24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | السجن في زمن الوباء .. اللحظات العصيبة تقتضي قرارات جريئة

السجن في زمن الوباء .. اللحظات العصيبة تقتضي قرارات جريئة

السجن في زمن الوباء .. اللحظات العصيبة تقتضي قرارات جريئة

ربّ ضارة نافعة. إنّما ما الذي قد ينفع الناس والجائحةُ تخبط خبط عشواء؟ ما الذي قد ينفعهم في ظل إجراءات العزل الجماعي التي يفرضها زمن الوباء؟ ربما هذا الإحساس الإنساني بهشاشة الكائن وإحساسه الطبيعي بالآخر وحاجته الوجودية إليه.

الهشاشة والغيرية تشكّلان جوهر آدميتنا. وها هو عدوٌّ مجهريٌّ صغيرٌ يضعُنا وجهًا لوجهٍ أمام هذا الجوهر الذي يربط سلامتنا بسلامة الغير على نحوٍ محقّق، بل ويضع العالم بكل قواه العظمى المُتَعَمْلقة أمام مصير بشري مشترك، تُكثّفه الرغبة الطبيعية في البقاء على قيد "الشمس والهواء".

الحَجْر المنزلي سجنٌ هو الآخر. سجنٌ من نوع آخر... وإلّا، ما معنى أن تجد نفسك مُحتجَزًا بين بضعة جدران لأيام نأمل ألّا تطول؟ وفي انتظار أن تحقّب البشرية هذه اللحظة العصيبة من تاريخها، وهذه مهمة المستقبل، لا مناص اليوم من هذا السجن الجماعي لمحاصرة الوباء...

لكن، ماذا حين تغادر كلمة "السجن" مقام الاستعارة لتستعيد حَرْفِيتها؟ ماذا عن سجون البلاد؟

وجدتُني أفكّر في تداعيات انتشار العدوى داخل السجون التي تعرف اكتظاظًا قد يُحوّلها إلى بؤرةٍ لتفشِّي الوباء. فماذا لو جرّبنا استغلالَ أجواء التضامن الإنساني والمصالحة بين مختلف مكوّنات المجتمع المغربي، المُصاحِبة لظروف الحَجْر الصحّي العام، لاتّخاذ مبادرة نبيلةٍ إنسانيًّا وجريئةٍ سياسيًّا تُتيح لسجوننا أن تخرج من حالة الاكتظاظ فتستعيد بذلك بعضًا من شرطها الإنساني، وللقائمين عليها فرصة أن يستعيدوا دورهم الإصلاحي؟ فالأصل في العقوبة السجنية ليست مصادرة الحرية وإنما التهذيب والإصلاح.

وهناك أعداد هائلة من المعتقلين على ذمة التحقيق -هم في عداد الأبرياء ما لم تثبت بعدُ إدانتُهم- سيتمّ تأجيل محاكمتهم، بسبب الوضع الاستثنائي الذي تعرفه المحاكم ومعها كلّ مؤسسات الدولة، مما سيُضاعِف المدة التي سيقضونها في الحجز قبل النطق بالأحكام في القضايا التي يتابَعون بشأنها؟ ماذا لو أعطيناهم فرصة الانتظار بالخارج، في "معازل" أكثر إنسانية بين أهلهم وذويهم؟ ألن يكون هذا القرار عادلًا، حتى قبل أن يكون رحيمًا، بل وحكيمًا قبل هذا وذاك؟

ماذا عن الذين اقتربوا من إتمام عقوبتهم السجنية ولم يبق بينهم وبين مغادرة الأسوار سوى بضعة أشهر؟ وسواء كانوا ممن يستخلصون الدروس من تجارب الحياة أو من الصُّمِّ العُمي، فبضعة أشهر من الحبس لن تغيّر من أمرهم شيئا. فلِمَ لا نستغلّ هذا السياق الإنساني الخاص لإطلاق سراحهم؟ فقد نبلغ معهم بمثل هذا القرار الرحيم من المقاصد ما لم تُبلِّغنا إياه سنوات سجنهم المديدة؟

