24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | الحركة الحقوقية تراهن على الانفراج السياسي .. والدولة تختار الهدنة

الحركة الحقوقية تراهن على الانفراج السياسي .. والدولة تختار الهدنة

الحركة الحقوقية تراهن على الانفراج السياسي .. والدولة تختار الهدنة

ماضيةٌ إلى سلكِ خيار "الهدنةِ" ومُراجعة الأحكام القضائية في حقِّ عدد من معتقلي "الرأي" الذين بلغَ عددهم في الآونة الأخيرة 17 معتقلاً، تحاولُ الدّولة "التّنفيسَ" على المشهدِ الحقوقي برفْعِ يدها على ما اعتبره حقوقيون "تجاوزات واستهدافاً طالَ عدداً من المعتقلين السّياسيين ونشطاء الرأي".

وقرّرت السّلطات المغربية مراجعة مجموعة من الأحكام القضائية التي صدرت في حق عدد من النّشطاء الحقوقيين والسّياسيين؛ فقد ألغت المتابعة في حقّ ناشط في حراك الرّيف كان متابعاً بتهم تصلُ عقوبتها إلى 5 سنوات، كما قرّرت الإفراج عن تلميذ "مكناس"، ومُعاقبة مغني الرّاب في العيون بثمانية أشهر بدل 4 سنوات.

وتحاولُ الحركة الحقوقية استثمار وسائل ضغط متفرقة من أجل ضمان "انفراج سياسي" قريب، على غرار وثيقة المطالبة بالاستقلال؛ إذ أطلق نشطاء حقوقيون وسياسيون "وثيقة 11 يناير 2020" للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية التعبير عن آرائهم في الشبكات الاجتماعية.

مؤشّرات إيجابية

في نظرِ الحقوقي المغربي إلياس الموساوي هذه "المؤشّرات الإيجابية فيما يتعلق بمراجعة بعض الممارسات في شأن الرقابة على الفضاء الرقمي، ما كانت لتظهر لولا تعالي العديد من الأصوات المنددة بطبيعة هذه الاعتقالات ونوعية التهم الموجهة للمعتقلين".

وقال الموساوي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية إنّ "ملف معتقلي حراك الريف لا يدخل ضمن هذا الإطار"، موضحا أن "هذا الملف الحساس يتداخل فيه ما هو تاريخي وسياسي وهوياتي"، مبرزاً أنّ "الجهات الماسكة بزمام ملف حراك الريف لو أرادت طيَّ هذه الصفحة السوداء في تاريخ بلادنا، لكانت أقْدمت على ذلك أثناء العفو على معتقلي تظاهرات جرادة".

وما يزكّي هذا الطّرح في اعتقادِ الحقوقي نفسه هو ما "ورد مؤخرا على لسان عائلات العديد من المعتقلين، هذه الأخيرة أكدت استمرار التضييق على أبنائها في مختلف السجون، الاتجاه نفسه ذهبت إليه منظمة هيومان رايتس ووتش في تقريرها الأخير حول ما آلت إليه وضعية المعتقلين داخل السجون"، يضيف الموساوي.

وختم تصريحه لهسبريس بالقول إن "ملف حراك الريف يحتاج إلى تظافر الجهود من قبل الجميع حتى تتمكن بلادنا من الخروج من هذه الوضعية الحقوقية التي لا يتمناها أحد".

استثناء حراك الريف

بط النّاشط الحقوقي سعيد العمراني الانفراج الحقوقي بتوفُّر "الإرادة السياسية للدّولة لوضع حد لهذا الانحدار الخطير على مستوى حقوق الإنسان في المغرب وصورته التي تزداد سوءا في الخارج"، مبرزاً أنّ "التعاطي الإيجابي للدولة مع مطالب الحقوقيين شمل أربعة ملفات".

