24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة أميناتو حيدر .. "السياسي يبني القناطر حيث لا توجد أنهار" (5.00)

  2. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  3. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  4. التنافس يحتدم بين بكين وواشنطن بأمريكا اللاتينية‬ (5.00)

  5. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | أكاديمية المملكة تحتفي بالعطاء الفكري للعميد بنشريفة خلال 5 عقود

أكاديمية المملكة تحتفي بالعطاء الفكري للعميد بنشريفة خلال 5 عقود

أكاديمية المملكة تحتفي بالعطاء الفكري للعميد بنشريفة خلال 5 عقود

احتفت أكاديمية المملكة المغربية بذكرى عضوها عميد الدّراسات الأندلسية الفقيد محمد بنشريفة، على هامش دورتها السادسة والأربعين المعنونة بـ"آسيا أفقا للتّفكير"، وسلّمت درعا تكريميا بالمناسبة لأرملته، الأكاديمية عصمت دندش.

من قمم التراث والثقافة

عبد الجليل لحجمري، أمين السّر الدّائم لأكاديمية المملكة المغربية، قال إنّ الراحل محمد بنشريفة قِمّة من قمم تراثنا وثقافتنا التي وضعت لافتات متوهّجة في حقول مختلفة، منها التعليم الجامعي، والأحاديث الخميسية بالأكاديمية، والدرس اللغوي، والدرس الأندلسي، درسا وتحقيقا وكشفا لكنوزه وتعريفا بأعلامِه.

وذكر أمين السّر الدّائم لأكاديمية المملكة المغربية أنّ الكلمات تعجز عن إيفاء الراحل محمد بنشريفة حقه من التقدير، ويصعب الحديث في دقائق عن سعة معارفه في التراث المغربي والأندلسي، التي تستحق أكثر من ساعات وأيام، للاحتفاء بـ"منارة معرفية متوهجة في المغرب والغرب الإسلامي، لما اختطّهُ من مناهج جديدة بحثا وتحقيقا وتعريفا وتكملة… ولإِحاطته الواسعة بالقضايا الأندلسية التي بنى بها مناعة لدى الأجيال التي تكونت على يديه، وعُدَّ معها عميدا للتراث الأندلسي".

وقال لحجمري إنّ أكاديمية المملكة المغربية قد أرجأت تكريم المرحوم محمد بنشريفة إلى هذه الدورة الكبرى المُشِعَّة حول "آسيا كأفق للتّفكير" لـ"تتناسب مع إشعاع عضونا الكبير"، مؤكّدا أنّ الجهود الفكرية الغنية لمحمد بنشريفة أهَّلَتْهُ ليكون محل تقدير مغربي وعربي ودولي، ويكون عضو عدة مجامع، ويظفر بجوائز عديدة.

موقف صعب

قال عباس الجراري، عضو أكاديمية المملكة المغربية، إنّ "الحديث عن فقيد غال علينا جميعا، وعليّ بصفة خاصّة، موقف صعب"، وأضاف: "لا أجد الكلمات التي يمكن أن أختصر فيها عمرا مديدا عاشرت خلاله عالما، ومشرفا، ومحققا، ومؤطِّرا للأجيال".

وكشف عميد الأدب المغربي أنّ العلاقة التي تربطه بالفقيد محمد بنشريفة تعود إلى سبعة وستّين سنة، وقال: "عرفته في مراكش في عام 1952 وأنا في صحبة والدي رحمه الله في الدراسة الثانوية، وكان قد انطلق في مدارس البنات التي أشرف عليها المغفور له محمد الخامس، ولفت نظري شابان اثنان يتألقان نبوغا وذكاء هما أحمد الشرقاوي إقبال الذي أصبح من الأصدقاء الأعزاء، والفقيد محمد بنشريفة".

وأضاف الجراري أنّ "النقاش الذي تمّ في غذاء ذلك اليوم بمرّاكش كان عن الأزمة ومصير التعليم وبن يوسف، وتحدّث فيه الشرقاوي بجرأة، وتحدّث بنشريفة بهدوء وتؤدة وتأنّ وحياء".

وأورد أنه كان يلتقي بهما من حين لآخر خلال أسبوع اللقاء، قبل أن تتأزّم الأوضاع ويُنفَى محمد الخامس وتتفرّق بهم السُّبُل، فتابع بنشريفة دراسته في جامعة محمد الخامس، واتّجه الجراري إلى مصر وفرنسا.

ثمّ مرّت السنون والتقيا في عام 1969 في القاهرة التي جاءها بنشريفة لتقديم ما تقتضي مناقشة أطروحته. ووجد الجراري في أرض مصر محمد بنشريفة معتكفا بالبيت، وحوله أوراق وكتب.