وأخيرًا، ماذا لو تواصَل مدُّ المبادرات الاستباقية الحكيمة التي اتّخذَتْها الدولة في الآونة الأخيرة ليمتدَّ إلى الإفراج عن معتقلي "حراك الريف" وباقي أشكال الحراك الاجتماعي علاوة على الصحفيّين والمُدوِّنين وباقي معتقلي الرأي؟

هل سنجد سياقا أنسب من هذا لتجفيف منابع الاحتقان وتصفية الأجواء في البلد؟ ألن نُتيح بمثل هذه المبادرة للوطن فرصة حشد كلّ أبنائه وطاقاته في إطار التأهب الشامل لمواجهة هذه الجائحة العمياء، والخروج من نفق الوباء إلى أفق التطلّع والرجاء؟

ثمَّ لماذا يتمّ العفو عن السجناء بمناسبة أعياد الوطن وأفراحه، ولا يتمّ بمناسبة أتراحِه، وهذه الجائحة أكبرُها على حدّ ما عاشه معظم المغاربة، بل ومعظم البشر على حدٍّ سواء؟

اللحظات العصيبة تقتضي دومًا قرارات جريئة. فهل نترقّب قرارًا شجاعًا يساهم في صناعة الأمل، وصناعة التاريخ أيضًا؟

