24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحث مغربي يعدد "الصفات الخطيرة" لمثقفي القرن الواحد والعشرين

باحث مغربي يعدد "الصفات الخطيرة" لمثقفي القرن الواحد والعشرين

باحث مغربي يعدد "الصفات الخطيرة" لمثقفي القرن الواحد والعشرين

قال الدكتور عبد الرحمن غريوة، أستاذ التعليم العالي بدار الحديث الحسنية في الرباط، إن مثقفي القرن الحادي والعشرين انزلقوا عن المبادئ التي كان يسير عليها المثقفون سابقاً وأصبحوا يتميزون بصفات خطيرة.

وأشار غريوة، خلال مشاركته في ندوة أمس الأربعاء ضمن فعاليات منتدى تعزيز السلم في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إلى أن "دور المثقف كان هو الدفاع عن التسامح ونبذ التعصب"، وأضاف قائلاً: "انتقلنا من قرون كان فيها المثقف يدافع فيها عن الأقليات وإنصاف المظلوم إلى القرن الحادي والعشرين الذي عرف انزلاقاً من حيث المبدأ الذي كان يسير عليه المثقف سابقاً".

ويُورد صاحب كتاب "صورة المسلم.. من الغريب إلى الراديكالي" قائلاً: "إذا كان المثقف في الماضي لديه رصيد من الإنتاج يُحتَرم من أجله، فإن مثقف القرن الـحادي والعشرين، وأسميه المثقف الإعلامي، ليس لديه رصيد آخر غير ظهوره في الإعلام، وخرج عما كان من الواجب أن يقوم به".

ويعطي غريوة مقارنةً على هذا التحول بحكي واقعة دفاع الكاتب الفرنسي إيميل زولا عن الضابط اليهودي الفرنسي ألفريد دريفوس، حيث قال: "لقد تمت إدانته لا لسبب لأنه من أصول يهودية، واتُهم بالخيانة وتسريب بعض المعلومات للجيش الألماني في نهاية القرن التاسع عشر".

وأشار غريوة إلى أن زولا وعددا كبيرا من المثقفين رافعوا لصالح هذا الضابط المظلوم وراسلوا الرئيس الفرنسي آنذاك؛ وهو ما دفع القضاء "إلى إعادة الاعتبار إليه وتبرئته، بعدما كان قد أدين بتهمة تسريب معلومات إلى الجيش الألماني وتبين أن الفاعل جندي آخر فرنسي وتكتم الجيش الفرنسي على ذلك".

ويؤكد الباحث المغربي أن هذه الواقعة "تخبرنا بأن التعصب كان دائماً عبر العصور يذهبه ضحيته أقليات دينية أو عرقية، كما كان للمثقف دور كبير لما يتحمله من مسؤولية؛ لأنه يتمتع باحترام الجميع ويستمد شهرته من رصيده الثقافي والإبداعي والإنتاج الفكري الذي يخوله هذه المكانة ويصبح شخصاً مؤثراً".

أما اليوم، فيرى غريوة أن "بعض المثقفين اتخذوا مساراً تعصبياً باعتمادهم في الكتابة على خطاب هوياتي يتميز بتيمات تتعلق على سبيل المثال بالتعددية الفكرية والإسلاموفوبيا، وهي تيمات لها تأثير في وسائل الإعلام وهو ما يسيء إلى رسالة المثقف".

وإذا كان الكاتب والفيلسوف الفرنسي فولتير في قولته المشهورة قد قال: "قد أختلف معك في الرأي، ولكني على استعداد أن أموت دفاعاً عن رأيك"، فإن المثقف الإعلامي الجديد اليوم في فرنسا، خصوصاً وأوروبا بصفة عامة، حسب غريوة، يعتمد على خطاب هوياتي ويتفوق في جنس كتابة يُسمى "le pamphlet" أو النقد السخري.

ويوضح الباحث المغربي أن "هذا النوع من الكتابة يتقمص فيها المثقف دور شخصية لها ثلاث مميزات خطيرة جداً، بحيث يعتبر نفسه أقلية وأنه رسول يحمل رسالة لا يفهمها العالم ويرفض التعددية الفكرية ويتعصب للهوية الفرنسية أو الغربية ويعتقد نفسه أنه المُخَلِّص وما يكتبه هو الذي سيؤدي إلى الخلاص".

أما الخاصية الثانية، حسب غريوة، فتتمثل في اعتبار هذا المثقف "نفسه ضحية بالقول أنه يُعاني من التمييز في الإعلام، والمفارقة هي أنه نجده يسكن في القنوات التلفزيونية"؛ في حين تشير الخاصية الثالثة إلى اعتبار "نفسه صاحب الحقيقة وأن الآخرين يخدعون الشعب".

