24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  4. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

  5. رصيف الصحافة: صفحات تشوه قاصرات بدعوى "محاربة الفاحشة" (2.33)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | في ذكرى إعلان الاتحاد المغاربي .. الفرقة قدر قائم والوحدة استثناء

في ذكرى إعلان الاتحاد المغاربي .. الفرقة قدر قائم والوحدة استثناء

في ذكرى إعلان الاتحاد المغاربي .. الفرقة قدر قائم والوحدة استثناء

"لا يستطيع أي من الموتى أن يقوم ليجيب عن أسئلتنا، لكننا ربما عن طريق كل ما خلفوه وراءهم، ربما يمكننا أن نسمع أصواتا هي الآن قادرة فحسب على الهمس، في حين غدا كل شيء آخر صامتا" - براين فاغان

سيرى الاتحاد المغاربي النور في مراكش عاصمة الموحدين في 17 فبراير 1989، في ظل إرهاصات كانت تطرق الأبواب والنوافذ مبشرة بتحولات قادمة كان يجب الاستعداد لها.. الأهم في تكريس هذا التوجه الذي سيصطدم لاحقا بالعديد من العراقيل، أنه لم يكتف باستحضار الروابط التاريخية والدينية واللغوية والجغرافية التي انصهرت فيها المنطقة، وإنما شملت إضافته النوعية، إقرار الجزائر للمرة الأولى بأن مكونات الاتحاد تضم خمس دول لا أقل ولا أكثر، أي استبعاد قيام كيان آخر على الحدود، يفصل بين المغرب والجزائر أو المغرب وموريتانيا، وهو ما كان يعني الوعي الجزائري بمردودية التكتل وثقل كلفة دعم كيان منفصل في التراب المغاربي، وهو ما أكَّدهُ بعد مرور نصف جيل على القمة التأسيسية لاتحاد المغرب العربي، اللواء الجزائري المتقاعد ووزير الدفاع الجزائري السابق، خالد نزار في تصريحاته لأسبوعية "لاغازيت" المغربية في عددها ليوم 10 مارس 2003، حين قال: "إن الجزائر ليست بحاجة إلى دولة جديدة بمحاذاتها".

كان هذا الإقرار الذي تحول إلى التزام مبدئي وسياسي وأخلاقي، كافيا لتبديد الغيوم العالقة في سماء البلدين الجارين، وانسحب تفاهمهما بطريقة مباشرة على مسار الأحداث في المنطقة برمتها، فقد قطع مع سياسة المحاور التي كانت بصدد النشوء، مع بيان جربة بين ليبيا وتونس عام 1974 ومعاهدة مستغانم بين ليبيا والجزائر، وتحديدا عندما نزعت الجزائر وموريتانيا وتونس نحو إبرام معاهدة الإخاء والوفاق والتعاون في 19 مارس 1983، في مقابل إبرام المغرب وليبيا معاهدة الاتحاد العربي الإفريقي عام 1984 في لقاء وجدة.

حين اجتمع قادة الدول المغاربية وأقروا منح شهادة الميلاد لتكتل تاريخي واقتصادي وسياسي اسمه اتحاد المغرب العربي، الذي اعتُبر إنجازا تاريخيا يحسب للقادة المغاربيين في القدرة على استشراف المستقبل برغم أن لكل قطب إكراهاته وحساباته السياسية، كان قد تطلب اختيار السير على هذه الطريق خطوة شجاعة متبادلة، لا مكان فيها لأي حسابات ضيقة أو مصالح شوفينية، وكما أن الجزائر انخرطت على عهد الرئيس الشاذلي بن جديد في مسار خطة التسوية التي كان بإمكانها أن تجنب المنطقة مضاعفات التوتر، قبل أن تعيد النظر في التزاماتها المعبر عنها صراحة في معاهدة مراكش، فإن المغرب لم يمانع في رد التحية بأجمل منها، عندما وافق على استقبال أعضاء قياديين من بوليساريو، ولم يكن يهمه الإطار الذي اندرجت فيه تلك المقابلة، بقدر ما كان يعنيه أن تُسهم في خلق أجواء مشجعة للمضي قدما على طريق التسوية السلمية، وقتذاك أصغى الملك الراحل الحسن الثاني لكلمات تصدر من أفواه جزء من أبناء الوطن ممن كانوا يوجهون المدافع ضد السكان الآمنين في الأقاليم الصحراوية، ولاشك أنهم بدورهم استمعوا بإمعان إلى عرضه الذي لم يكن يخلو من صفح وتسامح ومد اليد لبناء المستقبل في إطار الوحدة المغاربية، كسرت مقابلة مراكش التي سيكون فيها للمكان دلالاته القوية والموحية، حواجز نفسية وسياسية، وفُهمت الرسالة في الجزائر بأنها تزيد عن السعي لإيجاد حل مشرف، نحو المساعدة في جمع الشمل عبر إزاحة العوارض التي كانت تحول دون بناء الثقة بين المغرب وجاره الشرقي.

اعتُبر التزام الجزائر بالمضي قدما في مشروع البناء المغاربي كافيا لأن يشجع المغرب على الإقدام على مبادرة جريئة من هذا النوع، بعد أن كان أقصى ما تتوق إليه بوليساريو أن يُصغي إليها المغاربة كطرف معني بالتطورات، وإن كان واضحا أن الإصغاء لا يعني الاعتراف بشرعية تمثيليتها، مادام أن تلك الشرعية هي أساس البحث في أي تسوية.

بيد أن الالتزام بالبناء المغاربي في إطار الدول الخمس، وكذا محاولة إزاحة الحواجز النفسية والسياسية التي نمت بين الإخوة الأعداء، كان هو المحرك الأساسي لانطلاق الحوار، مادام أن الأبعاد الاستراتيجية لهذا الخيار المغاربي تكفل إذابة الخلافات وتصون وحدة وسيادة الدول، سيما وأن المعاهدة التأسيسية ذات المرجعية الواضحة تحظر استخدام أراضي أي دولة مغاربية كقواعد لحركات معارضة ضد أي من الدول المغاربية، فقد نص الفصل 115 من الميثاق المؤسس لاتحاد المغرب العربي على التزام الأطراف الموقعة عليه: "بعدم السماح في ترابها لأي نشاط أو حركة قد تهدد الأمن والوحدة الترابية للدولة العضو أو تهدد نظامها السياسي أو الانضمام إلى أي تحالف عسكري أو سياسي موجه ضد استقلال تراب الدول الأعضاء الأخرى"، وهذا ينسحب بالدرجة الأولى على بوليساريو كحركة مسلحة، وُظفت أساسا لمناهضة هذا التوجه.

