24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2418:4820:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكتاني يفصّل في كتاب "كليلة ودمنة" ونجاح تجارب التنمية بالهند

الكتاني يفصّل في كتاب "كليلة ودمنة" ونجاح تجارب التنمية بالهند

الكتاني يفصّل في كتاب "كليلة ودمنة" ونجاح تجارب التنمية بالهند

قال محمد الكتاني، أمين السّرّ المساعد لأكاديمية المملكة المغربية، إنّ كتب تاريخ الأدب تخبرنا بأنّ أصل كتاب "كليلة ودمنة" هنديّ، نُقِلَ إلى الفارسيّة، ثم نُقِلَ منها إلى اللغة العربية، مع زيادات على النصّ الهندي.

وجاء هذا الكلام في سياق إلقاء محمد الكتاني بالنيابة كلمة عبد الجليل لحجمري، أمين السّرّ الدّائم لأكاديمية المملكة المغربية، مفتتِحا، الأربعاء، الشقّ الثاني من الدورة السادسة والأربعين لأكاديمية المملكة، المعنونة بـ"آسيا أفقا للتّفكير"، حول تجارب التّحديث والتنمية في الهند.

وذكر الكتاني أنّ الحضارة الهندية، التي يعود بها الباحثون إلى حوالي خمسة آلاف سنة، تمتاز بالتّنوّع فنونا، وآدابا، ولغات، وتقاليد، وتنويعات اجتماعية وسياسية واقتصادية ودينية، في توازن مادي وروحي، وزاد: كانت الهند دوما أرض الأساطير والعجائبِ منذ القصص الأولى للمسافِرين الذين اكتشفوها زمن الإسكندر الأكبر.

وتحدّث أمين السّرّ المساعد لأكاديمية المملكة عن الحضور الهندي عند العرب، ووضّح أن قصّة السندباد يقال إنّها هندية نُقِلت إلى العربية، وأنّ الجاحظ قد قال في إحدى رسائله إنّ "الهند قد اشتهرَت بالحساب وعلم النّجوم وأسرار الطّبّ والخرط والنّجر والتّصاوير والصّناعات الكثيرة العجيبة". كما كتب المسعودي، في "مروج الذّهب"، أنّ جماعة من أهل العلم والنَّظَر قد ذكروا أنّ الهند "كانت قديم الزّمان الغُرَّة التي فيها الصّلاحُ والحكمة".

وقال الكتاني إنّ الدّراسات المستقبلية تُجمِعُ على أنّ الهند ستصبح إحدى الدّول الخمس الأقوى اقتصاديا بحلول عام 2050، وأضاف: تعتبر التّجربة الهندية في التّنمية واحدة من أكثر التّجارب التي تستدعي التّأمّل والاهتمام، بالرّغم ممّا يعرفه المجتمع من تنوُّعٍ ثقافي يصل حدّ الاختلاف أحيانا من حيث عدد الأديان، والمعتقدات، أو عدد اللّغات واللّهجات.

ويرى المتحدّث أنّ الهند قد أبهرَت العالم في العَشريّة الأخيرة بمعدّلات نموّ عالية، وسياسة اقتصادية ناجعة ومتواصلة؛ لاستناد مسار التنمية الاقتصادية في الهند بالأساس إلى الاقتصاد الموجَّه نحو الاكتفاء الذّاتي في الفلاحة، والاعتناء بالصّناعة، والبحث العلمي، ومصادر الطّاقة، والتّعدين، وصقل الألماس، والمنسوجات، والحرف اليدوية، وصناعة الأفلام التي مكّنت الهند من صنع علامة تجارية سينمائية هي "بوليوود"، فضلا عمّا تحقّق بها من اهتمام نوعي ونجاح لافت للنّظر بالقطاعات الرّقمية،وتكنولوجيا المعلومات وإدارة العمليات التّجارية، في قطاعات صاعدة مثل الخدمات المالية والرّعاية الصّحيّة.

ووضّح الأكاديمي المغربي أنّ أكاديمية المملكة المغربية قد خصّت، في دورتها السادسة والأربعين، الهند بـ"ندوة علمية رفيعة المستوى، وجلسات عمل متكاملة"، لإعادة التّعرّف على الحضارة والثّقافة الهندية، والآفاق الممكنة لتحديث المجتمع الهندي.

