24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  2. والدة أصغر ضحية لفيروس "كورونا" في فرنسا: "الموت لا يستأذن" (5.00)

  3. عندما أعدم مولاي إسماعيل خبازين وتجارا بسبب الاحتكار والغش (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. المغرب يقطع الشك باليقين في مسألة "الكلوروكين" (3.67)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الشاعر سرحان يتخيل البشرية بدون ماء .. لهاث وكوابيس زرقاء

الشاعر سرحان يتخيل البشرية بدون ماء .. لهاث وكوابيس زرقاء

الشاعر سرحان يتخيل البشرية بدون ماء .. لهاث وكوابيس زرقاء

يحتفل العالم باليوم العالمي للماء يوم 22 مارس في كل سنة. والمغرب الذي يعاني من الجفاف قلما يأبه لهذا اليوم.

والمغاربة الذين يتذمرون من الجفاف وندرة الماء هم أنفسهم من يصرفونه بددًا.

الشاعر سعد سرحان ينتبه إلى هذا اليوم، ويخط هاته الورقة عبر جريدة هسبريس:

****

تخيّلوا شمسًا حارقة تنهب الأنهار والوديان والسواقي والآبار... وتدسُّها في غيوم نَهِمة لا تمطر إلاّ فوق البحار والرمال، وقد يحالفها الجحود فتمطر خارج الأرض.

تخيّلوا جفافًا عظيمًا يشبه ذلك الطوفان العظيم، ولا شيء يشبه تلك السفينة.

تخيّلوا شركات عملاقة للتّنقيب عن الماء ولو في عرض البحر.

تخيّلوا أنفسكم أمام صنابير خرساء، كلّما لجأتم إليها لاذت بصهاريج العطش الطافحة بالفحيح.

تخيّلوا بيوتكم جافّة تمامًا، وعيونكم يملؤها القذى، وملابسكم لها تلك الرائحة، والمطبخَ.. ودورةَ المياه: أية مياه؟

تخيّلوا رضيعًا يَسْتَفُّ مسحوق الحليب.

تخيّلوا جَدًّا لم يجد جرعة ماء لحبّة الدواء.

تخيّلوا أصيص الزهر في شرفتكم يذوي.

تخيّلوا كلبكم "الكانيش" بلسانه المندلق وعينيه الذابلتين من فرط العطش.

تخيّلوا عاشقًا ولهانًا يُهدي حبيبته زجاجة ماء بمناسبة "السان فالنتاين".

تخيّلوا شابّة مُترفة تتباهى أمام صويْحباتها: تحمّمت مرّتين هذا العام. تخيّلوا الخرير وقد صار الرّنة المفضلة لهواتفكم.

تخيّلوا مسجدًا بأسره يتيمّم.

تخيّلوا سيّارة إطفاء تلهث عطشًا أمام حريق مهول.

تخيّلوا فتاة في مقتبل الحب بتجاعيد عجوز في أرذل العمر.

تخيّلوا إخوة يقتسمون الإرث، فيعملون شريعة الله: للذّكر زجاجتا ماء وللأنثى واحدة.

تخيّلوا أنكم تشربون كوكاكولا مالحة لأن شركتها اعتمدت ماء البحر.

تخيّلوا يوما مُمطرًا والناس في الشوارع يفتحون أفواههم كالعصافير العطشى.

تخيّلوا الأشجار وقد أضربت عن الثمر.

تخيّلوا قراصنة يعترضون سبيل الغيوم الشاردة ويجبرونها على ضخّ سيولتها في حساباتهم الجارية.

تخيّلوا عائلات تدعو بعضها إلى حفلات ماء، وكم سيبدو المرء سعيدًا بِهَكذا دعوةٍ.

تخيّلوا مأتمًا حيث المُعزّون يتهامسون: كم ترك المرحوم من الماء؟.

تخيّلوا قاعات الماء التي ستنتشر على طول الشوارع المحترمة، وكيف ترتادها العائلات الثريّة لاحتساء ماء بالألوان: سيكون الأطفال سعداء جِدًّا، ولربّما أخذوا صورًا تذكاريّة تُخلِّد النعمة التي هم فيها.

تخيّلوا دولًا تشتري طائرات وبوارج وصواريخ لتدافع عن مائها: جنودٌ كثيرون سيموتون في هذه الحروب، سيموتون عَطشى.

تخيّلوا جدَّة تحكي لأحفادها عن ترفٍ قديم يُقال له المسبح.