بعد ذلك بسنوات، وعندما أصبح الاتحاد المغاربي تكتلا يُنظر إليه بكثير من التقدير والفعالية، إلى درجة أن دولة مثل جمهورية مصر العربية طلبت الانضمام إليه، حين بدا لها أن إشعاعه في طريقه لأن يعيد ترسيم موازين القوى عربيا وإفريقيا وأوروبيا، كونه أكبر تجمع بهذه المواصفات، التأم في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط قبالة العيون الأوروبية.. سيحدث انعطاف سلبي في مساره.

ولأنه بني أساسا على روح وفاقية بين الجزائر والمغرب، فإن الاستهداف سيركز على الجار الجزائري، في ضوء تداعيات الأزمة الداخلية التي دفعت الرئيس الشاذلي بن جديد إلى الاستقالة، ثم امتدت الأيادي الآثمة إلى اغتيال خلفه الرئيس الجزائري محمد بوضياف الذي كان يجسد الشرعية التاريخية في صراع السلطة داخل الجزائر، يروي وزير الدفاع الجزائري سابقا، اللواء خالد نزار لأسبوعية "لاغازيت" في 10 مارس 2003، أن الرئيس بوضياف "طلب مني شخصيا التخلص من هذا العبء"، يقصد جبهة بوليساريو واقترح حلا وفق صيغة "لا غالب ولا مغلوب"، لإيجاد مخرج للقضية التي اتضح فيها الصراع بشكل غريزي بين المغرب والجزائر، بالشكل الذي تحول إلى نرجسيات جريحة بين البلدين تبحث لذاتها عن مجالات حيوية لتصريف آلامها الذاتية على حساب مستقبل أمة ومسار شعب.

كانت الأحلام كبيرة في محاولة جعل اتحاد المغرب العربي تكتلا إقليميا يصلح كأرضية لفض النزاعات وتحطيم الحواجز النفسية بين البلدان الخمسة، وفضاء لإنضاج الرؤى حول العلاقات المشتركة والقضايا المصيرية بُغية خلق جو من الثقة بين الأطراف المعنية في جو من التعايش والتفاهم والتعاون وحسن الجوار.

في مراكش يوم 17 فبراير 1989، حين اصطف القادة الخمسة معلنين في القمة التأسيسية ميلاد اتحاد المغرب العربي، بدا كما لو أن هناك إرادة مشتركة لوصل العناصر المشرقة في التاريخ بين الحاضر والماضي، حين اجتمعت الأحزاب المغاربية: حزب الاستقلال المغربي، والحزب الدستوري التونسي وجبهة التحرير الوطني الجزائري في طنجة بين 28 و30 أبريل 1958، ونظرا لانشغالات الدول المكونة بإشكالات التحرير ومحاولة بناء الاستقلال، فقد تأخر إنشاء اللجنة الاستشارية للمغرب العربي لتنشيط الروابط الاقتصادية بين الدول الثلاث إلى سنة 1964..

كانت السنوات الممتدة بين 10 يونيو 1988 حين التقى القادة الخمسة لدول المغرب العربي بزيرالدة على هامش القمة العربية المنعقدة بالجزائر، وشكلوا اللجنة المغاربية العليا لإعداد الظروف المادية والتنظيمية لتأسيس الاتحاد، وهي اللجنة التي عقدت اجتماعها الأول بالجزائر العاصمة في 13 يوليوز 1988، حيث تكاثفت اللقاءات لإعداد القمة التأسيسية.. وبين 2 و3 أبريل 1994 بمناسبة انعقاد الدورة السادسة لاتحاد المغرب العربي بتونس، كانت تلك السنوات بمثابة العصر الذهبي لعلاقات الدول الخمس التي عادت بالفائدة على المنطقة ككل، وعلى أبرز الفاعلين فيها على الخصوص (المغرب والجزائر).

ظهرت في غضون ذلك محاولات لجر البناء المغاربي إلى الوراء، من خلال إحياء الخلافات الجزائرية – المغربية حول قضية الصحراء مجددا، وتحديدا في غشت 1994، لم تعد تحكمها أوفاق الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، اهتزت أركان الأسس السليمة لذلك الصرح، وانهارت الكثير من الأحلام التي شُيدت على ضفافه، بعد فترة لا تزيد عن خمس سنوات.

كانت النتيجة مشجعة في بداية الأمر، ليس فقط بالنسبة لحَلحلة الأوضاع في منطقة الشمال الإفريقي، ولكن أيضا على صعيد تعاطي المنطقة مع استحقاقات عربية هامة، من ذلك أن المغرب سيضع يده في يد الجزائر والمملكة العربية السعودية في تحركات هامة، تمثلت في الدور الذي اضطلعت به لجنة الحكماء الثلاثية في إنهاء الأزمة اللبنانية التي أدت إلى اتفاق الطائف، فقد عادت المنطقة المغاربية مرة أخرى إلى واجهة الأحداث كدرع قوي لدعم القضايا العربية العادلة.

من المفارقات التي تدعو إلى التأمل أن الأزمة اللبنانية التي بلغت ذروتها في عام 1975 بتزامن مع اندلاع قضية الصحراء في الجناح الغربي للعالم العربي، وجدت طريقها إلى الانفراج عبر مساع حميدة بذلها المغرب والجزائر والسعودية، في حين أن قضية الصحراء التي تعني الدولتين الجارتين: المغرب والجزائر استعصى حلها، وإن توسطت المملكة العربية السعودية نفسها في الملف مرات عديدة!

على صعيد العلاقات المغاربية - الأوروبية ستبدأ معالم حوار أنداد، مبعثه أن الشركاء المغاربيين باتوا يشكلون ثقلا حقيقيا في المفاوضات ذات الارتباط ببناء علاقات جديدة، وكان في الإمكان، لو تم الحفاظ على هذه الدينامية، أن تحقق الأطراف كافة مكاسب أشمل، بدل الحوار الانفرادي الذي كان عنوان ضعف وتشرذم، غير أن إطار الحوار المغاربي- الأوروبي، سيستقر عند هواجس أمنية أكبر من خيار الشراكة الشاملة، ولا يُعزى ذلك فقط إلى تغلغل الهاجس الأمني لدى الأوربيين، على خلفية تنامي الهجرة غير الشرعية والإرهاب والمخدرات ومظاهر الانفلات الأمني فحسب، وإنما أيضا إلى ضعف المُحاور المغاربي الذي كان يذهب إلى المفاوضات بعقلية أحادية أفقدت المنطقة قوتها الاقتراحية المفترضة.

