24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الجوار بين المغرب والجزائر .. "صخرة السياسة" وتعقيدات التاريخ

الجوار بين المغرب والجزائر .. "صخرة السياسة" وتعقيدات التاريخ

الجوار بين المغرب والجزائر .. "صخرة السياسة" وتعقيدات التاريخ

ثمة أشياء عصية على الفهم والاستيعاب بشأن علاقة الجارين المغرب والجزائر، حكم الجغرافيا وروابط وأواصر الأخوة بين الشعبين ثقافيا ودينيا وتقاليد ولغة وعادات ومصير مشترك كلها روابط، لم تشفع لطي صفحة الماضي، إذ اصطدمت بصخرة السياسة وحسابات وتعقيدات الماضي البعيد، وحطمت معها أحلام وتطلعات أجيال المنطقة بأكملها، فما إن تطفو على السطح بوادر الإفراج والتقارب، حتى يظهر ما يجعل العلاقة العادية والطبيعة بين البلدين تبدو وكأنها بعيدة المنال أو مجرد أضغاث أحلام.

سقط جدار برلين وتوحدت ألمانيا، تجاوزت أوروبا رواسب الحربين العالميتين الأولى والثانية وما خلفتهما من مآسي ودمار وملايين الضحايا، وتوحدت اقتصاديا وسياسيا ولم تعد الحدود التقليدية في ما بين دولها تشكل أساسيات جغرافيا الدولة، إذا صارت لغة المصالح وتبادل المنافع الاقتصادية والمالية ورفاهية المواطن الأوروبي محددا أساسيا في رسم السياسات، مقابل ذلك، على الضفة الأخرى، بدا الاندماج المغاربي عصيا ومؤجلا، بل صار من أكثر الرهانات تعقيدا في إفريقيا.

لكن، من سخرية القدر أنه في الوقت الذي أعلنت فيه دول المغرب الكبير عن إنشاء تكتل إقليمي تمثل في الاتحاد المغاربي في مراكش سنة 1989، كانت دول القارة الإفريقية غارقة في الحروب والمجاعة والاقتتال الداخلي خلال سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. أما اليوم، فالصورة معكوسة بل أريد لها بفعل فاعل أن تكون مقبولة ومستنسخة بشكل تراجيدي لم يكن في الحسبان. تكتلات اقتصادية هناك مقابل انقسام وصراع واشتباك وتفكك بعض الدول كليبيا هنا بالمغرب الكبير، تنمية وازدهار ومعدلات نمو كبيرة هناك، مقابل، اقتصاديات هشة وضعيفة وسياسات تقويمية وهيكلية يمليها ويمولها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

تبدو الصورة مشوهة وسوداوية في الرقعة المغاربية، إذا ما استحضر المرء بقليل من الموضوعية ما يعتمل على الساحة الإفريقية، فالاقتصاد الإثيوبي في مصاف الاقتصادات الأسرع نموا بالعالم، ويُعد من ناحية أخرى الأسرع نموا على مستوى القارة الإفريقية حسب صندوق النقد الدولي. ولا داعي للحديث عن نيجريا وروندا وغيرها من الدول الإفريقية التي تشق طريقها بثبات نحو التقدم والازدهار.

أما التكتلات الإقليمية والاقتصادية، فتلك حكاية أخرى، إذ بات النموذج المغاربي مثالا للفشل والجمود، بل للسخرية والشفقة في آن واحد. حيث ستضطر دول هذه المنطقة إلى الذهاب فرادى لاستجداء والتماس الانضمام إلى تجمعات إفريقية إقليمية لا تزال تنظر بتوجس وتردد إلى نظم شمال إفريقيا. وما عدم الموافقة على انضمام المغرب إلى "إكواس" المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، رغم مرور ثلاث سنوات من وضع الطلب، إلا خير دليل على عديد أشياء.

لا يختلف اثنان على أن قضية الصحراء هي جوهر المشكل بين المغرب والجزائر، وأن الصراع حول هذا الملف أخد أبعادا عسكرية وسياسية وديبلوماسية، وأثر وأضعف الدوليتين جيوسياسيا وأنهكهما اقتصاديا وماليا، دون الحديث عن التكلفة الباهظة جراء فشل وغياب الاندماج المغاربي، والذي يدفع ثمنه غاليا شعوب المنطقة. واقع مغاربي عنوانه التمزق والتردي، لا تسعف ولا تساعد نظريات الاندماج السياسية والاقتصادية على فهمه ومحاولة تجاوزه، إذ يظل حالة فريدة في العالم.

تاريخ ومسار منطقة المغرب الكبير، يمكن اختزاله في الفرص الضائعة، فرصة أخرى سجلت ضمن خانة "الضائعة" مع انتخاب رئيس جديد للجزائر بطريقة لا يمكن القول إنها ديمقراطية على كل حال في ظل حراك شعبي من المؤكد أنه لن تخمده مناورات الجيش، لكن، سيبدو من السابق لأوانه الإقرار بضياع-الفرصة- ولا يزال هذا الرئيس يتسلم مقاليد الرئاسة وبالكاد يحاول أن يستكشف قصر المرادية.

فرضية كان من الممكن ترجيحها لو أن السلطة الفعلية والحقيقية موجودة في قصر المرادية، أما والمؤشرات كلها تؤكد أن السلطة هناك، داخل الثكنات العسكرية، فلا سلطة تعلو عن سلطة القايد صالح ومساعديه والمقربين من حملة النياشين. فإن الفرصة ضاعت ولا مجال للانتظار أو التفاؤل، لأنه ليس من الحكمة أن تنتظر مواقف مغايرة من النظام نفسه الذي يتقن تغيير مواقع رجالاته وخدامه.

سيقطع هذا الرئيس الجديد - لنظام قديم-، الشك باليقين، يوم الخميس 19 دجنبر وخلال حفل تنصيبه أمام البرلمان، وهو يرد على دعوة الملك بطي صفحة الماضي من خلال رسالة التهنئة، بطريقة لا تخلو من استفزاز وتصعيد، عندما أعلن على أن قضية الصحراء هي قضية "تصفية استعمار" أمام تصفيقات حارة لنخب برلمانية خانعة ومسلوبة الإرادة لا تستطيع أن تجهر بمواقف مغايرة أو تغرد خارج سرب الجيش.