تخيّلوا راشيًّا يعطي رشوة من ماء.

تخيّلوا صفقة عمولتُها هي الماء.

تخيّلوا عريسًا يقدم صداقًا من ماء.

تخيّلوا حملات للتبرّع بالماء.

تخيّلوا وكالات أسفار تنظّم رحلات إلى الماء.

تخيّلوا المساعدات المائية التي ستجود بها الدول المرتوية على الدول العطشى.

تخيّلوا الشّلّالات والبُحيرات... وقد أضحت من أساطير الأولين.

تخيّلوا بيت ماء المسلمين.

تخيّلوا قناني الماء وقد وُضعت في خزائن من فولاذ تُفتح بأرقام سريّة.

تخيّلوا الماء وقد صار عملة صعبة، صعبة للغاية.

لا تتخيّلوا شيئًا.

تخيّلوا، فقط، هذا الهزيع الأخير من ليل البشريّة مُضرّجًا بهكذا كوابيس زرقاء، ولا زقزقات في الشفق، ولا ورد في انتظار الندى، ولا ندى... بل لهاث وحشرجات ولهاث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - شيء منطقي الأحد 22 مارس 2020 - 07:11
انداك لا مجال للتخيل..............
2 - افلاطون الأحد 22 مارس 2020 - 07:24
اذا فقد الماء فلن تستطيع العيش اكثر من 10 ايام على الاكثر و 3 ايام على الادنى.وما دخل تقسيم الارث بتقسيم قنينات الماء بهذه التعابير الفضفاضة انت تجادل كغيره من الحداثيين والعلمانيين في ما امر به الله عز وجل ولذلك فبهذا يعجل ظهور الدابة يعني الفيروس الشبح وهاجوج وماجوج وغروب الشمس من مغربها فلا يبقى لا ارث ولا جنس ولا ماء ولا الحياة ويبقى الا قيام الفرض والعمل الصالح واتباع امر الله عز وجل ومن يفوز يكون له ماء من انهر ووديان الجنة وما لا يخطر على قلب بشر
3 - Gustafsson الأحد 22 مارس 2020 - 07:27
Ce n’est pas une belle nouvelle pour commencer la journee’ les gens sont deja fatigue’ d’enttendre que des mauvaises nouvelles dernierement Vive l’humanite’ est l’ete humain a toujours Battu les difecultes’ de la vie le Corona c’est un signal de decouvrir le maquillage .
4 - محسن التازي الأحد 22 مارس 2020 - 07:28
تخيلوا هدا الشاعر كلامه صحيح
خصوصا اصحاب المقاهي و المطاعم كم يصرفون من الماء يوميا في التنظيف
الجفاف اسوء من كورونا بكثير
و جعلنا من المااء كل شيء حي
الله يرحمنا بالغيث الامين
سنة 2020 فقط الثلاث اشهر الاولى ما رايناه فيها نسانا ضيق العيش الدي عشناه تقريبا من 15 سنة . نسال الله الفرج . كثر الفساد بشتى انواعه و لا نبالي كاننا معصومين . و نسينا يمهل و لا يهمل . ربما فيروس كورونا و الهزات الارضية الخفيفة التي مرت اشارات لعلنا نعود . لكن هل من معتبر
5 - محمد الأحد 22 مارس 2020 - 07:37
نعم يجب ان تكون توعية لتدبير الماء في هده الضروف حتى نتفادا تبديره خاصة ان كل احد منا قد يستهلك اكتر من الازم لشروط النضافة التي هي واجبة . يجب التحكم في le robinet ان لا نتركه بقوة دفع الماء المفرط . في بعض الحيان قد نغسل يدينا ب10 litres دون شعور في حين نحتاج الا اقل . والله لا يخب التبدير .
6 - المواطن الأحد 22 مارس 2020 - 07:42
كيف نتخيل هكذا كارثة و لدينا محيط و بحر؟ عندما تجف المحيطات و البحار يمكن الانسان ان يتخيل ما يشاء!
7 - الودودي عمر الأحد 22 مارس 2020 - 07:45
هذا ترف خيلي يا اخ .......
تخيل نفسك وسط البراري الحقيقية ووسط المداشر الغارقة في السهوب و الصحاري ربما لوجدت الواقع اغرب من خيالك ....
8 - almahdi الأحد 22 مارس 2020 - 07:52
الماء والحياة والسلام وفن العيش؛اضاءات حقا شكرا للكاتب؟!!!
9 - Bvxgvgcff الأحد 22 مارس 2020 - 07:53
الله يعطيك الصحة و يحفضكم من هذه الجاءحة.
