24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام

المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام

المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام

قالت أسماء المرابط، كاتبة ورئيسةٌ سابقة لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية للعلماء، إنّ سبب استقالتها من الرابطة هو وجود توجّه داخلها رأى أنها خارجة عن القانون والشّريعة، مضيفة أنّها رغم هذا تحتفظ بـ"ذكريات جيّدة عن هذه المؤسّسة".

ونفت الباحثة أن يكون "الإسلام بوصفه رسالة روحية هو المشكل"، وزادت: "المشكل هو كيف صيّرناه بفعل الاستغلال السياسي، والقراءات الأبوية التي تمسّ بالرّجال والنّساء، مضيفة أنّ مشكلها مع "الإسلام المُمَأْسَس".

وفي محاضرة استقبلها معهد الدراسات العليا للتّدبير بالرباط، الأربعاء، خطّأت المرابط الرّأي القائل بـ"عدم وجود رجال دين - Clergé - في الإسلام"، قائلة إنّ هذا بدأ منذ القرن الثامن، بتقديس التلاميذ ما قاله معلّموهم، وتقديس آراء المؤسّسات الدينية والأئمة.

وتحدّثت الباحثة عن وعيها الّنسوي، في سياق مغربي، وتاريخ ومرجعية روحية هي الإسلام، مضيفة أنّ هذا الوعي كان أكبر من وعي سياسي واجتماعي، وتمخّض عن أزمة هوياتية روحية، ببحث شخصي حول ما الذي يعنيه الإسلام.

وأثارت المرابط، في سياق حديثها عن علاقة النّسوية والإسلام التي قد تبدو متناقضة، ضرورة تحديد عن أيّ نسوية وعن أيّ إسلام نتحدّث، وزادت قائلة إنّ هناك فعلا توجّهات نسوية ضدّ الرجال، وإنّ هناك الكثير من النسويات ضدّ "الدّيني" خاصّة ضدّ الكنيسة وتفكيرها المهيمن والسّلطوي، كما أنّ النّسوية غربية بفعل التّنظير لها داخل الأكاديميات والجامعات الأوروبية.

ورفضت الباحثة التوقّف "هنا" عند تعريف "النّسوية"، مثيرة تساؤلات "ما بعد النّسوية" التي ترفض القول بوجود "نسوية واحدة" في إطار عوالم متعدّدة لا عالم واحد، وتعتبرها "نضالا للنساء ضدّ "الأبوية" في مختلف السياقات التاريخية والجغرافية".

وعرّفت أسماء المرابط الأبوية بكونها "كلّ نظام مهيمن"، قائلة إنّ القرآن انتقد الآباء وأتباعهم، وفرّق في معجمه بين الحديث عنهم والحديث عن الوالدين الذين يجب البرّ بهما. كما شدّدت على ضرورة عدم الخلط بين مبادئ النسوية التي يجب أن تكون قيما مشتركة، من قبيل: التساوي في الحقوق، والنضال ضد الهيمنة من أجل حرية وكرامة المرأة، ونماذجها الليبرالية، أو المصفية للاستعمار، أو الماركسية الجديدة، أو الدينية في سياق لاهوت التحرير بأمريكا الجنوبية، أو الأفرو أمريكية..

واقترحت أسماء المرابط نسوية في السياق الإسلامي مع الحفاظ على المبادئ، تقوم على نقد مزدوج ينزع مخلّفات الاستعمار عن النّضال النّسوي المعهود، وعن التقليد الديني بقراءته التمييزية التي تتعارض مع مبادئنا الدينية، بتفكيك مفهوم الإسلام، وتحديد ما الإسلام الذي نتحدّث عنه؟ وبأيّ مقاربة؟ وهل هو إسلام القرآن المقدّس؟ أم إسلام الحديث؟ أم إسلام الفقه؟ أم الإسلام الكلامي؟ أم الإسلام الصوفي؟ وتوضيح المقصود بـ"الشّرع" ومعنى الشّريعة.

وذكرت الباحثة أنّ الشريعة لم تظهر إلا مع تدوين العلوم الإسلامية، وتحدّثت عن سياق إنتاج الفقهاء لها في سياق وجوب التفاعل مع المجتمع باستنباط الأحكام، التي لم تتجاوز آياتها في القرآن نسبة ستّة في المائة، وبالتالي فرّقت المرابط في محاضرتها بين الشريعة بوصفها بناء إنسانيا وبين الفقه بوصفه مبادئ موجّهة.