كما تأثرت العلاقات المغربية- الجزائرية بقضية الصحراء، سينسحب الموقف ذاته على وضع الاتحاد المغاربي الذي سيدخل إلى غرفة الإنعاش بعد أن أصيب بغيبوبة لم يفق منها بعد، فقد عُلقت أجندة البناء المغاربي الذي كان يُفترض أن يقوم على أسس سليمة وثابتة وموضوعية، لا مكان فيها لأي نزعة تروم التفرقة وتمزيق وحدة الدول المكونة لهذا الفضاء.

بديهي أنه في ظل الدور الذي كان يجب أن يضطلع به البلدان الجاران للدفع قُدما بعجلة المسار المغاربي، فإن الرهان ظل يفرض الإبقاء على مسؤولياتهما المتكاملة لجر قاطرة البناء، كما في تجربة ألمانيا وفرنسا بعد الحرب الكونية الثانية، والتي كانت وراء تأسيس السوق الأوروبية المشتركة ثم الاتحاد الأوروبي والوحدة النقدية ومعاهدة شينغن لاحقا، إلا أن الجزائر تنكرت في هذا النطاق لمتطلبات التعاون وحسن الجوار وسعت إلى تحويل اقتصاد تكاملي بين البلدين إلى اقتصاد تنافسي/احترابي في ظل حسابات سياسية تختلط فيها جراحات التاريخ بأنانية الزعامات وطموحات الهيمنة، لذلك رفضت كل المساعي والأيادي البيضاء التي مدها المغرب من أجل إعادة فتح الحدود البرية المغلقة خاصة على عهد الملك محمد السادس.

لا يمكن تصور بناء اتحاد مغاربي متكامل وفعال في ضوء استمرار سياسة الانعزال، ولا يمكن الحديث عن تكامل اقتصادي، في وقت تعطلت فيه مشاريع ذات أهمية بالغة في اقتصاديات الحدود.. والحال أنه لا يمكن أيضا الحديث عن تنسيق في المواقف لدى محاورة الشركاء الأوروبيين أو الأمريكيين أو غيرهم، في غضون استمرار سياسة العداء التي تحاول أن تخلق من اختلافات هامشية، تناقضات جوهرية بين المغرب وشركائه الاستراتيجيين.. بل أكثر من هذا فإن حفر كيلومترات من الخنادق ونشر الأسلاك الشائكة على طول الحدود بين البلدين، لم يكن يعني سوى تعميق التباعد النفسي الحاصل بين الجزائر والرباط.

