24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

  4. رصيف الصحافة: صفحات تشوه قاصرات بدعوى "محاربة الفاحشة" (2.33)

  5. قاضي التحقيق يقرر اعتقال الصحافي الريسوني (1.80)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | بوهندي يقتفي مواقف الريسوني من القروض في مبادرة "انطلاقة"

بوهندي يقتفي مواقف الريسوني من القروض في مبادرة "انطلاقة"

بوهندي يقتفي مواقف الريسوني من القروض في مبادرة "انطلاقة"

انتقد العديد من المهتمين بالشأن الديني في بلادنا وخارجها الموقف العلمي لأستاذ المقاصد الدكتور أحمد الريسوني في مسألة القروض الصغيرة التي اقترحتها الدولة لتشجيع الاستثمار والنهوض بعجلة التنمية. وأشاد آخرون بهذا الموقف واعتبروه موقفا تقدميا سمحا يبين سعة الفكر الإسلامي ورجاحة عقل مفكريه.

ونحن إذ نثمن هذا المسار الرحيم بالعباد، والبعيد عن المزايدات الطائفية والدينية، ونشيد به ونرجو له مزيدا من الظهور والانتشار. نحب أن نذكر أن أستاذنا الفاضل، قد تراجع عن موقف سابق عام، جعل كل المعاملات البنكية ربوية وتدخل في لعنة التعامل بالربا، داعيا إلى التسريع بإقامة البنوك الإسلامية. أو ربما عدل من موقفه السابق بناء على واقع مغربي جديد، أو فهم واقعي جديد لمقاصد الدين وعلاقتها بالمبادرة الاقتصادية الجديدة.

لقد توجهت شخصيا برسالة منشورة قبل ثماني سنوات، انتقدت فيها رأي دكتورنا الفاضل في موضوع المرجعية الإسلامية وضرورة تشبت السياسيين والمنتخبين الإسلاميين بها، وكان الربا كما تفهمه الحركة الإسلامية واحدا من أهداف الرسالة النقدية التي نشرتها جريدة هسبريس يوم 16 يونيو 2013 على موقعها الإلكتروني. وأعتقد أن موقفه الجديد توافق تماما مع الانتقاد الذي قدمناه له، فشكرا له على الاستجابة أدرك ذلك أم لم يدركه. وهنيئا للمغاربة بعلماء منفتحين من طينة الدكتور الريسوني، رغم أنف الحرفيين الإخباريين الذين يعبدون الأشكال والأصنام على حساب القيم والمبادئ والمعاني والمقاصد.

جاء في الرسالة الأولى التي وجهها الدكتور الريسوني إلى فعاليات حزبه وجماعته قوله: " وحين ندعو إلى التسريع بإقامة البنوك الإسلامية، فليس فقط لأنها ستجلب أموالا ومناصب شغل، وهذا صحيح، ولكن أولا وقبل كل شيء، لأننا نريد إخراج ما يمكن إخراجه من معاملاتنا وقوانيننا ومواطنينا من لعنة التعامل بالربا، ومن ضيق الحرام إلى سعة الحلال. "

وكان ردي عليه حينئذ، بعد تثمين الصراحة والصدق اللتين واجه بهما الدكتور الريسوني حزبه وجمهوره وقاعدته: "إن على المنتخبين أن يقوموا بدورهم في مراكز القرار، وينفذوا ما وعدوا به ناخبيهم، من غير الدخول في مزايدات أدلة خطابات المرجعية؛ وعلى العلماء من رجال الدين ورجال العلوم الأخرى، حسب الاختصاصات، أمثال الدكتور الريسوني أن يقترحوا على الناس حلولا لمشاكل قائمة باسم المرجعية الإسلامية نفسها، ومنها موضوع الأبناك الحلال والحرام. وليس مقنعا أن نقول للناس إن تعاملات الأبناك التقليدية حرام، لأن فيها الربا، وهو الربا الوارد في القرآن الكريم: "وأحل الله البيع وحرم الربا".

ربما يكون للشيخ الفاضل مورد رزق محترم أغناه عن الاقتراض والذهاب إلى البنوك، لكن هذا الأمر ليس متاحا لجميع الناس، وليس كثير منهم مستعدا أن يقضي عمره في آداء كراء شهري للسكن لا يستفيد منه أبدا، لا هو ولا أولاده؛ وربما يكون صاحب البيت يؤدي بما يأخذه من هذا المسكين، الأقساط الشهرية التي اقترضها من البنك واشترى بها البيت ذاته. ولن ينتظر هؤلاء حتى تحل الأبناك الإسلامية المشكلة عندما يُسمح لها بالاستثمار في هذا البلد.

