24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3706:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬ (5.00)

  2. أطر طبية تتهم "مندوبية سلا" برفض تحمّل تكاليف الحَجر الصحي (5.00)

  3. "التويزة" .. عادة شعبية أمازيغية تقاوم الاندثار وتعول على الإيثار (5.00)

  4. شركة مغربية تضم "قراصنة أخلاقيين" في خدمة "الأمن السيبراني" (5.00)

  5. الاقتصاد المغربي يترقب أرقاما إيجابية في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | بلقزيز يعدّد الدروس والعبر من حَراكات مرحلة "ما بعد الربيع العربي"

بلقزيز يعدّد الدروس والعبر من حَراكات مرحلة "ما بعد الربيع العربي"

بلقزيز يعدّد الدروس والعبر من حَراكات مرحلة "ما بعد الربيع العربي"

ما الدروس التي يجب علينا أن نعيها بعد خمود الحَراكات الاحتجاجية التي انطلقت من تونس عام 2010 لتجيّش مواطنين ومواطنات في العديد من دول العالم العربي، كان من بينها المغرب الذي انطلقت فيه "حركة 20 فبراير" عام 2011، ومازالت حاضرة في معجم نقاشه السياسي والثّقافي ولو غابت عن الشارع إلا من شعارات وأعلام تستنجد بذكراها؟.

يشرّح الأكاديمي المغربي عبد الإله بلقزيز في كتابه المعنون بـ"ما بعد الربيع العربي"، هذه الحراكات، وعيوبها، وما جاءت به من إيجابيات، مستشرفا مستقبلها في حالة عدم الاستجابة للتّحديات التي تواجهها ساكنة المنطقة العربية.

ويسجّل بلقزيز في كتابه هذا أنّ الحديث عن "الربيع العربي" لزمن طويل قادم سيكون بما هو "لحظة مفصلية في التاريخ العربي السياسي الحديث والمعاصر"، لا بمعنى أنّه "كان ثورة غيَّرَت واقعا وأحدثت تحوّلات جديدة عزّزَت مسار التّقدّم"، لأنّه "فجّر بنى ومؤسّسات وقطّع أواصر وعلاقات من دون أن يبني أخرى أو ينسج وشائج اجتماعية بديلة".

ويرى الكاتب أنّ من الأحرى الحديث عن حركات للتّغيير في الوطن العربي، لا بوصفها حركات للثورة، مع التحديد على وجه التّحقيق والتّدقيق لمعنى التغيير الذي نقصده وحدوده المتاحة والممكنة لا المفترضَة والمتخيَّلَة؛ وفرّق في كتابه بين "انتفاضات وحركات احتجاجية مدنية بلغت مبتغاها جزءا أو كلّا في تونس، ومصر، والمغرب، وسلطنة عمان، وبين تحرّكات مسلّحة أدخلت نفسها في نفق حروب داخلية لا يتبيّن ضوء في نهايته، وقدّمت الذّرائع لأنظمتها لاستخدام أقسى أنواع العنف".

المزاج الجَمعي العربي كان قبل ثورة تونس وفق قراءة بلقزيز "متعكّرا للغاية، ومزدحما بمشاعر الإحباط والانكسار نتيجة ما خذّلته به معطيات واقع بدا مريضا ومرضيّا"، باستشراء الاستبداد والفساد، والفقر والحرمان والتّهميش الاجتماعي، وتمريغ الكرامة الوطنية في الأوحال دون أن يضيء أفق في آخر الطّريق، أو تكون هناك معارضات تعوَّل عليها فتجذب النّاس إلى السياسة والشّأن العام، وتعيد إليهم ثقتهم في إرادتهم وأملهم في تغيير ممكن.

ويعود الباحث إلى هذا المناخ السياسي والنّفسي السوداوي الذي اندلعت فيه أحداث الانتفاضات في تونس، قائلا إنّ تهاوي نظام زين العابدين بن علي في أربعة أسابيع على غير توقّع، وبما أنّ أمّ المشكلات والبلايا كان الاستبداد والفساد، خُيِّلَ إلى كثيرين أنّ الأفق سالكٌ أمام الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، كأنّما للاستبداد والفساد مظهرٌ حصريّ، وعنوان رسمي يتجسّدان في "النخبة الحاكمة"، وكأنّ من سيأتي بعدها لن يكون مثلها، وكأنّ الاستبداد والفساد رجُل أو رجال، لا نظام اجتماعي - سياسي.

وعرج بلقزيز على "الانعطافة المزاجية التي حصلت بشكل حادّ من حالة اليأس والإحباط والخيبة، إلى حالٍ نقيض من الاستبشار والثّقة المطلقة بالذّات والوهم بإمكان تذليل المستحيلات وإحلال الرغبة محلّ الممكن"، وهو الانتقال النّفسي من مزاجٍ سلبي ومحجم إلى مزاج إيجابي ومُقدِم، لا يترجم نفسه دائما انتقالا في الوعي والفكر من النّكوص إلى اقتحام الآفاق، ومن الانفعال إلى الفعالية.