سيكون لافتا أنَّ تنكر الجزائر لالتزاماتها إزاء الاتحاد المغاربي، لم يكن مبعثه تأثير الخلافات الناشئة مجددا بينها وبين المغرب فقط، ولكن بالأساس كان ذلك التنكر يراد به نفض اليد من التزامات وتعهدات، قضت بأن تكف الجزائر عن تشجيع أي نزعة انفصالية، كما ينص على ذلك ميثاق الاتحاد المغاربي، وعلى أقل تقدير كان مطلوبا منها التزام الحياد في إدارة صراع، كثيرا ما ظلت تردد أنها ليست طرفا فيه، أو دعم جهود الحلول السلمية التي تباشرها الأمم المتحدة أو منظمة الاتحاد الإفريقي بالمنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - ضد الضد الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:15
لم يتبقى من حلم اتحاد المغرب العربي سوى تلك الصورة الجميلة التي تجمع الخمس الزعامات التقطت تلك الصورة من شرفة بلدية مراكش. تبدو كل الزعامات مبتسمة ومعمر القذافي كان راسه مشرئبا الى السماء وكاني به اقول كان يحلم كثيرا....كلهم راحوا عند الباريء عز وجل وطويت صفحاتهم. انما الناس سطور****** لكن كتبت بماء . صدق جبران في مقولته.
2 - ماسينسا الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:17
من نسف الاتحاد المغاربي هو المغرب فالشعب الجزائري لن ينسى ابدا مهما طال الزمن ل الاهانة التي تعرض لها الجزائريين صيف 1994 عندما داهم الامن المغربي الفنادق ليلا و اخرج الجزائريين منها وطردهم وفرض التأشيرة علينا ليرد الرئيس السابق اليامين زروال اطال الله عمره بغلق الحدود نهائيا ليرد الاعتبار لكرامة الشعب الجزائري, والشعب الجزائري غير نادم أبدا لغلقها منذ دلك الوقت وعمري ما شفت جزائري في مسيرة
او احتجاج طالب بفتح الحدود فالجزائري لن ينسى ابدا الشعوب التي تقف معه وقت الشدة والتي تتكالب عليه وقت الضيق خصوصا في العشرية السوداء التي كانت فيها بلادنا تمر بفترة جد صعبة كان البعض ينتظر سقوط الدولة الجزائرية لكن هيهات هيهات نحن نعرف جيدا الصديق من العدو.
3 - طارق بن زياد الجزائري الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:23
الجزائر البلد القارة هي إتحاد قائم بذاته تملك حدودا برية مع 7 دول مغاربية إفريقية و أكثر من 1644 كلم من السواحل المتوسطية التي تربطها مع بلدان الضفة الجنوبية لأوروبا ...هي قلب المغرب الكبير ومحركه الأساسي والآمر والناهي في المنطقة
4 - مغربي الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:30
الاتحاد يكون مع الدول التي سنتفيد منها التي ستنير طريقنا المظلم بنور العلم وقوة التكنولوجيا اما الدول الاكثر فشلا منا فلن تزيدنا الا مشاكل ولن تقدم لنا الا المؤامرات والانفصاليين والارهاب وكل خبائث الدنيا ...
انا ضد هذا الاتحاد وضد فتح الحدود لقد انتهى الوقت وفات الاوان لقد ذهب قطار الوحدة بلا رجعة ولا امل في عودته لذلك الافضل ان نهتم بانفسنا ونتعامل بصرامة من تهديدات الجيران المتكررة ...
اما وهم يدعونك للحرب وانت تدعوهم للوحدة فهذا امر غير منطقي
5 - ait baha الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:31
les généraux algeriens ne voulait pas de cette union pas a cause du sahara marocain mais plutot du manque a gagner car ils achétent tous a l'étranger avec l'argent du gaz est du pétrole est il veulent pas que le maroc est la tunisie profitent de cette union quelle haine
6 - الحقيقة اولا الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:35
اكبر اجرام ارتكب في حق شعوب المغرب الكبير مند الستينات الى يومنا هدا كان من قبل الهواري بومدين واسمه الحقيقي بوخروبة الي خرب العلاقات الاخوية واسس للعداوة والضعف بدل الاتحاد والقوة معرضا المنطقة للهيمنة والاطماع الخارجية وكل دلك بسبب حقده الشديد على الحسن التاني والمغرب الدي اواه ودعمه طيلة حرب التحرير ورد الجميل بتسليح عصابة من المرتزقة لمضايقته وليس حبا في المرتزقة او ايمانا بقضيتهم كما يعلم الكميع
7 - Hakim khouribgui الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:36
الى الجزائري الذي يسمي نفسه طارق بن زياد رقم4
اولا طارق بن زياد مغربي بدون جدال.
ثانيا الجزائر بلد كبير في المساحة ولكنة صغير العقل.malheureusement pour toi.
8 - حذيفة الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:37
إذا اتحد العرب على خير فأنا مستعد أن أتخلى عن جنسيتي الأمازيغية! !!!!!
لماذا يستحيل أن يتحد العرب ؟؟؟؟
ببساطة لأن الله وعد رسوله انه لن يقدم عونه للعرب إلا في الإسلام! !!!!
و هذا يعرفه العرب منذ أيام أبو جهل و أبو لهب إلى يوم القيامة لكن عناد الاعراب مستمر و بهذا يستمر تدميرهم كذالك.
تخيلوا أيها الامازيغ اجتمع ملك و 4 رؤساء عرب على أرض ليست أرضهم اصلا و يريدون تغيير الاسم الأصلي الذي هو تمزغا و لم يرضوا حتى تسميته بشمال إفريقيا عنوة و ضدا في الامازيغ فنكروا وجود الامازيغ تماما أمام مراى و مسمع العالم !!!!!!
فمات كل هؤلاء الرؤساء و بقيت شمال أفريقيا شاملا و أهلها الاصلاء يتمددون بعون الله !!!!!!
خطأ الملوك يعتقدون أن الملك يدون أكثر من العرق !!!
9 - مجرد إقتراح الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:38
لقد إقترحت الجزائر وبكل جدية و موضوعية ، إلغاء الحدود بين دول الإتحاد المغاربي الكبير ، و إعادة إحياء "الإمبراطورية النوميدية الجزائرية" التي تأسست سنة 202 قبل الميلاد وحكمت "البلدان الخمس" من عاصمتها "سيرتا" ، لكن بتسمية جديدة وهي "جمهورية نوميديا" ،و لكن لا أظن أن هذا الحلم الوردي سيتحقق لأن جميع البلدان المغاربية جمهوريات ، إلا المروك فمازال يتبع حكم القرون الغابرة ! بكل ما تحمله الكلمة من تخلف و عبودية ، لكن معليش ستعيد الجزائر العظمى إحياء "الإمبراطورية النوميدية الجزائرية" ولو بعد حين......الرحمة على جدنا الملك المؤسس "ماسينيسا إبن ڨايا" .
10 - حسن الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:40
ستسال عن هذه العصبية المقيتة و الاكاذيب والافتراءات والاهانات امام الله.
11 - REVEILLEZ VOUS SVP الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:54
التحليل التاريخي في المغرب كان يدور حول الفرد الزعيم ، كما جسده الراحل ، والفرد له نزوات وأخطاء وأطماع و له فكر برغماتي تجزيئي ، وكان الغائب الكبير هو الشعب ، الدمقراطية ، وهي الركن الركين في العالم المعاصر ، كانت غائبة ، أما حقوق الإنسان ، فحدث ولا حرج ، أما الإعلام فكان في خدمة الزعيم ؛ فلم تكن هناك أيديولوجية وحدوية متماسكة ، رغم ماكان يتشدق به أشباه المثقفين ، كانوا يقفزون على الحقائق بتحاليل يعرفون أن الشعب الساذج لا يفهمها ، كذب في كذب ...عيون النظام على سمك الصحراء وعلى فوسفاطه ، والجنارالات المغاربة الفاسدون ينهبون خيرات الصحراء والشعب جائع ومحروم ، في هذا الجو الخانق ، كان النظام وأزلامه يروجون لأطروحة الوحدة ، ضحك على الذقون .
