24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3706:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‬"كورونا" يُلغي أداء النوافل وقراءة الحزب الراتب والتيمّم في المساجد (5.00)

  2. حكم قضائي ينصف تلميذة أمام مدرسة خاصة بسبب "شهادة المغادرة" (5.00)

  3. فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬ (5.00)

  4. الأغلبية تُطالب الحكومة بإلزام الإدارات باقتناء "المنتوجات الوطنية" (5.00)

  5. زوجة "بريه" تضع ملف "المُختطَف" على طاولة الرئيس الجزائري (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "الصحراء" تُعيق فتح ملف ضرب منطقة الريف بالغازات الكيماوية

"الصحراء" تُعيق فتح ملف ضرب منطقة الريف بالغازات الكيماوية

"الصحراء" تُعيق فتح ملف ضرب منطقة الريف بالغازات الكيماوية

تواصلُ فرنسا فتحَ صفحات "سوداء" من تاريخها في علاقتها بمستعمراتها في شمال إفريقيا؛ فبعد إقرارها بمسؤوليتها عن إقامة "نظام تعذيب" إبّان استعمار الجزائر الذي انتهى في العام 1962، تتّجهُ باريس إلى تصنيف التفجيرات النّووية الفرنسية بصحراء الجزائر "جريمة ضد الإنسانية".

وبتوجّس كبير تطبعهُ ذكريات "سوداء" إبّان الاستعمار الفرنسي، تلقّت فعاليات حقوقية جزائرية خطوة الرّئيس إيمانويل ماكرون بجبر الضرَّر النفسي للجزائريين الذين عانوا ويلات الاستعمار الفرنسي لأكثر من قرن من الزمن، خاصةً في ما يتعلّق بضحايا التّفجيرات النّووية وقضايا اختفاء مدنيين وعسكريين فرنسيين وجزائريين.

وتمثّل الحرب الفرنسية على الجزائر ملفا من الملفات الأكثر إثارة للجدل في تاريخ فرنسا الحديث، نظرا لما لذلك من أثر على العلاقات الوثيقة والمعقدة بين البلدين.

ورحّبتْ الجزائر باعترافات إيمانويل ماكرون حول تجاوزات بلاده في حرب الجزائر، التي أرادت من خلالها أن تحولها إلى مقاطعة فرنسية في شمال إفريقيا.

ولم تكن الجزائر البلد "الوحيد" في سجل فرنسا الأسود في تعاملها مع مستعمراتها الإفريقية، بل شملت هذه التجاوزات أيضا المغرب الذي مازال ينتظرُ كشف الأرشيف المتعلق بقضايا اختفاء مدنيين مغاربة خلال أحداث المقاومة المغربية المسلحة.

ولعلّ من بين الأسئلة الحارقة التي ظلت "عالقة" منذ سنوات، الاتّفاق العسكري الفرنسي الإسباني لضرب منطقة الرّيف بالغازات الكيماوية، وما خلّفه من ضحايا مازالوا يعانون إلى حدود اليوم من مضاعفات هذا القصف الذي أودى بحياة مدنيين "عزّل" في منطقة الشّمال.

ويرى محمد الغلبزوري، حقوقي أستاذ جامعي، أنّ "توجّه الإدارة الفرنسية إلى الاعتراف بجرائمها في الجزائر جاء نتيجة ضغط قام به النّسيج الحقوقي في الجارة الشّرقية للمملكة"، مبرزاً أنّ "الرأي العام الجزائري ضغط بقوّة وكان هناك مشروع في البرلمان يقرّ بمسؤولية فرنسا، وهو ما دفع الدّولة الجزائرية إلى مطالبة باريس بشكلٍ رسمي بجبر الضّرر".

وقال صاحب كتاب "إشكاليات التسوية الأممية والدولية للجرائم والجنح الدولية: حالة حرب الريف الكيماوية 1921-1926،" في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنّ "الملف الجزائري مختلف نوعاً ما عن نظيره المغربي المتعلق بالغازات السّامة؛ فقد كان تناول المغرب لهذا الموضوع محتشماً ويقتصر فقط على المجتمع المدني وبعض الباحثين".

