24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "كورونا" يسائل خطط المملكة لاحتواء الأزمات الدولية بالمستقبل

"كورونا" يسائل خطط المملكة لاحتواء الأزمات الدولية بالمستقبل

"كورونا" يسائل خطط المملكة لاحتواء الأزمات الدولية بالمستقبل

في ظلّ تداعيات العولمة، وإلغاء الحواجز بين الأمم، أصبح ما يقع في اقتصاديات الدول العظمى يُؤثر على المنظومة الدولية ككلّ، وعلى القارة الإفريقية بشكل خاص، بما فيها المملكة، إذ أرْخت الآثار الاقتصادية لـ"كورونا" بظلالها على النمو الاقتصادي الوطني، بفعل الأزمة غير المتوقعة التي ستُشكل خطرا داهماً على المغرب على مدى الأشهر المقبلة.

لذلك فإن مغرب ما بعد "كورونا" سيختلف بالتأكيد عمّا قبله، بالنظر إلى الأزمات الدولية المتكرّرة التي تكبح الصعود المغربي، فبانتهاء تجربة الوباء العالمي ستتبدّل ملامح الحياة في المجتمع، موازاة مع التغيرات الجذرية في النمط الاقتصادي الوطني، في ظل الحديث عن نقاشات النموذج التنموي الجديد، الذي يُفترض أن يُفكّر في ميكانيزمات جديدة للتعامل مع حالات الطوارئ المترتبة عن الأوبئة أو الكوارث أو الجائحات.

ولجأت الدولة إلى العديد من الآليات لمواجهة تداعيات انتشار "كوفيد-19"، لعلّ أبرزها ممارسة الأنشطة عن بعد، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات التعليمية أو المقاولات، لكن التجربة مازالت "جنينية" في البلد، بحُكْم البنية التكنولوجية الضعيفة، ما أضفى طابع "الارتجالية" على التعلّم الإلكتروني، بينما الدول الأخرى نجحت في الانتقال إلى مرحلة الاقتصاد المعرفي المُدعم بالأثر الرقمي.

وعن معالِم نموذج التنمية المرتقب، في ظل المستجدات الوبائية الراهنة، قال محمد شقير، الباحث في العلوم السياسية، إن "الوباء سيجعل كل بلدان العالم تعيد النظر في المتغيرات الاقتصادية والإستراتيجية، لأنه أظهر مدى هشاشة بعض مكونات الاقتصاد العالمي، لاسيما في ظل العولمة وزمن الترابط الاقتصادي الوثيق بين مختلف الدول في الوقت الراهن".

وأضاف شقير، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المغرب مرتبط أيضا بالخارج، من خلال مجموعة من القطاعات الاقتصادية المرتهنة بالطلب الخارجي، على رأسها قطاعات السيارات والسياحة والنسيج، بوصفها الأكثر تضرّرا من تداعيات فيروس كورونا".

تبعا لذلك، ستتم إعادة النظر في بنية الاقتصاد الوطني، وفق المتحدث، الذي أشار إلى ضرورة "التفكير في خلق بنيات تتوفر على الاستقلالية الذاتية من جهة، وترتبط بالطلب الداخلي عوض الخارجي فقط من جهة ثانية"، مستدركا: "التركيز على هذه القطاعات المرتبطة بالطلب الخارجي مرده إلى الحرص على العملة الصعبة".

وزاد شقير مستطردا: "لا بد من إعادة النظر في رسم ملامح الاقتصاد خلال مستقبل الأيام، حتى يكون مرتبطاً بالاستهلاك الداخلي أكثر، عبر وضع استقلالية نسبية عن الطلب الخارجي"، مبرزا أن "صانع القرار سيُعطي أولوية كبيرة للبنيات الصحية التي تفتقر إلى مجموعة من المعدات الطبية، ما سيجعل المنظومة الصحية ضمن أولويات لجنة النموذج التنموي الجديد".

وتوقف المتحدث عند تجربة العمل عن بعد، قائلا: "سيتم التفكير في ضرورة الاشتغال عن بعد، ذلك أن إغلاق المؤسسات التعليمية وبعض المؤسسات الإنتاجية دفع إلى اعتماد التجربة. لكن النموذج التنموي يفترض أن يُفكر في تجهيز المؤسسات الإنتاجية بالوسائل التكنولوجية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - رجل من المدينة الأحد 22 مارس 2020 - 11:30
10 أيام و سيطر فقراء المغرب للخروج للشارع و تدمير كل شيء، من المستحيل حبس الناس في البيوت و أغلبهم لا يملك قوت يوم واحد.
2 - وعزيز الأحد 22 مارس 2020 - 11:30
يجب ان لا نتحدث فقط عن خطط الدولة ... فهي لاشك تقوم بما يجب ...




