24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مقتل أبو بكر البغدادي يُعجل من وتيرة تساقط قادة تنظيم "داعش"‬

مقتل أبو بكر البغدادي يُعجل من وتيرة تساقط قادة تنظيم "داعش"‬

مقتل أبو بكر البغدادي يُعجل من وتيرة تساقط قادة تنظيم "داعش"‬

لم يكد يستوعب تنظيم "داعش" الإرهابي مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في أكتوبر المنصرم، حتى توالى تساقط العديد من قياداته ما بين قتيل وأسير، إذ أعلن المركز الإعلامي لميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في 20 من يناير الحالي، مقتل المدعو "أبي الورد العراقي"، وهو مسؤول بارز في التنظيم يحمل الجنسية العراقية، وقد عرف بأنه يتولى مهمة إدارة النفط داخل "داعش".

وقبل ذلك بأيام قليلة، كشفت السلطات العراقية اعتقال مفتي التنظيم المعروف بـ"أبي عبد الباري- شفاء النعمة"، في الجانب الأيمن من الموصل، والذي كان يفتي بقتل المواطنين ورجال الدين، ما شكل ضربة جديدة لتنظيم "داعش"، الأمر الذي يطرح تساؤلات عديدة حول أسباب ودلالات تساقط قيادات تنظيم "داعش" بعد مقتل زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.

ورقة بحثية منشورة في مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، تحمل عنوان "لماذا تساقط قادة "داعش" بعد مقتل البغدادي؟"، فسرت تسارع وتيرة تساقط قادة تنظيم "داعش" بعد مقتل زعيمه السابق أبو بكر البغدادي على ضوء اعتبارات عديدة؛ يتمثل أبرزها في "الاعترافات الأمنية"؛ إذ ألقت الولايات المتحدة القبض على مجموعة من مرافقي البغدادي خلال العملية العسكرية.

تبعا لذلك، نقلت هذه المجموعة من لدن القوة الخاصة المكلفة بالعملية إلى إحدى القواعد الآمنة من أجل استجواب أفرادها، نظراً لأنهم يمثلون مصدراً مهماً للمعلومات حول القدرات التنظيمية والعسكرية لـ"داعش"، على نحو لا يمكن فصله عن نجاح الأطراف السابقة في القبض على بعض القيادات، خاصة في ظل التنسيق الأمني المستمر مع واشنطن، توضح المقالة.

العامل الثاني هو "استمرار الاختراق"، فرغم أن اتجاهات عديدة رجحت أن تقوم القيادة الجديدة لـ"داعش"، ممثلة في أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، بإعادة هيكلة التنظيم، بما يسمح له بمنع الاختراقات المتصاعدة داخله خلال الأشهر الماضية، إلا أنه لا يبدو أنها حققت نتائج بارزة في هذا السياق، بدليل تواصل الضربات التي يتعرض لها التنظيم من جانب الأجهزة الأمنية العراقية والقوى الأخرى المنخرطة في الحرب ضده، على غرار ميليشيا "قسد".

ويتجسد العامل الثالث في تراجع دور "الأوكار الآمنة"؛ إذ تشير المقالة إلى أن الضغوط والضربات القوية التي تعرض لها "داعش" دفعت قيادته إلى تبني سياسة جديدة تقوم على التوسع في الانتشار التنظيمي، والتخلي تماماً عن مبدأ السيطرة المكانية، على نحو أدى إلى تراجع دور "الأوكار الآمنة" التي كان يتم اللجوء إليها لتقليص قدرة الأجهزة الأمنية على تعقب قيادات وعناصر التنظيم.

العامل الرابع، وفق المركز البحثي، هو "الفجوات التنظيمية"، إذ تشير العمليات الأمنية المتتالية التي أسفرت عن القبض على بعض قادة "داعش" إلى وجود حالة من الترهل التنظيمي، لاسيما بعد أن أصبح يعمل بطريقة لا مركزية، إذ تقوم كل مجموعة بممارسة مهامها وتنفيذ عملياتها الإرهابية بطريقة شبه منفصلة، وهو ما خصم من قدرتها على التنسيق في ما بينها.