وأضاف الباحث الدّولي أنّ "فرنسا كانت طرفاً أساسيا في الجرائم الكيماوية بمنطقة الرّيف، لأنّ الأمر يتعلق يتحالفٍ عسكري يجمعها مع إسبانيا التي كانت ضعيفة عسكرياً، وهي بذلك حاولت أن تحمي السّلطان المغربي من أيّ تهديد محتملٍ وأن تساعد الإسبان في حربها".

وعبر الباحث ذاته عن اعتقاده بأنّ "التحالف الذي يجمع المغرب وفرنسا، خاصة على مستوى بعض القضايا الاستراتيجية مثل قضية الصّحراء، يفرمل أيّ خطوة رسمية للإقرار بمسؤولية فرنسا في ملف الغازات الكيماوية"، وأبرز أنّ "القصف الكيماوي كانت له تداعيات خطيرة على منطقة الشّمال؛ بحيث إن 60% من السكان مصابون بالسّرطان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - المعلق الحررررر الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:15
لو كنا يهودا أو على الأقل بني آدميين لسارع العالم بكل هيئاته الحقوقية و السياسية إلى إنصافنا و جبر خاطرنا .
2 - المغربي الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:16
نسيتوا التحالف الفرنسي الإسباني مع السلطان وإرساله لمئات الالاف من المغاربة إلى منطقة الريف، بينما كان من الممكن تحرير المغرب كله لو توجهوا إلى مقاتلة فرنسا وإسبانيا، التاريخ كله مزور...
3 - فهد الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:20
يجب على فرنسا وإسبانيا بجبر الضرر الذي لحق السكان المغاربة. وادانة جماعية من البرلمان المغربي
يجب المطالبة بحقوق الشعب والمطالبة أيضآ باسترجاع سبتة ومليلية في إطار تصفية الاستعمار
4 - المغريب الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:21
وأضاف الباحث الدّولي أنّ "فرنسا كانت طرفاً أساسيا في الجرائم الكيماوية بمنطقة الرّيف، لأنّ الأمر يتعلق يتحالفٍ عسكري يجمعها مع إسبانيا التي كانت ضعيفة عسكرياً، وهي بذلك حاولت أن تحمي السّلطان المغربي من أيّ تهديد محتملٍ وأن تساعد الإسبان في حربها".
وأبرز أنّ "القصف الكيماوي كانت له تداعيات خطيرة على منطقة الشّمال؛ بحيث إن 60% من السكان مصابون بالسّرطان".
فعلا كما يقول البعض فان الجزائريين والمغاربة نظاما وشعبا لا يشتركون الا في العرق والتقاليد واللهجة اما الشخصية وعزة النفس فهناك فرق كبير بين البلدين وهذا المقال يجيب على كثير من التعليقات المخزنية بالامس في موضوع التفجيرات النووية في الجزائر فهناك فرق بين تجربة وبين قصف مباشر وبين من حارب ويطالب باعتذار وبين من يقول ان اسبانيا وفرنسا هم اشقاء
5 - مسمار جحا الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:24
كل الآفات في هذا البلد السعيد وراءها الصحراء المغربية ،قطعا لا فتقاعس المسؤولين وتخاذلهم وخوفهم من الآخر وعدم الاستقلال في اتخاذ القرارات هو وراء هذا التخلف الذي نحن فيه فماما فرنسا خرجت من الباب ودخلت من الشباك .زد على هذا نحن لا ننتج غداءنا بايدينا ولا دواءنا بأيدينا ولا سلاحنا بأيدينا ،فكيف نريد ان تكون لنا استقلالية لقراراتنا ،وكيف يمكن ان نسائل على الآخر على تجاوزاته في حقنا . أنا مع الرأي القائل "من لم يأكل من فأسه لا يفكر من رأسه "
6 - islamour الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:26
الريف حرام نضربوا قطعة من بلادنا الحبيب صحيح هناك الرعاع و المرتزقة في كل الدنيا َلكن بلادنا خط أحمر نحن نحب كل المغاربة ريفها و اطلسها و شمالها و شرقها و صحرائها.... تحت شعار الله الوطن الملك
7 - محلل ريفي الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:26
عندما أعلنت إسبانيا خلال أوج حراك الريف أنها مستعدة لبناء مستشفى سرطاني في الريف لكون هاذا المشفى من بين المطالب الرئيسية للحراك !! خرج وزير مغربي بتصريح إعلامي ليعلن اعتراضه على هاذا المشروع الإسباني لكون الفكرة هي مسألة سيادية ويزيد في الجرح الغاءر بأن أمراض السرطان المنتشر في الريف هي نتيجة استهلاك الساكنة للمواد الغذائية المعلبة المهربة من المدينتين المحتلتين. آه كم دمعت عيناي !!! في الوقت الذي اعترفت فيه إسبانيا بشكل غير مباشر بجراءمها في الريف باستخدات الغاز الكيماوي نتفاجء ببني جلدتنا يخذلون أهل الريف مرة أخرى.
8 - محسن الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:32