* كاتب مغربي مقيم في بلجيكا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Rbati الاثنين 23 مارس 2020 - 05:52
إنها لحضت جد مهمة في تاريخ المغرب . كنا نعيش في فوضى و انعدام الإحترام و لاكن الله سبحانه وتعالي إ بتلانا بهادا الفيروس كما ابتلي اسلافنا . و لاكن الامور ستعود كما كانت . سيموت من يموت و يحيا من سيحيا . و لاكن الخلاصة هو أن نفهم الدرس .
إحترام الجيران . احترام الحي . احترام قائد البلاد . احترام القانون . احترام البيئة و المناطيق الخضراء . احتراء السلطات . يجب انكون مسؤولين عن أولادنا و تربيتهم .
اللهم ارحم امة محمد يا ارحم الراحمين .
2 - hamid tazi الاثنين 23 مارس 2020 - 05:56
فعلا هي مبادرة انسانية.تحمل دلالات شتى وهي في الحقيقة في منتهى الحكمة و الروعة و مشكور اخونا من بلجيكا.الاشكال عندنا هنا في البلدان الغير ديمقراطية نعاني من اشكالية اخذ القرار او حتى الاشارة اليه.
3 - Moha raiss الاثنين 23 مارس 2020 - 05:59
اللهم في هذا الصباح المبارك ارفع عنا الوباء وعلى باقي الإنسانية وارفع الحبس عن المعتقلين السياسيين الأبرياء الذين طالبوا بما ينقصهم من مشافي وجامعات انه وقت عسير عليهم وعلى أسرهم ونتمنى مبادرة العفو عليهم لإدخال الفرحة على أهلهم في زمن هذا الخوف ولربما تكون دعوتهم مستجابة لرفع هذا الوباء احسن من بعض الفقهاء المرتزقة والتضامن يقتضي التفاتة إليهم
4 - ايمن الاثنين 23 مارس 2020 - 06:00
بعض العلمانيين يتهم المشعودون وتجار الدين ويقصدون بهم الاحزاب التي تتظاهر بالتدين وهم كذلك يتهمون العلمانيين وهناك من يطالب بحقوقه الوطنية مع انه عليه واجبات فيسجن رغما عن انفه وهناك من يعبر عن ال الواقع الذي يعيشه المواطن فيقهر وهناك من يريد خلق الفتنة ويتجواب مع التدخلات الخارجية التي تتريص بالوطن وهناك من ينجر وراء وساىل التواصل الاجتماعي كيوتوب...فينشر الكذب والسخافات وهناك من يريد ان يحكم مواطينه بالمقدم والمقدمة وفين هي ورقة الاستثناىية راحنا كنتسناو في ديورنا راه كاين لمريض كاين لبغي يتقدى كاين لمجبر حتى البوطا والدقيق او الخبز
5 - maghribi de la suisse الاثنين 23 مارس 2020 - 06:09
j'éspére tu parle pas de la soeur de donia batma !! pour le reste des prisonier je suis d'accord avec toi
6 - Hamido الاثنين 23 مارس 2020 - 06:19
سيتم اطلاق سراح اغلب المعتقلين وعلى راسهم اهل الريف عملا بمبدا "مظطر اخاك لابطل".لان انتشار الوباء في صفوفهم مسالة وقت فقط .سيتم تسريحهم ليقعدو في بيوتهم وهذا سيوفر على المؤسسة السجنية مصاريف كثيرة .ومع ذالك نتمنى ان لاتعطى هذه الفرصة للصوص المال العام (ان وجدو هناك)والقتلة ...لاننسى ان ايران دولة بوليسة دكتاتورية لكن اظطرت الى تسريح 80 الف سجين .
7 - youssef الاثنين 23 مارس 2020 - 06:35
فماذا لو كان والدك او والدتك قتلت على يد عصابة مجرمة لم تسجن الا بشق الانفس , فهل ستطلب كذلك اطلاق سراحهم ?
8 - عبد الغني الاثنين 23 مارس 2020 - 06:42