سيكون من العبث أو السذاجة الاعتقاد أو تصديق أنه من الصدف تزامن خطاب تنصيب "الرئيس الجديد" مع المؤتمر 15 لجبهة البوليساريو، وأن من الصدفة كذلك، أن ينهل في خطابه من نفس قاموس ومفردات الجيش في ما يخص النزاع حول الوحدة الترابية للمملكة. وليس من الصدف مرة أخرى، أن تترك خارجية الخارجية كل التزاماتها وانشغالاتها لتعلن يوم التنصيب عبر بلاغ أن "افتتاح جمهورية القمر قنصلية بمدينة العيون انتهاك صارخ للقانون الدولي".

بكل تأكيد ليست صدف، فمن المؤكد، أن الجيش خطط بشكل جيد ووضع أجندة التنصيب ضمن ثنائية الاستناد والدعم لقيادة البوليساريو خلال هذا المؤتمر، لاسيما وأن كافة المؤشرات كانت تصب في اتجاه انفلات وانفجار هذا المؤتمر الذي يأتي في سياق خاص.

الرئيس الجديد بدا بهذه الخرجات وكأنه يزايد أو يحاكي الجيش في عقيدته العدائية للمغرب، عندما استعمل مفردات استفزازية لم يكن من المناسب ولا من اللائق ديبلوماسيا ولا برتوكوليا أن يوظفها في خطاب التنصيب. ظنا منه أن الولاء ونيل رضا الجيش الجزائري يمر عبر استعداء المملكة المغربية، لاسيما وأنه من أبناء النظام الذين دعموا العهدة الخامسة لبوتفليقة، وتقلد مناصب حكومية عدة قبل أن يرمي به خارجا وبطريقة مهينة شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة.

المغرب بدوره استشعر أنه لا جديد في الأفق ولا شيء تغير عند الجارة الشرقية، وألتقط الإشارات والرسائل السلبية التي بعثها هذا الرئيس خلال حملته الانتخابية، ويبدو أنه مطالب اليوم بالمراجعة والكف عن المراهنة على سياسة اليد الممدودة تجاه نظام يصر على السير ضد ركب المستقبل والمصالح.

لكن، ثمة معطيات على الأرض، تجعل من المخرجات الانتخابية التي راهن عليها الجيش لإخماد حراك الشارع، مجرد مسكنات ظرفية سرعان ما تفقد تأثيرها وتعود الأمور إلى نقطة الصفر. لاسيما وأن سقف مطالب الحراك الشعبي خاصة شعار" اتنحاو كاع" لم يكن مطلبا طوباويا أو شوفينيا، بقدر ما أنه مطلب جوهري وضروري لتحقيق التغيير المنشود.

ختاما، لا يمكن التكهن بكافة السيناريوهات والمسارات والمآلات داخل الجارة الشرقية، هي أشواط ومباريات لا تزال تخاض بحسب الوسائل والإمكانات، وإن كان الشوط الأول، حسم لصالح الحراك الشعبي، بعدما خلع بوتفليقة وفشل سيناريو الولاية الخامسة، فالشوط الثاني، حسم لصالح الجيش، حيث تمكن القايد صالح من إجراء انتخابات--مشكوك في شفافيتها ونسبة مشاركتها_ ومكنته من استقدام أحد رجالات نظامه العسكري، عبد المجيد تبون...

لكن الجزائر اليوم على وقع الشوط الثالث والحاسم، إذ باتت المواجهة مفتوحة بين الشارع والجيش، ومن سيحسم هذا الشوط سيقول كلمته الأخيرة، إما إعادة إنتاج نظام الجيش أكثر قوة من السابق، أو بناء الجمهورية الجزائرية الثانية بأسس ومقومات مدنية.

مسوغات عدة سيوظفها الجيش، النظام وشرعية الرئيس الجديد، اقتصاد ووحدة البلاد، ودعم بعض دول الخليج والروس، وسيحاول من خلالها تقسيم الشارع واللجوء إلى العنف المادي والرمزي موظفا الأجهزة القمعية والإعلامية لإخماد وشيطنة الحراك، لكن استمرار الشعب الجزائري في حراكه السلمي والحرص على السلمية ومحاولة إفراز قيادة تتحدث باسم الحراك ربما سيقلب المعادلة في المستقبل.