الاشكال
هو مدى مساهمة المواطن .. عبر المشاركة و المساعدة في انجاح خطط الدولة ...



و نشر الاخبار الزائفة ....و عدم احترام الارشادات الصحية و و البحث عن "الشهرة " الخبيثة ....و و تصرفات قذرة لا تنم على مواطنة جادة صادقة ....



مزيد من الحذر. ... لانجاح الخطط اللازمة لتفادي الكارثة ..
3 - بسام الحر الأحد 22 مارس 2020 - 11:33
لا شيء أفضل من تعليم جيد و صحة عادلة للجميع و أمن قوي، هذه هي مرتكزات الدولة المتينة غير ذلك فهو ضرب من الخيال ... الحمد لله اللي ما زادش بنكيران الولاية الثانية إما كون وصلات حالتنا للعالمية
4 - البيضاء الأحد 22 مارس 2020 - 11:37
الخطط هي إصلاح التعليم الصحة العدل
5 - mohamed el majidi الأحد 22 مارس 2020 - 11:37
بعد كورونا .الكل سيعيد النظر في جميع امور الحياة،كيف ما كانت وظيفته.،ابتداءا من الوزير الى ادنى مسوؤل...لاننا لم نتخيل في يوم من الايام انا يقع هذا الوباء ويقتل الناس بهذه السرعة ...اللهم بصرنا بعيوبنا وتب علينا
6 - chokri الأحد 22 مارس 2020 - 11:39
رسالتي للمسؤوليين السياسيين ، أين هي المستشفيات الجديدة التي يجب ترميمها بأجهزة متطورة خصوصا لأستقبال مرضى قيروس كورونا corronavirus و نطلب من أغنياء المغرب المساهمة في ترميم هذه المستشفيات طبقا للمغايير الدولية .. نحن جميعا في نفس السفينة أذا غرقنا سيغرق الجميع
7 - الله يحفظ من شي مصيبة اكبر الأحد 22 مارس 2020 - 11:40
الدولة يجب ان تسائل نفسها اين تتجلى قوتها و سلطتها عندما يخرج الالاف من بيوتهم ليلا وسط حالة الطوارئ و وسط انزال مكثف للجيش متجاهلين اوامرهم، و لم نر عنصرا امنيا واحدا يتدخل لفض هاته القنبلة الموقوتة من كورونا التي جابت شوارعنا ليلة امس
8 - Akram الأحد 22 مارس 2020 - 11:41
الحل هو الاكتفاء الذاتي ...مخطط المغرب الأخضر لم ينجح....يجب بناء السدود والاستفادة من كل قطرة ماء...لان اغلبه يذهب للبحر....يجب حفر آبار في كل المملكة بخيرة صينية....تشجيع الفلاحة بشكل جيد ...استغلال الطاقة الشمسية لاستخراج المياه وترشيد الاستعمال
9 - ali الأحد 22 مارس 2020 - 11:42
الصين ما الصين و ما أدراك من الصين. نظام مركزي مستبد، و لكن متفوق صناعيا و تكنولوجيا... إنه النموذج العالمي الجديد الذي سيحتدى به...
10 - من القطيع الأحد 22 مارس 2020 - 11:42
المغرب البلد الوحيد الذي عنده مصطلح العام زين وموازين والتربورتور،اقتصاده يعتمد منذ انطلاقته على الشيوخ والمقدمين أذان المغرب لا تسمع ضجيج الشعب.ولا عيونه تنظر في ماسي طبقته الهشة .اقتصاد المغرب له فروع في اقتصاد بعض الدول النامية.وووو
11 - Ingénieur الأحد 22 مارس 2020 - 11:42
يجب تطوير الصناعة الداخلية والفلاحة كي يصبح عندنان اكتفاء داتي...و حين يكون هناك خطر يمكننا ان نوقف التعامل مع الخارج ولا نحتاج لاذن من اوروبا او اسيا..
12 - تاج الأحد 22 مارس 2020 - 11:43
يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :"ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون"..ويقول تعالى " وما نرسل بالآيات إلا تخويفا "..ويقول الله جل جلاله:" ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون "..ويقول المولى في كتابه الكريم:"ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"..وحتى لو كان الفيروس مصنوعا في المختبر فإن الله تعالى يقول:"والله خلقكم وماتعملون "..يعني حتى ما يصنعه ويبتكره الإنسان فهو في الحقيقة من خلق الله..ويقول تعالى:" ويضيق بعضكم بأس بعض"..اللهم اغفر لعبادك وارفع عنهم البلاء وأعنهم على الرجوع والتوبة إليك إنك ولي ذلك والقادر عليه..
13 - Descartes الأحد 22 مارس 2020 - 11:48
المغرب كحكومة يدبر الشان اليومي للبلاد ويجد صعوبة في ذلك، فبالاحرى التفكير في تدبير الازمات المحتمل وقوعها مستقبلا، من قبيل حصر عدد هاته الازمات ونوعيتها وتحديد امكانية التخلص منها قبل وقوعها، فان لم يكن، وضع سيناريو محتمل لحدوثها وتصور جاهز لمحاربتها. بعد ذلك، يجري تدريب على وقوعها similation مع تحديد الادوار بدقة، هذا شيئ غريب على هذا البلد الذي لازال يتحكم فيه الرقاة والدجالون.
14 - نصر الأحد 22 مارس 2020 - 11:51
حسب رايي المتواضع.
ماكان لندخل في الحجر الصحي لو تم الحجر على كل الوافدين من الايام الاولى.
اضطررنا الى توقيف اكثر من ثلثى المجتمع لحصر العدوى.
ونرجو ان يتم حصر المصابين في اقصر وقت لتعود الحياة الاقتصادية.
والا فان الامر سيطول،وصندوق االتضامن سيتم استنزافه.
15 - رشيد الأحد 22 مارس 2020 - 11:51
نطالب من جلالة الملك نصره الله بمنع اي رحلة قادمة من الدول الأفريقية في الوقت الراهن وا وذلك لاحتوا هذا الوباء وإلا ستكون كارثة عظمى وسنقع في نفس الخطأ الذي ازتكبناه في الأول. كما نطالب من الطلاب الذين يدرسون هناك المكوث في منازلهم
16 - Hassan الأحد 22 مارس 2020 - 11:52
اللهم اجعل هذه الايام تمر ولا تضر وارفع البلاءوالوباء على عبادك أنك لا إله الا انت سبحانك اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
17 - الفيافي الأحد 22 مارس 2020 - 11:53
اليكم ايها الناس ما سيقع للبشرية في ظل هده الجائحة وما بعدها .

