24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | خبراء يدعون إلى تجريم الاعتداءات بسبب المعتقد

خبراء يدعون إلى تجريم الاعتداءات بسبب المعتقد

خبراء يدعون إلى تجريم الاعتداءات بسبب المعتقد

دعا متخصصون وخبراء إلى تجريم كل أشكال التعدي المادي والمعنوي على الغير الماسة بحرية المعتقد، باعتبارها تقع ضمن المبادئ الأساسية التي تتوخى الدولة حمايتها بالوقاية والتجريم والعقاب.

جاء ذلك خلال مؤتمر علمي حول موضوع: "الدين والهجرة: الدوافع، التمفصلات والانعكاسات"، يومي 6 و7 دجنبر2019 بمراكش، نظمه مركز الأبحاث الاستراتيجية حول الأمن والإرهاب وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الأول سطات، بشراكة مع مجلة "حوارات للدراسات السياسية والاجتماعية" والمؤسسة الألمانية "كونراد".

ودعا المشاركون، من خلال التوصيات الصادرة عن المؤتمر، إلى توعية الشعوب بإدراك أهمية التعايش بين مختلف الطوائف والاتجاهات العقائدية، والمرجع في ذلك هو إقرار حرية المعتقد في مختلف الديانات السماوية والتشريعات والوضعية، وكذا "تبصير أفراد المجتمع بمخاطر كل أشكال ومظاهر التطرف الديني ورفض الآخر، باعتبارها تولد مشاعر الحقد والكراهية بين المواطنين في الدولة الواحدة".

توصيات المؤتمر طالبت أيضا بتجفيف منابع التطرف بتبيان الموقف الحقيقي للدين، المجسد في الآيات القرآنية الداعية إلى حرية الاعتقاد، والحث على تدريسها من مرحلة التعليم الأولي إلى الثانوي بشتى الطرق والسبل والمناهج البيداغوجية، "مع إظهار أن الاجتهادات والروايات التي تتخذ شكلا يوهم بأنها مستندة إلى القرآن والسنة هي في الحقيقة جزء من التاريخ وليست جزءا من الدين، وبالتالي يجب أن تدرس هذه الفتاوى والنصوص في سياقها التاريخي الصحيح وظروفها الإنسانية المتقلبةّ".

النأي بالدين بشكل جذري وكلي عن السياسة وتقلباتها، لأن السياسة تسير الدولة والدولة تملك سلطة الإكراه والدين ينبني على مبدأ "لا إكراه في الدين"، "وكذا فسح المجال للمفكرين والفقهاء المتنورين للوقوف في وجه التطرف والكراهية، وذلك من خلال فتح برامج إذاعية وتلفزية لإسماع صوتهم، ودعم كل أعمالهم وأبحاثهم في مجال مواجهة التطرف، وإنشاء مراكز ومختبرات بحث متخصصة في هذا الشأن تضم كل التخصصات"، من توصيات المؤتمر أيضا.

المشاركون دعوا أيضا إلى تفسير القرآن بالاعتماد على أحدث المناهج العلمية المتطورة، "بدل الاكتفاء بالمناهج القديمة التي أضحى معظمها غير صالح لتطوير الخطاب الديني، مع التمكين لعلماء الكوديكولوجيا والفيلولوجيا والباليوغرافي والأركيولوجيا، وغيرها من العلوم التاريخية، لإعادة قراءة وتوثيق التراث الديني على أساس علمي حديث، إضافة إلى وضع ترسانة قوانين مستلهمة من روح المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان، وحرية المعتقد، والاستفادة من الدساتير والقوانين والتجارب الناجحة في تعزيز مجال الحريات الفردية".

كما دعا الفاعلون المشاركون في المؤتمر العلمي إلى تشجيع المبدعين في الشعر والقصة والفن لإنتاج أعمال تسير في اتجاه ترسيخ قيم التسامح ونبذ الكراهية، مع تكثيف الدورات التدريبية للفقهاء والوعاظ ومتابعتهم متابعة لصيقة بالتكوين المستمر في مجال حقوق الإنسان والحريات، على أساس تقاطعها مع الدين الإسلامي وترسيخ فكرة أن "الدين لله والوطن للجميع".