*أستاذ العلوم السياسية، جامعة القاضي عياض


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - Karim الأحد 22 دجنبر 2019 - 04:06
المشكل سببه هو أن الجزائر لم تبنى منذ البداية على اساس جيد و كانت هناك خيانات للمقاومين الحقيقين ، كان هناك امكانية لتصحيح الوضع عند عودة بوضياف لكن لم يستطيعوا تحمله اكثر من بضعة اشهر فقتلوه و قتلوا معه امكانية بناء البلد على أساس سليم ، الجزائر مبنية على الهواء ، اساسها منفوخ فقط بالشعارات الواهية و الخطابات التي عفا عنها الزمان ، فراغ في فراغ ، و دعمهم لدولة/وهم يؤكد انهم ليس لهم اي نية في مراجعة تلك الاسس و اصلاحها من الجذور ، و سينهار هذا البناء كما انهار القذافي و صدام و غيره من اصحاب الخطابات الايديولوجية البائدة ، الأمر أكيد ، الجزائر الحالية فقاعة كبرى من الاوهام و الأكاذيب ، و على المغرب ان ياخذ احتياطاته حين ىسينهار كل هذا لكي لا يتعرض لاصابات جانبية
2 - بنادم الأحد 22 دجنبر 2019 - 04:22
الجزائر تنتظرها أيام عصيبة الغول الأمريكي يستعد لأحتكار سوق الغاز الطبيعي و النفط في أروبا
3 - chasseur الأحد 22 دجنبر 2019 - 04:26
عندما ظهرت نية الإتحاد المغاربي بلقاء مراكش حيكت مؤامرة إفشاله، لا المغرب ولا الجزائر في يدهما الحل. الحل من عند الأجنبي،
4 - بلهواري الأحد 22 دجنبر 2019 - 05:53
التقارب. وطي صفحة الماضي لا يأتي هكذا بمجرد رسالة تهنئة عادية لا تخرج عن البروتوكول ولكن بتضحيات وتنازلات من هنا وهناك بل حتى من تغييرات في نظامي الطرفين ،لا يمكن ان يكون هناك تقارب بمجرد حدوث تغيير عند الطرف الاخر ويبقى أحد الاطراف متمسكا بنظامه ومبادئه دون أن يمسها. أدنى تغيير أو تقدم أي تنازل لان القول بطي صفحة الماضي لابد ان يسبق بتنازل وتغيير وتضحية ، أما التمسك بكل مخلفات الماضي التي كانت سببا في الخلاف وننتظر من الطرف الاخر أن يغير كل شيئ فهذا ضرب من الخيال والسذاجة معا ،
أن ننتظر من الجار تغيير سلوكه دون أن يغير الطرف الاخر فهذا نوع من الضحك على الذقون ،اذا كان الحراك في الجزائر قد غير الكثير من رموز نظام الماضي فان الطرف الاخر لم يغير شيئا بل بقى كما هو منذ عشرات السنين ،،المطلوب تضحيات وتنازلات متبادلة وليس من طرف واحد
5 - Med-dz الأحد 22 دجنبر 2019 - 06:15
ا لذي وضع هذه الصورة بهذا الوصف , انا كجزائري اقول لك عبر عن شعورك انت في بلدك .
6 - نصر الدين الأحد 22 دجنبر 2019 - 06:16
صباح سعيد للكل ، التعقيدات التاريخية وهي كثيرة وجلبت عدم الثقة ،من فضلكم افيدونا بهذه التعقيدات التاريخية وأرشيفها و كل ملفاتها ليعرفها الجميع ونعرف من هو سبب هذه التفرقة ، و المخطيء هو ألذي يتنازل ،ولكن هيهات الكل يقول فولي طياب ، يوم سعيد للجميع
7 - IFRI الأحد 22 دجنبر 2019 - 06:37
نظام العسكر نظام غير مرغوب فيه في الجزائر وما بالك بالمغرب والعالم. يكفي أن تتمعن في بزة الغير صالح ترى محاكاة مشهد لنظام كيم جون الكوري الشمالي.
رفض سياسة مد اليد هي قمة البلادة في الديبلوماسية العالمية وينم عن عقلية صبيانية لدى """المسؤولين""""الجزائريين.
لدي أصدقاء جزائريين مخلصين روعة لكن يا إخواني الجزائريين من أين أتو هذا القوم الحاكم هو لغز برمودا محير للجميع.
دعواتي الجزائريين بالشفاء العاجل من هذا المرض التبوني العسكري الخبيث.
8 - رشيق الأحد 22 دجنبر 2019 - 07:42
نفترض ان الشعب الجزائري انتخب علي شخص من الحراك او من المعارضة الشرسة للنظام لااعتقد انه سايغير من مبادئ ابائه واجداده الجزائريون الذين حرروا الوطن الغالي الجزائر بالدم وبالروح والذين ترسخت في اذهانهم ان الدول المستعمرة يجب ان تتحرر وتاخذ استقلالها مهما طال الزمن وانا اقصد هنا الصحراء الغربية اخر مستعمرة في افريقيا ....الجزائر دولة قوية بشعبها وجيشها
ماشاء الله عليه الان راه يحتل المرتبة 21 عالميا و 2 افريقيا.
9 - Le révolté الأحد 22 دجنبر 2019 - 07:48
A mon avis si le Maroc considère la réouverture des frontières entre les deux pays voisins une immense opportunité de développement économique régional , de l'autre côté l'algerie le considère comme un facteur de risque pouvant précipiter la chute du régime militaire algérien. La pérennité du système est une priorité pour l'establishment avant le développement économique du pays, sinon le Hirak n'aurait pas du avoir lieu.
Si Gaid Saleh a destitué Bouteflika et mis en prison quelques-uns de ses proches pour calmer le Hirak, ce même système est capable de mettre le même Gaid Saleh et quelques généraux à la retraite pour faire éteindre définitivement le Hirak qui menace sérieusement ce régime militaire qui dure depuis 1965 .
Tant que le Hirak n'a pas atteint tous ses objectifs ,l'affaire du Sahara marocain restera une carte entre les mains des militaires pour écarter toute opportunité de normalisation des relations entre les deux pays voisins.
10 - حكيمdz الأحد 22 دجنبر 2019 - 07:54
تبون رءيسنا انتخبناه بكل حرية شفافية ونزاهة اما حراك اليوم فهو يبكي علي اطلال النضام السابق ومصالح فرنسا كما تبكون انتم علي فتح الحدود الجزاءر سامح ولكن لا تنسي
11 - عبدالقادر الأحد 22 دجنبر 2019 - 07:58
ليكن في علم الأخوة المغاربة أن بناء المغرب العربي الكبير يمر حتما بتغيير إحدى النضامين إما المملكة تعود جمهورية وإما الجمهورية تعود مملكة ( العبرة مع تونس و ليبيا و موريتانيا و الجزائر تفاهم كبير بينهم)
12 - ali الأحد 22 دجنبر 2019 - 08:31
ici à Alger ce sujet est clos et ressurgit rarement dans les débats publics.

Pour moi la démarche suivante peut aboutir à reprendre les contacts entre Alger et Rabat

- arrêter ces articles dans la presse

- Les officiels des deux pays doivent arrêter ces attaques et ces discours pour la consommations internes et sans aucune volonté de les concrétiser

Gestes concrets : pour les deux pays de parapher et signer toutes les conventions de l'UMA

Ces apaisements vont permettre aux deux pays de rependre de travailler ensemble sur certains sujets et la question des frontières sera résolue plus tard une fois la confiance rétablie



