24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أكاديمي صيني يمنح الأولوية للتنمية والعيش الكريم قبل الديمقراطية

أكاديمي صيني يمنح الأولوية للتنمية والعيش الكريم قبل الديمقراطية

أكاديمي صيني يمنح الأولوية للتنمية والعيش الكريم قبل الديمقراطية

قال دينغ لونغ، نائب عميد كلية الدراسات الأجنبية في جامعة الأعمال الدّولية والاقتصاد ببكين، إنّ التنمية والعيش الكريم للمواطنين يمثلان أهم مطلبين بالنسبة إلى الصين، وتأتي الديمقراطية في المقام الثالث، بعد الأمن والاستقرار الاجتماعيّين، وزاد: "الشعب غير مهتمّ بأشكال وأنواع الحكم، وتعنيهم لقمة العيش، وهذه فلسفة الصين في الحكم والإدارة".

ونفى الأكاديمي الصيني، في مداخلة له الثلاثاء بمقر أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، أنّ الصّين ستَسعى في يوم من الأيام إلى الهيمنة العسكرية، مضيفا: "حتى عندما كانت الصين القوة العالمية الأولى، لم تعتد يوما على أي بلد آخر؛ فالسّجلّ الصيني نظيف في التعامل مع الدول الأخرى، وسياسة الصين سلمية للدّفاع عن نفسها، ولم تسع ولن تقوم بالتمدد العسكري، وإيجاد نفوذ في مناطق أخرى"، ووصف هذا بـ"الادّعاءات والدّعايات الغربية لتشويه صورة الصّين".

ورأى دينغ لونغ، في سياق مشاركته باليوم الثاني للدّورة السّادسة والأربعين لأكاديمية المملكة المغربية، الذي يبحث في "تجارب الصّين في التّحديث والتّنمية"، أنّ سرّ نجاح الصين ونهضتها ومعجزتها الاقتصادية، أنّ فتحها أبوابها صادف فرصة سانحة لنقل شركات ومصانع أجنبية لها، فاغتَنمت فرصة فتح الأبواب للصناعات الثقيلة الغربية في المناطق السّاحليّة السانحة، إضافة إلى اعتبارها التّنمية أهم مصدر لشرعية النّظام السّياسيّ، ولم تعد تهتمّ بالنّزاعات الجيوسياسية، أو تنافس أمريكا على المسرح الدولي.

وفي جواب عن دور القيادة في التنمية، استحضر الأكاديمي الصيني مثالا لـ"الرؤية" التي تكون عند "القائد"، بالاختيارين المختلفين للصين والاتحاد السوفياتي؛ لأن هذا الأخير اختار الاستمرار في الهيمنة العالمية، فتفكّك، في حين استمرّت الصين. كما أشار إلى أنّ الاقتصاد الصّيني، بفضل فتح البلد أبوابه للعالَم قبل أربعين سنة، قد فاق الاقتصاد الياباني في سنة 2010، والآن يشكّل ضعفه، ويمثّل 60 في المائة من الناتج المحلّي الأمريكي، ويفوق اقتصاد روسيا، اليوم، بتسع مرات.

وفي سياق حديثه عن "سرّ نهضة الصّين"، وضّح المتدخِّلُ أنّ الصين كانت مهتمة جدا بالخلافات الفكرية والإيديولوجية، ونظرية صراع الطّبقات، والاختلافات الإيديولوجية داخل الحزب الحاكم والمجتمع الصيني، قبل صعود الرئيس الحالي شي جين بينغ إلى الحكم، الذي وصفه بـ"الرجل البراغماتي ومهندس الانفتاح، الذي أدرك أنّ الخلافات الإيديولوجية والفكرية لا تفيد التنمية الاقتصادية، وأقنع المجتمع الصيني بهذه الفكرة، ونجح في بلورة توافق في الآراء حول ضرورة التنمية الاقتصادية".

