24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | العمراني يستحضر دعم المغرب لـ "مانديلا" عبر قناة جنوب إفريقية

العمراني يستحضر دعم المغرب لـ "مانديلا" عبر قناة جنوب إفريقية

العمراني يستحضر دعم المغرب لـ "مانديلا" عبر قناة جنوب إفريقية

أبرز سفير المملكة المغربية المعتمد لدى جمهورية جنوب إفريقيا، يوسف العمراني، أهمية القيمة المضافة التي تقدمها المملكة للدفاع عن القضايا الإفريقية الكبرى.

وقال العمراني، الذي حل ضيفا على برنامج "فرانك تولك" للقناة الجنوب إفريقية "نيوزروم أفريكا"، مساء الأربعاء الماضي، إن للمغرب قيمة مضافة لا غنى عنها يقدمها للقضايا الكبرى المطروحة بإفريقيا.

وحرص الدبلوماسي المغربي، خلال هذا البرنامج التلفزيوني الرائد الذي يستضيف الشخصيات الأكثر تأثيرا بجنوب إفريقيا، على التأكيد أن المغرب وجنوب إفريقيا، التي تتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي للعام 2020، مدعوان إلى العمل سويا من أجل رفع التحديات المطروحة على القارة، وذلك بالنظر إلى القواعد المتينة لاقتصادهما والقيم المشتركة التي يتقاسمانها.

وذكّر العمراني، في هذا السياق، بالدعم الذي قدمه المغرب لكفاح شعب جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري، وقال: "في المغرب تلقى الرئيس الأسبق نيلسون مانديلا دعما هاما لكفاح شعب جنوب إفريقيا من أجل الانعتاق من نير الأبارتايد".

ولدى تطرقه لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، أكد الدبلوماسي المغربي أن هذه العودة تمت على أساس تقييم دقيق ومستنير للوقائع القارية الجديدة.

وأضاف أنها جاءت أيضا وفقا لرغبة البلدان الإفريقية الأخرى التي أرادت أن تستعيد المملكة مكانها الصحيح داخل المنظمة الإفريقية، وذلك بالنظر إلى الدور الرئيسي الذي تضطلع به في الدفاع عن القضايا الإفريقية في كل الميادين السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وشدد الدبلوماسي المغربي على أن الظرفية الحالية تستوجب إسهام البلدان الهامة بالقارة من أجل وضع إفريقيا على مسار انبثاق متين، ذلك أن التحديات القارية الاقتصادية والأمنية تظل كبيرة.

وبالنسبة للسفير العمراني، فإن إفريقيا تواجه في الوقت الراهن قضايا هامة، لا سيما فيما يتعلق بانتظارات الشباب وبحاجة القارة إلى النهوض بنمو اقتصادي حقيقي وشامل.

كما أبرز أن قضية الصحراء باتت موكولة بشكل حصري لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مما يجعل جميع البلدان الإفريقية في وضع جيد للعمل سويا من أجل إرساء أسس إفريقيا شجاعة ومزدهرة.

من جهة أخرى، ذكر الدبلوماسي المغربي بالروابط التاريخية التي لطالما جمعت بين المغرب وإفريقيا، القارة التي تنتمي إليها المملكة. وقال إن "المغرب يعد من الرواد المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية"، التي سبقت الاتحاد الإفريقي، مذكرا بمؤتمر الدار البيضاء لعام 1961 الذي أشر على بداية عملية إحداث منظمة الوحدة الإفريقية.

وتابع العمراني بأن المغرب اصطف، منذ استقلاله، إلى جانب البلدان الإفريقية في كفاحها ضد الاحتلال، مؤكدا أن انسحاب المملكة من منظمة الوحدة الإفريقية (1984) كان نتيجة انتهاك ميثاق المنظمة بقبول كيان وهمي لا يتوفر على أي من مقومات السيادة المعترف بها للدول في ظروف مريبة.

ولفت إلى أنه إذا كان المغرب قد غادر منظمة الوحدة الإفريقية، فإنه لم يغادر إفريقيا قط، وهي القارة التي تتقاسم معها المملكة روابط تاريخية تتخذ شكل تبادلات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية، مبرزا أن إفريقيا تعد أولية في إطار السياسة الخارجية للمغرب المرتكزة على الشراكة جنوب – جنوب المبتكرة والموجهة نحو تعزيز النمو المحدث لمناصب الشغل لفائدة الأجيال الإفريقية الصاعدة.