ويرى غريوة أن ما كتبه فولتير في القرن الثامن عشر عبر "رسالة في التسامح" لا يزال آنياً وراهنياً اليوم، حيث قال: "ذات يوم سيُصبح كل شيء على ما يرام هذا أملنا، أما أن نقول إن كل على ما يرام فهذا هذا هو الوهم"؛ وهو ما يكشف، حسب الباحث المغربي، "الحقيقة التي نعيشها التي تستدعي التشبث بأمل الحكماء والعقلاء لبناء التسامح والوئام في هذا العالم".

جدير بالذكر أن الملتقى السادس لمنتدى تعزيز السلم، الذي استمر من الاثنين 9 دجنبر إلى الأربعاء 11 دجنبر، عرف مشاركة نحو ألف شخصية من القيادات الدينية والفكرية حول العالم.

ويهدف الملتقى، الذي اختير للنسخة السادسة منه موضوع "دور الأديان في تعزيز التسامح، إلى إحداث تحوُّل في المنظور الديني والقانوني للتسامح، بما يدعم مسارات المواطنة الحاضنة للتنوع، ويضمن حق أهل الأديان جميعاً في ممارسة شعائرهم في جو من الكرامة والسكينة والحرية المسؤولة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عبدالرحيم شكري الخميس 12 دجنبر 2019 - 04:23
ليس الهدف التسامح بين الاديان
وانما الحقيقة هي طمس الهوية الاسلانية والدين الاسلامي الصحيح ومساواته بمذاهب اخرى محرفة ومزورة
فلا يوجد اديان
ان الدين عند الله الاسلام ( قران كريم)
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ( قران كريم)
اما اليهودية والنصرانية وغيرهما فهي شرائع كانت صالحة في زمانها لما كانت صحيحة
اما الان فهي كلها محرفة ومزورة
فالانجيل مثلا يوجد منه المئات من النسخ لاتشبه بعضها
فاين هي اذن الاديان
اذن هو مؤثمر اساسه باطل
ومابني على الباطل فهو باطل
2 - باحث استاذ تعليم عالي الخميس 12 دجنبر 2019 - 04:36
اسمح لي يا أخي ، كلامك غير واضح وفيه غموض وضبابية كبيرين وما قدمته من نماذج زولا وغيره لا يخدم موضوعك ولا يناسبه تماما فالمثال عن الخيانة واسرار الحرب وحديثك عن المثقف حول التعصب وماشابهه . هناك خلط وخبط في المداخلة
3 - Mounadi الخميس 12 دجنبر 2019 - 07:40
على مايبدو فأنت لديك مشكلة واضحة مع مثقفي أوروبا و بالضبط مع الفرنسيون منهم، لانهم يفضحون التشريعات الدموية و الإرهابية التي تؤمن بها و تعتبرها انت مثالية و صالحة لكل زمان و مكان.
لماذا لم نسمع بك أبداً تدافع عن الفرنسيين و البلجيكيين الذين قتل في ديارهم بطرق بشعة من طرف ارهابيين طبقوا بكل صدق و أمانة ما جاء في القران و السنة؟
لماذا لم تنتقد أبداً الصحيحين او سورة التوبة او سورة الأنفال .....
الاختباء وراء مصطلح فارغ مثل الاسلاموفوبيا، يعتبر دليل واضح على قصور و عجز المثقف على قول الحقيقة المرة.
و شكرًا
4 - محمد جلال الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:19
إن الباحث على حق فيما جاء به، لأننا أصبحنا ننام ونستفيق على مجموعة من الأساتذة الذين أصبحت وجهتهم المفضلة القنوات الاذاعية من أجل تفسير ما يفسر نفسه ،متواطئين مع أصحاب القرارات في نشر الخزعبلات وطمس الحقائق من غرض الاسترزاق والريع، فإن بحثت عن أبحاثهم لا تجد شيئا وإن وجدته ستكتشف أنه عدمي وغير صالح .
5 - الحسن العبد بن محمد الحياني الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:05
العالم اليوم أكثر في حاجة إلى مثقفين حكماء علماء لهم مؤتيات من لدن الوهاب الحكيم العليم؛رسالتهم واضحة:هي لا إله إلا الله:الحق يعلو ولا يعلى عليه ضد التطبيع مع بني صهيون ومن يواليهم من الأنذال والأرادل من بني جلدتنا؛المثقف يرفض المساومة فلا يداري ولا يماري؛لا يتهافت على الكراسي العلمية للكسب والتكسب والسعاية بالتملق؛لا يتسابق على الجوائز العالمية للتدرهم ببيع الكلمة والاتجار في الحرف؛لا يزوق الباطل للحاكم ويكدمو لجهنم بالذبيحة على الموتى في الأضرحة ويشريها له مع الله بالشرك وهو يدبر على درهم الربيعة؛المثقف لا يدافع عن جهة معينة لغرض معين"التسامح- تهمة يهودي- ألمانيا..." ابقى غير نقولوا:شارون رحمه الله ونتانيهو ولي الله؛ المثقف هو الذي يلزمه الدفاع بحكمة وبالجهر عن المال المنهوب ليرجع إلى أهله في الدنيا قبل الآخرة؛ المثقف اليوم يقول:"ردوا للناس ديالهم ليعيش كلشي مفيك مزوهير بالثورة ديال آلله؛ كلشي ديال الله؛كلشي يأكل ويتمتع ويتفطح؛وعلاش لا؟"؛المثقف لا يباع بأظرفة عامرة بالحبة باش يبلع فمه على الحق"؛المثقف عنده مصير نهائي واضح:النصر أو الشهادة أو السجن؛موت العز أفضل من عيش الذل؛هو الرجل.