أعتقد أن ما تقوم به الدولة من دعم لموضوع السكن الاقتصادي وغيره، يخفف على الناس كثيرا من أعباء قروض الأبناك، بدءا من تحديد التسعيرات، وانتهاء بالتسهيلات التي أصبحت تقدم لكثير من المواطنين مع التأمين على الوفاة وما إلى ذلك. ينبغي أن يعاد النظر إلى هذه المعطيات الواقعية لإفهام الناس، أن موضوع الظلم الذي بسببه حرمت الربا، لا يوجد في كثير من القروض البنكية، على الأقل المدعومة منها من طرف الدولة.

وهذا جزء من التخفيف الضروري على الناس، وعدم دفعهم إلى العيش في ضيق وشقاء وحرج بسبب مفاهيم دينية مغلوطة، لم يصححها الفقهاء، الذي يجتهدون في التحريم أكثر من اجتهادهم في السماح والإباحة.

إذا عدنا إلى مفهوم الربا، وإذا بقينا في مسألة القيمة، وأن الربا هو الفارق بين القيمة السابقة والقيمة اللاحقة، وعلمنا أن سبب التحريم يلخصه قوله تعالى: "فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون". وإذا عدنا إلى رؤوس الأموال، فإنها بالتأكيد هي القيم الحقيقية لهذه الأموال؛ والمال معناه في اللغة هو ما يملكه الإنسان من أنعام في الأصل، وذهب وفضة ومتاع. والنقود التي من الذهب والفضة، كانت تحمل هذه القيم، ولذلك اعتبرت مالا؛ لكن الصكوك المختلفة إنما هي بدائل للأموال، وقيمتها الحقيقية هو ما يضمنها من ذهب وفضة ومتاع.

عندما حدثنا القرآن الكريم عن رؤوس الأموال كان يحدثنا عن القيم الحقيقية؛ لكن الأحوال تغيرت كثيرا، وبسبب خوف الناس على أموالهم الحقيقية من الذهب والفضة والأنعام والمتاع، استعملوا صكوكا باعتبارها بدائل للأموال، خصوصا بالنسبة للتجار الذين يسافرون ويتعرضون للسرقة؛ إلى أن ظهرت الأوراق البنكية باعتبارها صكوكا تحمل قيما محددة كما تحملها النقود الذهبية والفضية، وتكفلت بها وبضمانتها المؤسسات والدول، وجعلت لها ما يوازيها من الذهب، ثم من الثروات المختلفة. الأوراق البنكية تختلف قيمها من دولة لأخرى، بسبب قوة اقتصاد هذه الدول وضعفها ويدخل في هذا الأمر عوامل متعددة منها الاستقرار السياسي والنفوذ الإقليمي والدولي والموارد الطبيعية وغيرها؛ ولذلك هناك عملات قوية وأخرى ضعيفة، وهناك عملات تتقوى وأخرى تعرف ضعفا أو عجزا أو تضخما أو ما إلى ذلك. وفي نهاية المطاف فلابد من المقارنة والحساب والتقدير العلمي لكل هذه الأشياء، لمعرفة النقص والزيادة والعدل والظلم؛ والميزان في كل هذه المقارنات إنما هي القيم الحقيقية ذاتها؛ فلو اعتبرنا أن كيلو غرام واحد من القمح قيمته خمسة دراهم، في هذا الوقت، وأقرضتك إياه، فإن المطلوب بعد شهر لو أصبح بست دراهم، أن ترد لي ستة دراهم كاملة، إذا أردت أن لا تظلمني، وإلا فإن كنت لا أستطيع أن آخذ منك حقي كاملا فسأكون مظلوما.

هذا مجرد تمثيل للفرق بين القيمة الحقيقية للمال وقيمة النقود التي تختلف من بلد إلى آخر ومن زمان إلى آخر، وينبغي مراعاة هذا الاختلاف. نفس الأمر نقوله على قرض السكن، فإنك عندما تتسلم بيتا بثمن معين، وترده بالتقسيط على مدى سنوات عديدة، وبفائدة مدعومة من الدولة، فإن القيمة الحقيقية للملك لم تكن مظلوما فيها أبدا، وإنما ستكون أنت هو الرابح الأكبر؛ وأنك لو انتظرت حتى تجمع هذه الأموال لما استطعت أن تشتري ولا غرفة واحدة بذلك الثمن عندما تجمعها؛ ومن ثم فلا مجال للحديث عن الربا والظلم.

