24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد (5.00)

  2. الحَجر الصحي يؤثر على مبيعات شركات توزيع المحروقات بالمغرب (5.00)

  3. ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر (5.00)

  4. خلاف أرباب التعليم الخاص واتحاد آباء التلاميذ يصل إلى القضاء (5.00)

  5. 27 إصابة جديدة ترفع حصيلة "كورونا" إلى 8030 حالة في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | خلفيات وسيناريوهات "صفقة المقايضة" بين المغرب وأمريكا وإسرائيل

خلفيات وسيناريوهات "صفقة المقايضة" بين المغرب وأمريكا وإسرائيل

خلفيات وسيناريوهات "صفقة المقايضة" بين المغرب وأمريكا وإسرائيل

ثلاثة أيام بعدما نشر موقع "أكسيوس" الأمريكي تقريراً ادعى فيه أن إسرائيل تحاول الضغط على الإدارة الأمريكية من أجل الاعتراف بمغربية الصحراء مقابل تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب، لم تقم الخارجية المغربية بإصدار أي بيان لنفي هذا الخبر.

إن التزام الحكومة المغربية الصمت قد يعطي الانطباع بأنه كان هناك ربما تفاهم في الكواليس بين المغرب وإسرائيل لتحقيق هذا الهدف. كما أن ذهاب وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى القول بأن على المغاربة ألا يكونون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين، يمكن أن يكرس هذا الانطباع.

ولعل ما يكرس هذا الانطباع بشكل أكبر هو أن البيان الذي نشرته الحكومة المغربية بعد الإعلان عن صفقة القرن لم يتضمن كل المعايير التي دائماً ما استعملها المغرب في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

ففي الوقت الذي أشار فيه بيان وزارة الخارجية المغربية إلى دعم حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة، فإنه لم يتضمن بعض الثوابت التي انبني عليها الموقف المغربي ألا وهي انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في شهر يونيو عام 1967. كما أن البيان المغربي لم يتضمن العبارات الواضحة نفسها التي دأب المغرب على استعمالها كلما تعلق الأمر بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

إن اللافت في البيان المغربي هو التأكيد على أن ما يسمى خطة القرن تتضمن بعض المبادئ التي تتماشى مع الموقف المغربي، خاصة فيما يتعلق بمبدأ حل الدولتين. بيد إن قراءة متأنية لخطة الرئيس ترامب توضح أنها تضرب بعرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن وتنسف مبدأ حل الدولتين وتقر بضم إسرائيل لكل الأراضي التي احتلتها عام 1967. كما أن هذه الخطة تقر بأن القدس هي العاصمة غير المقسمة لإسرائيل، ومن ثم فلن تمكن الفلسطينيين من ممارسة سيادتهم على أي شبر من مدينة القدس، بل على أراضِ محاذية للمدينة، تقول إنه سيكون بإمكان الفلسطينيين تسميتها "القدس Al-Quds" أو أي اسم آخر.

إن اللغة غير الواضحة للبيان تجعل الموقف المغربي عرضة لجميع التأويلات، ومن بينها ربما نية المغرب في تأييد خطة ترامب واعتبارها أرضية يمكن البناء عليها للتوصل إلى حل نهائي.

على ضوء صمت الحكومة المغربية ونظيرتها الأمريكية، لا يمكن لأحد التكهن بالمغزى من اللغة التي استعملها المغرب وما إذا كانت تكتيكاً لربح الوقت وعدم إثارة غضب الرئيس ترامب، أو بالفعل تمهيداً لقبول الخطة الأمريكية والتطبيع مع إسرائيل مقابل الحصول على دعم هذا الأخير للموقف المغربي بخصوص قضية الصحراء.

ففي حال دخل المغرب في أي صفقة مع إدارة الرئيس ترامب وإسرائيل، فإنه سيعطي فرصة من ذهب للبوليساريو وللجزائر ولكل الأطراف الداعمة لهما لخلق نوع من التواز (parallel) بين قضيتي الصحراء والقضية الفلسطينية. فخلال السنوات الماضية، حاول خصوم المغرب استعمال السردية نفسها التي يتم استعمالها بخصوص القضية الفلسطينية من قبيل "الأرض المحتلة" واعتبار المغرب أنه "القوة القائمة بالاحتلال" في الصحراء، إلخ.

غير أنه بسبب اختلاف الخصوصيات التاريخية والديمغرافية والعرقية والقانونية بين الملفين، فقد باءت تلك المحاولات بالفشل. وفي حال قام المغرب بمقايضة القضية الفلسطينية بقضية الصحراء، فسيتم وضعه في خانة إسرائيل نفسها، وسيتعرض لحملة من منظمات المجتمع المدني الدولية، مما سيكون له ليس فقط آثار وخيمة على سمعة المغرب الدولية، بل سيدفع ذلك الكثير من الدول إلى الاصطفاف إلى جانب البوليساريو.

إن من بين العوامل التي ساعدت المغرب خلال العقود الأربعة الماضية على الحفاظ على مكتسباته في الصحراء هو نظر المجتمع الدولي لهذا الملف على أنه ذو تأثير إقليمي أو دولي محدود (low intensity conflict)، وعدم تسليط الرأي العام الدولي الضوء على هذا الملف بشكل مستمر. وإذا ما أقدم المغرب على أي مغامرة غير محسوبة العواقب، فقد يتغير الوضع ويجد نفسه تحت ضغط إعلامي وسياسي ودبلوماسي لم يشهده من قبل.

تعارض التطبيع المجاني مع الموقف الثابت للمغرب حول فلسطين

كما أن قبول دخول المغرب في أي صفقة من هذا القبيل قد يخلق حالة من الهيجان والتوتر في الشارع المغربي، بالنظر إلى رفض الغالبية العظمى من المغاربة لأي نوع من التطبيع مع إسرائيل في ظل غياب أي رغبة منها للتوصل إلى حل نهائي وعادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني. فإذا كانت قضية الصحراء تعتبر القضية السياسية الأولى بالنسبة للمغرب، فإن القضية الفلسطينية، بالنظر إلى حمولتها التاريخية والدينية وارتباط المغاربة الوثيق بفلسطين، تحتل مكانة كبيرة في وجدان الشعب المغربي وحكومته وتحظى بإجماعهما.

ولعل ما يؤكد ذلك هو الموقف الثابت للدولة المغربية، التي كانت دائما في طليعة الدول المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وقد تكرس هذا الموقف في جميع الخطابات الصادرة عن الحكومة وعن الملك محمد السادس.

فعلى سبيل المثال، كان المغرب في طليعة الدول التي عبرت عن رفضها الواضح لقرار الرئيس ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ ففي الرسالة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى الرئيس ترامب في شهر ديسمبر 2017، أكد أن الوضع القانوني للقدس يعتبر في صلب الوضع النهائي للصراع الفلسطيني طبقاً لقرارات مجلس الأمن. وعبر عن الموقف نفسه في رسالة مماثلة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وقد عبر الملك محمد السادس عن الموقف عينه في الرسالة التي وجهها إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في شهر نوفمبر الماضي، والرسالة التي وجهها إلى المؤتمر الذي احتضنته الرباط بمناسبة الذكرى الخمسينية لمنظمة التعاون الإسلامي في شهر ديسمبر الماضي؛ ففي كلا الرسالتين، أكد الملك الموقف الثابت للمغرب بخصوص حتمية أن تكون القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية وأن يستند حل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي إلى مقتضيات قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك انسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967.

في إطار النقاش الذي خلقه التقرير الذي نشره موقع "أكسيوس"، ذهب البعض إلى القول إنه لا عيب في أن يقوم المغرب بتطبيع علاقاته مع إسرائيل ما دام سيحقق مكاسب دبلوماسية ستقوي موقفه بخصوص قضية الصحراء.

أمريكا ليست قادرة لوحدها على فرض حل للنزاع حول الصحراء

إن الطرح القائل بأن المغرب سيحقق مكتسبات سياسية ودبلوماسية كبيرة فيما يتعلق بقضية الصحراء إذا ما قام بالتوقيع على اتفاق عدم الاعتداء مع إسرائيل تتجاهل دينامية نزاع الصحراء في مجلس الأمن وكيف تعمل الأمم المتحدة؛ فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة هي صاحبة القرارات المتعلقة بالصحراء، إلا أنها لا يمكنها وحدها فرض موقفها على الأعضاء الآخرين في المجلس أو تغيير مسار العملية السياسية التي بدأت في عام 2007. فسواء أرادت الولايات المتحدة دعم الموقف المغربي أو تبني موقف ينسجم مع طموحات الجزائر والبوليساريو، فإنها ستواجه مقاومة شرسة من باقي أعضاء مجلس الأمن.

لا يخفى على أحد أن اعتراف دولة من حجم الولايات المتحدة بمغربية الصحراء سيشكل انتصاراً دبلوماسياً كبيرا للمغرب وصفعة قوية لخصومه على المدى القريب، كما قد يشكل دفعة معنوية مهمة للدبلوماسية المغربية. غير أن هذا السيناريو لن يخدم المصالح الدبلوماسية للمغرب ولا صورته على الصعيد العربي والإقليمي والدولي، سواء على المدى المتوسط أو البعيد.

كما أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى أي حل لقضية الصحراء ولن يكون لها أي أثر قانوني. حتى لو افترضنا أن الرئيس ترامب سيعترف بالفعل بمغربية الصحراء، فليكون لهذا الاعتراف أثر قانوني على الملف، سينبغي للولايات المتحدة الضغط على باقي أعضاء مجلس الأمن وحثهم، على سبيل المثال، على تغيير لغة قرارات المجلس للإقرار بأن السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سياسي لملف الصحراء هو إجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب والجزائر باعتبار هذه الأخيرة طرفاً رئيسيا في النزاع.

غير أنه بسبب اختلاف الأجندات والحسابات السياسية للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، فمن المستبعد جداً أن يتم تحقيق ذلك. وإذا ما سلمنا بأن فرنسا ستحدو حدو الولايات المتحدة، فمن المستبعد جداً أن تستغني روسيا عن حليفتها الجزائر وأن تسلم الصحراء في طابق من ذهب للمغرب. كما من المستبعد أن تقوم الصين وبريطانيا بدعم الخطوة الأمريكية.

ولعل التاريخ القريب لملف الصحراء لخير دليل على أن هذا النهج لن يجدي نفعاً بالنسبة للمغرب. فإذا ما ثبت أن هناك نية أمريكية فعلية للاعتراف بمغربية الصحراء-وهو ما أستبعده-فلن تكون المرة الأولى التي تحاول فيها إدارة أمريكية استعمال نفوذها الدولي لدعم الموقف المغربي.

فبعدما قدم المغرب مشروع الحكم الذاتي لمجلس الأمن في شهر أبريل 2007، سعت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لإقناع باقي أعضاء المجلس بدعم الموقف المغربي. وخلال المشاورات التي سبقت اعتماد القرار 1754 في شهر أبريل والقرار 1783 في شهر أكتوبر 2007، حاولت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك، كوندوليزا رايس، الضغط على البوليساريو وعلى باقي أعضاء مجلس الأمن لتبني مشروع قرار بجعل المقترح المغربي الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، غير أن محاولتها باءت بالفشل بسبب معارضة كل من روسيا وإسبانيا وبريطانيا.

وعاودت وزير الخارجية الأمريكية الكرة في شهر أبريل 2008، حيث عملت على اعتماد خطة مبنية على ثلاث خطوات لدعم الموقف المغربي؛ أولا: دعوة الأمين العام إلى الإشارة في تقريره السنوي إلى أن المقترح المغربي هو الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي نهائي لقضية الصحراء، ثانيا: دعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى إصدار بيانات تدعم المقترح المغربي، ثالثا: توجيه الدعوة إلى المغرب والبوليساريو للقدوم إلى واشنطن لبدء المفاوضات.