اعداء المغرب كانو اذكياء خلقو مشكل الصحراء الغربية من اجل السطو على ارض المغرب الشريف الصحراء الشرقية الممتدة من واحات فيكيك وبشار والعبادلة والقنادسة ام عسل تندوف بالإضافة إلى سبته ومليله والجزر بالإضافة إلى جراءم الحرب المرتكبة ضد الشعب المغربي الاعزل ايام الإستعمار الإسباني والفرنسي
9 - المغترب الحزين الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:33
الخير الممكن فعله بعض وجبر الضرر لسكان الريف وهو تنمية المنطقة تنمية حديثة مع تعويض الضحايا الذين لازالوا على قيد الحياة مع اخراج خرائط الدولة المغربية وارشيف كيف تم تقسيم المغرب بين الدولتين الشمال والجنوب لاسبانيا و الوسط لفرنسا وما اقطتعته وقضمته من المملكة لتظمه لمستعمرتها هذا شيئ يسير من جبر الضرر لان الاستعمار هلك البلاد والعباد وكان بمثابة استعباد للمغاربة الذين اخدتهم فرنسا للحرب الصينية التي لاناقة لهم فيها ولاجمل
10 - مهتم الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:33
هناك عدة مراجع اسبانية وانجليزية تؤكد ان الغازات السامة التي استعملتها اسبانيا في حرب الريف من إنتاج الشركة الوطنية للمنتوجات الكيماوية بمدينة La Marañosa بالقرب من مدريد ويعتبر المجرم Hugo Stoltzenberg، الذي كان كيميائيا المانيا الاب الروحي لغاز الخردل الذي اسقطته الطائرات الاسبانية على الريف .
ويمكن الاطلاع على عدة مراجع في الموضوع بعضها مترجم الى اللغة العربية لم يشر حسب علمي الى مسؤولية فرنسا والله اعلم .
11 - Ramire الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:35
على الحكومة المغربية ان تضغط على اسبانيا لفتح ملف حرب الريف وضرورة تقديم اسبانيا اعتدارها لاروبا التي تعطينا دروس في الحقوق الانسان وادا غادرت الى الجزاءر فكدالك نحن نطالب اسبانيا بالاعتدار فعلى المجتمع المدني والخارجية المغربية اتمارة هدا الملف
12 - Samir الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:36
الكيماوي في الريف تتحمل مسؤوليته كذلك ألمانيا وإيطاليا اللتان زودتا بالكيماوي والطائرات
13 - abde الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:43
حان الوقث لطلب المغرب من فرنسا الاعثراف بحدوده المقسمة الى يومنا هدا
14 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:52
لابد من اخد هذا المقال بعين الاعتبار لأن كرامة المواطن هي الأساس قبل كل شيء فهل المغرب أصبح يعرف لدى الجميع بما يسمى عفى الله عما سلف
15 - الحقيقة المرة للجزائر الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:58
اذا جبرت فرنسا الضرر لإخواننا الجزائريين واعترافهم بالحقيقة المرة وما عنوه من ويلات فهو موقف جد مشرف من المستمر لا للجزاىر ولا للمغرب. قريبا ستخرج فرنسا ارشيفها لجبر الضرر. لكن سؤالي وهو كالاتي:ان فرنسا أجبرت الضرر للجزاءر فعلى اخواننا ان يعلموا شيئا ليس لهم في الحسبان وهو إرجاع الأراضي المقتطعة من الصحراء الشرقية "تندوف" هذا هو جبر ضرر المغرب والمغاربة جميعا. على الجزائر ان تعترف وفرنسا كذالك والا فليسكت الجزائريين والفرنسيين. (تم الكلام)
16 - oranai algérien الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:10
الفرق بين الجزاىر و المغرب
الجزاىر لم تجبر ابنائها بل اجبرتهم فرنسا و ما اكثرهم ذلك الزمان في الجزاىر و جندتهم فرنسا فرنسا اثناء الحرب العالمية الثانية
اما المغرب قام سلطانه اثناءها بخطاب على شعبه لمساعدة فرنسا و جند منهم 100000 مائة الف مات منهم 12000 و هم في الحقيقة غير شهداء
الجزاىر كان خطة ابادة للشعب الجزاىري ليس التجارب النووية فقط بل قتل 45000 شهيد الله يرحمهم في ثلاث ايام و جاءت فرنسا بمجرمين من بعض البلدان لاجل القتل و هناك محرقة عدة قبائل لان اهلها كانو من المقاومين لجأت فرنسا لحرق نعم لحرق اهاليهم انتقام منهم يا رييييييت جرائم فرنسا الاستعمارية توقفت عند التجارب النووية
شكرا للنشر من باب التوضيح
17 - ابونذير الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:15