اولا وقبل كل شئ لا بد من تنبيه الناس ان هدا الوباء متعمد ويفعل فاعل لاسباب واهداف لا يسمح المجال لتوضيحها اكثر .

على كل حال البشرية دخلت عنق الزجاجة ,المستحكمين لا يهمهم عدد الوفيات بقدر ما ما يهمهم الانهيار الاقتصادي وافلاس القطاعين العام والخاص ,سيقترحون بعد حين ترياق لهدا الوباء ولن يستفيد منه عامة الناس ,بل ستساوم الانظمة على بعضها البعض وستساوم الانظمة على رعاياها بعضهم على بعض .

سيلقى رئيس دولة مهمة حتفه بهدا الوباء وسيعلن عن دالك بعد حين بالرغم من التعتيم الدي التجأت اليه دولة دالك الرئيس .
ستتتبادل القوى المستحكمة في العالم التهم فيما بينها ,وكل دولة من تلك الدول ستسعى الى الحفاظ على امتيازاتها وفرصها وستقع مناوشات عسكرية في بينها ’ستلجأ بعض الانظمة المعفنة الى استغلال الفرصة لتكملة ما خططت له مند عقود ,وستزيد فرص التطاحن بين الامم ,وستندلع حرب طاحنة سيقضى فيها على ثلثي البشرية .
اولى شرارة الحرب الضروس التي تنتظر البشرية ستنطلق بالشرق الاوسط والبحر الابيض المتوسط .
قضي الامر وله الحمد والشكر على كل حال .
18 - العجب العجاب الأحد 22 مارس 2020 - 11:55
شركة في طور الافتتاح لتوزيع الادوية و مند اربعة اشهر و هي تستغل العمال بدون سنتيم واحد بداعي التجربة اي تجربة و العمال يحملون الصناديق و يرتبون الادوية و مسؤؤلي الشركة يبنون مشروعهم على ظهر العمال و في زمن كورونا ؟؟؟؟؟
19 - عبد الأحد 22 مارس 2020 - 11:57
النمودج واضح :
ميزانية الدولة التعليم أولا
الصحة ثانية
الأمور الأخرى نجمعها في 20 في المائة
يجب حدف المهرجانات المتتالية و التافهة واحداث مهراجات للابتكار والمعرفة
20 - سفيان الأحد 22 مارس 2020 - 11:58
المغرب سيدفع ثمن سياساته المتتالية التي ادت الى "تكليخ" الشعب من تدمير المدرسة العمومية و تدمير الاسرة المغربية، و النتيجة اجيال متمردة غير واعية و لا مبالية لن تنفع معها اي خطط في المستقبل. ارجو ان يحفظنا الله من هذا البلاء الذي نمر به حاليا، وبعدها اي خطة او سياسة لا تستهدف الانسان المغربي فستكون ككب الماء في الرمل.
21 - Omar الأحد 22 مارس 2020 - 12:01
حسب الدراسات الحديثة في الصين لاحظو انخفاض الخصوبةو ضعف جنسي و ربما عقم في المتعافين من كورونا لذى الرجال. هاد الخبر وصلوه اللي أناني و كيقول حنا شباب نقدرو نبراو، تبرا ولكن مغاتقدرش تزوج و تولد أعشيري. خطر حقيقي
22 - لوسيور الأحد 22 مارس 2020 - 12:02
ارتكبت الدولة اخطاء فادحة منها:
١ انها لم تغلق الحدود باكرا ولم تقمزحجرا على الوافدين من المهجر
٢ انها تباطأت في اقامة حجر وطني
٣ انهاةتتساهل في التعامل مع مخترقي الحذر ولا تطبق القانون بالقوة
٤ انهاةسمحت برفع الاذان في المساجد مما سيسلعد الاسلاميين على استغلال الظرفية ربما لقلب الموازين
ه لم تقدم مساعادات للفقراء الذين اصبحوا بلا فلس في جيوبهم مما يذكي نار الغضب والعصيان.
