24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. زيارة الورّاق للجدار الأمني .. استقرار الصّحراء أولى أولويات المملكة (5.00)

  2. من أين لك هذا؟ (5.00)

  3. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  4. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

  5. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية

الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية

الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية

تسلم أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل الحجمري، أمس بباريس، الجائزة الكبرى للفرانكفونية التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية.

وتعد هذه الجائزة أعلى تتويج ضمن 64 جائزة وميدالية تشكل قائمة 2019 للأكاديمية الفرنسية التـي تم إعلانها في 20 يونيو.

وتسلم الحجمري الجائزة من قبل هيلين كارير دي إينكوس، السكرتيرة الدائمة للأكاديمية الفرنسية، خلال جلسة رسمية عقدت بالمعهد الفرنسي تحت رئاستها، إلى جانب آلان فينكيلكراوت وفلورنس ديلاي، عضوي الأكاديمية الفرنسية؛ وبحضور باقي أعضاء الأكاديمية الفرنسية، ونخبة من الأكاديميين والأدباء.

ومن خلال هذا التتويج، تكرم الأكاديمية الفرنسية الحجمري، الذي ما فتئ يساهم في إشعاع اللغة الفرنسية، وفق ما ذكرت فلورنس ديلاي، خلال تقديمها أسماء المتوجين الـ64 برسم 2019 من قبل الأكاديمية الفرنسية.

وأبرزت فلورنس ديلاي أن الجائزة الكبرى للفرانكفونية تتوج عمل شخصية ساهم، في بلده أو دوليا، بشكل بارز في الحفاظ على اللغة الفرنسية، وأضافت: "منذ أطروحته لنيل الدكتوراه، "صورة المغرب في الأدب الفرنسي من لوتي إلى مونثرلانت"، في عام 1970 في جامعة باريس - نانتير، ما فتئ عبد الجليل الحجمري يساهم في إشعاع لغتنا؛ لقد أنشأ شعبة اللغة الفرنسية وآدابها في جامعة الرباط، ثم في فاس".

وفي تصريح صحافي قال الحجمري إنه "يهدي هذه الجائزة لأكاديمية المملكة المغربية، لأن راعي هذه المؤسسة المرموقة هو الملك محمد السادس الذي ساهم في تجديدها وتألقها وإشعاعها بشكل كبير من خلال توجيهاته وتعليماته".

وأضاف الحجمري: "الجائزة إذن لأكاديمية المملكة المغربية وليس لشخصي المتواضع"، معربا عن رغبته أيضا في إهداء هذه الجائزة "لجميع المدرسين والعمداء ورؤساء الجامعات الذين يعملون حاليا على إصلاح التعليم، والذي سيكون إصلاحا مهما في سياق تحديث بلدنا". كما أشاد العديد من أعضاء الأكاديمية الفرنسية بتكريم الحجمري عن جدارة واستحقاق.

وقال غابرييل دي بروغلي، عضو الأكاديمية الفرنسية ومستشار معهد فرنسا من 2006 إلى 2017: "يسر الأكاديمية الفرنسية بشكل خاص أن تقدم للسيد الحجمري الجائزة الكبرى للفرانكفونية"، وأعرب عن اعتقاده أن "اللغة الفرنسية لها بعد دولي وبالتالي حس متعدد الثقافات، وأن أي جهد لتطويرها كمورد للثقافة والسلام ليس فقط يستحق الثناء، ولكن يعد أيضا بنجاح كبير"، وزاد: "العمل الذي يقوم به أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية يعد مثالا بالنسبة لنا على خلود اللغة الفرنسية".

من جانبه، قال جان لوك ماريون، وهو أيضا عضو في الأكاديمية الفرنسية: "هذا التتويج يبعث على السرور، لأني أعرف جيدا عمل السيد الحجمري وموهبته ومساره".

وفي يونيو الماضي وفور إعلان الجائزة، أعرب الملك محمد السادس، للحجمري، عن تهنئته الحارة بهذا التشريف الدولي العلمي المستحق.

