24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  4. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

  5. مدريد تتجه إلى حالة طوارئ جديدة بسبب كوفيد-19 (1.33)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | حاجي: الإسلام لا يعاقب مفطر رمضان .. الفيزازي: الدين يعلو الوطن

حاجي: الإسلام لا يعاقب مفطر رمضان .. الفيزازي: الدين يعلو الوطن

حاجي: الإسلام لا يعاقب مفطر رمضان .. الفيزازي: الدين يعلو الوطن

استغرب الحبيب حاجي، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، والمحامي بهيئة تطوان، خلال مداخلته في الندوة الوطنية التي نظمتها جمعية "الحياة" بمرتيل، ومركز "كفاءة للتكوينات القانونية والتحكيم والوساطة" بتطوان، أمس الجمعة، تحت عنوان "الحريات الفردية بين القوانين الوطنية والمواثيق الدولية"، من تطبيق القانون الجنائي المغربي للعقوبة في حق مفطري رمضان جهرا، "فيما لا نجد عقوبة في الدين الإسلامي في حق من يفطر رمضان جهرا"، حسب رأيه.

وأكد الفاعل الحقوقي ذاته أن "القانون الجنائي المغربي، الذي يعاقب على هذا الفعل، لا علاقة له بالدين الإسلامي، فأصوله من قوانين متأثرة بالقوانين المسيحية". وأوضح أن "المغاربة عندما كانوا يصوغونه، بمساعدة علماء وفقهاء القانون بفرنسا، حاولوا أن يكيفوه مع البيئة المغربية"، واصفا إياه بالمتخلف مقارنة بالدين الإسلامي الذي اعتبره متقدما ومنفتحا.

وأكد حاجي، في مداخلته، على دور الإبداع في تطور الشعوب، مشيرا إلى أهمية الحريات الفردية التي اعتبر أنها تشكل جزءا كبيرا من مجال حقوق الإنسان، ومنها حرية المعتقد، "الذي وإن كان غير مجرم في القانون الجنائي المغربي، فإن هناك مادة تعاقب على زعزعة عقيدة المسلم، هي المادة 220 منه"، يقول المحامي بهيئة تطوان، داعيا إلى إزالتها، واقتصار العقوبة على استغلال ضعف وحاجة الناس واستعمال وسائل الإغراء بتجريمها في إطار عقوبة الاتجار بالبشر.

وأكد الفاعل الحقوقي ذاته على ضرورة الابتعاد عن التضييق على حرية المعتقد، "وهو حق حمته المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأتاحت للأشخاص حرية ممارسة معتقداتهم وطقوسهم بطريقة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمس الآخرين"، يقول رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، موضحا أن الدولة المغربية، بخلاف اعترافها بوجود ديانتين بالمغرب، هما الدين الإسلامي والدين اليهودي، "لا تعترف، في المقابل، بالمسيحيين المغاربة، وبقية الأقليات الدينية المتواجدة بالبلد، والذين يمنع عنهم تأسيس أي إطار أو جمعية، أو مباشرة طقوسهم التعبدية" وفق قوله.

وانتقل حاجي إلى انتقاد مادة أخرى في القانون المغربي، تمنع زواج المسلمة بشخص غير مسلم، مشيرا إلى أن هذا القانون "يفرض على شخص اعتنق معتقدا ومارسه أن يغيره حتى يتزوج من مسلمة، وهذا المقتضى يجب أن يتغير، حتى يتم الزواج دون قيد أو شرط، وفق المادة 16 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان". وأكد أن الزواج "حرية فردية متعلقة بالعواطف، ولا يمكن أن نضاد الطبيعة البشرية في هذا المجال"، مشيرا إلى أن معظم الأجانب الذين يتزوجون مغربيات، "إنما يلجؤون إلى التحايل على القانون لإتمام الزواج".

وحول مسألة الإجهاض، رأى حاجي أنه يدخل في مجال "جسدي حريتي"، غير أنه أكد أنه لا يساند مطلقا هذه القضية، "لأن الأمر مختلف جدا واستثنائي، ولا يجب أن يطلق على عواهنه، وعليه أن يكون مقيدا، رغم أنه يندرج ضمن الحقوق الفردية"، مبررا هذا الموقف بما قد ينتج عن العلاقات الجنسية الرضائية من حمل قد يتسبب للمرأة في صعوبات اجتماعية مرتبطة بالعادات والقوانين، خاتما مداخلته بإدانته لما أسماه قضاء الشارع الذي وصفه بالفوضى، داعيا الدولة إلى السيطرة على آليات العقاب، "وعلى أي شخص يمارس قضاءه أو تخلفه أن يعاقب جنائيا، وإدراجه في أحكام الإرهاب".

من جانبه، اعتبر الشيخ محمد الفيزازي أن الدين الإسلامي "نص على حرية المعتقد بصريح الآيات، فلا إكراه في الدين"، مبرزا أن الإكراه دائما ما يولد النفاق. وأضاف "ما يختلط على أهل اليسار هو حرية الردة وليس حرية المعتقد، فالردة هي خيانة عظمى، فإن كانت هذه الخيانة موجودة في كل النظم العالمية إن خصت الوطن، فإن الدين لدينا أعلى من الوطن". وشدد الفيزازي على ضرورة احترام المؤسسات العليا في البلاد، وضمنها المجلس العلمي الأعلى الذي قال كلمته في هذا الحديث.

وأوضح الداعية الإسلامي أن "المغاربة عاشوا مع اليهود في المغرب كإخوة في الوطن، ولم يكن من إكراه في الدين، حيث جسد المغرب فعلا حرية المعتقد"، مضيفا "فيما لم يسمع أحد أن مسجدا بني في دولة الفاتيكان إطلاقا، أو أن داعية إسلاميا يطوف بها". وتساءل عن دواعي عدم تطبيق ما يسمى بحقوق الإنسان هناك، والسماح للأقليات الإسلامية بممارسة شعائرها ومعتقداتها.

وعرج الفيزازي، في مجمل رده على مداخلة الحقوقي الحبيب حاجي، على موضوع إفطار رمضان جهرا، معتبرا أن مفطر رمضان إن عوقب من العامة، "فقد سقط في قضاء الشارع، وسيكون هو المتسبب فيه، لكونه مارس فعلا استفزازيا". وأضاف أن "القول بالحرية الفردية على عواهنها هو جنون وحمق، لذلك أقول دائما: أنت حر ما لم تضر".