6 - Mouradi الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:37
مثقف القرن الواحد و العشرين هو الذي يحضر كل ندوة تنادي بالتسامح و العيش المشترك و معانقة الصهاينة و التفريط في حقوق الشعوب واحتلال أرض فلسطين القدس و غيرها من رموز الإسلام و الكرامة...لكن الخليجيين يملكون المال و أصبحوا قادة للعالم العربي...فهنيئا لك أخي المثقف...
7 - amaghrabi الخميس 12 دجنبر 2019 - 10:24
هذا المجمع المبارك ان لم يأتي بالكثير من الخير فالقليل أيضا سيستفاد منه بدون شك.ولكن الغريب في الامر ان بعض المعلقين يعارضون ويتهمون وغير مرتاحين وهم في برجهم في اسفل سافلين يصرخون ويحتجون.كلهم يتبجحون ان "الدين عند الله الإسلام"نعم اخواني المغاربة كلنا نعترف ان الدين عند الله الإسلام,ولكن شرح العلماء والصحابة والمفسرون والحكماء وعلم الكلام والفلاسفة كلهم يختلفون في تحديد المعنى اللاهي المقصود.وثانيا هل تعلم اخي المسلم ان الإسلام غير موجود نهائيا فوق كوكبنا ولم يوجد جزما على مر الغصور وانما الموجود عندنا قديما وحديثا الاسلاميات,كل جماعة لها اسلامها بمعنى لها فهمها للاسلام والدليل واضح وضوح الشمس كثرة المذاهب"السنة منقسمة الى عدة طوائف ومذاهب ,الشيعة كذلك ,والعلويين والدروز والقرانيون والاصوليون والاخباريون ووووووالتراث الإسلامي اصبح يحمل تناقضات مروعة بحيث كل خليفة وكل عصر بصم اسلاما يساير مصالح الدول الحاكمة.وحدوا اسلامكم واتفقوا على تفسير واحد للقران بعد ذلك نقول جهارا وجماعة"ان الدين عند الله الإسلام"
8 - محمد بن عبدالسلام الخميس 12 دجنبر 2019 - 10:56
إلى السيد عبد الرحيم شكري (1) .سكان الأرض يفوق حاليا 7 ملايير : ملحدون-بوذييون-هندوس-مسيحيون-مسلمون-يهود-إلخ...من خلقهم ؟ المسلم المومن يقول : " الله جل جلاله ".في القران الكريم 114 سورة و 6236 اية , هل قراتها كلها ؟ تذكرني في المثل المغربي : " تقول ويل للمصلين...'' و تسكت . وعند المصريين " يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة..." وتسكت....لذلك اقرا القران الكريم كله..." من يهدي الله فلا مضل له.....ومن يضلل فليس له.من هاد....لو شاء ربك لجعلكم أمة واحدة......لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا...."...ولا تنسى أن أفعال المسلمين ليست حجة على الإسلام...وخير دليل : المسلمون يقتلون بعضهم بعضا الان والبعض يدعي.....دفاعا عن الإسلام....سبحان الله عز وجل...يخلق ما يشاء..!!!
9 - محمد الخميس 12 دجنبر 2019 - 11:36
الكاتب يشير الى الفرنسي ذو الاصول اليهودية المدعو اريك زمور الذي يسكن في القنوات التلفزيونية الفرنسية ويعادي الاسلام والمسلمين المهاجرين ليل نهار ويبث يب مومه اينما حل ويؤلف الكتب بغزارة لكي يميل كفة العداء للمسلمين في فرنسا. ودا من يحرك ساكنا بل الدولة الفرنسية تشجعه من خلال الاعلام الفاسد لكي تحكم السيطرة على المسلمين وكذلك على الفرنسيين من خلال ايهامهم بوجود عدو داخلي وهو المهاجرون المسلمون الفرنسيون. ويشجعهم ايضا كلاب النار من المتأسلمين الارهابيين الجهال.
10 - mossa الخميس 12 دجنبر 2019 - 12:29
ادا قلت لي المكان الذي توجد فيه والسياق الذي تتكلم فيه اقول لك من انت
11 - Slimane d'Argenteuil الخميس 12 دجنبر 2019 - 13:24
Une intervention plate qui me rappelle les commentaires laissés après la lecture d'un article de presse. C'est une sorte de compilation au degré zéro de la réflexion. Et là je suis gentil!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.