ووضّح دينغ لونغ أنّ الرئيس بينغ ليس كسلفه ماو تسي تونغ، ولا يهتمّ كثيرا بالقضايا الفكرية؛ بل إنّ له نظرية مشهورة جدا عبّر عنها في بداية الانفتاح الصّيني، وهي "نظرية القط" التي تقول: "ليس المهمّ أن تكون القطّة سوداء، أو بيضاء، بل أن تأكل الفأر".

وأكّد نائب عميد كلية الدراسات الأجنبية في جامعة الأعمال الدّولية والاقتصاد ببكين أنّ "من المفيد للدولة النامية الاستفادة من تجربة الصين في خلق بنية استثمار جيدة، لجلب الرأسمال العالمي"، ثم استرسل مشدّدا على أنّ الصين انفتحت انفتاحا حقيقيا؛ لأن الانفتاح المزيَّف مناقض للاستثمار وغير جاذب له، وهو ما جعل الصّين تخلق مناخا مواتيا للاستثمار، بإجراءات؛ من بينها رفع الضرائب لثلاث سنوات على الشركات الأجنبية، وخفض قيمتها في سنوات ثلاث أخرى، وتحسين بيئة ممارسة الأعمال بتسهيل إجراءات تسجيل الشّركات، وتوفير خدمات جيّدة للشّركات الأجنبية، وعمل على الانخراط والاندماج في الاقتصاد العالمي عبر صندوق النّقد الدّولي، والبنك الدولي، ومنظمة التجارة العالَمية بعد جولات تفاوضية ماراطونية استغرقت خمس عشرة سنة.

وذكر المتحدّث أنّ الصين دولة مدافعة كبيرة عن تيّار العولمة، وأنّها تقوده بـ"نسخة صينية"، عبر "مبادرة الحزام والطريق"، وترغب في إشراك الدّول النّامية في هذه المبادرة، التي ترى أنّ البنية التحتية أهم شيء في التنمية، في حين تعاني الدول النامية من العجز والتخلّف في هذه البنية.