الحل هو :
تقديم المساعدات الفورية للاسر المعوز والاموال متوفرة الان.
توفير قنينات الغاز فانعدمها سيفجر الوضع.
تقنين التبضع فلا يسمح للاغنياء بشفط السلع الموجودة في السوق
الاستعانة برجال التعليم من اللامنتمين لتوعية الناس ونشر الطمأنينة ومحاربة المتربصين بالدولة
٦ تنشيط القنوات التلفزيونية بحيث تقدم برامج وافلام وتسليات واغاني طربية وسهرات تشد اليها الناس..فالناس لا حديث لها الا كرونا فلو قدمت افلاما جيدة في القنوات كافلام رعاة البقر والحربية وغيرها من الافلام المشهورة..
لاحظت ارتباكا في التسيير..ربما لقلة التجربة او لقصور..
اللهم احفظ بلدنا وملكنا من مكر الماكرين واجعل كيدهم في نحرهم
23 - علي بابا ه الأحد 22 مارس 2020 - 12:02
الجهل هو ان ترى الحملات على القنوات الفضائية ومكبرات الصوت تدعونا الى البقاء في المنازل وعدم الاختلاط والابتعاد عن التجمعات ما امكن وفي نفس الوقت ترى اناس كالحماق يتجمهرون حول شخص ما او مكان ما في هذه الفترة التي يحصد فيها الوباء مئات من البشر في عدة دول
24 - المطلب الأحد 22 مارس 2020 - 12:05
ما يهمنا الان هو السلام عن بعد السؤال عن الاهل عن بعد خاصة عبر الهاتف الذي سهل الامر؛اما الامور الاخرى ومنها التعلم عن بعد فاننا ننقل هذه الامور ونستنسخها من اوروبا خاصة فرنسا التي تسبقنا بسنوات كتلميذ ينقل من تلميذ من مستوى اكبر منه بسنين؛ان زرعت بذرة في الصحراء وهي تصلح في الجبل فانت احمق رغم جودة البذرة كذلك الحال رغم جودة التعلم عن بعد الا انه لا يصلح للتربة والتلميذ المغربي الذي يعاني ابواه من ضغوط نفسية تتعلق بفاتورة الماء والكهرباء وتوفير الخبز والانفاق على الوالدين ....خلاصة القول من سبب تاخرنا ومن حسن حظنا اننا نستفيد من تجارب اوربا في جاءحة كورونا لولا لطف الله لو اتت كورونا دفعة واحدة للعالم لكان المغرب شفي تماما لان كورونا تكون قد حصدت كل المغاربة الا من له مناعة ونجا بفضل الله؛فتدابير الحكومة منقولة حرفيا من الغرب الذي سبقنا حتى في كورونا.
25 - youssef azouz الأحد 22 مارس 2020 - 12:06
يجب و هذه البداية؛
* إطلاق إنجاز وحدات عناية مركزة في زمن قياسي، بلد مثل المغرب يحتاج على الاقل 2000 سرير عناية مركزة في الوقت العادي .. فما بالك مع الجائحة.
كم طبيب مستعجلات إضطر في الماضي في بلدنا السعيد ليختار من يموت و من يحيى من المرضى و المصابين، و ذلك لنقص معدات التنفس و الاسرة .. كان هذا قبل كورونا.
مليارديراتنا لم يوفروا المصحات حتى لأنفسهم .. فما بالك بعامة الشعب!
ثم أعملوا الرميد و هو شيء جيد، لكنهم لم يرفعوا تعداد الطاقم الصحي و لا الطاقة الإستيعابية .. و اغلب الامراض تحتاج الإنتقال للرباط او الدار البيضاء و ينتهي امر الفقراء بالموت لان علاجهم مكلف للدولة ..
من غير الاخلاقي ان تكون وزيرا للصحة في المغرب و تقبل بتلك الميزانية الهزيلة ..