واسترسلت المرابط متحدّثة عن الفتاوى الآراء التي كانت حول كيفية العيش في سياق من السياقات، وهو ما اهتمّت به كتب الفقه وتحدّثت عنه من قبيل عقد النّكاح، والطّلاق… وهو ما قُدِّسَ في نهاية المطاف، دون أن يكون لدينا اليوم تشريع متعدّد كما كان إذ ذاك، مقدّمة مثالا بضرورة وجود "الوليّ" عند المالكية وبطلان الزواج دونه، وعدم الحاجة إليه عند الحنفية.

وتحدّثت كاتبة "عائشة زوجة الرسول أو الإسلام بصيغة المؤنّث" عن عائشة بوصفها نسوية، انتقدت أحاديث "تميّز ضد النّساء"، وجدت طريقها بعد ذلك لكتب الزركشي والبخاري.

واستحضرت المرابط لحظة محمد عبده الذي كان أوّل من تحدّث عن مسألة المرأة بوضوح معبّرا عن كون وضعيّتها الحالية غير مقبولة، وهي اللحظة التي ووجِهت بعد ذلك، وفقها، من "الإسلام السياسي" الذي كان ردّة فعل هوياتية على الهزيمة والصّدمة، ثم ذكّرت المرابط بالنسوية الوطنية التي شاركت ضدّ الاستعمار من أجل الاستقلال؛ فالنسوية العلمانية اليسارية أُصلِحَت مدوّنة الأسرة في المغرب بفضل نضالاتها.

كما استشهدت الباحثة بمجموعة من الأسماء النسوية، باختلاف مناهلهنّ؛ من فاطمة المرنيسي التي انتقدت التّأويلات، إلى نوال السعداوي النسوية العلمانية، مرورا بعائشة عبد الرحمن. وعابت على المتحدّثين عن قضايا النّساء عدم استشهادهنّ بأعمال نساء.

وتحدّثت أسماء المرابط عن وصفها بـ"الإسلامية" النّسوية، في وقت من الأوقات؛ وهو ما لم يشكّل مشكلا بالنسبة لها لأنها كانت تعرف ما تتحدّث عنه، وأضافت أنّ مفهوم "النسوية الإسلامية" وُلِدَ في الجامعات الأمريكية على يد ماركو بدران في التّسعينيات.

وتمسّكت المرابط بمبدأ معرفتها بسياقها، رافضة فرض رؤية الآخرين عليها من سياقات أخرى. كما أنّها لن تفرض عليهم رؤاهم من داخل سياقها، وتساءلت: لماذا يزعج لفظ نسوية إسلامية أو مسلمة؟

وعدّدت الكاتبة المغربية قطيعات حقّقتها النّسوية الإسلامية، إذ تستطيع المرأة المسلمة الحديث باسمها اليوم، بعد إبعاد صورة المرأة الخنوعة عنها، ولها حقّ الحديث من داخل سياقها، وألا تكون -فقط- موضوعا للبحث.

وترى المرابط أنّ أصل القراءات التّمييزية هو فكرة تمييزية غير موجودة بالقرآن الذي يقول بأنّ الله خَلق الإنسان من نفس واحدة، في حين يوجد في الأحاديث شيء آخر، وفي الإنجيل، مفاده أنّ المرأة مخلوقة من ضلع آدم، فيما "الخلق متساوٍ".

وانتقدت المرابط القراءات التي استغلّت الرسالة التحريرية للإسلام سياسيا، وأقامت "ثيولوجيا عدم المساواة"، وركّزت في القوامة على سلطة الزوج مع أنّها تكفّل في سياق معيَّن، بدل "قراءة التساوي والتّناغم بين الرجل والمرأة، واحترام كرامة الرجل والمرأة"، التي تقترحها "النسوية المسلمة".