ولم يغفل الأكاديمي الصيني عن ذكر عيوب التّجربة الصينية، التي يرى أنّها تعاني من "فجوة كبيرة بين المناطق الساحلية والداخلية، لا تزال تتوسّع، دون حلول ناجعة لهذه المشكلة"، إضافة إلى تلويث البيئة بعد أربعة عقود من التنمية، وتدهور المناخ الإيكولوجي في معظم الأقاليم الصينية، ومواجهة الصين "تحديات كبيرة في تحويل نمط التنمية الاقتصادية، ومعاناتها منذ سنتَين من تباطؤ في اقتصادها؛ لأن التحول في عملية التنمية، يحتاج وقتا طويلا وجهدا كبيرا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - حي الدين الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 04:25
نعم لقد صدقت ، التنمية هي شرعية أي نظام للحكم ، ولدلك فاستمرار الفقر والجهل والتخلف وتغطيتها بالانتخابات المزورة والدساتير الممنوحة فلا يمكن استمرارها للأبد.
2 - saad الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 04:41
نظرية القط" التي تقول: "ليس المهمّ أن تكون القطّة سوداء، أو بيضاء، بل أن تأكل الفأر".=nouvelle colonization chinois en afrique ;c est a dire c est fini le Maroc car c est deja colonizer par la la france et usa et maintenanent par la chine
3 - laloli الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 05:08
هل ثم سؤاله من طرف الحضور عن العيش الكريم الذي توفره حكومة بلده للمسلمين الإيغور!!!!
4 - Arsad الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 06:30
نظام الصين دفع بان يصبح هذا البلد عملاق اقتصاد العالم ولكن مشكلتهم ان هامش الحرية ليس بالشكل المطلوب فالدولة تعتبر دات نظام شبه عسكري ومسألة تحييد النزعات الطائفية والجو استراتجية ليست حقيقة فالصين لها ملفات كثيرة تدبرها باأسلوب قمعي وتغطي على ذلك بمسألة الامن اما في علاقتها مع باقي العالم فهي تخطط لاحتلال اقتصادي لدول مثل دول افريقيا وحينما تتمكن وتفرض سيطرتها ستدطر الى تحريك ترسنتها العسكرية.
5 - madghis الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:02
ربما تكون هذه الفكرة السائدة عند الصينيين . لكن في الحقيقة الحرية والديموقراطية اولا وقبل كل شيء لان بهما نحقق الامن والعيش الكريم .
6 - الرعب الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:23
مثل هذا الأكاديمي هو الذي يجب أن يكون حاكمًا على العرب بغض النظر على ديانته فهذا لا يهمني مادام أنني محافظ على ديانتي وهو محافظ على حريتي وعيشي الكريم لقد أصبحنا أضحوكة العالم بحكامنا الذين لا يفقهون لا في عيش كريم للمواطن ولا يحق لنا أن نعيش متساوون معهم ولا يحق لنا حتى الاقتراب منهم في الطريق فكيف لهؤلاء أن يعترفوا وان يقيموا حياة كريمة للرعية
تصوروا معي هذا أكاديمي صيني ينادي بالعيش الكريم للمسلمين وحكومتنا في نوم عميق نحن نعيش تحت رحمتكم كالذباب ولا أريد أن اكتب اكثر
7 - محماد الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:32
بالنسبة لبلدي الديمقراطية هي الحل، هي السبيل لتقوية الجبهة الداخلية، هي الجالبة للاستثمار. الديمقراطية المدعوم بالثقافة والتربية. فبلدي لايملك ثروة غير الثروة البشرية.
الطريق نحو التقدم والتنمية يمر عبر الديمقراطية.
8 - INCROYABLE MAIS VRAI الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:45
يا سيدي موضوع تقدم المغرب كان الموضوع الإثير عندنا نحن الذين كنا طلبة منذ عقود ، وكنا نشهد الصراعات الفكرية بين الإسلاميين والتقدميين وكانوا في بعض المناطق المغربية يصلون إلى حد العنف ، وكان الأخبار في الجرائد تدهشنا ، عرفنا سيد قطب وعرفنا ثلة من المنظرين اليساريين ، ومرت السنين والمغرب على حاله ، وكنت في حاجة إلى وحدة في النظرية تفسر هذه التعثرات ، وصلت الى ما مجمله أن هناك شعوب قابلة للتطور وأخرى من بينها المغاربة هم بيولوجيا متخلفون ، ولا يغرنك ما تراه من نماذج بشرية تبدو راقية ، وإنما هي جينات ورثناها عبر القرون ، هذا الطرح ضرب في الطرح اليساري التقدمي ولكنه حقيقة ما وصلت له ، وحتى وفاتي بقرون سيظل المغرب متعثرا إلى يوم أن يرث الله الأرض ومن عليها .