كما طالبوا ببناء جسر واصل مع الأقليات الدينية من خلال القيام بأعمال ثقافية وفكرية مشتركة تسير في اتجاه ترسيخ قيم التسامح والإخاء الإنسانيين بين معتنقي مختلف الأديان، وإدخال علم الأديان إلى الجامعات وتدريسه بالمدارس والمؤسسات التعليمة، مع تقوية التنسيق الأمني المشترك وتعزيز الأمن الحدودي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Ex Muslim الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 09:44
نعم يجب تجريم الاعتداءات بسبب المعتقد وإلا غايكثر شرع اليد ونوليو بحال الى فشي غابة. طبيعي الدواعش ومن على شاكلتهم لن يروق لهم الأمر..
أنا اللي ما عمرني فهته هو أن المسلمين يزعمون دائما أن دينهم دين السماحة والسلم والسلام ولكن عندما يسمع مسلم أن واحد من بني جلدته ترك الإسلام إلا وانهال عليه بالسب والشتم والتنقيص من رجولته أوشرفه أو وطنيته، ناهيك عن الضرب والسباب الذي يتعرض إليه وكالين رمضان ...
قاليك التسامح هههه
يجب انزال أشد العقوبات على من سولت له نفسه الاعتداء على الغير ، ياك تقولون أن دينكم من عند الله، وأن إلاهكم على كل شيء قدير، ان كان كلامكم صحيح وتؤمنون به فدعوا له العناية بالأمر ومعاقبة من يستحق في نظره، وخرجوا ريوسكم مما لا يعنيكم.
أتمنى أن ينشر تعليق وأن لا يتعرض للحظر كسابقيه، فليس بتعليقي ما يسيء للمقدسات
2 - مواطنة 1 الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 09:54
ليستطيع المسلمون التعايش مع باقي الديانات الأخرى في سلام ، يجب القضاء على فكرة أن الإسلام جاء ليمحو الديانات الأخرى وأنه الدين الوحيد المقبول عند الله ، يجب أن نلقن أبناءنا أننا جزء من هذه البشرية ولكل معتقداته حسب ما ورث عن أجداده ، كما أن لكل الحرية في اعتناق دين آخر دون خوف . لا نستطيع أن ننشر الإسلام بالإكراه والإرهاب ، فالإنسان يملك عقل وبه يميز بين ما هو مقبول وغير مقبول ، انشروا دينكم بحسن أخلاقكم وتصرفاتكم مع الآخر ، الدين معاملة ، وإذا كنت تريد أن تعرف أهمية أي دين فانظر لمعتنقيه كيف يعيشون في بلدانهم ؟ معاملتهم ، ازدهارهم ... يجب الكف عن التحجج بالنصوص القرآنية من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه ، ألم يكفيكم ما وصلت إليه الدول العربية المسلمة من حضيض في جميع الميادين ؟ ألا يكفيكم ما يخلفونه من كراهية أينما حلوا ؟ يعيشون في الماضي ويريدون إرغام غيرهم على ذلك في عقر دارهم !!!
3 - ملاحض الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 10:06
تكريس للابتعاد عن الدين
عوض تدريس التربية الاسلامية ونشر مبادء الاسلام الحقة التي ستحصن ابناءنا وتحسن اخلاقهم ومعاملتهم نقول له تدين بما شءت واين انتم من قوله تعالى :" و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين". ام تاخدون من القران ما يخدم مصالح اراءكم الهدامة للمجتمعات
المغرب بلد اسلامي بامارة امير المؤمنين ولا مجال للمزايدة
فانتم من تنشرون التطرف بافكاركم وتصوراتكم فكروا في اخرتكم قليلا فالدنيا فانية
4 - مواطن غيور. الوطن الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 10:08
السلام عليكم.
حرية المعتقد يكفلها القرآن قبل أن يكفلها الدستور، فلا مجال للمزايدات الشعبوية في هدا الموضوع.
المعتقد الديني سواء بالإسلام أو المسيحية أو غيرها، هي في الأخير علاقة الإنسان بخالقه.
هدا ليس موضوع الساعة، المغاربة يريدون حقوقا أسمى، الحق في الحياة، حياة كريمة، الصحة التعليم العمل ...
بالأمس طفلة في عمر الزهور ماتت في مستشفى عمومي، بدون دنب إلا أنها ولدت في بلد لا يضمن لها الحق في الحياة!
ندعو لعائلتها الصبر و إنا لله و إنا إليه راجعون.
5 - بنعبدالسلام الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 10:09
تجريم الإعتداءات بسبب المعتقد سواء منها الجسدية أو اللفظية . بهذا سنضع حدا لأولئك الظلاميين الذين ينعثون كل من يختلف معهم في الرأي بأقدح النعوث كالملحد والكافر والديوت وغير ذلك من أسماء الفسوق التي يبرع هؤلاء في اختراعها.
6 - ادربال الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 10:09
الغريب هو أن شي وحيدين يرتكبون أكبر الكبائر وهي الشرك