وتحدّثت المرابط عن صدمتها وعمرها ست عشرة سنة، عندما قرأت "فاضربوهنّ" في القرآن ممّا دفعها لإغلاقه مباشرة. ودفعتها محاولة تأويل هذه الآية إلى الإقرار بعدم وجود "موضوعية أكاديمية"، وزادت أنّ "فاضربوهنّ" تزعجها كامرأة، وأنّ حتى في القراءات التقليدية تُركَت في الترميز، وتم الالتفاف عليها بطرق مذهلة، وأجملت: تحتاج نقاشا، ولا يعني هذا أنّنا ضدّ الإسلام.

ودعت أسماء المرابط إلى التعامل مع القرآن بمقاربة شاملة، لا إخراج الآيات عن سياقها، مضيفة أنّ الإرث مركّب إيتيمولوجيا -في أصول كلماته، وقانونيا، وتاريخيا، وأساسه العدل، وفرّقت بين العدل والتساوي، وزادت أنّ الأخ يرث ضعف ما ترثه أخته لأنه يقوم بها عدلا رغم عدم التساوي في سياق معيّن، وإذا لم يعد قادرا على القيام بها فـ"عليه أن يردّ لها حقّها".

وأثارت المرابط، في حديث عن "الإرث" الذي دفعها إلى مغادرة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية للعلماء، تردّد آيات "الوصية" عشر مرات، قبل أن تنسخ، مثلما نسخت آية السيف ثلاثين آية من سورة البقرة حول السلام مضيفة أنّ "النسخ استُغِلَّ سياسيا" و"كيف نقبل مثل هذا؟".

كما تناولت المرابط في محاضرتها مواضيع من قبيل "إفراغ الإسلام" و"اختصاره في حجاب"، علما أنّ ما يدعو إليه هو "لباس التقوى" و"اللباس المحترم"، مذكّرة في هذا السياق أنّ مشكلنا مع المرأة أنّنا نريد "نغطّيها أو نكتشفها".

وترى الباحثة أسماء المرابط، في معرض الحديث عن النقاش الدائر اليوم حول مجموعة من القضايا في الدين الإسلامي، أنّ الاختلاف كان منذ القرن الأوّل الهجري بين أهل التّقليد وهم حرّاس المعبد، وأهل الرّأي الذين هم أقلية مثل اليوم من قبيل أبي حنيفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - مواطن من ألمانيا الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:13
ما دمت في المغرب فلا تستغرب

اصبح كل من هب ودب يتكلم بالدين بل ويفتى

أقول بل ندائي لكل من يأمر ويسير هؤلاء المعتوهين الذي يتدخلون في أمورنا:

