24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تاريخ الدولة المغربية يتأرجح بين "الإيديولوجية والإرث الخلدوني" (5.00)

  2. والي بنك المغرب يتهم النواب البرلمانيين بعرقلة الإصلاحات المالية (5.00)

  3. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  4. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  5. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عبادي: التسلح يُوَلد الخوف .. وطلب الحقوق يقتضي أداء الواجبات

عبادي: التسلح يُوَلد الخوف .. وطلب الحقوق يقتضي أداء الواجبات

عبادي: التسلح يُوَلد الخوف .. وطلب الحقوق يقتضي أداء الواجبات

حذّر أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، من التسلح المفضي إلى زرع الخوف، بدليل إنفاق البشرية سنويا لحوالي 17 تريليون دولار على التسلح لتحمى نفسها من نفسها؛ في حين أن نصيب كل فرد يعيش الكرة الأرضية منها يصل 2288 دولارا، ما يعني أن "البشرية تنفق هذا الكم الهائل من المال لتحمى نفسها من نفسها".

ودعا الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الذي كان يتحدث بالرباط في ملتقى الإيسيسكو الثقافي الثاني حول موضوع "من حقوق الإنسان إلى حقوق الإنسانية.. قراءة في المستلزمات المعرفية والمقتضيات السياقية وآليات التعاطي"، إلى "تغليب المشترك الإنساني على هذا الكوكيب لإحلال السلم، وحق التنمية المستدامة، وبناء أسس الثقة المتبادلة وبلورة صيغ لتوجيه هذه الأموال إلى مشاريع احلال السلم، واحقاق حقوق الانسانية جمعاء".

وفي هذا الصدد، قال عبادي إن "الحديث عن حقوق الإنسان يكتسي بعدا بهيا جماليا؛ لكن يتعين استحضار المقتضى الواقعي، والمتمثل في كون هذه الحقوق أضحت في الوقت الراهن ترسانة ليتحالف بعضنا ضد البعض، ولتنفيذ أجندات خاصة، ليتحول البعد الجمالي لهذه الحقوق إلى "سلاح ضارب"، يستعمل في عالمنا اليوم بين الدول والأفراد، ونفث سم الخوف الزحاف".

وأضاف المتحدث ذاته أن "الحديث عن حقوق الإنسان ينطوي على واجبات، فكيف للمرء أن يطالب بتحقيق التنمية المستدامة مثلا إذا لم يكن يقوم بواجباته تجاه مجتمعه، كما لا يمكن أن يطالب بالسلم وهو يسير بين الناس بالفتنة".

ولدى تطرقه لـ "الجيل الرابع لحقوق الإنسان"، الذي يأخذ بعين الاعتبار المصفوفات الراهنة، وارتفاع منسوب المطالبة بالحقوق، وبروز ما يسمى بـ"الإنسان الفردي ذي السيادة"، وحق الخصوصية، عرج الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء على ما يحدث من انتهاكات لهذا الحق في الفضاء الإلكتروني، وكذا قضايا التعديلات الجينية، في علاقتها بالبعد الأخلاقي القيمي.

وأضاف أحمد عبادي أن "الحديث عن حقوق الإنسان لم يبدأ مع ظهور “الماجنا كارتا” في 1215 م وإنما بدأ قبل ذلك بكثير، مستدلا بالقول المأثور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟”، ليخلص إلى أن الأصل هو حرية الإنسان، التي تنص عليه جميع الديانات، لكن يتعين فهم أن الحقوق تتواشج بالواجبات.

الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء دعا إلى البحث العلمي الجاد والرصين، لرصد التطور في التعاطي مع منظومة حقوق الإنسان، من خلال الاستشكال الممنهج والتساؤل وتيمم القبلة بغية الخلوص إلى النتائج المرجوة من البحث المستدام في مجال حقوق الإنسان"، مؤكدا على ضرورة التطلع إلى الأفق المشترك بين الإنسانية بشكل وظيفي قابل للقياس، من خلال الاهتمام بحقوق التنمية المستدامة؛ ومن بينها الحق في الأمن والسلم، وإعمال الأبعاد الحقوقية على نحو جديد.

