24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "بابا الفاتيكان" يلتقي مع العلامة عبد الله ابن بيه

"بابا الفاتيكان" يلتقي مع العلامة عبد الله ابن بيه

"بابا الفاتيكان" يلتقي مع العلامة عبد الله ابن بيه

أفاد منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بأن العلامة عبد الله بن بيه، رئيسه، شارك يومي 14 و15 يناير الجاري، بدولة الفاتيكان، في اجتماع رسمي دعت إليه وزارة الخارجية الأمريكية، بشراكة مع الفاتيكان، "لمناقشة أهم المبادرات الشجاعة والواقعية القابلة للتطبيق في مجال تعزيز التعاون بين الأديان ودعم حقوق الإنسان، والتي تم اختيارها لتكون أرضية للعمل والتعاون المستقبلي لتنزيلها على أرض الواقع".

وأضاف المصدر ذاته أن ابن بيه استعرض، في هذا اللقاء، جهود منتدى تعزيز السلم في نشر قيم التسامح والتعارف بين أديان العائلة الإبراهيمية، "مستحضرا مُخرجات إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، الذي نظمه المنتدى في يناير 2016، تحت رعاية الملك محمد السادس، والذي فتح آفاقا تنظيرية وإجرائية للتعايش والتسامح ونبذ كل أشكال العنف بين الأديان".

كما نوه العلامة بن بيه باستحضار بابا الفاتيكان لروح إعلان مراكش، في كلمته التي ألقاها أثناء استقباله من طرف الملك محمد السادس، بالرباط، في مارس 2019، "والذي يؤكد اتفاق العائلة الإبراهيمية على القيم النبيلة التي يدعو إليها الإعلان، والسعي نحو تحقيقها وتفعيلها"، بتعبير المصدر ذاته.

وعلى هامش الاجتماع، دعا البابا فرانسيس العلامة بن بيه إلى لقاء خاص بمقر إقامته، تبادل من خلاله الطرفان آفاق التعاون المستقبلي في ما يتعلق بدور الأديان في سلام وأمن العائلة الإنسانية.

كما حضر الاجتماع الرسمي عدد من الشخصيات الدولية السياسية والدينية، كبراون باك، سفير الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية، وبوب روبيرتس، رئيس مبادرة الجيران بالولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من الشخصيات الهامة والفاعلة في مجال التعاون بين الأديان ودعاة السلام.

يذكر أن الملك محمد السادس كان قد وجه رسالة للمشاركين في مؤتمر حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، الذي انعقد في يناير 2016، بمدينة مراكش، مؤكدا أن مختلف الأزمات التي تهدد الإنسانية "تزيد اقتناعا بضرورة التعاون بين جميع أهل الأديان وحتميته واستعجاليته، والالتزام بالحقوق والحريات التي لا بد أن يكفلها القانون ويضبطها على صعيد كل بلد"، مضيفا أنه "لا يجوز توظيف الدين في تبرير أي نيل من حقوق الأقليات الدينية في البلدان الإسلامية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - علي الخميس 16 يناير 2020 - 21:14
تجار الدين سبب تخلف البشرية لقرون
2 - العزة الخميس 16 يناير 2020 - 21:24
احترام الأديان رغم وقوعها في الوثنية والشرك هي ثقافة إسلامية فهي ليست شعارا بعيدا عن الواقع فأجدادنا منذ قرون كانوا يتعايشون مع اليهود والنصارى فحارات اليهود والنصارى ومعابدهم مازالت إلى الآن موجودة لتكون شاهدة
على سلوك بني على قيم التسامح والحوار الذي كان يمارسه المسلمون منذ قرون.
3 - صحراوي الخميس 16 يناير 2020 - 23:24
على غرار مؤتمرهم تقع الحروب الطائفية ، وماكان أبدا للحق و الباطل أن يجتمعا..!
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.