارك. وبدا لي أن أورطه في زلَّة، فتلوت عليه: ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا﴾، وسألته: ألا تكون الإشارة في هذه الآية إلى بينيلوب التي كانت تنقض غزلها للتلهي ومداراة الوقت في انتظار عودة زوجها أوليسيوس من رحلته المديدة المرهقة، فهش صاحبنا وبش هاتفا: هو ذاك يا أستاذ هو ذاك رعاك الله، وبهذه المزحة أضحكت سني لا سيما وأنه لم ينفِ أن الرسول قد يكون اطلع على "الاليادة والأوديسا " لهوميرس (فيا للسخافة الرعناء!).

وسألني إن كنت ألم باليونانية أجبت أنْ نعم أي بمفاهيمها ومقولاتها في القديمة (كاتريڤوسا) ذات الصلة بالفلسفة، وأتكلم بطلاقة اليونانية الحديثة (ديموتيكي)؛ وتبين لي أنه لا يحسن لا هاته ولا تلك، وحين علقت على ورود كلمات يونانية في القرآن الكريم، رادا سببه إلى ظاهرة الكلمات المسافرة، سلم علي وانصرف مع مرافقه.

أما لقائي الثاني معه في تونس فكان صحبة أستاذة الأدب الفرنسي هالة الوردي التي قادته إليَّ لكونه ضريرا. ودار اللقاء حول أمور شتى، منها روايتي "هذا الأندلسي" التي أرسلتها إليه ب PDF حسب طلبه، وحين تبين لي أنه لم يقرأها حدثته ورفيقته عن شخصيتها الرئيسية عبد الحق ابن سبعين الذي لم تكن له معرفة به، ثم عرجنا على الآية 7 من سورة آل عمران، فقال بضرورة عطف "والراسخون في العلم" على "ولا يعلم تأويله إلا الله" فعارضت ذلك العطف لسبب نحوي، كما قال به نحاة ومفسرون إذ أن اللغة فعل وفاعل ومفعول به، مستشهدا بابن حزم القرطبي في كتابه "التقريب لحد المنطق والمدخل إليه" حيث يقول ببطلان عطف "والراسخون في العلم" على الله عز وجل، ويعلل "وليس كذلك وإنما هو ابتداء كلام وعطف جملة على جملة لبرهان ضروري نحوي"، فبدا لي أن المخاطب لا يعرف هذا المرجع؛ وإذ استشهد بابن رشد خطَّأتُ صاحب "فصل المقال"، فما كان منه إلا أن انتفض واقفا وانصرف متشبثا بذراع مرافقته.

ومن ثم انقضى ما بيننا، ولم أعد أسمع صوته إلا في اليوتوب وهو يتكلم وأحيانا بعاميته التونسية المتقعرة يجأر بأفكار أقل ما يقال عنها أنها غريبة أو طائشة، من صنف: "القرآن ليس المصحف، وعلينا بدراسته على أسس الفلسفة والعلوم الحديثة"، وقد سبقه إلى هذه الدعوة الفضفاضة الراحل محمد أركون، وكلاهما ظل بعيدا عن الأجرأة والتنفيذ لما دعيا إليه. وفي سياق كلامه السائب اللامقيد بالعقل والروية، يعتبر أن من لم يقرأ التوراة والإنجيل فإسلامه ناقص، ولا شيء في ما كتب يثبت أنه اطلع ولو على سفر واحد من أسفار التوارة الخمسة، ولا على الإنجيل قديمه وحديثه، وإنما كلامه بهرجة وتبجح ليس إلا؛ وفي اندفاع عنيف يهزأ بالمحدث الصحابي أبي هريرة، وينعت الشيخ يوسف القرضاوي بأسوإ النعوت كالجهل والشعوذة، ويذمّ السيد قطب وتفسيره "في ظلال القرآن" ولا اطلاع له عليه، كما أنه يوصي بحل وإزاحة جامعات كالأزهر والزيتونة وبالتماثل القرويين، بدعوى أنْ "لا رهبانية في الإسلام" وهو في هذا الحديث النبوي لا فهم له إلا بما يمليه عليه هواه، إذ الحديث، وهو صحيح، يعني أنْ لا غلو ولا تشدد في أداء فرائض الدين وشعائره، ومن ذلك العزوبة الدائمة والتهجد المتواتر والزهد المطبق، وغير ذلك مما ليس في شرعة الإسلام وتنهى عنه السيرة النبوية الداعية إلى إعمال الوسطية والاعتدال...