وفي الختام، ذكّر العمراني بأن المغرب، الذي طور تجربة قوية في العديد من الميادين، يعمل مع شركائه الأفارقة ليس على المستوى الاقتصادي فقط، وإنما في إطار استراتيجية ذكية أيضا تهدف إلى مكافحة الإرهاب بالقارة السمراء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - aziz الجمعة 13 مارس 2020 - 11:40
شكرا بزاف شكرا على الاهتمام ديالكم شكرا بزاف
2 - عبدو الجمعة 13 مارس 2020 - 11:51
لمن تعود زابورك اداود راه سنين والمغرب ماد ليهم اليد الممدودة وماكين والو اسي العمرني
3 - مغربي أمازيغي صحراوي الجمعة 13 مارس 2020 - 12:00
الحقيقة التي يجب أن يعرفها حكام جنوب إفريقيا هي ان أكذوبة الشعب الصحراوي مصطنعة من طرف اعداء المغرب شعب منتشر عبر كل الأزمان وحتى الآن بنفس الخصائص في صحراء موريتانيا والجزائر ومالي والجنوب المغربي ولا يمكن حصره فقط في الصحراء المغربية
4 - M.ESSETTE الجمعة 13 مارس 2020 - 12:00
نشكر السيد السفير على هذه المبادرة القيمة بخصوص تذكير الاجيال الحالية بدور المغرب في القضايا الافريقية . و اود ان اضيف انه صحيح ان المغرب قدم دعما ماديا و معنويا لكل الحركات التحررية في افريقيا و كان مساندا للقضايا ذات الطابع الانساني و الحقوقي على المستو الدولي وكل هذا مشهود عليه و مدون بصوت الزعماء و المثقفين الذين عايشوا و شاركوا في هذا الدعم.
على الرغم من خروج المغرب منظمة الوحدة الافريقية لاسباب كانت قائمة في ذلك الوقت لكنه بقي وفيا لشعوب افريقيا و و حافظ على اواصر الاخوة المبنية على العلاقات التاريخية و الدينية التي تربط المغرب بمختلف دول غرب افريقيا بل تعدا ذلك تطويرسياسة اقتصادية و برامج تنموية معها ووضع المغرب نفسه كجسر طبيعي بين اوروبا و افريقيا على اساس توسيع مختلف البرامج التنموية في اطار شراكة مبنية على المنفعة المتبادلة .
5 - Contrex الجمعة 13 مارس 2020 - 12:03
ساسة جنوب إفريقيا مثل ساسة الجارة الشرقية،ناكرو الجميل.قدم المغرب لكلاهما الدعم في سبيل تحريرهما،والآن يردوا له الصاع صاعين.
إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمرد
6 - حدو الجمعة 13 مارس 2020 - 12:07
العمراني رجل راكم تجربة كبيرة في الامم المتحدة ويتقن اللغات الدولية . فلا تستغربوا يوما اذا رايتم جنوب افريقيا تفتح قنصلية لها في الداخلة
7 - عبد ربه الجمعة 13 مارس 2020 - 12:12
لتصحيح مغالطات أعداء الوحدة الترابية.وجب التدكير دوما بدور المغرب لدعم حركات التحررالا فريقية جيت كانت توجد وزارة لشؤون الا فريقية تدعم بالمال و السلاح و التدريب عليه سواء جنوب افريقيا او مستعمرات البرتغال
8 - الاستقبال الذي ... الجمعة 13 مارس 2020 - 12:29
... كرم فيه مانديلا الدكتور الخطيب معترفا بمساندة المغرب لمقاومة حنوب افريقيا قبل استقلال الجزائر، مصور و مدرج في اليوتوب يمكن لمن بحث عنه مشاهدته.
9 - الخبير الجمعة 13 مارس 2020 - 12:29
لم تنسا أبدا جنوب أفريقيا الدعم السياسي واللوجيستيكي اللتي كان يقدمه الحسن التأني للابرتايد وهدا يعرفه الجميع في جنوب أفريقيا حين ان المغرب يقول للمغاربة عكس ذالك.
10 - احمد الجمعة 13 مارس 2020 - 12:40
المغرب غير محظوظ مع العديد من الدول حتى الشقيقة منها مهماقمنا به من تضحيات فالدعم الذي قدمه المغرب الجزائر و بعض الدول الافريقية واثناء حرب الجولان و حرب الخليج و اليمن دائما يرد بمعاكسة قضية وحدتنا الترابيةا نتمنى ان يتغير الامر في المستقبل الى الاحسن
11 - ولد البلاد الجمعة 13 مارس 2020 - 12:40
For me as a Moroccan, such interview make me feel proud and very hopeful, I wish all our ambassadors in althe other african countries be open towards media and start an effective discussion about Moroccan vision and politics
in africa. Trust me is not easy to come and discuss freely as Mr amrani did. Especially in
South-Africa
12 - عبدو لهلال الجمعة 13 مارس 2020 - 12:58
من الضروري الرجوع الى مؤلف - مسار حياة - للدكتور عبد الكريم الخطيب والاطلاع على تحضير هذا الاخير رحمه الله لاستقبال ماديلا ودعم الملك الحسن الثاني للزعيم الافريقي ، ثم الوقوف على كلمة مانديلا وما قاله في خاتمة المؤلف تجاه المغرب ولكفاح مغربنا ودعمه لجنوب افريقيا في تحريرها من الابارتايد .
13 - امزرو الجمعة 13 مارس 2020 - 12:59
حينما تضع الرجل المناسب في المكان المناسب فالنتيجة أمامنا، شكرا سيدي السفير
14 - الصحراء مغربية الجمعة 13 مارس 2020 - 13:03
هذا الرجل له من التجربة والدهاء السياسي ما يمكنه من العمل على تغير مواقف دولة جنوب أفريقيا الغير مفهومة نحو المملكة. فالمغرب قدم لنيلسون مانديلا و لاستقبال جنوب أفريقيا ما لم تقدمه الجزائر. فهو يعمل بجد و نتمى له التوفيق والنجاح في مهمته وهو الرجل المناسب في المكان المناسب.
15 - Drissia الجمعة 13 مارس 2020 - 13:07
I wish all our ambassadors are as open with the media as Mr Amrani.