* العالم يستغير دون رجعة، و المبتدأ الإرتكاز على صناعة النسيج الموجودة للتخصص بشرعة في صناعة الاقنعة. و كذلك المحلول الكحولي لبساطته، تلك امور من العيب إستيرادها .. و هي مقدمة لتحويل الصناعة نحو الإستهلاك المحلي.
فيروس كورونا باق و لم تستطيع البشرية وقفه .. سنعيش معه و ستضر البشرية لمجابهته.

و شكرا
26 - ben lebsir ahmed الأحد 22 مارس 2020 - 12:22
الان لا احد يتحدت على الاقتصاد بل دفعوا الملايير للمزانيات الدول الان يصارع البقاء كل دولة تصارع الزمان للبقاء هناك شيئا اخر الدول التي تختزن المواد الغدائية سوف تنتصر كدالك من ناحية ازمة اخرى اثمنى من المغرب ان يبحت عن المواد الغدائة عالميا
27 - التبعية الأحد 22 مارس 2020 - 12:25
النضام الرأسمالي الليبرالي الايباحي الحالي سينهار وكان متوقعا والنضام الشمولي السلطوي المنغلق ابان عن محدوديته. لم يبقى الا الوسطية بمفهومها الانساني التي يسودها العدل والشفافية والتعاون والتضامن وتقاسم المعرفة والخير والحفاض على كرامة الانسان و الحياة والبيئة.
28 - Mostafa الأحد 22 مارس 2020 - 12:26
اتفق مع الكاتب و أبرز شيء تحتاجه بلادنا هو استعمال وساءل الاتصال عن بعد والتحكم فيها و حماية المعلومات العملية و محاربة الدفيش في وساءل التواصل الاجتماعي والنهوض بالعلم والتربية في بلادنا.
اللهم احفظ بلاد المسلمين اجمعين.
29 - البيضاوي11 الأحد 22 مارس 2020 - 12:35
وستمر الايام ويختفي الفروس وينسى الجميع في ظرف شهر او 3 اشهر ...ولن يتغير شيى بلدنا ولا في البلدان المشابهة..فروس التخلف واللامبالات من اشد الفروسات في الدول العربية و الاسلامية .
30 - مغترب1 الأحد 22 مارس 2020 - 13:06
نهار اقترح بنكيران إلغاء صندوق المقاصة ونديرو شهرية للناس الفقراء كلشي وقف ضدو .
31 - كنترجاو الله سبحانه الأحد 22 مارس 2020 - 13:11
على الجنيع التفكير الان و لمدة اسبوعين في كيفية التخلص من العدوى يعني التزام المنازل هل من فرق بيننا و بين ناس غزة و فلسطين داقو الوياات و عاشو الطوارىء و صبرو . ..عليكم بالصبر و من لديه القدرة المادية يساعد الاسر المعوزة مباشرة لان الناس من الجوع لن تنتضر تبرعات في الصندوق و الاولوية لبناء و تجهيز المستشفيات هادشي لاش داء صندوق و ادا مرت الامور على خير نسعف به الناس المتضررين من الازمة....و بالنهاية. ادعوكن لتفكير في الناس خارج الوطن مختجزين في الفنادق و اللي على حدود اليونان ينتضرون رحمة السماء احمدو الله والزمو منازلكم و استعنو بالصبر و الصلاة.
32 - ملاحظ الأحد 22 مارس 2020 - 13:16
إنها فرصة ذهبية أن تقف الطبقة السياسية وقفة المتأمل وتراجع الحسابات ...فرصة لتتصالح مع المجتمع وتتصالح مع نفسها أولا ومراجعة الذات والقطع مع أساليب "الغنيمة " السياسية و"الريع" ليحل محله القانون وتطبيقه دون تفاضل ...
ثم ينتقل ذلك "التصالح" أو المصالحة إلى المجتمع بكل طبقاته ولاسيما المهمشة أو ما يصطلح عليه عند السياسيين"الخزان الانتخابي المناسباتي" ....