فعندما بُنَصّب أحد ما نفسه حاميا للدين و يبادر لقتل المٌفْطر في رمضان مثلا فتلك هي قمة الشرك بالله و هي من الكبائر
لأن الله قال إنا نحن نزلنا الذكر و إن له لحافظون .
يعني الله بنفسو كيقول ليكم دخلو سوق رسكم انا قادر نحمي الدين ديالي بوحدي و لست في حاجة لكم يا معشر المتعصبين .
عموما ماشي ضروري تكون على مستوى إنشتاين من حيث الدكاء باش تعرف علاش حنا متخلفين
7 - سليم الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 10:56
حرية المعتقد ضرورية وملحة. لايمكن أن نتدخل في بطون و أوعية و عقول الناس...فقد قال سبحانه لاتجسسوا...جل الأنظمة أصبحت بوليسية بفضل البرامج الإلكترونية و اللوكاريتمات و تروج أن دالك لمصلحة أمنية...لكن البيانات تباع و تشترى لأغراض تجارية... مادا سيضرني أن عرف ان فلان يعتقد في عبادة البقر أو الشمس أو زوجته او شيء آخر...دالك ماقدره الله...يمكن انسان خبيث أو مريض او يحب البوز أو الفلكلور أو التضاهر...خالف تعرف!...مند أكثر من 3000 سنة ضهرت الديانات و بعض البشر لم يستسغ بعد مدلولاها...! في أمريكا مثلا manager عليه القيام بأكثر من 4000 عملية transaction في اليوم و هدا يدل ان ليس له الوقت للتفاهات...المشكل هو هل تنضيم الوقت بدكاء لتطويع المستقبل وتطويره حرام!!! و الرجوع إلى الضلمات في المفاهيم للتخفي و الكسل أصبح شجاعة؟
8 - هذا ما ننتظره الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 11:04
* هذا ما ننتظره ، وما ينبغي أن يكون .
* تجريم الإعتداءات بسبب المعتقد ، فعل يشعر فيه الإنسان
بما له وما عليه ، وأن هناك قانون يضمن حرية المعتقد ،
أما التهليل والتطبيل بالتسامح ، فيه نوع من الحيف .
* إذ كيف يتهجم على حياتك شخص ويؤذيك ، وأنت ترفع شعار
التسامح.
* ما أشبه هذا : عندما تشتكي من ظلم الغرب ، يقولون لك ،
إنها حرية التعبير ويوصونك بضبط النفس ، وإن هوجموا من
طرف الغير ، فإنهم يشنون عليك حملة عشواء ، وعلى بلدك
وأمتك و دينك وتاريخك و.....
9 - مواطنة 1 الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 11:25
ملاحض : من يثق في معتقداته لا يمكن أن يزيغ عنها ، اعتناق دين ما ينتج عن قناعة المرء بهذا الدين ولن يرتد عنه حتى لو كان الثمن حياته . لكن الله لم يوكل أحدا للدفاع عن أي دين ، فهو قادر على أن يحفظ دينه ورسالته . الإنسان على وجه هذه الكرة الأرضية يتعبد لينعم في الجنة بعد موته ، كل له طريقة تقربه من الله . فلو أراد الله أن يمحو جميع الأديان ليترك دينا واحدا لفعل . والجنة لن يبلغها الإنسان بالتعبد فقط ، بل بالعمل الصالح والأخلاق الحميدة : بماذا نفعت الناس في هذه الدنيا حتى تستحق الجنة ، فلو قضيت حياتك في التعبد بينما يتعب