نحتاج إلى فقه جديد بعيد عن السلفية وعن مرجعية المحفوظات، وعن سلطة المرجعيات، يمتاز بالتفكير والفهم، وفقه الواقع وتحقيق المصلحة، وإزالة الضرر ورفع الحرج والتخفيف على الناس، "ما جعل عليكم في الدين من حرج". يقوم به متخصصون من مشارب مختلفة، بعضهم عليم بالشرع وبعضهم عليم بالواقع وبالمسألة المراد مدارستها؛ وكل ما سيقوم هؤلاء العلماء به، لن يكون فتوى شرعية ملزمة، وإنما سيكون اجتهادا وتفكيرا في الدين والدنيا، واقتراحا، إذا استحسنه الناس فليعملوا به، وإذا ظهر لهم أفضل منه أو لم يستحسنوه أو لم يرغبوا فيه فليبحثوا لهم عن اقتراحات أخرى تكون أنسب لهم وأكثر إقناعا. نفس الأمر نقوله عن أمور كثيرة تحتاج إلى بدائل صحيحة وحقيقية، ويحتاج إليها الناس، ومنها المهرجانات والفنون والثقافة وغيرها."

وبعد ثمان سنوات يخرج الدكتور الفاضل والصادق على الناس برأيه الجديد، داعيا إياهم للإقبال على مشروع القروض الحسنة ضعيفة النسبة التي قدمتها الدولة للشباب وعموم المغاربة، ويشير عليهم "بالتوجه والغرض الاجتماعي لمثل هذا النوع من القروض، التي لا تتجاوز نسبة الفائدة فيها 2٪؜ حضريا و1,75٪؜ قرويا"، مضيفا "من الواضح أنها ليست مبادرة تجارية وربحية على ما تعمل عليه البنوك عادة لأن هذه النسبة المخفضة الظاهر منها أن لا تعطي ربحا يذكر للبنوك ولا لأية مؤسسة أخرى، وهذا التوجه، في حذ ذاته، يجب الإشادة به واستحسانه لأنه يتجه وجهة شرعية ومحمودة وهي تقديم القرض الحسن، سواء من الدولة أو من الأغنياء الذي لهم فائض في حاجاتهم وقدراتهم"، معتبرا أن هذا القرض إن لم يكن قرضا حسنا خالصا فهو يقترب ويتجه إلى مبدأ القرض الحسن.

وزاد الريسوني في إفادته أن القروض التي تقدم بهذه الكيفية وتضمن من الدولة وتتولاها عدة مؤسسات بنكية تحتاج لتقديمها ودراسة ملفاتها، سواء من حيث وضعية الأشخاص أو المشاريع التي سيقدمونها إلى عدد من الموظفين ومن الأعمال الإدارية وخبراء يدرسون هذه المشاريع من حيث الجدوى والمردودية واحتمالات النجاح والفشل ويتابعون مع أصحاب المشاريع وإرشادهم وتوجيههم ومراقبتهم بحيث أن القروض مضمونة من الدولة كما أن كل هذا يحتاج إلى نفقات وتعويضات وأجور..

وأشار الريسوني إلى أن هذه النسبة الضئيلة هي فقط لتغطية هذه التكاليف والمصاريف والخسائر.

وأوضح الريسوني انه حتى لو كان هناك ربح قليل فهو أقرب إلى الحلال وأقل إثما من الزيادات الربوية المعهودة وهو أقرب أن يرخص فيه لذوي الأعذار والضرورات والحاجات الشديدة عملا بقاعدة "الحاجات تنزل منزلة الضرورات".