12 - يونس الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:55
الحمد لله ان العرب لا يصنعون الاسلحة الفتاكة والالكترونية لكانت كارثة بمعنى الكلمة ،الجزائر تحركها مستعمراتها وكذلك جل دول المنطقة والعالم العربي كفاكم نفاقا وتطبيلا لانظمة فاسدة وفاقدة الشرعية ..تحية امازيغية مغربية الى الشعب الجزائري وأستثني انظمة الدبابات
13 - محلل مغاربي الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 11:04
لو توحد المغرب العربي لأصبح احسن من اليابان ولكن المكر الخارجي..
14 - Salim الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 11:32
أولا اللواء المتقاعد خالد نزار شهادته مردودة... وهو اليوم مطلوب للقضاء الجزائري بسبب الفساد المالي و لتسببه في مٱسي عديدة للجزائريين ولا ننسى أنه من ضباط فرنسا....
ثم تحميل كاتب المقال انسداد الٱفق للاتحاد المغاربي الجزائر وحدها هو أمر غير مقبول بالعودة الأحداث تجد ان المغرب له الدور الاول لهذا الانسداد بسبب نزعته نحو اوروبا والخليج العربي والتنصل للجيران بعض النظر عن قضية الصحراء ...اما ما فعلته الجزائر فهو مجرد رد فعل على القرارات والنهج المغربي السياسي والاقتصادي... ثم كذلك موريتانيا بفتحها الباب نحو علاقات مع الكيان... ثم ليبيا القذافي التي ليس لها اي التزام لغياب سلطة نظامية...
يبدو أنه ليست هناك نية او ارادة حقيقية للبلدان المغاربية فالكل يبحث عن مصالح وتكلات خارج اطار الاتحاد... فالاختلاف عميق جدا جدا خاصة بين الجزائر والمغرب ويستحيل ان يكون هناك اتفاق او تعاون على المدى القريب والمتوسط مع بقاء نفس النظامين...
لكن تبقى فرص تكلات بين الجزائر وتونس وبين المغرب وموريتانيا كمثال قابل للتحقيق مستقبلا..
15 - Mohamed الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 11:43
ادا كان المغرب رفض الاتحاد مع الجيش التحرير الجزائري ابان الثورة ليكون الكفاح المسلح مغاربي وقوة اتحاد وفضل وثيقة استقلال منقوصة بل شبه استقلال فكيف يقبل أن يكون اتحاد مغاربي وهو ما فعله في اول لحظة أو فرصة وجدها للتخلص من التزاماته المغاربية وسارع الي فرض التأشيرة علي الجزائريين وبل وعقد اتفاقيات مع أوروبا خارج إطار الاتحاد المغاربي فلا تنتظرو من الاتحاد ان تكون له قائمة مع بلد لا يؤمن بالاتحاد مند القدم
16 - افران الاطلس المتوسط الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 11:44
اتفق مع 5 - El facil
حسب رايي لوكان الأمر متروكا لي في ذلك الوقت ، لن أكون أبدا بين يدي هؤلاء الناس ولا أصافحهم ولا أدعوهم ابدا لاي اجتماع كان باسثناء رئيس تونس الذي لم يعد لنا بأي استفادة بالنسبة للمغرب في الحقيقة. لماذا اقول مثل هذا الكلام لانه الا ننسى من هو الرئيس (الشادلي والقذافي) هذان كلهم اعداء المغرب في تلك الزمن الاول جزائري مخابراتي عسكري من اعلى المهمات المختصة بمسألة جيش الجزائري ضد المغرب في المناطق المحادية مع المغرب نفس الشئ مع زروال واخرون. اما الثاني فهو في الحقيقة هو الذي كان يحارب المغرب انداك وليس فقط الجزائر هو الذي كان يدعم و ياتى بالكوبيين العسكريين الى مناطق الحمادة تنذوف هو الذي تنصق مع سوريا بدعم من الاسلحة المتطورة انداك لمضادة المغرب . اما فيما يتعلق بموريتانيا فهذا من شأنه أن يوفر الفرص ويجعل الأمور أسهل للمرتزقة جبهة البوليساريو لمهاجمة المغرب ، حيث يتيح لهم المرور على اراضيه لضرب المغرب ويتراجع للاختافاء فوق الاراضي الموريتانية . في الحقيقة وخلصة القول المغرب انداك كان محاط بالأعداء في الواقع
En fait, le Maroc à cette époque était entourée d'ennemis
17 - مجرد حلم الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 11:55
إتحاد المغرب العربي حلم تقف في وجهه جنود الشيطان الرجيم التي لا يمكن أن تتركه يتحقق بدون شعور الحكام كلمافكروا في إقامة إتحاد يفتعل أمام أعينهم نزاع يحول دون ذالك
18 - said africa الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:00
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز للمسلم أن يحمل في قلبه البغض والكراهية لإخوانه المسلمين لمجرد أنهم يحملون جنسية معينة، أو ينسبون إلى جهة أو قبيلة أو عنصر. فإن هذه نظرة جاهلية أبطلها الإسلام، وعنصرية جديدة أبرزتها الجاهلية الحديثة، عندما قسمت العالم الإسلامي إلى جنسيات عدة وأوطان مختلفة. ومبدأ التعميم مبدأ غير سليم يرفضه العقل الصحيح والشرع الصريح. قال الله تعالى: وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى[الأنعام:164]. والناس بجبلتهم مختلفون ولو كانوا إخوة أشقاء، فهم مختلفون في الطباع والأذواق وفي الاستقامة والانحراف، كاختلافهم في الألسنة والألوان، وكل ذلك من آيات الله تعالى في هذا الكون وعظيم قدرته في هذه الحياة. فلا ينبغي للمسلم أن يكون ناقمًا على جنسية معينة وتعميمها بوصف - سواء كان صوابًا أو خطأً - قد اتصف به بعض أفرادها، فهذا ليس من الحكمة ولا من الإنصاف أو العدل. والتعصب لمبدأ الجنس أو القوم أمر ممقوت طبعًا ومرفوض شرعًا?
19 - غيور الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:05
الحقد و الكراهية و الغل ... كلها عناوين جعلت من اتحاد المغرب العربي حبرا على ورق. و لن يرى النور إلى الأبد حتى و لو رأيت من يصرح بأننا سنفعل و نفعل كي نفعل هذا الاتحاد، فما تكنه الصدور أقوى من الأقوال.
20 - مغربي الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:08
الازهار و التقدم و التطور بالمغرب العربي بشتى مجالات كما تحلم شعوبه خمسة يواكب التطورات العالمية و يظاهي تكتلات العالمية الراءدة لن يتحقق الا بالتغيير جدري بالجزاءر كما يطالب حراك أشقاء بالجزائر زوال النظام .
21 - المكروه لدى القوى ... الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:19
... الامبريالية هو الحاكم والقائد العاقل المتبصر القليل الاخطاء، ولهذ فانها تغض الطرف عن الحاكم الاهوج الاهيج لتستفيد من أخطائه.
معضلة الجزائر ترامي اهل البندقية على السياسة واقصاء اهل الراي من السياسيين ، حيث اقصى قادة جيش التحرير كل السياسيين النبهاء امثال مصالي الحاج ، فرحات عباس ، وجمعية العلماء وكل عاقل مسالم في البلاد.
ثم جاء اكبر الحماق المتعجرفين العقيد بوخروبة وانقلب على الجميع سنة 1965وسار بالجزائر والبلاد المغاربية الى الهاوية.يضاف اليه القذافي.
كان الطاغية بوخروبة يحلم بقيادة المنطقة ، وانطلاقا من كراهيته للمنافسة الداخلية فانه كره المنافسة الخارجية ، خاصة المغرب ، فتحالف مع الاستعمار لتقسيم المغرب قصد اضعافه.
22 - Tanja balia الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:21