Une autre alternative qui n'est pas probable que les deux régimes tombent et les deux peuples s'unissent de nouveau
sans frontière et un régime fédérale avec un gouvernement central pour la défense et les relations extérieures.
13 - TBoss الأحد 22 دجنبر 2019 - 08:41
إن كنت في المغرب فلا تستغرب. منذ سنوات و المغرب يطلب فتح الحدود مع الجزائر. و الغريب أن المغرب ينعت الجزائر بدولة العسكر و الجنرالات و و.. فهل من المعقول من دولة تضن نفسها في احس حال أن تطلب فتح الحدود من دولة اسوٱ منها حسب ضن المغرب . هل مثلا الولايات المتحدة الأمريكية تطلب فتح الحدود مع المكسيك.
ان كتابة عشرات المقالات و التحليلات في صحف المغرب عن مشاكل الجزائر شيء غريب وفريد لا مثيل له في العالم. الغريب في الأمر هو أن المغرب يعيش نفس المشاكل حكم مفترس و مشاكل اقتصادية و اجتماعية و عدالة منعدمة. حرية التعبير ضعيفة. بغض النضر عن الجزائر فان طلب فتح الحدود الأحادي الطرف لن يكون مدام لم يعتذر المغرب عن أخطائه ويصحح أخطاء الماضي القريب و البعيد. فاليد الممدودة من طرف المغرب لتلقف اي شيء من عند الجارة ''السوء'' لا حاجة لها و الدول تحكمها المصالح ولا العواطف
14 - رشيد من نيوجرسي الأحد 22 دجنبر 2019 - 08:44
لما اشاهد تاريخ العلاقات بين المغرب والجزائر استحضر في ذهني حكمة الله في تحريمه الزواج من الأختين . والأختان هنا هما الجزائر والمغرب والزوج في هذه الحالة نصراني للأسف وهو فرنسا
15 - Yassin yassin الأحد 22 دجنبر 2019 - 08:53
La réouverture des frontières entre le Maroc et l'algerie est un scénario peut envisageable ni par le Maroc et encore moins par l'Algerie. Une réouverture de ces frontières signifie des mouvements de gens par milliers de par et d'autres en majorité des citoyens en situations économiques précaires. Dans le sens Algérie-Maroc il y'aura beaucoup de touristes, des algériens qui travaillent dans la contrebande et des jeunes qui souhaitent émigrer vers l'Europe. Dans le sens Maroc-Algerie il y'aura peu de touristes, des marocains qui travaillent également dans la contrebande et beaucoup de marocains artisans et agriculteurs qui vont chercher d'améliorer leurs vies en Algérie vues les potentialités et le manque des compétences dans l'agriculteur dans l'immobilier dans le tourisme et dans bien d'autres secteurs. Alors que le Maroc commence à souffrir d'un manque de main d'oeuvre qualité et les algériens auront dans l'avenir moins d'argent à dépenser en dehors de leur pays.
16 - عبد القادر dz الأحد 22 دجنبر 2019 - 08:55
الشعب الجزائري اختار رئيسا له طبعا كباقي دول العالم . والفوز الاكبر هو وجود رموز الفساد في السجن وهو درسا لمن ياتي بعده
17 - متتبع الأحد 22 دجنبر 2019 - 08:57
كيفما كان الحال .ومهما كانت الظروف أو تغيير الحكام بالجزاءر بصفة أو بأخرى. فالمغرب في صحراءه والصحراء في مغربها. والمغرب يسير بخطى ثابتة و يحقق تنمية مستدامة في جو من الأمن والاستقرار وحكامة رشيدة من عاهل البلاد الملك محمد الساس نصره الله.وحفظه وحفظ المغرب من كيد الكائدين والاعداء والحساد. والمغرب كان وسيكون بالمرصاد لكل من سولت له نفسه بالمساس بوحدتنا الترابية والصحراء المغربية.وفي كل الأحوال فالمغرب هو الرابح الأكبر. والجزاءر لا يمكنها النهوض ولا الاستقرار السياسي ولا التنمية الاقتصادية ولا اي شيء ما
دامت محكومة من طرف الكبرنات منذ أكثر من 54 عام الذين هم عدو الشعب الجزائري قبل غيره.فماذا يمكن أن تنتظر من حكام هم قبل كل شيء أعداء لشعبهم. ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
18 - مغربي الأحد 22 دجنبر 2019 - 08:58
ستبقى الأمور كما عليها للأبد مادام العسكر الجزاءري يتحكم في دواليب الحكم وعلى الوطن الشعب الجزاءري الشقيق. كل المشاكل يدبرها جنيرالات الجزاءر. رؤساء الجزاءر منتخبون من طرف العسكر وليس الشعب. بترول وغاز الجزاءر ينهبوه الجنرالات والشعب فقير يقصد اموال البحر للهجرة الى أوروبا. ما الفرق بين مواطن جزائري وقطري او إماراتي مع العلم أنهم يتوفرون على نفس الدهب الاسود.
19 - وحدة مغاربة الأحد 22 دجنبر 2019 - 09:02
السلام عليكم أشخص هنا المشكلة التي من المفروض أن تحل بين البلدين الشقيقين بعيداً عن اي تدخل خارجي او وساطة الا وهي مشكلة الصحراء الغربية التي تتخد منها بعض الدول وعلى رأسها فرنسا (كحجرة في السباط)بحكم أنها عضو في مجلس الأمن الدولي وبالتالي هي لا تريد حل المشكلة بل تشد العصى من الوسط للضغط على الدولتين ويستمر نهبها لثروات و خيرات الشعبين الشقيقين إذا ملخص القول فرنسا هي سبب تعطيل كل بوادر الحلول ولكم في تفجير مركز بريد واللدي بسببه أغلقت الحدود ألف عبرة لانه فعل مدبر من المخابرات الفرنسية
20 - انها خطة ... الأحد 22 دجنبر 2019 - 09:26
... دهاقنة " الفوضى الخلاقة " التي دمرت بلاد المشرق لصالح إسرائيل واستطاعت ان تعطل مجلس التعاون الخليجي وهي تسعى الى تدمير بلاد المغرب .
و لا امل في تسوية الخلاف بين المغرب والجزائر و يستحيل مد جسور التعاون بين البلدان المغاربية و مستقبل ليبيا تعبث به القوى الاجنبية في نطاق ما رسمته خطة اصحاب الفوضى الخلاقة.
وليس للمغرب الا ما سعى وعليه ان يستحضر على الدوام ما وصف به الحسن الثاني المغرب في كتاب التحدي سنة 1976 من كونه شجرة جذورها في افريقيا واغصانها في اوروبا.
21 - hmido الأحد 22 دجنبر 2019 - 09:48
خطاب تبون استفزازي المغرب علينا وقف طلب فتح الحدود لان المغرب دخل بعيدا في السنوات العشرين الاخيرة و كاننا من يتوفر على البترول و ليس الجيران حال العالم الثالث نكدًا اوربا تتوحد من اجل رفاهية شعوبها و نحن نمزق بعضنا من اجل السلطة
22 - adil الأحد 22 دجنبر 2019 - 09:52
لنكن واقعين بعض شيء ماقاله الرئيس الجزائري كان متوقع فهو أخد العصى من الوسط . والمهم هو قوله بأن الجزائر لن تؤدي جيرانها وهادا هو المهم يجب علينا التعايش مع مشكلة الصحراء فهي لاحل لها والعمل على فتح الحدود . إسبانيا محتلة لأراضينا وتعتبر الشريك الأقتصادي الأول .هادا هو قدرنا كمغاربة يجب الصبر على أذى الأخ والجار وهدي سنة الحياة والله مغاديش يخيبنا
23 - مغربي مغاربي الأحد 22 دجنبر 2019 - 10:16
بقدر أو بفعل فاعل كانت الأسس التي بنيت في سياسة البلدان المغاربية بعد خروج المستعمر منها مختلفة ومتناقضة... فبينما اختار الإنقلابيون العسكريون المتشبعون بالفكر الشيوعي الإلتفاف على الحكم المدني في الجزائر والملكي في ليبيا واعتمدوا في سياسة الرأى الوحيد على المحروقات واقتصاد الريع بقيت تونس بينهما صامدة تستمد النصح والدعم من الغرب والملكية المترسخة لقرون في المغرب تلملم ترابها وتحسن أوضاعها في اقتصاد متنوع و فلاحة تزدهر بسواعد أبنائها رغم كيد الكائدين بدأت بملكية دستورية تعددية جامعة في اتجاه آفاق واعدة تصبوا الى ما هو أفضل... فاللهم اللف بين قلوب أبناء مغربنا الكبير على كلمة التوحيد وعلى ما يوحد ولا يفرق يد في يد لما فيه مصلحة الجميع
24 - الجزائر الأحد 22 دجنبر 2019 - 10:16
في الوقت الذي تنزلوا من الشجرة و تعترفوا بما اقترفتموه ضد جيرانكم و تعطوا اشارات لجيرانكم ان نواياكم صادقة و تكفوا عن اذاء جيرانكم و تفتحوا صفحة جديدة بكف اذاكم عن جيرانكم ستلقون يد ممدودة صادقة و ليس منافقة ....
اما من راهن على خروج الشارع الجزائري ضد النظام ليحقق له احلامه فهو ساذج الشعب خرج من اجل بلاده و وطنه و ليس غير ذلك اما اسطوانة الجيش و الجنرالات ووو اسطوانة مشروخة ليس لها صدى الا عندكم و مؤخرا عند امكم فرنسا ......
قطار الجزائر انطلق و لن يوقفه احد و ان اردتم اليد الممدودة انتم تعرفون ماذا تفعلون
25 - متساءل الأحد 22 دجنبر 2019 - 10:20
لا ينبغي علينا في المغرب التفكير كثيرا في ما يسبب علاقة غير عادية بين المغرب والجزائر، بحيت الكل يعرف انه "الانا" المتضخمة المعرفة جزائريا "بالنيف"، وأمام أمور نفسية كهذه لا يمكن للمرأ سوى النصيحة التي لا يستجاب لها غالبا لتغلب الانا على الشخص بحيت تفقده أية موضوعية في التعامل.