تلك هي المبادرة الحكيمة لأستاذنا الفاضل لمساندة الدولة في التخفيف على الناس ومساعدتهم على تحسين أحوالهم الاجتماعية. ولقد رأيت أن أحجم عن مناقشة موضوع الربا والفائدة المتداول بسبب رأي الفقيه المجتهد، مع العديد من الحرفيين الإخباريين الذين لا يرون في الدين إلا جانب الأوامر والنواهي والحرام والحلال دون القدرة على النفاذ إلى فلسفته وحكمته وقيمه الرحيمة بالعباد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - وكواك الحق الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:07
عجبي عجبي عجبي كيف يستخفون من قوله تعالى عن الأحكام الواضحة الجلية و لا اجتهاد مع وجود النص . و أي نص ؟ كتاب الله الحق .
لم أقرأ و لو كلمة و الله أعلم . أو أقترح كذا و أستغفر الله ...عجبي عجبي
أستغفر الله تعالى إن كنت أخطأت في تعليقي البسيط
2 - المتابع الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:27
ما دام أن الحكم صدر من أهله في محله فلا شك أنه شيء مهم ، وينبغي للشباب أن يشمر ويعمل ، والآن لم يعد هناك عذر للكلام الفارغ.
والشيء المحرم صراحة وحقيقة هو الغش والسرقة والجلوس طوال اليوم في المقاهي بدون عمل ، وإثقال كاهل الأبوين بالمصاريف ، والحريك إلى أوروبا ، والموت في البحر .
وشكر الله لمشايخنا تفاعلهم مع هذا المستجد ، والذي حاولوا فيه رفع الحرج عن الشباب .
3 - Abdelhak الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:27
لا اجتهاد مع النص الثابت. كما قال الشعراوي رحمه الله. يجب على السياسيين أن يذهبوا إلى الإسلام ولا يجب على الاسلاميين أن يذهبوا إلى السياسة. الأمور واضحة وضوح الشمس من القمر.
4 - مغربي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:33
الدكتور الريسوني سيسأل يوم القيامة عن فتواه ومن عمل بها.حين ذالك سيقول و حسرتاه على فتواي.لأنه ليس إنسان عادي بل هو عالم وله وزن في المجتمع.أتمنى أن يصحح خطأه قبل فوات الأوان.
5 - مواطن2 الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:52
الاسلام رحيم بالعباد.والاسلام دين الرحمة ومن الرحمة ان يعيش المسلم بعيدا عن البؤس والشقاء.على العلماء ان يعرفوا الربا تعريفا دقيقا بعيدا ويجتهدوا في تحديده حسب الظروف والازمنة.الاشكالية كلها في تعريف وتحديد الربا.وكمثال بسيط شخص يقيم بمنزل على سبيل الكراء بمبلغ معين طول حياته تحت رحمة صاحب المنزل والى اجل غير مسمى.وشخص آخر اشترى منزلا بالقرض باقساط شهرية لا تتعدى قيمة كراء الشخص الاول الى اجل مسمى بعده يصبح مالكا دون اي تهديد بالافراغ او بالزيادة .اقساط قارة في متناوله= هنا نحكم الدين= اي الحالتين افضل؟ ومن جهة اخرى فالابناك متشابهة في تسييرها وفي مصاريفها وفي تجهيزاتها ومن المستحيل ان تكون هناك ابناك تتصدق على عباد الله.وقد ثبت ان فائدة البنوك العادية اقل بكثير من هامش ارباح البنوك الاسلامية.على العلماء ان يجتهدوا فيما ينفع الناس والحالة ان الاسلام رحيم بالعباد.
6 - Arsad الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:06
هذه القروض التي اطلق عليها اسم المبادرة الوطنية للتنمية لن تحل اي مشكل ولن تأتي بأي ثنمية لا للمواطن ولا للوطن .
وهذه الاموال هي في الحقيقة اموال الشعب من المعروف ان لكل مواطن في جميع دول العالم حق من الضرائب في حالة ما يكون المواطن في حاجة الى المساعدة فان له حق في هذه الاموال وهنا نجد ان المغرب يستخدم هاذ الحق بمكر وتحايل بل يستخدم هذا الحق للمزيد من الارباح على حساب المواطن ويزيد في تأزيم اوضاعه ويوسع في بقعة تفقيره واغراقه في وحل من الديون والكساد بفعل ان اي مبادرة من المبدرات التي يسوقها للشعب لان تاتي باي نتيجة لا الاحتكار وضعف القدرة الشراية بالاضافة الى غياب التشجيع على الابتكار والانفتاح سوف لن توصل بالمقترض او حتى بالمستثمر الصغير الى اي نتيجة .
على الدولة ان تغير من طريقة تعاملها مع الشعب وتغير اسلوبها وافكارها الانتهازية وتعمل على حل للمشاكل بأسلوب واقعي وديموقراطي وان لا تستحمر مواطنيها .
7 - غي دايز الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:07
عجبا لرجال بلغوا من الكبر عتيا و لا زالت الدنيا مبلغ همهم و لو اشتروها بسخط الله.
من أراد أن يتعامل بالربا فليفعل، فلن يضر إلا نفسه، و هنيئا للأبناك بجهل الناس بحقيقتها و رأسماليتها المتوحشة.
8 - عابر سبيل الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:19
استمتعت بقراءة هذا المقال القيّم للأستاذ مصطفى بوهندي، فلقد شدّني إليه من أول جملة فيه، لأنه مكتوب بلغة مؤدبة وتتضمن قيما أخلاقية رفيعة واحتراما واضحا تجاه السيد الريسوني، حتى إن كان كل منهما ينتمي إلى مدرسة فكرية مختلفة عن الأخرى.

وأظن أن بهذا الأسلوب المعتمد من طرف الأستاذ بومهدي يمكن لنا في عالمنا الإسلامي محاربة التشدد والتزمت والتطرف والانتصار عليه، بكسب الرأي العام إلى جانبنا، فللأسف، أغلب ما يكتب عن التشدد الديني، يكون في مجمله، شبيها له، لجهة التشدد في الخطاب، فنصبح أمام تقاطب للمتشددين.