10 - ابو عدنان الأحد 22 مارس 2020 - 07:55
ليس بالعزيز على مثل هذه الاشراقات الفكرية ان تثير حركة الكتابة لاديب مثل سعد صرحان. وهنا اود ان اقاسمه احدى النكث حول موضوع الماء.
ذكر انه احد الناس طلب ماءا للشرب.
فرد عليه احدهم ‘عليك بالتيمم.
مع كل الاحترام
11 - أمين الصفريوي الأحد 22 مارس 2020 - 07:57
روي عن النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه مرَّ بسعدٍ وهو يتوضّأُ فقال:( ما هذا السَّرفُ يا سعدُ؟ قال: أفي الوضوءِ سرفٌ، قال: نعم وإن كنتَ على نهَرِ جارٍ )
12 - عمار الأحد 22 مارس 2020 - 08:06
علاش هاذ الكوابيس. نحن في فترة نحتاج إلى من يبعث الأمل... الأمل في غد افضل.
الله يهدي ما خلق.
13 - loulou الأحد 22 مارس 2020 - 08:08
] وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلاَ تَجْعَلُوا لله أَنْدَادًا وَأَنْتُم تَعْلَمُونَ . [  وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ[ 
14 - بطليموس الأحد 22 مارس 2020 - 08:13
شكرا هسبريس على نشر مثل هذه المقالات...فعلا موضوع جميل و كتابة اجمل لا تخلو من طرائف و مخيلة واسعة للكاتب...نتمنى الإكثار من نشر مثل هذه الكتابات الخاصة بكتاب و مفكرين...ولا اتمنى ان نصل الى ما يتخيله الكاتب في هذه المقالة
15 - عبد الله البيضاء الأحد 22 مارس 2020 - 08:15
فل يقل إن الله يحاسب البشرية على أفعالها ومادا فعلت بالارض والمساكين والفقراء.وماهدا إلا إنضار.(ونبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الاموال والأنفس و الثمرات.)الآية .لكي يثوبوا إلى الله و يرجعون إلى صراطه المستقيم.ولكن ياحصرتاه الكل في الغناء و الرقص و الشعر و و و كل مايغضب الله يتفننوا فيه.ولا حولة ولا قوة إلا بالله.
16 - الطيب سلا الأحد 22 مارس 2020 - 08:18
اعلموا رحمكم الله أن القطر يمنع بالمعاصي والذنوب، وهذا من زمان بداية البشرية الى بني اسرائيل مع موسى عليه السلام. وقد أكد هذا القران.
تخيلوا لو أن الله تعالى رزقنا كل شيء ونحن مذنبون ثم ياتي أمر الله قال تعالى:(حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ).
الله تعالى يتكلم مع أصحاب الفكر.
اللهم سلم سلم.
17 - hamdaoui الأحد 22 مارس 2020 - 08:26
Un minuscule petit virus est venu nous montrer comment stopper le réchauffement climatique et la pollution sur terre...je crois qu'il est sorti de la tombe de Karl Marx ...Merci
18 - Hollandddddsdss الأحد 22 مارس 2020 - 08:55
يا لطيف ان حدث هذا فإن.......
19 - bensaid الأحد 22 مارس 2020 - 08:57
جميل يا سرحان هدا التلاعب بالخيال.لكن في الواقع اعتقد لن نشهد أبدا هده الصور. لأن اكثر من 70% من أجسامنا ماء.و سنتبخر قبل الأنهار و السواقي.فإدا زال الماء زالت الحياة.إن الله معنا.فلا تكترث كثيرا للحياة.
20 - الشعراء يتبعهم الغاوون الأحد 22 مارس 2020 - 09:01
ياصاحبي فأل الله ولا فالك. في هذا الوقت الناس محتاجة لاخبار طيبة مشجعة ،و ليس التشاؤم الأسود يكفي كورونا وثقب الازون و المجاعات والحروب
21 - المصطفى الأحد 22 مارس 2020 - 09:05
لا حاجة لنا بالخيال . قال تعالى = وجعلنا من الماء كل شيئ حي = صدق الله العظيم . حياة البشرية تتوقف على الماء وانحصار هذه المادة تزول الحياة
22 - ريفي مغريبي مهاجر الأحد 22 مارس 2020 - 09:17
مقال جميل جدا، ومخيف في نفس الوقت
23 - شكرا لله الأحد 22 مارس 2020 - 09:27
حمدا وشكرا لله على نعمه.