وقد غمرَتهُما فرحة عارمة في هذا الملتقى الجديد للتعارف على بساط العلم والبحث، واتّفقا على أن تكون مناقشَتُهما لأطروحتيهما في أسبوع واحد، وكذلك كان.

بعد هذه المناقشة، انطلقت الصداقة التي بدأت عام 1952، حسب عميد الأدب المغربي، وكانت صداقة في عوالم البحث والحديث عن الدراسات الأندلسية، وما يمكن أن يكون للأدب المغربي من حظ فيها.

ثم التقيا في الجامعة، وبنيا على ما كان يروج بينهما من حديث وطموح للنهوض بالدراسات الأندلسية والدراسات المغربية، موردا أن الأمر "لم يكن سهلا في تلك الأيام".

وتذكّر الجراري حدوث ما سيجعل الدّرس الأندلسي والمغربي يتألقان ويزدهران، ويقبل عليهما بشكل لافت للنظر بعد إحداث شعبتَين للدراسات العليا، إحداهما للدراسات الأندلسية أشرف عليها محمد بنشريفة، فيما كلِّف عباس الجراري بالشعبة المغربية، وقال: "هنا مسيرة أخرى، وكان الطلاب يسجلون هنا وهناك، وكانت المناقشات هنا وهناك، وكان التبادل في جلسات المناقشة والتّعاون على النهوض بالدرس الأندلسي والمغربي، دون تفريق بينهما، فهو درس أندلسي مغربي، ومغربي أندلسي".

وذكّر عضو أكاديمية المملكة بحضور الفقيد محمد بنشريفة مختلف جلسات المناقشة، وتميُّزه بالدقة مع الطالب في اللغة والنحو والعروض، وكل المعلومات التي قد يأتي بها، والنصوص التي يعتمد عليها، وقال: "استمر الوضع على هذا النحو إلى أن التقينا في أكاديمية المملكة المغربية، وكانت الحاجة لتكوين اللجان، فتبادلنا لجنة التراث واللغة العربية كأنها لجنة واحدة، وتعاونا على تشجيع الباحثين الذين أقدموا على الأكاديمية، وهنا بذل بنشريفة جهدا كبيرا في احتضان هذه المنشورات التي تعنى بالدرس الأندلسي، والفن الموسيقي".

وبعد "حياة حافلة وصحبة تجاوزت الرفقة والصداقة وما هو متبادل بين الأصدقاء إلى احتضان مشروع علمي، نهض به في جوانب ونهضت به في جانب آخر"، شكر عباس الجراري أمين السّر الدائم لتكريم الأعضاء الأكاديميين الراحلين، ثم استدرك قائلا: "إلا أنّ تكريم الأعلام يحتاج ندوات تدوم أياما"، قبل أن يضيف: "بنبوغ محمد بنشريفة وذكائه وحرصه ومواهبه وكل ما أنجز من أعمال علمية رصينة، ما كان ليتحقق ذلك كله على النحو الذي نجتمع اليوم للإشادة به لولا وجود رفيقة دربه، السيدة الفاضلة الأستاذة الباحثة الجليلة المحققة عصمت دندش، التي كانت إلى جانبه تشد عضده وتقوي ساعده، وتيسر ما يتعسّر عليه"، ودعا الحاضرين بالأكاديمية إلى "الوقوف تحيّة لهذه السيدة".

"وما يعقِلها إلا العالمون"

قرأت عصمت دندش، الأكاديمية أرملة محمد بنشريفة، سورة الفاتحة على روح الفقيد، وروح من رحلوا من أعضاء الأكاديمية في صمت، وشكرت أكاديمية المملكة على تذكّر الراحل، العالم، المصباح المنير؛ لأن العلماء سرج الأزمنة، وكل منهم مصباح زمانه يستضيء به أهل عصره، في هذا التكريم الذي جاء فجأة كما توفي محمد بنشريفة فجأة، ثم قالت إنّها عاجزة عن تقديم كل ما تملك من تحية لجميع الأفراد الذين شاركوا في تنظيم هذه الأمسية.

بدوره، قال محمد الكتاني، أمين السر المساعد لأكاديمية المملكة المغربية، إنّ هذا الحفل يحتفي بتكريم أحد أعضاء الأكاديمية الراحلين إلى دار البقاء، الذين كانوا من أوائل من حظوا بتقدير مؤسس أكاديمية المملكة وراعيها الملك الحسن الثاني، بتعيينه عضوا مقيما منذ بداية الثمانينات، وظل حاضرا بنشاطه العلمي، وعضوا فعالا، ومحاورا مقنعا، ومناقشا مجليا في كل المناقشات والمحاورات والإصدارات التي صدرت له من تراث أندلسي قائم على التحقيق والتوثيق.

