24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "كورونا" ومآلات النظام العالمي .. مراجعة الذات وترميم الاختلالات

"كورونا" ومآلات النظام العالمي .. مراجعة الذات وترميم الاختلالات

"كورونا" ومآلات النظام العالمي .. مراجعة الذات وترميم الاختلالات

لا تخفى التأثيرات الكبرى التي تخلّفها الأزمات والكوارث عادة، على مختلف الواجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والنفسية..، فالممارسات الدولية الحديثة حافلة بكثير من التجارب القاسية التي كانت لها تداعيات كبرى على مستوى النظام الدولي برمته، فالحرب العالمية الأولى أعقبها تأسيس أول منظمة عالمية وازنة لإرساء السلام.

ويتعلّق الأمر بعصبة الأمم، وبدورها قامت الأمم المتحدة في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي على أنقاض الحرب العالمية الثانية، فيما شهد العالم متغيرات متسارعة بعد نهاية الحرب الباردة في بداية تسعينيات القرن المنصرم.. وأفرزت أحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر عام 2001 انعكاسات كبرى طالت مختلف دول العالم، كان أهمها اختزال الأولويات الدولية في مكافحة الإرهاب..

عندما بدأ مرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجدّين في الانتشار خلال شهر ديسمبر من عام 2019 بمدينة "ووهان" الصينية، لا أحد كان يتصوّر أن الأمر سيتحوّل إلى جائحة عالمية بإقرار من منظمة الصحة العالمية، وإلى أخطر أزمة صحية تواجه دول العالم، بما فيها الدول الكبرى كالصين وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا..

خلّف الوباء ردود فعل واسعة في أوساط الكثير من المهتمين والباحثين والسياسيين، بين من اعتبر الأمر مجرّد وباء طبيعيّ، لا يختف كثيرا من حيث مخاطره وتداعياته عن الأوبئة التي واجهت الإنسانية تاريخيا.. وبين من اعتبر الموضوع امتدادا للحروب البيولوجية التي تندرج ضمن صراعات دولية، تنحو من خلالها الولايات المتحدة إلى إلحاق الأذى بالاقتصاد الصّيني الذي ظلّ يحقّق نسبا قياسية من النمو، رغم الأزمات المالية المتتالية التي عرفها العالم في العقود الأخيرة..

فيما زعم آخرون، بأن الصّين نجحت إلى حدّ كبير في استثمار انتشار هذا الفيروس، لأجل تقوية عملتها، والتخلّص من ثقل الاستثمارات الأوربية والدولية في البلاد، بعد انهيار الأسهم بصورة غير مسبوقة تحت ضغط انتشار الوباء.. ضمن ما يمكن أن نسمّيه بالإدارة بالرّعب التي تقوم على إثارة الخوف والفزع داخل المجتمعات، بصورة تسمح بتيسير تمرير قرارات وتشريعات عادة ما يصعب أو يستحيل تمريرها في الحالات العادية محليا أو دوليا..

أعاد انتشار فيروس "كورونا" على امتداد مناطق مختلفة من العالم، موضوع السّلم والأمن الدوليين وما شهده من تطورات وتوسّع خلال العقود الثلاثة الأخيرة، إلى واجهة النقاشات الدولية على المستويات السياسية والأكاديمية.. في عالم لم تعد فيه الحدود السياسية حائلا دون تمدد المخاطر العابرة للدول، كما هو الأمر بالنسبة للإرهاب وتلوث البيئة والجرائم الرقمية والأوبئة والأمراض الخطيرة..

خلّف انتشار المرض حالة واسعة من الرّعب والهلع عبر العالم، وعبّرت الكثير من الدول عن صعوبات جمّة تواجهها على مستوى مواكبة تداعيات ومخاطر هذا الانتشار، رغم إمكانياتها الاقتصادية والتقنية الهائلة..

وتباينت سبل التعاطي مع الوباء، بين دول فرضت حجرا على مدن ومناطق بكاملها لأجل احتواء هذا الأخير ومنعه من الانتشار، وأخرى لجأت إلى إقرار حالة الطوارئ بداعي الحفظ على الأمن الصحي للمواطنين.. كما قامت عدة دول بمنع حركة الطيران المدني، بل إن الولايات المتحدة قامت بإغلاق حدودها حتى أمام الأوروبيين، الذين اضطروا بدورهم إلى إغلاق الحدود فيما بينهم..

رغم كل هذا، يمكن القول إن الوباء وعلى قساوته وخطورته، يشكل محكّا لمراجعة الذات والوقوف على الاختلالات، ومحاولة تجاوزها بسبل علمية وعقلانية في المستقبل. فقد مكّن هذا الانتشار من إيقاظ الشّعور بالمواطنة، كما حفّز على التضامن في عدد من البلدان، وأبرز أيضا أهمية توفير بنيات طبية في مستوى المخاطر والتحديات، وحيويّة الاستثمار في مجال البحث العلمي باعتباره البوابة الحقيقية نحو التقدم، وتحقيق الأمن بمفهومه الإنساني الشامل..