عقلية وتركيبة المجتمع الجزائري تختلف مقارنة مع نظيره المغربي خصوصا بعد الحراك الشعبي المبارك الذي يضغط على محاربة الفساد والمفسدين ومراجعة العلاقة مع فرنسا حامية العصابة مقابل السكوت عن الجرائم وفي الجزائر الشعب لايستمع الى مايمليه النظام عكس النظام في المغرب الذي جعل من الشعب المغربي مكبل اليدين والفم واي مطالب حقوقية او اجتماعية وحتى تحرير ماتبقى من اراضي المغرب يخرجون له مبرر لا نستطيع لان اعداء الوحدة الترابية هم السبب
انشر هسبريس
18 - الغباء السياسي الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:23
انتظار اعتدار و تعويض على السلطات التي باعت البر و البحر والتروات و ووووو لن نسامحكم سجل يا تاريخ على الاقل فرنسا تعترف و لا تنكر و تحاول اصلاح ما افسدت
19 - المشاهد الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:41
السلام عليكم يجب فتح تحقيق دولي من أجل معرفة الخونة الذين اتفقوا مع الفرنسيين والاسبان من اجل ابادة سكان منطقة الريف واغراق كل منطقة الريف بالمواد الكماوية وشكرا
20 - بنجلون الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:56
المقال للاسف لم يذكر دور الطيارين الأمريكيين المرتزقة الذين شاركوا في الحرب العالمية الاولة سنة 1914 و انضموا إلى قيادة سرب الطائرات الفرنسية التي دكت منطقة الريف بالغازات الكيميائية التي تسببت في موت الالف الضحايا بالسرطان منذ 1921 تاريخ الهجوم الهمجي و تأثيراته ماتزال إلى اليوم. الهجوم ككل كان بقيادة فرنسا ، اسبانيا ، المانيا امريكا و خونة المغرب من أعيان فاس احفاد شالوم اليهودي
21 - عبدالرحيم 2 الجمعة 14 فبراير 2020 - 14:52
من خلال مخاض التعليقات المتضاربة حول هذا الموضوع شيء واحد يبقى "مسلما به" هو أن المغرب تحاملت عليه قوتين استعماريتين شمالا ووسطا وجنوبا على مراحل زمنية مختلفة واسترجع أراضيه والحمد لله على مراحل زمنية مختلفة كذلك وما زالت أراضي وثغور وجزر أخرى ما زالت محتلة عليه مطالبة الهيأة الأممية باسترجاعها....
22 - محلل الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:08
لمذا الصحراء تعيق ! ليس هناك ما يعيق شرعية مكتسبة عبر التاريخ حرم منها الشعب المغربي بسبب الارث الاستعماري الذي استفاذ منه تلامذة المستعمر على حساب حرمان من واصل الجهاد الحقيقي الشرعي ليتكالب عليه استعماران و زاد عن ذلك خيانة شقيق مسلم. لم نتنازل لتفتح الابواب للانتهازيين. تنازلنا لاجل المصلحة المشتركة الذي بيحثه ديننا الحنيف فحرض علينا الملحذ الاجنبي و خير مثال جنوب أفرقيا ما محلها في الاعراب و هي في أقصى القارة السمراء، عندما تحشر أنفها في شؤون الاشقاء المسلمين. علينا أن نواجه الشر فالعالم لا زال فيه أحرار سيدركون الظلم و العنصرية التي واجهتها بلادنا.
23 - سعاد بنت الريف -هولندا الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:38
البعض يريد اجراء مقارنة بين جرائم فرنسا في الجزائر وجرائمها في المغرب وهم يتغاضون عن حقيقة واضحة لو تعرضوا لها لعرفوا انه لا مجال للمقارنة ، في الجزائر كان هناك استعمار حيث دخلت فرنسا بقوة السلاح وفي المغرب تم استدعاء فرنسا لحماية الحاكم من الثورات الشعبية وقنبلة الريف بالمواد الكيميوية تدخل في هذا الاطار ولابد ان نعرف بان التركيبة النفسية للجزائريين تختلف عنها لدى المغاربة ، فالجزائري صعب الانقياد وشرس في حين هذا لن نجده في المغرب ولذلك فانه في المغرب من ارتكب هذه الجرائم ضد الريف وضد عامة الشعب أغلبهم مغاربة وبأمر من المخزن لذلك فان مسؤولية فرنسا او اسبانيا ليست وحيدة بل حتى المخزن يتحمل الجزء الاكبر منه لذلك لا يمكن مطالبة فرنسا او اسبانيا بشيئ لان الوثائق موجودة ويمكن اخراجها في اية لحظة
24 - أحمد الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:52
يختلف المغرب عن الجزائر فالمغرب بلد حليف ذو مصالح مع فرنسا واسبانيا و كذلك هو أول بلد يعترف بالولايات المتحدة الأمريكية ليست بإمكانه التلفظ بالمجازر التي وقعت في المغرب آنذاك
25 - تلك الجزائر لا تتاجر الجمعة 14 فبراير 2020 - 16:10
تلكم هي الجزائر
بلد المليون شهيد
لا تتاجر بقضية شعبها
لأجل مصالح سياسية واقتصادية
الكرامة هي الأولى
والذي يغفل عنه الغافلون الأذلة
أنه مع تلكم الكرامة
سيكون نصيب كبير أيضا من
المكاسب والمصالح
السياسية والإقتصادية
عبرة
26 - sarah الجمعة 14 فبراير 2020 - 16:18
Le cancer sur plusieurs generation sur cette population.comme le rif