غير أن المحاولة الثالثة لرئيسة الدبلوماسية الأمريكية باءت بالفشل، وذلك بسبب معارضة باقي أعضاء مجلس الأمن وعدم تضمين الأمين العام في تقريره السنوي لأي لغة تتماشى مع الموقف الأمريكي. وحتى فرنسا التي كان من المفروض أن تنزل بكل ثقلها لدعم التوجه الأمريكي، فلم تقم بإصدار أي بيان واضح تعتبر فيه أن المقترح المغربي هو الأساس الوحيد للعملية السياسية.

بناءً على ما سبق، وبالنظر إلى اختلاف الحسابات الاستراتيجية للدول دائمة العضوية وتعارض مصالحها مع بعضها البعض، فمن غير المحتمل أن يقوم أعضاء مجلس الأمن بدعم واشنطن في حال اعترفت بمغربية الصحراء. وبالتالي، فسيبقى وضع الملف على ما هو عليه.

ومن جهة أخرى، فبحكم حالة الانقسام السياسي غير المسبوق الذي تعيشه الولايات المتحدة بسبب طريقة تعامل الرئيس ترامب مع السلطة ومع وسائل الإعلام واستفراده بعملية صنع القرار وحرصه على الطعن في كل السياسات التي نهجتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، هناك احتمال كبير جداً ألا يصمد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء أمام وصول رئيس ديمقراطي إلى السلطة، سواء خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2020 أو الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

إن المعارضة الشرسة التي يمارسها أعضاء الحزب الديمقراطي ضد السياسة الخارجية الأمريكية وشجبهم للعديد من القرارات التي اتخذها الرئيس ترامب، بما في ذلك، ما يتعلق بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، تؤشر على أن أحد القرارات الأولى التي سيعتمدها أي رئيس ديمقراطي هو إعادة السياسة الخارجية الأمريكية إلى حالة التوازن والحذر والبراغماتية التي تميزت بها قبل وصول ترامب إلى الحكم. ومن ثم، فهناك احتمال كبير أن تكون قضية الصحراء من بين القضايا التي ستحظى بعملية المراجعة، وهو ما قد يشكل حينئذ ضربة كبيرة للموقف المغربي.

تأثير إسرائيل على ترامب مبالغ فيه

إن الأصوات التي لا تمانع في التطبيع مع إسرائيل ما دامت هذه الأخيرة قادرة على التأثير على الرئيس ترامب لصالح المغرب، تنطلق من فهم خاطئ ومبالغ فيه لطبيعة النفوذ الذي يحظى به رئيس الوزراء الإسرائيلي داخل الإدارة الأمريكية.

ولعل مرد هذا الفهم الخاطئ هو القرارات التي اتخذها الرئيس ترامب منذ وصوله إلى الحكم، والتي صبت في صالح إسرائيل. غير أن ما يغفله الكثير من الناس هو أن الدافع الرئيسي وراء تلك القرارات ليس هو تأثير نتنياهو على ترامب، بل الحسابات الشخصية لهذا الأخير.

إن الرئيس ترامب يعي أن الدفاع عن مصالح إسرائيل يعتبر من بين الثوابت الرئيسية للإنجيليين، الذين يقدر عددهم بـ 70 مليونا ويعتبرون القاعدة الانتخابية للرئيس ترامب. كما أن الدفاع عن إسرائيل يعتبر أهم أولويات أكبر ملياردير أمريكي، شيلدون أديلسون، كبير المانحين للحملة الانتخابية للرئيس ترامب.

وبالتالي، فمن أجل الحفاظ على دعم هذه الفئة المؤثرة في السياسة الأمريكية، فعلى ترامب اتخاذ قرارات تتماشى مع توجهاتها الإيديولوجية والدينية. ولعل ما يفند فرضية تأثير نتنياهو على ترامب هو أن هذا الأخير لم يتوان في اتخاذ قرارات اعتبرتها إسرائيل مسيئة لمصالحها الأمنية، على رأسها قراره سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، مما جعل إسرائيل في مواجهة مع إيران وحزب الله. كما لم يقم ترامب بالرد على الهجوم الذي تعرضت له منشآت النفط السعودية على يد إيران في شهر سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى رفضه قبول طلب نتنياهو برفع قرار تجميد الدعم المالي الأمريكي لقوات الأمن الفلسطينية.

فحسب ما جاء في مقال في مجلة "فورين بوليسي"، نشره في ديسمبر الماضي أندرو ميلر، المدير السابق لملف إسرائيل بمجلس الأمن القومي لإدارة الرئيس أوباما، فإن عدم الاكتراث للأمن القومي الإسرائيلي خلق حالة من القلق في إسرائيل وانطباعا بأن ترامب لا يعتبر حليفا يمكن التعويل عليه للحفاظ على أمن إسرائيل عن طريق ردع إيران وحلفائها في المنطقة.

المغرب يتبنى لغة مفتوحة لتفادي الاصطدام مع ترامب

بناءً على هذه الاعتبارات الموضوعية، يظهر أن المغرب في غنى عن أي صفقة مشبوهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وبالتالي، هناك سيناريوهان لتفسير صمت المغرب أمام كل التقارير الإعلامية التي توحي بأنه يسعى للتطبيع مع إسرائيل:

السيناريو الأول هو أن المغرب يدرس بشكل جدي التطبيع مع إسرائيل، وهو ما سيتعارض مع موقفه الثابت حول القضية الفلسطينية. وفي هذه الحالة، فإنه سيخدم أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي ظل يسعى جاهداً خلال الفترة الماضية لتحقيق مكتسبات دبلوماسية من شأنها أن تغطي عن فضائح الفساد التي تورط فيها. فسواء كانت هناك رغبة لدى المغرب أم لا للتطبيع مع إسرائيل، فإن الزخم الإعلامي الذي حققه هذا التقرير قد يعود بالنفع على نتنياهو الذي يسعى جاهداً للظهور في صورة الزعيم الإسرائيلي الوحيد الذي استطاع الحفاظ على مصالح إسرائيل وتحقيق مساعيها التوسعية والاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وفي الآن نفسه إخراج إسرائيل من عزلتها الإقليمية وتطبيع علاقاتها مع دول عربية وازنة.

أما السيناريو الثاني وربما الأكثر انسجاما مع الواقع ومع الموقف التقليدي للمغرب، فهو أن المغرب يعي جداً أنه لا يتعامل مع إدارة أمريكية تقليدية تبني مواقفها على التوازن والبراغماتية وعلى احترام القانون الدولي، بل أمام إدارة أمريكية تحت قيادة رئيس مندفع لا يبني مواقفه على المواقف التقليدية لبلده ولا يراعي مصالح حلفائها، بل على مصالحه الشخصية الضيقة ومصالح المقربين منه.

ومن ثم، وبالنظر إلى الأهمية التي أولاها الرئيس ترامب لـ "صفقة القرن" منذ وصوله إلى الحكم ولسهر صهره عليها وللعلاقة الوطيدة التي تجمعه ببشيلدون أديلسون، أكبر المانحين للرئيس ترامب وأشرس المدافعين عن إسرائيل، فربما ارتأى المغرب أن يستعمل خطاباً مفتوحاً على جميع التأويلات يمكن لأي جهة أن تقول إنه يدعم موقفها. وربما يسعى المغرب من خلال ذلك البيان إلى تفادي الدخول في مواجهة مع الرئيس ترامب وتفادي قيامه بأي خطوة من شأنها أن تضر بمصالح المملكة، خاصةً فيما يتعلق بقضية الصحراء.

فالبيان المغربي يحمل في طياته نوعا من الدعم والترحاب بالجهود التي قام ويقوم بها ترامب من أجل وضع حد للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. كما أكد بشكل مبهم أن خطة ترامب تتضمن بعض النقاط التي تتقاطع مع الموقف المغربي، خاصةً فيما يتعلق بحل الدولتين. وفي الآن نفسه، وإن لم يؤكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في يونيو عام 1967، إلا أنه أكد على ضرورة أن يكون أي اتفاق بين الطرفين مبنيا على قرارات الشرعية الدولية وأن يسفر إلى إنشاء دولة مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

بغض النظر عما إذا كانت الفقاعة الإعلامية الحالية مبنية على حقائق ثابتة أو تسعى فقط للتضليل وخدمة أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي، فعلى المغرب إظهار حنكتنه ورصانته المعهودة في إدارة سياسته الخارجية، وأن يبتعد عن الدخول في أي حسابات ضيقة من شأنها أن تؤثر على مكانته الدولية والإقليمية وتعصف بالجهود التي بذلها خلال العقود الأربعة الماضية للدفاع عن حقه المشروع في الحفاظ على وحدته الترابية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (110)

1 - Ben lebsir ahmed الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:18
فعلا نحن مع الشعب الفلسطيني وخاصة مع القدس لكن هناك شعب فلسطيني وشرق اوسطي هو الاول يرفض الصفقة الفاشلة اصلا لن تتحقق لكن على الشعب المغربي ان المغرب يتعرض لضغط ليس من اسرائيل فقط بل هناك دول عربية ومنضمات فلسطينية كدالك التي تؤيد جبهة البوليساريوا المرتزقة وهناك ضغط عربي ومن جيراننا اكثر لم يتركوا للمغرب الحرية وفكرة التي وضعها نتنياهوا على ترامي هي فكرة من زعماء عرب من الخليج مثل الامراث التي اصبحت هي العدو الجديد لكثير من دول العالم العربي السياسة ليست كما ينضر اليها الشعب هناك اللقاء السنوي في ابريل هناك الكثير والكثير لابد من السياسة المغربية ان تعرف كيف تخرج من هدا الشعبوية التي يعيشها العالم والسراعات ليس فقط مشكل عاطفي السياسة حاجة والعاطفة حاجة اما صفقة اكيد فاشلة
2 - مغربي 100% الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:32
أحسن تحليل قرأته عن الخبر. ماعندنا مناش نخافو السي بوريطة قاري سواريه.
3 - يونسمحمد الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:38
إلى متى سيبقى مشكل فلسطين بلا حل؟ وما هي مصلحة المغرب الاولوية، هل الدفاع عن مصلحة الوطن ووحدته الترابية من اختصاص مسؤولين آخرين أو مسؤلية شعب آخر غير الشعب المغربي؟ ومادا سيفعل المغرب أمام جبروت الدول العظمى خاصة أن الكثير من الدول العربية المجاورة لفلسطين لا تعير اي اهتمام للقضية بل بالعكس هناك علاقات .دبلوماسية بينهم وبين إسرائيل هناك زيارات ولقاءات سرية وغير سرية بينهم وبين إسرائيل؟ مادا فعل العرب للقضية الفلسطينية منذ تأسيس الجامعة العربية؟ والله مضيعة للوقت ! المغرب يمكن أن يتوسط ويمكن أن يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني من بعيد وبدون تفريط أو إهمال حق الشعب المغربي أو لا في وحدته الترابية .
4 - منطق العقل الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:39
هذا زمن التعامل بحكمة سياسية تنبع من المصلحة الخاصة أولًا مع عدم قطع الطريق على مصالح الأخرين. هذا ليس عصر الشعارات و النضال الكلامي، لم ولن يستطيع أحد تحرير فلسطين بقوة، لأن القوة ليست في عتادنا، لا يمكنك الاستيقاظ من نوم عميق دام قرونا وعقودا والمطالبة بمحي إسرائيل من الشرق الأوسط. حل دولتين هو الحل الوحيد. وجب على المغرب استغلال هذه الفرصة و ضمان اعتراف امريكا بمغربية الصحراء، والدفاع في نفس الوقت على مصالح الشعب الفلسطيني، إذ فوت المغرب هذه الفرصة فإنه بذلك قد سمع على هذه القضية بالجمود الأبدي.
5 - Sam.. italy الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:40
الحق للمغرب بصحرائه والحق للفلسطينيين بارضهم المستعمرة القضية اللتي يشهد لها المجتمع الدولي هل ينصاع العالم لمتهور يقود امريكا لاتباع ونصرة الظالم عن المظلوم باي حق تؤمنون به
6 - إبن المملكة الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:42
مستقبل المغرب مع إسرائيل و أمريكا و ليس مع فرنسا و العرب ... لقد ساعدنا الجزائريين في تحرير و طنهم و ردو لنا الجميل بدعم المرتزقة ليلا نهارا و في كل مناسبة ... يجب عدم تفويت الفرصة ... لو كان الأمر بيدي كمواطن مغربي أمازيغي و سني ... لفتحت السفارة الإسرائيلية يوم الإثنين القادم في الرباط ليستقبل الإخوة الإسرائليون و خصوصا اليهود المغاربة منهم أسبوعهم بخبر جميل ...
7 - أحمد الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:43
كل المؤشرات توضح اتجاه المغرب نحو التطبيع مع الصهاينة وهذا فعل مستنكر
أصبح كل العرب يجرون لإرضاء الولايات المتحدة و "إسرائيل"
8 - البلولي الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:45
السياسة مصالح مشتركة بين البلدان . رابح رابح.. وما يتعلق بالصفقة الثلاثية مناسب لنا كمغاربة.. نريد طي ملف وقضية اريد بها أن تكون بؤرة توتر من طرف حكام الجزاءر العسكر.. يعرف الجميع أن الصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من المغرب تاريخيا بالبيعة للسلاطين وجغرافيا لانها كانت تحت نفوذ المغرب.. لكن إصرار القدافي وعساكر الجزاءر أرادوا أن تكون جمهورية صحراوية وهمية. . ويبدو أن المقترح ستقبله الدول الكبرى، لأن الصحراء المغربية تبقى بوابة لهذه الدول إلى أفريقيا.. أفريقيا القارة العذراء بخيراتها الطبيعية الكثيرة والمتعددة مما يفتح شهية الدول الكبرى عليها ....إذن نتمنى أن تتحقق هذه الأمور التي ستعود بالنفع على الدول الكبرى والمغرب والجزاءر وموريتانيا ....