ويذهب صاحبنا إلى المطالبة بإلغاء المجالس الدينية والفقهية، إذ كلها مع الجامعات المذكورة تنافي عمودية العلاقة بين الفرد والله وخصوصيتها، أي اللائكية التي يتعبدها الرجل كما لو أنها ديانة، ويتمسك أيما تمسك بأذيالها التي وهبته جنسيته الفرنسية وما يتفرغ عنها. والجدير بالملاحظة أنه يسكت تماما ويعمى عن أيِّ إشارة إلى "ولاية الفقيه" في إيران و"إمارة المؤمنين" في المغرب، وهذا إما من باب الخبط أو التقية.

والعجب العجاب أن الصديق هذا دُعي يوما إلى مجالسة إيمانييل ماكرون الذي أراد استنصاحه في أقوم السبل وأجداها لربط علائق جيدة ومعقولة مع جمعيات الجالية الإسلامية في فرنسا، فأتى تقوده مريدته الست هالة. فهل تعلمون ما كان جوابه؟ أن يُقْدم رئيس الجمهورية على حل تلك الجمعيات وإقصائها تماما عن أي حوار لكونها لا تؤمن باللائكية حقا ولا تحترم مبادئها وقيمها. ولا ريب أن الرئيس خرج خالي الوفاض وربما نادما على لقاء أخذ من وقته وكان هباء.

حالة بوعلام صلصال

تعرفت منذ بضع سنين على هذا الروائي الجزائري الأصل، المقيم ببومرداس، أثناء حضورنا معا في معرض الكتاب الدولي بمدينة تيسالونيك. ولما أن تحدثت في الجلسة الافتتاحية باليونانية إذا به في ختامها يسلم عليّ ويقول: أنت ولا شك بربري من أصل إغريقي، فاكتفيت بالرد عليه: أعلم أن في القبايل واليمن أناسا أحمل اسمهم حميش، لكن ما أوقنه هو أني عربي اللسان والثقافة والكتابة، فاغتاظ الرجل وانصرف ولم يكلمني بعد ذلك، فأدركت أنه إنسان فظ غليظ الطبع أجلُفه...

وفي صلة معه: من المغربات أن السلك الديبلوماسي العربي المعتمد في باريس بادر إلى إنشاء جائزة منذ ستّ سنوات، تُمنح سنويا لأحد الروائيين العرب الفرنكوفون على اعتبار أنهم يخدمون قضايا العرب وثقافتهم، والحال أن هؤلاء يوجدون في كفالة الأوساط الفرنسية نشريا وإعلاميا وفي رعاية سياسة فرنسا الفرنكوفونية.

وبغض النظر عن انطماس البصيرة وفساد التصور لدى السفراء العرب أصحاب المبادرة، فإن ما توقعه مثقفون وملاحظون حصل ليكشف عن ذلك بالحجة المادية والدليل البين. ففي دورة 2012 توافق السلك المذكور على منح الجائزة لذلك الروائي صلصال.

وكان على وشك تسلمها لولا أن تدارك السفراء الأمر بحجبها عنه، والفضل في اتخاذ قرارهم يعود إلى مساعي شخصيات عربية مقيمة في باربس، منهم فاروق مردم باي وإلياس صنبار سفير فلسطين في اليونسكو وليلى شهيد سفيرة فلسطين في باريس سابقا، وذلك باعتبار أن الروائي ذاك تصدر عنه مواقف وكتابات عنصرية محقرة في حق العرب وثقافتهم، كما أنه معروف بتأييده لإسرائيل وزياراته لها وتمسحاته بجدار المبكى. وقد عرف وضع الجائزة بعدذاك انسحاب السلك المذكور منها ليسهر على استمرارها مجموعة لاكردير الفرنسية ومعهد العالم العربي.

