24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | ‬علماء إفريقيا ينادون من نواكشوط بالصرامة مع التطرف والإرهاب

‬علماء إفريقيا ينادون من نواكشوط بالصرامة مع التطرف والإرهاب

‬علماء إفريقيا ينادون من نواكشوط بالصرامة مع التطرف والإرهاب

حفلت الكلمات الافتتاحية لمؤتمر "علماء إفريقيا: التسامح والاعتدال ضد التطرف والإرهاب"، المنعقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بنداءات للتعاطي بحزم وصرامة مع الفكر المتطرف والإرهاب، لاسيَما في ظل توسع دائرة انتشارهما، قاريا وعالميا.

وشدد المتدخلون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول من نوعه على أن إسلام سكان القارة الإفريقية من المسلمين ظلّ عبر مر الأزمان مطبوعا بالوسطية والاعتدال، وهو ما أكده الرئيس الموريتاني محمد الشيخ الغزواني بقوله إن موريتانيا "كانت على الدوام أرض التسامح والانفتاح، وظلت على مدى قرون أرض تمازج ثقافي فريد".

ونبّه الرئيس الموريتاني، الذي رأس الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "علماء إفريقيا: التسامح والاعتدال ضد التطرف والإرهاب"، إلى أن الأمن والاستقرار هما شرطا ازدهار الأمم ونموها وتقدمها، كما حذّر من المخاطر التي يشكلها تزايد الجماعات المتطرفة والإرهابية.

وقال الرئيس ذاته في هذا الإطار: "العالم شهد، في العقدين الأخيرين، تنامي جماعات تؤجج العنف والصراعات، وتنشر الطائفية والعرقية والمذهبية، وقد تعاظم نشاطها في القارة الإفريقية، حيث عملت على زعزعة الأمن والاستقرار"، وأشار إلى أن عمل دولة موريتانيا لمواجهة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل التي تشهد نشاطا مكثفا لها كان من منطلق مقاربة شمولية، ذات أبعاد أمنية وفكرية، في آن، وكان فيها دور للعلماء والأئمة، بإسهامهم في "رصد المغرر بهم، وإعادتهم إلى جادة الصواب، وتحصين الشباب من السقوط في أتون الغلوّ والتطرف".

وشدد محمد الشيخ الغزواني على أن الحفاظ على السّلم والاستقرار لا يمكن أن يتأتّى بدون صوْن المقاصد الشرعية للإسلام؛ علاوة على نشر وترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال، مبرزا أن مسؤولية القيام بهذه المهمة ملقاة على عاتق العلماء.

ويأتي انعقاد مؤتمر نواكشوط، بحضور عشرات العلماء من القارة الإفريقية، في ظل ما تشهده القارة من تزايد أنماط العنف الديني والاحتراب الأهلي، وانتشار خطاب الغلو والتطرف والكراهية، واتساع دائرة الإرهاب، الذي عدّه الداه ولد سيدي ولد أعمر الطالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصيل بموريتانيا، "من أصعب المعضلات التي اعترضت الأمة الإسلامية من عصر الخلافة إلى اليوم".

ويرى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصيل الموريتاني أن مواجهة معضلة الإرهاب والغلو والتطرف تقتضي وضع إستراتيجيات ذات بُعد أمني وفكري، لافتا إلى أن "التئام علماء إفريقيا في نواكشوط، لبحث سبل مواجهة هذه الظاهرة التي خدشت صورة الإسلام والمسلمين، سيكون لبنة لإشاعة الصورة الحقيقية للإسلام، وتبديد الصورة السلبية التي يحاول البعض أن يلصقها به".

محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، استهل كلمته بالتأكيد على أن القضاء على الفكر المتطرف هو أنجع السبل للقضاء على الجماعات المتطرفة، التي قرَنها بالفوضى، قائلا: "نحن هنا لنقول لا للتطرف والإرهاب، نعم للدولة ولا للفوضى، نعم للبناء والتعمير، ولا للهدم والإفساد والتخريب".

وحرص المتدخلون في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "علماء إفريقيا: التسامح والاعتدال ضد التطرف والإرهاب"، على التأكيد أن الدين الإسلامي بريء من أفعال الجماعات المتطرفة، وعبّر عن ذلك وزير الأوقاف المصري بالقول: "نحن هنا معا لنوجه رسالة إلى العالم كله بأن ديننا دين السلام، وبأن يدنا ممدودة بالسلام وللسلام".

ودعا محمد مختار جمعة إلى التعامل مع جماعات التطرف والإرهاب بمنتهى الصرامة، قائلا: "مواجهة هذه الجماعات تتطلب وحدة الصف الوطني والضرب بيد من حديث على من تثبت تعاونه مع قوى الإرهاب"، وتابع: "تاريخيا لم تسقط دولة واحدة إلا كانت العمالة والخيانة من أحد أهم أسباب سقوطها، وهذا يتطلب التحلي باليقظة وفتح العين جيدا إزاء الخونة والعملاء".

وتحدث أبو بكر عبد الله دكوري، مستشار رئيس بوركينافاسو، في كلمته، عن نشأة الإسلام في القارة الإفريقية، مبرزا أن الأفارقة اعتنقوا الإسلام دون أن يفرض عليهم بالقوة، "بل استقبلوا العقيدة الإسلامية التي أتى بها التجار، وحين اعتنقوها عملوا على نشرها بأقوالهم وبأفعالهم، لأنهم تأثروا بتعاليم الإسلام وحرصوا على تطبيقها".