السرطان على مدى عدة أجيال في هذه الفئة من السكان ، مثل الريف
27 - محمود الجمعة 14 فبراير 2020 - 16:47
رقم النسبة المئاوية من السكان المصابين بالسرطان رقم مبالغ فيه فعلا هناك إصابات مرتفعة ،سبعة من أصل ثمانين من زملائي في العمل بمدينة الناظور توفوا بالسرطان في ظرف خمس سنوات بالإضافة الى واحد يعاني الآن .
28 - بنادم الجمعة 14 فبراير 2020 - 18:20
إلى 23 والتي أشك أنها مغربية ...الجزائر طيلة فترة الإستعمار لم تخلو من منبطحيين وخونة مثل المغرب الفرق أن الجزائري كان يراد منه أن يصبح فرنسي درجة تانية والمغربي يظل مغربي مع عدم رفع رأسه ...أما قضية صعب المراس وشرس هذه كانت سياسة الطبقة الحاكمة بعد الإستقلال رسختها في شعبها وهي سلاح ذو حديين كان من نتائجه العشرية السوداء...أنا عاشرت جزائريين وهم مثلهم مثل المغاربة لا فرق الكل يبحث ويكد لتأمين رزقه
29 - alpha الجمعة 14 فبراير 2020 - 19:23
ça me rappelle les enfants de l'incident "fatima" où une des révélations était la mort des 2 aînés par la "grippe espagnole" H1N1? H1N5.....
ensuite vous savez la mort de ce ilitch jean Paul 2 en plus lors de son passage ici il a causé une véritable raz de marée "surprenant " le monde civilisé d'ailleurs comme l'Amérique latine Philippines pakistan et n'en parlant pas de l'Afrique "matière +anti-matière"
ensuite sa résurrection et ne croyez pas que c'est un événement isolé juste maintenant la voile se lève
et ne croyez pas que c'est fini comme la chanson du "joumhour el magana" haliluah
le mot clé persucetions
comme dans un vidéo NASA you suck
Vénus au fourrure
30 - sarah الجمعة 14 فبراير 2020 - 19:59
Aussi, les retombées des essaies nucléaires auraient même atteint les zones frontalières au Maroc mais là c'est un sujet obscur