شخص آخر لينفق عليك فكن على يقين بأنه هو من سيدخل الجنة ولست أنت ... التشبت بالمظاهر الدينية أصبح متجاوزا ، الحمد لله شبابنا انصرفوا للعلم وحتى لو وجدوا مستقبلهم خارج الدول المسلمة فالأمل موجود في التغيير ... سألني ابني عندما كان صغيرا : " هل يدخل الجنة فقيه متعبد ينتظر من الناس إعالته بينما يدخل النار عالم كافر قضى حياته في البحوث لينقد البشرية من الأمراض المميتة ؟؟؟ !!!!!!!!!!".
10 - الوطني الحر الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 11:58
السي المواطن الغيور، شكرا على غيرتك على الوطن، لكن عليك فهم بعض الأمور التي تجهلها أو تتجاهلها وأقلها فهم كيف تعمل أنظمة الصحة ومن يخلق الشغل في كل دول العالم التي يتوفر فيها الشغل وانظمه الصحة المتطورة وكيف تقتسم فيها الثروة
الى كنتي ما عارفش هاد الشي اسكت !
وإذا ماتت تلك الطفلة الصغيرة رحمها الله وألهم دويها الصبر والسلوان، بسبب انعدام التطبيب فهذا يدل على أنك وغيرك مواطنين غير مفيدين لأنكم لا تكتتبون في صندوق التأمين الصحي كما يكتتب فيه كل مواطني الدول التي لديها أنظمة صحة متطورة (يعيني الشعوب لي عندها مستشفيات راقية واطر في خدمة المواطن كما تريدون انتم، هي شعوب كا يتفارضو في الصحة كل شهر كا تعطي الأسرة نصيب من المال لصندوق التأمين الصحي وهو ألي كا يخلص على كل المرضى ماشي الدولة
وإدا كانت فرص الشغل قليلة أو معدمة فلأنكم لا تبادرون ولا تخلقون المقاولات كما يخلقها المواطنين الأوروبيين الذين تبعثون لهم أبنائكم لكي يشغلوهم. حيث المواطن هو الذي يخلق الشغل وليست الدولة كما تتوهون
والثروة تقتسم حسب جهد وقيمة عمل كل فرد لأن الناس لا يبذلون نفس الجهد وبالتالي لا يمكن أن يحصلوا على نفس النصيب
11 - مواطنة 1 الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 12:36
من جهة أخرى وجب الحديث عن أمر مهم : المسلمون ليسوا سعداء في هذه الدنيا ، يتعبدون طيلة اليوم بينما في قرارة نفسهم يحسون أن العذاب مقدر لهم مهما صلوا ومهما صاموا !!! منذ الصغر ونحن أطفال أبرياء يلقنوننا أن هناك عذاب القبر ، السراط الذي هو عبارة عن خيط رفيع تحس أنك ستقع في النار مهما فعلت . تجد المسلمين يبكون في المساجد ووو لكن في حياتهم لا يأبهون : الكذب ، الغش ، النفاق ... كيف تقول أن الدين يحرم ذلك ولكن فقط لأنك مسلم سوف تدخل الجنة . هناك شيء غير مضبوط في الأمر ... اشتريت ساعة يدوية من إحدى المحلات التجارية بقيسارية الحفاري ، صاحب المحل " الحاج " أكد لي بأنها لن تتغير في شكلها سوف تبقى ذهبية اللون . دفعت ثمن 500 درهم لأجد أنها تصدأت بعد 15 يوما من شرائها . عندما أرجعتها له لم يستقبلني جيدا وتملص من الموضوع فقلت له : حسبي الله ونعم الوكيل . لم تحرك هذه الجملة شعرة في رأسه وهو الحاج الذي توجد علامة الصلاة على جبهته . المهم ما أريد أن أقوله : لماذا نستميت في الدفاع عن ديننا بينما نحن لا دين لنا !!! فمثل هذه الأفعال لن يقوم بها المسيحيون واليهود ولا حى الملحدون .