وأبرز الكتاني أنّ مما عزز استحقاق بنشريفة لكثير ممّا حظي به من تكريم، تخويله عضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومجمع اللغة العربية بدمشق، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بعمان، والأكاديمية الملكية للتاريخ بإسبانيا، وزاد مؤكّدا أن "محمد بنشريفة كان من بناة صرح الجامعة المغربية، ومن أساتذتها المرموقين في كليات الآداب الذين رسّخوا فيها، وهي في بداية إنشائها، تقاليد البحث العلمي في الدراسات الأدبية، وتحقيق النصوص، وكان ممّن كونوا أجيالا من الباحثين الذين تعاقبوا لخمسة عقود على الجامعة".

وذكّر الكتاني بأنّ محمد بنشريفة كان من طليعة المجازين في كلية الآداب، وكان أوّل من حصل على دبلوم الدراسات العليا فيها، ثم رحل إلى القاهرة وحصل فيها على الدكتوراه في الدراسات الأندلسية، وعاد ليشغل منصب أستاذ بجامعة محمد الخامس، قبل أن يعيَّن في مطلع الثمانينات عميدا لكلية الآداب بوجدة، ثم محافظا عاما للمكتبة الوطنية لسنوات، كان فيها من المساهمين في تنظيمها وإغنائها، دون أن يتوقّف عن البحث العلمي، وإغناء المكتبة بالأبحاث الجادة القائمة على التّحقيق والنّقد المنهجيّ والمتثبّت.

وشهد الكتاني بأن الراحل "لا يمكن أن ينتج عملا إلا وقد قتل فيه الوقت بحثا وتدقيقا، مع احترام الاختصاص إلى أقصى الحدود"، مضيفا أن بنشريفة "أصبح في مسيرته العلمية، التي أصدر فيها ما يربو عن أربعين كتابا مع الإشراف على العديد من الأطاريح ومناقشها، بدون منازع، مرجعا في تخصص الأدب الأندلسي على مستوى العالم العربي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - samir الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 15:04
رحم الله الفقيد ونعم الرجل لم تؤثر الشواهد ولا الالقاب على تواضعه الكبير.أخلاق عالية ورفيعة.كان لدي مشكل انتقال وأنا طالب سنة أولى في جامعة محمد الاول بوجدة .وامام غطرسة موظف شؤون الطلبة ذهبت إلى العميد بن شريفة في بيته بثانوية وادي الذهب بوجدة.فرحب بي بوجه بشوش وهو يبتسم في وجهي وهويتحدث إلي بكلام طيب ومؤدب وصوت خافت ،وحل مشكلتي في الحين بطيبوبة رفيعة وودعني بكلمة يا إبني.فذكرني بأخلاق ومعاملة المصطفى(ص).رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه آمين.ولكن ظلموه فقد كان سيكون أفضل وزير للتعليم أوالثقافة بعد الاستقلال.والآن يتباكون عليه.للأسف
2 - مريد الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 15:54
رحم الله سي محمد بنشريفة وأشاطر الرأي الأخ سمير صاحب التعليق الأول، ففعلًا كان سيكون أفضل وزير للتعليم والثقافة بعد الاستقلال ولما كان حال هو الحال.
3 - ص- ع .فاس الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 16:23
رحم الله هذا محمد بن شريفة هذا الهرم الشامخ الذي كون اجيالا من المثقفين في مجالات الادب والتاريخ ، كانت بصمته على كل كتب النصوص الادبية لمرحلة الثانوي خلال سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات هو وثلة من الاساتذه ولا زلت اتذكر مقدمة هذه الكتب مذيلة بأسماء محمد بنشريفة محمد الكتاني علي الصقلي
عاش الرجل ملتزما بعلمه وادبه خجولا بعيدا عن الاضواء وما كذلك
ملء السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
4 - ابن فركون الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 16:40
رحم الله واحدًا من أعلام المغرب العظام وجعل كتبه في ميزان حسناته.
5 - هشام المؤيد الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 17:58
كان من أول فوج حصل على الإجازة من كلية الآداب بالرباط عام 1960 وأول من حصل على دبلوم الدراسات العليا في الأدب من نفس الكلية سنة 1964.