وأوضح العمراني أن الأمر يتعلّق بالصّحافي الدّولي عمر الراضي، وتلميذ قاصر تمّت متابعتهُ في حالة سراح بسبب الضّغط الحقوقي المحلي، وإلغاء الحكم بالحبس 5 سنوات من طرف استئنافية الحسيمة في حق ناشط قاصر، وعدم متابعة المواطن المغربي البلجيكي بالتهم الموجهة إليه على إثر احتجاجات الحسيمة.

وأشار الناشط الحقوقي ذاته إلى أنّ "الدولة لا تريدُ طيّ هذه الصفحة المؤلمة، وخاصة أمام الأحكام الصّادرة في حق بودا ومغني الرّاب ومعتقل طاطا، والتّضيق المستمر على معتقلي حراك الريف، وأبرزهم ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق في سجن رأس الماء بفاس".

وطالب سعيد العمراني المسؤولين بـ"طي هذه الصفحة الأليمة بالحوار، والاستجابة لمطالب وتطلعات شعبنا في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية"، واعتبر أن "هذا أمر ممكن إذا اجتمعت الإرادات الحسنة من أجل الخروج من هذا النفق المظلم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ونقولوا العام زين السبت 18 يناير 2020 - 21:27
المغرب في الحقيقة احسن من مصر وكل الدول العربية وكذلك الافريقية ولكن احنا المغاربة تنطلعوا للاحسن دايما والفوق ونبغيو نكونوا مثل أروبا وأمريكا نتمنى من المسؤولين يتفهموا ويسمعوا ويكونوا قد المسؤولية ويستجبوا وتكون 2020 بدون معتقليين سياسيين وسنة للاعتزاز بالمرأة المغربية ونحارب الفقر والمخدرات جميعا ولا نقبل بتصريحات من يسكن في كواكب آخرى
2 - Libérez les Rifians السبت 18 يناير 2020 - 21:43
Libérez pauvres gens du Rif qui demandent les simples droits.C'est la honte envers la religion islamique Et les droits de l'homme et les principes de de la constitution....
3 - سلام صويري السبت 18 يناير 2020 - 22:04
المنظومة الموضوعة لا تعترف بالرأي الاخر وبالحوار وبحقوق المواطن وبإرادته في اختيار من يحكمه ويسيره ويختار من يحافظ على ثروته واموال بلده هكذا هو الواقع منذ عشرلت السنين ولا يظهر ان هناك ارادة للوضع دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون وتطبيق القانون على الجميع ونبذ الريع والفساد وطرق واساليب التحكم والتسلط
4 - موحند السبت 18 يناير 2020 - 22:36
الانفراج السياسي جد ضروري ولا مفر منه لانه هو المدخل الرءسي لحل كثير من الازمات الداخلية والخارجية. ملفات حراك الريف والصحفيين والحقوقيين كلفت وتكلف وستكلف الدولة الملايير من الاموال والوقت وضياع صورتها في الخارج. الجوهر في كل شيء هو ان الشعب فقد ثقته في مؤسسات الدولة ورموزها. لهذا بجب على اصحاب القرار ان يتصفوا بالارادة الحقيقية والحكمة لطي هذه الملفات ليستعيد الشعب ثقته في مؤسسات الدولة. ولا يمكن لاي نموذج تنموي جديد ان ينجح بدون طي هذه الملفات لاننا محتاجون الى جميع الطاقات في الداخل وفي الخارج وجميع النشطاء للبناء وفتح صفحة جديدة بانصاف ومصالحة جديدتين للقطع مع عقلية وثقافة وسلوكات من عهود افقير والبصري. الجميع يعلم بان المقاربة الامنية والقمعية لا تبني المجتمعات والدول. ونحن ما زلنا نحصد نا زرعتها القبضة الحديدية من عهد الحسن الثاني والبصري ومن معهم. تعلموا من الاخطاء والكوارث رحمكم الله.
5 - علي الأحد 19 يناير 2020 - 08:55
لا نفكر في مصالح وطننا أحزاب سياسية تغرد في جهة ومجتمع مدني في جهة أخرى والمواطن المغربي الحر والاصيل الدي لا يفكر سوى في رقي وطنه بصمت هو من يتعدب. .... ؟
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.