المعركة ضد التطرف الديني وغير الديني لا يمكن كسبها إلا إذا خيضت بأخلاق عالية، وبأدب واحترام، فبذلك سنربح الرأي العام، وسنربح أنفسنا ككتاب ومفكرين أولا وقبل كل شيء.. وفي الختام، أهنئ الأستاذ بوهندي على هذا المقال الجميل والمقنع والمفيد..
9 - ملاحظ محمد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:27
انا شخصيا لا اتفق مع الاستاد بتاتا لأنني على يقين لو توجهت الدولة توجها مخالفا لذلك لايدها ولعن الربا وما يأتي معه ولكن خلاصة القول لا حول ولا قوة إلا بالله
10 - عبدو الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:32
الاسلام دين لكل زمان ومكان وما جاء به صل الله عليه وسلم منذ أزيد من 1400 سنة لا يمكن تحريفه أو تطويعه حسب الأهواء لأن للدين قواعد وأسس وتوابث لا يمكن تغييرها والكل يعلم أن الحلال بين والحرام بين والدنيا دار من لا دار له وخير الزاد ما ينفع للأخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
11 - الحسن الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:34
هكذا كان اليهود يبررون معاملاتهم الربوية ويقولون ان الزيادة التي ياخذونها من الفقراء ليست الا تعويضا عن الاتعاب ....هدفهم في ذلك هو الهروب من القرض الحسن.
12 - معمر الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:39
اين نحن من قوله تعالى:"ما من دابة في الارض الا على الله رزقها".ونريد كل شيء بسرعة لماذا.اول المطر قطرة يجب علينا ان نعمل ونجد ونجتهد ونصبر.بهذا تقدمت الامم.
13 - YOUSSEF الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:45
وهل لا يوجد في عقل السيد مصطفى بوهندي وباقي المفكرين المغاربة بديل للربا ? ما سر تشبثكم يا سيادة المفكر بالربا كحل واحد ووحيد ?
14 - Ahmed الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:45
مهما حاولت أنت وغيرك من تعليل تحليل القروض بالفائدة فلا مناص فالمال مقابل المال بالفائدة ربا وقد حرمه الله في كتابه ورسوله في حياته وكان من بين ما وصى به في خطبة الوداع بقوله: وإن كل ربا موضوع ولكن لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ، و قضى الله أنه لا ربا ،
15 - البوهالي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:51
الذي يتعامل بالربا هو يتعامل وسيتعامل ولا يهمه الشرع ولا قول الله ولا قول رسوله وما يوافق هواه مما يقوله الآخرون مثل بوهندي (المعروف بمواقفه وكلامه الشاذ) ما هو إلا تحصيل حاصل وأما غيره ممن هو مقتنع بما جاء في شرع الله بأن الربا هي ربا ثم ربا إلى يوم القيامة فلن تغير تراهات بوهندي وغيره قناعاته ..... إن الربا هي ربا ولن نتعامل بها ولن نقبلها ولن تكونوا أرحم بنا ممن حرمها سبحانه وتعالى
16 - abderrahim الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:09
نضرب عرض الحائط اجتهادكم ونتشبت بقول ربنا عز وجل وقول نبينا عليه الصلاة والسلام