هذا الانتقال الشعوري، وفق الكاتب، "يجري في النّفس فيبدّلها من حال إلى حال، ويصوّر لها كلّ صعبٍ ذليلا"، وهو ما يرى أنّه "عين ما حصل بمناسبة اندلاع أحداث "الربيع العربي"، خاصّة في لحظة الاندفاعة الأولى بين نهاية خريف 2010 وأواسط صيف 2011".

ووصف بلقزيز الثقافة السياسية الموجِّهَة والمتمثّلة في وعي الفاعلين في الحراكات العربية بأنّها "ثقافة قصوويّة غير واقعية، وتحشيدية غير تنظيميّة، وشعاراتية غير برنامجيّة"، وزاد شارحا القصوويّة بأنّها طنزعة طلب الأقصى من المطالب من دون الاهتمام بالممكن وغير الممكن فيها من وجهة نظر الواقع وميزان القوى"، وعدّد مطالب في هذا السياق من بينها "إقامة ملكية برلمانية".

واستحضر الكاتب "عدم انتباه المسكونين بفكرة التّحشيد للحاجة إلى تنظيم الفعالية الثورية وتأطيرها"، قائلا إنّ "ما تمّ كان فيه تبجيل للعفوية، مع المبالغة في التّشديد على استقلالية الحركات السياسية عن أيّ عنوان حزبي، واستيهام إمكان بناء رأي عامّ ثوري على شعار، والاستخفاف الشّديد بالمسألة البرنامجية، والاعتقاد السّاذج بإمكان اختزال برنامج سياسيّ حول الديمقراطية والانتقال الديمقراطي مثلا إلى مجرّد شعار يطالب بالديمقراطية".

وانتقد بلقزيز "بعض سمات الثّقافة السياسية الرّثّة وضّحلة المحتوى، التي أطلّت بمناسبة ما سمّي "الربيع العربي"، وكانت لها مقاليد أحداث ذلك الرّبيع وتحرّكاته"، ثم استرسل قائلا: "إذا كان يمكن أن تُعذر الجموع الشعبية والشبابية في إفصاحِها الحرَكي عن تلك الثقافة لحداثة عهدها بالعمل الاجتماعي - السياسي، فلا سبيل إلى التماس الأعذار للنّخب السياسية الحزبية والمدنية عن سقوطها في مستنقعات القصوويّة والتّحشيدية والشّعاراتية، التي جرّت أفعالُها إلى نتائج سياسية في غاية السّوء"، وزاد مستنكرا: "وهل من سوء أشدّ من أن يكون من تلك النّتائج انقلاب المزاج العامّ من الحماسة للتّغيير إلى الخيبة والإحباط؟!".

ويرى كاتب "ما بعد الربيع العربي" أنّ دروس الربيع العربي لم تنبّه النّخب الحاكمة حصرا إلى خطورة إشاحتها النّظر عن الاجتماعيّ في التنمية، وما سيكون عليها أن تدفعه من بقاء سلطتها أو استقرارها لقاء تجاهلها المديد للمسألة الاجتماعية، بل "نبّهت أيضا النّخب المعارِضة، أو هكذا يُفترض، إلى مركزية المسألة الاجتماعية في أيّ تغيير"، ونبّهتها إلى غضّها الطّرف عن "مطلب العدالة الاجتماعية والتّشديد بدلا من ذلك على مركزية المسألة الديمقراطية وعلى الحقوق السياسية للنّخب في مقابل الحقوق الاجتماعية للشّعب".

ولا يخلو كتاب بلقزيز من جرد لإيجابيّات الحراكات، من يقظة القوى الشبابية العربية وزيادة فعاليتها بعد عقود من سياسات التجهيل والاستبعاد والإقصاء عن العمل العام، والتمييع الهادف إلى إفراغ وجودها الاجتماعي من أيّ فاعلية إيجابية تخدم المجتمع وقضاياه، ونهضة مؤسسات المجتمع المدني، وطرح بعض ممنوعات السياسة في الحياة العربية، وإزاحة أنظمةٍ فاسدة من السّلطة.

كما يذكر كاتب "ما بعد الربيع العربي" أنّ من بين النتائج الإيجابية بعيدة الأثر للحراكات "انهيار حاجز الخوف الذي كان حائلا دائما أمام مشاركة الناس في الحياة العامّة والمطالبة بحقوقهم"، و"تزايد الوعي بأهمية الدولة للاجتماع الوطني في السنوات الأخيرة" بعد فترة كانت فيها مؤسسات مثل الجيش والقضاء موضع نقمة من المتظاهرين، متوقّعا أنّنا قد نبلُغ في المستقبل "المرحلة التي نعِي فيها، فعلا، الفارق بين الدولة والنّظام السياسي".