9 - كلمة حق الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:48
للاسف حنا المغاربة حكارة، و خاصنا واحد يكون قاصح لكن معقول، ديما تنقولها و كنجمع غير ديسلايك ههههههههه. العيش الكريم له الاولوية.
10 - متتبع الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:59
نعم التنمية والعيش الكريم وحرية العبادة والأمن يأتون قبل الديموقراطيو.
الناس لاتعيش بالشعارات بل بالاعمال
11 - عبد الله الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:06
على المسؤولين عن قطاع التعليم العالي أن يتحملوا مسؤوليتهم بجد، وأن يوقفوا الأساتذة الاستغلاليين عند حدهم، البارحة في كلية ع ش أستاذ جامعي راتبه يصل ل مليونين ونصف تقريبا إضافة للتعويضات والمنح السمينة مقابل الإشراف والمناقشات دون نسيان مال المختبر وهو يدرس في الماستر أتى ب30 نسخة من أطروحة الدكتوراه ليبيعها لقسم الماستر الذي يدرسه، ولم يقف عند هذا الحد بل طلب من الطلبة الذين منهم من عظه الفقر بنابه أن يعطوا المال من أجل أن يكرموا أحد الأساتذة الذين تقاعدوا الأربعاء والخميس القادمين.
مهزلة مهزلة مهزلة
بل يقول للطلبة البخل أين كلينيكس
وأستاذ آخر يدرس معه في الماستر نفسه يبيع عشرات الكتب للطلبة وطلب منهم أن يقوموا بتكريم له وهناك من يطلب من الطلبة أن يأتوا بطعام الغداء للأساتذة.. أيام الاختبارات الشفوية..
وأستاذ ثالث يبيع الكتب للطلبة يدرس في الماستر نفسه وأستاذ رابع يبيع كتبه في الماستر نفسه..
راه الطلبة تقهروا ضعوا حدا لهذه الفضائح..
الأستاذ1. ف
الأستاذ 2. ع
الأستاذ 3. ن
الأستاذ 4. ل
ترقبوا مزيدا من التفاصيل في القريب العاجل
12 - مواطن ابو عرير الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:25
نعم الرؤيا والحديث العيش الكريم بكل تجلياته هو مدخل الديموقراطية.
13 - mimoun الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:40
ça en chine car leur pays et entre les mains des natiionaliste et au maroc il n y ni l un ni l autre .le magzen s approprie de tous la democratie c est pour lui et la stabilité et prosperité c est pour lui aussi il a laissé le peuple plongé dans le sous develeppement et la misere
14 - ADAM الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:41
من المفيد للدولة النامية الاستفادة من تجربة الصين في خلق بنية استثمار جيدة، لجلب الرأسمال العالمي"، ولكن الدول المتخلفة ليست لها شعوب كشعب الصين وليست لها القوانين الصينية الجزرية التي تذهب إلى حد الإعدام في حالة أختلاس الأموال، أما عندنا في أكثر الأحوال 4 سنوات سجنا وأخيرا محكومتنا الموقرة أخذت فكرة عفا الله عما سلف.
"نظرية القط" التي تقول: "ليس المهمّ أن تكون القطّة سوداء، أو بيضاء، بل أن تأكل الفأر" فكرة مدهشة وعملية في ظل قوانين صارمة مصل الصين.
15 - بناقص الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:00
نظرية القط هي بكل بساطة " الغاية تبرر الوسيلة" . فتحت الصين ابوابها للاستثمارات الاجنبية لتسرق التكنلوجيا و تغدر بالمستثمرين الاجانب و ابامثلة كثيرة جدا. لا اخلاق عند الصينيين عندما يتعلق الامر بالمال. الصين تصنع حاليا الشرابيل و الجلابيل المغربية و كيس الحمام. و تصنع ابسط الاشياء التي يعتمدها السكان للتحكم في الاقتصاد عن طريق افلاس الصناعة المحلية. الصين ترسل وفودا كثيرة للخارج بصفة سباح اكن في الحقيقة هم جواسيس صناعيون و اقتصاديون. فهم يصورون كل الاغراض و البضاءع و من حين لاخر يلتقطون صورة لبعض الاثار التاريخية للتمويه.