مشكلة الجزائر هي تاريخية لقد عرف قياديوها دعما في الماضي كبير من منظومة متحررة كبيرة اشتراكية غالبا في مقابل "الإمبريالية" اشياء اختفت تقريبا
ولكنها تظل راسخة في عقول الكثيرين هنالك.

الجزائر تظن أنها دولة كبيرة"بمقايسها الذاتية" وتريد أن تظهر ذلك بسيطرتها على قضية مصيرية لدولة جارة لكي تسلط عليها الأضواء وتحضى "بفلاشات" الكامرات
هذ النوعية من التعامل صعبة المواكبة وتتطلب جهد كبير للشخص قد لا ينفع اخيرا مع الانا.

ولذى ليس أمام المغرب سوى التركيز على ما بين يديه والعمل على قضاياه الذاخلية إلى أن يرتفع الوعي لدى الجارة وفي المنطقة انه قضية المقاطعة المتعنتة... اخيرا تظر الجميع أكثر من انها تحل أي مشكل ( أمر صعب في الوقت الحالي مع "بحبوحة" النفط للبعض)
والبناء انطلاقا من هذه النقطة كفيل بحل جل المشاكل.
26 - KALIMET 7A9 الأحد 22 دجنبر 2019 - 10:24
المهم أن الشعوب ليس لها ذنب في هذا
إنها السياسة يا سادة
27 - brahim الأحد 22 دجنبر 2019 - 10:33
علاش نكدبو على بعضينا بنا وبين الجزاير عداوة تاريخية رغم القرابة والجورة لبنا هناك من يصب البنزين على هده العداوة لكي تبقا من أجل الاستفادة من الاعانات الدولية
28 - هنا الجزائر الأحد 22 دجنبر 2019 - 10:58
عندما تستقل المغرب من فرنسا والجزائر من فرنسا..
وترفع فرنسا اليد عن الطرفين..
وتبدأ الحكومتين في اخذ قراراتها بنفسها..
فما عاد تفتح الحدود.
المشكل بقى في الشعبين الجاهلين كل يوم سب وشتم وقذف..مافاهم والوا....
الله غالب شعوب العالم الثالث...يتبع العواطف..
لن ترضى عنكم النصارى يامسلمين..وهذا هدفهم.
ها توعاااو يأيها الشعب الجاهل.
29 - abdou الأحد 22 دجنبر 2019 - 11:12
لما الاولوية للرئاسات الجزائرية كانت ولازالت دائما خارج الحدود. هل اكتسبت الضغمة الحاكمة استراتجيات المستعمر والتي كلنت ولازالت تستعمل القضايا الخارجية لمصلحت بلدانها الداخلية.
ما هو معمول به ان يعمل الاب داخل مؤسسته ليجلب قوت ابنائه تم داخل مدينته او قريته تم داخل بلده ككل. وادا استعصا الامر خرج مهاجرا لطلب قوت ابناء جلدته.
الاستنتاج لا يوجد ما يقدمه هدا الرئيس لابناء جلدته.
30 - أبو بكر الأحد 22 دجنبر 2019 - 11:27
أمر عسير أن تقوم الجزائر بالتنازل بين عشية و ضحاها عن البوليزاريو و ما تمثله هذه الحركة من أداة ضغط على المغرب.

و حتى لا ننسى أن الجزائر - وبسفيرها عبد العزيز بو تفليقة انذاك ( الذي طواه الزمن )- كانت المعارض الوحيد في الامم المتحدة لاسترجاع الصحراء من يد الاسبان، بعدما طلب المغرب هذا من اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار .

لماذا تم ذلك ؟ الجميع كان يعرف الوضع الدولي أنذاك، الاتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة و العداوة المذهبية.

عملت الجزائر على خدمة أجندة الشيوعية ، و هذه عاقبة الامور.
( يرجى الاطلاع على و ثائق الامم المتحدة في تلك الفترة )

أما الشعبين فهما أبعد ما يكونا عن المذاهب الفكرية السياسية ، الكل في هموم اكتساب مقومات المعيشة الكريمة، في كلا الدولتين المتجاورتين.
31 - عبد العزيز الأحد 22 دجنبر 2019 - 11:43
نظام الجارة الشرقية هو نظام عسكري يرتدي عباءة المدني. والرءيس تبون يتكلم بنفس الكلمات والعبارات التي تكلم بها الحاكم الفعلي طيلة مدة الحراك الشعبي. من هنا يتضح ان عداوة النظام الجزايري للمغرب ولوحدته الترابية اصبحت عقيدة اساسية للعسكر الذي يتكلم باسمه رءيس الاركان الحاكم الفعلي بالجارة الشرقية الجزاير.
32 - oublions la الأحد 22 دجنبر 2019 - 12:12
inutile de critiquer l"algérie,elle a décidé de s"opposer au maroc qui est seul capable de s"opposer à son rêve d"être le maître du maghreb,le valetsario est utlisé dans ce sens,donc occupons nous de notre pays pour être fort devant toute tentative de toucher à notre souveraineté sur nos terres marocaines saharaouies amazighias ,l"algérie a un seul pivot,l"armée,sans cette armée,elle sera divisée,
alors oublions la une fois pour toutes
33 - وجدة الوطنية الأحد 22 دجنبر 2019 - 12:16
مادا تريد الجزاءر من المغرب ؟؟...والله لولا حنكة وصبر المغرب لكانت المنطقة كلها نار و هشيم ... لا يعقل ان تحتضن الجزاءر عصابة و تسلحها و تمولها من اجل تهديد المغرب .. هل تعتقد الجزاءر ان الحرب سوف تكون بين هده الشردمة و المغرب بل هي حرب بين الدولتين ...اين توجد تندوف يا عقلاء الجزاءر ؟؟؟ عودوا الى رشدكم قبل فواة الاوان يا مسامير الميدة يا جيل الحرب الباردة
34 - مواطن الأحد 22 دجنبر 2019 - 12:22
للخروج للجزائر من المشاكل والأزمات الخانقة التي يعيش فيها الشعب الجزاءري الشقيق .هو هذا الحل:
1 . يجب أبعاد العسكر و عصابتهم من الحكم .
2 . يجب تولي الحكم للشعب بواسطة سلطة مدنية منتخبة بالطرق الديمقراطية المعترفعة دوليا.
3. يجب على الجزاءر أن تنأى بنفسها وتبتعد ولا تتدخل في قضية الصحراء المغربية لأنها قضية داخلية تهم المغرب فقط.
يجب على الجزاءر المساهمة الفعالة لترسيخ وبناء مغرب كبير يستجيب لمصالح دوله الخمس.
35 - يوسف بن تاشفين الأحد 22 دجنبر 2019 - 12:54
المغاربة لايطالبون بفتح الحدود دون حل المشاكل العالقة والتي تسبب فيها النظام العسكري في الجزاءر منذ السبعبنيات من القرن الماضي..انطلاقا من خلق المرتزقة والخونة وتزويدهم بالمال والعتاد والارض وطرد المغاربة من الجزاءر دون وجه حق والاستيلاء على ممتلكاتهم واسر مغاربة مدنيين وعسكريين لربع قرن ...النظام التبوني ماض في سياسة بوخروبة وبوتفريقة الذين حطما حلم شعوب المغرب العربي في الوحدة والتكتل على غرار شعوب العالم..نظام فاسد لشعبه وشعوب المنطقة..تبا له ولاذناب الاستعمار
36 - الصاعقة الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:01
للمتدخل 24 المدعي من الجزائر : تكلم بالواضح وليس بالمرموز... عن أي شجرة تريد من المغاربة أن ينزلوا..؟ وكن صادقا مع نفسك بقول من هو ألمعتدى الحقيقي على جيرانه الذي عليه أن يعتدر..؟ اما قولك بأن الجزائر انطلقت إلى....؟!. فهي انطلقت فعلا في اتجاهه مند الإستقلال وهي واصلة له لا محالة طال الزمن أم قصر... إنه الضعف والفقر والهوان والظلم لأبنائها الدي سيؤدي لا محالة الى التدخل الأجنبي وتقسيم لأنك كما تدين تدان
37 - أزغوذ الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:02
مرة أخرى أغلق الباب بإحكام إلى أجل غير مسمى فيما يخص استرجاع العلاقات بين المغرب و الجزائر .بعد أن كان الجميع يتأمل لضوء بسيط ينبعث من البيت الجزائري خصوصا بعد خطاب و تصريح الأمين العام لجبهة التحرير الجزائري عمار سعداني بأن الصحراء مغربية و تلقي الشعب المغربي إشارات في الحراك الشعبي قوية راغبة في العودة بالعلاقات بين الشعبين الشقيقين .كنى نراهن على الحراك على أنه قادر أن يغير الأوضاع و العودة بها إلى نصابها .لكن و مع كامل الأسف مرة أخرى تدخل الجيش الجزائري و غير طريقة اللعبة و إعادتها إلى نقطة الصفر .الآن على المغرب أن يفكر جيدا كيف يدير المرحلة القادمة .و حسب رأيي المتواضع و كمحب لوطنه أرى بان احسن و أفضل الحلول هي بناء دولة قوية على أسس متينة و مراجعة أخطاء الماضي .أولها محاربة الفساد و إطلاق سراح كل المعتقلين خصوصا معتقلي الريف واجرادة وزاكورة و كذلك الصحافيين على رأسهم المناضل المهداوي و معه أصحاب الراي مثل مول الكسكيطة و القطع مع السياسة القديمة المخزنية و بناء مغرب قوي برجاله و إصلاح التعليم و الصحة و العدل .هذا هو أحسن حل للقضاء على الخصم حتى تظهر بوادر أخرى مع مرور الزمان .
38 - ali الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:20
في كتابه "المغرب و العالم العربي "يكتب الراحل عبد اللطيف الفلالي، الوزير المغربي الأول سابقا، ""يا له من جار أعطاه الله للمغرب "". فإذا أعطاك الله جارا مثل الجزائر، فما عليك إلا أن تنتظر الشر و العار.
39 - مغربية وافتخر الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:27