فرصة للسياسيين والمسؤولين لإعادة النظر وطرح البدائل التي تحمي الفرد والمجتمع سواء كان الفرد مسؤولا وسياسيا ...حيث يسود القانون وكبح جماح النزعة الفردية ونزعة التملك والاعتناء ويسود التضامن وبناء وطن يؤمن العيش والصحة والتعليم الجيد وضروريات العيش للجميع.....

جاىءحة كورونا درسا بالغ الأهمية للكل فلا الغني ولاالسياسي ولا المسؤول ولا المواطن العادي ....اغنته أمواله ولا فيلاته أو شققه واملاكه المتناثرة في كل بقاع العالم ....
فالكل الآن يبحث عن الأمن والأمان .. فلما لانبني وطنيا يوفر للجميع متطلبات الحياة الكريمة ويسود التضامن والأمن النفسي والمجتمعي حيث لايشعر أحد بظلمطبقي
33 - هشام وجدي الأحد 22 مارس 2020 - 13:39
أضن ان المغرب يجب ان يستورد كاشف الفيروس الكوري الذي يكشف الفيروس في غضون 10 دقائق. واستراد دواء Plaquenil الفرنسي والذي اثبت نجاعتة في علاج كورونا خلال 6 أيام. واضن ان الشركة الفرنسية المنتج للدواء تعمل في المغرب منذ 50 سنة وهي شركة سانوفي. بهذا يمكن لكل شخص ان يكشف عن الفايروس بنفسه ويتناول الدواء في بيته مع عزل نفسه طبعا. الكل يجلس في بيته والسلطات المعنية تعقم الشوارع والأحياء. اما اذا طفح الكيل وانتشر الوباء ونحن نتوفر على 250 سرير في الإنعاش فلن تفيدنا أموال الدنيا
34 - عيده الأحد 22 مارس 2020 - 14:02
لقد ابان اكد المرض ان التعامل البيروقراطي غير مجد واتضح انه انه لابد من الابداع على مستوى الحلول و ووضع الخيارات و السيناريوهات الكثر تشاؤما لتفدي الاسوا . كما اضهر ان المغرب لا يمتلك خبرة كبيرة في مواجهة الازمات مما جعل الارتباك و الارتجال سيد الموقف . ولعلها مناسبة للعمل على وضع مخطط لمواجهة الازمات . كما انها فرصة لتقييم سياسة ارتباطنا بالخارج التي تاكد فشلها فكل دول العالم منغلقة على نفسها .مما يحتم على المغرب وضع سياسة الاعتماد على الذات و على المواطن . لقد دمر المغرب التعليم و البحث العلمي و تخلى عن التصنيع انها اخطاء قاتلة ندفع الان ثمنها غاليا . وسوف يكون اغلى اذا لم نتدارك الامر .وذلك بالتخلي عن الليبرالية المتوحشة و النهب و سياسة اللاعقاب و الريع . وتهريب الاموال الى الخارج .و التي هي غير مجدية الان .على لجنة وضع النموذج التنموي ان تستخلص الدروس القيمة التي يقدمها هذا الفيروس . الذي يبدو بانه سيغير سياسات كل دول العالم بدون استثناء.انها فرصة تارخية علينا استغلالها للتمييز بين مغرب ما قبل الازمة ومغرب ما بعد ها.
35 - Ramon الأحد 22 مارس 2020 - 14:17
أن وباء كورولا يساءل تخطيط دول العالم كلها في تدبير الأزمات وإعادة النظر في الاستثمارات بحيث تعطى الأولوية للتعليم والتكوين والبحث العلمي في الأمراض المزمنة والأوبئة الفتاكة. والتخلي عن صناعة الأسلحة والإنفاق العسكري وكذلك التخلي عن أبحاث الفضاء التي تبحث عن كواكب أخرى للعيش.لان الارض كافية للعيش المشترك بين بني البشر إذا حافظنا على الاستغلال المعقلن للموارد بدون تبدير ولا احتكار واذا اقتسمنا خيرات العالم بالعدل بين جميع الشعوب.