ويرى عبد الإله بلقزيز أنّ ما حصل من انفجارات هائلة في أحداث "الربيع العربي" سيتكرّر قطعا إن لم يقع تدارك عواملها الاجتماعية بالتّصحيح والتّصويب، الذي لن يكون شيئا آخر غير "إنتاج رؤية جديدة للمسألة الاجتماعية، وترجمتها في مخطّطات وبرامج عمل للتّنمية الاجتماعية تغطّي الحاجات الأساس، وتقلّص الفجوات الخرافية بين الطّبقات الاجتماعية، ومساحات الإفقار والتّهميش، وتحارب الفساد وهدر المال العامّ، وتوفّر فرص العمل لملايين العاطلين عنه، وتؤمّن الخدمات الأساسية التعليمية والصحية، وتوفّر شبكات التأمين الاجتماعي من ضمان صحي وسواه".

ويزيد بلقزيز مؤكّدا أنّ "أيّ تنمية اقتصادية غير ذات مضمون اجتماعي أو لا تقوم على مقتضى التّنمية الاجتماعية، وأيّ تنمية لا تكون العدالة والنّصفة في الحقوق ميزانها، هي حكما آيلة إلى إخفاق أو على الأقلّ إلى الاصطدام بالنتائج الاجتماعية الثّقيلة المترتّبة عن سوء توزيع الثّروة"، وتوفّر البيئة الخصبة المناسبة لـ"انفجارات هائلة".

كما يذكر الكاتب المغربي أنّ انعدام حياة سياسية طبيعية في البلاد العربية يزيد من فرص انفلات الانفجارات من أيّ ضابطٍ يعقِلُها، ومن أيّ إطار اجتماعي يحتويها، سواء كان نقابات أو أحزابا أو منظّمات مدنية أو غير ذلك، ما ينجم عنه "الاحتداد الشديد في تعبير الانفجارات الاجتماعية عن نفسها، وفي جملته الجنوح إلى العنف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - مول النعناع الأحد 23 فبراير 2020 - 17:22
نتمنى وصفة مغربية أصيلة، وتتجدد كل لحظة، ربيع مغربي حضاري يراعي التاريخ والنهوض بالمواطن ،
2 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الأحد 23 فبراير 2020 - 17:45
كلام جميل عن الربيع العربي.. لكن الكاتب لم يسرد اسباب فشل الانتفاضات العربية وكيف تدخلت دول عربية بثقلها المالي واختصرت كل ما وقع انقلابا اخوانيا ووضعت قانونا ارضيا يسمح باعدام كل من ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين.. ولولا مصادفة وجود حكومة اردوغان في تركيا لاعدموا كل القيادات التي وجدت الترحاب في ذاك البلد المسلم
3 - الباعمراني. الأحد 23 فبراير 2020 - 18:29
نقطة نظام.