.
.
9 - Hamorabi الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:49
يجب على المغرب الدفاع عن مصالحه أولا وقبل كل شيء؛ وعلى المغاربة أن يتذكروا الخطأ الكبير الذي إرتكبه محمد الخامس عندما إقترحت عليه فرنسا ترسيم الحدود ورفض بحجة أنه يريد ترسيم الحدود مع أشقائه الجزائرين وعندما إستقلت الجزائر تنكر مسيروها لمبادئ حسن الجوار بل أن المقبور بومدين خلق البوليزاريو ومن بعده جاء دور بوتفليقة ليساند إسبانيا في أزمة جزيرة ليلى سنة 2002. القضية الفلسطيية لم تعد تستقطب التعاطف لدى المدافعين في الدول الغربية وأحرار العالم عن حقوق الشعوب المضطهدة وذلك عندما أصبحت قضية دينية وليست قضية وطن.
10 - Yasino الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:53
لم ارى في حياتي فلسطيني يساندنا في قضية الصحراء أو سبتة و مليلية. يكرهون المغاربة ويصفونهم باقدح النعوت. لا تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين. الم نرفض التفاوض مع المستعمر الفرنسي على الصحراء الشرقية من أجل عيون جيراننا و في الاخير هاهم يحاربوننا ويدعمون البوليزاريو. المغرب أولا!
11 - التاريخ يعيد نفسه الجمعة 07 فبراير 2020 - 01:58
لا مقايضة على أرض القدس. من يقايض على القدس اليوم.. غدا نجده يتفاوض للتخلي على مسجد النبي و مكة المكرمة. التفاوض يساوي الخيانة. القضية ليست فضية استقلال دولة فقط بل هو مسألة عقيدة، و القدس وقف إسلامي لا يجوز و لا يمكن التخليً عنه.
12 - sanabi الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:00
لا يجب التسرع في الرد والتعليق، اعتراف اسرائيل بمغربية الصحراء واجب وطني بالنسبة لليهود. وبغض النظر عن جنسيتهم وعقليتهم وانتمائهم العرقي أو الديني، فهؤلاء الناس جزء لا يستهان به منهم مغربي الجنسية ولربما منهم من يعرف تاريخ المغرب اكثر من عدد كبير من المغاربة انفسهم ولقد عاشوا في جميع اقطار بلادنا وبين عائلاتنا ولم يسبق لهم ان سمعوا بكلمة بوليساريو واعترافهم شهادة حق ليس الا وظغطهم على دولة ما للاعتراف بحدود بلادنا ليس الا امرا واقعيا لا لبس فيه وكم من بلاد في قارتنا اكلت من خيراتنا وتدين بديننا وانقلبت علينا. وشكرا لكل قائل كلمة حق ولو كان نصرانيا او مجوسيا.
13 - بنعيسى الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:08
لو أن المغرب حارب فساد الإدارات والبرلمانين ورؤساء الجماعات وووو. ..وتم استتمار الأموال في الجنوب وتم بناء مستشفيات وجامعات وساد الأمن والعدل وتم توفير التعليم بالمجان لطالب الصحراويين جلهم بمغربيتهم وتشيتوا بها. ...أما الآن مع هاد الفساد في الاقتصاد والسياسة والرياضة فإن جل المغاربة يريدون الهجرة بالأحرى الصحراويين. ..طبيعي تكثر الأطماع ويتم لي دراع الدولة من طرف الكيان الصهيوني ببساطة رآه من الخيمة خارج مايل
14 - saad الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:13
أن المغرب في غنى عن أي صفقة مشبوهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل لأنه يتولى رئاسة لجنة القدس ولا يحق له أن يخذلها مهما كان الثمن.ثم أن السعي وراء اعتراف ترامب بمغربية الصحراء يعبر ضمنيا أن المغرب يشك في مغربية صحراءه كما أن هناك دولا دائمة العضوية في مجلس الأمن ستعارضه والأسوأ من ذلك أنه في حال رجوع الديمقراطيين إلى الحكم فمن الممكن ان يراجعوا قرار ترامب ويخسر المغرب كل شيء : دفاعه العريق عن فلسطين و قضية صحراءه الحبيبة. "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء." صدق الله العظيم.
15 - محمد الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:14
اذا صح مقايضة المغرب للقضية الفلسطينية مقابل الاعتراف بالصحراء المغربية فلا يمكن ان نسمي ذلك الا جبنا سياسيا ودبلوماسيا، وخيانه للشعب المغربي، وسيكون ذلك نذير شؤم.
حل قضية الصحراء المغربية لا يكون الا بفرض الامر الواقع والتاريخي، المغاربة يعتبرون الصحراء مغربية ولا نعرف لماذا تعتقد السلطة الحاكمة غير ذلك.
16 - khalil الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:17
vivent les musulmuns marocains et les juifs marocains frere toujours pour construire un maroc moderne.
17 - الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:33
إسرائيل وأمريكا ليستا بحاجة لموقف دولة بحجم المغرب وهذا ما يعيه أنجح وزير خارجيةلبلدنا, الرجل حاول قدر المستطاع تجنب العاصفة الترمبوية
18 - خليل الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:37
إن القدس والأرض المباركة هي قضية الأمة العربية الإسلامية الأولى ولا مجال للمساومة فيها أبدا، فإما نكون أو لا نكون، وإذا كان المغرب سيسير في طريق التطبيع وبيع قضيتنا المصيرية فمعناه أنه قد سار في طريق الخيانة ولا مجال للتأويلات أبدا وسيكون مخطئا بدون شك، لأن ثوابت الأمة لا يمكن المزايدة عليها أبدا من جهة، ومن جهة ثانية أثبت التاريخ أن كل من تحالف مع الأعداء وخان أمته كان مصيره الهلاك ومزبلة التاريخ، فما بالك إن كان هؤلاء الأعداء الكيان الصهيوني الإجرامي مغتصب القدس وحليفه ترامب؟ إننا نوجه نداءنا إلى مسؤولي هذه البلاد ونقول لهم إنكم مسؤولون أمام الله وأمام أزيد من مليار ونصف المليار مسلم، ولكم عبرة في التاريخ كيف كان مصير الخونة الذين لم تنفعهم أبدا خيانتهم ولا ما جنوه من الأعداء ولازالوا حتى اليوم ينالون اللعنات وهم في قبورهم، فعودوا إلى صوابكم قبل أن تقدموا على أية خطوة غير محسوبة. اللهم إني قد بلغت
19 - Massin الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:49
فل نكن واقعيين و نعلم حجمنا في العالم، لنفرض ان المغرب ليست لديه مشاكل مثل الصحراء و غيرها. هل يستطيع ان يواجه امريكا و يؤثر على قراراتها؟ الحديث بالعواطف لا يجدي نفعا. فحتى الدقيق الذي يحضر به خبزنا يأتي من امريكا. اما انتقاد الخارجية المغربية في هكذا ضروف فهي خيانة للوطن.
20 - Yassine الجمعة 07 فبراير 2020 - 02:57
Allez voire les palistiniens au canada ,à USA et ailleurs.ils ont eu la 2eme nationalité et ont fait des projets.ils vivent la belle vie avec leurs familles. Je parle de ce que j'ai vu
Ca me fait de la peine quant je vois des gens qui sont dans la misere et qui sont dans des manifestaions pour palesine.
Reveillez vous
21 - كمال من نيويورك الجمعة 07 فبراير 2020 - 03:02
الدول العربية كلها تتعامل مع اسراءيل، سواء في الخفاء أو العلن.
مادًا لو قدمت امريكا هدا العرض الى الجزاءر، مقابل الاصطفاف الى جانب المرتزقة،هل كانت الدولة اللقيطة سترفضه؟ لا أظن ذلك
22 - Moha... الجمعة 07 فبراير 2020 - 03:16
صفقة القرن ولدت ميتة لأن المنتظم الدولي ممثلا في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لم تعر لها اي اهتمام ، فإدانتها او مباركتها لن يغير في اي شيء الوضعية القانونية والقرارات الأممية التي صدرت منذ 67... وقد نظمت عدة أحزاب ومنظمات حقوقية ويسارية اسرائيلية مظاهرات تنديدا بهذه الصفقة والتي يعلمون ان بتطبيقها لن يجر على اسرائيل إلا مزيدا من الحروب وعدم الإستقرار كما صب اغلب المحللين كامل غضبهم وسخريتهم على نتانياهو وترامب وفريدمان وكوشنير وغرينبلات والملياديرات الأمريكيين اليهود الذين ساهموا في صياغة هذه الصفقة...
23 - Worison الجمعة 07 فبراير 2020 - 03:35
Our case of the Moroccan Sahara is the priority, we need to help of Israel and the U.S, Israel is running the world, they are literally controlling everything, of course we love Palestine, and we will never forget about them, we want them to have their own country and live in peace with Israel, we don't need war, we need peace and love, and since the U.S is pretty much strong they can convince any country either by force or diplomatically to vote for Morocco! Except Russia...Anyways Palestine is in the middle east and we are in North Africa, we dont' want to lose our Sahara. This is our priority! Let's do our best to keep it Moroccan For Ever!
24 - هسبريسي الجمعة 07 فبراير 2020 - 03:42
سؤال بسيط .هل اذا عترف العالم لمغربية الصحراؤ.وصار امرا محسوما هل ستفتح على هذا البلد خزائن السموات والأرض .وستحل جميع القضايا وسينعم الشعب بحياة يسودها الرخاء والمساوات.
االسياسة التي تنهجها الجهات العليا لن ترجع الصحراء فحسب بل ستضيع مدن مليونية ليس نقطة تائهةهة في خريطة التي تم تقسيمها وتجزيؤها تماشيا مع اطماع وخطط اللوبيات القوية التي تتحكم في مقدرات ومصير كل هذا العالم .
تحياتي للقائمين على هذا الموقع.
25 - مواطن مغربي صحراوي الجمعة 07 فبراير 2020 - 04:06
من افتعل النزاع في المنطقة لعرقلة الوحدة الترابية للمغرب . أليست الجزائر الجارة العربية المسلمة . من يسلح و يمول عصابة البوليساريو . أليست الجزائر العربية المسلمة . من يخوض الحملات الديبلوماسية لفرض البوليساريو في المنتديات الدولية . أليست الجزائر العربية المسلمة . من يصر على إبقاء الحدود مغلقة و يصد كل مبادرات المغرب من أجل الإخاء و التعاون . أليست الجزائر الشقيقة العربية المسلمة . من يطور كل الأبحاث التآمرية ضد المغرب لاضعافه و النيل منه . أليست الجزائر العربية المسلمة . افيقوا من الغفلة و العواطف التي لا تسمن من جوع و على المغرب أن يفكر و يخدم مصالحه الحقيقية .
26 - مويشي الجمعة 07 فبراير 2020 - 04:23
القضية الاولى للمغرب هيا قضية الصحراء ... مكاين لا فلسطين لاسيدي زكري ... لي بغا فلسطين يمشي ليها .. يا كن مغربي او لا تكن ... المغرب و من بعده الطوفان
27 - مواطن عادي الجمعة 07 فبراير 2020 - 04:26
ايييه يا زمن العجائب الجزائر مع ما يجمعنا من الاخوة و الدين واللغة و الجوار ورغم مساندتهم زمن الاستعمار نجدهم يعدون العدة ما استطاعوا جمعه من خيرات البترول لتدميرنا و تمويل المرتزقة لتقسيم بلدنا و مساندة اسبانيا متى استفزتنا لتكون لهم الكلمة وحدهم وليكونوا الامر والناهي في شمال افريقيا والاخرون فقط تبعا لهم. في المقابل نجد ان اسرائيل التي حاربناها يوما دفاعا عن العرب تفعل ما بو سعها لمساندة المغرب وتمكينه من حقه في ان يكون قوة في شمال افريقيا بالتوسط لاقوى دولة في العالم حقا اليهود المغاربة هم في الغالب اصحاب هذه المبادرة ويشعرونك بالحرج من درجة حبهم لوطنهم و العمل المقدم له وهم مشكورون جدا لذلك.
28 - Tamazirt الجمعة 07 فبراير 2020 - 04:39
عاشرت الفلسطينيين في الجامعة و العمل. لا يحبون المغاربة يفضلون الغربيين. لما يعطى له جواز سفر غربي ينسى الارض . وجلهم خونة يبيعون ضميرهم بدراهم معدودات
29 - Karim الجمعة 07 فبراير 2020 - 04:50
نحن مع الفلسطينين و لكن السؤال الحقيقي هو هل الفلسطينيين معنا، ماذا ستخسر السلطة الفلسطينية ان اتخذت موقفا أخلاقيا و سياسيا و تدعم مغربية الصحراء بلا لف او دوران و ذلك بفتح قنصلية لها في الصحراء كما فعلت الدول الأفريقية الصديقة ، و الا فالمغرب يرفع يده عن دعم فلسطين كدولة و يخرج نفسه من الموضوع و يكتفى بالاهتمام بالحرم القدسي فقط كمسلمين، هل ادعم دولة تؤيد تمزيقي و تدميري؟!! هذا جنون
30 - محمد محمد الجمعة 07 فبراير 2020 - 05:16
من تتبع الاحداث من كبار السن و كان له اهتمام لا بأس به بتحليل اخبار و وقائع عايشها يستخلص التالي : عن اليهود باختصار ، يجد اولا أنهم يخلصون لمبدأ واحد لا يختلفون عليه بعد هويتهم كيهود هو أن تكون لهم دولة كباقي شعوب الأرض هي اسرائيل ، ثانيا ، لقد بنوا مستقبلهم على تخطيط أبدي لا يسمح بتعديل و تخطيط مواز مرن يخضع لتقلبات الدهر و اكراهات الاحداث لكنه يصب في جوهر التخطيط الابدي و مرماه ، ثالتا ، ما تطبقه سياسات احزابهم و حكوماتهم لا يغدو أن يكون مترجما بشتى الرؤى لهدف واحد هو الدولة المنشودة ،رابعا ، المخطط السياسي لإسرائيل بني جزء منه على إجبار دول العالم على الاعتراف بها بدأ بامريكا وقد توغلوا في مراكز قراراتها حتى بلغوا منها ما هي عليه الآن، ثم جعلوا لكل دولة يخشونها " و بشتى الطرق " معضلة معقدة لا يمكن حلها إلا بإقحام حل معضلتهم هم أي الاعتراف بدولتهم ، و باستعراض ما كان من امر الدول التي طبعت مع دولتهم و من هي في الطريق نجد أن كل منها تخلصت من عقدتها او على مرمى حجر من حلها ، هذا ، أما عن المسجد الأقصى فسيبقى في متناول كل حجاج العالم برعاية مسلمين بغص النظر عن نتيجة كل الحلول .