هل سينفعكم بين يدي الله الاجتهاد مع وجود النص، نحن كشعب لانثق في مثل هكذا مشاريع وخصوصا إذا كانت الأبناك جزء منها، لأنه ببساطة نعلم علم اليقين أن الأبناك تكبر وتسمن على ما تبقى من أموال المقهورين.
17 - البشير الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:11
إذا كان المبتغى هو تخفيف الضغط النفسي الذي يواجهه المواطن المغربي فلماذا لا تكون هناك مبادرة لإعادة النظر في النسب المؤية السابقة التي تثقل كاهل المواطن المغربي في العيش وتكون هناك مبادرة حقيقية ليحس الشعب كافة بالدور الذي تلعبه الأبناك في تنمية الإقتصاد الوطني.
18 - عزيز الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:22
الريسوني بالأمس حرم دارت واليوم حلال القروض حرم دارت لأن والي بنك المغرب تكلم عنها بأنها أخذت مكان القروض الصغرى واليوم يحلال الربا لتحريك القروض البنكية..... علماء ولكم التتمة
19 - التحايل الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:26
نظام الفائدة الذي تعتمد عليه البنوك التجارية نظام ربوي محرم ، يقوم على الإقراض والاقتراض بالربا ، فالبنك يقرض العميل بالفائدة ، والعميل الذي يودع المال في البنك يقرض البنك هذا المال مقابل الفائدة ، والإقراض بفائدة هو الربا المجمع على تحريمه حتى ولو كانت النسبة 0،0،05 بالمئة فهو محرم هذا ما جاء به ديننا الحنيف ، شئت أم أبيت وفي كل زمان يطلع لنا شداق ثم يفتح المواضيع من أجل خلق الجدل والفتنة بين الناس...
حسبي الله ونعم الوكيل
20 - عابر سبيل الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:27
على هاد الاساس نحيدو الدين من حياتنا اونبقاو هانين كل واحد اشوف ليمسلكاه فجيبو
21 - زرع الريح الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:37
قال لي دات مرة حكيم انكم لما شجعتم فكرا وهابيا بإدخال داعية مثل عبد الحميد كشك في السبعينات من القرن الماضي لا تستغربوا بروز المتعصبين وحتى المتطاولين على اختصاصات الله تعالى حيث تجدهم في كل مرة يأتون بتحريم جديد وهو غير وارد في القران.
فأعطاني حكمة قاءلا "إن فقهاء الاسلام ينتجون فقهاء صالحا للأجداد وليس للاحفاد"
و أضاف "وكأن النساء الحوامل لا يلدن ابناءهن بل اجدادهن"
و زاد "وكأن أمر تدبير دينكم ياتي من القبور، لان دلك الفكر مر عليه زمن كثير وقد كان صالحا في زمانه.
ونرى وكأننا زرعنا الريح ونستغرب لوجود العاصفة
22 - مغربي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:49
المغرب دولة مؤسسات، أمارة المؤمنين والمجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية. هذه المؤسسات هي المخولة قانونا لإصدار الفتوى. نحن لسنا في حاجة للريسوني أو بوليف أو غيرهما ليفتي لنا في الحلال والحرام. نتمنى أن يعي قادة جميع الأحزاب السياسية هذا الأمر ولا يتدخلوا فيما لا يعنيهم. يجب التعامل بحزم مع الأحزاب التي تخلط الدين بالسياسة.
23 - والله اعلم الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:56
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا..
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ

ما احله الله حلال
وما حرمه الله حرام

لست عالما
وإنما
الحلال بين
والحرام بين

نعم الاسلام
دين الرحمة المساوات التعايش الإنسانية الاحسان حب الغير


وليس دين. نص نص


والله اعلم
24 - marcello الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:09
est ce que vous n’êtes pas au courant que les pays civilisés et industrialisés aujourd'hui vous prête de l'argent à 0% et oui à 0% et même à -1% :: ha: vous savez pourquoi ? tout simplement car la Raison finalement a rejoint le tord la défaillance, la destruction des Etats à cause de RÏBA des Intérêts !! et oui ils ont compris après bien de Nombreuses décennies d'Etudes, et D'analyses financières et de Stratégies mensongères et de Blabla, ils ont compris que l'Economie d'un Etat avec toutes les richesses que DIEU a léguer à Chaque Morceau de la Terre, cette richesse universelle appartient à Chaque être humain, chaque individu a le droit de Sa part dans cette richesse que DIEU nous a donné sur Cette TERRE Féconde MAIS ! MAIS ! à condition § c'est de la Distribuer d'une Manière Équitable Sage et raisonnable, et tout être humain vivra aisément et tranquillisent : Mais ils ont tout Falsifié, tout Mangé, tout Détruit Tout mais dans leur Poches et ont oublié l’aumône, c'est SATAN
25 - مواطن الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:17
دار الإفتاء المصرية والأزهر يجزيزون التمويلات البنكية. ولهم ادلتهم الشرعية على ذالك. فهل هم غير مسلمين؟؟ من أراد الإطلاع على ذالك عليه بولوج المواقع الرسمية لهذيين المؤسستين الاسلاميتين.
كفانا من التفلسف والإفتاء بدون علم ودراية
26 - abdou الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:38
L’état cède l’épargne publique (argent des citoyens) aux banques pour dynamiser l’économie, donc l’état est capable d’instaurer une politique sociale base sur l’intérêt général des citoyens a savoir édifier des habitats sociaux (loyer option achat), payer un loyer modeste sur 25 ans sans intérêt, épauler les entrepreneurs dans leurs affaires… au lieu de donner aux banques plus des avantages pour s’enrichir de plus. ?????
27 - المد العام الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:38
الابناك المغربية تستفيد من سياسة الدولة في المجال النقدي حيث تحقق أرباحا خارج الوطن انطلاقا من تعاملاتها المستقرة صرفا وصيرفة نظرا لدعم الموجه للعملة المغربية عند انخفاض قيمتها في التداولات العالمية.
28 - توفيق الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:42
وماذا تنتضرون من علماء البلاط والصحافة المرتزقة. ولكن اعلموا أنتم وبلاطكم أن هناك يوم الحشر عند قاضي القضاة حيث لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم
29 - رشيد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:15
كل شاة تعلق من كراعتها
ما قاله الريسوني هو اجتهاد شخصي منه و هو مسؤول عنه غدا امام الله.
و المغاربة احرار من شاء الربا فابواب الابناك مفتوحة
المشكلة بسيطة جدا: الكل يريد ان يملك و الحقيقة ان لا احد يمكنه ان يملك شيءا فالكل فان و الى زوال
30 - ملاحظ الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:12
من يطعن في الصحابة ليس مؤهلا لان يساند الريسوني في فتواه، التي تخالف أحكام الشريعة الإسلامية.
فإذا كان العامل الاقتصادي يحلل ماحرم الله، فربما غدا، يأتي من يبيح الدعارة والخمر والغش.....
31 - طارق الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:32
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَروا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾
[البقرة: ٢٧٨].هذا نداء من رب العزة جل في علاه الى كل مؤمن وقع في الربى الى الرجوع و العزوف و التوبة من هذا الفعل المحرم شكلا و مضمونا،لكن من ابى الأذعان الى امر الله فالعواقب تكون وخيمة وهي ببساطة حرب من الله و رسوله. فهل يعقل ان يفكر العبد في الدخول في حرب مع ربه و رسوله.فلأن المرابين على مر العصور و التاريخ كانوا من خدام عدو الله ابليس فلن يضرهم بل يخدم مصالحهم الهدامة ان يسقطوا أمة التوحيد في هذا الفخ القدر وهو اعلان الحرب على الله و الرسول،فاجيبوني يا اولي العقول و الالباب من الخاسر في نظركم في هذه الحرب التي لا تخضع لأي موازين الطبيعة و العقل و المنطق.انتظر اجابتكم.
32 - الى الذين قالوا ... الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:00
... لا اجتهاد مع النص.
وما هو النص الذي نزل في هذه المصنوعات الجديدة من رااديو وتلفاز وحسوب وهاتف والتي لم تكن موجودة زمن نزول الوحي . اهي حلال ام حرام ؟.
الفائدة مختلفة عن الربا.
الفائدة هي تعويض عن تناقص قيمة النقود سنة بعد سنة ، كما شرح الاستاذ لطول زمن استرداد القرض مدة 10 سنوات على الاقل.
بينما الربا هو رد القرض اضعافا مضاعفة في ظرف وجيز لا يتعدى سنة.
اضف الى ذلك ان المؤسسات البنكية المرخص لها من طرف الدولة لم تكن موجودة زمن تحريم الربا.
فلا يصح قياس الفائدة على الربا.
33 - مساعد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:24
السلام عليكم و رحمة الله