ووصف المتحدث ذاته حرية الجسد بالكارثة الحقوقية قبل أن تكون كارثة إنسانية، معتبرا أن ما يسمى بالعلاقات الجنسية الرضائية خارج إطار الزواج "هذا الاسم الطويل العريض يعبر عنه القرآن بثلاثة حروف فقط، هي الزنا، وقد نهى عنه الله في آيات صريحة، ووضع لمقترفيه عقوبة قاسية"، مشددا على أن ما يروج حول حرية التحكم بالجسد غير صحيح، "إذ أنه حتى بيع عضو من الجسم من الناحية الشرعية يعد جريمة، لكونه لا حق له في بيع ما ليس له، أما إن كان ذلك تطوعا فهذا موضوع آخر"، يقول الفيزازي.

وتابع الداعية الإسلامي حديثه قائلا: "من المفارقات العجيبة لدى اليساريين أنهم ضد تطبيق حكم الإعدام على المجرم القاتل، إذ يسمونه جريمة ضد الحق في الحياة، وفي الوقت ذاته يبيحون قتل الأجنة"، واصفا الأمر بالإرهاب الذي يقتل روحا لا تستطيع الدفاع عن نفسها. وضرب مثلا بقتل طفل، حيث قال إن هذا الأمر يعد جريمة يعاقب عليها القانون، مضيفا أن إجهاض الجنين يساوي قتل الطفل من حيث الجرم، لأنهما معا يفضيان إلى قتل حياة.

وزاد الفيزازي قائلا إن "حقوق الإنسان غير مطبقة حتى في الولايات المتحدة الأمريكية، التي ما زالت عدة ولايات فيها تطبق عقوبة الإعدام بأبشع الصور، فيما لا تزال أوروبا تغرق في ممارسات الميز العنصري"، مؤكدا أن "الغرب هو الذي قتل الإنسان وحقوق الإنسان، فهو الذي صنع "داعش"، التي تصول وتجول في دمار حقوق الإنسان، وهو صانع الجماعات الإرهابية في العالم"، مستدلا على ذلك بتورط الغرب في دمار سوريا والعراق وفلسطين واليمن وليبيا.

وقال الفيزازي : "في الوقت الذي كانوا يوقعون على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948، في هذه السنة كانوا يقتلون المسلمين في المغرب والجزائر وتونس، ولا يزالون إلى اليوم يستنزفون خيرات العالم الإسلامي من بترول وغاز، بصفقات فيها حيل وألاعيب، مما يكرس هيمنة القوي وليس هيمنة صاحب الحق"، مشيرا إلى أن "الحقوق الأممية تخضع لخصوصيات الدول الغربية، ولا تطبق حرفيا كما اتفق عليها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - هشام كولميمة السبت 14 دجنبر 2019 - 11:19
الحرية(العبودية) و الكرامة(الذل) و العدالة الإجتماعية(الفساد)...قارن بينهم و شكرا على التفاعل.
2 - khalid52 السبت 14 دجنبر 2019 - 11:30
بما أنك إذا أفطرت عمدا في رمضان يوم واحد فيمكنك إرجاعه بشهرين متتاليين إذا هذه عقوبة كبيرة
3 - أدربالز السبت 14 دجنبر 2019 - 11:31
حاربوا أولا
الفساد الإداري لأنه ينخر جدع شجرة المغرب و يعرقل عجلة التقدم
حاربوا
النميمة و الشعودة و النفاق و الحقد و الحسد و الكراهية و الدسائس و الضغائن و البٌغض و البهتان و التزلف و لحيس
حاربوا
الحگرة و الإقصاء و الميز العنصري
حاربوا
أغتصاب الاطفال و التجارة في البشر
حاربوا
نهب المال العام و تفقير الشعب .
حاربوا
الأشياء التي تسيء للناس في حياتهم اليومية .