أما صلصال فقد صعّد من توجهه العدائي السافر للعرب والإسلام في روايته "2048" التي استوحى توجهها الإسلاموفوبي من رواية ميشل هولبيك Soumission (ويعني بها الإسلام) واحتفت بها أوساط إعلامية أيّما احتفاء، وهي نص تخيل فيه صاحبه أن سياسيا مسلما فاز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، فتربع على كرسي الإيليزي وأخذ يطبق الشريعة الإسلامية بعد إلغاء اللائكية، ثم ألزم النساء بالحجاب والخمار والفرنسيين جميعا بتبني أركان الإسلام الخمسة، وسوى ذلك من الترهات الهذيانية المقيتة، التي لم يكن الغرض منها عند صلصال إلا ترويع وتحذير أهالي فرنسا ودولتها ومؤسساتها من أخطار الإسلام في حد ذاته ومن جمعياته المسلمة في فرنسا...

وهكذا يلتقي هراء صلصال ويتماهى مع نظرية رونو كامي العنصري حول ما سماه "Le grand remplacement" ، أي كون المسلمين حلوا محل الفرنسيين الأصليين البيضان، وأيضا مع كلام ألن فينكنكروت عن أقاليم الجمهورية الضائعة " Les territoires perdus de la République " أي التي يقطنها الأجانب وعلى رأسهم المسلمون، ولو كانوا فرنسيي الجنسية ومندمجين اجتماعيا ويحترمون لائكية الدولة ويؤدون ضرائبهم كباقي المواطنين الفرنسيين؛ أما من بلغ الرقم القياسي في كراهية الإسلام والتحريض على معتنقيه ووصفهم بالمحتلين، كالنازيين، والعاملين على أسلمة الشارع، فهو إيريك زمور، هذا الوجه الكريه، الداعي إلى عودة فرنسا إلى طُهرها العرقي ودينها المسيحي وحضارتها الأصلية. وقد حق إيدي بلينيل منشيء ميديا بارك حين اعتبر في كتابه "من أجل المسلمين" كل الإسلاموفوبيين، ذكرنا بعضهم، بأنهم يسعون إلى استبدال يهود الثلاثينيات القرن الماضي بمسلمي هذا العهد، وتسجيل الإسلام في جذاذة S بلغة البوليس، أي الديانة الأخطر على فرنسا وهويتها ومؤسساتها.

وقد بلغ الغلو الإسلاموفوبي والنزوع إلى تدعيش الإسلام درجة من التواتر والحدة، بحيث حدت بالوزير الأول إدوار فيليب -في ما يخص خطاب إيريك زمور مثلا- إلى وصفه بالغثياني، كما أثار اشمئزاز هؤلاء الذين خصهم البحاثة باسكال بونيفاس في كتابه "المثقفون المزيفون" معارضا به كتابه الآخر "المثقفون النزهاء"، وقد تكون لنا عودة إلى الكتابين معا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - حكيم الزمان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 06:45
لاحظوا هذه العبارات: "كان صحبة أستاذة الأدب الفرنسي هالة الوردي التي قادته إليَّ لكونه ضريرا"-"وهو يتكلم وأحيانا بعاميته التونسية المتقعرة"-"وإنما كلامه بهرجة وتبجح ليس إلا"-"انطماس البصيرة وفساد التصور"... يا سلام على الأدب والنقد النزيه.
2 - البديل ؟؟؟ الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 06:51
قد نقبل نقدك لبعض النمادج الثقافية ،التى تنتقد ليس الاسلام و لكن تأويلاته المتطرفة بل التحريفية ، تم ما دخلنا و مشاكل فرنسا مع الديانات وهو موضوع يعرفه الخاص و العام ،و الغريب ان المهاحرين دوو الديانة المسلمة يصروت على تجاهل تلك الحساسية الفرنسية ،بل تحديها ،فمن المخطىء الضيف ام المضيف.مناهجك التاصيلية هي فرنسية ياستاد( وهل للفكر فرنسي غير التاصيل التاريخي ) و موادك الخام اسلامية بامتياز ، فسيادتك يمارس النقد المزدج ،للحداثة تم للتراث ، وهو اقصى ما تقدمه لنا ،ممارسات تعود لحقبة الحرب الباردة ،سنقترح عليك بديلا من الجهة الاخرى للاطلسي ،لا عودة الى الماضي فليس الا. الان او الغد ،و دلك ما قاله يونح لفريد ،
3 - متنور الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:03
دائما نسمع ونقرأ نفس الاسطوانة هم يعادون الإسلام والمسلمين ويسعون إلى تهميشهم ومضايقاتهم الخ ....في حين نحن في دساتيرنا عندنا كل من حاول زعزعة عقيدة مسلم يعاقب ويزج به في السجن .والمسلمون يتبجحون وينشرون عقيدتهم في الغرب بكل حرية ولا احد يدخلهم السجن .مفارقات عجيبة وغريبة عندنا نحن المسلمين والله.
4 - مغربي في باريس الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:41
جزاك الله خيرا يا استاذ على المقال المفصل