Most our ambassadors do not talk to the local press in their country of service.

In fact, they do not even have an active social media account to show us what they do.

If you do not communicate these days, you might as well do not exist.

My message to Mr Amrani,

Please focus your attention on the youth wing of ANC. Invite a few young ANC leaders to Morocco to educate them on the real last colonies in Africa: Ceuta and Melilia, not Western Sahara as the Algerians have brainwashed them in believing so.

The young ANC leaders might be more reasonable to convince if they see all forts in our coastal cities which defended our land against the Portuguese, the Spanish, French and British invaders long before South Africa was colonized by the British and Dutch.

They might change their mind and perspective afterwards.
16 - إبراهيم الجمعة 13 مارس 2020 - 14:08
جنوب أفريقيا بعيدة على المغرب أش جابها لينا حنا شمال وهي جنوب لكن تريد التشويش على المغرب في ملف الصحراء حتى لا يكون المغرب قوة أولى في أفريقيا
17 - محلل الجمعة 13 مارس 2020 - 14:21
مع الاسف الدول التي تتغنى الوقوف مع الشعوب المستضعفة، فهي التي بعقيدتها تزيد هذه الشعوب ضعفا و تراجعا. كثير منها لها ثروات الاقلاع الاقتصادي - منها من ركدت و من انكمشت و من تراجعت و من انهارت اقتصاديا - و لم تقنع الاقتصاد المتين، بل أقنعت الفساد و الاستمرار بالتحايل. ما هو وقوفهم مع الشعوب المستضعفة، عندما شبابهم يحركون البحر أو عندما ينتفض يتجاهلونه و لا يقدمون له حلولا الا الكذب و التحايل. هذه الدول برهنت أنها تجعل من الشعوبها اصول تيجارية للتسلط و الهيمنة و ليس لتقوية شعوبها و إنما للطغيان و التسلط و الهيمنة عليها. عندما مثل هذه الدول تهرج و تفرض تسلطا على شعب و تتجاهل انتفضته أكثر من سنة و تتحايل و تلتف عليه فأنها بذلك تبرهن انها ليست من المبدأ الذي تتشدق به.
18 - مغربي حر الجمعة 13 مارس 2020 - 15:49
ما صرح به الديبلوماسي المغربي ذ. العمراني للصحافة الجنوب أفريقية تصريح مهم عن ما يهم المغرب وعلاقته بأفريقيا. كما أنه تطرف إلى مساهمة المغرب مع جنوب أفريقيامع مونديلا ضد الابارتايد(العنصربة ).ولكن كان عليه أن يذكرهم كذلك بالدعم وباحتضأن و وقوف المغرب مع مانديلا لحمايته ودعمه لما كان في المغرب في منطقة بركان .و تزويده كذلك بكل ما كان يحتاج إليه في نضاله ضد الاقلية العنصرية في بريتوريا في ذلك الوقت. وهذه المرحلة والمؤازرة المغربية لمونديلا بالضبط الغالبية
من الجنوب أفريقيين لا يعلمونها.
19 - مواطن حر الجمعة 13 مارس 2020 - 16:55