كما تحدّث الكتاني عن تميُّز المجتمع الهندي بتنوُّعٍ عرقي وديني وثقافي قلَّ نظيرُه، وعن النّموذج النّاجح الذي أصبحت تمثّله تجربتها في التنمية، القائمة على القدرات الذّاتية والرّأسمال البشري المؤهَّل؛ وهو ما جعلها إحدى القوى الإقليمية الكبرى في آسيا. ثم استشهد بما قاله الملك محمد السادس، في خطابه الذي ألقاه بالقمّة الثالثة لمنتدى الهند - إفريقيا، 2015، في نيودلهي، عندما عبّر عن إعجابه بتجربة الهند في تطوير نموذج تنموي رائد، مكّنها من الارتقاء إلى مصافّ القوى الصّاعِدَة، وتحدّث عمّا تتميَّز به سياستها الخارجية من اتّزان ومسؤولية، في احترام الشّرعية الدولية، والوحدة التّرابية للدّول، والدّفاع عن مصالح الدّول النامية، وقضاياها العادلة.

واستحضر الأكاديمي المغربي ما قاله غاندي، حول قَبوله أن تغمُرَه جميع الثّقافات، وعدم قَبوله أن تدهسَه واحدة منها، ثم استرسل الكتاني قائلا: "مستقبل العالم موصول بتعدّديّة ثقافية، تنهل من قيم التّساكُن والتّآخي في العيش وطرق التّفكير أيضا"، وهي "واحدة من الغايات الأساسية لدورات أكاديمية المملكة المغربية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - حميد حسام الخميس 12 دجنبر 2019 - 07:54
نجاح تجارب التنمية مرهون بنموذج العدالة ودولة المؤسسات والحق والقانون وهذه شروط أساسية لنجاح اي مخطط تنمية ومع الاسف هذه الشروط غير موجودة في البلدان العربية وخصوصا في بلد كالمغرب الذي سيقدم على مخطط جديد دون توفر الشروط المذكورة
2 - Drayefus الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:41
مثقف القرن ٢١ عليه المشاركة في الحياة السياسية ,
للرفع من تحسين التنمية البشرية ، الرفع من وكثيرة النمو الاقتصادي و الاجتماعي .
مثقف القرن ٢١ عليه التفكير ما حل بهذا العالم من تكنولوجية ذات ابعاد خطيرة.
مثقف القرن ٢١ عليه التفكير في الحياة الواقعية لا بقراءة كتب درايفيس و فولتير ليسردها علينا
3 - العربي الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:42
كل هذه الزوبعة والهند من أكبر الملوثين للجو والأرض تطورهم هاذا يسبب الدمار للعالم .لأن الله يقول ولاتفسدو في الأرض بعد إصلاحها.
4 - الحسن العبد بن محمد الحياني الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:41
احتراماتنا وتقديرنا الكبيرين لكم بما أنعم الله عليكم من خير كثير؛ تنفقون منه ؛ فعند الله ان شاء الله يزكو ؛حفظكم الله. ونقول للكثير من أهل العلم ستسألون عن الأمانة ؛ ألا وهي الحكمة التي أتاكم آلله؛ بالله عليكم هل صدوركم لبضعة طلبة في مدرجات الكليات؟ أو كتب برفوف المكتبات؟ اخرجوا اظهروا انطقوا تكلموا كونوا مع الصادقين على ثغور الإسلام في زمن ما أحوجنا في لمن يعلمنا ويقودنا إلى الحق ضد كل أنواع الباطل...؛ فالكثير لهم نصيب قليل من العلم ويتوكلون على الله فيبارك ...؛اظهروا على الحق بقوة الله فالعالم مفتوح والصراع على أشده ؛ لتسود الرحمة المحمدية الرشيدة فتسعد البشرية بالإسلامية الإنسانية ضد الكفر بكل أنواعه وضد العلمانية.
5 - مغربي الخميس 12 دجنبر 2019 - 12:57
في بلدنا السعيد مازلنا نسمع عن فشل المخطط الاستعجالي التنموي القديم وتجريب المخطط التنموي الجديد والذي سنكتشف انه فاشل بعد ضياع عشرين سنة اخرى وطبعا لن نحاسب احد سنلعن الشيطان والعفاريث والتماسيح وكل المخلوقات الحقيقية او الوهمية الا المسؤولين الذين سرقوا اموال التنمية ليعيشوا بها في تراء فاحش يا فاشل
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.