12 - إيكو الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 12:49
الأخلاق فوق الدين!..فكم من "متدين" ملتحي يحافظ على كل الصلوات بالمسجد ويصوم الإثنين والخميس ومع ذلك تجده منافقا كذابا بل زنديقا لا يؤتمن؛ وفي المقابل تجد "لاديني" خلوق جدا وقد يقف بجانبك ويخذلك "مول اللحية"!!!..أنا عن نفسي مؤمن مسلم لكنني متفتح و أعلم علم اليقين أنني لا أملك أي حقيقة مطلقة حول صحة معتقداتي ولا يملكها أي شخص آخر في هذا الكون، لذلك لا أحكم على الشخص "اللاديني" بأنه "كافر و سيدخل النار"..الكل حر في معتقداته مع احترام معتقدات الآخر، وبالأخص احترام معتقدات الأغلبية حتى و لو كنت متأكدا %100 أنهم على خطأ طالما أنهم لا يسببون لك ضرارا حقيقيا!
مبدئي في الحياة، كن خلوقا تكن صديقي ولا تهمني معتقداتك و لا لونك ولا أي شئ آخر!!!
13 - mekkaoui moulay lhoussaine الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 13:24
حرية المعتقد حرية عالمية لا تحدها حدود ، الاسلام إطار قائم بذاته لا يحتاج الى احد ، عدم الفهم و الغلو هما السبب الى ما وصلت اليه الامور ، الاسلام دين الأمة المحمدية و دين الامم السابقة ، الاسلام عقيدة وشريعة ، العقيدة واحدة عند جميع الانبياء والرسل والشرائع تختلف في الكم و الكيف والزمان ، علماء القران وفقهاء الشرائع الإسلامية و امراء الاسلام يتحملون كامل المسؤلية امام التاريخ وامام الله .

نحن نعيش في نظام مدني ، يجب على الجميع التمسك به في الاطار المرحلي ، العبادة تنقسم الى ثلاثة : عبادة شعائرية بين العبد وربه ، عبادة تعاملية بين الفرد والمجتمع ، و عبادة مميزة بين العالم و الامير بينهم وبين الشعوب ، الدولة للجميع و العبادة شان فردي ، لا تتحدثون باسم الدين ، الاسلام اخلاق ، الإسلام دين رحمة وليس دين عذاب .
الشعوب تبحث عن العدل والعيش الكريم و القانون فوق الجميع .
14 - أم سلمى الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 13:50
لم يعتدي عليكم أحد.هذه مظلومية وتمثيل لدور الضحية لعل وعسى أن تنالوا شيئا من الحقوق المزعومة في دولة إسلامية.رحم الله امرأ عرف قدر نفسه.
15 - Abou reda الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 14:28
الحقيقة تقول. على أنه وجب تجريم *المنبع* لأنه أصل كل الشرور...وهو أولى وأحق بالتجريم من *السيل *...!!!
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.