في السبعينيات من القرن الماضي كنا كطلبة ندافع عن جنوب افريقيا ضد الميز العنصري للابارتايد...واليوم على المسؤولين في جنوب افريقيا رد الجميل والابتعاد عن الطغمة الحاكمة بالجارة الشرقية ومرتزقتها التي ارادت تقسيم المغرب القوي بتاريخه ورجاله ...عليهم ان يعلموا ان المشكل مفتعل وان الاقاليم الصحراؤية جنوب المملكة يسيرها ويحكمها ابناؤها المنتخبين ..اما مرتزقة البوليزاريو فهي خليط من الموريتانيين والجزاءىيين والماليين والتشاديين وبعض الصحراويين
20 - Welcome back الجمعة 13 مارس 2020 - 18:18
It seems that things are going in favor of our country.. And , perhaps South Afriqua leaders had changed their opinion after the African FootSall competition about Sahara problem ...Thank you Mr Amrani
21 - SLIMANE الجمعة 13 مارس 2020 - 18:54
طبعا لقد ساندتم جميع شعوب العالم للتحرر، والدليل ان جل هاته الدول ناكره للجميل، نصدقكم انتم ونكذب الجميع، شعب على دين السلطان.
تاريخكم وقصصكم كلها خزعبلات، كيف لنظام تحالف مع الاسبان والفرنسيين والألمان لتدمير جيش عبد الكريم الخطابي وتقتيل اهل الريف واحرار المغرب لمقاومه الاستعمار لأن يساند غيره من الشعوب للتحرر من الاستعمار ؟
كفاكم كذبا ونفاقا وتزييفا للحقاق.
22 - متتبع الجمعة 13 مارس 2020 - 19:21
على النظام ومن خلاله الشعب الجنوب أفريقي أن يعلم بأن المغرب هو الدولة الوحيدة في شمال أفريقيا التي ساندت واحتضنت ودعمت وزودت الزعيم مانديلا بكل ما يحتاجه لمواجهة النظام العنصري في بريتوريا. وذالك في شمال المغرب في منطقة بركان.
والآن تأتي الجزاءر وتدخل على الخط ولم تساهم في اي شيء لمؤازرة ودعم المناضلين في جنوب أفريقيا وتوهمهم بالأكاديب حتى أصبح النظام في جنوب أفريقيا يعادينا في صحراءنا عوض أن ينصرنا ويدعمنا .
ما هذه المهزلة.ألسنا في المستوى للتعبير عن حقيقة الأمور لجنوب أفريقيا بدلا من النظام الفاسد للجزاءر ومرتزقة البول زبال؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
23 - حسوني قدور بن موسى الجمعة 13 مارس 2020 - 19:30
الزعيم و المحامي المناضل نيلسون مانديلا كان يتلقى التدريب العسكري بوجدة بثكنة الجنود الجزائريين التي كانت تسمى بنمهيدي بحي كولوش و كان يتدرب على البوكس و كانت له مقابلة مع المسمى الصبان بوكسور الذي تلقى ضربة على انفه من طرف مانديلا و هناك صور فوتغرافية تظهلر مانديلا رفقة الثوار الجزائريين في وجدة و كان يجلس في مقهى بوجدة اسمها café du palais أمام المحكمة الابتدائية بوحدة ....
24 - جمال الحسين السبت 14 مارس 2020 - 10:05
إلى 22 - متتبع
جنوب افريقيا و مواطنيها يعرفون من الذي ساندهم و من الذي خذلهم.
أنا هنا يمكن اذكرك بحقيقة واحدة حتى لا أكثرو يعرفها كل البشر
الجزائر هي التي طردت ممثل الابارتليد من الامم المتحدة
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.