@بلهواري: وشنو هي هذ التنازلات اللي بغيتي المغرب يقوم بها؟ مثلا التنازل عن قضية الصحراء المغربية؟ هذا حلم !!! ثم مهما كانت الاختلاف في الآراء مع نظامنا لم ولن نتنازل عن قضية الصحراء المغربية لانها قضية وجود لا مسالة حدود؟؟؟! ثم نظامنا كان ولازال ارحم بكثير من نظامكم الجزايري المستبد المجرم كما لاشان لك في شؤونا الداخلية . اللهم مخزن طاغي ولا حالتكم
40 - AL hassan الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:37
أبكيتنيي من شدة الضحك والألم في آن واحد، نعم هناك تفاهم تام بينكم والدول المغاربية دون المغرب، بدليل الإزدهار والتطور الذي تعيشوه، والتواصل والمواصلات بينكم بحكم ملايين اللأشخاص وأطنان السلع التي تمر عبر حدودكم المفتوحة، والمبادلات التجارية التي تتعدى قيمتها ملايير الدولارات، وتطوركم جميعا في كل المجالات، اللهم زد وبارك لأمة ضحكت من جهلها وسداجتها الأمم..
41 - يونس من طنجة الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:42
المغرب يجب أن يتوقف عن سياسة اليد الممدودة مع الجزائر لانها لا تجدي نفعا مع نظام جزائري متعنت تحكمه عقدة الماضي ويستمد شرعيته من الثكنات العسكرية التي يحكمها عسكر همهم الوحيد هو معاكسة المغرب ضربا بعرض الحائط كل ما يمكن أن يخدم بلدهم.
سياسة اليد المدودة مع تكرارها كل مرة دون أن تجد صداها أصبحت تجعلنا نحس بالاحتقار أمام نظام له خلفيات انتقامية و بليدة.
على المغرب أن يفرض نفسه على المستوى الاقليمي والقاري وذلك بإراساء سياسات اقتصادية ناجحة وإرساء ديمقراطية متطورة إذاك سيخضع من يحسون أنهم قوة إقليمية وقارية.
42 - يونس الأحد 22 دجنبر 2019 - 14:18
الجزائر مثل ذلك الشخص المريض نفسيا داخل مجموعة يعذب الجميع و يتلذذ بتعذيبهم من أجل إرضاء نفسه الأمارة بالسوء.
43 - افران الاطلس المتوسط الأحد 22 دجنبر 2019 - 14:50
هل نحن المغاربة من يجب علينا بطي صفحة الماضي مع الجزائر ام العكس ؟ هل نحن المغرب اسئنا بشئ للجزائر ؟ حتى مع حرب الرمال الجزائر هي السبب الاول والتي بدأت الحرب . من الذي يجب عليه طلب يد المصالحة والمسامحة للمغاربة اولا ؟ من الذي صنع البوليساريو واتى به الى تنذوف ؟ من طرد المغاربة المقيمين انداك في الجزائر (1975) بذون سبب ولا مبرر. من سجن جنودنا الابطال في سجون الجزائر
Nous le Maroc qui devraient tourner la page du passé avec l'Algérie, ou vice versa ? Le Maroc a-t-il eu tort envers l'Algérie pour qu'elle raison ? Même au sujet de la guerre des sables, c'est bien l'Algérie qui à commencé la guerre la première sans raison valable . c'est à l’Algérie d'abord de tendre la main Maroc pour la réconciliation lui demander les excuses pour tant de mal qu'elle avait fait. qui à fabriquer le Polisario et a amenés à Tindouf ? Qui a expulsé les Marocains vivant en Algérie en (1975) sans raison valable ni justification. que faisait nos militaires dans les prisons algériennes, quel est le rapport
44 - mehdi الأحد 22 دجنبر 2019 - 15:09
يمكن قياس وتشبيه التاريخ الجزائرى بتاريخ نشوء أمريكا كدولة مستقلة، حيث يلتقيان في الكثير من التفاصيل، فكلاهما أعلنا استقلالهما عقب ثورة تحريرية أفرزت قادة تمتعوا بنصيب كبير من الشرعية، ليبقى الفرق أنه في الحالة الأمريكية تم استثمار هذه الشرعية لإقرار دولة العدل والقانون والمساواة، ولتصبح بعد ذلك أمريكا امبراطورية، ويصبح الآباء المؤسسون the Founding Fathers أبطالا في وجدان الأمريكيين، أما في الجزائر فتم اختطاف الثورة من أول يوم، (حتى أنها بقيت رهينة لداعميها من دول المعسكر الشرقي)، وحاذت حتى عن المبادئ التي تأسست عليها، وكان من نتائج هذا الانحراف، التنكيل بقادتها في ما بعد واحدا واحدا.
45 - العربي الدكني الأحد 22 دجنبر 2019 - 22:06
الصحراء وتندوف وحتى أجزاء من الغرب الجزائري هي أراضي مغربية منذ عبق التاريخ ، إقرأوا التاريخ بموضوعية وبدون تحيز وستكتشفون هذه الحقيقة التي لا غبار عليها، الإستعمار الفرنسي الإسباني هو من تسبب في ما نحن عليه اليوم .السؤال ما العمل؟ من المستفيد من الوضع؟ من الخاسر؟ ليكن في علم الجميع أن مسألة خلق دولة بالمنطقة هو وهم وضرب من الخيال، لأن المغاربة حكومة وشعبا وملكا متفقون ومجمعون عن عدم التفريط ولو في حبة رمل واحدة من الصحراء المغربية؟ الحمد لله أن الشعبين الجزائري والمغربي يعيان أهمية تجاوز مخلفات الإستعمار ويستشرفان المستقبل الإقتصادي التنموي ؟ أما النظام الجزائري نسأل الله أن يهديه لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين؟
46 - عبد الله الأحد 22 دجنبر 2019 - 22:56
اقول لبعض الجزائريين الجهلاء طبعا أن التغيرات العالمية والتكتلات الاقتصادية لابد من ان تحرر الجزائر من القادة العسكرية احب ام كره ولم تبقى هناك لا بلد اليوم شهيد ولا بلد المليون كاذب وقد تقسم البلاد إلى عدة دويلات ان لم يكونوا حكامها عقلاء الامور لن تكون في الجزائر سهلة كما يعتقدون حكام الجزائر وقعوا في الغباء الكبير ارادوا ان يخلقوا دويلة البوليساريو على حساب المغرب ولم يفهموا ابدا بأنهم اوقفوا عجلة الاقتصاد عليهم وامهم ذهبوا في دوامة لن يخرجوا منها ابدا الا إذا هم اسقطوا حكومة العسكر بايديهم ان يسقطوها سبسقطوها آخرون ولا اتكلم على الهواء وانما اتكلم بالحقيقية الواقعة ليبيا ليست بعيدة عنكم والويل قريب منكم يا من تتشدقون بجيشكم 48 ساعة لن يصمد اكثر منها
47 - مراد بيك الاثنين 23 دجنبر 2019 - 06:45
كتب صاحب المقال
ويبدو أنه مطالب اليوم بالمراجعة والكف عن المراهنة على سياسة اليد الممدودة تجاه نظام يصر على السير ضد ركب المستقبل والمصالح.