31 - واقعي جدا الجمعة 07 فبراير 2020 - 06:09
الوطن قبل كل شئ،الفلسطنيون باعوا وطنهم وهاجروا الى امريكا الجنوبية والشمالية ويعيشون حياتهم ولا تسمع لهم صوت وكأن فلسطين ليس بلدهم،ونرى المغاربة يريدون التضحية بجزء من وطنهم من أجلهم،رغم أنهم يكرهون المغاربة ويحتقرونهم مثلهم مثل باقي الشعوب العربية والدليل هناك العديد من الدول العربية التي تؤيد البوليساريو.
الجزائر حررو بلدهم بمليون شهيد وليس بالحجارة شأنهم شأن المغرب وباقي الدول الأخرى.فمصلحة المغرب مع أمريكا وليس الخزعبلات العربية ،فمن باع العراق وليبيا لن يتردد فالمغرب.والسلام عليكم ورحمة الله
32 - فلسطين قضية وجود الجمعة 07 فبراير 2020 - 06:30
لا مجال لمقايضة الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين و مسرى النبي صلى الله عليه وسلم و لا وجود لأي قضية عربية أو إسلامية بدون القدس المحتلة و فلسطين السليبة و حل قضيتها أولا هو مفتاح حل كل الأراضي العربية المستعمرة من الصحراء المغربية و الجزر الجعفرية و سبتة و مليلية و لواء الاسكندرون العربي المحتل من الأتراك و إقليم عربستان او الأهواز النفطي المغتصب من طرف إيران و غيره كثير من الأراضي العربية المستعمرة و المقتطعة إبان الاستعمار الإمبريالي الكولونيالي الغربي...
الأقصى المبارك و فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر ليست للبيع و على الصهاينة الرحيل عنها و حق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان و سوريا و غيرها من أصقاع الوطن العربي و العالم العودة لوطنهم✌✌
33 - Madrilaine الجمعة 07 فبراير 2020 - 06:42
الى 18 - خليل
كلامك صحيح و جميع من له ذرة ايمان من الاسلام لا يقبل ما يفعلونه ملوك العرب و بعض الحكام اتجاه القضية الفلسطينية. ا م فما يخص ملوك و سلاطين المغرب هم كانوا و لا زالوا في خدمة الدول الامبريالية و قفوا مع الاستعمار الاسباني و باعوا اراضيهم له بالرخيس, وقوفهم مع الاستعمار الفرنسي و تركوا قظية المغرب الكبير و دفعوا بالمناظل عبد الكريم الخطابي الى المنفى و مضوا على ان المغرب يعيش تحت ظل الحماية الفرنسية مقابل الجزائر ان تبقى فرنسية.
يا اخي العزيز, .
34 - %%%% الجمعة 07 فبراير 2020 - 07:29
la diplomatie c un art c comment dire oui avec réserve et comment resté neutre de face et etre dedans en vrai . aujourd'hui c a trump de memer le monde et trump est une tempête tropicale il faut savoir se baisser pour ce relever plus tard la politique marocaine fait ce qui semble logique et possible on a choisi clinton et on a échoué d une manière ou d une autre donc on assume mais se n est que partie remise car trump n est pas eternel et un jour les arabes will be geat again .c le meme slogan de trump .et nous placerons un president qui nous facilitera la tache et nous dissocierons alqods du sahara car chaque docier en réalité sont différents .n oublions pas que hassan 2 c lui qui a créé le comité alqods et se n est pas pour rien et le titre d emir elmouminine et ca aussi c n est pas pour les marocains mais c un chemin spirituel emprunté pour gagner notre cause qui est le sahara donc les apparences en politique sont trompeuses . il faut etre un caméléon.
35 - Toufik الجمعة 07 فبراير 2020 - 07:33
هم يبحثون عن تطبيع مع المغرب ولكن المغاربة يرفضون حتى الاعتراف بهم كدولة لا للمزايدة الفارغة على القضية الفلسطينية لأنها قضية أمة المليار ونصف مسلم اذا ارادوا تطبيع مع المغرب والإعتراف بهم كدولة يجب ان يعطوا للفلسطينيين حقهم كدولة وعاصمتها القدس الشرقية أما إذا عارف المغرب بهم وقام بتطبيع معهم فقد خانا الأمة الإسلامية وتسمى الخيانة العظمى
36 - وحدة المغرب اولا وقبل كل شيء الجمعة 07 فبراير 2020 - 07:35
وحدة وطننا المغرب تسبق كل شيء لن نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم اكثر الدول تعترف بإسرائيل و تقيم معها علاقات دبلوماسية والبعض يقيم معها علاقات من تحت سِتار إش معنى المغرب لاء مستثنى وقد نجد في اسرائيل سندا لنا في وحدتنا الترابية أما العرب فهم عش الخداع والنفاق والحسد والبغض ولكم في حكام الجزائر جيران السوء ساعدهم المغرب حتى حازو استقلالهم ثم انقلبو عليه وصارو اشد وألذ أعدائه ، اللهم المعاملة مع اسرائيل ولا نفقاق وحقد وحسد بني جلدة ابو جهل أمثال اتباع بوخروبة وبوتفليقة ومن على شاكلتهم .
37 - كريم الجمعة 07 فبراير 2020 - 07:51
كل بلدان العالم تفتش عن مصلحتها ومصلحة شعوبها ومن حق المغرب كذالك ان ينضر إلى مصالحه ومصالح شعبه وفلسطين لها شعبها و رجالها هم من يقبلون اولا يقبلون سفقة القرن وبالنسبة لي شخصيا إسرائيل هو النضام الحركي الخرائرى الفاشستي المغرب اولا واخيرا.
38 - ااواقعي الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:03
انا عندي الحل .طلبو من فلسطين تفتح قنصلية فالعيون و شوفو ردة فعلها ايلا وافقات مزيان نضحو معاهم.ما وافقات كلها ينش على كبالتو و موافقة على الصفقة.نتحدى فلسطين تفتح قنصليتها فالعيون
39 - karim الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:04
Oui c’est oui cette phrase je l’ai dit et je l’ai répété 1000 fois
Les marocains ne peuvent pas et ne doivent être des palestiniens plus que les palestiniens eux mêmes
Chaque fois quand fois quand je voie les marocains sortent dans des manifestations Et qui demandent non à établir des relations avec Israël
Je leur dis
Les palestiniens eux même ont des bonnes relations avec Israël
Dés débutes palestiniens des étudiants Ils consomment des produits Israéliens
Alors nous Ne nous pourrons pas des palestiniens plus que les palestiniens eux mêmes
Oui pour notre intégrité territoriale
40 - دكدوك الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:08
ففي حال دخل المغرب في أي صفقة مع إدارة الرئيس ترامب وإسرائيل، فإنه سيعطي فرصة من ذهب للبوليساريو وللجزائر ولكل الأطراف الداعمة لهما لخلق نوع من التواز (parallel) بين قضيتي الصحراء والقضية الفلسطينية
41 - مظفر الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:10
اذا تمت هذه الصفقة فهي صفقة خاسرة للمغرب على جميع الصعد. القدس وقف إسلامي غير قابل للتصرف و لا المقايضة، و المغرب و المغاربة جميعا لهم نصيبهم من هذا الوقف. و التنازل عنه يعني أنك تتنازل عن جزء من ترابك لدولة محتلة غاصبة. وهذ يعني شرعنة الاحتلال.
ثم ان يثق في أمريكا و اسرائيل فهو واهم، و الدليل مكرهم و خداعهم طيلة قرن من الزمان.
42 - Mohamed الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:13
القضية الفلسطينية لا تهمنا ..لانريد مشاكل المشرق المتخلف...وما المشكل نريد التطبيع مع اسرءيل ..اين المشكل...اسرءيل دولة تحترم سيادة المغرب...عكس الجيران و بعض الدول العربية التي تكن العداء للمغرب...
We are maroccan people.we need to improve our country.pelestain s are better than Moroccans...why do we take care of palestain issues more than Moroccans ones?...
43 - maghribi qohhh الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:17
تصوروا أن نفس الطرح طرح على الفلسطينيين والله لاعترفوا بالبوليزاريو وجمهوريتهم الكرتونية الكركوزية..ماذا ربحنا من اخواننا العرب باسثناء بعضهم ؟ سوى تسليح هذه الشردمة ضد الوحدة الوطنية والتعامل معها بالبيان او الخفاء ضدا على اقتصادنا ووحدثنا وثقافتنا المتنوعة ..أنسيتم لما طلبت فرنسا من المغرب ترسيم الحدود فرفض حتى لا يطعن اخواننا الجزائريين .. ولما استقلوا خسرنا أراضي شاسعة منها تيندوف وبشار وغيرها ..وياليتهم اكتفوا بذلك بل طمعوا في الصحراء المغربية وخلق ما يسمى جمهورية البوزبال...
44 - أمينة الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:19
يجب علينا أن نعترف بأن ناصر بوريطة هو من أحسن وأكفأ الوزراء الذين حملوا حقيبة الخارجية..ساهم في العديد من المنجزات كسحب العديد من الدول الإفريقية والأمريكية الجنوبية أعترافهم بالبولساريو وكذلك في فتح العديد من قنصليات في العيون والداخلة..فهو علي حق عندما قال بأننا لا يمكن أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطنيين..ويجب أن لا ننسى أن المغرب أعطى الكثير للقضية الفلسطينية رغم أن ياسر عرفات رحمه الله كان قد استقبل محمد بن عبد العزيز في أحد الاجتماعات بالجزائر في أواخر سبعينيات القرن الماضي وكان المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله موقفا صارما على ذلك ...الفلسطينيون منقسمون على أنفسهم بين حماس وفتح وفصائل أخرى..والدول العربية أصبحت تتهافت على إسرائيل في السر والعلن والتجارة الشرقية تنفق مليارات الدولارات لالشئ سوى لمواجهة المغرب..فعلى المغرب أن يبحث عن مصلحته أولا لكسب الرهان فالصحراء المغربية تبقى قضيتنا الأولى وحان الوقت لحسمها باقامة علاقة مع إسرائيل خاصة أن جل وزرائهم هم يهود مغاربة ..
45 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:22
اغلبية الدول العربية و العواصم الكبرى ساندت صفقة القرن باستثناء بعض الدول التي تلبس ثوب الممانعة لذر الرماد في العيون و استحمار عقول شعوبها و الموقف المغربي اكثر وضوحا و حكمة و توازنا لانه لا يستطيع التضحية بمصالحه و بوحدته الترابية من اجل قضية فلسطينية عالمية عمرت لازيد من 70 سنة و كانت سببا في 4 حروب اقليمية و ساهمت في تخلف العالم العربي و تمزيقه ; و محاولة البعض اقحام ملف كيان البوليساريو المفبرك في الملف الفلسطيني فيه نوع من الغباء و الدعاية المجانية لاعداء وحدتنا الترابية لان القضية الفلسطينية تختلف كليا عن ما يسمى بالقضية الصحراوية حسب مصطلح النظام الجزائري لانها قضية عالمية تستقطب اهتمام 195 دولة و اهتمام شعوب الارض من اقصاها الى اقصاها التي تعرف تاريخ النزاع منذ تاسيس دولة اسرائيل الى اليوم فحتى الوصف الذي يطلق على النزاع الفلسطيني الاسرائيلي هو وصف عرقي ديني اديولوجي حينما نقول " النزاع العربي الاسرائيلي " اما كيان البوليساريو المفبرك فهو لا شيئ حتى في المنطقة المغاربية و لا احد يهتم به باستثناء النظام الجزائري الذي صنعه و اهدر عليه اموال شعبه.
46 - عينك ميزانك الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:30
اسرائيل أخدت ما تريد من العرب و لم تعطهم شيئا تساوم الفلسطينيين في ابسط حقوقهم لم تمنحهم دولة و لا حق العودة ضمت المستوطنات الموجودة فوق ارضهم صادرات الأراضي بحجة الأمن لم يبقى لها الا أن تعطي الفلسطينيين حبل ليشنقو انفسهم اكرم لهم من صفقة العصر التي تلهت خلفها السعودية و الامرات خوفا من فزاعة إيران
47 - Mohamed الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:34
المغرب وصفقة القرن من يسمع بكم واي تاتير للمغرب في المشهد العالمي واي قوة المغرب حتي يستشار فيها المغرب المغرب يتبع فقط
48 - سياسي خليجي سابق الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:35
صدعتو روسنا باتهام السعودية و دول الخليج بانها باعت فلسطين بصفقة القرن !!!