وشدد أحمد عبادي على أهمية تقوية وتدعيم المؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان لمساعدتها على أداء المهمات المنوطة بها، لافتا إلى أن الانتقال السلس من حقوق الإنسان إلى حقوق الإنسانية يقتضي الوعي بالمشترك الإنساني ذي الصلة بأبعاد حقوق الإنسان، من خلال مقتضى "التمثلية والاستحضارية"، و"المقتضى المرجعي والقيمي"؛ وهو ما أسماه عبادي بـ"التنسيب الثقافي المرجعي"، الذي تمخض عنه نحت نظرية "النسبية الحقوق المعكوسة الراجعة"، على اعتبار أن هناك مناطق لها ثقافات مختلفة ومتنوعة في سيرورة الانتقال من حقوق الإنسان إلى حقوق الإنسانية.

واستطرد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، قائلا إن "هذا الانتقال إلى حقوق الإنسانية يقتضي أيضا أن يكون لهذه الحقوق حملة، وهم الناس الذين يتوجب عليهم تملك هذه الحقوق، وتمثل أبعادها، مع ضرورة الكف عن النظر إلى المجتمعات كـ"تكتلات" بل كمكونات اجتماعية تتكون من أسر، شباب، يافعين، مؤثرون، ملهمون، أطفال...."، مبرزا ضرورة استحضار مقتضيات أساسية: أولها بروز "الإنسان ذي السيادة الفردية" في القرن الحادي والعشرين، بأحلام جديدة، وارتفاع منسوب المطالبة بالحقوق"، علاوة على مقتضى "تتالي الأجيال"، وضرورة تحسيس الفرد بهذه الأبعاد الحقوقية بشكل يؤدي إلى تملكها، مشيرا إلى أن المجتمع "تكوين ذري"، وأن حقوق الإنسان لن يكون لها تأثير دون أنساق تحملها، وتشريعات تواكبها، ومؤسسات حاملة لها، وآليات لرصدها وتتبعها وتجويدها".

وخلص أحمد عبادي إلى أن المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ملزمة ببناء قدرات ومهارات تؤسس بداخلها مناهج تكوينية، ومؤشرات رصد، وكذا تقويمات وقياسات لرصد، وتتبع ومواكبة موضوع حقوق الإنسان، بغية الانتقال من حقوق الإنسان من مستوى "الاستيطيقي الجمالي" إلى "المستوى الوظيفي الإجرائي"، مبرزا أن "الحديث عن الحقوق الفردية يقتضي استحضار الجوانب التي تحقق العدالة والتوازن والالتزام المشترك والمتبادل".

وجرى خلال ملتقى الإيسيسكو الثقافي الثاني، الذي انعقد بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، تكريم كلا من أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، وعباس الجراري، عميد الأدب المغربي، حيث سلم سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، لكل منهما شهادة تقدير وامتياز وميدالية من الإيسيسكو.