أما مسألة الافطار علنا في رمضان تبقى مسألة شخصية لا حق لأي كان التدخل فيها .
4 - MAN السبت 14 دجنبر 2019 - 11:36
في نظري مادام هناك عقاب في الاخرة,فلا داعي لمعاقبة الانسان في الدنيا في ما يتعلق بحريته الفردية ,ما دام لم يؤذي احدا ولم يمسس بحرية الاخرين
5 - Le moi السبت 14 دجنبر 2019 - 11:37
اهلا بكم،
يتكلم السيد المحامي على حرية الإبداع للفرد او الجماعة. إسلام الروايات قال كلمته في الإبداع: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. والبدعة اذا رددناها الى مصدرها فهي من فعل ابتدع يبتدع وبدعة وابداع.
اما فيما يخص الشيخ الكبير في افعاله وحديثه عن ان الدين أعطى للفرد حريته الكاملة. نعم اتفق معه كامل الاتفاق. الزنى والزواج بطريقة غير شرعية من الحريات الفردية( حنان). اخراج الجن اليهودي من جسد حنان واغتصابها حرية فردية. الا ان رفع الاستعمار على أصهاره وإخراج الانس من أراضيهم فليس من الحريات الفردية. قذف الأحرار ووصفهم بأوصاف رذيلة هذا كذلك من الحريات الفردية التي أعطاها الدين للفرد. وما خفي اعظم. المهم التجارة مربحة.
6 - krimo السبت 14 دجنبر 2019 - 11:39
جزاك الله خبرا السي الفزازي هاؤلاء يجتهدون في التخريب
7 - اردغان السبت 14 دجنبر 2019 - 11:43
اجي انقولك.ماشفت ما انقولك....الخلاصة ابداو تفطرو.رمضان.في ديوركم.حتى حد ماداها فيكم....وكل معزة تتعلق من قراعها...الدين يعلو فوق الوطن ..ماشفنا لا دين عندكم .ولا وطن.
8 - محمد السبت 14 دجنبر 2019 - 11:49
yes fizazi was right & logic 100/100
9 - م المصطفى السبت 14 دجنبر 2019 - 11:50
ما يجب أن يعلمه الجميع أننا أمة لها تاريخ وتقاليد وعادات وقيم ، وأن الإسلام دين لنا كمسلمين.
فمن كفر فعليه كفره - فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر - ثم لا إكراه في الدين...
هذه هي الخيارات التي وضعها كتاب الله للإنسان، والمسلم على وجه الخصوص.
فالإنسان حر في تصرفاته الدينية، باحترامها أو عكس ذلك.
لكن تقاليدنا الدينية التي ورثناها منذ القدم علمتنا احترام هذا الدين والعمل به قدر المستطاع.
لكن الذي يرفض ذلك فعليه أن يحترم الآخر الذي يتشبث بتقاليدنا الدينية...
وبالتالي يمكنه ألا يصوم وأن يزني كما يحلو له وأن يقوم بكل ما يخالف الدين لكن في بيته وليس في الشارع العام، لأننا كمسلمين سنيين معتدلين نريد أن ننقل هذه الأمانة الدينية لأبنائنا دون تلويثها جهرا من طرف العلمانيين.
10 - الدلاح السبت 14 دجنبر 2019 - 11:50
الإسلام عاقب مفطر رمضان بالغرامة (إطعام ستين مسكين أو صيام شهرين متتابعين) القانون المغربي عاقبه بالسجن مع الغرامة...المهم يجب على الدولة والشرطة ألا تتبع الناس الناس في فضاءاتهم الخاصة وغرف نومهم...الي بغا يفطر واللي بغا يزني شغلو هداك ...غير مايديرهاش في الفضاء العام
11 - جمال السبت 14 دجنبر 2019 - 11:51
لم افهم نوع الحریة التی ینادون بها من یعتبرون انفسهم منظرون واصبحت تسلط علیهم الاضواء, ان کنتم تریدون افطار رمضان فافعلوا لکن فی بیوتکم و لیس فی الشارع العام ان کنتم تریدون ان تزنوا فافعلوا لکن لیس فی الشارع العام اما مسالة الاجهاض فهی قتل للنفس و العیاذ بالله۔ اما غیر هذا فانتم تریدون استفزاز مشاعر المسلمین اقول لکم لا و الف لا فالمغرب فی فصله الاول للدستور یقول المغرب دولة اسلامیة۔ اتقوا الله فینا و فی وطننا و الحمد لله المغاربة کلهم متفقون علی ان مسالة الاجهاض و الارث و افطار رمضان محسوم فیها و ان من یطالبون بالعکس هم اقل من 0.5 % من سکان هذا الوطن العزیز.
12 - مصطفى عدنان السبت 14 دجنبر 2019 - 11:51
حد الردة عمل بربري وهمجي . ومن يدافع عن دينه باللجوء إليه يكشف للجميع مدى ضحالة ما يدافع عنه .
13 - حفيظ السوسي البعمراني السبت 14 دجنبر 2019 - 11:52
ولو اني اختلف مع الشيخ الفيزازي في بعض ارائه السابقة ، إلا انه في هاذه المداخلة، اتفق معه مائة بالمائة.
14 - الصادق الريسوني السبت 14 دجنبر 2019 - 11:54
الله يرحم الحسن الثاني في زمانه ما كان بني علمان ليتجرؤوا على ديننا الحنيف ، " حقوق الإنسان حقوق المرأة .. الجنس بلا قيد أو شرط " كل هذه المسميات هدفها إباحة كل ما ليس مباح
ردوا البال و أغلقوا الباب
و السلام
15 - أبو عبد الرحمان السبت 14 دجنبر 2019 - 11:58
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الفطر في نهار رمضان من أغلظ الذنوب وأكبر الكبائر، وقد ثبت فيه من الوعيد ما يفري الأكباد ويقض المضاجع، فعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا نائم أتاني رجلان، فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلا وعرا، فقالا: اصعد. فقلت: إني لا أطيقه. فقال: إنا سنسهله لك. فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة. قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دماً. قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: الذين يفطرون قبل تحلة صومهم..... صححه الحاكم والذهبي، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من أفطر عامداً بغير عذرٍ كان تفويته لها من الكبائر. انتهى.