يقول الله تعالى في سورة الحجرات اية13 :" يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم."
36 - Aourik الأحد 22 مارس 2020 - 14:57
C'est maintenant ou jamais que le comité Benomoussa doit travailler pour mettre le train du developoement du Maroc sur la bonne voie.Toutes les vraies vulnérabilités du pays seront exposées par cette épidémie
37 - SAMY الأحد 22 مارس 2020 - 15:00
المرتبة 121 فى مؤشر التنمية البشرية التى تحتلها المملكة لا يستهان بها والخروج منها بالتقدم ب 10 مراتب يتطلب 80 مليار دولار وعقدين من الزمن.
لا لتغطية الشمس بالغربال فالصراحة راجة والخروج من الازمة يتطلب اموال ضخمة ومدة جد طويلة وهو مستحيل حله مع الديون الداخلية والخارجية التى ترهن مستقبل اجبال واجيال قادمة.
38 - اغدى فؤاد الأحد 22 مارس 2020 - 15:38
نناشد الدولة المغربية باش تقوم بهاد الخطوة عاجلا..المرجو الخروج ببلاغ لتوزيع على الأقل مبلغ 700 درهم لكل أسرة صغيرة ...المقدم رآه عارف الناس لي معندهومش...هادشي ضروري للحفاظ على الاستقرار...في اقرب الاجال ضروري واستعجالي ..باش تبقا الأمور تحت السيطرة...والله المعين والله احفظ محمد السادس...والشكر الجزيل لكل المتدخلين
39 - محمد الصابر الأحد 22 مارس 2020 - 15:41
ايها السادة ، اعضاء لجنة النموذج التنموي المرتقب للمغرب والمغاربة. تعلموا واستفيدو من الدروس التالية.
الدرس الاول في التعليم والتكوين عن بعد، بعد ان ظهرت الحاجة الى اكتساب قواعده ونتائجه السريعة وغير المكلفة سواء عند التلاميذ والطلبة او عند الاساتذة والمكونين.
الدرس الثاني في التجهيزات الطبية والدوائية والمستشفيات واعداد الباياصات الموجودة في زمن الكورونا او مابعدها، في السلم او في الحرب.
الدرس الثالث في الاقتصاد والمالية حتى لاتكون منتوجاتنا بقلتها رهينة الازمات الخارجية والداخلية وترشيد الاستهلاكات التي لا ترتبط بالعملة الصعبة او بازمات الاخرين،اضافة الى التخزين والاستيراد المعقلن والمتوازن مع التصدير.
الدرس الرابع في التنظيم والاعلام والحوكمة والامن بتطبيق التعليمات بصرامة ومنهجية على الجميع دون ارتباك اومبالغة اوتجرجير.
الدرس الخامس في التنقلات والنقل والمواصلات والعلاقة مع مغاربة الخارج والداخل .
والدرسين السادس والسابع في الامن الروحي والقيمي والتضامني بالاكتتابات والصناديق والتكافلات والاعمال الخيرية .
اذا نجحنا فاننا سنصبح دولة وشعبا متقدم في منطقتنا دون منافس.
40 - Tariq الأحد 22 مارس 2020 - 15:57
رجعنا الى كلام شعب لما كان يريد صحة و تعليم
للاسف حتى مسؤول ما هادي يقول شعب عندو الحق فين كان كيتكلم على حق تاعو متمثل في صحة و تعليم
41 - هاشم المغربي الأحد 22 مارس 2020 - 20:06
هذا إن بقي لنا وقت لأزمات مستقبلية..
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.