24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | ‬بن بيه يدعو إلى تأصيل "المواطنة السعيدة" لصدّ الفكر المتطرف

‬بن بيه يدعو إلى تأصيل "المواطنة السعيدة" لصدّ الفكر المتطرف

‬بن بيه يدعو إلى تأصيل  "المواطنة السعيدة" لصدّ الفكر المتطرف

حمّل الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، العلماء والنخبة الدينية مسؤولية الوقوف في وجه خطاب التطرف والعنف، مبرزا أن العلماء "هم السد المنيع ضد هذا الخطر بالتوعية بقواطع الشريعة والتربية على قيمها المركزية، وهي السلام والمحبة والخير".

وقال بن بيه، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حول مواجهة التطرف والإرهاب، ينظمه منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، بالتعاون مع الحكومة الموريتانية، في العاصمة نواكشوط، إن خطاب التطرف والعنف يهدد الأوطان بترويجه للمفاهيم الخاطئة وقيَم الصراع والمغالبة وإذكاء الانتماءات الضيقة، داعيا العلماء إلى مواجهة هذا الخطاب.

مواجهة خطاب التطرف والعنف، الذي ما فتئت رقعته تتسع، مُلحقا أضرارا جسيمة بالمسلمين وبصورة الإسلام، تقتضي شراكة بين العلماء والحكومات، كما يرى بن بيه، إضافة إلى التواصل والتفاهم بين العلماء والشباب، وهم الفئة الأكثر استهدافا من مروّجي خطاب التطرف والعنف، للوقوف في وجه المخاطر والتحديات التي تطرحها هذه المعضلة.

وفيما تتزايد وتيرة تصاعد خطاب التطرف والعنف، قال بن بيه إن الرد على التطرف وتعزيز السّلم ووقف الاحتراب الذي أرهق الأوطان وأساء إلى الأديان أمور يفرضها الواقع، وينبغي على العلماء أن ينهضوا بأدائها، وأن تكون دعوتهم واحدة "لإحلال السلم محل الحرب والمحبة مكان الكراهية والوئام بدل الاختصام".

وحثّ بن بيه علماء القارة الإفريقية على نشر المحبة والسلام، قائلا: "ذلك هو واجبنا الديني ومسؤوليتنا الإنسانية، فنبينا نبي الرحمة ورسول السلام، رحمة في الأولى والآخرة، وسلام في الظاهر والباطن، سلام في النفوس وفي القلوب وسلام مع الذات ومع الآخرين، وهو الذي أمر بإفشاء السلام"، مبيّنا أن السلام ليس المقصود به اللفظ فقط، "بل السلام هو الأخلاق وأسباب المحبة".

وإذا كانت القارة الإفريقية قد اكتوت، ولازالت تكتوي، بلظى الإرهاب الذي وقوده التطرف، فإن هذه القارة تملك من التجارب الإنسانية الفضلى ما يجعلها قادرة على إحلال السلام والمحبة محلَّ الإرهاب المدمر؛ ذلك أن مجتمعات إفريقيا، يقول بن بيه، "تقدم النموذج الحي على الرواية الإسلامية الأصيلة من خلال عقدها الاجتماعي القائم على مبادئ التعايش والوئام، والمؤسَّس على التسامح والسماحة".

واستحضَر بن بيه في هذا السياق "جلسات الحكمة تحت ظل شجر الدّوم "الباوْباب" الإفريقي لتدبير الاختلاف بين المزارعين والرعاة، التي جسّدت بحق نموذجا حضاريا ناجحا لتحكيم العقل ومنطق المصلحة والأخوة على منطق المغالبة والقوة؛ وهي تفعيل ثقافي ملموس لمبدأ الصلح الإسلامي الذي وضع له الإسلام فقها كاملا ومتكاملا لحل النزاعات بالوسائل السلمية العاقلة".

وفي وقت تتهم الأطراف المعادية للإسلام هذا الدين بكونه مشتلا للفكر المتطرف، فنّد بن بيه هذه المزاعم، وقال إن الإسلام يحفل بأحكام ونصوص ثمّة حاجة إلى تفعيلها، اليوم، في ظل التحدي المصيري الذي يمثله خطاب التطرف والعنف، والذي يهدد سكينة المجتمعات وأمنها، مستعرضا عددا من الأحكام والمبادئ مثل الصلح الإسلامي، الذي وضع له الإسلام فقها كاملا ومتكاملا.