لعن الله كل من يسعى إلى بث الفتنة والفرقة بين الإخوة. نحن شعب واحد يجمعنا الدين والعروبة و الأمازيغية واللغة ولا يمكن أبدا أن نستغني عن بعضنا البعض مصيرنا واحد ومشترك. يجب أن ننسى هفوات الماضي ونتعلم من الأخطاء وننظر إلى المستقبل المشرق الذي ينتظرنا. فليس لنا خيار امام التحديات المستقبلية فإما نكون معا يدا في اليد أو لا نكون أبدا.
23 - شفيق بن المختار الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:23
الاتحاد المغاربي ليس في صالح المغرب القوة الإقليمية التاريخية...الجزاءر بلد الغاز و البترول دولة فاشلة بامتياز يوم مايكونش الغاز و البترول في الجزائر الدولة راح تندثر بسهولة
24 - Mohamed الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:34
اخوتي المغاربة في كل تعليقاتكم تطالبون بالديمقراطية والتغيير في الجزائر فهل انتم احسن حال من الجزائريين ديمقراطيا واجتماعيا تحملون الجزائر حتي فشلكم كل القرائن التاريخية تأكد ان من افشل الاتحاد هو المغرب نفسه فكيف تغطي الشمس بالغربال
25 - رشيد المانيا الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:34
عندما يقول الرئيس الجزائري عند تعيينه أنه مع حسن الجوار والاتحاد المغاربي وفي نفس الجملة يسمي المغرب ببلد مستعمر للصحراء الغربية ويريد تقسيمه وتقزيمه فاعلم أنك تتعامل مع المنافقين والكذابين من الأحسن لك إتحاد مع جمهورية الوقواق على الاتحاد مع ثكنة عسكرية اشتراكية شيوعية قمعية دموية داخلها مفقود وخارجها مولود.
إتحاد مغاربي بخمس دول من أراد جمهورية تندوفية فليتحد معها ويخلينا في التيقار.
26 - زرياب الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:44
انت لاتعرف المعنى الحقيقي لكلمة قارة. طيب عندكم مساحة شاسعة ولكنكم لستم بالعدد الكافي لبسط السيطرة على بلدكم في حال اللاسلم. بلدكم ممكن يدخل لها جيش من الغرب واخر من الجنوب ثم يلعبون لعبة الغميضة كاشكاش مع جيشكم ثم لن تجدونهم. تحت 100 مليون نسمة تبقى بلادك no men land
27 - حقيقة الامور الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:47
كتير من الاخوة في الجزائر يعتقدون بحسن نية بان الهواري بومدين قائد عظيم وزعيم تاريخي ملهم استنادا لخطبه النارية المليئة بالنفخ والديماغوجية وقد كان في الواقع ديكتاتورا لم يتورع عن سفك دماء رفاقه وابعاد الباقي كما اسس لنمط تسيير اقتصادي وسياسي واجتماعي هو الدي اوصلها في الاخير للنفق المسدود عكس مافعله اردغان في تركيا فلو لم يرشح بوتفليقة نفسه لرئاسة الجزائر للخامسة لخلد اسمه
28 - Hollandddddsdss الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:50
ليبيا فيها حرب أهلية
تونس بدون حكومة ولن تكن هنك حكومة
الجزاءر لن تستقر
موريتانيا عاصمة الرمال لا تنفع في شيء
فكرة لا تصلح لشيء ابتعدوا عنهم لتنجوا بوطنكم المغرب
الله الوطن الملك
29 - لقد سجل التاريخ ... الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:54
... مواقف مشرفة لملوك المغرب من الوحدة المغاربية.
سجل ان محمد الخامس فتح حدود المملكة لجيش التحرير الجزائري لتكون قواعد انطلاقه لمحاربة الاستعمار .
سجل انه دافع عن رغبة شيوخ شنقيط (فال ولد عمير ومن معه) في الوحدة مع المغرب ،ضد قرار فرنسا فصل موريتانيا عن وطنها الاصلي والتي تحالف معها ولد دادة وبورقيبة الذي اخل باتفاق طنجة.
القرار الفرنسي كان انتقاما من مناصرة المغرب للقضية الجزائرية.
الحسن الثاني تجاوز الخلافات وكسر الجمود واعترف باستقلال موريتانيا ، وتحالف مع ولد دادة لاسترجاع الصحراء من اسبانيا وبناء الوحدة المغاربية ، بينما تحالف بوخروبة والقذافي مع الاستعمار لتقسيم المغرب بفصل الصحراء عنه وتدمير الوحدة المغاربية.
30 - متتبع الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:54
شعار المغرب الربيع ليس إلا كلمة للاستهلاك السياسي فقط. لدول تتحد في تكتلات من أجل مصالح شعوبها.ولا شيء غير هذه التكتلات يمكن أن يطور الشعوب ويجعلها متقدمة .ولكن الواقع في شمال أفريقيا ليس كذالك .لأن الجزاءر لا تعرف أو تتجاهل مصلحتها ومصلحة شعبها قبل مصلحة الدول المجاورة. و تضمر حقدا دفينا للمغرب لتصدير مشاكل شعبها الداخلية للمغرب لكي تغطي على أزماتها الخانقة مع شعبها.ولكي تنهب خيراته بدون حسيب أو رقيب.مع نظامها العسكري الغير الشرعي نظام الكبرنات.والذي يسير بها إلى الهاوية.
31 - moro الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:58
في اعتقادي الشخصي من دبا لشي عشر سنوات لن يكون هناك جدوى لاتحاد مغاربي حاليا جميع دول شمال ايفريقيا تعيش ازمات سواء سياسية متل ليبيا او اقتصادية مثل المغرب ومورينانيا او اقتصادية وسياسية معا مثل تونس والجزائر .لا ارى اي مصلحة للمغرب في هكدا اتحاد .
32 - عبده/ الرباط الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 13:06
باستثناء الرءيس الموريطاني معاوية ولد سيدي احمد الطايع في اقصى اليمين و الذي تم الانقلاب عليه سنة 2005 فقد رحل الجميع الى دار البقاء كل حسب ظروف خاصة ( وفاة الحسن الثاني كانت طبيعية/ معمر القذافي تم قتله بعد ان ثار عليه الشعب/ زين العابدين بنعلي ثار الشعب عليه وفر الى السعودية حيث توفي هناك/ الشاذلي بنجديد استقال و توفي بعد ان حل اجله ) ...كل هذه الاحداث وقعت و لم تقم للمغرب العربي قاءمة و انتم تعرفون السبب... ومع ذلك اقول رحم الله الجميع و غفر لهم
33 - رشيد الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 13:19
نعم القواسم المشتركة كثيرة بين شعوب المنطقة والمصير واحد والتعاون ولم الشمل هي الطريقة الأنجع للمضي الى الأمام لكن للأسف
الوحدة المغاربية مستحيلة في ظل وجود نظام توسعي عقيدته التأسيسية هي زرع الفتنة والكراهية و محاولة الاعتداء على أراضي جيرانه
34 - الحاج بوشعيب الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 13:31
والله أستغرب لبعض المعلقين الجزائريين. الذين يلومون المغرب على طرد الجزائريين وفرض التأشيرة عليهم بسبب أحداث فندق آسني بمراكش. أولم يتذكروا حين أقدم نظامهم على إجلاء آلاف المواطنين المغاربة في يوم عظيم (عيد الأضحى) ومصادرة أملاكهم مباشرة بعد استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية من اسبانيا بواسطة المسيرة الخضراء؟ عجب كل العجب !!!!!!
35 - الى الاخوة ... الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 13:32
... الاشقاء الجزائريين . كما ساندناكم في زمن حرب التحرير ضد فرنسا من 1954 الى 1962، فاننا نساندكم اليوم في نضالكم ضد الدولة العسكرية حتى يتحقق مطلبكم في اقامة دولة مدنية ، انذاك ستطوى ملفات الخلافات و نشرع في بناء الوحدة المغاربية، كما حدث بين فرنسا والمانيا سنة 1963 لبناء الاتحاد الاوروبي.