اتقوا الله في هذا الشعب

والزموا حدودكم قبل فوات الأوان

من لم يقتنع بهذا الدين يبقى بعيدا، لم يرغم أحد على هذا الدين الحنيف

سبحان الله في جميع أنحاء العالم يوميا تدخل الآلاف للإسلام

وفي مغربنا يحارب بكل الوسائل

حذاري حذاري إذا انقلب السحر على الساحر ستصبح عندنا سوريا
2 - عدن الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:28
بالنسبة للسيدة اسماء لمرابط اختلطت على ما يبدوا لها الامور بين القران والاحاديث النبوية الصحيحة قال الله تعالى : وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.ولا يجوز للمسلم ان يناقش في اوامر الله او يعصيه الا اذا نافق او كفر عن الرسالة الالهية ومحتواها بما في ذلك ضرب المراة اذا طغت او بالنسبة لقسيم الارث وغير ذلك.والقران هو محفوظ من الله عز وجل لكي لا يترك ثغرة للمشككين والاحاديث الصحيحة هي من وحي يوحى للرسول صلى الله عليه وسلم يعني مجال الخطاء غير وارد لان الله زكاه .فالدين الاسلامي واضح وضوح الشمس الا لمن تولى واعرض عنه.
3 - samir الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:44
إسلامنا، هو ما انزل الله تعالى في القرآن الكريم، من أمر ونهي، سواء أحببناه ام لا، فنحن عباد لله.
4 - محمد ربان الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:45
كان السلف يجتهدون ويقولون الله أعلم وأصبح الخلف يتهكمون ويقولون نحن أعلم.
5 - مصطفى من فرنسا الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:50
استغرب صراحة هذه القراءة المبتسرة والجرءة المستشنعة على أحكام وردت محكمة في القرآن الكريم
والمرابط غير مختصة في هذا الميدان وفرنستها لاتؤهلها للخوض في مثل هذه الأمور الحساسة
صراحة استغرب كيف سمح لها بالعضوية في الرابطة المحمدية مع هذه القراءات العلمانية للنص الديني
6 - مروان الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:55
المشكل ليس في الإسلام ولكن الفهم الخاطئ له هو من يضعنا في وجه المشاكل.
والأجدلا والأصح اليوم أن نعيد قراءة الدين بمفهوم حديث مواكب لهطا الزمن وكما قال سقؤاط " لا تكرهوا أولادكم على آثاركم ، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ".
فالتشريع واحد من رب العالمين ولكن الشرح والتفسير والتنقيح يكون حسب الزمن الذي نعيش فيه.
7 - الحسين الأربعاء 26 فبراير 2020 - 14:28
كان من المفروض أن يحضر هذا اللقاء الاستاذ عصيد وسعيد الكحيل وأبو حفص وغيرهم من التنوريين العلمانيين. حتى تكون الصورة واضحة.
8 - مظفر الأربعاء 26 فبراير 2020 - 15:02
ليس هناك مشاكل عند الإسلام، الاسلام لا يعاني من مشاكل، وليست هناك مشكلة في النصوص. مشكلة المسلمين هم العلماء المرتزقة الذين يتسابقون على أبواب الحكام لنيل ما فضل عن موائدهم وحطامهم، اضافة الى المتطفليين على العلوم الشرعية من أمثال هذه السيدة والذين لا علاقة لهم بالعلم الشرعي لا من قريب ولا من بعيد، التي لا تفقه في الاسلام شيئا وتكثر اللغط حوله. كان الاولى بها ان تهتم اكثر بالطب تعتني بمرضاها وتدع الجدال في أمور أكبر منك.
9 - مصطفى الأربعاء 26 فبراير 2020 - 16:17
اولا اقول للمتدخلين اعطوا رائيكم باحترام
تانيا اعترف بان علماء في الفقه و ائمة شرحوا الاسلام كما شاءت الحكام لتبرير اعمالهم ادن هناك ذاتية
اليوم هنا تقنيات تساعد شرح النصوص بالمنطق و ليس على هواء السلطة
ثالتا نقراء و نتمعن و نقيص على ما جاء به القران فائن كان في نسقه قبلناه و ان اعترض على كلام الله نرفضه
و ما اوتينا من العلم الا قليل و النية ابلغ
10 - Mustapha Azoum الأربعاء 26 فبراير 2020 - 16:39
ينطلق الدين التوحيدي -اليهودي . المسيحي . الإسلامي . من ثلاث ركائز : وحدة المؤمنين ورسالة الأخلاق والتطبيق العملي . باختصار مانراه اليوم من صراعات دينية يدفع إما أن المجتمعات ستترك الأديان وإنما حروبا طاحنة بسبب المصالح والأدلوجات الدينية .
11 - الطيب الجامعي الأربعاء 26 فبراير 2020 - 16:51
مشكلتنا أنه بعد أكتر من 1400 سنة لانستطيع ان نناقش اي شىء في القرأن واحاديت السنة الصحيحة و غير الصحيحة ولا حتي الفقه الموضوع من طرف فقهاء بشر لم يوحي لهم ونقدس البشر ونخلط بين ما هو من قبيل الوحي وما هو أحدات تاريخية تستحق النقد, بالعكس كلما زادت القرون زاد التقديس الدي يمنع كل نقاش, إلي أين سنضل نردد زي الببغاء وننعت بالزندقة كل من يستعمل عقله للفهم ة التحليل و النقد
12 - محمد أيوب الأربعاء 26 فبراير 2020 - 17:40
سؤال واحد فقط:
هو سؤال واحد فقط أوجهه لهذه السيدة المحترمة:ما حكم الحجاب في الاسلام؟وما هو اللباس الشرعي لها طبقا لاحكامه من خلال نصوص القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية الشريفة؟؟
13 - الدكتور غضنفر الأربعاء 26 فبراير 2020 - 18:35
الى المعلق 11 الجامعي