على ضوء ما سبق، تخلص الورقة إلى أن الهزائم التي مني بها "داعش" في الفترة الماضية قلصت من قدرته على الحفاظ على قياداته الرئيسية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى انهياره تنظيمياً بشكل كبير خلال المرحلة القادمة، على نحو ربما يدفع ما تبقى من كوادره إما إلى الهروب والتخفي، أو اللجوء إلى الإرهاب الفردي في إطار ما يطلق عليه "الذئاب الداعشية المنفردة"، أو الانضمام إلى التنظيمات المنافسة، وفي مقدمتها تنظيم "القاعدة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - NeoSimo الأحد 26 يناير 2020 - 17:18
رغم قتل زعماء التنظيم فأفكارهم الشاذة لا زالت موجودة بنسب مختلفة وفي كل بقاع العالم...

يمكن بسهولة القضاء على تنظيم إرهابي ولكن كيف يمكن القضاء على هذه الثقافة الشاذة التي تستبيح دماء الناس؟

المقاربة الأمنية مهمة ولكن الأهم هو القضاء على هذا الفكر المريض من جذوره...
2 - زواقي الأحد 26 يناير 2020 - 17:20
الما و الشطابة حتى قاع البحار يا تجار الدين. سنذكركم في المذكرة الخاصة بعظماء مزبلة التاريخ .
3 - الناسك الأحد 26 يناير 2020 - 17:34
لماذا لن تنجح دولة الخلافة

لسببين

الأول: أن دولة الخلافة تم بناؤها على شرائع كانت تصلح لبناء إمبراطورية قبل 1400 سنة، الآن هذه الشرائع لا تصلح حتى لإدارة حظيرة دواجن، تغيرت الأشياء كثيرا خلال 1400 سنة.