وقال الحافظ الذهبي رحمه الله: وعند المؤمنين مقرر: من ترك صوم رمضان بلا عذر بلا مرض ولا غرض فإنه شر من الزاني والمكَّاس ومدمن الخمر، بل يشكون في إسلامه، ويظنون به الزندقة.
16 - يتبع السبت 14 دجنبر 2019 - 11:59
يتبع الاخ حاجي غير كون هاني راه الاسلام غيسيفط مفطر رمضان لشي رحلة خيالية لشي جزيرة فيهالمفطرين والسكارى ولصوص الميزانيات وهرابين الفلوس لسويرا وافريقيا، وغادي يشبعو مزيان وعنداك تكون كتفطر رمضان ولا فطر وونسهوم.
17 - Aicha السبت 14 دجنبر 2019 - 12:00
بالاضافة الى ان معاقبة شخص يفطر في رمضان علنا مثلا, لا علاقة له بالشرع الاسلامي, يعني ان المرجعية ليست اسلامية و انما دينية, يعني انه عليهم عدم الادعاء ان لهم "مرجعية اسلامية" و "اطيعوا الله و اطيعوا الرسول" و لكن مرجعية دينية-ثقافية خاصة بهم. لان مفطر رمضان المؤمن, لان غير المؤمن غير ملزم بصوم رمضان, يعاقب نفسه بنفسه في الشرع الاسلامي, بكفارة.
18 - abdesalam السبت 14 دجنبر 2019 - 12:00
بارك الله فيك يا شيخنا الفيزازي، شكرا على نصرة الدين.
19 - هشام السبت 14 دجنبر 2019 - 12:01
صوم رمضان ركن من أركان الاسلام و إن انتفى فإن صاحبه يرتد عن دين الاسلام ،مثل باقي الأركان ...فانتفاء الركن يُخرج صاحبه من الدين ...و بالتالي يستحق عقوبة الردة ...
ويأتي معطّل يستبيح حرمة أعمدة هذا الدين ...
مفطر رمضان بدون عذر هو مرتد
تارك الصلاة هو مرتد
رافض إخراج الزكاة هو مرتد
من يستطيع أداء مناسك الحج و قاعد فهو كذلك
معارض الإيمان بالشهادتين كذلك ...
هاته أركان و أعمدة دين و ليست مزاحا أو مرتعا للعب و الخوض ...
ملاحظة : مع احترامنا للشيخ الفزازي ، يبقى رجلا عاديا سطحيا ضعيف الحجة و العلم ،ربما يصلح لأداء النصح و الإرشاد ، و لكن نترجى منه عدم الاقتراب من الجدال و المناظرات ...
20 - المهدي السبت 14 دجنبر 2019 - 12:15
امابالنسبةللمفطرجهارافي نهار رمضان فعقوبته الحبس وأن يمنع الأكل والشرب ثم بعد ذاك حسابه على الله ...حتى يرتدع الآخرون ذوواانفوس الضعيفة ولايفتح باب الفتنةفيفطركل من سولت له نفسه ذلك فتنتهك حرمةااشهرالمبارك وتبدأعرى وشعائرالإسلام في الإندثار.
وأمابالنسبةللزواج من الكتابي أو غير المسلم ففيه قوله عزوجل (لاهن حل لهم ولا هم يحلون لهن)الآية(الممتحنة:١٠)
وأمابالنسبةلمن استشهد بقوله عزوجل(لاإكره في الدين )الآيةليست عامةالدلالةإذأن سبب نزولهاخاص في نساء الأنصارقبل البعثةتكون إحداهن مقلاة(أي لا تلد)فتنذرإن ولدت لتهودنه وعندماكبرالأبناء في عهدالنبوةوأجليت بنوالنظيرأراأبناالأنصارأن يهاجروامعهم فمنعهم آباؤهم فنزلت الآية.
21 - You are oppressive السبت 14 دجنبر 2019 - 12:17
Il y a des centaines de mosques construites en amerique chaque annee, je vie ici depuis 2001 et je sais de quoi je parle
Le Maroc est tres oppressive contre les drois des religions pour ces cityens et contre leurs libertes individuels,
22 - Hamid السبت 14 دجنبر 2019 - 12:20
السلام عليكم
إفطار الشخص في رمضان بغير عذر دليلٌ على أنه غير مسلم، لأنه ترك رُكنا من أركان الإسلام
وشكرا
23 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 14 دجنبر 2019 - 12:26
ونحن صغار بأزقة فاس العتيقة في سبعينيات القرن الماضي، نمعن النظر بلهفة وشوق كبيرين في الوفود الكثيرة من السياح الأوربيين الذين كانوا يفدون على مدينة المآثر العظمى، ذووا البشرة البيضاء ...،كان شهر رمضان المبارك مناسبة كبيرة لزيارة ضريح المولى إدريس ومسجد القرويين ومسجد الأندلس، أمكنة تعرف ازدحاما كبيرا نظرا للأجواء الربانية الخاصة،ولعل الغريب هو أن ذلك الأجنبي- الكافر- يعرف بأننا صائمين، نعيش ركنا عظيما بتعظيم شعائر الله، *ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ32 *،سورة الحج،فتجد الواحد تلو الآخر من تلك الحشود- الكافرة !!!- يلجون المراحيض المجاورة – أقول المراحيض !! - للتدخين خلسة وبنترات للسجائر بسرعة البرق كي لا يفسدوا أجواء الصيام على المسلمين...،هداهم الله للعلم والعمل بالإسلام الذي جاءنا في طبق من ذهب، حتى لا يكونوا أمثالنا...-و احنا كنتفشوا وكنحيلوا وكنتحايلوا على الدين- يا للعجب!فما بال أقوام من بني جلتنا –هوية عربية- بربرية إسلامية-، مغاربة ديال التامغربيت حتى النخاع وارثين الدين وصافي منوضين فيها الفتنة !؟ اللي اشبع يقدر من جاع فيها لله.
24 - عقبة بن نافع الفهري السبت 14 دجنبر 2019 - 12:37
بسم الله الرحمان الرحيم اولا الحمد لله على نعمة الإسلام ويلها من نعمة ثانيا الى كل من سولت له نفسه الإساءة او نقص او تحريف او ضرب لدين الله عز وجل أقول لكم جميعا لن تفلحوا أبداً لا مبدل لكلمات الله ان الدين عند الله الإسلام فمن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين والعياد بالله اما من يطعن ويغير ويشطب أمراً كان مقضيا فأقول له هناك علوم يجب ان تدرسها في دين الإسلام قبل كل شيء يجب تعلم اللغة العربية وإتقانها نحو وصرف وشكل إلخ ثم علم البلاغة ثم علم المقاصد ثم علم التشريع وفهم معاني القراءن ليس بالسهل فليس كل من سولت له نفسه يشطب ويصحح وكاننا في مقهى نتكلم عما نفهم ولاتفهم شهر رمضان الذي انزل فيه القران هو شهر معظم صومه فريضة من فراءض الدين فمن استغنى عن فريضة فهذه معصية اما من يفطر علانا في بلاد المسلمين فهذا يدعي العمد ويعلن للجميع خروجه عن الملة فهذا امر واضح من الجانب الإنساني أيها المدافع عن حقوق الإنسان فهذا يعتبر اعتداءا على الأغلبية وتقليل من حقها في دين الله الإسلام اما شرعا فعلماء الشرع يعرفون الجواب فسال أهل الذكر ان كنت لاتعلم ارجوا لك التوبة والمغفرة