حصل على دكتوراه الدولة في الأدب بمرتبة الشرف الأولى من جامعة القاهرة عام 1969.وعمل كأستاذ كرسي الأدب الأندلسي من عام1970 إلى حين تقاعده عام 1995. ومحافظ الخزانة الكبرى بجامعة القرويين بين 1976- 1978، وخلال تلك المدة عمل بالتدريس الجامعي حتى أصبح أستاذا للأدب الأندلسي في جامعة محمد الخامس. هو عضو في أكاديمية المملكة المغربية منذ تأسيسها، ومقرر لجنة التراث فيها، وعضو بالأكاديمية الملكية للتاريخ في إسبانيا، وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق.
6 - مغربي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:43
يعتبر الدكتور بنشريفة نمودج للمتقف الكبير،وقد قرانا له في مواضع شتى.نسال الله تعالى ان يرحم الدكتور بنشريفة وان يرزقه الفردوس الاعلى.
7 - ابن عبد الملك المراكشي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 19:05
يذكر محمد بن شريفة رحمه الله أن ابن عبد الملك المراكشي، المتوفى سنة 703 هجرية ، عاب على المغاربة إهمالهم وتقصيرهم في تأريخ أعلامهم.كما لاحظ أن الحياة الأدبية بالمغرب ظلت على هامش الحياة الفكرية، مما نتج عنه ضياع لأخبار أدبائه وآثارهم. وقد شعر المرحوم بنشريفة بهول هذا التقصير عند المغاربة في التعريف بأعلامهم، فقام بهذا العبء، وكابده تحقيقا وتأليفا طيلة حياته العلمية الماضية. وكان يؤمن بأن أهل المغرب هم أقدر من غيرهم على تذوق أدب الغرب الإسلامي، وأن التراث الأندلسي تراث عربي مشترك، ومحسوب على المغرب وراجع إليه، وإن كثيرا من أعلامه هم من أصول مغربية؛ من أجل هذا كله بقول بنشريفة رحمة الله عليه أن بلاد المغرب " تحمل العبء الأكبر في إحياء هذا التراث".
8 - أبو تمام الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 19:59
اتخذ المرحوم محمد بنشريفة من تراجم الأعلام وسيلة لترسيخ هوية الغرب الإسلامي، وحضوره في معترك الحضارة الإسلامية بصورة فعالة، كما اتخذها وسيلة لضبط حركية تاريخ هذا الجناح من الغرب الإسلامي، بعد إحساسه بتقصير المغاربة في التعريف بأعلامهم، حيث لاحظ وهو يهيئ رسالته حول ابن عميرة أن الآداب المغربية ، لم تحظ إلا بالنـزر اليسير من جهود الباحثين، كم لاحظ أن الأدب الأندلسي لا يزال يفتقر إلى العناية، وأن الدراسات عن أعلام هذا الأدب ظلت مقصورة على طائفة مشهورة... بينما بقيت شخصيات أدبية جديرة بالدراسة في حاجة إلى من يعنى بها
9 - الشبل الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 20:23
ليتَ شعري أيُّ حيٍّ لم يدن بالذي دَانا به مُبتدِئَين؟ ما أَبِي إلّا أَخٌ فارَقته وأَماتَ الرُّسْلَ إلّا الوالدين طالما قمنا إلى مائدة كانت الكسرة فيها كسرتين وشربنا من إناءٍ واحدٍ وغسلنا بعدَ ذا فيه اليدين وتمشَّيْنا يَدي في يدِه من رآنا قال عنّا: أخوين نظرَ الدهرُ إلينا نظرة ً سَوَّت الشرَّ فكانت نظرتين يا أبي والموتُ كأسٌ مرة لا تذوقُ النفسُ منها مرتين كيف كانت ساعة ٌ قضيتها كلُّ شيءٍ قبلَها أَو بعدُ هَين؟ أَشرِبْتَ الموت فيها جُرعة ً أَم شرِبْتَ الموتَ فيها جُرعتين؟ لا تَخَف بعدَكَ حُزناً أَو بُكاً جمدتْ منِّي ومنكَ اليومَ عين أنت قد علمتني تركَ الأسى كلُّ زَيْنٍ مُنتهاه الموتُ شَيْن ليت شعري: هل لنا أن نتلقي مَرّة، أَم ذا افتراقُ المَلَوَين؟ وإذا متُّ وأُودعتُ الثرى أَنلقى حُفرة أَم حفرتين؟
10 - بنت ابي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 23:46
اللهم ارحم فقيدنا و فقيد الأمة العربية. ستظل في فؤادها خالدًا بطيبة قلبك و جمال روحك و إنسانيتك و نبوغك الذي لم يشهد له مثيل. اللهم اطل عمر الدكتورة القديرة المجاهدة الدكتورة الجليلة عصمت. قصة حب العصر فاقت روميو و جوليت و قيس و ليلى. أب و أم لم يقصرا بشيء لا في حق فلذتي كبديهما و لا في حق كل من عرفهم و عاشرهم. علاقة زوج و زوجة يضرب بها المثل في الكفاح و المساندة و الحب.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.