وقال الملك في برقية: "إن تتويجك بهذه الجائزة المتميزة، بقدر ما يعتبر اعترافا وتنويها من قبل هذه المؤسسة الفرنسية العريقة بأعمالك وأبحاثك العلمية القيمة، وبما تبذله من جهود مشهود لك بها، على رأس أكاديمية المملكة المغربية، في سبيل ترسيخ قيم الحوار والتقارب والتفاهم بين الثقافات والحضارات، يجسد، كذلك، ذلكم التقدير الكبير الذي يحظى به النبوغ المغربي وعطاءات كفاءاته العلمية والفكرية على المستوى العالمي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Adil الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:58
جائزة ديال فرنسا يتسلمونها الأ شخاص لي يدافعون على اللغة الفرنسية إنتها الكلام
2 - سوسن حاربيل الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:59
ماذا بعد؟ ها هو خدم الفرنسية و ساهم في اشعاعها و اثقنها و صار يتحدث بها فماذا بعد؟ فين وصل؟ اشنو دار بيها؟ واش عطاوه منصب في فرنسا؟ هل يعطونه معاشا و راتبا؟ يار ريث يمنحونه منصبا هناك في فرنسا هو و مقربيه و اما ان يتم الامر على حساب الشعب و اموال الشعب فهذا لا يجوز مطلقا و يكفي تطبيق افكار الفرنسيين اذا كان هناك ثقافة و تبادل حقيقي اي ان الفرنسيين يشجعون لغتهم الوطنية في بلدهم و خارجها فماذا فعل لغته هو لا سيما و ان الموت يلوح في الافق القريب...فهل الفرنسية سوف تمنحه سكوكا للغفران؟ و هل المغرب صار افضل من البرتغال و اسبانيا بل في مرتبة غزة المحتلة؟ توريط للذات و شهادة لها مغزى اخر غير ما يريد ما نحوها تمريره...كأن يعطيك لص ما شهادة اللصوصية..
3 - علي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:22
لكم الله ياشعب الجزائر الحر....
4 - وائل المحمدي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:41
نوبل في الطب؟ او الفيزياء؟ او علوم الفلك و الاقمار الصناعية؟ او الرياضيات؟ او في تطوير صناعة المغرب؟ تشجيع الفرنسية بالمغرب و 10 ملايين مغربي مشتت في بقاع الارض بدون ان تثير اية ذرة تفكير و لو من باب الانسانية فماذا فائدة الشهادة اذن اذا كانت تصب في مصلحة الاخرين؟
5 - عربي مغربي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 21:27
سبب نيل الجائزة محرج.. الدفاع عن الفرنسية، لو غلفوها بمبرر آخر لجنبوا الرجل هذا الحرج!!
6 - Mockingjay الجمعة 13 دجنبر 2019 - 22:04
هناك من المغاربة من يبيع هويته بجائزة ورقية من الكرطون وهناك من يبيع أمن الوطن بكامله ب 3000 درهم ! وكلهم أمام الكاميرات يقسمون بأغلظ الأيمان أنهم وطنيين يدافعون عن هوية وحوزة الوطن ومنهم من يدعي أنه مقاوم كان يضحي بنفسه من أجل استقلال الوطن .. نفاق الوطن ما بعده نفاق
7 - إنما الصدقات الجمعة 13 دجنبر 2019 - 22:50
الكتاب يقرأ من عنوانو (الفرانكفونية) إلا أكادميتهم لا تقارن مع أكادميتنا، التي تستنفر (أكاديميين )من جميع أنحاء المعمور،لمناقشة الخزعبلات، وأكل كعب لغزال،انشروا اولا تنشرها، فإن افتريت فارموني بحجر، منذ أن كنت تلميذا وانا متقاعد منذ أكثر من أربع سنين وأكادميتنا تلتئم بدون جدوى، فهل استحق الرجم حتى الموت اولا،ولله الأمر من قبل ومن بعد.
8 - محمد المغربي الامازيغي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 23:16
فرنسا نفسها تشكو من ضعف مستوى تعليمها وتراجع لغتها حتى في فرنسا..ونحن نلهث وراء فرنسا وجوائز فرنسا..خابت فرنسا..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.