سيكون قرارا سديدا ان نتصالح مع أنفسنا أولًا ثم مع الآخر وهذه المناسبة قد تكون وكما قال صاحب المقال فرصة للتصالح مع الآخر وسيكون لا محالة قرارا حكيما ان نفرج على العديد من المعتقلين لنعطيهم هم الاخرين فرصة التصالح مع انفسهم وبالتالي فرصة التصالح مع الآخرين،ولماذا لأتكون فرصة إطلاق سراح معتقلي الرأي بمن فيهم معتقلو حراك الريف والصحافيين وباقي معتقلي الرأي وسيكون المحالة فرصة ستسجل للدولة وهذا سيعتبر وعمري قوة لها لا ضعفًا منها ،لنترك التاريخ يسجل اننا انتهزنا هذه الفرصة العصيبة لنرحم ابناءنا ونعيدهم إلينا ونعول على مختلف أطيافنا ابناء مغربنا الحبيب .
9 - من خارج الوطن الاثنين 23 مارس 2020 - 06:52
السجناء لم ولن يصلهم الوباء لأنهم عن عزلة عن العالم الخارجي و ليس لديهم اختلاط مع الآخرين و ربما هو درس لهم أيضا للتوبة و المغفرة مثلهم مثل دار العجزة التي يجب أن تمنع فيها الزيارات في الأوقات الراهنة لأنهم أكثر عرضة للمرض
10 - عبده/ الرباط الاثنين 23 مارس 2020 - 07:04
كل هذا العطف و الحنان على المساجين من اجل الوصول الى هدف واحد في الاخير و هو اطلاق سراح معتقلي احداث الحسيمة و بالضبط الزفزافي.... يا له من ذكاء.... نحن محتجزون في منازلنا و هم في سجنهم و ربما هم هناك احسن و اكثر حماية منا لانهم لا يختلطون باحد.... ان اطلاق سراح السجناء فيه خطر على المجتمع و ارباك للقضاء و سير العدالة
11 - Ycin الاثنين 23 مارس 2020 - 07:04
موضوع جميل أعجبتني الحرفية في الكتابة؛ تحمل طيات تتعلق بالحراك الريفي؛ لله إسهل ماهو صعب
12 - رائع الاثنين 23 مارس 2020 - 07:06
رأي سديد فيه من العفو والرحمة والإنسانية ما يكتب عند الله وفيه من الدروس والعبر البليغة ما لا ينساه السجين وأسرته والشعب المغربي ككل فاللهم فك قيدهم وفرج عن اهاليهم واولادهم آمين يا رب العالمين.
13 - طه محمد بن عبد الله الاثنين 23 مارس 2020 - 07:13
هناك حالات إنسانية وصحية وعمرية تتطلب افراجا فوريا انتبهوا يا اصحاب القرار
المسؤولية على عاتق المندوبية العامة لسجون وجب أن تخرج عن صمتها في هدا الموضوع فماء جافيل لايمكن ان يكون هو الحل امام هده الجاءحة.
14 - علي الشبيلي الاثنين 23 مارس 2020 - 07:20
نحتاج إلى مصالحة صادقة مع الذات ،نحتاج إلى جرأة في اتخاذ القرارات المصيرية ،ما قلته سيدي هو حلم يحتاج إلى معجزة ليتحقق ، إن ما قلته هو عين الصواب كي نجمع شتات أمتنا ونسترجع مجدنا ويحس الفرد منا بحميمية الجماعة ، أوافقك الرأي في الإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وأخالفك في الإفراج عن المجرمين والقتلة وآكلي أموال الناس بالباطل
15 - خليل الاثنين 23 مارس 2020 - 07:35
نتمنى اتخاذ هذه المبادرة من قيادتنا الرشيدة والحكيمة خاصة المعتقلين الذين ادينو بسبب تهور طاءش ولا يشكلون خطر واخص بالذكر منهم النساء ونحن أولى من سوريا التي اتخذت هذا القرار فهي مبادرة تضامنية وتصالحية وتزيد السجين حبا للوطن هذا ما أرى وخاصة أن العدوى لا قدر الله ولا نتمناها إذا حلت بسجين لاستفحل الامر اللهم احفظ الجميع واحفظ بلادنا وذوينا وفرج على الجميع
16 - داوي خاوي الاثنين 23 مارس 2020 - 07:36
ليس فقط معتقلو الحراك و الرأي والصحفيين والمدونين من يجب اطلاق سراحهم بل كل السجناء الذين لا تشكل تهمهم خطرا على البلاد ومنهم كذلك معتقلو النفقة والشيكات وغيرهم ، للاسف كلما طرح هذا الرأي للنقاش هناك من يجمع هذه الفئات مع المجرمين ، سامحهم الله ولو أنه فعلا هناك نسبة لا تتجاوز عشرة من المائة هم فعلا كذلك.