النمودج تلصيني مدمر للانسان و البيءة.
النمودج الحقيقي المثالي مبني على بنلء و تكوين و تثقيف الانسان لتحصينه ضد الاختراق ثم الديموقراطية. النمودج المثالي في سنغفورة. ديمتاتورية مصاحبة بتعليم جيد ثم ديموقراطية صلبة صعبة الاختراق. لا تنمية بدون تكوين الانسان. لا شيء ينجح مع الانسان الهش و العاطفي و المندفع
16 - Azzouz الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:14
كنا نسمع هذا الكلام ونردده بحماس في شان اوربا الشرقية وما تحققه لمواطنيها من كرامة ومساواة ثم هلل بعضنا لنموذج ايران والشريعة في الحجاز ، لكن سرعان ما صدمنا بتهديم حاىءط برلين بعد ماساة الفرار الى المانيا الغربية و تفضيل مواطني الدول الاسلامية النموذجية للعيش في اوربا وامريكا وتحول جل دول امريكا اللاتينية واسيا وافريقيا نحو النموذج الديمقراطي ذي الاصول الغربية والخلفية الليبرالية لانه ثبت بكل بساطة انه ارقى واقرب الى الكمال من غيره ......
17 - Mouhajir الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:20
الأسيويون عموما والصينيون خصوصا حينما يتمكنون من القوة المطلقة سوف يدمرون العالم بدون رحمة، خصوصا الدول الإسلامية، لهم عداء مترسخ ضد كل ما هو أجنبي، وقلوبهم من حجر كأنهم ليسو ببشر، تذكروا ما فعل المغول حينما أوشكوا على تدمير العالم لولا تصدي المماليك المصريين لهم. الماغول الجدد قادمون
18 - benha الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:13
في نظري من اجل تحقيق التنمية يجب ان يكون هناك هدف سامي نسعى الى تحقيقه فنسخر له جميع الوساءل والامكانات التي لدينا وبذلك يمكن ان نحقق التنمية لان ذلك الهدف هو الذي سيحفزنا ويشجعنا ، ومن اجل تحقيقه سنضطر الى تحريك التنمية في كل المجالات والقطاعات ، وسننال الدعم والمساندة من كل الجهات الصديقة وغيرها ، وبذلك نحقق التنمية الشاملة . اما ان كنا نسعى الى التنمية بدون هدف ، ويجب ان يكون ساميا ، فلن نحقق شيءا ومجهوداتنا ستكون بدون جدوى لانها ستكون عشوائية غير مركزة ومشتتة ، واقترح ان يكون هدفنا الذي سنشتغل عليه هو الفضاء والوصول اليه ، فما رايكم ؟
19 - مواطن2 الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:30
المواطن فعلا لا يهمه نظام الحكم ...بل المهم هو كيف يعيش واين يعيش وكيف سيعيش اولاده بعده....اما الديموقراطية المغلفة بالفقر والجوع والجهل والامية والامراض وانسداد الافق فهي ضرب من الخيال.الديموقراطية التي لا توفر العيش الكريم ليست سوى شعارا فارغا .وصدق المسؤول الصيني في قوله.
20 - DR Najib الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:27
la chine c'est le Grand Danger du 21 éme siècle,, Pollueur, Droit de l'Homme, Espionnage, Fraude dans agroalimentaire, regardez les vidéos des aliments que le Monde reçoit de ce Pays Espion et espiègle, Ni loi ni foi, regardez les cigarettes avec les Déchets des Oiseux, regardez les Vêtements,les Meubles les Ordinateurs, les voitures, les Tableaux,,, les bus, les Trains, les routes, ,,, Tout est Faux et tiut est basé sur la TRICHERIE, donc ne vous leurrez pas Un peuple qui n'a pas de principe d'ailleurs leur Président il ne fait pas de différence entre le noir et le Blanc l'essentiel pour lui c'est de suivre le Gagnant donc AUCUN PRINCIPE le moindre qu'il soit : regardez les européens au moins les Gens y vivent avec leurs dignités, la chine je pense que ce ne sont pas des Êtres humain ce sont HAJJOUJE & MAAJOUJE