رغم الإمكانات المالية والتقنية والبشرية الضخمة التي سخّرتها الكثير من دول العالم ضمن خططها وتدابيرها الرامية للحدّ من تداعيات الفيروس، ومنع تمدّده وانتشاره، فقد برزت أهمية ترسيخ ثقافة إدارة الأزمات داخل المجتمع، ذلك أن جزءا كبيرا من الخسائر التي تترتب عن الكوارث والأوبئة الفجائية، لا تتسبب فيها هذه الأخيرة بشكل مباشر، بل ترتبط في جزء مهم منها بحالة الارتباك والذهول التي تخلفها في أوساط الناس، ما يدفع إلى سلوكات وخيارات متسرعة ومرتجلة وغير محسوبة قد تضاعف من حجم الخسائر..

إن ترسيخ ثقافة تدبير الكوارث والأزمات، بين الأفراد وداخل المؤسسات الحكومية والخاصة، هو مدخل ضروري وأساسي للتخفيف من حدّة الأخطار الناجمة عنهما، ولتوفير الأجواء النفسية الكفيلة بمواجهتها بقدر من الاتزان والجاهزية.. وهو ما يسائل الدول وعدد من المؤسسات والقطاعات، كالأسرة، والمدرسة، والإعلام وفعاليات المجتمع المدني والخواص..

بالموازاة مع النقاشات العلمية/ الطبية والتقنية.. الجارية بصدد مخاطر الفيروس، وسبل محاصرته والقضاء عليه، ثمّة نقاشات أخرى لا تخلو من أهمية، تحيل إلى أن ما يجري ضمن تطورات ميدانية غير مسبوقة، ستدفع دول العالم إلى مزيد من التضامن والحوار والشعور بالمشترك الإنساني، كسبيل لمواجهة مخاطر جديدة تهدّد السّلم والأمن في كل دول العالم دون استثناء.

وضمن رؤية أخرى، تستحضر توجّه الدّول نحو إغلاق الحدود البرية والمجالات الجوية، وعودة المفهوم التقليدي الصارم للسيادة، هناك من يرى أن الوباء ستكون له تبعات استراتيجية، قد توقف زحف العولمة بكل مظاهرها الاقتصادية والسياسية..، وبخاصة مع تصاعد التيارات اليمينية المتطرفة والشعبوية في عدد من الدول..