حبيبي نصوص القرآن و السنة فيها ما هو قطعي الدلالة و ما هو ظني الدلالة. ما هو قطعي واضح وضوح الشمس معلوم من الدين بالضرورة ، يعرفه الكبير و لا يحتاج فيه الى اجتهاد مجتهد، و منكره يخرج صاحبه عن دائرة الاسلام ويصير هو وغير المسلم سواء سميه كافرا او زنديقا او ما شئت. اما ظني الدلالة فهو مجال الاجتهاد و فيه يسر و توسعة.
مشكلتكم انكم تنتقون المسائل التي تجادلون فيها انتقاء مريبا، وفي الحقيقة انتقاؤكم ما هو الا ترديد لما ذكره المستشرقون المغرضون من قبل، لم تأتوا بجديد فقط اجترار ما قاله ائمتكم في الغرب.
14 - بنحمو الأربعاء 26 فبراير 2020 - 19:18
الى الاخوان في المهجر و الذين ينكرون على المغاربة ان يتكلموا في ،نطالبهم بالقراءة اولا، اما النقد فما أسهله،لمرابط استاذة معترف لها ببحوتها، اقرأوا لها:

2002 :Musulmane tout simplement, Lyon, Tawhid, 202 p. (ISBN 2-909087-90-5)
2004 : isha, épouse du Prophète ou l'Islam au féminin, Lyon, Tawhid 153 p. (ISBN 2-84862-007-2)
2007 Le Coran et les femmes:Une lecture de libération, Lyon, Tawhid (ISBN 978-2-84862-127-2)
2011 : Femmes, Islam, Occident : Chemins vers l'universel, Biarritz et Paris, Séguier, et Casablanca, La Croisée des chemins, 209 p. (ISBN 978-2-84049-614-4 et 978-9954-1-0335-7)
2012 : Femmes et hommes dans le Coran : Quelle égalité ?, Beyrouth et Paris, AlBouraq, coll. « Études » (no 45), 200 p. (ISBN 978-2-84161-562-9)
2015 : Les femmes et l'islam : Une vision réformiste, Paris, Fondation pour l'innovation politique, coll. « Valeurs d'islam » (no 8), 47 p. (ISBN 978-2-36408-075-1)
2016 : Islam et Femmes : les questions qui fâchent , Casablanca , Editions En Toutes Lettre
15 - مؤمن Moumine الأربعاء 26 فبراير 2020 - 19:22
المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام
تعقيب على تعليق الطيب الجامعي رقم 11
أولا: مناقشة أي شيء في القرآن الكريم موكول للقرآن الكريم نفسه؛ حيث إنه يفسر نفسه بنفسه. ثانيا: لو فُتح فيه النقاش بكل حرية، ومنذ 1400 سنة لوجدنا اختلافات كثيرة في تفسيره ومعناه ومقاصده . فلأي نقاش سنهتدي؟ ثالثا: الله تبارك وتعالى يأمرنا بــ "اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". أما النبي (ص) قال: "تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك". رابعا: في العالم الإسلامي ما يكفي من علماء الدين الإسلامي، لهم حق التفسير وحق الاجتهاد وحق الإفتاء وحق الوعظ والإرشاد... وهم يعلمون جيدا ما جاء في الحديث الشريف: "من كذب عليَّ متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار" عالمين بـ"إنما يخشى الله من عباده العلماء". وفي الختام أذكرك بقول الله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". ليس فقط منذ 1400 سنة إلى اليوم، كما أوردتَ، بل إلى أبد الآبدين.
16 - الطيب الجامعي الأربعاء 26 فبراير 2020 - 19:43
إلي الدكتور غنضفر
لو كنت تكتب بإسمك الحقيقي لتبعت النقاش لكني لا أعطي أهمية للأسماء المستعارة وحتي الغرائب منه
17 - أبشر الأربعاء 26 فبراير 2020 - 20:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ الحمد لله على نعمة الإسلام ـ يقول الله تعالى ـ فَإِنَّهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بِآيات الله يجحدون ـ في أيامنا هاته أصبح البعض إن لم أقل الكل يملأ فراغه الفكري بالخوض في أمور حسم فيها القرآن وسُنة نبينا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ـ اللهم ارزقنا حُسن الخاتمة آمين والحمد لله رب العالمين
18 - سؤال السبت 29 فبراير 2020 - 01:05
سؤال لأهل الاختصاص من العقليات العاقلة
هل كل الأحاديث النبوية صحيحة؟
لا أقبل أجوبة المختص المتحجر
مسلم محب لله و لرسوله
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.