25 - faycal السبت 14 دجنبر 2019 - 12:38
السياسة في محلها والدين الحنيف في محله وكل منها لا يمكن ربطه بالاخر , فالاسلام عقيدة لا يمكن تحريفها كيفما كان الحال وكلام الله لا يمكن تغييره ومن فعل ذلك فهو مشرك , والسياسة هي فلسفة .
26 - علي التفرسيتي السبت 14 دجنبر 2019 - 12:40
المتعاونون على المسلمين من انواع الشرك.
اي دولة دخلتها لتعيش فيها تحترم قوانينها...
فالمغرب دولة اسلامية ان شاء الله
لايمكن للمفسدين اكل رمضان في الشارع امام اعين المؤمنين.
عرفت بان هنا بالمغرب بعض المفسدين يدافعون على الزنى بالمسيحية.....
وحقوق الانسان مامعنى حقوق الانسان ....
الزنى في الشارع او اكل رمضان في الشارع او السرقة بالشارع .
تطبيق الديانة الاسلامية بالمغرب افضل بكثير.
27 - مغربي السبت 14 دجنبر 2019 - 12:44
قبل أكثر من 19 سنة غادرت ابنة عم أحد أصدقائي المغرب نحو أحد البلدان الأوربية بحثا عن العمل. وبعد سنوات هناك تعرفت على رجل (نصراني) وتزوجته، ونزل الخبر كالصاعقة على أهلها وأقاربها بالمغرب الذين استنكروا زواج قريبتهم من "كافر". ومع قدوم العطلة الصيفية عادت الشابة وزوجها لزيارة المغرب وتم تجهيز جميع الترتيبات كي يعلن إسلامه في مسجد الحي بعد صلاة العصر. وفعلا تم الأمر عبر مكبر الصوت وما إن نطق الأوربي (سمي عبد الله) بالشهادتين حتى أرتفعت حناجر المصلين بالتكبير في المسجد بينما شرعت نساء الحي في الزغاريد. بعد ذلك أسرت الشابة لابن عمها أنها فعلت كل ذلك فقط لرفع الحرج عن عائلتها وأنها تعيش حياتها رفقة زوجها على النمط الأوربي الغربي الذي لا يعترف بأي دين.....
28 - اساتدة السبت 14 دجنبر 2019 - 13:21
لخصت جميع التعاليق في 3 معلقيين أعجبتني وجهات نظرهم بالدليل والبرهان أحييكم ولكم الأجر عند الله وهم:ابو عبد الرحمن و الحسن العبد وعقبة بن نافع شكرا لكم
29 - Said السبت 14 دجنبر 2019 - 13:44
لا يوجد أي نص قرآني يقضي بصيام شهرين متتاليين في حالة الإفطار العمد
30 - معلق السبت 14 دجنبر 2019 - 13:49
أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى لعباده الكفر ( ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) المعروف هو الذي يعرفه ويعترف به أي إنسان سوي اما المنكر فهو الذي ينكره كل الناس او بعضهم من خلال هاته المقدمة البسيطة فكل إنسان يحمل وزره لوحده ولا يضركم من ظل اذا اهتديتم فالله سبحانه وتعالى هو المسؤول الوحيد والأوحد بالجزاء وهو الذي سيضع الموازين بالقسط فتجريم مفطر رمضان يدعوا الى تجريم تارك الصلاة وهي عماد الدين وتجريم مانع الزكاة .المشكل الأساسي هو الإشهار أو الجهر بالمعصية (اذا ابتليتم فاستتروا )طفل من يعمل منكرا عليه أن يستتر الجرم والجريمة هي الإعلان عن المنكر أو المعصية وهنا يتدخل النظام الجزر كل من سولت له نفسه التهكم والإستهانة بالمقدسات ولو لم تكن دينية كل من سولت له نفسه إتيان الخطيئة ببيعه وبين ربه لا يحق له أن يخدش الحياء ويتجرأ على التطاول وعدم احترام الآخر .
31 - مواطنة السبت 14 دجنبر 2019 - 14:01
أقول للشيوخ الأجلاء..كما تدافعون عن الدين و التدين دافعوا عن الشباب العاطل حاربوا الفقر ..و كل من يغتني من أموال الشعب و ينهب خيرات هذا البلد..أليس هذا من صميم الدين الإسلامي..كفى من النفاق..
32 - عبدالرحيم.طرار السبت 14 دجنبر 2019 - 14:10
فحرية المعتقد لا يتنافى مع احترام مشاعر المسلمين بمعنى التستر خصوصا افطار جهارا في رمضان متلا..والذي ادهشني نصارى ياءتون سياحة في رمضان الى المغرب ولا ياءكلون امام الملاء..احتراما لمشاعر المسلمين..وقد قالوها لي شخصيا المانيين وفرنسيين يحترموا ويقدرون معتقد الاخر.
33 - مرتن بري دو كيس السبت 14 دجنبر 2019 - 14:36
انظروا اين وصل العالم..وانتم وحكومتكم التي تريد ابعادكم عن الواقع المعاش في المغرب تلهثون وراء الخزعبلات..لكم دينكم ولي دين..ومن أراد أن يفطر في رمضان كمثل الذي لا يصلي.والذي لا يزكي..فذالك حسابه عند ربه ..لا عندكم ولا عن الحكومة ولا عند احد ولا احد...يمكنه أن يحاسب الناس على الدين ..لانه دين يسر...فلا تغلو في الدين.. بل انظروا الي اين يتجه قطار المغرب.. نحو الهاوية.الافلاس في كل شيء..النهب.الخطفة.السرقة..تهريب وتبيض الأموال من طرف الطبقة الكبيرة والمحسوب عليها رعاية البلاد.من حكومة وبرلمان الذين اسندوا لهم المغاربة أعناقهم ليرافوا بهم لكنهم عتوا عن امر ربهم فحاق بهم العذاب.......اتركوا الدين لله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين..فلا تتخذوا الدين دريعة لتغطية اعمالكم المشينة التي زادت من تفقير الفقير في بلادنا...وهدم قيم الدين .تحت شعارات حقوق الإنسان. وجمعيات الفساد....فالمغرب فيه مساجد..وحانات.......
.
34 - لحسن عبدي السبت 14 دجنبر 2019 - 14:47