سبحان الله لم تعلن السعودية موفقتها على الصفقة !!! وقالت حرفيا نحن موافقون اذا وافق الفلسطينيون و رافضون اذا رفضوها !!!

لكن وزارة خارجيتكم اعلنت تأييدها للخطة !!! بصرف النظر !!! وافق محمود عباس ام لم يوافق !!!
( مقابل حفنة من المساعدات ! و الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء)

الكل ييحث عن مصالحة !!! فلماذ تحرمون سياسيا ما تحللونه لانفسكم !!

سياسة مفلسة
49 - سليم الجزائر الجمعة 07 فبراير 2020 - 08:36
سياسة الولايات المتحدة تقوم على تحقيق مصالحها الاستراتيجية في العالم اولا و حماية مصالح اسرائيل بالدرجة الثانية و لا صداقة لها مع احد كما يتوهم البعض .الولايات المتحدة لن تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء هكذا و بسذاجة لان مصالحها ليست مع المغرب وحده و انما مع كل دول المنطقة و لن تضع امريكا بيضها في سلة واحدة و انتهى الامر و لا تريد حلا لمشكلة الصحراء اصلا لانها وجدت فيها عصا تضغط بها و احيانا تهدد بها كل الاطراف لتحقيق مصالحها الاستراتيجية و حلها لا يخدم مصالح امريكا و لا حتى مصالح فرنسا.
50 - ابو سالم الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:01
Meilleur analyse jamais lue ailleurs a la meilleur declaration officielle valable pour le moment et respectant les constantes marocaines.
51 - roujoula الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:06
لكي تتم هذ٥ الصفقة يجب فتح قنصلية كل من اسرائيل و امريكا في الصحراء حتى لا تستطيع بذلك الجزائر او غيرها من الدول فعل اي شيء
52 - زكرياء الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:11
نعم نحن فلسطينون اكثر من الفلسطينين انفسهم اذا لزم الامر.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
53 - أمازيغي مراكشي الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:31
كمغربي أمازيغي مع تطبيع العلاقات بين المغرب و إسرائيل مصلحة وطني فوق كل إعتبار... فتح سفارة إسرائيلية في رباط في مصلحة الشعب المغربي و في مصلحة إخواننا اليهود المغاربة الذي يعيشون في إسرائيل.
54 - رضوان الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:47
لأول مرة أقرأ تحليل من هذا المستوى العالي على الهسبرس .. رائع. لكن نعود و نقول أن بوريطة أخطأ في تصريحاته... و قارن بين الصحراء و فلسطين و قال الصحراء الأولوية الاولى و لسنا فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين... يعني كلام غير موزون و ينم عن جهل. لابد أن يستقيل
55 - ما تخصروش الصورة ديال البلاد الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:49
المغرب غادي يدير أكبر غلط فتاريخوا حيث غدا غايمشي ترامب وغايتبدل الإعتراف بالصحراء مغربية ، زائد هداك إعتراف ماواكل والو حيث ماغايعتارفوش بيه دول الأعضاء حيث مصلاحتهم يبقى النزاع باش يبيعوا السلاح للمغرب والجزائر . هذا آكبر غلط غايديرو المغرب ومغادي تستافد منوا والوا غايخصر هير الصورة ديال البلاد
56 - الشطرنج السوداء الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:52
الواقع أن النظام في وضع لا يحسد عليه ، فمن ناحية نواحيه البرغماتية تدعوه إلى التعاون مع اسرائيل من أجل حل مشكل الصحراء المؤرق ، ثم هناك جماعات الضغط ، ولكن هناك تناقض يتم تجاوزه بجرة قلم ، وهو أن المواطن المغربي أصبح لا يؤمن بمصداقية الأحزاب المغربية ، بل لا يؤمن بالسياسة ، وبالتالي فأن تلك الهيئات لا يمثل في الواقع إلا نفسها ، أحزاب لها أمناء يمتلكون سيارة وعمل قار، و شقة فاخرة إذا لم تكن فيلا وخادمة بيت ؛ إما المواطن فهو دقيق في تحليلاته ، فهو في حاجة إلى خبر وماء ، وإلى مدرسة ومصحة ؛ أما إذا كان أحد من المغاربة أن يكون معسكرا تدريبيا لإرسال المتطوعين إلى غزة ، فلا أظن أن أحد المشاركين في المسيرة سيتردد للأستشاد في فلسطين . מרוקאן סהארה
57 - عبدو الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:56
تحليل رائع فقط ينقصه الاشارة الى ان المغرب هو رئيس لجنة القدس وما تحمله من زخم
58 - متخصص في العلاقات الدولية الجمعة 07 فبراير 2020 - 09:59
كل الرؤساء الأمريكيين من ريغان إلى ترامب، و الفرنسيين من ميتران إلى الحالي، يقومون بابتزاز المغرب منذ حوالي 4 عقود للحصول على الصفقات المتنوعة من المغرب و الجزائر في نفس الوقت وليست لهم نية حل مشكل الصحراء الذي ساهمت فرنسا في خلقه بعد خروجها من الجزائر بحدود التهمت مساحات كبيرة من الدول المجاورة (الصحراء الشرقية للمغرب، الصحراء الشمالية لمالي و النيجر و بوركينا فاسو)، واليوم تجد موطا قدم لها في هذه الدول لاستنزاف خيراتها بحجة محاربة الإرهاب في الساحل و الصحراء و بتواطىء مع أمريكا، ومازيارة وزيرة الجيوش الفرنسية امس الى المغرب الا لطلب مساعدة عسكرية من الجنود المغاربة لارسالهم لمساندتها بعد الخسائر البشرية و المادية في صفوف قواتها بمنطقة الساحل، و ذلك وكما جرت العادة مقابل مايسمى بدعم المغرب بمجلس الأمن والتمديد للمنورسو لكي يبقى الحال كما هو عليه و لن تجد قضية الصحراء أي حل في الأفق المنظور، خاصة بعد دخول الرئيس ترامب في هذه القضية على مستوى مجلس الأمن الدولي للضغط على المغرب من أجل منح أمريكا المزيد من الإمتيازات في الصحراء و كذا لعقد صفقات أسلحة مع المغرب و ثنيه عن التسلح من روسيا
59 - اللوبي الاسرائيلي الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:04
كاتب المقال تكلم عن( وخيمة على سمعة المغرب الدولية) اذا اعترفت الدولة المغرببة باسرائيل ككيان مستقل. وماذا تقول عن مصر التي تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ 1979 ،واها علاقات قوية مع جل الدول القوية في العالم كما هي إسرائيل. عن اي آثار وخيمة تتكلم ربما عن الدول الفقيرة التي تشترى بحفنة دولارات لتقول نعم لصالحك اليوم واذا أتى غدا احد بحفنة دولارات اكبر من الأولى فستقول نعم لمن سيدفع اكثر، اما الدول الصناعة والدول العضمى التي هي ذائما تدافع على حق إسرائيل في الوجود على أرض الفليطينبين فانها ستتجاوب مع كل من يمد يد الصداقة لاسرائيل وهذا يسمى تحريك قوة اللوبي الاسرائيلي بتاثيره على العالم اجمع.. فالمغرب يجب أن يفكر جيدا اذا كان ما نسمع عن وساطة إسرائيلية داخل البيت الأبيض لدفع ترامب للاعتراف والتصريح بأن الصحراء مغربية وتكون فرصة للدبلوماسية المغربية بطي مشكل الصحراء للمرة الأخيرة وترمي بقرار الحكم الداتي في صندوق المهملات. والبوليساريو بالتفاهم مع الجزائر يمكنه أن يخلق دولته داخل الثراب الجزائري وانتهت الامور
60 - رضوانلعلالي الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:05
اولا في كلام السيد بوريطة مكينشي تتطبيع مع اسرييل السيد الوزير عارف اشتيدير. ماشي غادي يكسب امريكا وغادي يخسر خوتوا العرب والامة الاسلامية اش هاد السياسة الغبية. لما قال ماشي فلسطنييين اكتر من الفلسطنييين وتقصد بيها هما عارفين اشتيديروا اهل مكة ارا بشعابيها ممكن باليه انهم قابليين بالصفقة ولاكن ماشي بالاجماع
61 - مغربي حر الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:08
القضية الفلسطينية مهمة لكن القضية المغربية اهم
احب ابن عمي لكني احب اخي اكثر، و احب اخي لكني احب نفسي اكثر
القضية الفلسطينية طالت كثيرا و لابد لها من حل، و هو حل سيجده الفلسطينيون انفسهم، و العرب لم يفعلوا الكثير للقضية الفلسطينية باستثناء التصريحات
المقترح الامريكي ان صح يبقى قابلا للتفاوض، و ليس مرفوضا دون تفكير
62 - marroqui الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:17
juste un rappel
les palestiniens reconnaissent l'état d'Israël
les égyptiens.les jordaniens.les omanais .le bahrain9 la reconnaissent eux aussi
les saoudiens. les emiratis. les soudanais et beaucoup d'autres ont des liens secrets avec Israël
alors pourquoi on doit être plus palestiniens que les palestiniens
63 - massi الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:17