17 - عبدالله الاثنين 23 مارس 2020 - 07:51
الغريب في الامر في هادا الكلام الرنان تجده الا في الدول العربية.
اقرأ مثير من اخبار الدول الأوربية والأمريكية ولن اقرأ تماما مقالا على المساجين سبحان الله العظيم.
من يكتب هادا المقال هو شخص يتعاطف مع سجناء الريف فقط ولا يهمه السجناء الآخرين .
هل كان سجناء الريف الخوانة يفكرون في البلد عندما كانو احرارا؟ هل فكرو هادا التفكير الإنساني عندما مانو يضربون القوات المساعدة بالأحجار ؟ هل كانو يفكرون في الفتنة التي مانت سوف تحرق البلاد اجمع؟
شخصيا اظن ان زيارة السجناء قطعها تماما هي في مصلحتهم احسن من الخروج وسوف يكونون احسن من الأبرياء لي في الخارج.
باراكا علينا من الأخبار التي تزيدنا الا حقدا عليهم واظن ان لنا مشاكل اخرى من غير هادا الموضوع.
انشرو من فضلكم الرأي الاخر.
18 - امام الاثنين 23 مارس 2020 - 07:58
Au pays de Bisounours !
مقال جميل ،من الخيال العلمي ، كيف لمجرمين روعوا الناس أن يطلق سراحهم ،في ذروة ترويع كورونا ، وهم الذين قطعوا وجوه الناس ،و استولوا عنوة على ممتلكاتهم و ربما قتلوهم ،ايطلق سراحهم الان لمزيد من الترويع ،بدون موارد سيكسرون ابواب المحلات و يستولةن على البضائع .
سيروعون الساكنة .
اما ان كنت تتكلم عن المعتقلين السياسيين الموجودون بخطإ في السجن ،فهذه فرصة لاصلاح الظلم ،كرونا فضحت عورة الصحة و ابانت انهم كانوا على حق في مطالبهم
19 - أستاذ الاثنين 23 مارس 2020 - 08:05
وماذا لو نطلق كل المجرمين من السجون ونققلهم؟ البعض يصطاد في المء العكر ولا يترك فرصة تمر إلا و يحاول اصطيادها، إن هناك فيروسات في المجتمع أعتى من كورونا وذلك هو مكانهم الطبيعي، هل هؤلاء المجرمون سينصاعون لقرارات السلطات في هذه ابظروف العصيبة؟ لقد رأينا في الجزائر أن المظاهرات استمرت لجمعة أخرى ، قمة الجهل والتمرد الأخرق .
20 - adilovski الاثنين 23 مارس 2020 - 08:21
أتفق معك بخصوص الشق المتعلق بمعتقلي الرأي نعم للحرية أما أن يطلق سراح المجرمون ستكون الكارثة لسبب بسيط من سيتكفل بهم ليس هناك عمل بسبب الحجر الصحي إذن سوف ينهبون و يعتون في الأرض فسادا و ربما الرجوع إلى السجن يجب الإشارة أن هناك معضلة استفحلت هذه الأيام وهي متعلقة بمن يعيش على الهامش و في الشوارع سوف لا يجدون شيء يأكلون لأن أغلب المطاعم أقفلت الخ الأفق غامض
21 - مغربي أصلي الاثنين 23 مارس 2020 - 08:38
رأي صائب ولكن لا نريد ان يطلق سراح مشرمل أو مشرملة ولو بقيت لهما 10دقائق.
نعـــــــــــــــــم:
إطلاق سراح مرتكب جنح خطأ وهوغير قاصد
رجل أو امرأة كبيرة السن
محبوس مازال لم يحاكم بعد وله ضمانات عودة للمحتكمة
22 - رضى الاثنين 23 مارس 2020 - 08:59
انا لست متفق تماما في جزئية من هدا المقال...بالنسبة الي عندما يتحدى المرء حرية مسؤوليته الانسانية النبيلة السليمة و الايجابية التي تطور المجتمع و تخلق الرفاهية والعيش الكريم و يتدخل في حرية الاخر بالتعسف أو النصب او السرقة او التجسس المرضي ... لعرقلته او عرقة مشاريعه أو تدمير حياته أو دويه ...فهدا المخلوق يجب عزله عن المجتمع ...لانه يعطي مثلا سلبي للشباب ...و عند حبسه يتم انداك محاولة اعادة تربيته و لو ان بعض الناس يقولون لا فاءدة ...