ولا تنسى قول الله تعالى(( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)))
5 - عمر الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:29
الإعلام و المثقفون المزيفون جعلوا من الإسلام عدوا إفتراضيا للتغطية على الفشل الاقتصادي و الإجتماعي و السياسي للدولة الفرنسية و تراجع ُأهميتها على الصعيد العالمي و الأوروبي بل حتى في أفيقيا.و تتواطأ الأحزاب و النقابات في هذا التزييف. و قد فجر ثوار البدلات الصفراء هذه الأزمة بعد أن تعب الشعب من الكذب
6 - عبد الرحيم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:50
شكرا لك السيد حميش على هذا الموضوع المفيد.
و شكرا لك على التصدي لهؤلاء، أشباه المثقفين، المتربصين، المتملقين، اصحاب البديلة و الفتن.
السلام
7 - أستاذ الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:54
أشكرك الأستلذ حميش على دفاعك عن سؤال الهوية بصفة عامة.ولكن أنصحك بعدم ااوقوع في الفخ وذكر أسماء والدخول معها في سجالات عقيمة تبدو كأنها تشهير بهم الصديق أو صلصال رجلان يعبران عن مواقفهما وقد يؤثران أو لا يؤثران ولكن المهم الكل له الحق أن يقرأ ويؤول ويصدر رأيا ....ونحن من حقنا أن نأخذ به أو لا....فرنسا ليست مثالية ولكن تبقى رمز التغيير العالمي هي وأمريكا
8 - مسلم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:54
"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "

"وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ "

"قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ"
9 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:55
حميش يمثل القلعة العروبية الأزهرية التي لم تكفر لا داعش ولا غيرهم بل التزموا وخافوا المناظرات لأن التهم المعرفية الداعشية مثمتلة في كتب الفكر والفقه الإسلامي المفتخر بها لقرون حيث أن السؤال عن الإسلام والجواب عنه يوجد في الكتب الإسلامية.فالأستاذ هنا يمثل من جهة أخرى السلفية المعرفية المدافعة السلفية الدينية .فمتى كان في تاريخ الفلسفة أن يدافع العقل عن النقل?
10 - مواطنة 1 الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:55
مهما دافعت عن الإسلام والمسلمين ، فهم من يخربون بلدانهم بجهلهم ، تخلفهم ، عدم قبول الاختلاف ، يعيشون في البلدان الأخرى في حرية ويستفيدون اجتماعيا واقتصاديا لكنهم في بلدانهم يكرهون الأديان الأخرى ويكفرون أصحابها ويحاربونهم . دائما يشهرون سيوفهم ولا يحبون من يناقشهم ، حججهم واهية ، فلا تخف على المسلمين من غير المسلمين ، المسلمون يفعلون ما يكفي من أجل أن يرفضهم الغير ... اليوم لم يعد هناك صراع بين الأديان ، الصراع أصبح لصالح الحريات ، الازدهار والتقدم العلمي ، كان ولازال وسيظل البقاء للأقوى ، والأقوى هو من يصنع ويكتشف ويعيش عصره وليس من لا زال يداوي الناس بالرقية الشرعية ، الرقاة الشرعيون عندما يمرضون بالسرطان يهرعون عند غير المسلمين لينقدوا أنفسهم من الموت لأن المسلمين بدل أن يصنعوا دواء ينفع البشر يقضون وقتهم في تفسير ما قيل منذ 14 قرنا ولا زالوا حبيسي هذه الفترة !!! أصبح حتى المفكرون والمثقفون المسلمون يدافعون عن الخرافات والخزعبلات فكيف لأمتهم أن ترقى ؟؟ ...
11 - morad الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:11
المشكل هو أن هناكا جيلا كاملا من المغاربة يطبخ في فرنسا وهدفه هو محاربة اللغة العربية والانخياز للدارجة والشلحة وضرب الهوية المغاربية التي من أعمدتها العربية
علينا أن نتهيأ لكوارث في الثقافة
مثل هذا المقال مهم
إنه يدق ناقوس الخطر
شكرا حميش
12 - عادل باب تاغزوت مراكش الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:11
في المغرب ، يظهر أن مستوى مفكريه أدنى بكثيرمن ذكاء المواطن البسيط
أرى أن هذا حميش أكبر إهانة للعقل المغربي
أمر مضحك و مبكي في نفس الوقت