والله هذا هو مايريده الجزائريون لانه بصراحة خرجتم عن نطاق المؤلوف فيما يخص المطالبة بتحسين العلاقات و فتح الحدود. نعم الكف عن اليد الممدودة و كل واحد يشوف مصالحه علما اننا في الجزائر موضوع فتح الحدود ليس في أولوياتنا على الإطلاق
48 - عبود أبو العيون السود الاثنين 23 دجنبر 2019 - 09:03
إلى 46 - عبد الله
يا سي عبدالله شايف أنك عايش في عالم اخر
اسطوانة التكتلات و التغيرات العالمية و العسكر و الجنرلات و ل BLABLA
والله ماتمشي على الجزائريين
49 - جزائري منطقي الاثنين 23 دجنبر 2019 - 10:41
السلام عليكم لكل الاخوة المغاربة، أنا أعرف أن الشعبين قريبين لبعضهم و الأخوة تجمعهم في كل شئ، وأعرف أن الجريدة مغربية ومن حقها رسم صورة العدو للجزائر لكن أتحدث للتاريخ..الجزائر مع أنها دولة عسكرية كما تقولون ليس لديها علاقات مع اسرائيل عكس المغرب،كل مواقف الجزائر مع اخوانها وغير اخوانها كانت مشرفة رغم المؤامرات حتى في التصويتات، الجزائر في محاولاتها للاستقلال تعرضت للابتزاز من المغرب في لحظة ضعف و هو المساعدة بشرط التخلي عن أراضي يقال أنها مغربية بعد الاستقلال هل هذا مشرف؟، المغرب أقفلت الحدود عن الجزائر في العشرية السوداء واتهمتهم بالارهاب عكس بقية الدول كتونس التي فتحت حدودها، والان عندما تريد المغرب فتح الحدود تتهم الجزائر أذا هل الجزائر ليس لديها رأي في الموضوع؟؟عندما تريد المغرب فتح الحدود تفتحها وغلقها تغلقها؟؟ الجزائر لديها منطق المعاملة بالمثل وتنظر لمصالحها والمغرب كذلك ففتح الحدود سيفيد المغرب أكثر من الجزائر فهي تعامل السياح الجزائريين كزبائن طبعا وستحرك التجارة ويتم نقل البنزين والمواد الأولية المدعمة بسعر السوق حيث تدفع الحكومة الجزائرية كل ذلك...هذا هو المنطق.
50 - السميدع قاهر الحالمين بالاطلسي الاثنين 23 دجنبر 2019 - 16:16
49 - جزائري منطقي
-اسرائيل اها اليد الطولى يا حبيبي في تاسيس دولة الجزائر و كل دول العالم لها علاقات مع اسرائيل بما فيها الجزائر و لو بدون سفارات فهي موجودة في اقبية سفارات امريكا و فرنسا فكفاك تهكما و ان كنتم لا تربطون علاقات مع اسرائيل فلما خسرتم 1000ملاير دولار لاجل جمهورية الوهم الصحراوية بينما نالت فلسطين نيران بنحاسكم و محروقاتكم التي تذهب لاسرائيل تحت رايات بانما و كولومبيا و هذا ما نالت فلسطين الا تدعيم اسرائيل بمحروقاتكم وصلت معملاتها 10 ملايير دولار في السنة.
المغرب لا تربطه علاقات مباشرة مع اسرائيل و لا توجد عندنا سفارة و ربما تكون كباقي دول العرب كلها بدون استثناء و ان نظامكم يوهمكم انه مع فلسطين ظالمة او مظلومة !! حتى المظاهرات ممنوعة في الجزائر ضد اسرائيل و اليهودية هي من صنعت الشيوعية الحاكمة في بلادكم.
13 - TBoss
40 مغربي ضد فتح الحدود و اما مطالبة بفتحها من المسؤولين من الجانبين و هي فقط من المغرب لاجل وضع نظامكم على المحك على انه لا علاقة له بالبوليساريو و كل مرة نفظحهم امام العالم في هذا الشان
20دينا=1درهم مغربي
الاجر الوطني في المغرب 2800درهم و dzفي1600درهم!!
51 - السميدع قاهر الحالمين بالاطلسي الاثنين 23 دجنبر 2019 - 16:48
4 - بلهواري
ماذا غيرتم انه العسكر لازال يحكمكم بالحديد و النار و ابراهيم غالي لازال يطحطح ثرواتكم 1000مليار دولار و لا من مغيث ما عليكم الا السمع و الطاعة له.
اسرائيل تقيم معمكم علاقات جيدة و هي من اسست دولتكم و بغازها و نحاسها تحترق اجساد الفلسطينيين و رقم معاملاتم معها 10ملايير دولار سنويا و سفارتها في قبو بسفاررة امريكا عندكم.اينكم من فلسطين و خسرتم لاجل البوليساريو تريليون دولار اما فلسطين نالت الشعارات الجوفاء .
اذهبوا حرروا فلسطين فمن منعكم لما تسبون اسيادكم المغاربة على انهم لهم علاقة باسرائيل و غازكم يخرق اخواننا الفلسطينيين
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.