الثاني: تاريخيا لم يحدث أبدا أن إمبراطورية إنهارت ثم قامت من جديد

أكبر إمبراطورية حجما في التاريخ كانت

إمبراطورية المغول

اليوم منغوليا دولة بائسة فقيرة لا يكاد يشعر بوجودها أحد
4 - الحقيقة المرة الأحد 26 يناير 2020 - 17:41
السلآم عليكم إخواني وأخواتي المتتبعين ما أقوله بإختصار من يصدق هذه المسرحية الأمريكية على المسلمين (أبو بكر البغدادي و أسامة بلادن......!!!؟) أنه مغفل. يجب على واحد البحث عن الحقائق
5 - مواطن2 الأحد 26 يناير 2020 - 17:44
تنظيم ارهابي سياكل نفسه بنفسه من داخله.وكل منخرط فيه لابد ان يصحو في يوم من الايام .وقد تكون تصفيه زعمائه من داخل التنظيم نفسه.هكذا ينتهي امر الارهابيين واللصوص بالاقتتال فيما بينهم.ومن المستحيل ان يدوم اي تنظيم ارهابي.نتمنى ان نسمع كل يوم عن نهاية زعمائهم .فقد عاثوا في الارض فسادا.ومن المؤسف ان يتركوا وراءهم جيشا من اطفال ابرياء بدون هوية ولا وطن.
6 - مغربي لاديني الأحد 26 يناير 2020 - 17:44
هذا درس عظيم لكل من يحلم بالخلافة، وكل من يريد الجهاد في سبيل نشر دينه.
وقت السيوف قد ولى، اليوم أسلحة الدمار الشامل والأسلحة الذكية ممكن أن تكبح أي محاولة متهورة حمقاء.
لا أفهم عقلية هؤلاء الدواعش نهايتهم يا اما التعفن تحت الأنقاض أو الاعدام أو السجن المؤبد أو العيش مختبئين في الجحور حتى يتم ردمهم أحياء وهم بداخلها، فلينفعهم أميرهم البغدادي الذي لم ينفع حتى نفسه
الحمد للعقل على نعمة الكفر
7 - سامية الأحد 26 يناير 2020 - 17:51
شيئان سيرحم عليهما الرئيس ترامب :
تصفيته لأبي بكر البغدادي السفاح. و الجنرال الشيعي سليمان الدباح.
ان الله يسلط القوم الكافرين على القوم الضالمين.
8 - amaghrabi الأحد 26 يناير 2020 - 18:04
أولا الدواعش والقواعد خرجوا من أحضان الفكر الوهابي المتحجر ,وهذا الفكر مازال قائما واكاد اجزم ان جل المساجد في العالم باسره ينتشر فيها هذا الفكر الخطير الذي يأتي على الأخضر واليابس,فرغم ان الأمير محمد بن سلمان اصبح يرغم علماء الوهابية عن الابتعاد عن هذا الفكر المتخلف العنصري الا انه ومع الأسف منتشرا في العالم باسره بحيث تراهم اليوم يعادون حتى السعودية التي ربتهم هطه التربية الفاسدة.ومع الأسف الشديد مما يجعل هذا التنظيم الإرهابي يستمر هو الانحطاط والأزمات السياسية والاجتماعية التي تعيشها جل الدول العربية وبالتالي يبقى هذا الباب مفتوحا للمهمشين في البلاد العربية وحتى من اروبا هناك كثير من الشباب المسلم فاشل في حياته وفي مهنته مما يجعله يحقد على المجتمعات وعلى الدول وبالتالي يلتحق بالدواعش من اجل الانتقام .ولكن رغم هذه الأوضاع السيئة فان العاقلون من امتنا اصبحوا يتراجعون عن تشجيع هؤلاء الجاهلون العنصريون الذين لا يعرفون الا الهدم والدمار.
9 - % 100 الأحد 26 يناير 2020 - 18:04
* داعش لم ينزل من السماء ، و إنما هو من صنع أمريكي % 100 ،
ونهايته تكون على يد صانعيه كلما إنتهت صلاحيته .
* وجود داعش لم يكن أبداً في صالح العرب أو الإسلام .
10 - ما بعد داعش؟؟؟ الأحد 26 يناير 2020 - 18:13
وفِي خضم الأوضاع العربية التي تدمع القلب والحكام الذين أعلنوا الحرب على شعوبهم أو فيما بينهم، فان الخطوة القادمة والتى لا مفر منها ستكون طرد كل الفلسطينيين من فلسطين وإسرائيل وستكون نكسة وتهجير جماعي بمباركة عالمية ولن يحرك احدا جفنه لهذا الحدث. فقد شاهد العالم على و حشية داعش وهذا كان هو الهدف الصهيوأميركي من انشاء هذه الحركة وتمويلها. ضرب عصفورين بحجر واحد. ابقاء الأنظمة العميلة في السلطة وانهاء القظية الفلسطينية الى الأبد.
11 - مول بيبي الأحد 26 يناير 2020 - 18:44