36 - Mohammed الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 13:48
Pourquoi faire de cette unité ? Rien d intérêt , côté algérien , encore une fois , L unité maghrébine C est du passé , c est pour cela que l Algérie n a pas voulue ouvrir ses frontières avec le Maroc , L Algérie a changer son camps depuis 40 ans avec le voisin de L Ouest , que chacun pour soit ,
37 - افران الاطلس المتوسط الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:05
جواب الى 22 - Tanja balia
يجب ان نفكر في المستقبل ولكن الا ننسى الماضي هذا ما يجب قوله . اما قضية نحن شعب واحد يجمعنا الدين والعروبة و الأمازيغية واللغة الخ.... فهذا المنطق لايفهموه بعض الحكام . لمن تنادي يا (طنجة البالية) خلصة القول الاتحاد المغاربي ليس في صالح المغرب لماذا لان هذا الاخير مهما كانت مشاكله فانه ممتقدما امام الاخرين . انهم دول فاشلة والمستقبل سوف يثبت ويبين لنا كل هذا (اتفق العرب الا يتفقوا)
Il faut penser à l'avenir, mais sans oublier le passé, c'est ce qu'il faut dire. Quant à la question de nous sommes un peuple qui nous unit la religion, l'arabisme, le berbère, etc ... Cette logique n'est pas comprise par certains de nos dirigeants. Et pour ceux qui l'essentiel c'est que l'Union du Maghreb arabe n'est pas dans l'intérêt de notre pays le ( Maroc)pourquoi parce que ce dernier, quels que soient ses problèmes, est en avance sur les autres. Ce sont des États défaillants, l'avenir nous le prouvera et nous le montrera (les Arabes ont convenu de ne pas être d'accord) n
38 - hmido الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:11
المغرب ليس في حاجة الى فتح الحدود معرالجزاءر نحن نستثمر في افريقيا و الاقتصاد المغربي ينمو و كاننا من يتوفر على الغاز و البترول المغرب له تاريخ كبير الجزاءر ظلت تحت الاستعمار العثماني تم الفرنسي ورغم الخلافات السياسية هناك حب بين الشعبين سوى الأقلية التي تهاجم بكلام دون المستوى وكعرب ان نرقى الى مستوى الأوربيين و اندماجهم السياسي و الاقتصادي
39 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:19
أعتقد أن الحكومات المتعاقبة على حكم الجزائر يقولون بالسنتهم ماليس في قلوبهم هم من وضعوا العصى في عجلت السير العادي للمسيرة التنموية والخدمية والترفيهية للمغرب العربي والعالم العربي والاتحاد الأفريقي بتبني أفكار هدامة أكل عليها الدهر وشرب والملاحظ عليه قرائة الخطاب الذي ألقاه الرئيس تبون قال إنه يحترم الجوار ويحترم وحدت المغرب العربي ليتناقض مع أقواله بالقول إن الجزائر تساند تقرير مصير الدولة الوهمية التي لاوجود لها إلا في مخيلات تبون واسياده
40 - مواقف المغرب ... الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:29
...التي سجلها التاريخ في موضوع الوحدة المغاربية مشرفة.
فلقد فتحت المملكة حدودها لجيش التحرير الجزائري لينطلق منها لمحاربة الجيش الفرنسي من 1954 الى 1962.
كما دافع عن رغبة شيوخ شنقيط ( فال ولد عمير ومن معه) في الوحدة ، وانتقاما من مناصرة المغرب للقضية الجزائرية انتقمت فرنسا بفصل موريتانيا عن و الوطن بالتحالف مع ولد دادة و بورقيبة الذي تنكر لاتفاق مؤتمر طنجة 1958.
ولقد تجاوز المغرب الخلافات وكسر الجمود فاعترف باستقلال موربتانيا وتحالف معها لاسترجاع الصحراء من اسبانيا والتعاون لبناء الوحدة المغاربية ، الا ان بوخروبة اختار ان يتحالف مع الاستعمار لتقسيم المغرب بمساندة المعسكر السوفياتي وضمنه ليبيا القذافي.
41 - amir dz الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:32
رقم ثلاثة اللذي يزعم ان بلاده لها حدود مع سبعة دول اي انه يريد ان يحشو البوليزاريو كسابع دولة :
اين هي المعابر الحدودية اللتي تربطكم بالبوليزاريو كما هو الشان مع باقي الدول الست (معبر ام الطبول , معبر العقيد لطفي, معبر الدبداب,معبر رأس جدير..)
كيف هي تءشيرة البوليزاريو عندما يطبع لك دركها على جوازكم للعبور الى الصحراء
لماذا بلدان المغرب العربي 5 رغم ان الصحراء جاءت في الوسط ?
لماذا قبل رؤساكم ببنود و قوانين تاسيس المغرب العربي
واخيرا اين هو رئيس دولالبوليساريو في الصورة
42 - El facil الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:41
لن يحدث أبدا لأن الأمور خارجة عن دول الإتحاد. وكفى
43 - محمد الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:42
ليس في صالح المغرب هدا الإتحاد,رغم مايقال,الجزاءر لا تساوي شيءا بدون نفط او غاز,تونس عندها مشكل سياسي ودولة فقيرة,ليبيا منقسمة وهي في حرب,بقي المغرب مع موريتانيا يمكنهما ان يتحدا ,كما كانا من قبل في عهد المرابطين.
44 - مواطن الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 15:10
قبل أن نتكلم عن اتحاد المغرب الكبير..يجب أن نعلم ويعلم الجزاءريون أن ما أصابهم من الأزمات والتدهور هو ناتج عن حكم نظام كبرنات وعصابات العسكر الذي جثم على صدورهم منذ 58 عام.فهم الان أما ان يتخلوا من هذا النظام الفاسد أو يستسلموا ويرضوا بالوصول إلى الهاوية التي يرميهم اليها هذا النظام العسكري الغير الشرعي.فإذا نجحت الثورة الحالية في الجزاءر يمكن إذ ذاك أن نتكلم عن إمكانية اتحاد المغرب الكبير.شرط أن لا تحشر الجزاءر نفسها في قضية الصحراء المغربية و تطرد مرتزقة البوزبال خارج اراضيها. ان ذاك فقط يمكن أن نحلم بتكثل المغرب الكبير ينعم فيه الجميع بالنمو و التطور والازدهار. ومعدا.ذالك فهو من المستحيلات وضرب من الخيال.
45 - Zida الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 16:36
Et les Marocains n oublieront jamais l expulsion de 359 000 famille d origine marocaine chassées un jour de hier jour de une grande fête religieuse séparées de leurs maris...femmes...enfants un vrai crime contre l humanité impardonnable
46 - مواطن الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 16:39
الحسن الثاني رحمه الله كان يبحث عن الخير للشعوب المغاربية بصدق وحسن نية.
القذافي كان مخادعا حتى مع الشعب الليبي الشقيق.
زين العابدين ايضا كان مخادعا.
الشادلي بنجديد رحمه الله فطن في اخر لحظة ان بناء المغرب العربي امر ضروري للشعوب المغاربية لكن العسكر ارغمه على الاستقالة ففعل.
ولد الطايع دبر له العسكر الجزائري انقلابا .
وهذه هي القصة الحقيقية للمغرب العربي.
47 - رستمي من غردايه الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 17:18
لو كانت الصوره تضم .. الملوك محمد 5 و السنوسي و الرؤساء محمد بوضياف لنجح الاتحاد

