24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:1013:3617:0519:5321:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | ‪طلحا تضع تمثلات الإسلاميين للحداثة تحت المجهر

‪طلحا تضع تمثلات الإسلاميين للحداثة تحت المجهر

‪طلحا تضع تمثلات الإسلاميين للحداثة تحت المجهر

تستعد الكاتبة المغربية فوزية طلحا لإصدار دراسة حديثة سترى النور قريبا، عن دار القرويين للنشر والتوزيع بمدينة القنيطرة، اختارت عنونتها بـ"تمثلات الإسلاميين لأسس الحداثة"، تتناول وضعية حركتين إسلاميتين بين الأمس واليوم في العلاقة بقيم الحداثة؛ ويتعلق الأمر بكل من حركة الإصلاح والتوحيد المغربية وحركة النهضة التونسية.

وترصد الدراسة مراجعات الحركات الإسلامية الموسومة بالاعتدال لمفاهيمها السابقة وتمثلاتها عن مبادئ الحداثة، والتي اتجهت في أغلبها نحو التصالح مع قيم الحداثة، محققة نوعا من الاستمرارية في المشاركة السياسية داخل المشهد السياسي بالمغرب وتونس.

ووفق المؤلًف ذاته فإن خطاب الحركتين سالفتي الذكر عبر عن تفاعل إيجابي مع قيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان، ومدنية الدولة؛ كما شمل تصالحها مبدءا آخر عادته الحركات الإسلامية زمنا طويلا؛ ويتعلق الأمر بمبدأ العلمانية الذي دافع عنه رواد هاتين الحركتين، واعتبره بعضهم ضحية سوء فهم.

وساهم هذا التصالح والمراجعات بشكل إيجابي في قبول الحركتين كفاعل سياسي داخل الدولة، من خلال السماح لهما بتصدر المشهد السياسي بعد فوزهما الانتخابي عقب ثورات ما سمي "الربيع العربي"..

ويعتمد الإصدار على تحليل خطاب الإسلاميين الشفهي منه أو المكتوب، للوقوف على معالم التطور والتجديد، من خلال المقارنة بين فكر البدايات وفكر اليوم، في ما يتعلق بقيم الحداثة، وكذا رصد معالم الانسجام الفكري ومعالم التناقض، للإسهام في نقد وتطوير خطاب الإسلاميين والدفع به نحو مزيد من التجديد والتطور.

وتناولت دراسة الدكتورة فوزية طلحا مواقف رواد الحركات الإسلامية؛ سعد الدين العثماني، وأحمد الريسوني، المنتميان إلى حركة "التوحيد والإصلاح" المغربية، وراشد الغنوشي ورفيق عبد السلام، المنتميان إلى حركة "النهضة"، وغيرهم من الأقلام المدافعة أو المناوئة لهذه الحركات الإسلامية؛ وذلك بهدف إغناء الدراسة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ابوزيد الجمعة 27 دجنبر 2019 - 10:22
لا أفهم ماذا تقصد الكاتبة المحترمة في عنوانها بكلمة الإسلاميين.
من يعتنق الإسلام فهو مسلم وليس اسلامي.هنا في اروبا شاعت كلمة اسلامي خصوصا عند اعداء المسلمين و عند الاحزاب العنصرية . وكثرت هذه الكلمة في الصحف الغربية للطعن في المسلمين وعقيدتهم . لماذا الكل يتعامل بلطف أمام من يطعن ويرهب المسلمين بكتاباته وأعماله الإرهابية . كدهس سيارة للمسلمين بمدينة colmar أو مدينة bayonne وقول أن الفاعل مختل عقليا ولا علاقة له بالإرهاب.
2 - مراد الحيمر الجمعة 27 دجنبر 2019 - 12:02
كلمة إسلامي لا تقرن بالأشخاص بل تنسب غير الأشخاص للإسلام .. فنسبة الشخص للإسلام تكون بلفظ "مسلم" و ليس إسلامي ... وهذا خطأ دخيل على اللغة العربية تعمد المستشرقون إدخاله في بحوثهم و أدبياتهم لجعل فرقة بين المسلم و السياسي المسلم حتى لا يدخل أهل الدين أو المدافعون عنه إلى السياسة فيتم تسيير المسلمين من قبل العلمانيين ومن يوالونهم ويتبنون أفكارهم والهدف هو النأي بالأمة الإسلامية عن كل ما يوحد صفوفها و يلم فرقتها... ولهذا تعمدت الدول الإسلامية لعقود محاربة الأحزاب الإسلامية خوفا من التآم الصدع الذي خلفه المستعمر والذي كان أهم أهدافه.
3 - أم سلمى الجمعة 27 دجنبر 2019 - 16:46
الهدف من هذه التسميات(إسلامي ...) واضح ربط الإسلام بأشخاص وأحزاب ليسهل بعد ذلك إنتقاده والتنقيص منه وتذهب هيبته ومكانته في نفوس المسلمين.
4 - أبو قطيطة الجمعة 27 دجنبر 2019 - 17:25
فعلا لقد ذهبت هيبته ومكانتة في نفوسنا وهذا خبر رائع يتلج الصدر.
على وعسى نتحرر من قيود الماضي ونلحق بركب الأمم.
بالطبع هذا لن يروق للإسلاميين الذين يريدون السيطرة على المسلمين، ولكن هيهات أصبحت مخططاتهم وأجنداتهم مكشوفة، ولحسن حظنا وسوء حظهم صنابير الأموال التي تنبع منها رائحة البترول قفلت شيئا ما.
فحتى أكبر الممولين سابقا أصبحوا يضيقون الخناق على الإسلاميين وهذا رائع سيعود بالنفع على دولنا.

من الضروري التفريق بين المسلمين والإسلاميين.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.