لا أدري كيف يرى أن الشباب الحالي والقادم ، سيبتلعون هذا الكم من الهراء الإنشائي العاطفي و السطحي
و المفتقر للبرهان المنهجي و العلمي بشكل لا يصدق

كأنه يلقي خطبة أمام تلاميذ شعبة الأدب الأصيل في القرويين
شايلاه أمولاي ادريس

و إني أرى أن النزوع الحثيث والسافر...
أودا الحريرة الأكاديمية
13 - سأل التقدم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:10
إلى من يدعي الليبرالية و التنوير و الحداثة غيرها من المصطلحات الفضفاضة و الجوفاء ،التي يروم بها السفسطة و إختلاق الرقي الفكري و العلائقي بينك و بين الغير بمعناه المستقل و المختلف
و حالتك مماثلة لكل من شؤنه التأثر بالتظليل و التعتيم الإعلاميين، من خلال ما يسوقه الاعلام و البربغندى الغربية
من إدعاء الحياد و المساوات و الحرية الفكرية و المعتقدية
متخدا كل هته الإنتظارات كعبائة يستتير بها عن ممارسات المعيارية الإزدواجية
بإباحة السلوكيات النشازية و التي تحيد عن الخط الطبيعي للإنسان ، و حريات الممارسات الجنسية و التعري ، و بالمقابل
تنتكل و تشجب على واحدة تضع قطعة من القماش على رأسها ؟؟!!
نعم الغرب متقدم حضاريا تقنيا و ناحية البحت العلمي و المؤسساتي
ولكن ليس أخلاقيا و معياريا
فبدالك لا يعني أن نرتمي إليه مع هويتنا و خصوصيتنا بالأحضان
14 - شكرا للاستاذ المحترم حميش الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:31
شكرا للاستاذ المحترم حميش. اتابع كل ما تنشره باهتمام كبير ٠ شكرا من صميم القلب٠
15 - ali الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:57
"وقد تكون لنا عودة إلى الكتابين معا".
من فضلك استاذي حاول ثم حاول نحن في انتظار عودتك...لقد عم الظلام وساد التسطيح....فرجاء لا تحرمنا من ومضاتك...
دامت لك الصحة والعافية
16 - المرابط الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:18
كما في كل مرة، مقال ممتع وغزير بالمعلومات... لغة تجعل المرء يزداد عشقا للعربية... وسطية وعقلانية في الأحكام واحترام للإنسان... ولتراث المؤمنين وغير المؤمنين... لا حرمنا الله هذه الريشة وهذا الإنسان... ومن لم يعجبه ما كتب الرجل فليتحفنا بمثله أو أحسن منه... حجةً وعلماً وأدباً... لله ذرّك يا أستاذ حميش.
17 - مباشر الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:59
خلاصة ...الفرنسيون أعني الفرنسيين الذي يدعون أن فرنسا لهم..هم في حيرة من أمرهم ..إما أن يتهموا الإسلام بالتدعش لكي ينفر الناس منه فينقسم الشعب الفرنسي و تقوم مجادبات و شوشرة داخل فرنسا أو يعترفوا بأنه دين تسامح لا يتعارض مع العلم و يحث على الجد في العمل و الإخلاص فيه فيزيد اعتناق الناس له و هذا كذلك خطر على من يملكون مفاتح فرنسا..و لهذا تجدهم يقلبون الحلول صباح مساء بدون جدوى و من يدري لعل الله يتم نعمته على الفرنسيين ..
18 - شكرا للأستاذ .. الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:43
مقال حصيف، صاحبه ذو نظرة عميقة وثاقبة للأمور، تجاربه الثقافية والاجتماعية والسياسية أعمق ، فهي عطاء مجاني وكرم إنساني من الدكتور للقارئ.. شكرا من قلوبنا السيد حميش ... القاري الواعي والمحتاج للوعي أكثر يتلهف دائما لقراءة مقالات الاستاذ المحترم بالاولوية..أكثر الله امثالك لمجتمعنا ولديننا الحنيف وللمواطن العطِش الذي يحترمك..
19 - Shoukri الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:57
كنت قاسيا أستاذ فى طريقة انتقادك لهولاء المفكرين الكبار
كمحمد اركون. والمفكر التونسي قد يحس القارئ انك تنتقص منهم أو تصفى حسابات شخصية
20 - البيضاوي.. الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 16:59
إذا كانت الأمة لازالت لحد الساعة تفتقد للمثقفين والمفكرين الحقيقيين، فكيف لنا أن ننطلق...
أستغرب من بعض الأشخاص الذين ينتظرون من قطار الأمة أن ينطلق.... وهو في الحقيقة غير موجود أصلا، و لم ينظر بعد حتى في كيفية تصميمه وبالأحرى أن ينطلق..