الاستاذ غير ملم بأحكام الشرعة الاسلامية ، ولئن افعال كثيرة لم يرد التنصيص عليها بتكريمها ووضع العقوبة التي تناسبها فهذا لا يعني انها لا تنضوي تحت حدود الله ولا يضع على حدٌ إنما تركها الشارع للإمارة توليها معالجتها في باب التعزير كحد شرب الخمر وضع حدها عمر بن الخطاب بعد اجماع الصحابة عندما اشتراهم عن مقدار الحدّ لذلك البعض يقفو فيما ليس له علم
35 - ملاحظ السبت 14 دجنبر 2019 - 14:54
ايها الحقوقيون ايها المثقفون لكل من ينادي بنبذ الاظطهاد الديني ولك من ينادي بالوسطية في الدين لا تتعبوا انفسكم فقد سبقكم اناس حكماء وعقلاء منذ قرون نادوا بنفس ما تنادون به الان ولم يفلحوا في شيء لا تتعبوا انفسكم عيشوا حياتكم فالحياة قصيرة انبذوا الشر واجنحوا للخير وعاملوا الناس كما تحبوا ان يعاملوكم به اما الجدل في الدين فلا جدوى منه وقد لخص الله الاسلام في من يعمل مثقال ذرة شرا يره ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره انتهى الكلام اما مسالة شرح النصوص وفهم الدين فسابقى على حالها في المجتمعات العربية خاصة ولن يتخلوا عن اي منها ولو كانت خاطءة انها العقلية الطبوعة بفهم خاطىء للدين منذ الولادة وهي من اسباب تخلفنا ان اردت ان تعيش مع القطيع فما عليك الا ان تتماشى وافكار القطيع والا عليك تغيير حياتك باسبدال حياتك مع قطيع اخر انا لست حقوقيا ولن انادي بما ينادون وليذهب العالم للجحيم لانني متاكد بان الاصلاح في مجتمعاتنا هو من المستحيل وضرب من الخيال
36 - مواطن السبت 14 دجنبر 2019 - 14:55
"وعلى الذين يطيقونه فدية طعام " الآية واضحة فالقادرون على الصوم بإمكانهم تقديم فدية مقابل ذلك. والصوم شعيرة دينية تخص الفرد وحده وليس طقسا اجتماعيا ملزما للجميع.
37 - bassit السبت 14 دجنبر 2019 - 14:59
الدين لله و الوطن للجميع٠ كفانا من صكوك الغفران و استبلاد البسطاء٠
38 - مواطنة 1 السبت 14 دجنبر 2019 - 15:04
المشكل عند المسلمين أنهم يحسبون أنفسهم ولدوا دعاة للدين وفي يدهم المصحف والأخرى السيف : لا يمكنني أن أصلي الفجر وحدي " خصني نوض كاع اللي في الدار ونغوت عليهم واللي مصلاش الفجر راه ماشي مسلم " واش الفجر فرض ولا سنة مؤكدة بحال عيد الأضحى . كلشي كنديروه في الجماعة باش ترضى علينا وتقبلنا وخى يكون بدعة ، التراويح ولات فرض كلشي غادي يصليها وخى كل شوية يشوف في الماكانة حيث طلعت ليه القضية في الراس ، الجنازة خصك ما تدفن الميت حتى تتوى مع تريتور ، وإلا ما درتيهاش راك معشيتيش الميت ، الميت بوه عمره ما شاف تريتور عنده في الدار ! نحن قوم لساننا طويل ، نتكاثر ونثقل هذه الكرة الأرضية بأناس لا فائدة منهم سوى التنظير والتفلسيف في العلاقات الجنسية وشكون فطر وشكون كال وشكون دايرة الحجاب وشكون حيداته ، افيقوا يا عباد الله راه الناس قربت تمشي للمريخ وتجاوزوا العلاقات الجنسية ، واش اللي عنده دمية كيمارس معاها الجنس في داره وكافي خيره شره غادي ترجموه بالحجر ولا تحبسوه بالفساد ؟ وحتى العيالات اللي عنهم ديك المسائل ؟ باقي ما جات شي فتوى في هاد الموضوع !!!!
39 - حسن السبت 14 دجنبر 2019 - 15:11
كنا ندرس الانجليزية عند استاذ امريكي و كانت تلك اول مرة يدرس في بلد اسلامي.لما حل رمضان صام هو كذلك.اتعرفون ماذا قال لنا؟قال استحييت ان اكل و الناس حولي صائمون.هذا كلام اجنبي اول مرة تطأ قدمه ارضا اسلامية فما بال الذين عاشوا معنا دهورا.
40 - مسلم وفقط السبت 14 دجنبر 2019 - 15:42
جل المعلقين أقول لهم أنه من الصعب إستعابهم أن الدين ليس هو الذي تم حشوه في عقولهم من طرف شيوخ التراث الذي تم تدوينه والذي أغلبه مخالف لكلام الله تدبروا القرآن الكريم يرحمكم الله
41 - محمود السبت 14 دجنبر 2019 - 15:45
أضن أنه وقع لبس في تفسير عقوبة الإفطار نهاراً خلال شهر رمضان المادة 222 من القانون الجنائي تعاقب الإجهار ( علانية ) الإفطار في مكان عمومي و ليس الإفطار في حد ذاته كمن يتبول في الشارع العام و بالتالي العقوبة محلها الإخلال بالنظام العام ليس الشعيرة الدينية ،أتذكر أنه الى عهد قريب في منطقة الريف كان الأكل في مكان عام و لو بغير رمضان يعتبر "حشومة"لأنه ربما يكون من بين المارة جائعين !
أما الحديث عن الردة ،نحن لسنا في زمن قريش ليتحدث شيخنا بهذا الأسلوب ثم لم أفهم ما يقصده بأهل اليسار إذا كان يقصد الدول الإشتراكية و على رأسها روسيا هناك مسلمون يمارسون عقائدهم ربما أحسن من بعض الدول الرأسمالية لذا عليه أن يزن الكلمات التي يتفوه بها ثم ما الفرق يا شيخنا بين الزنا و "ما ملكت أيمانهم" أو ليست من الكبائر أن تكون المرأة أمة لرجل !.
42 - amaghrabi السبت 14 دجنبر 2019 - 15:53
"الدين لله والوطن للجميع",كما أشار بعض الاخوان المعلقين بان العقوبة الإسلامية الدنيوية غير موجودة في كتاب الله وانما يوجد في كتاب الله من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.وثانيا اعتقد في العالم باسره ليس هناك دولة إسلامية بمعنى تطبق شريعة الاهية في قوانينها ودساترها وانما جميع الدول في العالم دول مدنية تؤلف نصوص قوانينها بنفسها وان كانت بعض المرات القليلة جدا تدخل ما يشبه نصا قرأنيا مفسرا او مؤولا على حسب تاريخها وعرفها وعاداتها وارتباطها بالمعتقد.لماذا المسلم الذي يعيش في بلاد الغير إسلامية لا يستفزه اكل رمضان وفي بلادنا يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا سولت نفس احد بالافطار العلني,المسلم في المغرب يقول شدني ولا نطيح,بمعنى اصوم واياكم ان ياكل احدكم امام عيني لانه لا يصبر على الجوع بمعنى انه لا يعبد وانما يجوع نفسه فقط,ليس رب من صائم ليس له من صومه الا الجوع والعطش فهذا ينطبق عليهم