21 - mossa الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:42
مادا يريدون من استعراض تجارب الاخرين هل من اجل السير على منوالهم تصوروا بلد كالصين ادا قرأت تاريخه فقد تجده قد مر بعدة ارتجاجات ساهمت في التحويل الكمي للمجتمع وما وصل اليه في القرن العشرين قبل سان كاي تشيك ثم ماو تسي تاونغ اذا اراد الانسان ان يأخذه كعبرة ويمشي على منواله لكي يصل الى مرحلة 1920 (حتى لا نقول المرحلة الحالية او مرحلة ماو تسي تونغ)وجب عليه ان يختصر كل المراحل دفعة واحدة اين هي الفئة التي تقرأ المجتمع المغربي لكي تؤهله لهذه المرحلة( الكل باغي يبقى في الدار البيضاء وباغي الساهلة حتى المثقفين وفلاسفة هذا البلد وفنانيه ) ادا اردتم ان تصلوا الى ما وصل اليه الصينيون انتشروا في البلد وعلموا الناس في المداشر والقرى وعيشوا مرارة عيشهم وساهموا معهم في حلها بدكاءيكم ودكاءهم حتى يلمسوا فيكم روح المساهمة
22 - ابراهيم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:02
هناك تلاعب بالكلمات...الديمقراطية ليست هدفا في حد ذاتها...الهدف هو الحرية والعدل والمساواة بين أفراد المجتمع..فاي نظام سياسي أو حاكم يوفر ذالك فمرحبا به..قد تكون الصين نموذجا اقتصاديا..لكنها ليست بتاتا نموذجا اجتماعيا..فالصينيون "لمن زار هذا البلد" مقموعون ويسكتون عن ابسط حقوقهم خوفا..
23 - Bouhali الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:25
Salam,j ai travaille ds plusieurs pays au monde. Les seules pays ou je me sentais pas bien c etait la chine et l iran. Tout est controle. Je me demandais s il n ont pas des cameras ds les toilettes aussi.
Je preferes vivre ds une liberte relative comme au maroc . Qu en chine.
Bonne journee.
24 - ح س الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 15:20
بالنسبة للمواطن العادي يهمه أكثر الامن والاستقرار والعيش الكريم في ظل دولة العدل والقانون أي ضمان حقوق الأفراد والجماعات وحماية المستضعفين من صلف الأقوياء وجبروتهم .
الضغوط التي يواجهها المواطن العادي تكمن في توفر سبل الشغل والأكل والغذاء والملبس والتطبيب والتعليم والاستقرار المجتعمي في ظل الثقافة السائدة والمعتقد المهيمن من أجل توفر أسباب التعايش والسلام .
تبقى الصين واحدة من دول جنوب شرق اسيا التي تتعامل مع محاربة الفساد والمخدرات بحزم كبير وبدون هوادة . وهذا الحزم وفر ل1 مليار ونصف من الصينين الغذاء والشغل والملبس والتطبيب والتعليم الجيد .
انتشار الفساد في دول العالم الثالث اهم اسباب التخلف بكل مظاهره من البطالة والجريمة والفقر .
حين تتوفر شروط الحياة الكريمة والرفاه تبقى الديمقراطية مطلبا رئيسيا للتناوب على السلطة . مع الفقر تفقد الديمقراطية ماهيتها ، وتصبح الانتخابات مجرد تمثيلية بشراء اصوات وضمائر الفقراء وذممهم من طرف المرشحين ، ومن المعلوم أن الذي اشترى يبحث عن الربح المادي والجاه الذي تضمنه السلطة وتنتهي لديه كل التبعيات المرتبطة بالبائع .
25 - كمال الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 19:18
حنايا لا ديموقراطيه ولا عيش كريم.
26 - غيور على بلده الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 19:27
والله ان العيش الكريم والتقدم المادي والأخلاقي و محاربة البطالة كل هذا لا يتأتى إلا بالتصنيع الذاتي لتحقيق الاكتفاء الذاتي أولا و البحث عن أسواق خارجية لتصريف الفائض ثانيا ،ومن لم يفهم هذا ...
27 - باحث عن الحقيقة الخميس 12 دجنبر 2019 - 03:25
هد لكلام قلتو لسيد روس نهار تلاقيت معاه و قالي انك على حق
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.