24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحث مغربي: حقوق الإنسان وراء النزاع بالصحراء

باحث مغربي: حقوق الإنسان وراء النزاع بالصحراء

باحث مغربي: حقوق الإنسان وراء النزاع بالصحراء

اعتبر عز الدين خمريش، الأستاذ الجامعي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق، في الدارالبيضاء، أن سبب الصراع الدائر حول قضية الصحراء المغربية جوهره وأصله عدم احترام حقوق الإنسان.

وأوضح خمريش، في ندوة وطنية عقدت مساء أمس الأربعاء بالكلية المذكورة حول "مظاهر تطور حقوق الإنسان بالمغرب"، تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وكان منتظرا أن يحضرها وزير الدولة مصطفى الرميد، أن "ورقة حقوق الإنسان تعد من أهم الأسباب التي أدت إلى خلق هذا النزاع".

وفِي خطوة نقد ذاتي للصراع حول الصحراء المغربية قال الأستاذ الجامعي: "يجب أن نعترف بأخطائنا التي أدت إلى هذا الصراع؛ ذلك أن المسؤولية يتحملها النظام المغربي والأحزاب في خلق هذا النزاع الذي أصبح شوكة في حلق الدولة".

وعاد الباحث الجامعي في مداخلته حول "حقوق الإنسان وقضية الوحدة الترابية للمغرب" إلى سنة 1972، "إذ بدأ مجموعة من الشباب الصحراوي الذين تشبعوا بفكر ستالين والشيوعية ليقرروا الذهاب والنضال من أجل تحرير الساقية الحمراء من قبضة الاستعمار الإسباني؛ لكن الأحزاب تجاهلت ذلك ولَم تقدم أي دعم لهم".

وشدد الباحث في العلوم السياسية على أن القياديين علي يعتة وعلي بوعبيد "دعيا هؤلاء الشباب إلى ترك السياسة لأصحابها، وَصَدّا عنهم كل الأبواب بدل مساندتهم ودعمهم لطرد المستعمر الإسباني من الجنوب"، مضيفا أن "مصطفى الوالي السيد وهو ابن ثلاثين سنة، وأحد أكبر مؤسسي الجبهة، ذهب رفقة مجموعة من الشباب الصحراوي إلى وزارة الداخلية وزعماء أحزاب سياسية لتقديم الدعم لهم بغية طرد المستعمر، إلا إن مصالح الوزارة قامت بطرد وقمع هؤلاء في تحد سافر لكل قواعد حقوق الإنسان المتعارف عليها".

وأوضح المتحدث أن النتيجة التي جاءت إثر خرق حقوق الإنسان تتمثل في "تأسيس جبهة البوليساريو بسبب القمع، إذ فر هؤلاء إلى ليبيا، حيث كان القذافي يدعم الثوار، وقدم لهم السلاح والدعم المادي واللوجيستيكي ليؤسسوا ما يسمى الجمهورية التي صارت شوكة أمام اتحاد المغرب العربي".

ولفت خمريش إلى أن "النظام السياسي المغربي يجب أن يتحلى بالشجاعة اللازمة ويقدم اعتذارا لأنه كان سببا في خلق هذا النزاع، وخلق كيانا يطالب بالانفصال عن الدولة المغربية"، مؤكدا أن "الحرب ليست عسكرية بين المغرب والجزائر، وإنما قانونية وحقوقية، إذ تستغل الجارة ورقة حقوق الإنسان لإحراج المملكة في مجلس الأمن، واستغلت سياسة الكرسي الفارع في الاتحاد الإفريقي".