43 - AMIR السبت 14 دجنبر 2019 - 17:12
حسن ٤١
الاجانب عامه في الدول الاسلاميه سواء زوار او مقيمين لا يأكلون امام المسلمين لانهم يعرفون جيدا ان في انتضارهم رد فعل لفظي عنيف في احسن الأحوال والذي قد يصل الى عنف جسدي بكل سهوله.
في كتيبات الإرشادات السياحيه الاجنبيه تجد فيه تحذير صريح للسواح الاجانب القاصدين للدول الاسلاميه في شهر رمضان تنصحهم عدم الإفطار اما المسلمين نهارا وذالك تجنبا لما لا يحمد عقباه.
استاذك هذا اصلا لا يصوم بل يقوم بالامتناع عن الاكل والشرب والتدخين امامكم تجنبا لرد فعلكم. واصلا لماذا سيحترمكم فانتم من يمتنعون عن الاكل طواعيه وليس مرغمون.
44 - الراضي السبت 14 دجنبر 2019 - 17:27
القانون المغربي لا يعاقب الذين يفطرون رمضان فالله عز جلاله قال لرسوله لست عليهم بمسيطر.فحين سن هذا القانون كان الهذف هو الحفاظ على الأمن العام.فكثيرا من الناس لا يصومون و لا يهتم بأمرهم أحد.لكن حين تقوم مجموعة من الأشخاص بالتجمع في مكان واحد و الإفطار علانية فالهذف هو إستفزاز المجتمع ذات الغالبية الكبرى المسلمة قد تعتبر هذا التظاهر ضد الصيام حرب على دينهم الإسلام و ربما تكون ردة فعل لا تحمد عقباها.هذا هو السبب في منع الإفطار في الأماكن العامة.
45 - سين السبت 14 دجنبر 2019 - 17:55
إذا كان الاسلام يفرض عقابا على المذنبين في الحياة الدنيا. فلا حاجة إذن للحساب والعقاب يوم القيامة.
46 - مواطن2 السبت 14 دجنبر 2019 - 18:39
الكثير من العلماء المسلمين يجتمعون ويجتهدون في نقاش مواضيع لا تفيد المجتمع في شيء....العبادات كلها لله.وتبقى بين العبد وخالقه.فقط على من اراد مخالفة اوامر الله ان يقوم بذلك لوحده. بعيدا عن الاماكن العامة.والمؤسف ان الحديث عن العبادات عمر طويلا...وسيبقى الى ما لا نهاية.
47 - المهدي السبت 14 دجنبر 2019 - 20:12
الفيزازي يعبٰر مرة أخرى عن ضحالته الفكرية وقد اختلطت عليه الأمور فجعل الردة مرادفة للخيانة مذكّرا بالنظم العالمية والخيانة التي تستوجب العقوبة القصوى .. الخيانة أيها الفقيه لا تعني فقط التخلي عن الوطن كما يتخلى المرتد عن دينه وإلا لاعتبرنا كل متجنس بجنسية أجنبية تخلى عن جنسيته خائناً .. الخيانة هي التعامل والتخابر مع أعداء الوطن وتسهيل مأموريتهم لإلحاق الأذى والضرر به بينما الردة لا تعني التآمر على الدين والسعي لإلحاق الضرر به والتواطؤ مع اعدائه بل يتعلق الأمر فقط بالتخلي عن المعتقد لعدم الاقتناع والإيمان به كمن يتخلى في حالة الوطن عن الجنسية دون أضرار ولا عداوة ولا تخندق في صفوف الأعداء ... باراكا من التخربيق راك غا كتعجن فالهضرة ...
48 - مواطن السبت 14 دجنبر 2019 - 20:15
 قال الفيزازي: "ما يختلط على أهل اليسار هو حرية الردة وليس حرية المعتقد، فالردة هي خيانة عظمى.." قد تكون كذلك لكنها لا تستوجب القتل. يقول تعالى "إن الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا." وفي الصحيحين جاء رجل إلى الرسول (ص ) فقال له أقلني بيعتي فأعرض عنه لكنه لما أصر على ذلك قال رسول الله:
"المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها."
الآية القرآنية وقول الرسول يدلان بشكل واضح أن الخروج عن الإيمان رغم ما فيه من عدم رضى الله لا يستوجب القتل.
49 - ABDERAHMAN السبت 14 دجنبر 2019 - 20:29
وأنا استغرب كيف للأستاد وهو خريخ كلية الحقوق أن ينسى أويتناسى أن هناك عقوبات تعزيرية للمخالفين للشريعة فيما لم يرد فيه نص أو تطبق عليه من طرف القضاء عقوبة المرتد من طرف الجهات القضائية المختصة إذا كان القصد الإساءة لهذا الشعب وهويته.... أما القوانين الدولية أو المعاهدات كما هو معروف لا يمكن بحال أن تعلو على التوابت المعروفةلدى جميع المغاربة والتي خصص لها الدستور المغربي فصولا خاصة... أما ألأخ الذي جاءفي أول تعليق فنقول له من الغباء لا نأخد برأي كثير من العلماء الغربيين المنصفين لهذا الدين والذي أدى بهم البحث الى اعتناقه ونأخد برأي الأعداء الدين يبنون أفكارهم من منطلقات جد متعصبة... أما العلم المجرد فلا تصطدام بينه وبين الإسلام....
50 - مواطنة 1 السبت 14 دجنبر 2019 - 20:45
أقول لكم أنا مسلمة وأصوم رمضان لكنني أكره هذا الشهر ، لماذا تريدون منه أن يكون شهر صيام وتقوى وباقي الشهور لا ؟ أقصد عملي في رمضان عند الساعة الثامنة والنصف ، كل المدينة في سبات عميق ، جميع المتاجر مقفلة ، جميع المخابز مقفلة ، وكأن رمضان شهر النوم والخمول ، كيف ينامون حتى الساعة الثانية عشرة زوالا ؟ وأين العمل ؟ وحتى من ذهب لعمله هو في مزاج عكر ، دائما الغضب ، الشجار .... هل يعلم الناس أن هناك فئة كبيرة لا تصوم : مرضى ، نساء حائضات ، أطفال صغار وعجزة لكن جلهم لا يتناول سوى الماء خفية بسبب الخجل والخوف من حكم الناس عليهم ، هناك من ماتوا بسبب عدم استطاعتهم تناول الأكل . يجب أن تستمر الحياة عادية في رمضان ، الصائم يصوم لنفسه وليس للآخرين ، يجب أن تفتح جميع المحلات التجارية لنقتني الخبز لأطفالنا الذين غالبا ما يذهبون للمدرسة دون فطور بل حتى الغذاء لا يتناولونه . تريدون الحفاظ على المظاهر الدينية رغم أن بينكم كثيرون لا يصلون ، لا يصومون ... المهم هي المظاهر !!!!