ويقوم تصوّر رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، لمواجهة الفكر المتطرف، على جعل المواجهة علمية تروم تفكيك الخطاب وتقويضه، وليس الاكتفاء بالإدانة العامة فقط، مبيّنا أن تحقيق هذه الغاية يقتضي "القيام بعملية حفر معرفي في الأصول الإسلامية لكشف نصوص السلم المنسيّة ومقاصده المعطّلة، من خلال استنفار النّصوص وإثارة التراث للبرهنة على الدعوى التي نقدمها، وهي أنّ الإسلام دين سلام وأن السلم بوصفه مقصدا شرعيا هو أوثق ضمانا للحقوق وحفظ الضروريات الخمس من الحرب والفتنة".

وزاد المتحدث ذاته: "كما يلزم الكشف عن الإخلال المنهجي كاجتزاء النصوص والإعراض عن الكليات وتغليب الجزئيات وفك الارتباط بين خطاب التكليف وخطاب الوضع، وبين منظومة الأوامر والنواهي ومنظومة المصالح والمفاسد وإغفال السياقات والغفلة عن سنن الله عز وجل".

ويرى بن بيه أن مواجهة الفكر المتطرف لا يمكن أن تثمر نتائج إيجابية إلا إذا تمت على أرض الواقع؛ وذلك بالوعي بطبيعة العصر، وتابع موضحا: "نلاحظ لدى الكثير منا قصورا في إدراك الواقع، فكثيرون لازالوا يرون العالم كما كان في عصور ماضية، في عصر الإمبراطوريات، عصر التمايز والعيش المنفصل، ويتجاهلون ما استجدّ من أسباب التمازج والعيش المتّصل".

وأضاف بن بيه: "إننا بحاجة إلى بناء رؤية جديدة للعالم تقوم على حقائق الوضع القائم اليوم؛ فقد توصلت البشرية إلى مواثيق أممية وقوانين دولية تُؤطّر بها العلاقات، وابتكرت نُظما وأساليب لترتيب العيش المشترك والتعددية الدينية والعرقية، أضف إلى ذلك وجود الأسلحة الفتاكة المبيدة للبشرية. ذلك هو الواقع اليوم، الذي صار يفرض تأويلا جديدا وتنزيلا متجدّدا، فالواقع شريك أساسي في الاستنباط وفهم النصوص وتطبيقها".