وكان عباس الجراري ضيف اللقاء الأول لملتقى الإيسيسكو الثقافي، الذي نظم في 22 من أكتوبر الماضي، وألقى محاضرة بعنوان: “التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي”، حيث أهدى له المدير العام للإيسيسكو أيضا النسخة الأولى من الإصدار الأول في سلسلة كتب لقاءات الملتقى الثقافي؛ في انتظار طبع النسخة الثانية من سلسلة كتب لقاءات الملتقى الثقافي، التي ستخصص لمحاضرة أحمد عبادي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - وجدي الخميس 12 دجنبر 2019 - 04:39
ماذا ربحنا من هذه الندوة كمواطن يبحث عن العيش الشغل والقوت اليومي والصحة والتعليم غير ان المدعوين اخذوا الصور والمبيت في فنادق مؤدى عنه وتذاكرالطائرة وتسليم شواهد. هل شركات التسلح ستنقرض ام امريكا وروسيا سيضعان السلاح جانبا؟
2 - الحسين أبوخالد الخميس 12 دجنبر 2019 - 05:21
شكرا ...
[ هل وصلت البشرية للنضج الذي يؤهلها لتوحيد مفهوم < الحق> دون الكيل بمكيالين ؟ ـ وما هي الجهات المُخول لها رعاية حقوق الإنسان والإنسانية ؟ ـ وما هي المعايير المُعتمدة في القول بالتراجع أو التقدم في مجال حقوق الإنسان ؟ ] ...{ وقل : الحق من ربكم فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر } ...فلا ينبغي للبشرية أن لا تنسى < حقوق خالقها > حتى لا تخسر كل شيء .وأن لا ينسى المسلمون < حقوق الله وحقوق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم >
3 - mohamed الخميس 12 دجنبر 2019 - 05:50
قرن إبليس قد ولى و قرني قد أتى
4 - Charafi amednagh الخميس 12 دجنبر 2019 - 06:23
نرجو من العبادي أن ينصف بالحق و أن يوجه خطابه الى السلطة الزمنية الحاكمة و لا داعي للمراوغة
فالسلطة الحاكمة في بلادنا أي المغرب يعبثون في الأرضي الفساد
فالعبادي و ما سواه مضلل
5 - Hakim الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:21
يا سيدي الفاضل كل الناس تؤدي واجباتها كل حسب قدراته ومعرفته .
المطالبة بالحقوق سببها سلب الحقوق بدون حق.
لا يمكن ان تفرض على اي شخص القيام بواجبه بعدما فطن انك تأخذ حقوقه ظلما مهما طال صبره.
اداء الواجب بطريقة صحيحة يقتضي منح الحقوق كاملة غير مسلوب جزء كبير منها بدون حق.
اذن عدم القيام بالواجب كما ينبغي سببه سلب الحقوق ظلما. (معادلة بسيطة)
6 - حكومة فاشلة الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:16
ربط طلب الحقوق بأداء الواجبات نحن متفقون أس العبادي
ولكن مارأي سعادتكم في مواطن يؤدي كل واجباته اتجاه الدولة وبالمقابل هذه الأخيرة تسرق رزقه بالقانون(الفصل 9)
ما رأيكم في موظف بسيط يمدح و يساهم 40 سنة للحصول على معاش هزيل وتطبق عليه الضريبة بالمقارنة مع وزراء وبرلمانين و غيرهم تصرف لهم معاشات سمينة مقابل 0 درهم مساهمة
أظن حسب رأيي المتواضع أن هذا هو الريع الذي يتحدث عنه الجميع أو السرقة
بالقانون لكي نسمي الأشياء بمسمياتها
7 - الوادنوني الخميس 12 دجنبر 2019 - 10:34
الملتقى الثقافي للايسيسكو مبادرة انفتاح وتواصل ومنصة للتعبير عن الاراء والافكار وتلاقحها . المشاركة في الملتقى مفتوحة للجميع من المثقفين والخبراء والباحثين والطلبة. وليس هناك لا اقامة ولا مبيت في الفندق ولا تذاكر سفر للمشاركين. الدكتور عبادي خبير واكاديمي دولي من المستوى الرفيع يشرف الرابطة والمغرب في الملتقيات الدولية بثقافته الواسعة ودوره في نشر قيم الوسطية والاعتدال والحوار مع الاخر
8 - mohammed essette الخميس 12 دجنبر 2019 - 11:02
هل حقوق الانسان هي الاستفاذة من الخدمات الصحية و التقاعد و المساعدات الاجتماعية دون المشاركة الفعلية في مؤسساتها. هل حقوق الانسان هي ترك الاطفال في الشوارع و عدم مواكبتهم في مسارهم الدراسي و تربيتهم الى غاية سن النضج. هل حقوق الانسان هي رمي الازبال بشكل عشوائي و عدم احترام نظافة السكن الجماعي و الحي. هل حقوق الانسان هي السياقة المتهورة و التسبب في قتل الارواح و الخسائر في الطرقات. اذا قمنا بتقييم لهذه الظواهر التي اصبحت و للاسف مالوفة عندنا سندرك آنذاك ما هي الواجبات التي تترتب عنها الحقوق و سنرقى الى مستوى الحوار الاجتماعي و نقد الذات و بالتالي سنصل الى مكامن الخلل و الضعف الذي ينخر مجتمعنا. اللهم احفظنا من السفسطائيين و العدميين الذين يعيثون فسادا في هذا البلد الامين
9 - ربيع الخميس 12 دجنبر 2019 - 18:23
السيد العبادي رجل والرجال قليل لاحظت بأن كل المغاربة فقدو الثقة في كل شئ والأشخاص وباتو يخلطون بين الصالح والطالح ولا يميزو بينهم وستظلون هاكذا دائما تشكون وتنتقدون ولا احد سيملأ عينكم.....
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.