لان الشجرة ادا كبرت عوجاء لن تستقيم... اعلم ان عند الأمازيغين القدامى ...لايوجد شيء اسمه سجن...فهم كانو يتعاملون من قبل بالفدية و محاولة إيجاد صفقات دكية بين القبائل و لهدا طلقوا على انفسهم اسم الأحرار...ليس حزب الأحرار...! السجن يجب أن يكون مطهر و معقم و نضيف و تطبيب وقابل للسكن و به رياضة و معرفة و تعليم تقني... ! حتى يتحسن سلوك السجين و يمكن الاطمئنان انه شفي ...وان داك يمكن أن طلق سراحه . أما بالنسبة إلى بعض الأفعال التافهة ... فيمكن أن يقضي المدة السجنية في البيت ادا توفرت بعض الشروط...انه لن يضر بمحيطه و هو تحت المراقبة الإلكترونية.
23 - عبدو الاثنين 23 مارس 2020 - 09:25
وبدون تردد ، كنت أقترح عليهم البقاء في السجن ، عوض الخروج لؤسجن خارجها .أولا أكفر عن خطاءي ثم اتقي الوباء العالمي. أما ثانيا ، فليس للعفو هنا موضعا او تقريرا على هذا النحو وبهذه الطريقة الكارتونية.
24 - عروبي قح الاثنين 23 مارس 2020 - 10:54
ردا على عبده/الرباط وعلى عبد الله . كل المعلقين حاولو ان يناقشو الموضوع من كل الجوانب بما فيها ان يطلق المضلومين ويترك المجرمين إلا انتم ! اصلا هو لم يتكلم عن معتقلي الريف والكاتب لا علاقه له بالمعتقلين ولا بالريف بل تكلم عن الوطن باكمله . لكن حقدكم الدفين لكل ماهو ريفي من إنس وشجر وحجر اخرجكم من جحوركم كالفئران انتم عار على هذا الوطن . انتم تمثلون الحقد والبغض ولا مجال لحججكم التافهه بحب الوطن ! ونتمنى من الله ان يرزق السيد عبدو / الرباط بهذا المكان الذي فضله على منزله نظرا لامنه وعدم الاختلاط فيه كما قال (السجن) .. المغرب محتاج الان الى الالتحام والتضحيه وليس الى من ينشر الحقد ،، اللهم احفظ بلدي من هذا الوباء واحفضه من اصحاب الامراض النفسيه المعقده واحفض الانسانيه جمعاء انك مجيب الدعوات . انشري من فضلك يا هسبريس مادام حق الرد مكفولا لديكم وشكرا
25 - Kamal fes الاثنين 23 مارس 2020 - 10:57
إن المجرمين اللذين تثحدث عنهم أسوأ من كورونا.وإن خرجو سيزيدون الطين بلة .فهم لن يلتزمو بالحجر الصحي.لأنهم وبكل بساطة غير معتادين على الإلتزام بالقانون.وإن تفاقم الوضع لا قدر الله ستجدهم أول من يشعل الفتنة لأنهم معتادون على ذالك.لو تعرضت يا سيدي الكاتب الى الكريساج ثلات مرات مثلي لما دافعت عنهم.الواجب هنا هنا هو قطع الزيارات.وإن كان عفو فأتمنى أن يكون لأصحاب الشيكات أو عليهم نفقة أو شجار بسيط لأشخاص ليس لهم سوابق.وكتاب عليهم المكتاب.والسلام.
26 - نبيل المغربي الاثنين 23 مارس 2020 - 11:07
نستشعر أنّ كاتب المقال يشير إلى إطلاق سراح معتقلي حراك الريف بالدرجة الأولى. اللهم يسر وربما تكون جائحة كورونا فرصة لخروجهم وبدء صفحة جديدة لبناء الوطن جميعًا
27 - محمد الاثنين 23 مارس 2020 - 11:28
مقال في الصميم وننتظر من مسؤولينا اتخاذ قرار جريء في حق هذه الشريحة من المواطنين وعائلاتهم التي تعاني الويلات في الظروف العادية للسجن فكيف بها والحالة هاته علما أن مجموعة من السجناء لاحول ولاقوة لهم كالمتقلين بسبب النفقة التي لم يستطيعوا أداءها لظروفهم المادية الصعبة، لذا نتمنى أن ينظر لهؤلاء السجناء بعين الرحمة. إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
28 - ابو زبنة الاثنين 23 مارس 2020 - 12:01