بيادق سحبت بعدما اتمت الاهداف المنوطة لها عند خلقها، ساصدق هذه المسرحيات عندما أصدق ان الشمس تطلع من الغرب.
12 - taozari الأحد 26 يناير 2020 - 18:44
صراحة الكل القراء والمتتبعون الجانب ااسياسي لا يفقهون شيئا في السياسة واكاد اقول انهم جهلاء.ايها الناس تنظيم داعش صنع امريكا وحلافئها واعداء الاسلام ودالك ليبينوا للعالم اهو الاسلام و اهو المسليمون. هدا هو دينهم لان الاسلام اصبح خطر عليهم لمادا كلمة ارهاب تطلق على مسلم ولا تطلق على غير المسلم....
13 - abdelbarr الأحد 26 يناير 2020 - 18:46
منذ أن أنشئت هذه التنظيمات الإرهابية في محافل سرية للمفسدين في الأرض و هؤلاء المهرجون يؤكدون أن باستطاعتهم ضرب أي بلد في العالم إلا " إسرائيل " التي تعالج جرحاهم في مستشفياتها و قد ذكر الإعلام ذلك.
ما هؤلاء المهرجون سوى الوجه الظاهر للمسرحية و ظهورهم مهم جدا حسب أجندة المفسدين في الأرض قتلة الأنبياء و من أجل الاستهلاك الإعلامي الموجه للسذج و البلهاء. أما جنود الخفاء ، المفسدون في الأرض ، قتلة الأنبياء ، فلن تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا. فالمكر سلاح يُعمل في الخفاء. .
لذلك ستستمر المسرحية إلى أن يشاء الله فضحهم في يوم من الأيام. و يمكرون و يمكر الله.
14 - فضولي الأحد 26 يناير 2020 - 19:03
شتان بين البغدادي الظلامي الذي صنعته امريكا واللقيطة اسراءيل ومن يدور في فلكهما من الطابور الخامس الذي لا يدري ان الوقت وشيك لتسحب من تحتها البساط , والقاءد سليماني الذي افرزته ثقافة المقاومة وعدم الانبطاح لقوى الشر والجبروت .
15 - saadeddine الأحد 26 يناير 2020 - 19:12
هذه “ الأعمال الإرهابية ” لها قواسم مشتركة :
1) الإرهابي له ارتباط ما بالمخابرات
2) الإرهابي قبل قتله كان يمضي حياته في العلب الليلية و المخدرات (مثل صلاح البلجيكي و قد كتب عن ذلك في الصحف البلجيكية و ليلة هجومه كان يرقص في علبة ليلية. و مثل محمد عطا “ أخد منفذي 11 شتنبر الذي قبل موته كان يتردد على علب للستريب تيز و صديقته شهدت بذلك. الفيديوهات في اليوتوب)
3) الإرهابي يقتل و لا يحاكم أبدا و لا يستجوبه أي صحفي حتى يدفن سره معه. لن ترون أبدا إرهابيا يحاكم كلهم يختفون أو يقتلون (كما وقع لمراح في فرنسا الذي قبل قتله كان يصرخ “غدرتم بي .. غدرتم بي” و صرحت محامية جزائرية أنها ستتابع القضية لكن لم نعد نسمع شيئا عن تلك المحامية)
فلماذا للإرهابي دائما ارتباط بالمخابرات؟ و لماذا يقول “الله أكبر” بينما هو من أصحاب المخدرات و النساء و العلب الليلية؟ و لماذا لا يقبض عليه أبدا بل يقتل فلا تحقيق يكون أبدا؟
حلل و ناقش.
16 - Le vagabond الأحد 26 يناير 2020 - 19:13
ما قام به هؤلاء الارهابيين نسخوه من أحاديث عديدة. السؤال الذي يطرح نفسه كيف لبلد مسلم ان يطبق الديموقراطية ويطبق" من بدل دينه فاقتلوه".؟؟؟؟
17 - لخضورة إسماعيل الأحد 26 يناير 2020 - 20:23
لأن دولة الخرافة أو داعش ستقوم لها قائمة بعد هزيمتها في تلك المناطق لكن السؤال اللذي ضل يحيرني طوال هذه السنين كيف تم ترك المجال لهذا التنظيم ليتمدد بادئ الأمر في العراق وقد رأينا كيف هرب الجيش العراقي تاركا أطنان من الأسلحة والذخائر وغيرها وإنكمش فقط في بغداد وقد حصل هذا في عهد رئيس الوزراء نوري المالكي والكل يعرف أن المالكي كان مجرد دمية في نضام الملالي في إيران ولأستبعد أن أمريكا وراء تكوين هذا السرطان الإرهابي فإيران توهم الأغبياء من مواليها أنها تكره إسرائيل وأمريكا ولكن من تحت الطاولة يوجد تنسيق كبير بينهم وقد فضح ذالك فيصل القاسم مرات عديدة في برنامج الإتجاه المعاكس
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.