تحليل من الروعة بمكان و اقول و اكرر لهؤلاء الدين نسوا اوفقدتهم الذاكرة :هل نسيتم مؤتمر فتح في الجزائر بحضور ياسر عرفاة و قيادة البوليزاريو?هل نسيتم مداخلت عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال مؤتمرفي البرلمان الاوروبي الدي دافع فيها عن البوليزاريو و اعتبر المغرب مستعمرا?انا كمغربي امازيغي ملحد اعتبر ان اليهود المغربة في اسرائيل اقرب الي جينيا من الفلسطنيين , و قضيتي الوحيدة هي مغربية الصحراء و مشاكل شعبي في الصحة و التعليم و الشغل. و الباقي من الشعارات العروبية الخاوية و خزعبلات الخواجية لا ابالي بها لان لا قيمة لها
64 - Med الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:21
السياسة مصالح الدول الكبرى لا اصدقاء لها ولا اعداء لا تتخذ القرارات الصعبة بالعواطف القدس قبل ان تكون اسلامية كانت مهد الديانات السابقة
وكما قال عبد المطلب لابرهة الاشرم كذلك نقول لبيت المقدس رب يحميه اما الدين يزعمون الدفاع عن المسجد الاقصى فهم يتمنون وكما قال الشاعر وما نيل المطالب بالتمني
65 - ابو هيثم الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:24
اعتقد شخصيا ان بلد العام سام لايعرف صداقة ولا اخلاصا لاي دولة سوى الكيان الصهيوني الغاشم ولست ادري لما الهرولة وراء اعترافه بمغربية الصحراء فبالامس القريب كان الاعلام يطبل لنظرية الادارة الامريكية حول مقترح الحكم الذاتي ذو مصداقية جدي...وماذا بعد. مسالة الصحراء المغربية تحتاج الى القوة الاقتصادية والتنمية والوحدة لتكريس الامر الواقع فنحن في صحراىنا فالتركيز يجب ان ينصب على تاهيل العنصر البشري بتشجيع العلم ومبادئ التضامن وخلق الثروة من العنصر البشري ذاته مسيرة التنمية هي السبيل الوحيد . والله اعلم
66 - الازمة الدا ئمة الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:30
كاتب المقال تكلم عن( وخيمة على سمعة المغرب الدولية) اذا اعترفت الدولة المغرببة باسرائيل ككيان مستقل. وماذا تقول عن مصر التي تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ 1979 ،واها علاقات قوية مع جل الدول القوية في العالم كما هي إسرائيل. عن اي آثار وخيمة تتكلم ربما عن الدول الفقيرة التي تشترى بحفنة دولارات لتقول نعم لصالحك اليوم واذا أتى غدا احد بحفنة دولارات اكبر من الأولى فستقول نعم لمن سيدفع اكثر، اما الدول الصناعة والدول العضمى التي هي ذائما تدافع على حق إسرائيل في الوجود على أرض الفليطينبين فانها ستتجاوب مع كل من يمد يد الصداقة لاسرائيل وهذا يسمى ب ايتعمال قوة اللوبي الاسرائيلي بتاثيره على العالم اجمع.. فالمغرب يجب أن يفكر جيدا اذا كان ما نسمع عن وساطة إسرائيلية داخل البت الأبيض لدفع ترامب للاعتراف والتصريح بأن الصحراء مغربية وتكون فرصة للدبلوماسية المغربية ىطي مشكل الصحراء للمرة الأخيرة وترمي بقرار الحكم الداتي في صندوق المهملات. والبوليساريو بالتفاهم مع الجزائر يمكنه أن يخلق دولته الثراب الجزائري وانتهت الامور
67 - سيمو الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:39
أرى أن كل المغاربة وافقو بتطبيع مع إسرائيل مقابل الصحراء. فتالي كيجيو بلا حشما بلا حيا كيلصقو التهمة ديال التطبيع فالأمازيغ. صدق من قال إذا مات العرب ماتت الخيانة.
أنشر هسبريس.
68 - ضد الضد الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:42
في نظري هاذ القدس الذي هو المشكل العويص بين إسرائيل و فلسطين و ما دام ان القدس بها مسجد مقدس للمسلمين و مكان مقدس لليهود و كنيسة مقدسة للنصارى. يجب أن تحل هذه المدينة و وضواحيها و أن تكون منطقة يحكمها ثلاثة علماء منتمين للديانات الثلاثة بالتناوب و تكون مستقلة عن فلسطين و عن إسرائيل مثلها مثل الفاتيكان في ايطاليا. تحترم فيها جميع المقدسات و تكون خالية من النزاعات و الخلافات. المسلمون يقبلون على المسجد الأقصى و اليهود يقبلون على مكانهم المقدس و النصارى كذلك . و تعترف فلسطين بحدود إسرائيل لسنة 1967 و كذلك اعتراف إسرائيل بفلسطين بنفس الحدود و يستمر التعايش تحت إشراف الأمم المتحدة.
69 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:49
اللوبي المعادي للمغرب وراء جميع الادعاءات التي تعيق تقدم الدبلوماسية المغربية بالانتصار ات الواضحة لصالح ألقظية الوطنية الاؤلى وعليه المطلوب التاني دائما في التعليقات والتعامل مع الأشياء التي تدخل الشك في النفوس المغرب خطى خطوات واعدة في الدهاب بعيدا في إيجاد الحلول للقضية الوطنية الاولى وأمريكا دولة عضما تقود العالم أجمع في جميع الميادين واعتراف امريكا بمغربية الصحراء مسألة وقت فقط
70 - jalal الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:50
ما لا يعلمه الكتير من المغاربة هو ان الحزب الجمهوري الحاكم حاليا (ترامب) هو مع الوحدة الترابية للمغرب اظن عاده ربما آخر فرصة للمغرب لانه ان جاء الحزب الديموقراطي كونو على يقين في ظل المستجدات خاصتا في الجزاءر ودول الخليج ومصر ستضيع قضيتنا .
71 - كاتبون الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:50
لم لا يهب المغرب الصحراء للفلسطينيين و اللاجئين بتندوف..بهذا سيصبح المغرب بطل القرن الذي إستطاع حل مشكلتين أزعجتا المجتمع المدني طيلة الخمسين سنة الماضية. فلسطين للإسرائليين..و الصحراء المغربية هبة للفلسطينيين و اللاجئين..نحن كمغاربة يكفينا المغرب من طنجة الى طانطان..ديرو لينا السكك الحديدية و الطرق السريعة من طنجة الى طانطان..و كذلك المستشفيات و الجامعات..و هكذا نكون قد تخلصنا من مشكل كان يثقل الميزانية العامة و هو مشكل الصحراء و الإمتيازات و المأدونيات و الإعفاءات الضريبية التي تعطى للصحراويين حاليا..اصلا ما مستافدين حنا والو و ما غاديش نستافدو حتى لا كانت الصحراء ديالنا..اللهم نصدقوها.
72 - ولد الشلحة رحمها الله الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:53
الصحراء مغربية ملك لجميع المغاربة ولا دخل لا لدولة الكوبوي ولا لكيان المستوطنين المقيمين على أرض فلسطين بالقوة الحذيث عنها او مقايضتها بأي قضية او إشكالية كانت .القضية الفلسطينية قضية عالمية من ضمن مسؤوليات الامم المتحدة والانجليز والالمان الذين ادخلوا المستوطنين الى فلسطين وشردوا اهلها عبر العالم . هم المسؤولون المباشرون عن معانات الفلسطينيين .
73 - الحمزاوي الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:59
المصلحة العليا للبلاد قبل فلسطين.
74 - driss الجمعة 07 فبراير 2020 - 10:59
ومن خلق هذا المشكل سوى دولة عربية جارة وشقيقة بل توام اليست الجزائر من وقفت ضد المغرب في قضية صخرة ليلي اليست الجزائر هي من تسلح الانفصاليين اليست الامارات هي التي تتجسس على المغرب اليست السعودية من صوتت للولايات المتحدة في تنظيم كاس العالم تحليل هذا الموضوع غير واقعي الكل يبحث عن مصلحته هل تعتقدون لو لم تخلق الجزائر الفتنة في موضوع الصحراء هل المغرب ستساومه اسرائيل الجزائر بتعنتها لا تخدم القضية الفلسطينية بل العكس لا يمكن للمغرب التفريط في صحرائه فلسطين كلها هي مدينة القدس لان القدس تهم جميع مسلمي العالم
75 - محمد الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:04
ما يجب معرفته أن الأقوى رابح مهما كان رأي المغرب و الرؤية الاسلامية الموحدة إستحالت بسبب تركيا و قطر و منه فإن أي عاقل اليوم سيرى العالم بشكل يتناسب مع طوحات حدوده الجغرافية ...انه زمن الوطنية الحقيقية في ضل إستحالة اتفاق عالمي على وطنية كونية جراء بروز القوى الطبيعية(صراع الوجود و الهيمنة) في الدات البشرية و تغلبها على القوى الإجتماعية ...فالمغرب له خيارين أن يصون وطنه أو يضيع هده الفرصة بلا فائدة بحكم أن الأمر واقع محتوم.
76 - عبد الله الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:06
ففي حال دخل المغرب في أي صفقة مع إدارة الرئيس ترامب وإسرائيل، فإنه سيعطي فرصة من ذهب للبوليساريو وللجزائر ولكل الأطراف الداعمة لهما لخلق نوع من التواز (parallel) بين قضيتي الصحراء والقضية الفلسطينية. فخلال السنوات الماضية، حاول خصوم المغرب استعمال السردية نفسها التي يتم استعمالها بخصوص القضية الفلسطينية من قبيل "الأرض المحتلة" واعتبار المغرب أنه "القوة القائمة بالاحتلال" في الصحراء، إلخ.