51 - عبد القادر السبت 14 دجنبر 2019 - 21:50
الإفطار في رمضان جهرا
والله العظيم كثر الحقوقيون في المغرب . عقول ناقصة : أنت تبحث عن " شوفوني أنا آكل رمضان"
52 - وكال رمضان السبت 14 دجنبر 2019 - 23:17
الطبيعي هو أن يفطر الإنسان والغير طبيعي هو أن يصوم، وبالتالي بدل ما تقولو اللي بغا يفطر يستتر، العكس هو اللي خاصو يكون، اللي بغا يصوم يستتر و يصوم فداروا لأن فترة الصيام تكثر روائح الفم الكريهة، وتكثر المشادات الكلامية والمدابزة واللي ماقادرش يصوم وكايتنرفز بزاف من الأحسن يبقى فداروا فهو أكثر خطورة من الذي لايصوم
53 - عبد الله الأحد 15 دجنبر 2019 - 01:21
لناافي بلدنا امارة المؤمنين وحامي الملة والدين فيجب ان يعاقبب من خالف اركان الدين بعد ان كان مسلما واشكر جبل السنة الشيخ الفزازي
54 - Aicha الأحد 15 دجنبر 2019 - 02:28
بالنسبة لحرية المعتقد و الردة و الخيانة العظمى للوطن. ففي عهد الرسول صلى الله عليه و سلم كان الدخول للاسلام كدين جديد هو القاعدة و الطاغي اكثر من الولادة كمسلم. اذا الدخول و الخروج من الاسلام ثم الدخول ثم الخروج مقترنا بازدياد الكفر و الحقد على رسول الله و استعمال الدخول و الخروج من الاسلام كاداة للتجسس و ارباك المسلمين و ربما لقتل النبي. اما الان فالطاغي هو الولادة كمسلم و اعتناق دين اخر او الالحاد له اسباب اخرى و هو التاثير على الشباب, يا اما بالتبشير او الفلسفات و الاديولوجيات المختلفة الالحادية او غيرها. اما اذا تحول الكفر و الالحاد الى مستوى اعلى من الشخصي و تحول الى عمل سياسي يحرض ضد الوطن و رموزه و الى تجسس على الملك و الدولة...حينها يعتبر خيانة عظمى.
55 - Abdi 14 الأحد 15 دجنبر 2019 - 12:27
اما كان من الأولى الاهتمام بالمشاكل اليومية للمواطنين من صحة و تعليم و هشاشة و فقر و بنيات تحتية مهترئة، و إيجاد الحلول الناجعة لها،
هل المواطن المغربي منشغل بمن يفطر في رمضان و من لا يفطر، و هل هذا الأمر يستحق الإهتمام، إنهم يريدون محاربة الإسلام بشتى السبل، خدمة لاجندات خارجية ،هناك جمعيات تلقى الدعم المالي من جهات خارجية لسلخ المواطنين عن عقيدتهم.
56 - الاسلام الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:08
بسم الله الرحمان.لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. حقوق الإنسان تخرب الدين والوطن .خير دليل انتبهوا إلى الدوال المسلمة كيف تخرب الدين بسبب العقوق الإنسان وليس الحقوق الانسان
57 - Abou reda الأحد 15 دجنبر 2019 - 18:01
القدسية بالدرجة الأولى للإنسان وليس للدين...
58 - moha raiss الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 01:14
كلام الشيخ الفيزازي كله مغالطات كيف لشيخ يستذل باحسن الايات في البداية ثم ينهي كلامه بالقدف في اليسار الذي لايعرف عنه سوى انهمملحدين . تناقظ واضح . قوله تعالى (لااكراه في الدين ) ولكم دينكم وليدين ) صريحة بان نتعايش مع الملحد وغيره واتحدى الشيخ ان يعترف بانه مستعد ان يتعايش مع الشيعة .لكنه بالمقابل مستعد ان يتعايش مع الصهاينة ويخدم اجنداتهم . اليس هو من كان يحرض على الجهاد في سوريا ومن المؤيدين للمؤتمر اتلذي اقيم في مصر زمن المرحوم مرسي وجمع المؤتمر اموال بالملايير لدعم الارهاب في سوريا ؟
- هل الفاتكان في نظرك ايها الشيخ لايقبل ببناء مسجد في ايطاليا؟ واوروبا كلها مساجد وليس هناك قيود ظالمة كما تقوم بها بعض الدول العربية في تحريم بناء الكناءس او الدعوة للمسيحية كما تقومون انتم بنشر الوهابية في اوروبا بحرية مطلقة .انتم ضعفاء امام الدفاع عن الاسلام لان المنع بكل اشكاله حرمه الله تعالى والرسول ص واحله الشيوخ مثلكم . الاعدام حرمه الرسول ص والقران الكريم اذ امر الله تعالى بالفدية اولا والتنازل قبل الاعدام وانت تعرف هذا جيدا لكنك تحرفه . وهل زواج الكونترا جاءز في نظرك .؟والحرية الفردية حرام؟
59 - جليل نور الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 13:19
الفيزازي و أمثاله يحاولون استبلاد الناس..يقابل حرية المعتقد بالردة فيقبل الأولى قبولا ملغوما ( ما دامت لا تتعلق بإرادة مسلم في تغيير الدين أو اختيار اللاتدين) و يدين الثانية..الأولى حق من حقوق الإنسان المكتسبة و قد أدت البشرية ثمنا باهضا من الإضطهاد و الظلم للحصول عليها و هي فوق الأديان و لصالح كل إنسان..الردة مفهوم و ممارسة دينية ضيقة في الزمان و المكان و إن حاول مشايخ الظلام قرنها بالقرآن و جعلها صالحة لكل زمان و مكان..الفيزازي يتحدث أيضا عن الظاهرة الداعشية التي تسفك دماء و تهتك أعراض المسلمين و " أهل الذمة" قبل غيرهم..ظاهرة دموية إجرامية كان الشيخ من أوائل المؤسسين لها و ما عهد GIA الجزائرية ببعيد و تصريحه المرعب يومها على قناة الجزيرة أن "الإسلام جاء بالذبح" تأييدا للإرهاب الأسود لم يبرح الأرشيف..إخجل إن كان فيك بقية حياء!
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.