24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5207:1813:2216:4019:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | اجتماع دولي للنيابات العامة يناقش بمراكش قضايا مكافحة الإرهاب

اجتماع دولي للنيابات العامة يناقش بمراكش قضايا مكافحة الإرهاب

اجتماع دولي للنيابات العامة يناقش بمراكش قضايا مكافحة الإرهاب

قال محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إن "الخطر الإرهابي لا يقتصر على دولة دون أخرى، ولا توجد أمة واحدة بمأمن منه، فهو حلقة دائرية تتربص بكل الشعوب وتهدد جميع الدول".

وفي كلمته في الجلسة الافتتاحية لاجتماع اللجنة الرباعية لرؤساء النيابات العامة، اليوم الأربعاء في مراكش، أضاف عبد النباوي أن "المغرب انخرط في الجهود الدولية التي تهدف إلى محاربة هذه الآفة العالمية، كما يعمل على الصعيد الوطني من أجل التصدي للأسباب التي قد تؤدي إلى التطرف والإرهاب، لكنه كجميع بلدان المنطقة، بل وككل دول العالم، ليس بعيداً عن هذه التهديدات".

وأكد رئيس النيابة العامة، أمام ممثلي كل من الجمهورية الفرنسية والمملكة الإسبانية والمملكة البلجيكية، أن "تطوير التعاون الدولي لمواجهة الإرهاب يعتبر مسألة حتمية"، مضيفا: "لا يمكن لأي دولة مهما كانت إمكانياتها أن تواجه لوحدها هذه الظاهرة التي تمس بأمن وسلامة المجتمع الدولي، ما يُرَجِّحُ ضرورة تفعيل آليات التعاون لقطع الطريق أمام الجماعات الإرهابية المتطرفة حتى لا تتخذ من تراب أي دولة ملاذاً آمناً من الملاحقة والمتابعة".

"لقد شهد التعاون القضائي في مجال مكافحة الإرهاب بين الدول الأربع المجتمعة اليوم تطوراً ملفتاً للانتباه، لاسيما من خلال توظيف قضاة الاتصال لتسهيل التواصل بين النيابات العامة المتخصصة بالدول المعنية، وبالأخص منذ إنشاء اللجنة الرباعية، ما مكن الدول الأربع من التوفر على منصة ملائمة لتبادل المعلومات عن التشريعات والاجتهادات القضائية، وكذلك لتدارس القضايا المشتركة وتتبع التهديدات الإرهابية والتنسيق لمواجهتها بالآليات القضائية المتاحة في التشريعات"، يقول النباوي.

وتابع المسؤول القضائي المغربي قائلا: "لا شك أن ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، بما تتميز به من خصائص إيديولوجية وتنظيمية، تظل في الوقت الراهن التحدي الأبرز لمختلف الأجهزة الأمنية والمؤسسات القضائية بعد تراجع عدة تنظيمات إرهابية ببؤر التوتر المعروفة".

وتعد عودة المقاتلين الإرهابيين نحو بلدانهم الأصلية، واعتماد التنظيمات على أسلوب الذئاب المنفردة، واستغلال شبكة الأنترنت في الترويج والدعاية لأفعالهم الإجرامية والتحريض عليها، من التحديات الأمنية التي أكد عليها عبد النباوي.

وواصل أن "لقاء اليوم يعتبر من الآليات الدولية الناجعة في هذا المجال، حيث يكتسي تبادل المعلومات حول المبادرات التشريعية في مجال مكافحة الإرهاب وقواعد الاجتهاد القضائي أهمية قصوى، لكون النقاش المتعلق بهذه المواضيع يسمح بالوقوف على المستجدات التشريعية والقضائية بكل دولة، خاصة المتعلقة بضمان المحاكمة العادلة في القضايا الإرهابية المعروضة على المحاكم".