للأسف الشديد لازلنا بعيدين كل البعد عن الركب وينتظرنا قرون طويلة أخرى..
21 - منتظر الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:30
مقال مميز ليس فيه تقديح بل نقد في الصميم..للذين يتهمون الدين سببا في ضعفنا و تأخرنا .. سبب تأخرنا هو فكرنا المتطرف يمينا و شمالا و نسينا أننا أمة وسطا..الداعشيون و أمثالهم في التاريخ الإسلامي غيبوا الذكاء الآدمي و الجهة الأخرى في زماننا من يعتمد على الذكاء الآدمي لاختراق الكون مع علمهم الأكيد أنه لا يساوي حبة رمل في صحاري و شواطئ الكرة الأرضية في سلم الذكاء الرباني و أن صخرة ببضع كلمترات تأتينا على حين غرة من السماء كافية أن تبيد من في الأرض جميعا فلن تنفع لا نازا و لا أفكار أينشتاين .. الإسلام دين وسط يدعو للإيمان بالله وحده و بكتبه و رسله . و بعد الإيمان يعتمد على العقل و من أراد أن يطبق ما جاء في القرآن الكريم من عبادة الله و ما يخص الحياة العامة كالزكاة و الإرث و الزواج و العدل فحثما سيلقى رضا الله و من أراد أن يصنع لنفسه طريقة مثلى فلا أحد رأيناه نجح..لا اقتصاديا و لا اجتماعيا إلا إذا كان على حساب الآخر من بني الإنسان..و البرهان هو أن أول صناعة مربحة هي صناعة السلاح .. فبما يفتخر الغرب ؟؟ هؤلاء يغيبون العقل و هؤلاء يفسدون في الأرض و لا أرى أحدا أحسن من الآخر..
22 - يوسف المراكشي هولندا الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 20:06
الحمد لله الذي أطال في عمري حتى رأيت وزيرا مغربيا من هذا الطراز، الأستاذ حميش أعاد تصحيح نظرتي لمثقفي بلدي ،
الأستاذ أبن عن علو كتبه في نقض أفكار الفرنكفون، وأن ثقافتهم هزيلة، وأنهم يرددون فقط شبهات المستشرقين،
فلو كانوا صادقي في نقدهم لما لا يتكلمون عن الصهيونية كنوع من التطرف الذي يهدد المجتمع العالمي، أو التطرف الهندوسي والبوذي الذي زحف على الجمهورية الفرنسية، أم أن حربهم فقط على الإسلام الذي يتعايشون مع كل القيم الكونية دون أدنى مشكلة .
نطلب من فضيلة الدكتور حميش أن يستمر في هذه السلسلة
بارك الله في علمه وتقبل منه جهوده للحفاظ على الهوية المغربية
23 - ابن رشد الخميس 12 دجنبر 2019 - 10:39
اما تعليقك ياحكيم زمانه فهو نص مقدس تنويري
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.