أيضا ، كان من الممكن أن تصل الآثار المترتبة على التجارب النووية إلى المناطق الحدودية في المغرب ، لكن هذا موضوع غامض
31 - دكدوك الجمعة 14 فبراير 2020 - 20:05
جاء نتيجة ضغط قام به النّسيج الحقوقي في الجارة الشّرقية
**********************************************
هذا قليل من كثير ما زال ينتظره الجزائريون لمحاسبة فرنسا على جرائمها
في الجزائر ، وربما في مستعمرات غير الجزائر . ليطالب كل من تأذى من
الإستعمار الفرنسي فهو اسوأ إستعمار عرفه البشر .
32 - محمد اريفيo الجمعة 14 فبراير 2020 - 20:37
يجب ان يقام بحث علمي في اضرار هذا الغاز بحيث ان هذا الغاز يقوم بتغيير فيسيولجية الجسم و بالتالي ينتج عنه امراض سرطانية وامراض اخرى وخاصة الاماض النفسيةالتي لايعطى لها اي اهتمام في الدول المتخلفة حيث نجد في هذه المنطقة ايضا هذه الامراض النفسية منتشرة بكثرة وشكرا على النشر مسبقا
33 - حارث الجمعة 14 فبراير 2020 - 21:50
لايوجد زمن كاليوم كانت فيه بلاد الغال في أزمة قياسية على كل مستوى،لهذا من المستحيل أن تنفق فرنسا فلسا واحدا لجبر الضرر المادي لضحايا انتهاكاتها الصارخة وجرائمها الحربية الكثيرة بحق أفراد بعينهم ودول عديدة إبان حقبتها الإستعمارية القمعية القذرة،على هذا القدرة الشرائية وعدم قدرة الفرنسيين عن أداء فواتيرهم الصارخة تسائل الرئيس الفرنسي عن أسباب كيف يتحدث هكذا في فراغ،مادمت تستطع حتى إعطاء الحقوق المستحقة لمن يقيم على أرضك وتتجاهل مؤسساتك حقوقه الإنسانية.
34 - عبد السلام البقاالي السبت 15 فبراير 2020 - 11:26
الى رقم 5 مسمار جحا
قليلا من الموضوعية يا أخي
نحن ننتج غداءنا وكدلك دواءنا بل ونصدر منهما ما فضل عن حاجاتنا نحن ننتج أشياء أخرى لكنني نستورد السلاح ككل دول العالم الثالث.....
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.