يذكر أن اجتماع أعضاء اللجنة الرباعية، الذي تستضيفه المملكة المغربية هذا العام، يشكل فرصة لتحليل الوضع الراهن للتهديد المحتمل لخطر الإرهاب بالمنطقة، ورصد التحديات القضائية والعملية أثناء البحث والتحقيق والمتابعات في القضايا الإرهابية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى الذي يأتي في إطار الاتفاق الرباعي المبرم بين النيابات العامة المختصة في قضايا الإرهاب بكل من المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية والمملكة الإسبانية والمملكة البلجيكية، ويعتبر مناسبة لتبادل وجهات النظر حول المنظمات الإرهابية وطرق تسييرها وتمويلها، كما يشكل لحظة لتقييم ما تم إنجازه خلال السنة الجارية ورسم معالم التعاون الأمثل للسنة المقبلة تحقيقا للأهداف المسطرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عمر الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 20:01
ألا يهتمون قليلا بالإرهاب المالي وتهريب الأغنياء لأموالهم نحو الجنات الضريبية و يحرمون الحكومات من تلك الأموال و من ضرائبها للتخفيف من الأزمات الإجتماعية و مخاطر عدم الاستقرار. أليس هناك قانون ينفذ ضد تلك الجزر المجهرية التي تأوي تلك الأبناك
2 - المغرب الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 20:09
هل سمعتم يوما عن اجتماع لمحاربة الفقر ؟ و هل الارهابيون أغنياء ؟ حلل وناقش.
3 - اكاديري الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 20:57
يجب مناقشة اسباب التطرف والذي يسببه الفقر المتفشي بين افراد المجتمع ونهب المال العام المخصص للتنمية والمنفعة العامة والريع المسكوت عنه واستغلال ثروات البلاد من طرف المقربين !!!؟؟ وليس العمل على إرضاء امريكا وغض الطرف عن بيت القصيد والذي اكدته التقارير الدولية عن تراجع المغرب في سلم التنمية وراء دول في حالة حرب مثل ليبيا !! إدن يجب محاربة الفساد المالي والفقر لتجنب سقوط شبابنا في الجهل والتطرف !!! انشر هسبريس وشكراً !!
4 - Fellah الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:02
الارهاب هو الموضوع الذي يشتغل عليه ومن اجله المغرب بجدية منقطعة النظير...
ٱما الفقر والتعليم والصحة والعدالة والفساد الاداري والمالي...فإنها مجرد ترقيعات وفقاعات موسمية...
5 - محمد بلحسن الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:14
ملتقى النيابات العامة المختصة (المغرب واسبانيا وفرنسا وبلجيكا) يعتبر مناسبة لتبادل وجهات النظر حول المنظمات الإرهابية وطرق تسييرها وتـــــــمــــويــــلــــها. أخشى أن يتسرب جزء من اعتمادات الصفقات العمومية ناتجة عن غض الطرف على تطبيق سليم لمقتضيات دفاتر التحملات (كدعيرة التأخير في إنجاز الأشغال) لتمويل عمليات إرهابية. من حقي كمواطن حريص على سمعة بلدي ملتزم بالقيم الإنسانية بمفهومها الكوني أن أعبر على حاجة الجميع لثقافة الشفافية في تدبير المال العام (صفقات أبرمت مع مجموعات إسبانية/مغربية لإنجاز الطرق السيارة كمثال). غض الطرف على 20.000.000 درهم مثلا قد يكون لصالح المقاولة وبعض الموظفين ممثلي صاحب المشروع وقد يمرر بطريقة أو بأخرى لعصابات إجرامية تشتغل في عمليات تبيض الأموال (اقتناء آليات الأشغال العمومية المستعملة من الخارج وتسخيرها في الأوراش المغربية وبدول إفريقيا جنوب الصحراء).
تعليقي هذا يندرج في إطار العمل بالحكمة القائلة: الوقاية خير من العلاج.
كثيرة هي الإختلالات التي تمر مر الكرام أمام المصالح المكلفة بالتدقيقات الداخلية وعند المفتشيات العامة الوزارية وIDF وCC واللجن البرلمانية.
6 - بوعزة بن قدور الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:56
يجب محاربة اسباب الارهاب الحقيقي البطالة الامراض الجريمة بكل أشكالها السرقات الكبرى والنهب ووووو.
7 - مصطفى الشلح الخميس 12 دجنبر 2019 - 04:18
إلى حين ان تُعرِّفوا معنى الإرهاب ويصبح ممثلا لمصطلح واحد عند العموم و يتفق عليه الجميع ، آنذاك سأقف واستمع إليكم ، اما ان تلعبوا بالكلمات لغرض في خدمة الماسونية العالمية التي تريد السيطرة على العالمين فليس لكم الحق في هذا الاجتماع بتاتا، كيف تأتي دولة من الجهة الأخرى من العالم لتقتل مليوناً من البشر والأطفال وتشرد شعبا كاملا في دولة أخرى ثم تتهمون من قال لا بالإرهاب، إذا كنتم تلعبون لعبة غلق عين وفتح أخرى فأنتم واهون ولن تستطيعوا فرض سيطرة أطراف ضد أخرى باللعب بالكلمات، آليست فرنسا مثلا من أمثلة الإرهاب في العالم هي التي أرهبت وقتلت ولا تزال تستنزف أرزاق الشعوب الضعيفة في أفريقيا ، أليس هناك حمرة خجل لممثلها في هذا الجمع ، العالم يفهم من هم الإرهابيون الان وهناك أمثلة وأدلة كثيرة على ارهاب معظم الدول التي تسمي نفسها بالعظمى، لكن ما يخزي النفس هو ان ارى ممثلي الدول المنهوبة مجتمعة مع الناهبين تساندهم في ارهابهم وتتبع هواهم في اللعب بمفهوم معنى الإرهاب ،
8 - ali الخميس 12 دجنبر 2019 - 04:23
ca fait 20 ans quand parle de la meme chose - terrorisme- pour satisfaire les europeens- alors que la drogue - le vol des biens de l'etat - la pauvrete - et les maladies sociales dans souffrent les marocains- personne ne parle de ca
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.