تحياتي
48 - الخلاف وليس العداوة الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 17:34
يحصل خلاف بين الجوار. والخلاف رحمة او الإختلاف في الرئ. وليس انشاء العداوة بعد هدا ويثم المؤامرة لكي تنشب الحروب ببن الإخوة وتزداد عداوة وينعدم التعاون والإخاء بعد نقظ العهود والمواتيق الثي تمث ابرامها مع سبق الإسرار والتعنت. وهدا ما حصل حول الإتحاد المغرب العربي. اللهم ارحم امواتنا واصلح احيائنا.
49 - يتبع الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 18:32
أنتم صورة لمواليكم الكره والحقد والتخلف ووو يملأ قلوبنا من يرضى بان تكون الرباط عاصمة لشمال إفريقيا أو تونس عاصمة أو الجزائر عاصمة أو طرابلس عاصمة وهل يقبل الحكام بنظام جديد يألف بيننا وفوق هذا هل تسمح القوى العظمى بالاتحاد ولكم واسع النظر.
50 - البندقية الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 19:04
في ظل الاختناق الذي تعرفه المنطقة والانفجار الديموغرافي فان الحل الامثل لمشاكل المنطقة هو حرب مغربية جزائرية تحرق الاخضر واليابس تدهب نصفي الشعب للمقابر لتبقى للنصف الاخر فرصة العيش من جديد فرب ضارة نافعة
51 - Massinissa الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 19:44
هذا الحلم تبخر ...لانه ببساطة لا يمكن اقامة تجمع عربي ..في ارص امازيغية ...
52 - جلال الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 20:29
صورة الخمسة زعماء 4 منهم كانت نهاية حكمهم وحياتهم مأساوية أبشع النهاية كانت اسوءالعقيد الخالد القذافي سحل في الشوارع دفن في القبر المجهول في الصحراء متل بلده ليبيا مازالت ضائعة في المجهول بنعلي انتهى بيه الأمر منفيا في المنفى عاش بقية حياته دفن فيه أيضا بدون عودة بلده لفظته مازالت تتخبط في ديمقراطتها ناشئة رئيس موريتانيا سقط بي الانقلاب العسكري بنفس طريقة جاء بيها جاءالدبابة رحل الدبابة الجنرال حل محل الجنرال آخر الجزائر دولة كبرى المساحة رئيسها قدم الاستقالة تنحى على السلطة تحت الضغط العسكر فعلوا بيه كما فعلوا بي سبقوه بعدما فشل في إعادتهم إلى ثكانتهم إقامة الديمقراطية في الجزائر انتهت الفوز المتأسلمين انهاه العسكر صالحهم الانقلاب الدموي العشرية السوداء الملك الحسن التاني زعيم واحد سلم وسلم بلده من الخمسة رغم انه كان أكثرهم تعرض المؤامرات والانقلاب خطط بعض منها كانوا معه في الصورة نجى منها وجه بلده بسبب عبقرته دهاءه السياسي الذي عرف بيها اعترف بيها الأصدقاء والاعداء
53 - الحسين الجزائري الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 21:55
ما سقط سهوا أو عمدا من المقال:
- عندما دخلت المشاورات لتأسس الإتحاد إتفقت الجزائر و المغرب على تحييد ملف الصحراء و يمضي كل طرف في موقفه دون أن يأثر على علاقات الطرفين البينية أو الإتحادية. لكن المغرب عاد و أثار الموضوع في 94 بالذات
- الدولة الأكثر مصادقة و تنفيذا لقرارات الإتحاد هي الجزائر
- الجولة الأكثر في عدم تطبيق قرارات الإتحاد و عدم المصادقة عليها هي المغرب
- المغرب هو من طرد الرعايا الجزائريين و الإتحاد قائم و لم تفعل الجزائر ذلك بسبب حادثة فندق مراكش
- المغرب شنج علاقاته مع الجزائر بسبب أن أحد إرهابيي فندق مراكش من أصل جزائري و لم يفعل المثل مع فرنسا التي يحمل جنسيتها
- المغرب هو من جمد رسميا قمم الإتحاد برسالة رسمية يدعوا فيها لذلك و ذلك في 94
.
طيب ماهو السر في رقم 94 ؟
السر يكمن في أن الجزائر في هذه السنة كانت ستنهار بفعل ضربات الإرهاب القوية حيث شهدت بداية مناطق محررة من قبل الإرهاب
.
و ما علاقة ذلك بالموضوع ؟
من المعروف أن المغرب يتحين فرص ضعف الجزائر ليضربها و سيبقى دوما يفعل ذلك في 63 و 78 و 94
لهذا لا تثق فيه الجزائر حتى يلج الجمل في سم الخياط
.
حرية التعبير
54 - وحيد dz الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 22:31
لن يكون هناك اتحادا مغاربيا إلا إذا توفرت ديمقراطية حقيقية في هده البلدان دون دلك يبقى حلم يراود أبناء هدا الصرح إلى وقت غير معلوم ارجو نشر وجهة نظري هده
55 - حائر الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 23:46
الصورة او الحدث مسبوقة بلقاء زرالدا قبل عام. لكن ما قبلهما الم تكن مسالة تاسيس اتحاد مغاربي بيد العمال والطلبة...؟الم تعمل دول المنطقة على سرقة المشروع من ايدي الشعوب (؟) والعبث بها كما تم بالفعل ولا يزال؟
56 - ahmed الأربعاء 19 فبراير 2020 - 11:23
الكلام عن تاسيس اتحاد مغاربي حقيقي ربما يكون كلام لايعبر عن واقع التاسيس لان اي اتحاد يتم بين ما يسمى بالقيادة هذا تاسيس من البداية فاشل لانه لم يخضع لاستفتاء راي الشعوب وبذلك يكون عبارة عن حبر على ورق ولايلزم الا اصحابه الموقعون عليه دون غيرهم
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.