يجب التفريق بين العقوبة والمجرم فالأولى يجب ان تستوفي على الأقل نصف العقوبة اما المجرم فيجب ان يستفيد من تنازل الجهة المشتكية رافة بهولاء المعتقلين المكدسبن في غرف اقل مايمكن ان يقال عنها هوان البقاء فيها ليوم واحد يعادل سنة أسألو اهل التجربة اعتقد ان الفرصة الان مواتية على الأقل رحمة بأسر هؤلاء ان الله غفور رحيم
29 - عبد الإله الاثنين 23 مارس 2020 - 13:09
يجب التفكير جيدا في هذا الموضوع لأنه أولا السجين عقوبته محدودة في حرمانه من الحرية لمدة معينة و فقا لما حكم عليه أما حرمانه من الحياة التي هي حق فهو إعدام في زمن كورونا
30 - أبو هند الاثنين 23 مارس 2020 - 13:12
مكنفهمش علاش كتهدرو على إخراج السجناء. كفاش غدجيهم الفيروس هما منعزلين على المحيط الخارجي يعني محميين. بنادم خصو يهدر على شحاجة منطقية أو يصمت
31 - عبد الإله الاثنين 23 مارس 2020 - 13:50
في قصة بأحد الأفلام أنه أثناء الحرب العالمية الثانية التقى جندي أمريكي بآخر ياباني في إحدى الجزر اليابانية و كانت خالية وكانا يقتتلان باستمرار و في النهاية أرغما على التعايش السلمي من أجل الحياة.
32 - Samir الاثنين 23 مارس 2020 - 14:26
اذا خرج المغرب بسلام من هاته الجائحة(وسيخرج سالما باذن الله) ولم تتغير سلوكاتنا ولم تسفتد الدولة من الدرس فلن نتقدم ابدا.رب ضارة نافعة كورونا افاق الجميع.
33 - Marouane الاثنين 23 مارس 2020 - 14:30
اطلاق صراح للسجناء بسبب كورونا يعتبر اكبر خطا لانه في السجن هم محميين ولن ياديهم اي وباء و اد تم اطلاق صراحهم ماراح يجيدون ما يأكلون فصوف يزداد عدد الجريمات و اقتحام منازل الناس
34 - احمد الاثنين 23 مارس 2020 - 14:49
شكرا للكاتب أولا على المتعة التي أهداها لنا ونحن نتابع وبسلاسة قراءة هذا الموضوع وشكرا أيضا للجرأة الفكرية التي يتمتع بها الكاتب في طرح قضية قلما تجرأ كاتب على طرحها .بالفعل هي لحظة تاريخية للمصالحة سيما ونحن في ظل ظروف عصيبة تستدعي الصفاء في النوايا وطي الأسود من الصفحات ولن يكون المغرب أول من سيخوض هذه التجربة الانسانية أولا قبل أن تكون اجتماعية فسوريا قبل يومين بادرت الى فتح ابواب سجونها رغم انها لم تسجل الا حالة اصابة واحدة بفيروس كورونا وايران هي الاخرى فتحت سجونها رغم انها ثاني دولة من حيث عدد الاصابات , نزكي هذه البادرة ونضم صوتنا الى صوت الكاتب بفتح صفحة جديدة تعبر فيها الدولة والمجتمع عن حسن النوايا مادام الكل في خدمة الشعب
35 - Nour الاثنين 23 مارس 2020 - 23:26
شكرا صاحب المقال ،.نتمنى اتخاذ هذه المبادرة من قيادتنا الرشيدة والحكيمة خاصة المعتقلين الذين ادينو بسبب تهور طاءش ولا يشكلون خطر واخص بالذكر منهم النساء والمسنين وأصحاب لامراض المزمنة ونحن أولى من سوريا التي اتخذت هذا القرار فهي مبادرة تضامنية وتصالحية وتزيد السجين حبا للوطن هذا ما أرى وخاصة أن العدوى لا قدر الله ولا نتمناها إذا حلت بسجين لاستفحل الامر اللهم احفظ الجميع واحفظ بلادنا وذوينا وفرج على الجميع.
.ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
36 - Moha الثلاثاء 24 مارس 2020 - 00:07
لايجب اطلاق سراح المجرمين اما المعتلقين السياسيين لاحرج
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.