ودعا المتحدث العلماء إلى "العناية بموضوع تأصيل مفهوم المواطنة السعيدة انطلاقا من صحيفة المدينة المنورة المشهورة بوصفها خيارا يرشحه الزمن وترجحه القيم للتعامل مع كلي العصر وتفعيل المشترك الإنساني، من أجل تحقيق السلم الاجتماعي القائم على الاعتراف المتبادل بالحقوق والواجبات، والقبول بما يفرضه التنوع من اختلاف العقائد والمصالح وأنماط الحياة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عربي الأربعاء 22 يناير 2020 - 05:56
نطالب منك أن تحارب تطرف الحكومة في عدم محاربتها للفساد و المفسدين، و أن تصدع بكلمة الحق في وجه سارقي هذا الشعب الضعيف المغلوب على أمره، لأن من لا يصغي لمطالبه من المسؤولين هو المتطرف الذي يخرج من دائرة ما سار عليه المسلمون من الأمر بالمعروف و النهي على المنكر
2 - باحث في تاريخ مقارنة الحضارات الأربعاء 22 يناير 2020 - 06:02
الاسلام دين مرن ،يتعامل مع جميع المشكلات و الظروف. يقول الفقهاء :الفتوى تتغير بتغير الزمان و المكان. القران نزل مجزءا حسب اسباب النزول. علماء البلد هم الذين يخرجون الايات و الاحاديث للواقع. ويفسرونها حسب الواقع واسباب النزول. وكذلك الاحاديث النبوية. وصحتها و ملاءمتها للواقع الحالي...
3 - Mounadi الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:11
و مذا لو بدات انت شخصيا في مواجهة هذا الفكر المتطرف المدمر عوض تكرير نفس الخطاب في كل المؤتمرات التي يتم استدعاؤك اليها؟
لمذا لا تمتلك الشجاعة الكافية للحديث حول تفاسير القران المدني لابن كثير او الطبري و بالأخص سورة الأنفال (الغنائم) و سورة التوبة؟
لمذا لا تخوض شخصيا في احاديث الصحيحين الدموية و التي تدعو مباشرة الى الغزو و السبي و القتل؟
الحل الوحيد هو ان تقر و تعترف ان الاسلام ليس صالحا لكل زمان و مكان و هذا امر لا يمكنك الاعتراف به.
لقد ذكرتني بشيخنا الفاضل بنحمزة و الذي وعد بمكافئة سخية (10 مليون) لمن رد على رشيد الال عقب نقده الصحيحين الدموين.
فاقد الشيء لا يعطيه يا شيخ و المسؤولية بالدرجة الأولى مسؤوليتك انت، اما قذف الكرة للآخرين يعتبر اعتراف بالهزيمة.
و شكرًا
4 - mann الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:32
لا زال مفهوم العلماء عند المسلمين هم مكررو خطابات المشايخ الأولين ... منذ 14 قرنا و المسلمون يفرخون في العلماء و المشايخ ! ؟ ما هو هذا الدين الصعب و المعقد ليحتاج ألاف "العلماء" ليشرحوه .. هذا دليل قاطع على أن هؤلاء لا يشرحون الدين لأن الدين بسيط و من المفروض أن يكون كذلك، لكن يريدون إقحام الدين في كل صغيرة و كبيرة
5 - مواطن2 الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:36
علماء المسلمين يجتهدون في شؤون نظرية بعيدة عن الواقع الذي يجب ان يكون.اجتهاداتهم كلها لا تغير من هذا الواقع شيئا. مفهوم التطرف يختلف من دولة الى اخرى.ودوافع التطرف متنوعة.والتطرف عامة يكون مقرونا بالعنف.وهناك التطرف الديني والتطرف الاجتماعي ان صح القول.والاخير اكثر خطورة على المجتمعات.وقد يغلف التطرف الاجتماعي بلباس ديني.علماء المسلمين يسمونه تطرفا دينيا...والحقيقة انه تطرف ناتج عن الحالة الاجتماعية .تصوروا ان مجتمعا يعيش في ظروف اجتماعية منصفة والكل فيه لا يفكر في امور عيشه واولاده يتمتعون بتعليم مفيد وعلاج متوفر وسكن لائق ومصدر عيش دائم ...هل افراده سيلجأون الى الارهاب لتحقيق رغباتهم.التطرف في الدول المتخلفة معناه التمرد على الاوضاع الاجتماعية.ومن هذا المنطلق على العلماء المسلمين ان يواجهوه بالحقيقة السائدة ...الفقر والقهر والفوارق الطبقية والظلم الاجتماعي هو السبب الرئيسي للتطرف.اما الدين فهو غلاف فقط.
6 - هشام الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:31
نطلب من الشيخ المبجل ان يعرفنا بموقفه من الاحتلال الاسرائيلي ومن قوى الامبريالية المتغطرسة اللناهبة لخيرات الامة الاسلامية، ومن الانظمة المستبدة بشعوبها، فهو في موقع المسؤولية الاول امام الله.
7 - فيلسوف الاديان الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:48
من اراد ان يعرف سهولة الاسلام فليقرأ سيرة الرسول ص قبل الهجرة و بعدها والفرق بينهما.كانوا يعذبون المسلمين ومع ذلك يأمرهم بالصبر.وكان يتعامل مع اليهود في البيع والشراء ومع الاديان الاخرى.وقد اختير اول العظماء المئة على مر التاريخ.
8 - Ahmed 3asid الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:08
التطرف خزعبلات خترعتها امريكا وما يضور تحت طولة اعظم
9 - Abderrahim الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:28
لا حياة لمن تنادي
اصبح تهمة التطرف جاهزة لتلفيقها لكل من طالب بحقه داخل هذه الاوطان المختطفة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون أليس تدمير التعليم تطرفا أليس تدمير الصحة تطرفا أليس تفقير الشعوب تطرفا . اتعبتم أنفسكم و اتعبتمونا معكم والله لو سكتتم لكان خيرا لكم و لنا.
10 - عبدالرزاق الاسماعيلي الأربعاء 22 يناير 2020 - 12:13
خلي داكشي لموريتانيا ودول البترودولار
حنا عندنا هنا تطرف الفساد ولصوص المال العام
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.