24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:1113:3617:0519:5221:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | العمراني يؤكد على "الحلحلة الأممية" لقضية الصحراء

العمراني يؤكد على "الحلحلة الأممية" لقضية الصحراء

العمراني يؤكد على "الحلحلة الأممية" لقضية الصحراء

قال يوسف العمراني، سفير المغرب بجنوب إفريقيا، إن قضية الصحراء المغربية توجد الآن ضمن المسؤولية الحصرية للأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن على أساس معايير واضحة لضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم وعملي، هذه المعايير تتماشى مع مبادرة الحكم الذاتي الجدية وذات المصداقية التي قدمها المغرب والمعترف بها من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

العمراني، الذي كان يتحدث ضمن مقابلة على قناة "إنكا نيوز" الجنوب إفريقية، قال إن المغرب، الذي يعد أحد المؤسسين الرئيسيين لمنظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا)، لم يغادر إفريقيا مطلقا، على الرغم من قراره الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية في العام 1984 ضمن سياق تاريخي اتسم بانتهاك ميثاق المنظمة.

وأكد المتحدث أن "عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، المسجلة رسميا في قمة المنظمة المنعقدة في يناير سنة 2017 في أديس أبابا، جاءت لتلبية حاجة ملحة لاستعادة المغرب مقعده الشرعي داخل المنظمة التي ساهم في إحداثها".

ويقول العمراني إن "المغرب، منذ عودته إلى المنظمة، شرع في تقديم مساهمته المطلوبة بإلحاح من أشقائه الأفارقة لتعزيز إقلاع إفريقيا مزدهرة وجريئة على أساس مقاربة تخدم أهداف القارة في مجال السلام والأمن والإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية".

وتابع قائلا: "لقد عدنا لأننا نعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لنا كأفارقة لبناء مستقبل مشترك"، مشيرا إلى أن "التاريخ يطرق باب إفريقيا، التي يتعين عليها الاستجابة وأخذ مصيرها بيدها".

ويردف المتحدث قائلا: "المغرب يمتلك الإرادة القوية للعمل جنبا إلى جنب مع إخوانه الأفارقة، لتهيئة الطريق من أجل بلوغ مرحلة تبصم على التقدم في إفريقيا".

وتابع السفير قائلا: "إن جميع الأفارقة مدعوون إلى العمل من أجل تحقيق استقرار إفريقيا، خاصة من خلال تشجيع النمو الاقتصادي الذي يخلق مناصب الشغل"، مشيرا إلى أن "الأمر يتعلق بأحد الأهداف الرئيسية بعد دعم قرار المغرب باستعادة مقعده داخل الاتحاد الإفريقي".

ويؤكد العمراني أن "إفريقيا في قلب الهوية المغربية، وتمثل جزءا من دمائنا، ونحن لسنا أفارقة من خلال الجغرافيا ولكن أيضا من خلال التاريخ"، مشددا على أن "العلاقات الإنسانية والاقتصادية والثقافية التي تجمع المغرب وإفريقيا كانت دائما تتميز بالاستدامة ولم تتأثر إطلاقا بمرور الوقت".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - mekkaoui miulay lhoussaine الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:50
الخلاصة هذا انتحار سياسي و اقتصادي ، سبب الانسحاب سنة 1984 م لازال قائما ، الرجوع والسبب الاول موجود هذا اسمه الفشل ، فشل سياسي واكثر من هذا هذا انتحار سياسي و انتحار اقتصادي ، الحسم للوقت ، نحن في القارة الافريقية احب من احب وكره من كره ، لكن فلسفة الحياة يجب ان نراجع التاريخ لكي نتقدم ، السفير يقول الامور بيد الامم المتحدة في تطبيق الحكم الذاتي ، الجانب الاخر يقول الامر بيد الامم المتحدة في الاستفتاء ، الخلاصة الامم المتحدة و مجلس الامن مجرد مجموعة من تجار الأسلحة ، الحل ليس في صالح تجار الاسلحة .
الامر لا زال في المربع الاول ، وسيبدأ من الصفر وتستمر المعاناة على اخواننا المغاربة المحتجزين في تندوف ، المسؤلية الكاملة على النخب التي تستفيد من هذه التفرقة .
الحدود وهمية يجب رفع الحواجز و تحرير الانسان قبل تحرير الارض .
تحرير الانسان هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق لكي تعيش الاقليات على المعمور في عيش كريم بصفة عامة و مع اخواننا في المغرب الكبير بصفة خاصة .
2 - اسااا الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:58
حلحلة القضية تكون بالعودة لفوهة البنادق والحسم العسكري مع المرتزقة ومع من يدعمهم اما لغة الحوار والحل السلمي تفهم بمفهوم عكسي يحيل على الضعف .والحق ينتزع ولا يعطى والقضية لم تعد تحتاج لمسكنات بل لعملية الكي لاستئصال الورم الخبيث وما يقال عنه البوليزاريو
3 - شكرآ سعادة السفير... الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:02
أقولها بصراحة أحب من أحب وكره من كره من إخواننا الصحراويين.. قبائل "الصحراء" بمفهومها العام منتشرة في أكثر من خمسة دول شمال غرب إفريقيا كانت تصول وتجول في ترحال دائما ومستمر بلا حدود ولا قيود في الصحراء الكبرى بين موريتانيا والمغرب والجنوب الجزائري وشمال مالي إبان فترة الإستعمار الإسباني والفرنسي للمنطقة واستقر إبان تلك الفترة وقبلها 80./. من الصحراويين المغاربية في وطنهم الأم على الشريط الأطلسي بين تزنيت وطرفاية حيث يوجد من بينهم العديد من أولائك المغرر بهم لخلق ما يسمى بالبوليزاريو.. كما من استقر العديد منهم فبل الخمسينات من القرن الماضي في مدن الشمال بسيدي قاسم والجديدة وقلعة السراغنة والقنيطرة وشيشاوة وقصبة تادلة وغيرها من المدن المغربية... فكيف يعقل أن تاتي في آخر المطاف شردمة من أتباع النظام الجزائري لتفرض صحراويين آخرين لا علاقة لهم بالصحراء المغربية ضدا على كل المغاربة الذين اختلطت دماؤهم وارزاقهم على مر الحقب والأزمان ...؟
4 - نورالدين الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:53
العزة لله و لرسوله و للمؤمنين
المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها و الكل في افريقيا و الخزي للبولجزاريو و من يمولهم
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.