وأخذا بعين الاعتبار لتبادل الاتهامات القائمة بين الصين والولايات المتحدة بصدد مصدر الفيروس، وحمّى تسابق الطرفين إلى جانب قوى دولية أخرى.. نحو الاستئثار بإنتاج لقاح لهذا الدّاء الفتاّك، يبدو أن متغيرات كبرى ستلحق بعالم ما بعد رعب "كورونا"، وقد تفضي إلى زعزعة ركائز النظام الدولي الراهن، ليفسح المجال واسعا لإرساء نظام دولي جديد متعدّد الأقطاب، تحظى فيه قوى دولية كالصين بمكانة وازنة.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - mouradusa الخميس 26 مارس 2020 - 02:53
كورونا ماتمشي حتى تنقي الدنيا من الخبث و الخبائث انه وباء لا يرحم
2 - مغربي الخميس 26 مارس 2020 - 03:03
الدول الغربية لطالما بنت و شيدت و جهزت لشعوبها و اَي تقصير يظهر حاليا فيمكن تجاوزه . اما الدول المتخلفة و منهاالمغرب يظهر جليا ان سبب الى اللجوء لحزمة من الإجراءات الحالية هو خوف الرئيس او الملك ، الوزراء و الجنرالات و زد وزد يعني هؤلاء الأشخاص يعلمون جيدا ان هذا الوباء لا يختار و انه اذا تفشى سيصدر الكل الى القبر و لا مكان مخفيء او يحمي سيلجؤون اليه ؛ يعني عمي سيموت و أمواله و ممتلكاته في البنوك مغلوق عليها بلى سيحاسب عليها . اعتقد لو كانت كارثة قد حلت بالمغرب غير الكرونا مثل الزلازل او تسنامي و الله الأغنياء ميجمعو فيها ريال ، يقولو طز روح لفرنسا و نعيش اما الان لفرنسا و لا مزانييق الكل في هوا سوا هههه
3 - لعجب الخميس 26 مارس 2020 - 03:08
الأنظمة العربية هي المسؤولة عما الت إليه الشعوب من تخلف، فقر و تردي جميع الخدمات، أنظمة أنانية تحب التملك و البدخ دون أي اهتمام أو محاولة رفع التحدي لمسايرة تقدم الامم.
4 - عجبا الخميس 26 مارس 2020 - 03:08
لهذا نحن نطالب ملك المغرب و مسؤوليه ان يأخدوا و ان يضعوا اولى اولوياتهم الصحة و التعليم و يجب عليهم بل يفرض عليهم ما آلت اليه الامور بشبب هذا الفيروس ان يراجعوا و ان يضبطوا الركائز المهمة لدوال و ازدهار البلاد.الملايير التي تصرف على إقتناء الاسلحة من الغرب حبدا لو صرفت على ما هو انفع و اجدى و الدليل هو ان الاسلحة التي استنزفت الملايير لم تنفع في حرب المغرب مع هذا الفيروس.هذا الفيروس اظهر لنا مدى هشاشة الانظمة المتبعة في اقوى الدول العالمية فما بالك في المغرب و باقي بلدان العالم الثالث.نطلب من الله تعالى ان يذهب و يرفع عنا بلاء هذا الفيروس و ان تأخذ انظمة الدول العربية و الاسلامية العبرة من هذا الفيروس و من سنة 2020 ،لانه جعل الكل سواسية لم يفرق بين غني ولا فقير ولم تنفع معه الحدود الفاصلة بين القارات.
5 - Zack الخميس 26 مارس 2020 - 04:28
Article intéressant mais je crois que, s'agissant du développement de l'épidémie dans le contexte marocain, l'accent devrait plutôt être mis sur la mise en évidence de la fragilité du système de santé des pays émergents, si l'on concède qu'il y en a un, et l'irresponsabilité de privatiser le secteur comme a été recommandé par les institutions financières internationales dont le FMI. S'il y a une lesson immediate à apprendre de l'épidémie du Coronavirus, ceci serait qu'il est temps pour les pays du monde de reconnaître l'accès au soin médical comme un droit de l'Homme puis construire un modèle économique qui suit ce fait.
6 - إيكو الخميس 26 مارس 2020 - 04:35
من السابق لأوانه التحدث عن نظام عالمي جديد تسيطر عليه دولة كالصين التي لا زالت لحد الآن دولة من دول العالم الثالث ذات دخل فردي متوسط و لا تمتلك حتى 5% من حجم الترسانة النووية الأمريكية و عملتها اليوان ليست من العملات الدولية حتى مع قبولها مؤخرا من طرف صندوق النقد كعملة معتمدة في حساب حقوق السحب الخاصة..نعم، النظام العالمي تغير مرارا عبر التاريخ لكن كان ذلك دوما بعد حرب عالمية مدمرة..أمريكا ستسقط يوما مت عن عرش قيادة العالم لكن ليس بتلك السهولة التي يتصورها البعض.
7 - مغربي الخميس 26 مارس 2020 - 08:14
الان وجب الوقوف عند نقطة البداية ليراجع الحكام والحكومات نفسها كفى استهتار في المعاملة مع التعليم والصحة .التعليم يعطينا علماء كم يحز في نفسي لما اسمع اطباء علماء في بلد ما او اي دولة تتسابق مع الزمن لايجاد الدواء ونحن نستهلك تجاريبهم فقط ولكي يحصل لدينا هدا وجب على الحكومات ان تعتني بالتعليم مصدر التعلم وهنا ليس احتقار ابن قلان او كدا يدرس الطب وعند حصوله على الشهادة يقف لا يتمم تكوينه وابحاته العلمية المحصلة من اجل الاختراع وكدلم المهندسون في اختراعاتهم كفا من التهليل والتشهير بالفنان فلان او وتتويجه بجوائز بمادا افادنا الان نحن في محنة سواء كبيرنا قبل صغيرنا مسؤولينا ونحن كفا كفا كفا .
لاننسوا الجانب الروحي لانه هو الرابط مع الله سبحانه كان الرسول صلى الله عليه وسلم حين تكون متل هده الحالة يحدد مدة القنوت بعد الصلاة الان نحدد القنوت بعد الصلاة الى يوم 20 ابريل بالدعاء الله ارفع عنا مقتك وغضبك .اللهم احفض المسلمين.
هدا الوباء جاء ليعيد تربيتنا واخلاقنا .
نحن في باخر تغرق يوما بعد يوم الالتزام والمساعدة لاجتياز المرحلة واخراج السفينة الى بر الامان اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء
8 - عبد السلام الخميس 26 مارس 2020 - 14:57
ليس من باب الصدفة أن يصاب العالم على رأس كل قرن المصيبة الوباء جزاء من عند آلله على غطرسة أقوياء العالم ومعهم الملاحدة وأعوانهم مخربي القيم الإنسانية التي بها سمي البشر إنسانا. وما على عقلاء العالم إلا للوقوف عند حدود الله والتراجع عن الفساد الاخلاقي والاجتماعي والاقتصادي لعل الله يرأف بخلقه.
9 - IFRI الخميس 26 مارس 2020 - 15:02
الانسان طغى واستكبر.
هناك فعل الانسان ولطبيعة رد فعلها.
10 - اقتصادي واجتماعي الخميس 26 مارس 2020 - 21:17
مابات واضحا حسب التغريدات والا را@ المتنوعة انه بعد انتها@ ازمة جايحة كورونا سينهار النظام العالمي الحالي وسيظهر نظام عالمي جديد المعيكر الاورولب سيحل محله المعيكر الشرقي فبما نظام العولمة ستديره الصين وان اميركا ستتنازل عن الريادة بعد اعدة اتنخاب ترمب بسبب المسار الاقتصادي والصحي اوان الايام القادمة ربما ستظهر امريكا قوية ايضا لمواصلة ريادة العالم امنيا واقتصاديا وعسكريا........
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.