وتابع المتحدث ذاته بأن "ورقة حقوق الإنسان أقامت عليها الجزائر الدنيا ولَم تقعدها، وبتوظيف ذكي لمنظمة الاتحاد الإفريقي، إذ أصحبت ترغب في الزعامة بالمنطقة ونجحت طوال هذه المدة إلى غاية 2016 بعد عودة المغرب لشغل مقعده في الاتحاد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - سام الخميس 12 دجنبر 2019 - 11:40
جوهر النزاع في الصحراء ليس إلا الجشع و الطمع لبعض الدول وعلى رأسهم الجزائر و اسبانيا في خيرات الصحراء و موقعها الاستراتيجي رغم كل الدلائل و الوثائق التاريخية الكتب و المقالات التي تؤكد مغربية الصحراء و من أهمها كتاب للمؤرخ الإسباني و الذي مارس إبان الحماية كحاكم للمنطقة الخليفية الاستاذ توماس غرسي فيغراس الذي الف كتاب سنة 1941 تحت عنوان افني مار بكينا و الصحراء يؤكد فيه الكاتب على مغربية الصحراء حيث الدولة الإسبانية كانت دوما تراسل ملوك المغرب فيما يخص السماح لها بموطىء قدم في الصحراء كما يؤكد الطابع العرقي للامازيغ في استيطان الصحراء
2 - سام الخميس 12 دجنبر 2019 - 11:46
ما كان على المغرب ان يفاوض اسبانيا لاسترجاع الصحراء و في نفس الوقت يشجع و يسمح بجماعة تقوم بالعمل المسلح من أجل نفس الهدف هذا ليس من شيم المغرب و المغاربة و الأخلاقيات الديبلوماسية هذا ما كان على الاستاذ الباحث أن يعلمه و ان لا يتناساه في محاضرته
3 - hassan الخميس 12 دجنبر 2019 - 11:46
اكيد والله لو الصحراويين عرفو بانهم سيجدون حقوقهم والعيش بكرامة وعزة لدخلو اليوم قبل الغد واش كين شواحد غادي يهرب من الخير .ولكن كيشوفو البلاد عيش فيها 5 في المءة والاخرون بلامنهضر
4 - ع.الحميد الخميس 12 دجنبر 2019 - 12:28
الى السيد حسن. راه الناس في الصحراء عايشين احسن من الداخل والجنوب الشرقي. قارن قبل 1975وبعد هاذا التاريخ ثم احكم.
5 - à Mr le prof الخميس 12 دجنبر 2019 - 12:56
Mr le professeur oublie que le droit de la patrie prime sur les droits de l"Homme,
les éléments du polisario ,pour vous ,croient aux droits de l"homme,alors Kaddafi était donc le chef des droits humanains en assassinant des milliers de lybiens,lui qui a construit des soussols sous les facultés pour pouvoir violer les étudiantes ,
quant au pouvoir militariste d"alger,il veut domminer le maghreb par l"affaiblisement du maroc,c"est le contraire qui se produit,le maroc est fort par ses glorieuses FAR,de plus le sahara récupéré est plus développé que n"importe quelle autre région du maroc,sans oublier que feu SM Hassan a crée l"évenement historique marocain ,la marche verte pacifique de 300 000 personnes volontaires
6 - Fatim-zahra الخميس 12 دجنبر 2019 - 13:49
هذا الكلام ملغوم نوعا ما, لان قول "السياسة عندها ماليها" لا يعني انتهاك حقوق الانسان, و لكن ضعف المؤسسات و الاحزاب السياسية بما فيها اليسارية في تاطير المواطنين بشتى مشاربهم و ايضا لان هؤلاء الشباب كانوا يساريين متطرفين و كانت في السبعينات من القرن الماضي الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي و الغربي في اوجها و محتدمة. و هذا ايضا لا يعني ان القدافي و الجزائر يحترمون حقوق الانسان, لو كانوا فعلا يحترمون حقوق الانسان لما كانت تلك نهايتهم, كما هو واضح ذلك للعيان.
7 - عزيز المحامدي الخميس 12 دجنبر 2019 - 17:52
شكرا لك استاذنا الكريم على تذكيرنا بتاريخ المشكل المفتعل والذي كان سببه بالدرجة الأولى الخائنون المغاربة قبل كل شيئ.فالملك المفدى طيب الله ثراه الحسن الثاني عانى مع محاولات الإنقلاب لهؤلاء الخونة اعبابو ف 71 وأفقير ف 73 والدليمي ف 82 لم ويتركوا له المجال بتاتا للتصدي لأعداء الوطن ،ورغم ذلك واجههم بحكمة وصبر والله نجاه من كيد الغائضين ااذين كانو يتعاونون مع الأعداء ضد بلدهم وهادو هم ساهم في تأزيم المشكل .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.