الهم داوم نعمك على عبادك ولاتأخدنا بما قاله السفهاء فينا وارفع عنا البلاء انك سميع الدعوات. آمين.
24 - عماد الأحد 22 مارس 2020 - 09:30
كلمات تجعلك تتفكر في نعمة لا يعير لها الكثرين أي اهتمام؛ فشح الماء أخطر بكثير من أي فيروس فتاك. وهذا المقال صراحة، دعوة للحفاظ على ثروتنا المائية بترشيد استهلاكها وعدم تبديرها.
25 - نجيب الأحد 22 مارس 2020 - 09:31
لطفك يا الله لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الماء وما أدراك ما الماء حتى مشكلة الماء لا تقل عن مشكلة الوباء الذي نغص علينا مضاجعنا أكاد لاأصدق ماالذي يجري من حولنا جفاف قلة الماء جائحة لساني عاجز عن الكلام الله المستعان
26 - فتحاوي الأحد 22 مارس 2020 - 09:39
تخيلت كل هذا فقمت برحلة الى الارض.
لان مخيالي كان كله على واقع المريخ
لا أرض بلا ماء .... حتى جفاف تام
لولا الماء لسموها (جفاف العينين )ترقص بباريس
لولأ الماء ما غنى لسان الدين بن الخطيب (جادك الماء اذا الماء هما ..عفوا "الغيث" )....
27 - محمد طنجة الأحد 22 مارس 2020 - 09:41
تخيل شيءا فيه الخبر...اما تخيل الشر فما اكثره ..وهل خرجت البشرية من كورونا حتى تتخيلها فى مأزق آخر...لأ حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...!!!
28 - الغفاري الأحد 22 مارس 2020 - 09:47
رائع جدا
خيال أخاذ
أتمنى أن تأخذ دروسا في الرسم بقلم الرصاص لتنقل هذه الصور التخيلية إلى رسوم كاريكاتورية .
و بدون مجاملة ستكون من أبرز الفنانين في الوطن العربي و لما لا في العالم.
مع تحياتي و تقديري
29 - الفقير إلى الله الأحد 22 مارس 2020 - 10:11
الحمد لله
روى الإمام أحمد (6768) وابن ماجة(419) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ) .
30 - حسن الأحد 22 مارس 2020 - 10:28
شكرا لك سرحان . ابدعت وانذرت
وجعلنا من الماء كل شيء حي .
ان الله لا يحب المسرفين
31 - استاذ الرياضيات الأحد 22 مارس 2020 - 10:31
الذين درسوا العلم المفيد للبشرية يبحثون عن استمرار الحياة و الشعراء يتخيلون و اعمالهم لا تنفع في شىء
32 - أم امينة الأحد 22 مارس 2020 - 10:50
وااسفتاه شفتكوم القليل القليل لي علق على هذا الموضوع مع أنه هو الموضوع الأهم مقارنة مع كورونا لي كاتعلقوا عليه بالمئات المغزى حافظوا على الماء
33 - ali الأحد 22 مارس 2020 - 11:03
إبداع رائع وكلمات جميله تجعل القارئ يعيش في عالم من الخيال المرتقب لما تجنيه أيدينا بسبب الإسراف والتبذير لنعمة المياه، حقا مبدع سلمت أناملك
34 - ahmed الأحد 22 مارس 2020 - 11:07
شكرًا للشاعر سعد سرحان على هذه الورقة التحسيسية.فتعامل المغاربة مع الماء يتم بالكثير من الرعونة.فهم يصلون صلاة الاستسقاء كل عام وما إن تجود السماء بالماء حتى ينبروا لتبديده كنوع مكروه من الشكر .ثم إن العالم يحتفي باليوم العالمي للماء ولم نسمع المغرب ولا غيره من دول الجفاف تفعل.
35 - Ramon الأحد 22 مارس 2020 - 11:12
أن نعم الله لا تعد ولا تحصى ومنها الزرع والماء والنار. يقول الله تعالى في سورة الواقعة اية66 إلى اية77.:" أرأيتم ما تحرثون ءانتم تزرعونه أم نحن الزارعون. لو نشاءلجعلناه حطامافظلتم تفكهون أنا لمغرمون بل نحن محرومون. أرأيتم الماء الذي تشربونء انتم انزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لونشاء جعلناه اجاجا.فلولا تشكرون. أرأيتم النار التي تورون ءانتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون.نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين.فسبح باسم ربك العظيم."