على الاقل سموه بالخريف العربي....
لانه من العيب والعار ان نسميه بالربيع العربي مع العلم ان العالم كله قد عاين وشاهد كبف خرب هذا الخريف العربي تلك الدول التي مر منها وقتل مءات الاَلاف من مواطنيها وملايين المهجرين وحولها الى خراب ودمار ، ويكفي ان ندكر هنا البمن وسوريا وليبيا،،
ورغم كل دلك الدمار والخراب لم يتحقق لتلك الدول اي شيءا مما كانوا يصبون منه،، حتى تلك الانظمة التي كانت تحكمها قبل الخريف العربي هي نفسها التي تحكم اليوم ان لم تكن اليوم اكثر سيطرة على الحكم والسلطة في تلك الدول...
اما مصر فكانت محظوظة جدا بعدما انقدها شعب مصر المعروف بدكاءه الفطري عندما تلاحم مع جيشه وقضوا على الدواعش واخواتها.. واكيد انكم تعرفونهم جيدا، وتعرفون ايضا ما اقصد بالطبع.
أعطوني ادن دولة واحدة نجح فيها مايسمى بالربيع العربي..
حتى الجزاءر التي كان يخرج شعبها مدة سنة من الاحتجاجات لم يحقق مسكين آي شيء ، علما ان نظام الجنرالات هو الدي لازال منحكما في كل شيء دلخل قصر المرادية بالعاصمة الجزاءرية،،
حتى رءيس البلاد هم الدي يعينوه وليس الشعب الجزاءري..
ماذا تحقق ادن او تغير ولاشيء...؟؟؟
4 - ولد العمومي... الأحد 23 فبراير 2020 - 18:59
لسوء الحظ لازال علم الكلام كما عهدناه في الفكر العربي القديم لم يتبلور ليؤسس لخطاب سياسي حجاجي مستقبلي...المحلل الفكري في واد والمجتمع في واد..
5 - اذا كان الشباب ... الأحد 23 فبراير 2020 - 19:06
... تحركه تنظيمات الايديولوجية الماركسية فيما قبل . فبعد انهيار انظمة الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي ، صارت تحركه ايديولوجية الاخوان ثم وسائل التواصل الجماعي عبر الانترنيت.
وتكمن خطورة تلك الوسائل في كونها قد تكون مخترقة من اجهزة مخابرات اجنبية.
مخلفات الربيع العربي سلبية لانها زعزعت استقرار الانظمة السياسية وعطلت الحركة الاقتصادية بتنفير الاستثمارات الدولية.
قذفت بالاخوان المرفوضين دوليا الى السلطة ، مما جعل عسكر مصر يتصرف مثل عسكر الجزائر باقصاءهم.
اما التجربة التونسية فلقد نتج عنها فقدان الثقة في النخبة السياسية.
الحراك العربي دمر ليبيا وسوريا ثم انضافت اليه الحروب الطائفية ليبقى المستفيد هو إسرائيل.
6 - عمر الأحد 23 فبراير 2020 - 19:33
الربيع العربي فضح غياب النخب الاجتماعية عن هموم الشعب فهي من المفروض أن تقود هذه الاحتجاجات و تضع لها برنامجا نضاليا و تتولى تسويقه لدى الهيئات الدولية, نخبنا استلذت الأجور العالية و المناصب السياسية واجتماعات الفنادق. الشباب يعيشون كالأيتام في بلدان اللئام
7 - المد العام الأحد 23 فبراير 2020 - 20:08
أهل العقل يواجهون الاختلالات المتكررة و الرؤى الظلامية والتوجهات المفظوحة باتخاد حلول تلبس طابع إنساني محض كمبدا لسير في إنزال اي قرار أو مشروع أو حتى في تقنين ما و ايضا من خلال قواننة مستجدة أو محدثة.
8 - التجربة التونسية ... الأحد 23 فبراير 2020 - 23:20
... بعد انتفاضات الربيع العربي سنة 2011، تستحق الاهتمام والدرس لخصوصية البلد.
فتونس تتوفر على نخبة مثقفة وسياسية مقتدرة ومهمة ، كما اسس فيها بورقيبة دولة رئاسية مدنية يلتزم فيها الجيش الحياد.
ومع ذلك فان حمادي لجبالي اول رئيس حكومة بعد الثورة في نطاق النظام البرلماني الذي اقره الدستور لقي صعوبات في قيادة الحكومة بسبب التجاذبات بين الاحزاب واقترح تكوين حكومة من التنوقراط وبعد رفض اقتراحه من حزبه قدم استقالته .
والغريب في السلوك الانتخابي للشعب التونسي انه يخاذل قادته السياسيين و يطيح بهم مما شجع الانتهازيين ناقصي التجربة من الفوز في الانتخابات.
ولهذا يجدر التساؤل الم يكن من الافضل لو ان بورقيبة حافظ على النظام الملكي واسس نظاما برلمانيا.؟
9 - كيف تجنب المغرب ... الاثنين 24 فبراير 2020 - 00:39
... هزات واضطرابات الربيع العربي ؟
تجنبها بفضل القرارات الاستباقية التي اتخذها الحسن الثاني مباشرة بعد سقوط جدار برلين سنة 1989 ، وما تبع ذلك من انهيار انظمة الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي في العالم وتفكك المعسكر السوفياتي.
بصفته سياسيا محنكا استشعر تاثير التغييرات الدولية على الاوضاع الوطنية فبادر الى اعلان العفو العام على كل المتابعين باحكام قضائية من اليساريين في الخارج والداخل واقترح على احزاب الكتلة التناوب على السلطة الا ان بوستة رفض واخر التجربة 5 سنوات.
ثم سمح بادماج الاخوان في المعترك السياسي بتاطير من الخطيب.
وبدا التحضير لتاسيس هيئة الانصاف والمصالحة. اضافة الى متابعة محمد السادس للاصلاحات السياسية .
10 - سليمان الاثنين 24 فبراير 2020 - 10:49
الاستاد بلقزيز انسان محترم و مجتهد و مقدام و يستشرف المستقبل بكل شجاعة و موضوعية ودكاء و مقتدر و يعمل بجد و بطريقة أكاديمية...الا ان معضم الناس لايفقهون ما يعني و لا يفهمون ما يريد قوله وما يصبو اليه ...هناك بعض ألاشخاص يستفيدون من نضرته الثاقبة و تحليلات و اراءه ...لو كان هدا الاستاد يدرس في أمريكا او كندا ...لكان صيته و صل إلى العالم اجمع و عمل بتوصياته و طبقت بطريقة عملية.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.