غير أنه بسبب اختلاف الخصوصيات التاريخية والديمغرافية والعرقية والقانونية بين الملفين، فقد باءت تلك المحاولات بالفشل. وفي حال قام المغرب بمقايضة القضية الفلسطينية بقضية الصحراء، فسيتم وضعه في خانة إسرائيل نفسها، وسيتعرض لحملة من منظمات المجتمع المدني الدولية، مما سيكون له ليس فقط آثار وخيمة على سمعة المغرب الدولية، بل سيدفع ذلك الكثير من الدول إلى الاصطفاف إلى جانب البوليساريو.
77 - متتبع الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:07
we did a mistake like that years ago when we refused to get our territories in east till algeria got her indipendency we not gonna do the same ..no trust for those Arab countries
78 - متتبع الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:09
القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الفلسطيني وقضية كل مناضل ضد الظلم ومنتصر للحق
79 - مغربي الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:14
العالم اليوم يخوض حرب العالمية ثالثة بالعالم اقتصاد من أجل الغد العالم المصالح العليا فوق كل اعتبار بالزعامة كبار و رواد و من أجلها كل سبل و آليات متاحة مباحة بلا هوادة وهذا واضح للعيان بشتى إرجاء العالم خاصة حول اماكن منابع ثروات و مواقع استراتجية و من لم يواكب التطورات العالمية بالدقة واقعية مدروسة وفق معطيات على ارض وفق آفاق مستقبلية باستراتجيات معمقة دقيقة تراعي سلبيات و إيجابيات و امكانيات و خاصيات و خصوصيات و غيرها لخدمة مصالحه فهو خارج صرب يغرد بل حكم على نفسه بالفشل مسبقا وبالتالي المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار بعيدا عن مغالطات و مناورات و تغني باوهام و لعب على اوثار العاطفية و قومية واهية نعم للمقايضة مع اسرءيل و امريكا و فرنسا و غيرهم بضمانات اسباقية موثقة تطوي ملف القضية الصحراء المغربية بالصفة نهاية وهي عملية من عمليات كبار ورواد الذين يتبادلون أدوار بشتى ملفات وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار باستمرار.
80 - ورديغة الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:24
لقد أصبح كل من هب وذب يستخدم قضية الصحراء كوسيلة مقايضة وضغط على المغرب حتى من كنا نظنهم من الاشقاء كجار السوء ودول الخليج وبما ان الوضع أصبح هكذا اللهم صفقة اليهود ولا غدر العرب ولو ان اليهود لاعهد عندهم
81 - القصبي الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:29
الى ، 49 - سياسي خليجي سابق
ههههه تعليق الخليجي يضحك ، معه شيء من المصداقية
82 - احمد علا الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:51
الصحراء مغربية والقدس لنا والفلسطين اخواننا لا للصفقة القرن...
83 - abdo agadir الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:53
كل بلد في العالم ينظر أولا إلى مصالحه ولمادا البعض يلزم المغرب على أن لا ينظر إلى قضيته الأولى وهي الصحراء المغربية ويبقى فقط يدعم القضية الفلسطينية ولمادا دائما لا التطبيع مع إسرائيل ومادا نقول على البلدان المجاورة لفلسطين كمصر والأردن كلها لها علاقات مع إسرائيل والأن الدول الخليجية كلها مع الدولة العبرية فقط المغرب غير مباح له دالك العالم يتغير سياسيا واقتصاديا وأصبحت كل الدول تبحت عن مصالحها إدا على المغرب هو كدالك ينظر الى مصالحه العليا عبر العالم مهما تكون والجميع يعلم بأن ملف الصحراء المغربية بين أيادي الولايات المتحدة الأمريكية هي من تقرر في هده القضية داخل الأمم المتحدة لدى على المغرب أن لا يفوت أي فرصة هي في مصلحته لأن أعداء وحدتنا الترابية هم دائما متربصين لإستغلال أية فرصة جاءت لهم للدغط على المغرب .إدا كفانا تعاطفا يكون فوق مصلحة بلادنا وقضيتنا الاولى هي وحدتنا الترابية لصحراءنا العزيزة . أما القضية الفلسطينية سنبقى دائما متعاطفين معهم .
84 - مغربي الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:54
عاش من عرف قدره الآن الحق وكل الحق عند الأقوى أما القيم فلم يعد لها وجود في زمن الإمبريالية المتوحشة دولة المغرب تميزت بسياستها المعتدلة التي جنبتها الكثير من المشاكل على الدولة أن تدافع عن مصالح شعبها ﻷن مظاهر البؤس والفقر عندنا لا مثيل لها حتى داخل فلسطين
85 - الزمر الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:55
كلام في كلام لا اقل ولا أكثر، السياسية الخارجية المغربية جرة فيها تحولات هائلة في عهد محمد السادس لقد أصبحت منظمة كبيرة في داخل وخارج و على رأسها السيد ناصر بورطات. خرجات و التصرحات هذا الأخير لا نعني شيئ، بل هي رسائل موجهة إلى مختلف الأطراف منها المعادية للمغرب، على ما نحن قادرين أن نفعل أو لا نفعل حسب إرادتنا في المستقبل القريب و البعيد إن لم تكفو عن أعمالكم العدوانيين.
القظية الفلسطينية أصبحت ورقة ضغط في العصر الحديث يستعملها خصومنا في القضية الوطنية، فعلى المغرب إستعمال نفس الوقة و هي الرابحة أولا و أخيرا فحدرو أيها الأعداء.
86 - ضد الضد الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:55
واعباد الله اقرؤا تحليل السيد جيدا وفهموه مزيان اش باغي يقول عاد علقوا.
وبنادم 95 % من التعليقات خارج النص وخارج سياق الطرح الذي طرحه السيد بمقاله.
الغالبية العظمى هناك من جاء معول ليعلق فقط من اجل :
التطبيع مع اسرائيل
شتم الجيران شتم الخليج العربي
تمجيد بوريطة.
اقراو وفهموا راه والله متاكد ان 99 بالمئة ما قراوش المقال وكيعلقوا ويصبغوا ويمجدوا ويشتموا.
واللذي لم يفهم او لم يقرا لايعلق ها العار ايما ينقطنا بسكوتوا.
87 - Salim الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:00
لن يستطيع احد ان ينفي كون القضيتان متشابهتان ... لذلك المغرب يستلهم نفس السياسة الاسرائيلية في التعاطي مع الملف وٱخرها فتح قنصليات اسوة بفتح عديدة من الدول بعد الو م أ لسفارات في القدس....
على كل هي سياسة قديمة وليست وليدة اللحظة وهي من سمحت باستمرار نظام الحكم المغربي رغم التهديدات منذ الخلافة العثمانية واستيلاىها على اغلب الدول العربية مرورا بالحماية الفرنسية والاسبانية... ...
لكن بما ان الشعب المغربي راض عن الاوضاع فهو وحده من يقرر اي سياسة ستحكمه وأي تحالف سيخدمه
88 - Marocain الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:12
الحقيقة هي ان اسرائيل اصبحت قوية لدرجة انها اصبحت غير ملزمة باخفاء علاقاتها التي كانت سرية مع الدول العربية لذلك نرى تغيرا تجاه اسرائيل و الحقيقة انه ليس هناك تغيير هناك فقط فضح من طرف نتانياهو الذي يحاول الفوز ب انتخابات جديدة
89 - رضا الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:17
هذه السياسة المغربية منذ قرون منذ خان الملك بوخوص الملك يوغرطة و بعده نفس الحادثة مع الامير عبج القادر و ملك فاس ضد اللستعمار الفرنسى ، انا لست متفاجئ من مقايضة المغاربة للقضية الفلسطينية مع الصهاينة لأجل أرض يدعى المغرب انها ارضه و شعبه و البوليزاريو و موريتانيا تسرحان فيها كيفما شائتى ، المغرب سمح فى جزر الكنارى و سبتة و ميلية اللتى على ارضه و راح يبيع روحه الى الشيطان من اجل تسوية مشكل الصحراء
90 - mohammed essette الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:42
تعرف الديبلوماسية المغربية ديناميكية جديدة بفعل التاصلاحات العامة التي عرفها المغرب منذ 1998 وعليه كان من الضروري ان تتاقلم مع التغيرات الجيوسياسية على المستوي الاقليميي و الدولي ، و عملت على خلق آليات من شأنها بلورة سياسات التقرب و التوغل في الاوساط الدولية من اجل كسب المزيد من الدعم في مسالة الوحدة الترابية و غيرها من المجالات.
وبالفعل استطاع المغرب ان يفرض وجوده في محيطه الاقليمي و الدولي مما يستوجدب الانخراط في المنظومة الدولية اسوة بباقي الدول التي تسعى الى الرقي و نهج سياسة حسن الجوار و تنمية علاقاته الدبلوماسية و الاقتصادية .
و في هذا السياق فان التعامل مع اسرائيل ليس بالغريب او المستحيل. فدولة اسراءيل ليست شبح فهي موجودة على الكرة الارضية و يضرب بها المثل بنظامها الديموقراطي و بمؤسساتها ناهيك عن الروابط التاريخية و العرقية التي تربط اليهود المغاربة بهذا البلد الامين.
91 - مغربي مسلم الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:54
قضايانا متعددة و ملحة لا نفاضل بينها بل يجب الأخذ بالأسباب و السعي لحلها جميعا دون استثناءات و بنفس الحماس و بالجهد اللازم. و بخصوص الأراضي المقدسة فهي في القلب من المهد إلى اللحد مهما تكالبت علينا الأمم و تواطأ السفهاء من بني جلدتنا بمبرراتهم الواهية و تعليقاتهم الجوفاء. ومن الغباء تصديق وعودهم فهم للعهود و المواثيق خائنون، فالأحرى بنا الثبات على المبادئ و وحدة الصف و رفع شعار المصير المشترك. أما غير ذلك فيأخذون منكم ما أرادوا و يرمونكم كالجِيَف إلى مزبلة التاريخ.
92 - ben الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:18
ce qui me gene ici,c est que les gens lisent mais ne comprennent rien?vous avez lue cette analyse exacte et formidable?le resultat de cette analyse nous donne une reponse fixe,c est que ce n est pas bien pour le Maroc de suivre cet offre israelienne? malgres celas il y a des gens ici qui en commentais apres en supportent la reconnaissance de l etat hebreu contre la reconnaissance de Trump du Sahara Marocain? wach makatfahmu walu?rah rajil fahimkum bili machi mizyan lina had le plan? ouffff!!!
93 - Mohamed الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:40
بعتم المغرب كله ليقول العالم الصحراء مغربية فقط هده الكلمة السحرية التي من أجلها يجوع المغاربة وتدل نساءه ورجاله فقط بقول الصحراء مغربية أي غباء هدا تطلبون اعتراف العالم بان الصحراء لكم وادا كانت لكم فلما تطالبون العالم الاعتراف بها عجيب صارت كلمه الصحراء مفتاح الولوج في المغرب وليس الي اين صفقة القرن من المدينتين والجزر ام هيا اسبانيا
94 - نور الهدى الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:47
أرى أن كلمة السيد وزير الخارجية و التعاون ناصر بوريطة سليمة جدا، دقيقة و لا عيب فيها.
حيث أنه قال أولا بأن قضيتنا الأولى نحن المغاربة هي قضية الوحدة الترابية و هذا أمر لا غبار فيه.