إذن على الإنسان أن يعبد الله ويشكره على نعمه إذا أراد الحفاظ على هذه النعم.
36 - ماجد الأحد 22 مارس 2020 - 11:20
اللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين
37 - مغربي الأحد 22 مارس 2020 - 11:26
ماشي وقت هادا الكلام.البشر يفكر في الخروج من من هادا الوباء وأنت كتزيدو مشكلة أخرى غير خلى تخايلك عندك من بعد مع أحتراماتي للشاعر
38 - عبدالرحمان الأحد 22 مارس 2020 - 11:50
أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70. سورة الةاقعة.
صدقت يالله
ولك الحمد والشكر يارب
39 - مغربي الأحد 22 مارس 2020 - 11:53
هل من أحد يغسل سيارته مع كرونة كل محلات غسل السيارات لا تشتغل في جميع المدن وهادا الماء هو اللدي نسعمله الآن في النظافة أو أقل من ما يضيع في لافاج نعلم انهم كثيرون في بلدنا تخيل أيها الشاعر شي حاجة زوينة لي تفرح المغاربة وهم في هادا الطرف الله يلطف بعباده رحمة الله موجودة
40 - abdallah44 الأحد 22 مارس 2020 - 12:17
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ
صدق الله العظيم
الله الرحمان الرحيم خالق الكون الرحمان بعباده من يتصرف في ملكوته بالحكمة التي يشاء له الأمر من قبل ومن بعد لا اله الا هو سبحانه يرزق عباده من خزائنه التى لا تنضب لكن الانسان هو المفسد في الارض وأضاع امانة الاستخلاف في الأرض
41 - Arsad الأحد 22 مارس 2020 - 12:23
مقال تحسيسي ورسالة بالغة واذا ما اصبحنا على ما تخيلته انداك لن يعود من سيتخيل.
وفرة الماء هي الحياة وجفافه هو الفناء
42 - ahmed الأحد 22 مارس 2020 - 12:51
إلى أستاذ الرياضيات صاحب التعليق31
المعروف أن الشاعر سعد سرحان أستاذ للرياضيات.
والمعروف أكثر أن المعلم الأول أرسطو هو مؤسس علم المنطق-أساسِ الرياضيات وهو أيضًا صاحب كتاب فن الشعر .
أما قائمة كبار الشعراء والفنانين الذين هم في الأصل ذوو تكوين في الرياضيات فأطول من أن تحصر.
43 - رقم مغربي. الأحد 22 مارس 2020 - 13:19
شكرا للشاعر سعد سرحان على هده الحقيقة الشعرية التي يجهلها معظم الناس فهده النعمة العظيمة والتي لا تقدر بثمن اصبحت موضع تبدير كبير من لدنا غير ابهين بالنتائج الكارثية ان قل الماء او فقد فهل سيستطيع الانساتن العيش ولو لبرهة دون مياه؟ ما هي قيمة الاموال والدهب والالاف من الاميال المملوكة للاثرياءوالمزارع والمتاجر الكبرى وما الى دلك من انواع النعم؟ الا يمكن لانسان ثري ان يطلب كوب ماء ليسد عطشه مقابل كوبا من الماء؟ متى ينتبه الناس الى قيمة هده النعمة الكبرى والعظمى التي رزقنا الله سبحانه اياها؟ كيف سيكون العالم لو غاب الماء؟ قال الحق سبحانه - فان اصبح غورا فمن ياتيكم بماء معين - صدق الله العظيم فمتى يتعظ الناس ويتعاملون مع نعمة الماء بطريقة ايجابية وليست سلبية كالتي نراها؟ هل ياخد الناس المثل من فيروس كورونا الدي روع العالم؟ فما بال البشر لو نفد الماء؟
44 - احمادي الأحد 22 مارس 2020 - 13:50
تخيلو وانا اقرء هذا المقال شعرت بالعطش . يجب الحفاظ على هذه النعمة
45 - الماء الأحد 22 مارس 2020 - 18:00
وجعلنا من الماء كل شيئ حي ....الله يرحمنا
46 - Aboulyasm الأربعاء 25 مارس 2020 - 13:15
شكرا للسيد سرحان هذا الشاعر الذي اسميه انا عالما ومحللا لاذق التفاصيل قبل ان يكون شاعرا!
اؤكد اني لا اضيع قراءة ايا من مقالاته في هسبريس.
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.