واعتبر مستشار الرئيس البوركينابي أن الإسلام "يتعرض للظلم والإساءة، سواء من الغير أو من أبنائه المغرر بهم"، داعيا إلى مواجهة جماعات التطرف والإرهاب، وإصلاح المفاهيم المتعلقة بالإسلام، بغرض تقديم الصورة الحقيقية عنه.

ويتناول مؤتمر "العلماء الأفارقة" المنظم من طرف منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، بالتعاون مع الحكومة الموريتانية، على مدى ثلاثة أيام، عددا من المحاور، تتعلق بالتحديات التي يطرحها التطرف والإرهاب للقارة الإفريقية، وسبل تعزيز السلم المجتمعي بالقارة، وتأثير التربية والإعلام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - فاسي الأربعاء 22 يناير 2020 - 01:51
سبحان الله هؤلاء العلماء لا عمل لهم سوى الحديث عن الإرهاب والتعصب والوسطية والإعتدال. صحيح إننا ندين التطرف والغلو. ولكن لماذا لا تتحدثون عن نهب المال العام وفساد أولي الأمور؟لماذا لا تتحدثون عن الأموال التي تسرق وتهرب إلى الخارج؟لماذا لا تتحدثون عن حرية الصحافة واعتقال الصحفيين تعسفيا؟لماذا لا تتحدثون عن الحق في العيش الكريم دون ابتزاز أو ظلم؟هل أنتم علماء المخزن؟ هل سخركم المخزن لتبرير سياساته؟ اتقوا الله نحن في حاجة إلى تنمية اقتصادية وتعليم منتج وتوزيع عادل للثروات.
2 - شاكر الأربعاء 22 يناير 2020 - 04:33
المقصود هنا بعلماء إفريقيا...موظفون حكوميون سامون ينشدون و يفتون بحسب الطلب " هاك ورا" ومن مثل هؤلاء العلماء يجب الحذر كل الحذر
3 - ابراهيم الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:06
كل هذا جميل ولا يوجد عاقل يعارضه..فهلا اضفتم الفساد والظلم والاستبداد ايضا حتى نتخلص من كل الظواهر السلبية بالمرة؟
4 - خالد الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:36
يطلق وصف عالم فقط علًى الذي اكتشف واخترع شيءا تستفيد منه الانسانية كالاجهزة الجديدة او الادوية او... وما غير ذلك سوى افتراء على العلم !!
فمنظمة اليونيسكو المختصة عرف العالم بالمكتشف والمخترع فقط أما ما يسميهم بعض الناس علماء الدين فهم لم يكتشفوا شيئا جديدا ولم يصنعوا او يخترعوا شيئا بل يرددون فقط أحدايث النبي( ص) و الآيات القرآنية كما وردت منذ 14 قرنا مثل الببغاوات دون اي اكتشاف او اختراع جديد وبالتالي لا يصح ولا يجوز تسميتهم بالعلماء. قد نسميهم فقهاء لكن لا ينبغي ابدا تسميتهم بالعلماء وللاشارة ففي معظم البلدان الإسلامية هناك فقهاء البلاط معظمهم يحلل او يحرم حسب مزاج السلطة الحاكمة
5 - محمد الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:37
دائماً ألاحظ سوء فهم لكلمة "علماء" فكلمة اسم علم أقتبست من الآية القرآنية "إنما يخشى من عباده العلماء "المشكل هنا هو أن فقهاء الدين عندنا يفسرونها على أن الله سبحانه يحترم و يقدر فقهاء الدين فقط في حين أن العالم في عهد الرسول (ص) كان ذلك الشخص الذي يفقه في الفقه و الحديث و الفلسفة و الطب و الرياضيات أما الإختصاص في علم معين لم يظهر إلا بعد النهضة الأوروبية كما نراه حاليا في عصرنا :طبيب ،مهندس في القناطر
في الزراعة ،صيدلي...هذ سوء الفهم جعل فقهاء الدين في عصرنا يتبجحون على أنهم الفئة المختارة عند الله رغم أن الآية تقصد العلماء عموما و بالتالي يمنع إنتقادهم ! بمعنى آخر :إسمع و أطع و لا تجادل أو تنتقد .
6 - وسطي الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:41
قال الرئيس الموريتاني...قال السنغالي ...قال ...البوركينابي...وأين كلمة العلماء المغاربة في هذا المؤتمر المهم؟ ولم لا حضور وزير الأوقاف المغربي أو ممثلين عن المغرب خاصة أننا في هذه الأيام نحسن علاقاتنا مع الجيران بموريتانيا؟؟؟
7 - ياسين الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:01
علماء افريقيا !!!
ها علاش افريقيا متخلفة.
حيث هادوا هما علماءها.
اوربا تطورت حيث سالات مع "علماءها" بحال هادو في القرن السادس عشر. باقي امام افريقيا زمن طويل باش تفيق.
8 - عمر الأربعاء 22 يناير 2020 - 15:28
تحية للجميع،بحثت عن مكان أو خانة أضع بها:العدالةالإجتماعية.لأن العدالة الإجتماعية تقربنا من التسامح وتبعدنا عن التطرف والكراهية.
9 - المعلق الحر الأربعاء 22 يناير 2020 - 19:00
الى الاخ محمر انما يخشى الله من عباده العلماء لا يفسرها الفقهاء على أن الله يحترم العلماء لأن الله في الآية الكريمة مفعول به مقدم و العلماء فاعل مؤخر ، فالعلماء هنا هم الذين يخشون و يخافون الله لأنهم أكثر من غيرهم معرفة به .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.