ثانيا لا يمكن أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم و هذا أمر عادي جدا . كما أنه وضح بأن الفلسطينيين هم من سيقبلون أو يرفضون صفعة القرن و أن المغرب مع القرار الذي سيتخذه الفلسطينييون. و هذا أمر براغماتي.
أما لغة الخشب والمزايدات السياسية الفارغة التي يتبناها البعض فتبقى دون جدوى.
95 - el haddadi abd ellatif الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:52
والله هذا المقال أراحني فأنا أفضل الموت على التفريط في فلسطين أو ذرة رمل في الصحراء المغربية كنت أظن أن المغرب بتصريح ناصر بوريطة قام بمقايضة مع الكيان الصهيوني وفرط في فلسطين الحبيبة لأجل الصحراء العزيزة لهذا أقول للمسؤولين خذو ماشئتم من الثروة والشعب صابر لكن إياكم والسماح في الأرض حتى ولو تطلب الأمر الحرب فنحن الشعب قادرون على الحرب دون مشاركتكم أنتم وأولادكم
والشهادة في سبيل الوطن
96 - ضد الضد الجمعة 07 فبراير 2020 - 14:10
تحليل ممتاز من السيد الدكتور سمير بنيس عله يبلغ المعنيين بخارجيتنا التي يتراسها الغير المفقهين والغشميين والسذج.
اضرار خندقة مشكل الصحراء وربطه بفلسطين:
- سوف يجعل العديد من الدول تراجع حسابتها وتصطف مع المرتزقة. ( مصر الاردن ان هم اقاموا علاقات مع الكيان ليس لهم مشاكل في وحدتهم الترابية)
- ان اعترفت امريكا بالصحراء فان ذاك الاعتراف سيسحب مع طلوع اي رئيس امريكي جديد عوض ترامب.
- الروس والصين وغيرهم لن يبقوا مكتوفي الايدي
- تركيا مطبعة مع اسرائيل لم تحل مشاكلها
- تركيا طبعت واعترفت هل تخلصت من مشكل الاكراد ؟ هل تخلصت من مشكل وحدتها الترابية ؟
- الصين بالفيتو الذي تمتلكه وبالتطبيع مع اسرائيل وبالاعتراف بها هل تخلصت من مشكل وحدتها الترابية ؟
- ساذج من يظن ان بالعلاقات الجيدة مع الكيان وامريكا وفرنسا وانجلترا سنجني منه شيئا ماديا كتكنولوجيا وكمساعدة للنهظة! فالسؤال الملح الذي يجب ان نطرحه كيف للمغرب حليف وهذا الحليف قد يتخلى عنه بمجرد صعود رئيس اخر له منظور مختلف؟ يجب التفكير في توسيع رقعة الحلفاء لا تقليصهم فعبقري خارجيتنا يقول لنا ان نضع البيض كله في سلتين. برايي هذا انتحار وخراب.
97 - ضد الضد الجمعة 07 فبراير 2020 - 14:33
الى مويشي المعلق 26
القضية الاولى للمغرب هيا قضية الصحراء ... مكاين لا اسرائيل لاسيدي زكري ... لي بغا اسرائيل يمشي ليها .. يا كن مغربي او لا تكن ... المغرب و من بعده الطوفان
98 - ملاحظ الجمعة 07 فبراير 2020 - 14:49
لا تطبيع مع إسرائيل و الصحراء مغربية
99 - Moumine مؤمن الجمعة 07 فبراير 2020 - 15:49
خلفيات وسيناريوهات "صفقة المقايضة" بين المغرب وأمريكا وإسرائيل
رد على Massin رقم 19
ــ هيا على بركة الله، فلنكن واقعيين ونحن نعلم حجمنا في العالم: (تخلفنا وتقدمنا نسبيان). هل الدول التي ليس لديها مشكل مثل الصحراء، كما تزعم، هل تستطيع أن تواجه أمريكا و تؤثر على قراراتها؟ طبعا لا. نعم، فحتى الدقيق الذي يحضر به خبزنا يأتي من أمريكا كما تقول. وبعدئذ! العالم، يا Massin، مبني على التعاون بين البشر. قال الله تبارك وتعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ. بهذا نعلم جيدا مع أي شعب نتعامل، وليس مع الشعب الأمريكي فقط. هم (الشعوب أمثال الأمريكيين) لهم الأمور الدنيوية ونحن لنا فيها حقنا، ولنا التقوى. أما قولك انتقاد الخارجية المغربية فهي خيانة للوطن، وانتقاد الدين الإسلامي وفقهائه والقرآن الكريم والعروبة... خيانة لمن؟
100 - غيور الجمعة 07 فبراير 2020 - 16:18
من يكن هذا بوبرويطة حتى يقرر في مكان المغاربة من صوت عليه حتى يتكلم بإسمنا .القضية الفلسطينية قضية وطنية لأحرار المغاربة حتى يعترف بالصهاينة.الايكفي دولة الإمارات والبحرين دولة السيسي وسودان العسكر.موقف واحد شجاع هو لرئيس تونس.رحم الله القدافي رغم اختلافنا مع الديكتاتورية حين قال أمريكا ليس لها صديق بل لهاعبيد اوعملاء. شكرآ اسبريس إذا تفضلت بالنشر
101 - مغبون مغربي الجمعة 07 فبراير 2020 - 16:40
وزير الخارجية لا يمثل الشعب المغربي هذا رأي الدولة السياسي. ......ولكن هذا الدرس يجب التعلم منه واخذه بعين الاعتبار. .....مشكل الصحراء سيبقى شوكة وورقة ضغط وقضية سبتة ومليلية المحتلين لهذا على المغرب ان يسارع لحل مشكل الصحراء ولو بمواجهة حربية مع الجزائر مهما كلفت ومهما كان الثمن. ...لنزع هذه الشوكة من خاصرته ....الحمدلله الشعب المغربي يحب ملكه ولا شك في هذا. ......لهذا لم ولن تبقى لهم اية ورقة ضغط بيدهم......القدس عربية فلسطينية والصهاينة محتلين ومهما طال الزمن فالحق سيعود لأصحابه وستتحرر الاراضي المقدسة بإذن الله من هذا الورم السرطاني الخبيث....
102 - Moumine مؤمن الجمعة 07 فبراير 2020 - 16:47
خلفيات وسيناريوهات "صفقة المقايضة" بين المغرب وأمريكا وإسرائيل
Answer worison n ° 23
Yes, the problem of the Moroccan Sahara is, in fact, our priority. Yes, we want peace with all the countries of the world. But if the United States cannot convince Russia to vote for Morocco, what would be the use of its possibility of convincing any country by force or diplomatically to vote for it at the United Nations? If Palestine is in the Middle East and we are in North Africa, as you say, I also tell you that it is always very
.close to us, in our hearts
103 - عبد الصمد الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:06
2017 بعد تنصب غالي لجبهة الانفصال ذهب الى اسرائيل وطلب الدعم ثم احتج المغرب بصفة غير مباشرة بفرنسا على اسرائيل فذكرت انه لم يتم اللقاء مع مسؤولين كبار وان المغرب له اتصلات مع الدولة العبرية... فكيف ان تنتصروا او تنهزموا والكل يبحث عن المصلحة بغض النظر عن القوي و الضعيف ...انها السياسة فإذا لم تريد فهاك من يريد ...تجارة رابح-رابح... فالارض منبع سلطة وملاذ تجارة ...والدولة تجمع بينهما بالاشخاص والرخص السيادية والتي تخرج عن سلطتها ....لك الله يا وطني
104 - YOUSS CANADA الجمعة 07 فبراير 2020 - 18:14
Premièrement je remercie Monsieur Bourita c'est l'homme bien placé et a une bonne expérience
je suis d’accord avec Yasino d'e commentaire 10 ,bravo
je suis au canada et j'ai beaucoup de rencontre avec toutes les communautés ,ici les personnes juifs surtout d'origine de ses grands parents marocains je peux pas comment vous expliquer le degré de son amour aux marocains et les rois du maroc surtout mohammed 5 et le roi hassan 2 et nòublient pas bien sûr l'amitié de notre roi mohammed 6 ,ils n'ont pas oublié les gestes et l’accueil et qui a fait mohammed 5 pour eux ,ses grand pères leur conseillent toujours pour notre pays Maroc ,ils nous aiment beaucoup par contre soit les palestiniens où algériens ont quelques choses contre nous
oui à une relation étroite et solide avec nos amis les juifs et les américains notre avenir avec eux et notre stabilité et un bon avenir avec eux ,merci notre roi Mohammed 6 et la bonne déplomatie de monsieur Bourita ,Bonne continuation vous êtes sur le bon
105 - Mohamed الجمعة 07 فبراير 2020 - 18:29
قضية الصحراء يستعملها المغرب لفرض أمر واقع علي الشعب المغربي
106 - الزياني الجمعة 07 فبراير 2020 - 23:57
مقايضة خاسرة ادا دخل فيها المغرب لان الصحراء جزء من تخطيط تقسيمي دولي قديم تبنته امريكا كذلك.
اغلبنا يتابع ماذا تجنيه الدول التى اعترفت بالكيان من ابتزاز وادلال.
خير للمغرب ان يبقي على حياده على الاقل والا كيف للمغرب ان يشرعن كيانا اسس علی انقاض وطن وشعب شقيق، ليس من خصال المغرب ارض الملاحم الكبری واحفاد طارق ويوسف بن تاشفين وعبد الملك السعدي ومحمد بن عبد الله والخطابي وماء العينيين ان يتزحح عن التوابت. ليس من شيم المغاربۃ الغدر والتخلي عن نصرۃ فلسطين ام القضايا، خاصة وهو يتراس -لجنة القدس-
قد سجل التاريخ لنا كيف استجاب المنصور الموحدي بارسال اسطول حربي الى الناصر صلاح الدين لدحر الهجمة الصليبية على فلسطين في 1191م حيث لاتزال اسوار واهالي حي المغاربة بالقدس شاهدة على هذا التلاحم في الاخوة والدين.
اني ادعوا المغاربة بجميع فئاتهم ان يتحركوا عبر المنابر وعبر ممثليهم وفي وسائل التواصل ان يقولوا لا ولن نعترف بالباطل لانه زائل، لان
الرجال يعرفون بالحق،،، وسيذهب الرجال ويبقى الحق لان الحق قديم .
107 - إرحموا عقولنا السبت 08 فبراير 2020 - 06:51
إرحموا عقولنا وكفى من هذه المسرحية، المغرب معترف بإسرائيل قبل ظهورها بل هو من مهد لخروجها للوجود وذلك في إطار رد الصفعات والمكائد والغبن الذي أحس به المغاربة بسبب تسلط المشارقة علينا، أهانونا على امتداد التاريخ ومازالوا ينظرون إلينا بتعالي ولكن المغربي المسكين له ظن حسن بهم٠إسرائيل هي البنت الشرعية التي أنجبها المغرب من أمريكا وبالحلال، ولكن المغرب يحاول أن لايظهرها للزوجة المشرقية لأن عقلها توقف من شدة الحسد٠إفهموا قبل أن تعلقوا وشكرا٠
108 - Khadija السبت 08 فبراير 2020 - 11:47
اسرائيل احسن للمغرب من بعض الدول, التي تسمي نفسها اسلامية, من احسن للمغرب?! هل ايران ام اسرائيل?! ادعاء الاسلام و فعل افعال الشياطين, لا يفيدنا في شيء, حتى اليهود يقولون "لا الاه الا الله". و هل الجزائر احسن لنا من اسرائيل?! لو كانت اسرائيل جارتنا, لما فعلت ما فعلته "جارتنا المسلمة" كما تقول نعيمة سميح: "جاري يا جاري". بماذا يفيدني جار مسلم يطلب راسي و يريد جلدي و يحفر لي قبرا حفرة من جهنم?! هل هذا هو الاسلام في نظركم ايها السادة?!
109 - Mustapha السبت 08 فبراير 2020 - 14:09
فعلا تحليل رائع يبين مدى معرفتكم بالساسة الخارجية المغربية. شكرا.
110 - Le moment viendra tôt ou tard السبت 08 فبراير 2020 - 19:26
Alquds restera la capitale éternelle de la e Palestine. Et ce n'est pas Trump ce petit fils de proxénète lui même très influencé par son gendre l'extremiste sioniste Kouchner .Tous les deux se trompent en pensant que le problème sera résolu grâce à ces marionnettes régimes arabes qui ne décident de rien car les peuples arabes peuvent les ejecter à tout moment et d'expulser les ambassadeurs américains de tous les pays arabes
المجموع: 110 | عرض: 1 - 110

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.