قد أعجبني تدخلك في القناة التانية في حوار مباشرة معكم، و أظن أنه يجب إعطاء الفرصة لهذا النوع من النقاش في المنابر.
أما فيما يخص موضوع الربا، و مع كامل احترامي و تقديري لكم، فإن هذا التحليل تحليل جزئي و لا يتطرق للموضوع بشكل علمي.
و الدليل هو ما أصاب الإقتصاد في عام 2008 بسبب التعامل الربوي، .ألا يجب بمقتضى الأمر الإلاهي أن نتقن البيع و نترك كل ما له علاقة بالربا...عندما يقول الله تعالى أحل الله البيع و حرم الربا...ألا يوجد إعجاز قرآني في علم الإقتصاد، ربما سحب السيد الريسوني كلامه، و أنصحكم لسحب كلامكم لأن القطاع البنكي المغربي حقق أكبر نسبة أر باح في سنة 2017، بينما في نفس السنة تراجعت القدرة الشرائية للمغاربة بل ازدادت الفجوة بين الأغنياء و الفقراء.
34 - Lhou الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:48
Mr Docteur Mohamed Elfaid a declare que l'alcool se trouve dans la nature dans quelques éléments d'un pourcentage jusqu'au 2/100 , et cette dose ne peut pas être evre, c'est a dire tous les aliments qui contient de l'alcol d'un pourcentage de 1,5 jusque 1,75 est halal ,je vois aussi que cette règle peut être utilisé dans les intérêts par ce que comme il a dit Mr Rissouni il faut des dépenses aussi pour les banques pour gérer certes opération
35 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:40
اقسم بالله لو كنا شعبا مسلما بمعنى الكلمة لما تهافتنا على قروض الابناك ولصارت تلك علب الكبريت التي تباع اليوم ب 25 مليون سنتيم لا تتجاوز الستة ملايين.. ولانخفظ سعر السيارات إلى النصف ولأغلقت جل المدارس الخصوصية.. وحتى العيد لم يسلم من تلك الربا. أيعقل ان يصبح الخروف ب80 درهما للكيلوغرام..من يحارب حكم الله فهذا هو مصيره
36 - driss الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:50
لم تكن البنوك ولا العملة الورقية في عهد النبي فكيف لهم أن يسموا البنوك بالاسلامية . و هل كان هناك إقتصاد إسلامي . كل ما كان هو أن الناس كانت تتعامل بالمقايضة في أغلب الاوقات أو مقابل عملة بالذهب و الفضة فارسية او رومانية. أولا يجب أن يعرف هؤلاء الفقهاء أن الفائدة ليس ربا و الان الفائدة يتم إحتسابها من خلال التضخم و السيولة البنكية و من بعض المتغيرات الاخرى التي تتحكم في السوق . فكيف لهؤلاء الفقهاء أن يفهموا ذلك و هم لم يدرسوا العلوم الاقتصادية
37 - الشريف الأمغاري الادريسي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:55
بسم الله و الصلاة على رسول الله،
من المعلوم ان ما يسمى حاليا مالا ( الأوراق النقدية ) تخضع لعملية التضخم inflation التي تفقد العملة معها جزء من قدرتها الشرائية. و هذا بخلاف المال الحقيقي ( الذهب و الفضة). فهل بهذا المعنى يمكن اعتبار النسبة القليلة التي ذكر د. الريسوني من هذا القبيل ( بمقابل التضخم حتى تصير العملة اقرب للمال الحقيقي)؟
هذا سؤال من شخص ليس له كبير علم، موجه للعلماء الربانيين، بل الى الراسخين في العلم، اذ لا يستطيع الجواب عنه ( في ظني) الا كبار العلماء الذين يمتازون بالتقوى و الورع اظافة لعلمهم و فقهم
38 - أبشر الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 19:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ المعاملات الربوية تزيد الإنسان فقرا وبؤسا وبذلك تغيب الطمأنينة ويحضر الهم ـ المرابون سواء كانوا مؤسسات أو أفراد يأكلون أموال الناس بالباطل ـ فالأبناك مثلا لا تخلق الثروة بل تستفيد منها حتى الثخمة وهذا ظلم آقتصادي يولد مظالم أخرى إجتماعية ونفسية و ـ ـ ـ
39 - د/المرواني الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 21:41
قولك:"الحرفيين الإخباريين الذين يعبدون الأشكال والأصنام على حساب القيم والمبادئ والمعاني والمقاصد"،دليل على ما وصفتك به سابقا أنك إنسان حاقد للعلماء،فلم يشم أنفك رائحة العلم لأنه لا أدب لك في الخلاف العلمي،بل وقعت في البهتان ! متى رأيت أهل الحديث الذين عنيتهم بالإخباريين يعبدون الأشكال والأصنام؟؟قل مثلا يجمدون على النصوص ،أو ما شابه..ومع ذلك لا يسعفك ذلك لأن الإخباريين هم الذي جمعوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم انقسموا طائفتين :طائفة المحدثين ووطائفة فقهاء المحدثين ،ولكن بما أنك لم تستطع مجاراتهم في الفضل غمطتهم حقهم وبغيت عليهم بغير حق،وادنى فضائلهم أنهم أفنوا أعمارهم في الرحلة في طلب السنة في الآفاق،حتى يعبد المسلمون رب العالمين بإخلاص وصواب،فأين وجدت أنهم يعبدون الأصنام ؟؟أتحداك أن يكون لك إمام مشهود له بالعلم والإتقان سبقك إلى هذه الملاحظة إلا إبليس ،فاتق الله وراجع نفسك قد أكثرت من إثارة الشبهات ...
40 - المصطفى الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:01
لماذا لا يفكر هؤلاء في بدائل أخرى أنسب لشرع الله تعالى وأرحم بالشباب العاطل في نفس الوقت؟
اذا كانت البنوك بالفعل تريد المساهمة في التشغيل وانتشال الشباب المغربي من البطالة، فل تمول مشاريع الشباب مقابل نسب محددة من الربح تحصل عليها وتصبح تلك المشاريع مدرة للربح للطرفين معا.. ام أن الأبناك تخشى الخسارة؟؟؟
لماذا لم يفكر هؤلاء في دور الزكاة التي أوجبها الله على الأغنياء تجمع أموالها في صندوق خاص يتولى تمويل مثل هذه المبادرات بالقرض الحسن؟؟؟
خلاصة القول ينبغي التفكير في الحلال وأبوابه قبل التفكير في تحليل الحرام..
والله الهادي إلى الحق.
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.